« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كل عام ومنتدى التاريخ عامر باهله (آخر رد :اسد الرافدين)       :: منطلق خروج زيد بن علي وفتنة مقتله (آخر رد :اسد الرافدين)       :: مفاهيم وجب ان تصحح من التأريخ/ عثمان الخميس (آخر رد :اسد الرافدين)       :: اين العدل بتسهيل الحجيج الى بيت الله (آخر رد :اسد الرافدين)       :: عناويننا على مواقع التواصل تحسبا (آخر رد :اسد الرافدين)       :: يامن عققتم البلاد وظلمتم العباد ترقبوا حكم الله فيكم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: داعش سُبحة الشيطان ..! (آخر رد :اسد الرافدين)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :اسد الرافدين)       :: التشيّع بين التوسع بطرح المظلومية وهوس التسلط بالحركات (آخر رد :اسد الرافدين)       :: الحق يكمن في القوة وحدها اسطورة اسمها مروان بن محمد (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Oct-2011, 08:25 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:16) ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

ماليزيا بلد مساحته 320 ألف كيلو متر مربع و عدد سكانه 27 مليون نسمة
حتى سنة 1981 كان الماليزيون يعيشون فى الغابات ، ويعملون فى زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك … وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً… والصراعات الدينية ( 18 ديانة) هي الحاكم … حتى أكرمهم الله برجل أسمه مهاتير محمد.

مهاتير هو الابن الأصغر لتسعة أشقاء ، و الدهم مدرس ابتدائي راتبه لم يكن يكفي لتحقيق حلم ابنه مهاتير” لشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية فما كان منه إلا أن عمل “بائع موز” بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب فى سنغافورة المجاورة
و أصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه سنة 1953 ليعمل طبيباً فى الحكومة الإنجليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت ماليزيـا في سنة 1957، ففتح عيادته الخاصة كـ “جراح” و خصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء مما أهله للفوز بعضوية مجلس الشعب سنة 1964 الذي عمل فيه مدة خمس سنوات ثم تفرغ لتأليف كتاب عن “مستقبل ماليزيا الاقتصادي” في سنة 1970.
تم انتخابه “سيناتور” في سنة 1974 ، و تم تعيينه وزيراً للتعليم في سنة 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في سنة 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في سنة 1981 لتبدأ في نفس العام النهضة الشاملة لماليزيا.
سعى مهاتير إلى


أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. و بعد 20 سنة .. حتى سنة 2020 !!!

ثانياً : قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنجليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية.

ثالثاً : أعلن للشعب بكل شفافية خطته وإستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى “النهضة الشاملة”.
فصدقه الناس ومشوا خلفه مبتدئين بقطاع الزراعة ، فغرسوا مليون شتلة نخيل زيت فى أول سنتين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم فى إنتاج وتصدير زيت النخيل!!

وفي قطاع السياحة.. قرر أن يكون الدخل في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار سنة 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. و كي يستطيع الوصول إلى هذا الدخل ، حول المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية ..
لتصبح ماليزيا مركزاً عالمياً للسباقات الدولية فى السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي.

وفي قطاع الصناعة.. حققوا فى سنة 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام الذي سبقه بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة فى الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.
وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم فى العالم .. بترو ناس .. يضمان 65 مركزاً تجارياً فى العاصمة كوالالمبور وحدها .. و أنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ملياري دولار يومياً.

أنشأ مهاتير محمد أكبرجامعة إسلامية على وجه الأرض و التي أخذت بالتطور لتنضم إلى قائمة أهم خمسمائة جامعة فى العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة أسمهاputrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية كوالالمبور و بنى فيها مطارين بالإضافة إلى الطرق السريعة و عشرات الفنادق ذات الخمس نجوم و غيرها تسهيلاً للسائحين والمستثمرين الوافدين من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض.

باختصار .. استطاع مهاتير محمد من 1981 إلى سنة 2003 أن ينقل بلده من بلد متخلف مهمل إلى دولة حضارية تتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان و البنيان. و ترافق هذا الأزدهار مع تضاعف دخل الفرد الماليزي من 1.000 دولار عام 1981 إلى 16.000 دولار سنوياً عام 2003… أما الأحتياطي النقدي فقد أرتفع من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، ووصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار.

مهاتير محمد الذي مافتئ ينتقد أنظمة الغرب لم ترهبه إسرائيل و لم يعترف بها كدولة. مهاتير محمد لم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على الخريطة العالمية ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة!!!

