لدعم اخواننا بارض سوريه ارى ان من الواجب الأدبي على علماء الأمه وادبائها ودعاتها امرين :
- تشكيل مجلس علماء الشام (خارج سوريه ) استعداداللمساهمه في قيادة سوريا بعد تحريرها بإذن الله ويكون ممن شهد لهم بالعلم والفقه من
اهل سوريه.. فحاجة المجتمع المسلم بسوريا الى علماء الشريعه اشد من حاجته للسياسين والعسكريين
- اعلان ايران مجوسيه ..فلم يعد يحكمها المسلمون وهي ترضخ لإحتلال المجوس فكيف تسمى مؤسساتها وحكومتها (اسلاميه ) في ادبيات واعلام المسلمين
والمجوس يعلمون نهايتهم اقربت واظنهم يستعدون لإعلان مهديهم (احد دجاليهم ) لخداع غوغاء الرافضه في حال قيام حرب ليجعلوا
شيعة العرب اول وقود لها ...وهذا سيطفى او يقلل شرها في عدة دول عربيه واسلاميه
واعلان خروجها من قبل الهيئات العلميه كرابطة علماء المسلمين ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأزهر وغيرها سيقطع الطريق عليهم
ونكشف عنها غطاء طالما خدعت به العالم سنين طويله..حتى صار العالم يظن ان التطبير من شعائر المسلمين !!
- إن اخطر ماعلى المسمين في ربيعهم هذا امرين :
** دسائس المنافقين (الرافضه والعلمانيين وامثالهم )
** الإختلاف بين المسلمين وقياداتهم
وكلا الأمرين لايتأتى علاجاهما بالإعلام وصراخ الإتجاه المعاكس ولا صراخ المظاهرات من الغوغاء
إنما هو موجود بفقه الناس لدينهم وان يعرفوا ( مالهم وماعليهم )
فاذا وجد ( هيئة علماء شرعيين صادقه ) ترشد الناس.. دفع عن الناس شركثير ودلوا على خير كثير