يوم كوسوفو
استغل الصرب انشغال العثمانيين بمحاربة الأمير علاء الدين في الأناضول, وقاموا بهجوم على الدولة العثمانية، مما شجع أمير البلغار وسيسمان للهجوم على الدولة العثمانية، فهزم شر هزيمة ووقع أسيرًا ولكن السلطان أحسن إليه وأبقاه أميرًا على نصف بلاده وضم النصف الآخر للدولة العثمانية، ولما علم ملك الصرب ما لحق بسيسمان انسحب بجيوشه إلى الغرب, فأدركته الجيوش العثمانية والتقت معه في موقعة قوص أوه أو سهل كوسوفو (إقليم حصل على الاستقلال عن يوغوسلافيا الآن وتسكنه أكثرية ألبانية مسلمة)، وكان القتال سجالاً بين الطرفين حتى انحاز صهر الملك لازار إلى جانب المسلمين بفرقته البالغ قوامها 10000 مقاتل فانهزم الملك لازار, وقتله المسلمون بسبب ما فعله من أفاعيل دنيئة بأسرى المسلمين.
وبينما يتفقد السلطان مراد الأول القتلى الصرب قام إليه جندي صربي من بين الجثث وطعنه بخنجره فصرعه، وقتل الجنود العثمانيون الصربي على الفور. ومما يذكر في هذه المعركة دعاء السلطان مراد الأول في الليلة التي سبقت يوم المعركة:
(يا إلهي، إنني أقسم بعزتك وجلالك أنني لا أبتغي من جهادي هذه الدنيا الفانية، ولكني أبتغي رضاك ولا شيء غير رضاك.. يا إلهي، قد شرفتني بأن هديتني إلى طريق الجهاد في سبيلك، فزدني تشريفًا بالموت في سبيلك).
فتوحات أوربا أنهت استعباد الأوربيين لفلاحيهم في القرون الوسطى
فقد كان القرويون هم أدنى فئات الشعب فكانوا يرغمون على حرث أرض السيد ، بل ويدفعون ضرائب لأسيادهم سواء أكان نبيلا أو الكنيسة أو الملك نفسه
ولم يكن من حقهم مغادرة القرية ولا الزواج دون موافقة أسادهم.
هكذا كان نظام الإقطاع في أوربا (يشبه نظام الفتوة) والذي هدمه الإسلام فرحب به مضطهدي الأوربيين حين فتح العثمانيون بلادهم
اليوم الثامن والتسعون
يوم رئيس المفسرين
الزمن: القرن الثامن الهجري - الرابع عشر الميلادي