في سنة 2003 و بعد 21 عاماً قضاها في خدمة بلده قرر بإرادته المنفردة أن يترك الحكم ، رغم كل مناشدات شعبه التي كانت تحثه للبقاء ، تاركاً لمن يخلفه خريطة طريق و خطة عمل اسمها “عشرين.. عشرين” و هي ترمز إلى شكل ماليزيا سنة 2020 والتي يفترض أن تصبح رابع قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

سيبقى الشعب الماليزي ينظر باحترام له و ستبقى ذكراه حية في قلوبهم في الأبد.












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 11:31 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

مهاتير محمد: القرآن يفرض علينا تصنيع السلاح
علامات أون لاين - وكالات - 2011-08-05 02:08:35

أكد مهاتير محمد -رئيس وزراء ماليزيا السابق- أن توقف المسلمين عن دراسة العلوم، جعلهم غير قادرين على إنتاج الأسلحة التي تناسب العصر، مما جعلهم يخضعون للشعوب الأخرى التي تملك السلاح.

وطرح د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد -المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب- خلال الحلقة 4 من البرنامج؛ مهاتير محمد كنموذج للعطاء والإيجابية؛ حيث قاد دولة ماليزيا، وساهم في إزالة كافة الفوارق بين أطياف الشعب الماليزي.

وعرض البرنامج تقريرا مصورا لمهاتير، قال فيه -لبرنامج تغيير × تطوير على قناة MBC1 - إن المسلمين كانوا أكثر الشعوب علما وإبداعا، وإنهم كانوا يملكون الأسلحة التي يُعتد بها سابقا، ولكنهم توقفوا عن دراسة العلوم فأصبحوا غير قادرين على إنتاج الأسلحة المعاصرة للدفاع عن أنفسهم على النحو الذي يفرضه عليهم القرآن.

وأضاف: "ولم يبق أمامهم سوى الأسلحة القديمة التي لا تحميهم، ولذا عليهم أن يخضعوا للشعوب التي تملك السلاح، أما إذا أرادوا أن يعيدوا أمجاد الماضي فعليهم دراسة العلوم، وتعلم كيفية تصنيع البضائع بأنفسهم".












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 11:33 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

مهاتير محمد: الصيرفة الإسلامية سبيل التقدم


حكاية كاميليا

2010-12-17 13:58
أكد مهاتير محمد، رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، والذي يعد صانع النهضة الماليزية على أنه "لا عذر للبلاد الإسلامية في تخلفها وعدم تقدمها"، معتبرا أن أنظمة التمويل الإسلامي والمصارف الإسلامية هي "الفرصة الكبرى لتقدم تلك الدول" وانتشالها من التخلف.
وخلال كلمته بالمؤتمر الثاني للاقتصاد والتمويل الإسلامي في جزر لانكاوي الماليزية والذي انتهت فعاليته الأربعاء 15-12-2010 شدد مهاتير على أنه "إذا قامت البلدان الإسلامية بالاستفادة من أنظمة التمويل والصيرفة الإسلامية فيمكنها أن تصبح في يوم من الأيام من الدول المتقدمة"، معتبرا أن نظام المعاملات المالية الإسلامية يمثل "فرصة كبرى" متاحة لنهضة الدول الإسلامية.
وأضاف:" بإمكان الدول الإسلامية الاقتراض من البنوك الإسلامية لتطوير هذه البلدان ووضعها في مصاف الأمم المزدهرة اقتصاديا، فلا عذر لها في تخلفها وعدم تقدمها"، طالما أن أمامها هذا الخيار، مشيرا إلى أن العديد من البلدان الأوروبية أحرزت تقدما عندما انتقلت من كونها تتعامل بنظام الفوائد الربوية إلى النظم المصرفية الإسلامية (التي لا تتعامل بالفوائد ) كوسيلة لجمع الثروة.
وتابع مهاتير محمد قائلا: "لدينا الآن منتجات تتوافق والشريعة الإسلامية وموجودة في النظام المصرفي الإسلامي، وأصبح الآن هناك منتجات وخدمات إسلامية، وباتت تحظى بشعبية كبيرة بين غير المسلمين"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الماليزية.
وبمزيد من التفصيل، أوضح رئيس الوزراء الماليزي الأسبق خلال المؤتمر الاقتصادي: "الأموال متاحة وكذلك الأصول.. كل الفرص متوفرة.. يمكن أن يكون لدينا تكتلات لشركات كبرى" بينية إسلامية، داعيا المسلمين إلى فهم الخدمات المصرفية الإسلامية ومعرفة كيف إدارة الأموال.
وأضاف: "عندما تعمل الحكومة على تطوير البلاد من خلال توفير البنى التحتية، فسيكون لديها أنشطة أكثر تنموية وسوف يزداد دخل المواطنين..وسيتحسن مستوى الشركات" ومن ثم تتقدم الدولة.
وشارك في المؤتمر الذي دارت فعالياته على مدار 3 أيام أكثر من 200 شخص من العلماء المسلمين والمهنيين في مجال التمويل والاقتصاد، وكان معهد التدريب والبحوث الإسلامية الماليزي من بين المنظمين للمؤتمر.
وقد أضحى النظام المالي الإسلامي في ماليزيا بشهادة خبراء النموذج الأمثل للاقتصاد الإسلامي المتطور على مستوى العالم, وساعده على هذا التنامي الاقتصادي الكبير وجوده في بيئة تتصف بمزيد من الحرية والتنافس، وذلك تماشياً مع الاندماج المتزايد بين النظام المالي الإسلامي الماليزي والساحة المالية الإسلامية العالمية.
ويطبق النظام المصرفي الإسلامي في 50 بلدا على مستوى العالم مما يجعله واحدا من أسرع القطاعات نموا في الصناعة المالية العالمية، وبدأ العمل بنظام المصرفي الإسلامي قبل ثلاثة عقود تقريبا حققت خلالها الصناعة المصرفية الإسلامية نموا كبيرا وساهمت في جذب انتباه المستثمرين والمصرفيين في أنحاء العالم، وهناك حاليا ما يقرب من 300 بنك ومؤسسة إسلامية في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن تنمو أصولها إلى تريليون دولار بحلول عام 2013.
والجدير بالذكر أن - حكاية كاميليا - كان قد أشار في وقت سابق إلى أن حجم صناعة الاقتصاد الإسلامي قد تجاوز تريليون دولار حيث يقدر بـنحو 1.3 تريليون دولارعلى المستوى العالمي في الوقت الذي يحظى فيه بنمو أكبر من الصناعة المالية التقليدية.
وأشرنا أيضا في نفس سياق الخبر إلى توجهات مجلس إدارة بنك رصد للاستثمار الذي يتخذ من ماليزيا مقرا له في الاستثمارات التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية في العالم .
كما أشار - حكاية كاميليا - أيضا إلى سعي السلطات الماليزية إلى تشجيع مواطنيها على دفع زكاة أموالهم, واعتبرت عائدات هذه الفريضة مصدرا مهما ضمن خطتها الاقتصادية لمكافحة الفقر.













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 11:35 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

مهاتير محمد : استمرار المظاهرات لن يحقق نهضة لمصر
الخميس: 30 يونيو 2011 , الساعة 10:53 مساء



القاهرة : بدأ الملتقى الدولى لنصرة القدس أعماله بالقاهرة الخميس تحت رعاية الأزهر الشريف وبمشاركة عدد كبير من الشخصيات الاسلامية والقيادات الدينية والفلسطينية منهم الدكتور أكمل الدين أوجلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى ورئيس الوزراء الماليزى السابق مهاتير محمد ومفتى مصر الدكتور على جمعة.
وأكد مهاتير محمد خلال فعاليات الملتقى الدولي لنصرة القدس أنه لن يذهب إلى زيارة القدس طالما أن هناك احتلالا وسيطرة إسرائيلية على هذه الأرض الطاهرة ، مشيرا إلى أنه على العرب أن يناقشوا قضية القدس دائما حتى لا ينساها العالم.
وأضاف مهاتير " أمريكا تعد دولة مفلسة ولديها عجز فى ميزانيتها ، ونحن المسلمون نقرضها أموالنا بشراء سندات الخزانة الامريكية بينما يقومون هم باستخدام هذه الأموال فى انتاج الاسلحة لقتل المسلمين " .
وتابع لا توجد أى دولة مسلمة متقدمة اقتصاديا وهذه هى المشكلة ، رغم أن اسرائيل بلد صغير إلا أنها تستطيع ان تحارب وحدها دون أن تسندها دولة أخرى ، ونحن ملتزمون بسلاح المقاطعة".
واستطرد " تجاوز تداعيات ثورة 25 يناير في مصر يستلزم أن تكون هناك حكومة ديمقراطية واستمرار المظاهرات لن يحقق نهضة لمصر أو لأى بلد آخر بل علينا أن ننسى ثقافة الانتقام من الماضى ونترك الامر للمحكمة".
ومن جانبه ، ذكر التليفزيون المصري أن الملتقى الدولى لنصرة القدس يستهدف الدفاع عن المقدسات الإسلامية والحرمات الدينية والوطنية والحضارية والإنسانية ويدعو إلى إقامة السلام العالمى على العدالة والإنصاف والكرامة الإنسانية والتأكيد على حقوق عرب فلسطين فى قدسهم ووطنهم وتمكينهم من العودة إلى ديارهم ، إضافة إلى التعبير عن المواقف العربية والإسلامية وتكاملها للضغط على صناع القرار الدولى ودعم نصرة القدس الشريف.













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 11:37 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

مهاتير محمد ( نجاح بلا حدود )

23/05/2010 من تأليف غالية


في بلد مساحته ٣٢٠ ألف كيلو متر مربع وعدد سكانه ٢٧ مليون نسمة ،
كانوا حتى عام 1981 يعيشون فى الغابات ،
ويعملون فى زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك …


وكان م توسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً …
والصراعات الدينية ( ١٨ ديانة)



حتى أكرمهم الله برجل أسمه
«mahadir bin mohamat‏»



حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية ..



أو « مهاتير محمد» كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء …
والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير »
بشراء عجلة يذهب بها إ لى ا لمدرسة الثانوية ..
فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع
حتى حقق حلمه ،
ودخل كلية الطب فى سنغافورة المجاورة …


ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 …
ليعمل طبيباً فى الحكومة الإنكليزية
المحتلة لبلاده


حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957،

ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح »
ويخصص نصف وقته للكشف المجاني
على الفقراء …


ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964،
ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ،


فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الإقتصادي » في عام 1970

ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 …
ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ،
ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ،
ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر فى عام 1981.




لتبدأ النهضة الشاملة فماذا فعل «الجراح الماليزي » ؟
‏​اليكم اهم ما قام به النمر الماليزي


أولاً : رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ،
التي يجب الوصول إليها خلال ١٠ سنوات ..
وبعد ٢٠ سنة .. حتى عام 2020 !!!


ثانياً : قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ،
وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين ..
والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية ..
كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد؟
ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والتباهى والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. ؟!!
طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع!!




ثالثاً : أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ،
وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب
للوصول إلى النهضة الشاملة
فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » ..
فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » فى أول عامين


لتصبح ماليزيا أولى دول العالم فى إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

وفي قطاع السياحة ..
قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو ٢٠ مليار دولار بدلاً من ٩٠٠ مليون دولار عام 1981 ،
لتصل الآن إلى ٣٣ مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ،
حّول المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية


إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية
والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية ..
لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية فى السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ،


والعلاج الطبيعي ، و… و… و….!!!



وفي النشاط المالي ..
فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية
لبناء أعلى برجين توأم فى العالم .. بتروناس..
يضمان ٦٥ مركزاً تجارياً فى العاصمة كوالالمبور وحدها ..
وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.
‏​أنشأ أ كبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ،
أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة فى العالم
يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ،
كما أ نشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور»
التي يقطنها الآن أقل من ٢ مليون نسمة ،
ولكنهم خططوا أن تستوعب ٧ ملايين عام 2020 ،
ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج
ومن كل بقاع الأرض ،
يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار فى الليلة !!!


بإختصار ..

إستطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين
لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ،
بعد أن زاد دخل الفرد من ١٠٠ دولار سنوياً في عام 1981
عندما تسلم الحكم إلى ١٦ ألف دولار سنوياً ..
وأن يصل الإحتياطي النقدي من ٣ مليارات إلى ٩٨ ملياراً ،
وأن يصل حجم الصادرات إلى ٢٠٠ مليار دولار
فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم فى بلد به ١٨ ديانة ،
ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي فى عام 1981
كان عددهم ١٤ مليوناً والآن أصبحوا ٢٨ مليوناً ،
ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع فى توريثه لأبنائه …
في عام 2003 وبعد ٢١ سنة ،
قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ،
رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق »
و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » ..
أى شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية فى آسيا
بعد الصين ، واليابان ، والهند.
لهذا سوف يسجل التاريخ .. « أن هذا المسلم »
لم ت رهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ،
كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي
بشكله الحالي الظالم للدول النامية ،
ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ،
ولكنه اعتمد على الله ،
ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ،
وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه
ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ،
فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!
وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقى لبلده
واستطاع أن ينقل ماليزيا التى كانت « فأراً »
إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!














التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 11:38 AM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

!













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 12:10 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 12:16 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 12:17 PM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2011, 04:25 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:18) رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

بارك الله فيك أخي موسى بن الغسان
نسال الله أن يكون نصيبك من الطب والنجاح فيه مثل نصيب هذه الطبيب.













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 31-Oct-2012, 11:37 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ماليزيا في عصر مهاتير محمد......

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماليزيا, أحمد, مهاتير, عص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توزيع القبائل العربية في ليبيا الجزائرية تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 5 14-Nov-2011 09:56 AM
قبيلة فايد الذيب أبن عقار (قبيلة فايد الحرابي ) في مصر وليبيا والعالم العربي بوالذيب الكشكول 3 14-Sep-2011 11:06 AM
من أعلام المقاومة الوطنية ضد الاستعمار فخر العرب صانعو التاريخ 1 08-Dec-2010 07:51 PM


الساعة الآن 01:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع