« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



المغرب والملك

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-Dec-2011, 10:11 AM   رقم المشاركة : 46
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


أربع ملاحظات حول نتائج الانتخابات في المغرب

إدريس الكنبوري




منحت الانتخابات التشريعيّة السابقة لأوانها يوم الجمعة الماضي 25 نوفمبر في المغرب فوزًا كبيرًا لحزب (العدالة والتنمية)، الذي تصدّر النتائج النهائيّة، بفارق كبير عن حزب الاستقلال الذي قاد الفريق الحكومي خلال الولاية الماضية. ولعل أوّل ملاحظة تتبادر إلى الذهن لدى التعرّض لهذه النتائج هي أن هذا التقدّم الكبير لحزب (العدالة والتنمية) لم يكن من الممكن تصوّره في ظروف سياسيّة، وطنيّة وإقليميّة، خارج الظروف الحاليّة التي أُجريت في ظلّها الانتخابات الأخيرة؛ لأن سياسة الدولة تجاه المكوّن الإسلامي المعتدل ظلّت تسير وفق قانون شبه صارم، يقضي بأن تُعطى مكانة محدّدة للإسلاميّين بحيث لا يتصدّرون المشهد الانتخابي، وفي نفس الوقت لا يتمّ إضعافهم بشكل كبير؛ حتى لا يختلّ التوازن السياسي في هذا المشهد.
وتذكّر النتائج التي حصل عليها حزب (العدالة والتنمية) اليوم بتلك التي حقّقتها الجبهة الإسلاميّة للإنقاذ في الجزائر عام 1991 خلال الانتخابات البلديّة، والتي دفعت المؤسّسة العسكريّة إلى الانقلاب عليها، الأمر الذي أدخل البلاد دوّامة من العنف والعنف المضادّ، قرابة عشر سنوات أنهكت الدولة والمجتمع، آنذاك كان المغرب يسوق نموذجه في التعامل مع الإسلاميّين وفق القاعدة المشار إليها أعلاه، وكان يتمّ التذكير دائمًا بما يُسمّى الاستثناء المغربي، وهو الاستثناء الذي يعني أن الإسلاميّين تحت السيطرة انتخابيًّا، وأنهم لا يمكن أن يتجاوزوا السقف الذي رسمته الدولة سلفًا.
وإذا كان الربيع العربي قد لعب دورًا كبيرًا في منح هذا الفوز لحزب عبد الإله بنكيران، الذي برهن على قدرة هائلة على استغلال المرحلة، فإنّه في نفس الوقت سدّد ضربة لأحزاب سياسيّة أخرى ظلّت مهيمنة على المشهد الانتخابي طيلة عقود مضت، نتيجة توليفة سياسيّة أشرفت عليها الدولة.
لقد حصل حزب (العدالة والتنمية) على (80) مقعدًا في البرلمان، بينما حصل حزب الاستقلال على (45) مقعدًا، بما يعني فارقًا بنحو الضعف، ويحمل هذا دلالة سياسيّة قويّة، ذلك أن حزب الاستقلال لم يكن مجرّد مكوّن سياسيّ أدّى أدوارًا كبيرة لفائدة الدولة منذ إنشائه عام 1944 على يد الزعيم الراحل علال الفاسي، بل هو أيضًا رمز لما يسمى بـ"اللوبي الفاسي" النافذ، الذي ظلّ أحد الأعمدة التي تستند إليها الدولة، والسؤال هو: هل يعني تراجع الحزب اليوم أن الإسلاميّين المعتدلين سيحلّون محلّه في أداء هذا الدور وجْهًا لوجه مع الدولة؟
الملاحظة الأخرى ترتبط بما حصّله حزب التجمع الوطني للأحرار الذي احتلّ الرتبة الثالثة بحصوله على (38) مقعدًا بعد حزب الاستقلال، وهي نتيجة ربما كانت غير متوقّعة لدى الكثيرين، بالنظر إلى ما رافق تحالف ثمانية أحزاب قبل تاريخ الانتخابات من تحليلات راهنت على فوز كاسح له بما يمنحه حقّ تشكيل حكومة لا يشارك فيها حزب (العدالة والتنمية)، خصوصًا وأن عرّاب هذا التحالف، صلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع، كان يوزّع التصريحات بنوع من التفاؤل العريض، ولا يتردد في فتّ جبهات سواء مع (العدالة والتنمية)، الذي يبدو أن التحالف أُنشئ تحديدًا لتقليم أظافره انتخابيًا، أو مع حزب الاستقلال بزعامة عباس الفاسي، بمعنى أنه لم يوفر انتقاداته سواء اتجاه المعارضة أو اتجاه الأغلبيّة، وكأنه يراهن على هديّة انتخابيّة تتجاوز الطرفين معًا.
الملاحظة الثالثة تخص حزب الأصالة والمعاصرة، الذي احتلّ المرتبة الرابعة من حيث النتائج النهائيّة بعد حزب التجمع بحصوله على (33) مقعدًا، وكان جزءًا من التحالف الذي شكّله هذا الأخير. ويمكن القول إن هذا الحزب، الذي ارتبط منذ نشأته باسم فؤاد عالي الهمة الذي يُلقّب بـ"صديق الملك"، قد حقّق اختراقًا ملحوظًا في هذه الانتخابات، وتمكّن من إحراز رتبة مهمّة متقدمًا على أحزاب تقليديّة لديها من التجربة السياسيّة والحنكة الانتخابيّة ما راكمته طيلة عقود، مقارنة بحزب محمد الشيخ بيد الله الذي تُعدّ هذه الانتخابات أول انتخابات برلمانيّة يشارك فيها بعد تأسيسه قبل أربع سنوات، في الوقت الذي كانت كل المؤشرات تشير إلى أن الحزب قد يتلقى ضربة قويّة ربما تنهي مشواره السياسي، أو تضعه على أقل تقدير في رتبة دنيا مقارنة بالأحزاب الأخرى، خصوصًا وأن الحراك الشعبي الذي شهدته شوارع المدن المغرب كان جزء من الغضب الشعبي فيه موجّهًا إلى هذا الحزب وصانعيه. ويرجع ذلك إلى أن الحزب عرف كيف يستثمر بعض الاحتياط الانتخابي الذي يتوفّر عليه، من خلال الاستعانة بالأعيان، وهي معطى تحقّق مع الأحزاب الأخرى بنفس القدر تقريبًا، منذ أن ظهر التوجّه في الانتخابات السابقة إلى الاغتراف من محيط الأعيان كـ"ريع انتخابي" يتمّ اللجوء إليه لرفع منسوب الأصوات.
أما الملاحظة الرابعة والأخيرة فترتبط بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيّة ذي التوجّه اليساري الذي احتلّ المرتبة الخامسة بعد حزب الأصالة والمعاصرة، بحصوله على (29) مقعدًا، وقد عزّزت الانتخابات الأخيرة نتائج الحزب في انتخابات 2007 من حيث تأكيد التراجع الانتخابي للاتحاد الاشتراكي، وبداية أفول نجمه السياسي وسط الناخبين، علمًا بأن النتائج التي حصل عليها تثير نوعًا من التساؤل عما إن كان ما حصل عليه الحزب عقابًا انتخابيًّا، على الرغم من أن حزب الاستقلال هو الذي كان يقود الفريق الحكومي، وهو التساؤل الذي يحتاج إلى تحاليل أعمق لمعرفة اتجاهات الناخبين من الأحزاب وإلى أي مدى يلعب مؤشر"العقاب الانتخابي" في المغرب دورًا في توجيه ميول الناخب كما هو الحال في البلدان الأوروبيّة ذات التقاليد الديمقراطيّة العريقة، والتي يجري فيها التصويت على أساس البرامج والحصيلة الانتخابيّة، وليس على أساس الشخص والقبيلة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2011, 11:24 AM   رقم المشاركة : 47
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


من بانوراما 25 نوفمبر 2011 بالمغرب»





د. يحيى اليحياوي

تتبعنا عن قرب مختلف أطوار وتموجات انتخابات الخامس والعشرين من نوفمبر من العام 2011 بالمغرب. تتبعناها في مراحل الاستعداد الأولى، تقطيعا للمناطق، واعتمادا لنمط الاقتراع، وتوزيعا للرموز، وتحديدا للمواعيد، حملة انتخابية وإعلانا للنتائج النهائية.

وتتبعنا كل ما صدر عن السلطات العمومية من عزمها النأي بنفسها عن التدخل والتأثير، وتجريم لاستعمالات المال من لدن المرشحين، واستبعاد لكل سبل التجاوز على القوانين والتشريعات، تماما كما تتبعنا خطاب الأحزاب فرادى فرادى، وخطابها جماعات متحالفة وأقطاب متقاربة.

تتبعنا كل ذلك أو جزءًا كبيرا منه على الأقل، كما تتبعنا كل ما صدر من كتابات وتعاليق واستشرافات وما سواها، تدفع بجهة تعظيم هذا المشهد أو التقليل من شأن ذاك، تقلل من مفعول هذا العامل أو تعظم من مدى تأثير ذاك.

ولئن كنا قد تمنعنا في حينه، عن الكتابة المتأنية أو التعليق العابر على مجريات الأحداث، فإنما لاعتبارين أساسيين اثنين:

* الأول، لإيماننا بأن العبرة بالخواتيم والنتائج، وأن ما يصدر عن هذه الجهة أو تلك، سلطات عمومية أو أحزاب متبارية أو مقاطعة، إنما يجب وضعه على محك الممارسة والتطبيق، لا الخطب والوعود والنوايا. ولما كان كل ما تم وضعه قبل 25 نوفمبر من قوانين ولوائح، وما تم ترويجه من خطب وبيانات في أعقاب ذلك، إنما كان من باب النية القائمة، والمحيلة على المزايدة في بعض عناصرها، فقد آثرنا التأني حتى تتضح الصورة بالممارسة على أرض الواقع.

* أما الاعتبار الثاني، فلأن معظم الكتابات والتعاليق الصادرة عن هذا "الخبير" أو ذاك "المتخصص"، إنما كانت مجرد اجتهادات خاصة وانطباعات ذاتية، ومحاولة لاستقراء الجاري، واقعا ونوايا، والبناء عليه للخلوص إلى هذا الاستنتاج أو ذاك. ولما كنا لا نحتكم لا على الخبرة ولا على التخصص، فقد اقتصرنا على التوثيق أولا، على أن نستقرئ في حينه الأمور بسياقها العام.

وعلى هذا الأساس، فلم يكن ترددنا في الكتابة عن موضوع من هذا الحجم، ترددا اعتباطيا، بل استدعته ضرورة ترك الأحداث تختمر بما فيه الكفاية، والابتعاد عن تموجاتها الجارية، حتى يكون بالإمكان وضعها في السياق السليم.

أما وقد وضعت "حرب" الانتخابات أوزارها، وصدرت النتائج النهائية، وبات لكل حزب أو قطب سياسي تموقعه النهائي، فإننا لا نرى بأسا في الإدلاء برأينا كمتتبع عادي.

* أولا: إن سياق هذا الاستحقاق الانتخابي إنما أتى في ظل معطيات داخلية وخارجية كبرى، إذا لم تكن قد دفعت إليه دفعا، فمن المؤكد أنها عملت على تسريع وتيرته وتقريب أجاله:

- فالانتفاضات العربية لم تكن عامل تحدّ قادم لا محالة، بل كانت العنصر القوي الذي دفع إلى صياغة دستور جديد يزيح ليس فقط عن الملك صفة الرئيس المستبد بكل السلطات، بل ويرفع عنه خاصية القداسة التي لطالما ألبستها إياه الدساتير المتعاقبة على المغرب، منذ أكثر من نصف قرن من الزمن. ومع أن الدستور الجديد لم يتعد كونه أعاد نشر سلطات الملك على أكثر من فصل بمفاصله "مفاصل الدستور أقصد"، فإنه مع ذلك قد فتح بعض الأمل في اقتسام السلطة أو بعضها، بينه وبين رأس للحكومة منبثقة شرعيته من الشعب وما يعبر عنه بالصناديق، لا من شرعية أخرى، مزاجية، اعتباطية، غير مقننة وعبثية في العديد من الحالات.

- والاحتقانات الداخلية قد بلغ بها المدى مستويات لا تطاق، لدرجة تمكنت أزمة الشغل والصحة والتعليم والأمن وما سواها، تمكنت كلها من المواطن البسيط، فضيقت عليه الخناق لدرجة لم يكن ينتظر إلا شرارة الانطلاق لينقض على الأخضر واليابس، ليدمر كل ما من أمامه أو من خلفه، وهو يرى فيه أداة استغلال أو استبداد أو فساد أو تجاوز على الكرامة بعد التجاوز على الرزق.

إن الحركات الاحتجاجية التي انفجرت بأعقاب اﻠ20 من فبراير من العام 2011، لم تعبر فقط عن ذات الاحتقانات، بل ذهبت لحد المطالبة بمحاسبة ومعاقبة واستبعاد كل رموز الفساد والإفساد، والذين لم تطاولهم يد قضاء معتل، مصادر الإرادة، مرتهن ومرتشي في أكثر من ضلع من أضلعه.

- ثم إن الأحزاب السياسية لم تعد قادرة على ترجمة تطلعات الجماهير ولا تضمين برامجها لما يقلص من منسوب الظلم والضيم الذي طالهم، بل باتت في معزل عنها، تتهافت على الغنيمة لفائدة منتسبيها، أو أبناء قبيلتها، أو الملتفين حولها لهذا الاعتبار الاثني أو اللغوي أو ما سواه. إنها "أعني الأحزاب" كانت ولا تزال جزءًا من الجريمة... هي التي تغاضت عن الفساد وتماهت معه، واستنبتت من بين ظهرانيها مفسدين وظلمة وتجار محرمات وريع، وقس على ذلك إلى ما لا نهاية.

إن هذه المعطيات الثلاثة، وأستطيع أن أقول إن هذه الإكراهات الثلاثة، هي التي حكمت قرار صياغة واعتماد دستور جديد، وفتحت في المجال واسعا لانتخابات سابقة لأوانها، يكون من شأنها تنزيل ذات الدستور بأرض الواقع روحا ونصا، وإفراز منظومة في الحكم تتجاوز على تلك المشتغلة والسارية في ظل الانتفاضات العربية والاحتقانات الداخلية وترهل الأحزاب، باليسار كما باليمين سواء بسواء.

* ثانيا: إن قراءة متأنية ومجردة من أحكام في القيمة ذاتية وعقيمة، لما تم الترويج له من برامج واقتراحات خلال الحملة الانتخابية، منذ انطلاقها وإلى حين انتهائها، إنما يستدعي ثلاث ملاحظات تبدو لنا أساسية لفهم ما ترتب عنها من نتائج وتوجهات كبرى:

- فمعظم البرامج الانتخابية التي تم تقديمها للناخب من لدن هذا الحزب كما من لدن ذاك، لا تخرج كثيرا عن سياق الخطاب الفضفاض، المطاطي والمضبب، حتى ليبدو للمرء ولكأنه بإزاء أمر مقصود، للتحايل على ما يجب أن يكون، أي برامج مدققة، بأولويات محددة، بتواريخ محددة وبسبل في التقييم تنهل من الحكامة الجيدة مضامينها وأدواتها.

إن حديث أكثر من حزب عن قدرته في خلق كذا ألف أو مليون منصب من مناصب الشغل مثلا، لا يبنى من لدنه على نماذج اقتصادية كمية، تحتكم لمعطيات الواقع، ولسبل النمو وتطور الساكنة، لتخلص إلى استشرافات مرقمة دقيقة، بل غالبا ما تلجأ إلى معايير في التقييم جزافية، تقديرية، نسبة الخطأ من بين ظهرانيها كبيرة، لا بل ومؤكدة قياسا إلى حال الاقتصاد ومآله.

- ومعظم البرامج التي عرضت طيلة فترة الحملة الانتخابية، لم تخرج عن نطاق المزايدات الصرفة، لدرجة بات المفسد مطالبا بمحاربة الفساد، والمبذر للمال العام مصلحا فذا، والثاوي خلف ثقافة الريع مناهضا لرخص النقل والاستغلال، والمستفيد من فساد القضاء مطالبا باستقلاله عن السلطات الأخرى... وهكذا. ومع أن معظم الأحزاب إياها تدرك ذلك جيدا، أي تدرك أنها كانت ولا تزال فاسدة ومشيعة للفساد، فإنها لم تتردد في الإيهام بأنها ليست كذلك، لا بل كابرت في الإيحاء بأنها لن تكون بعد اليوم كذلك، أو أن السياق لم يعد يخدم ذات المنطق لا في الزمن ولا في المكان... أو هكذا ادعى خطباؤها.

- ثم إن معظم هذه البرامج، والأحزاب الثاوية خلفها تحديدا، شاخت، بل طاولتها التعرية بكل مفاصلها، ولم يعد ينفع معها لا علاج ولا دواء ولا ترياق، بل الدفن السريع إكراما لها أو لبعض من زعمائها، بات المغاربة في حل من قولهم أو تفوههم، فما بالك بوعودهم.

إن ما قدمته العديد من الأحزاب السياسية طيلة فترة الحملة، إنما كان نابعا ومتأتيا من هياكل باتت قاب قوسين أو أدنى من الموت، لا بل ولم يعد لها من امتداد جماهيري يذكر، وأستطيع الجزم بأنها كانت حالة نشاز بانتخابات 25 نوفمبر، نص الدستور الجديد على أن تكون الغلبة فيها لمن له القوة في الإقناع، والنجاعة في الاقتراح والدقة في ترتيب الأولويات.

إن هذه البرامج، كما الأحزاب المصيغة لها، لم تثر التبرم من لدن القواعد الانتخابية فحسب، بل خلقت نوعا من الشفقة عليها، أي على أحزاب كانت "رمزا" إلى حين عهد قريب، فإذا بها لم تعمل إلا على استنساخ ما سبق لها تقديمه بحملات انتخابية سابقة، مع بعض من التجميل، لم يقدر العطار نفسه على إصلاحها في الشكل والصورة، فما بالك بالمضمون.

* ثالثا: على الرغم من كثافة حركة المرشحين طيلة فترة الحملة، ولجوئهم إلى كل منابر الدعاية، بما فيها الشبكات الاجتماعية، من فايسبوك وتويتر، وغيرها، فإن مخرجات العملية برمتها لم تتعد التواصل من أجل التواصل، أي التواصل لذاته، عوض أن يكون هذا الأخير أداة تصريف لخطاب مدقق وسياسة محددة قادمة.

ويبدو لنا بهذه النقطة، أنه لو كان ثمة من ضحية طيلة هذه الفترة، فسيكون بالتأكيد أدوات الاتصال السياسي، حيث لم نجد لها من أثر في لغة الخطاب، لا آليات ولا تقنيات ولا رموز إعلامية مستقطبة. ولهذا السبب ربما ولأسباب أخرى دون شك، كانت الحملة باهتة في أكثر من جوانبها، ولم تبلغ الغايات المرجوة منها، وأهمها على الإطلاق النفاذ إلى ضمائر وقلوب الجماهير الناخبة.

ولهذا السبب أيضا، لم تصل نسبة المشاركة للمتوسط، فما بالك أن تتعداه، حتى يمكن الاعتداد بها، والقياس عليها للقول باقتناع الجمهور ببرنامج هذا الحزب أو ذاك.

إن نسبة المشاركة المتواضعة لا تؤشر فقط بنظرنا، عن عزوف جزء من الإناء الانتخابي عن العمل السياسي كما هو قائم، بل وتؤشر أيضا على ضعف في التواصل السياسي ذي النجاعة الثابتة في الحالات الانتخابية من هذا الحجم.

* رابعا: قد نسلم جدلا بأن السلطات العمومية لم تتدخل كثيرا طيلة أطوار التصويت، حتى وإن كان حيادها سلبيا في أكثر من منطقة، وبالبوادي على وجه التحديد،. لكننا لا نسطيع أن نسلم بأن انتخابات اﻠ25 نوفمبر كانت نظيفة بالكامل، أو براء من استعمال المال الحرام أو الملك العام من لدن هذا الحزب أو ذاك، أو تعاطف بعض العمال والمحافظين مع هذا المرشح أو ذاك.

إن استعمال المال الحرام كان على أشده بالبوادي، إذا لم يكن بالمباشر الحي، فعلى الأقل بالإغراءات والهدايا والوعود الآنية لفائدة هذا كما ذاك! قد يعدم المرء الحجج الدامغة في ذلك، وقد لا يتوفر على دلائل الإدانة المباشرة، اللهم إلا ما رآه أو روته له مصادره الخاصة الموثقة. لكننا متأكدون من ذلك، وإلا فكيف لجاهل أو أمي أو نكرة سياسية أن يفوز بمقعد، إذا لم يكن الإغراء بالمال، أو الابتزاز بالمصلحة، أو التحايل على ضمائر الناس وعقولهم بهذا الشكل أو ذاك؟!

صحيح أن المسألة نسبية بانتخابات هذا العام، قياسا إلى ما سبقها من انتخابات، لكن المال الحرام وشراء الذمم سيبقى عارا بعنق أي استحقاق طالما لم يقطع مع أساليب الماضي، ويعمل على قطع دابر الثاوين خلف ذلك عرقا وروحا.

* خامسا: لم يكن من المستبعد أن يكون حزب العدالة والتنمية، ذي الطبيعة السياسية الإسلامية، هو المنتصر في هذه الانتخابات، لكنه لم يكن من الوارد أن يحصد من المقاعد ما حصد، لدرجة يمكن الاعتقاد معها أنه لولا نمط الاقتراع غير المنصف، لحصد الحزب لوحده الأغلبية المطلقة المريحة.

قد يزعم البعض بأن سر نجاح الحزب مرده عزوف القواعد الانتخابية عن الممارسات السياسية القائمة، والتي لم يترتب عنها إلا تعميق للفساد وتقوية لمظاهر الظلم والفقر وارتهان الكرامة. وقد يزعم البعض الآخر بأن السر في ذلك متأت من برنامج الحزب ومصداقية مرشحيه، ناهيك عن طهرانية سلوكه، لا سيما وأنه لم يلطخ بتعرية ممارسة الحكم. وقد يعتقد بعض ثالث بأن الزعمين معا قائمان. لكن المؤكد أن سياقات "الربيع العربي" هي التي فسحت له في المجال لبلوغ ذلك، وإلا فالتزوير والدخول في المجهول.

قد يكون بكل ذلك بعض عناصر الحقيقة والصواب، لكننا نعتقد جازمين أن تصدر الحزب لنتائج الانتخابات إنما تأتى له، في جزء كبير، من فشل الحكومات المتعاقبة على حل القضايا الكبرى للبلاد، وفقدان المغاربة للثقة فيها في الاستمرار، بدليل يقول البعض، إنه لو كان لها أن تستمر لترتب عن ذلك دون شك كبير، ما لا تحمد عقباه بشرا وشجرا وحجرا.

* سادسا: أيا ما تكن الآراء المقدمة لتفسير نجاح الحزب، فإنه بات بكل الأحوال بسدة الحكم بعدما عين الملك أمينه العام لرئاسة الحكومة، وطلب منه بدء الاستشارات لتكوين أغلبية بالبرلمان لمعاضدتها... وهو ما يستوجب حتما بناء تحالفات لبلوغ ذات الأغلبية، وضمان تجاوبها مع ما تقترحه الحكومة المقبلة.

ليس من المبالغة في شيء والحالة هاته، القول بأن الحكومة إنما أضحت وجها لوجه مع تحديات كبرى في الاقتصاد والقضاء والمجتمع؛ لكن التحدي الحالي إنما يكمن فيمن سيتحالف معه الحزب.

بهذه النقطة، يبدو لنا أن التحالف مع أحزاب الكتلة هو المفضل لدى رئيس الحكومة المعين، لكن التحدي الموازي له بهذا الصدد، إنما مدى قدرته على تمرير برنامج حزبه عوض أن يجره التحالف إياه لاعتماد بعض من برامجه... وقد كانت أصل الداء طيلة فترة حكمها.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Jan-2012, 10:28 AM   رقم المشاركة : 48
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك

تحديات «العدالة والتنمية» المغربي!





السيد أبو داود


لم يكن النجاح الكبير الذي حققه حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي في الانتخابات البرلمانية المغربية الأخيرة، وتمكنه من تشكيل الحكومة برئاسة "عبد الإله بنكيران"، أمرًا منبت الصلة عن الثورات العربية التي اجتاحت شمال إفريقيا، حيث ثورات تونس ومصر وليبيا، فالتشابه كبير وواسع ويكاد يحدث التطابق في أحوال هذه البلاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

فالدولة العربية الحديثة التي قامت في أعقاب التحرر الوطني من المحتل الأوروبي، كانت قائمة على أسس سياسية غير صحيحة، وشيئًا فشيئًا توغل الاستبداد وانتشر الفساد في هيكل هذه الدولة، وفي النهاية لم تحقق هذه الدولة أي نجاح في أي ميدان، واجتمعت المشكلات عليها، وأهمها مشكلات فشل التنمية، لنجد أنفسنا في النهاية نحمل ميراثًا مهلهلًا وفشلًا متراكمًا.

بناء المغرب الجديد

وجاء اشتعال الأوضاع في الشمال العربي الإفريقي، لكي يحدث إعادة بناء لهياكل الدولة المغربية على كافة المستويات. وقد شهد المغرب منذ 20 فبراير الماضي مظاهرات شبه أسبوعية في شوارع مختلف مدن البلاد، وتشكلت الحركة الشبابية التي تحمل هذا التاريخ "حركة 20 فبراير" من الشباب المتعلم والمثقف، وهو أمر طبيعي، حيث يعاني هؤلاء الشباب من أوضاع مؤلمة من البطالة والتهميش.

خرج الشباب المغربي الراغب في تأسيس حياة جديدة على أسس من العدالة والمساواة ورعاية الحريات العامة، وضمت حركة الشباب مختلف الاتجاهات السياسية من اليمين إلى اليسار، وكان لهذه الحركة نتائجها وتأثيراتها، حينما أدرك القصر الملكي أنه لا يمكن الوقوف في وجه حركة الشباب وما يدعون إليه، وأدرك الملك محمد الخامس أنه لا بد من إجراءات وتغييرات سياسية تواكب الربيع العربي، وإلا فإن عرشه في خطر، وهنا تم إقرار تعديلات دستورية كبيرة، وتم إجراء انتخابات برلمانية سابقة لأوانها بدون تزوير أو عراقيل حكومية، وهو ما جعل "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي يحقق نجاحًا كبيرًا.

ومنذ نجاح حزب "العدالة والتنمية" وتشكيله للحكومة، لم تنقطع، كما هو متوقع، محاولات التخويف منه، فالخصوم الأيديولوجيون يترصدون له في الصغيرة والكبيرة فيما يتعلق بالسياسة الثقافية والفنية وقضايا حقوق الإنسان، وهم الذين لا يربطون ذلك برأي عموم الشعب المغربي في تلك القضايا، بل ينطلقون من مرجعيتهم وفهمهم لتلك القضايا من قبيل ما يسمى بالحرية والحقوق الفردية ومفهوم الجرأة في الفن وحرية التعبير.

وقد بدأت مناورات من يصفون أنفسهم بـ"الحداثيين والديمقراطيين" مبكرًا في إثارة البلبلة من خلال نفوذهم الإعلامي، بإثارة تخوفات من الحزب ينطلق أغلبها من أوهام لا علاقة لها بتطلعات المغاربة ولا طموحاتهم. كما أن مقاومة شرسة منتظرة من المستفيدين من الاختلالات الاقتصادية والفساد السياسي والإداري، ممن تهدد الشفافية والعدالة ودولة القانون مصالحهم ومكاسبهم.

حرفية سياسية

أدار حزب "العدالة والتنمية" تعامله مع احتجاجات الشارع ومع عملية التصويت على الدستور بحرفية سياسية إذا ما قورن بالأحزاب السياسية الأخرى، وجاء نجاحه راجعًا إلى القبول الشعبي الذي يحظى به الإسلاميون بشكل عام، وأيضًا إلى فشل الحكومات المتعاقبة ذات الاتجاهات السياسية المختلفة، كما ساعد في هذا النجاح التأييد الذي منحته للحزب "جماعة العدل والإحسان" ذات الشعبية الكبيرة في المجتمع المغربي.

كما لعب "السلفيون" دورًا في فوز حزب "العدالة والتنمية"، خاصة في عدد من المعاقل الانتخابية التي كان الإسلاميون يفشلون فيها. وكان السلفيون قد احتلوا الشوارع وانضموا إلى احتجاجات "حركة 20 فبراير"، مطالبين بالإفراج عن معتقليهم ووقف حملات التضييق عليهم، بعد هجمات 16 مايو 2003م، التي حمّلت فيها الدولة المغربية السلفيين المسؤولية الكاملة عنها، وشنّت حملة اعتقالات واسعة بحق عدد منهم، وأغلقت دور القرآن وزجّت بعدد من شيوخهم في السجن.
الحركة السياسية الشبابية أجبرت القصر الملكي على إجراء بعض الإصلاحات، وإلى القبول بالإسلاميين في رئاسة الحكومة، فقد كانت علاقة القصر الملكي المغربي بحزب "العدالة والتنمية"، الذي تأسس عام 1997م، علاقة غير مستقرة، شهدت الكثير من مراحل المد والجزر، ووصلت في بعض الأحيان إلى درجة القطيعة، وكادت أن تصل في أحيان أخرى إلى درجة منع الحزب من النشاط السياسي.

فبعد تفجيرات عام 2003م بالدار البيضاء، والتي اتهم فيها إسلاميون متطرفون، حمل الإعلام الرسمي خطاب الحزب المسؤولية في الترويج للعنف وتبرير استعماله للوصول إلى أغراض سياسية. وشنت الدولة حملة إعلامية شرسة على الحزب لتشويه صورته أمام الرأي العام. واتخذت الحملة في أحيان أخرى طابعًا أمنيًا عندما تم الزج ببعض رموز الحزب في السجن بتهمة التورط في الإرهاب، لتخويف الناس من الانضمام إلى صفوفه أو التصويت لصالحه.

وقد بث موقع "ويكيليكس" وثيقة تؤكد أن الملك محمد الخامس قال عام 2005م لسيناتور أمريكي: إنه لا يثق في الإسلاميين، وعندما اندلعت ثورات الربيع العربي، كانت أنظار السلطة حذرة تجاه الموقف الذي سيتبناه الإسلاميون وخاصة حزب "العدالة والتنمية" تجاه حركة الاحتجاج التي خرجت إلى الشارع المغربي.

والمعروف أن الإسلاميين انقسموا تجاه هذا الحدث الكبير إلى قسمين: قسم ساندوا حركة الاحتجاج وما زالوا ينزلون مع شبابها إلى الشارع، كما فعلت جماعة "العدل والإحسان" وكما فعل السلفيون، والقسم الثاني انحاز إلى جانب السلطة، وكان قادة حزب "العدالة والتنمية"، على رأس هؤلاء المؤيدين للسلطة. ورغم ذلك ظل القصر الملكي نافرًا منهم ولا يريد التعاون معهم.

وعندما اضطر الملك إلى أن يقدم تنازلات للمحتجين وأعلن عن إصلاحات دستورية، تم إقصاء الإسلاميين وعلى رأسهم "حزب العدالة والتنمية" من اللجنة الملكية التي عينها الملك لإعداد الدستور الجديد، ومع ذلك كان قادة الحزب من أكثر المدافعين عن الدستور الجديد.

وإذا نظرنا في أسباب الفوز الكبير للحزب في الانتخابات، فإننا يمكننا أن نتحدث عن مجموعة مهمة من الأسباب، على رأسها أن الحزب انطلق من تبنيه لمرجعية "إمارة المؤمنين" التي تميز النظام السياسي المغربي وتقوم عليها شرعية الدولة، بعد أن كان الموقف الرسمي للحركة هو أن إمارة المؤمنين منصب ديني- سياسي مرتبط بفكرة الدولة الإسلامية الشاملة. ولقد اعتبر قادة الحزب أن إمارة المؤمنين تكريس للهوية الإسلامية للدولة وتعبير عن الخصوصية المغربية، ولم يطرح الحزب نفسه كمناهض للملكية.

الدولة المدنية

وكان إيمان الحزب بمبدأ "الدولة المدنية" وقبوله الدستور بكل بنوده ومواده التي تكرس الحريات العامة ومدونة حقوق الإنسان دون تحفظ، إعلانًا للمجتمع المغربي أنه حزب معتدل يمكن الوثوق فيه، كما يمكنه الائتلاف والتعاون والعمل مع كل القوى السياسية الوطنية، لأنه بإيمانه بمدنية الدولة أصبح لديه مشترك سياسي مع التيارات والقوى السياسية الأخرى.

أما أهم أسباب نجاح الحزب فهو أن فكره مرن ومتحرر من الإطار الدعوي الضيق، ويتبنى خطابًا سياسيًا واسعًا، ويهتم ببرامج اجتماعية تتعلق بحياة الناس ومشاكلهم اليومية.

ومن أسباب فوز الحزب بثقة الشارع المغربي أيضًا منهجه في الانفتاح على الآخر وقبول منطق المصالح الاستراتيجية وقواعد العلاقات الدولية خارج منطق التقوقع والتخندق العقدي والديني البحت، مع الاحتفاظ بمرجعية التحرر الوطني واستقلال القرار السياسي المغربي.

وإذا تجاوزنا مرحلة الثقة والنجاح ودخلنا إلى مرحلة التحديات، فسوف نجد أن أبرزها محاربة الفساد وتحقيق التنمية الاقتصادية ومواجهة البطالة، ثم التطبيق الدقيق لبنود الدستور الجديد، خاصة فيما يتعلق بصلاحيات الحكومة ورئيسها وربط المسؤولية بالمحاسبة، وصلاحيات البرلمان والمعارضة، ودور الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني. فمعلوم أن مؤسسات الدولة هشة، لأن القرار الأخير في يد الملك، وتقوية مؤسسات الدولة متوقف على جهود الحكومة في فرض المؤسسية وتطبيق القانون.

المجتمع المغربي يشكو من الفوارق الكبيرة بين الطبقات، فقد تآكلت الطبقة الوسطى إلى درجة الاختفاء، فهناك الآن مواطن مغربي قادر على اقتناء معطف الشتاء من المحلات التجارية الراقية في الدار البيضاء مقابل 150 ألف درهم.. مقابل مواطن آخر لا يستطيع شراء معطف الشتاء إلا مقابل 50 درهمًا من المحلات التجارية الشعبية.

يرغب حزب "العدالة والتنمية" في أن يصل بمعدل النمو الاقتصادي إلى 7% عام 2016م، وحصر عجز الميزانية في حدود 3% من الناتج القومي، حسب ما جاء في برنامج الحزب الانتخابي. ويتمنى الخبراء ألا يحدث ذلك من خلال تخفيض حجم الاستثمارات العمومية، التي تمثل 25% من الناتج القومي، لأن هذا الإجراء سيؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي. ولو تحقق حلم الوصول إلى هذا المعدل في النمو فسوف يكون هو بداية الانطلاق الاقتصادي، لأن هذا الرقم يعني النزول بالبطالة إلى أدنى درجة والوصول بالاستثمارات إلى أعلى درجة.

لكن المواطن المغربي لن يصبر حتى عام 2016م، ولذلك فإن البرنامج الانتخابي للحزب يتحدث عن رفع الدخل الفردي بـ 40% في الخمس سنوات المقبلة، وتوسيع استفادة المشاريع الاستثمارية من المحفزات الاستثنائية، وإشراك شركات المقاولات الوطنية الصغرى والمتوسطة في تنفيذ الصفقات العمومية الكبرى بنسبة 30% على الأقل، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور إلى 3000 درهم.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2012, 10:53 AM   رقم المشاركة : 49
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


حركة العدل المغربية ولعبة خلط الأوراق

عبد الرحمن أبو عوف


خلط انسحاب حركة العدل والإحسان -إحدى القوى الإسلامية المؤثرة في الساحة المغربية- من حركة احتجاجات العشرين من فبراير، الأوراق بشكل واضح، وفتح الباب جميع الخيارات فيما يتعلق بمصير الحركة الاحتجاجية المتصاعدة في المغرب والرافضة لتمتع العاهل المغربي بسلطات إمبراطورية، رغم إقراره إصلاحات سياسية ودستورية جزئية، روعي أن تبعد المملكة عن أجواء الربيع العربي التي تناثرت نسماته بالقرب منها في كل من تونس وليبيا، وفقًا لأسلوب "بيدي لا بيد عمرو".
"حشد وأنصار"
إلا أن هذه الإصلاحات لم تحقق ثمارها المرجوة حتى الآن، بل اشتعلت موجة غضب ضد هذه الإصلاحات من جانب عدد لا بأس به من القوى السياسية الليبرالية واليسارية والإسلامية التي حشدت صفوفها استعدادًا لمعركة كبرى كان مخططًا أن تلعب فيها حركة العدل والإحسان المحظورة الدور الأهم، لما تمتلكه من قدرة على الحشد وجذب الأنصار وتضييق الخناق على الحكم الملكي، لاسيما أن تقارير استخباراتية حذرت من خطورة مثل هذه الاحتجاجات على حكم محمد السادس.
"حزمة امتيازات"
ويبدو أن هذه التحذيرات قد حققت المرجو منها، فعمل البلاط الملكي بكل قوة لتفريغ حركة الاحتجاجات من مضمونها، فحسب إحدى الروايات فتح نوافذ مع حركة العدل والإحسان "المحظورة" أصلًا، وقدم خلالها تنازلات ملموسة للحركة، منها التغاضي عن أنشطة الحركة، وتقديم عدد من الامتيازات لها، سواء في افتتاح مقرات أو ممارسة نشاطها الإعلامي بشكل أكثر سلاسة، وصولًا لإمكانية إقرار حزب سياسي للجمعية، في إطار إدراك السلطة أن انسحاب العدل والإحسان من الاحتجاجات يسدد رصاصة الرحمة على هذه الاحتجاجات التي كانت الحركة مع حزب النهج الديمقراطي اليساري يشكلان عمودها الفقري.
"رفع الحرج"
لكن هذا التصور رغم وجاهته لا ينفي أن هناك وجهًا آخر للأزمة، تمثل في إقدام الحركة الإسلامية الأكثر تشددًا على شق صف الحركة الاحتجاجية، مجاملة لحكومة العدالة والتنمية "ذات المرجعية الإسلامية" "، فمن غير المقبول جملة وتفصيلًا أن تضع قوى إسلامية العراقيل في وجه حكومة يقودها حزب "إخواني "، لاسيما أن هذا الأمر قد يكون له تداعيات سلبية على شعبية هذه الحركة في أوساط المغاربة، لذا فقد أرادت العدل والإحسان رفع الحرج عن حكومة بن كيران، وإعطاءها الفرصة لتحقيق ما وعدت به من إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، رغم ما يتردد عن وجود صراعات بينهما على مرجعية الحركة الإسلامية في المغرب.
"منح ومنع"
غير أن هذه الرواية قد لا تحظى بالشعبية في أوساط المغاربة، لاسيما أن حكومة بن كيران ليس لديها الشيء الكثير لتقدمه للحركة، فالمنح والمنع في المغرب بيد القصر الملكي، حيث لا يزال الملك يتمتع بصلاحيات أسطورية، فهو مازال الحاكم بين السلطات، وله سلطة حل البرلمان وإقالة الحكومة، مما يجعل تقديم المجاملة للعرش الخيار المفضل، حرصًا على جني ثمار من وراء هذه الخطوة، قد تصل لحد رفع الحظر الذي تعاني منه الحركة منذ عقود طويلة.
"خلط الأوراق"
خطوة العدل والإحسان غير المتوقعة شكلت مفاجأة غير سارة لعدد من القوى العلمانية واليسارية الضالعة بقوة في حركة الاحتجاجات، فهذه القوى كانت في أمس الحاجة لقدرة العدل والإحسان على حشد الأنصار من كل أركان المملكة، وهي مفاجأة ستخلط أوراق هذه الحركة لمدة ليست بالقصيرة، رغم محاولتها التقليل من أهميتها، بزعم أن انسحاب العدل والإحسان ذي التوجهات المتطرفة قد خفف الضغوط على حركات المعارضة الداعمة للاحتجاجات، لاسيما أن الحركة كانت راغبة في فرض توجهاتها على حركة الاحتجاجات بشكل قد يشعل مخاوف القوى الدولية من هيمنة الحركة الإسلامية المتشددة على هذه الاحتجاجات.
"انشقاق متوقع"
من المهم الإشارة إلى أن الانشقاقات داخل حركة الـ20من فبراير كانت متوقعة في ظل تباين الأجندات بين الحركات المنضوية داخلها، التي تجاوزت 90 حركة، فالعدل والإحسان كثيرًا ما اشتكت من سعي القوى اليسارية والعلمانية للاستفادة من شعبيتها لتمرير أجندتها، لاسيما أن الأخيرة تبدي تحفظًا شديدًا على سعي هذه القوى لفرض الملكية الدستورية، كإصلاح جذري لملف الحكم المغربي، وهو أمر لا يروق كثيرًا للحركة الإسلامية التي أثارت الانسحاب حتى لا تستخدم كحصان طروادة لتنفيذ هذا السيناريو الذي لا يحظى بالإجماع بين كل القوى السياسية هناك، بل يفضلون إصلاحات متدرجة تحارب الفساد وتكرس ثقافة العدالة الاجتماعية بين المغاربة.
"عجز ونفاق"
إلا أن محاولات القوى اليمينية واليسارية للتقليل من انسحاب العدل والإحسان من الاحتجاجات لم تكن موفقة في ظل الإقبال الضعيف على المشاركة في أولى الفعاليات الخاصة، التي انطلقت في مدن طنجة والرباط والدار البيضاء، خصوصًا أن هذا العجز قدم دليلًا على عجز القوى اليسارية والعلمانية على امتصاص خطوة العدل والإحسان، وتجاوز تداعيات الخطوة التي بعثرت جميع الأوراق، ودفعت القوى الاحتجاجية إلى توجيه انتقادات للحركة الإسلامية، متهمة إياها بالنفاق السياسي، واستجابتها لعرض القصر، في إشارة غير مباشرة لصفقة جرى إبرامها في ليل الرباط الهادئ بين الحكم والحركة السياسية المحظورة، بدلًا من العمل على تطويق أزمتها، والحد من خسائرها.
"فقر وبطالة"
ولا يبدي مراقبون تفاؤلًا حيال قدرة القوى القائدة لاحتجاجات فبراير على تحقيق اختراق في الساحة المغربية، لاسيما أن كثيرين اتهموا الحركة بمحدودية الطموحات، والعجز عن تبني أجندة واضحة قد تستطيع جذب المغاربة لتأييده، فأغلب المغاربة يضعون معالجة الفقر والتصدي للفساد المستشري في جنبات البلاد في مقدمة أجندتهم، وليس إجراء تغييرات جذرية في نظام الحكم بتحويله لملكية دستورية دون أن يروا لخطوة كهذه تأثيرات على مستوى معيشتهم وعلى تفشي الفقر في صفوفهم.
"خطاب عاقل"
هذه الاحتجاجات لا تقف مخاطرها فقط على القصر الملكي، بل قد تحمل تداعيات كذلك على حكومة بن كيران، فرغم الأغلبية التي تتمتع بها الحكومة هناك شكوك قوية في قدرتها على تقديم حلول غير تقليدية لحزمة المشكلات التي يعاني منها المغاربة، خصوصًا أنها محكومة بتوازنات وشركاء قد لا يجتمعون معها في تصور واضح لإقالة البلاد من أزمتها، لاسيما أن هذه الاحتجاجات التي بدأت أولى مؤشراتها أخيرًا ستشكل عامل ضغط عليها، وستضع مصداقيتها على المحك، في حالة عدم قدرتها على التعاطي الإيجابي مع تداعياتها، خصوصًا إذا استطاعت تبني خطاب عاقل وسياسات غير تقليدية قد تقنع المغاربة بمنحها فرصة قبل الحكم عليها.
"رسالة خاطئة"
من المؤكد أن انسحاب جمعية العدل والإحسان من حركة العشرين من فبراير سيسهم في إضعاف هذه الحركة الاحتجاجية الشبابية، التي ما زالت تتظاهر في شوارع المغرب ضد الفساد وضخامة نفوذ الملك، إلا أن تداعياتها ستكون لها آثار عكسية كذلك على البلاد بشكل عام، فربما استقبل النظام المغربي الرسالة بشكل خاطئ، واعتبر الخطوة تخفيفًا للضغط عليه، لإقرار إصلاحات جادة أو التراجع عن الخطوات التي أقرها منذ مدة، وهو ما قد تكون له عواقب وخيمة قد تضر بمسيرة الإصلاح وتعيد المغاربة بكثافة واسعة للشارع لفرض الإصلاح.
لذا فمن المهم أن يستفيد الحكم من خطوة العدل والإحسان للبناء عليها والعمل على تبني إصلاحات جادة تقنع الشارع المغربي، بتأييده وإعطائه فرصة للإصلاح لتحقيق الأهداف، لاسيما أن بطء الإصلاحات قد يقنع حركة العدل والإحسان بالتراجع عن وقف مشاركتها في الاحتجاجات، ووضع الحكومة في حرج بالغ بفتح الباب لاحتجاجات ضخمة قد تعيد أجواء الربيع العربي للمغرب مجددًا، وتفرض قواعد جديدة للعبة السياسية، قد يجد فيها النظام مجبرًا على الرهان على الحل الأمني لتسويتها، وهي مغامرة غير مضمونة العواقب.
"فرصة للإفلات"
وتضع هذه التطورات الفرقاء السياسيين في المغرب أمام خيارات عدة، فالمعارضة مطالبة بقراءة خطوة انسحاب العدل والإحسان بطريقة متأنية، والتعاطي بشكل إيجابي مع مخاوفها، والعمل على إعادتها لصفوف المحتجين، والاستفادة من قدرتها على الحشد والتعبئة، باعتبار أن العمل على التقليل من أهمية غياب العدل والمساواة عن الاحتجاجات وتكريس الصراعات بين القوى المعارضة له قد يمنح الحكم المغربي الفرصة للإفلات من أي استحقاقات سياسية، والعمل على إضعاف وتيرة الإصلاحات بشكل متعمد.
"غياب الثقة"
غير أن هذا السيناريو يبدو عبثيًا بدون إقرار القصر الملكي إصلاحات تكرس الانقسام، وقطع الطريق على عودة العدل والإحسان للاحتجاجات، في ظل ما يتردد عن وجود جهود لإعادة الفصيل الإسلامي للاحتجاجات، وتسوية خلافاته مع الليبراليين واليساريين، وإلى أن يقر الحكم هذه الإصلاحات أو يعود الإسلاميون للاحتجاجات فالساحة المغربية تبدو حبلى بالصراعات والاختلافات، في ظل مناخ عدم الثقة الذي يحكم جميع أطرافها












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2012, 10:05 AM   رقم المشاركة : 50
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الحجر
حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في المغرب




الدار البيضاء- يعتقدون بأن جسماً ارتطم بالمريخ وأحدث انفجاراً تطايرت بفعله أحجار وصخور من الكوكب الأحمر وانطردت مخترقة غلافه الجوي كما الصواريخ، وبلحظات عبرته الى حيث لا جاذبية في الفضاء الخارجي، ثم هامت في مدارات متنوعة المسافات بين الأرض والمريخ منذ حدث ذلك الارتطام قبل أكثر من 100 مليون عام, هذا ما تقوله عالمة مغربية بالنيازك شهيرة دوليا، وهي الدكتورة حسناء الشناوي.

وأجريت علي الحجر فحوصات شاملة في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" كما بمختبرات أخرى في الولايات المتحدة بشكل خاص وأوروبا، وأكدوا الاثنين الماضي بأنه حجر مريخي تطاير مع سواه بفعل ذلك الارتطام الرهيب.

وذكرت الدكتورة حسناء أن الحجر كان يقترب من الأرض في كل مرة دار حولها حتى بلغ اقترابه أدناه قبل 6 أشهر فهوى نحوها من الفضاء بفعل جاذبيتها وبسرعة أقلها 10 آلاف وأقصاها 40 ألف كيلومتر بالثانية، وفق ما تؤكده البروفسورة في كلية العلوم بجامعة الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء والتي ما زالت العربية والمسلمة الوحيدة الحاصلة على جائزة الأكاديمية الفرنسية لعلم النيازك، وكان ذلك قبل عامين.

ولهواة الأرقام فإن معدل سرعة الحجر كانت 20 ألفا من الكيلومترات بالثانية الواحدة، أي ما يكفي لإيصال مسافر إلى القمر بأقل من 20 ثانية، لذلك دبت فيه حرارة هائلة معدلها 2000 درجة مئوية نتجت من احتكاكه بالغلاف الجوي فجعلته جمرة توهجت وهي تسقط منصهرة في الثانية فجر 18 يوليو/تموز الماضي في مشاع قرية "تيسينت" القريبة 60 كيلومترا من مدينة "طاطا" بالشرق المغربي، وقريبا من الحدود مع الجزائر. "العربية.نت"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Jan-2012, 01:14 PM   رقم المشاركة : 51
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك

المغرب.. من الاستثناء إلى الديمقراطية الناشئة





ميلود العضراوي

1 - من المؤسساتية إلى الديمقراطية الناشئة

يعتبر استحقاق 25 نوفمبر 2011 بالنسبة للمغرب، استحقاقا تاريخيا بكل معنى الكلمة، خصوصا حين عرفت نتيجته الانتخابية، مآلا خلق مفاجأة طارئة عند البعض، وترك انطباعا مريحا عند البعض الآخر، وخلف ردود فعل إيجابية في الأوساط الثقافية والإعلامية. فقد فصل الخيار الديمقراطي بشكل قاطع بين إرادة الشعب وإرادة التحريف التي انتهجتها عقلية التزوير والتخلف السياسي على مدى عقود. وقد تم تصحيح المسار السياسي المغربي عن طريق موقف جماهيري مضاد، عكس تجربة ووعي الشعب سياسيا واجتماعيا.

لقد كانت إرادة الشعب قوية في إحداث التغيير وبلورة طموح الشارع المغربي في فرز نخبة سياسية جديدة، وتأسيس مغرب المؤسسات الديمقراطية ونقل هذه التجربة من المؤسساتية الفجة إلى الديمقراطية.

الشعب المغربي، عبر عن درجة وعي سياسي متقدمة في استحقاق 25 نوفمبر 2011، وفضل التغيير على الجمود، والحركية على التحجر والتخلف. نتائج الاستحقاق، كانت نسبية، لأنها كانت محكومة بعوامل سلبية عدة، منها: العزوف الانتخابي، وتدخل المال السياسي. وعلى الرغم من ذلك أفرزت العملية نخبة سياسية استثنائية، ينتظر المغاربة منها القيام بنقل التجربة السياسية التي يحدد الدستور الجديد معالمها.

فهل يستطيع حزب العدالة والتنمية القيام بهذه المهمة التاريخية الكبرى التي إذا قدر لها النجاح، فإن المغاربة سيكونون على موعد مع مغرب جديد، طالما حلمت به القوة السياسية التقدمية في البلاد؟

رشح المغاربة، لتقلد مهام مرحلة الانتقال الديمقراطي، هاته، حزبا سياسيا بمرجعية إسلامية معتدلة، كانت قوى سياسية وإدارية معروفة، تحاربه وتتكهن بتصفيته ومسحه من الخارطة السياسية للمنظومة المدنية بالمغرب. ولعل الناخب المغربي قد استجاب لنداء الملك في خطابه يوم 6 نوفمبر بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، دعوته "لإفراز أغلبية حكومية قوية تتحمل بكل شجاعة وانسجام وإقدام والتزام، مسؤولية تدبير الشأن العام، وتحاسب عليه من طرف معارضة بناءة". ولإفراز هذه الأغلبية القوية والشجاعة، رجح الناخب المغربي كفة حزب العدالة والتنمية، وبذلك فقد راهن الشعب مرحليا على الخيار الملائم.

ومن خلال هذه الفقرة من الخطاب الملكي، يتبين أن الإرادة السياسية للتغيير واضحة وضوح الشمس، وأنه من نافل القول الحديث عن هيكلة حكومية وفق متطلبات التغيير بعد انتخابات نوفمبر2011، لأن السياق التاريخي الجديد الذي سيدخله المغرب، يقتضى أن تختلف الأمور شكلا ومضمونا عما سبق، واعتماد برنامج تأهيل حكومي يسهل وظيفة تدبير الشأن العام.

لذلك يفترض أن تأتي الحكومة المقبلة على مستوى الوضع السياسي الذي فرضه دستور فاتح يوليو 2011. حكومة تتفق الأطراف المعنية بالانتقال الديمقراطي؛ المؤسسة الملكية والمجتمع المدني والفاعلين السياسيين والإعلام، أن تكون حكومة في مستوى التحدي الذي يضع أمامه تفعيل مقتضيات الدستور الجديد، لأن ذلك يعتبر محكا حقيقيا لتنفيذ المطلب الديمقراطي الذي أساسه التغيير وتنزيل قوانين دستورية تنتقل بالنظام السياسي من ملكية تنفيذية إلى ملكية برلمانية.

هناك عدة نقاط تسجل لصالح حكومة بنكيران، وتؤسس لنجاح سياسي حكومي محتمل، بل نجاح حتمي وضروري، في مقابل فشل مرفوض، قد يقود تجربة العدالة والتنمية الحكومية إلى مصير مجهول ومرير، لا يقارن بالمصير الذي قيدت إليه تجربة الاتحاد الاشتراكي بعد حكم التناوب. فحزب العدالة والتنمية يقف على طرفي النقيض من إثبات جدارته وثقة الجماهير به، فإما نجاح في المهمة الموكولة إليه وتسلقه قمة أعلى في ضمير الأمة، وإما إخفاق ينحدر بالحزب إلى الهاوية، وبالتالي بدء رحلة البحث عن الذات؛ فلا منزلة بين المنزلتين في خيار قيادة هذه المرحلة بالذات...

واعتقد أن من بين الأسباب الموجبة لإنجاح التجربة؛ استفادتها من قانون جديد يؤطر الشأن العام في المغرب، وأعني بذلك وجود دستور فصل السلط في المتناول، يتضمن بنودا هامة في تحميل الحكومة مسؤولياتها وانفراد رئيسها بسلطة مستقلة لم تمنح لوزير أول في الحكومات المغربية السابقة. سلطة الوزير الأول، فيصل في تنفيذ برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وإصلاحي، اضطلع به حزب العدالة والتنمية، في سياق نضال مستميت كانت واجهته، تعميم الوعي السياسي بضرورة التغيير، دون تشدد، وفي إطار منظومة تعاليم الدين الإسلامي، وعمقه بالدرجة الأولى المحافظة على سيرورة وصيرورة الحزب الذي تم تهديده بشكل مباشر بعد أحداث 16 ماي المشؤومة.

وأعتقد أن هذه الحكومة الملتحية إذا ما أفلحت في تحقيق، ولو جزء يسير من برنامجها السياسي الذي تقدمت به للجماهير في الحملة الانتخابية الأخيرة؛ سوف يكون ذلك فتحا مبينا بالنسبة لها، وسابقة أولى من نوعها في تاريخ الحكومات المغربية.

السبب الثاني، يتلخص في امتلاك رئيس الحكومة الجرأة الكافية لممارسة مهامه بكل حرية واستقلالية، وأعتقد أن كل المؤشرات تقول إنه لا يمكن التدخل في مسؤوليات رئيس الوزراء، فحكومة الدستور الجديد ليست كسائر الحكومات التي تعاقبت في "النظام السياسي القديم"، فهي حكومة اختيار وليست حكومة تعيين، حكومة منبثقة عن إرادة شعبية حقيقية، حكومة تتمتع بنسبة كبيرة من سيادتها وقدرتها على الإبداع وحريتها في اتخاذ القرار، حرية ستتبلور في وضع البرامج الإستراتيجية والتنموية الكبرى والسهر على تنفيذها وفق أجندة تخص هذه الحكومة وحدها. صار لها حق مناقشة كل الجوانب الشكلية والجوهرية في صميم عملها الحكومي، فليس بينها وبين شعبها حجاب، لقد انتهى زمن حكومة الظل التي تتجلى على الحكومة وتحتويها. فما الذي يمنع بنكيران من النجاح في مهمته؟

2 - التغيير هو تحديث البنيات المؤسساتية للدولة

لا شك أن المغرب بلد كسائر البلدان العربية التي تحتاج إلى إصلاح، وإصلاح كبير يشمل القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن المغرب بعد دخوله تجربة سياسية مغايرة، تحاول ضخ دم جديد في شرايين النظام السياسي، يواجه وضعا سياسيا واستراتيجيا جديدا ومتميزا، وضع يتأسس عليه في غضون سنين، موقع المغرب الحضاري والقاري وتتبلور قدرته المادية على الاندماج في المحيط الإقليمي والدولي. فهل تعتبر الإجراءات التي أقدم عليها المغرب في سبيل حداثة وديمقراطية مفترضة، كالتغيير البسيط الذي طرأ على مؤسسة الوزير الأول التي صارت مؤسسة رئاسة حكومة ببعض الصلاحيات المحدودة وتفويض ممنوح لتدبير الشأن العام، وبرلمان مسؤول وحكومة مراقبة، إجراءات كافية لإدخال المغرب نادي الدول العربية الديمقراطية، أو على الأقل دول الربيع العربي التي بدأت فعليا إصلاحا جذريا شاملا؟.

لعل الاعتقاد السائد عند كل المهتمين والمحللين السياسيين والمثقفين، أن حيثيات التغيير، تتطلب القطيعة التامة مع كل رموز القاموس السياسي البليد الذي طبع سياقات مرحلة سياسية وتاريخية مذمومة، والدخول بسلوك وممارسات جديدة في زمن سياسي مختلف تمام الاختلاف عن الأربعين سنة التي سبقت. فقد أذنت فرصة تاريخية نوعية محفزة وداعية للانخراط المباشر وبكافة الطاقات القومية، الفكرية والبشرية، لاستعمال كل إمكانات الذكاء المتاحة لصنع مغرب يستحق أن يلج دينامية التجديد والتغيير الحديثة التي عمت سائر الشعوب العربية، فليس هناك استثناء يقصي المغرب من بوابة ثورة التغيير السياسي والاجتماعي التي عمت بلدان العالم العربي، فقط كان المغرب سباقا لصنع ثورته على طريقة الشعوب الذكية التي تتجنب الدمار والعنف والصراعات الطائفية وتعمل بهدوء على تحقيق التغيير والتحول نحو الديمقراطية.

وعلاقة بذلك، فهناك كثير من الشوائب والممارسات الشائنة المرتبطة بزمن سياسي مقيت، يعرفه المغاربة جميعا، يجب أن تنتهي مع بداية اشتغال آليات النظام السياسي المنبثق من مضمون الدستور الجديد والبرلمان الجديد، والحكومة الجديدة؛ فتحديث الدولة لا يشمل جوهر التعاقد السياسي مع المجتمع فقط، بل يجب البحث عن بدائل للشكليات التي تهيكل البنية المؤسساتية للدولة وتعميم الشعور بأن التحول نحو الديمقراطية شيء ملموس ومعاش وعلى جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتقنين ومأسسة العلاقة مع السلطة والإدارة والأمن والالتزام بتطبيق المبادئ الأساسية لدولة الحق والقانون، واحترام حرية الرأي وحرية التعبير وحماية حقوق المواطنين وكرامتهم. وعلى أية حال المرحلة في حاجة لبرنامج متكامل لبناء دولة الحق والقانون من خلال تنزيل موفق لقوانين الدستور الجديد. ولا شك أن ثقل هذه المسؤولية لا تتحمله حكومة حزب العدالة والتنمية وحدها، فهناك فاعلون آخرون يتحملون هذا الثقل، وبدون وجودهم في قلب معركة التغيير لن يتغير شيء.

الحكومة يترأسها فاعل سياسي ذو مرجعية إسلامية، حقق الفوز الكاسح يوم 25 نوفمبر2011، على الرغم من مشاركة كتلة انتخابية لم تحقق معدل النسبة ووصلت فقط إلى حوالي 45 بالمئة من مجموع الناخبين المغاربة، وذلك في مفاجأة منتظرة وبأغلبية ساحقة؛ بمعنى آخر، فاعل سياسي إسلامي لم يستطع حتى الآن إقناع كل الفصائل السياسية سواء في المعارضة أو في تنظيمات المجتمع المدني، بوجهة نظره في التغيير والدمقرطة.

فحزب العدالة والتنمية الذي حظي بثقة المواطنين المغاربة حتى من خارج قواعد الحزب، وهو تنظيم سياسي يتميز عن باقي الأحزاب السياسية المغربية، بممارسة الديمقراطية الداخلية في انتخاب قادته وبعيدا كل البعد عن مسالك التطرف الديني، وعبر محك التجربة السياسية راجع الحزب سياقاته المذهبية بشكل عميق وبلور أيديولوجيته الحزبية الحيادية بنبذ التطرف والتشدد الديني ملتزما بالحفاظ على ثوابت الأمة وقناعاتها التاريخية، ومتشبثا بضرورة التغيير في إطار الاستمرارية ومناصرته اللامشروطة للنظام السياسي القائم. لكن يبدو من خلال التصريح الحكومي لرئيس الحكومة المنتخب أن تركيزه على جملة من الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، حيدت خيار الإصلاح الذي كان أولوية في برنامج حكومة اليوسفي سنة 1998.

ولعل هذا التوجه كان تفطنا مسبقا للسيد بنكيران بناء على النتائج التي آل إليها برنامج اليوسفي في تخليق الشأن العام ومطلب إصلاح آليات الحكم، ولعل لكل هذا علاقة بتعيين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية العام السيد عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة المنتخبة، في شبه ردا مطمئن وواثق للمؤسسة الملكية في مصداقية والتزام حزب المصباح، الذي سوف يسهر من خلال كفاءاته العلمية والثقافية ومشاوراته الأكيدة لجهات وأطراف أخرى معنية بتنزيل مقتضيات الدستور الجديد وتفعليه بشكل يخدم مصلحة كل الأطراف، مع العلم أن حزب العدالة والتنمية، سوف يلتزم بمقتضيات الدستور الجديد والاحتكام للتوازن السياسي وعدم الإخلال بالاختيار السياسي الذي صوت عليه المغاربة في استفتاء شهر يوليو 2011 بالأغلبية الساحقة، وهو اختيار المشاركة الفعلية في بناء دولة مدنية ديمقراطية وفق النظم السياسية الكونية.

وأعتقد أنه على حزب العدالة والتنمية أن يستوفي كل هذه الشروط ويتمتع بمزايا الاستقلالية السياسية والشجاعة المشترطة لتفعيل الدستور الجديد، والتي أكد عليها الملك محمد السادس في عدة مناسبات، منها ما جاء في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، أن تفعيل الدستور يتطلب "وجود أغلبية حكومية شجاعة". وكذلك الخطاب الملكي في 30 أغسطس 2011، الذي شدد على أن رغبة الدولة أكيدة، في اقتحام زمن سياسي مغاير؛ فقد تمت الإشارة في هذا الخطاب إلى أن نصوص الدستور ملزِمة "بخفض الحرف الثالث من الكلمة" قانونيا للجميع وأنها خارج كل تأويل، وأن الدستور الجديد لن يتسامح في تطبيق بنوده القانونية تجاه كل مخالف، وأن المراقبة والمحاسبة هي إحدى خصوصياته الدستورية المطلوبة.

وهنا أقف لأقول، إن خاصية المحاسبة والجزاء لن تفرق بين مسؤول كبير ومسؤول صغير، وإن الكل سيخضع لسيادة القانون كما هو منصوص عليه في الدستور. وتم تأكيده في الخطاب الملكي يوم 30 من أغسطس الماضي بمناسبة عيد الشباب، وكذلك الخطاب الذي تلاه في 6 نوفمبر 2011 بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، الذي يعتبر مكملا لتوجيهات الملك فيما يخص التعامل مع العهد الجديد للتغيير، ومنهما معا فهمنا أن الدستور الجديد لن يتورع عن محاسبة وتجريم من سيمدد عمر الفساد في البلاد، وأن اقتصاد الريع في بلادنا لن يستمر وأن السماسرة والمحتكرين والمضاربين ستنتهي صلاحية عملهم بمقتضى تنصيب حكومة 2012، وأن عصر تبديد الأموال العمومية قد انتهى، لأن كل الإجراءات الرسمية والقرارات السياسية الصادرة، ستخضع للمراقبة والمحاسبة.

وعلى هذا الأساس، وطبقا لهذه المعايير، يجب أن تنهي الحكومة الجديدة ارتباطها الكاثوليكي بالخصوصية والاستثناء المزعومين، والكف عن اعتبار وزرائها ومسؤوليها الكبار، في كل القطاعات الإدارية الرسمية والوظيفة العامة، كائنات من غير طينة المواطنين الذين يسكنون هذا البلد، لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم، وأنهم فوق قانون المحاسبة، بل الراجح أن قوانين تنزيل الدستور ستسهر جيدا على تنزيل قانون المحاسبة والجزاء الخاص بالوزراء وأعضاء الحكومة والمسؤولين العموميين الكبار، وأنهم أول من يجب أن يقدم للحساب أمام الأجهزة المكلفة بالرقابة الحكومية وتلقي الجزاء عن الأخطاء المحتملة.

حكومة الربيع المغربي، كل الوزارات بها سواسية كأسنان المشط، وكل وزرائها تحت إمرة الوزير الأول رئيس الحكومة، وأمام مسؤولياته الجسيمة، هم ومن تبعهم من سامي المسؤولين الكبار في مختلف المصالح الوزارية، مركزية أو جهوية كانت، لا سيادة لوزارة خارج سيادة القانون، ولا وزير مبجلا فوق وزير ولا أفضلية لوزارة على وزارة إلا بما تقدمه من عمل وفائدة في برنامج حكومي منسجم ومدروس، ولا مسؤولا جهويا أو محليا خارج رقابة الحكومة وإمرة رئيس الحكومة، كيفما كان وزنه ومهما كانت المهمة المسنودة له.

وبذلك تترعرع الحكومة والأجهزة الإدارية التابعة لها في مناخ ديمقراطي فعلي، يساعد على عبور المرحلة الانتقالية الممهدة للتغيير بشكل سلس، وتكون بمثابة جسر آمن للانتقال إلى زمن سياسي جديد تتحقق من خلاله طفرة التطور الحضاري الذي تتبلور من خلاله كل مميزات الديمقراطية، المنصوص عليها في الشرائع السياسية الكونية.

فمن حق المغرب الجار القريب لإسبانيا والبرتغال، الدولتين الديمقراطيتين في الاتحاد الأوروبي، والجار الشقيق لتونس التي بدأت زمنها الديمقراطي بانتخاب حكومة عاش قادتها المحنة والتغريب في زمن الاستبداد، من حقه أن يصير ديمقراطيا، وأن لا يبقى وحيدا معزولا في محيط سياسي قاري يتغير باستمرار وفي منطقة حققت الحدث التاريخي الذي لا يتكرر، حدث الثورة التي بدلت الخريطة الجيوسياسية للفضاء الأورومتوسطي بشكل غير متوقع وقلبت موازين العولمة والقوى الليبرالية الغربية رأسا على عقب.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jan-2012, 09:35 AM   رقم المشاركة : 52
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الشاب المتوفي يبلغ من العمر 27 عاما
وفاة عاطل عن العمل احرق نفسه الاربعاء في المغرب




الدار البيضاء - توفي الثلاثاء احد خريجي الجامعة العاطلين عن العمل اللذين اضرما النار في نفسيهما في 18 كانون الثاني/يناير في الرباط، حسبما اعلن طبيب في مستشفى ابن رشد في الدار البيضاء لوكالة فرانس برس.

وصرح الطبيب الذي رفض الكشف عن هويته ان "عبد الوهاب زيدون توفي حوالى الساعة الخامسة "بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش" متاثرا بجروحه".

وكان الشاب البالغ من العمر 27 عاما حاول احراق نفسه الاربعاء الماضي بعد ان سكب وقودا على نفسه في العاصمة.

ونقل بعد اصابته بحروق من الدرجة الثانية الى مستشفى في الدار البيضاء "80 كلم جنوب الرباط" لتلقي العلاج في وحدة متخصصة.

وكان زيدون الحائز دبلوما في التوثيق من جامعة فاس "وسط" ضمن مجموعة من خريجي الجامعات يشاركون منذ اسبوعين في اعتصام في مبنى تابع لوزارة التربية في الرباط للمطالبة بوظائف في القطاع العام.

وقال الطالبة اسماء الناطقة باسم مجموعة الخريجين لفرانس برس "نحن تحت الصدمة ولا نعرف ماذا سنفعل. حاليا سنواصل اعتصامنا".

واضافت ان عشرات من خريجي الجامعات توجهوا الى الدار البيضاء بعد اعلان وفاة الشاب، للتجمع امام مستشفى ابن رشد.

واظهر تسجيل فيديو عرض على الانترنت والشبكات الاجتماعية خمسة رجال يسكبون الوقود على انفسهم خلال الاعتصام الا ان السائل لم يشتعل الا على اثنين منهم.

وانتشر هذا النوع من الاعمال خلال الفترة الماضية في بلدان شمال افريقيا منذ احراق التونسي محمد البوعزيزي نفسه في كانون الاول/ديسمبر 2010 نفسه ما شكل الشرارة الاولى للربيع العربي الذي انطلق من تونس وانتقل الى مصر وليبيا.

ويتظاهر الاف المغاربة حائزي الشهادات الجامعية والعاطلين عن العمل بشكل شبه يومي منذ سنوات للمطالبة بوظائف في القطاع العام.
othmane - kofar bel allah
ila jahim wa bi2sa masir














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2012, 09:47 AM   رقم المشاركة : 53
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العدد حمل عنوان "50 مفتاحا لفهم الإسلام"
منع توزيع مجلة فرنسية بالمغرب تضمنت رسما للنبي محمد




الرباط- تقرر عدم توزيع العدد الخاص من المجلة الكاثوليكية الفرنسية "بيلوران"، وهو بعنوان "50 مفتاحا لفهم الإسلام"، في المغرب، بعدما حظرته سلطات الرقابة؛ لأنه يتضمن "رسما" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وفق ما أعلنت المجلة.

وأوضحت مسؤولة الاتصالات في المجلة كلودين دايناك لوكالة فرانس برس: "تبلغنا أن العدد الخاص سيمنع توزيعه في المغرب؛ لأننا أوردنا فيه رسما للنبي"، وأضافت "لكننا لا نعتبر أن وجه النبي وارد" في عدد المجلة.

وتعذر الحصول على أي رد فعل من السلطات المغربية حتى مساء الخميس.

وفي ديسمبر/كانون الأول منع المغرب توزيع عدد من المجلة الفرنسية "لكسبرس"، بعدما نشرت في عدد خاص ملفا حول العالم العربي، تضمن رسما يظهر وجه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وفي مطلع يناير/كانون الثاني اتخذت السلطات المغربية الإجراء نفسه، في حق عدد خاص حول العالم العربي، أصدرته المجلة الفرنسية "لو نوفيل أوبسرفاتور" للأسباب ذاتها.

ويتناول العدد الخاص لمجلة "بيلوران" الكاثوليكية مواضيع "الإسلام وتاريخه"، و"القرآن"، و"ممارسة الدين الإسلامي" و"العالم الإسلامي".

وجاء في المجلة أن الإسلام بات الديانة الثانية في فرنسا، مع خمسة ملايين مؤمن، إلا أن وزير الداخلية كلود غيان يقدر العدد بأربعة ملايين من بينهم 800 ألف يمارسون شعائر الدين.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2012, 09:44 AM   رقم المشاركة : 54
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

سجن شاب مغربي "اهان شخص" الملك




الرباط - افادت المنظمة المغربية لحقوق الانسان ان محكمة الاستئناف في مدينة تازة المغربية "شمال شرق" حكمت الاثنين على شاب مغربي بالسجن ثلاث سنوات ل"اهانة شخص" الملك محمد السادس عبر موقع الكتروني.

وجاءت ادانة عبد الصمد الهيدور "24 عاما" بعد اقراره امام المحكمة بانه الشخص نفسه الذي ظهر في شريط مصور عبر الموقع المذكور.

واوردت مواقع الكترونية مغربية نشرت الخبر ان محامين رفضوا الدفاع عن الهيدور












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2012, 09:45 AM   رقم المشاركة : 55
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك

جدل حقوقي في المغرب بعد منع مجلات فرنسية





الرباط -عرفت قضية منع الحكومة المغربية لمجلات فرنسية معروفة من التوزيع داخل البلاد بسبب المسّ بالذات الإلهية وشخص الرسول "صلى الله عليه وسلم" تداعيات جديدة بدخول المنظمة الحقوقية الأمريكية غير الحكومية "هيومن رايتس ووتش" على الخط، حيث طالبت أخيراً الحكومة بإلغاء منع تلك المجلات.

وأثار قرار وزارة الاتصال قبل أيام بمنع العدد الأخير من مجلتي "لونوفيل أوبسيرفاتور" و"بيرلان" ذات التوجه الكاثوليكي، جدلاً حقوقياً بين من يرى أحقية السلطات الرسمية حظر توزيع تلك المجلات لإساءتها للدين الإسلامي.
العربية نت

وبرّر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، قرار منع توزيع مجلة "لونوفيل أوبسيرفاتور" كونها نشرت صورة على أساس أنها للذات الإلهية، فيما نشرت مجلة "بيرلان"، وتعني "الحج" بالفرنسية، صورة بطريقة مشوهة وغير لائقة تدعي بأنها تخص النبي محمد "صلى الله عليه وسلم". واعتبر الخلفي أن قرار حظر توزيع هذه المجلات داخل المغرب يلائم ما جاء في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صدر في 11 أبريل 2011 حول مناهضة تشويه صورة الأديان، حيث شدد ذلك القرار الأممي على منع جميع الأفكار القائمة على التحريض على الكراهية الدينية أو على التمييز العنصري، وبالتالي يكون قرار منع المجلات الفرنسية المعنية سليماً وموافقاً للقانون الدولي، ولا علاقة له تماماً بالمسّ بحرية التعبير، وفق المسؤول الحكومي.

ووافق الدكتور خالد السموني الشرقاوي، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، هذا الرأي الرسمي بمنع مجلات ومطبوعات تسيء لقيم المجتمع الإسلامي، معتبراً أن الحق في حرية التعبير لا يعني بتاتاً تجاوز القيم والتقاليد الخاصة بالمجتمع، أو الاصطدام معها.

وقال الناشط الحقوقي إن أفراد المجتمع المغربي أغلبهم مسلمون، ولهم حقوق منها احترام دينهم وتقاليدهم وأخلاقهم، مشيراً إلى أنه حتى القانون الدولي يأخذ بعين الاعتبار قيم المجتمعات، ومستدلاً بخروج الإنسان عارياً كما ولدته أمه، فهو من حريته الشخصية، لكنه نظراً لقيم المجتمع سيكون ذلك بمثابة حالة نشاز لا يمكن قبولها.

وخلص الشرقاوي إلى أن مبدأ حرية التعبير أمر نسبي، فالحرية ليست مطلقة بالكامل، أما ترك المجال للحرية دون ضوابط ولا حدود معقولة، فإنه قد يخلق نوعاً من الفوضى.
وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحكومة المغربية بإلغاء منع توزيع العدد الأخير من تلك المجلات، مُبدية استغرابها - في بلاغ لها صدر أخيراً - من تصريحات وزير الاتصال المغربي الذي قال إن قرار المنع يلائم قراراً من الأمم المتحدة يحظر الإساءة للأديان، باعتبار أن الأمر يتعلق بإحدى مواد الاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، حيث جاء فيها حظر "أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف".

وأفاد بلاغ المنظمة الحقوقية الدولية بأن منع تلك المجلات يتضمن نوعاً من انتهاك حرية وحق المغاربة في معرفة مضامين هذه المطبوعات، ومن ثم يقررون بأنفسهم قراءتها من عدمه، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الدستور الجديد للبلاد ينص على الحق في حرية التعبير وحرية الصحافة.

ومن جانبها، وصفت مجلة "لونوفيل اوبسيرفاتور" على موقعها الإلكتروني، يوم الاثنين 13 فبراير/شباط الجاري، قرار الحكومة بمنع العدد الأخير من دخول المغرب بكونه قراراً "غير مقبول ومقلق"، على حد قول لوران جوفران مدير المجلة الفرنسية.

وأوضحت المجلة أن الصورة التي قرر المغرب على إثرها منع المجلة ليست في الواقع سوى رسم من فيلم "بيرسيبوليس" للمخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، والذي يتطرق إلى الوضعية الحالية للنساء في تونس، وبالتالي في المغرب أيضاً لتشابه البلدين الإسلاميين معاً.

وكتب الفيلسوف الفرنسي دانييل سالفاتور شيفر مقالاً بعنوان "الديكتاتورية في المغرب: سكوت.. هناك رقابة"، نعت فيه منع الحكومة المغربية أخيراً للمجلات الفرنسية، وقبلهما تم منع أحد أعداد مجلة "اكسبريس"، بأنه حظر ينم عن سلطوية واضحة وظلامية في التفكير.

وانتقد شيفر الصمت المريب لعدد من السياسيين والمسؤولين الاقتصاديين الفرنسيين على ما سمّاه الكاتب انتهاك المغرب لحرية التعبير، في إشارة إلى زيارة رجال أعمال كبار إلى المغرب أخيراً لتدشين مشاريع صناعية وتجارية ضخمة.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Feb-2012, 09:45 AM   رقم المشاركة : 56
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
عبد الباري الزمزمي
فتوى مغربية تبيح للرجل جماع زوجته الميتة !




الرباط- اجتاحت المنتديات موجة من الغضب بسبب فتوى مغربية أباحت للرجل ممارسة الجنس مع جثة الزوجة المتوفاة، حيث وصفها أعضاء المنتديات بـ"الفتوى الشاذة"، في الوقت الذي أكد د. محمد الشحات الجندي -عضو مجمع البحوث الإسلامية- أنها لا تمتّ للفتوى بصلة، وقال في تصريحات خاصة "لا تظلموا كلمة فتوى بإطلاقها على مثل هذا الكلام".

وصدرت هذه الفتوى من الشيخ عبد الباري الزمزمي -رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل- والذي اشتهر بالفتاوى المثيرة للجدل، وقال في فتواه "الدين الإسلامي يبيح ممارسة الجنس على الجثث، بشرط وجود عقد قران بين الطرفين قبل الموت".

واستند الزمزمي في فتواه إلى أن الموت لا يفسخ العلاقة الزوجية، مستشهدا بما ورد في الأثر من أن الزوجين يمكن أن يكونا في الجنة معا، ورفض ما يؤكده بعض علماء الدين من أن الموت يعادل الطلاق، وقال: "لا دليل سواء في القرآن أو في الأحاديث النبوية يؤكد ذلك، معتبرا أن الزواج يبقى قائما حتى بعد الممات".

وسأل العضو "ابن جرير" على منتدى "الرحمانية" حول جدوى ممارسة الجنس مع جثة بلا روح، وقال مخاطبا الزمزمي: "واش ما عندك شعور.. المرأة ماتت وأنت تمارس عليها الجنس، إلى مزبلة التاريخ أيها المخرف".

وعلى نفس المنتدى قال العضو "واصف": "حسبي الله ونعم الوكيل.. ولعنة الله على الكاذبين.. والإسلام بريء مما تقول.. إذا لم تستحِ فافعل أو فقل ما شئت.. علماء آخر زمن".

وبأسلوب يجمع بين التهكم والحدة طالب "نور الدين" على منتدى "أفاق مغربية" بعدم إطلاق اسم "فتوى" على هذا الكلام، وقال:"من العيب تسمية ما قاله هذا الرجل فتوى، لأنه كان ناعس وحلم، وشاركنا حلمه، وأظن أن الأستاذ يستمر في مسلسل أحلام مفتٍ جاهل".

واتفق د. محمد الشحات الجندي -عضو مجمع البحوث الإسلامية- مع ما قاله "نور الدين"، وطالب هو الآخر بعدم إطلاق اسم فتوى على هذا الكلام، وقال: "نحن نظلم كلمة فتوى بذلك". ووصف ما قاله الزمزمي بأنه "شاذ جدا"، موضحا أن شخصية الإنسان تنتهي بموته، وتساءل مستنكرا: مع من إذن سيمارس الرجل الجنس؟!

واختلف عضو مجمع البحوث الإسلامية مع ما قاله الزمزمي من أن الزواج يبقى قائما حتى بعد الممات، وقال: "هذا كلام عار تماما عن الصحة، ولا أتصور أنه يخرج عن عالم دين، فالوفاة مثلها مثل الطلاق أو الخلع تنتهي معها الحياة الزوجية".

وخرج د. الجندي من البُعد الشرعي إلى العقلي، وتساءل: هل يعقل أن تكون الزوجة متوفاة ويفكر الزوج في ممارسة الجنس مع جثتها؟. وخرج من هذا التساؤل بالقول: "هذا الكلام يضع الإنسان في مرتبة أقل من الحيوانات، بأن يجعله أكثر شهوانية منها".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Mar-2012, 10:30 AM   رقم المشاركة : 57
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك

التطبيع بين القاعدة والاستثناء





أمجد عرار


حسناً فعلت السلطات المغربية عندما سارعت إلى اعتقال مواطن رفع العلم الصهيوني فوق منزله في مدينة "الناظور" التي فوجئ أهالي أحد أحيائها بالعلم ذي الخطين الأزرقين رمزاً لدولة "موعودة" من الفرات إلى النيل، يرفرف فوق منزل هذا المواطن الذي كان من حسن حظه أن اعتقاله حماه من غضب لم يكن ممكناً التكهن بمداه من جانب جيرانه في الحي، لأننا على ثقة بأنه ليس بمقدورهم تحمّل رؤية هذا العلم يرفع في بلادهم، وبخاصة في ظل تصعيد "إسرائيلي" يعبّر عن نفسه بجرائم قتل واعتقال وسرقة الأرض وتهويد المقدّسات، فيما بلده المغرب يرأس لجنة القدس.

في تفسير دلالة فعلة هذا المواطن المغربي، ما هو أقوى من المقالات والتصريحات والخطب الرنانة، فقد قال إنه قام برفع العلم الصهيوني على سطح منزله احتجاجاً على وقف تزويده بالكهرباء من مقر وحدة القوات المساعدة التي كان والده أحد عناصرها قبل أن يحال إلى التقاعد!

إذن، نحن لسنا بصدد تعبير من شخص معجب بـ"إسرائيل"، بل أمام شكل غريب للاحتجاج ينطوي على كثير من المعاني الأصيلة لدى معظم أبناء الشعب العربي. بمجرد أن يلجأ مواطن عربي إلى رفع العلم الصهيوني احتجاجاً على موقف من السلطة أو استفزازاً لخصم سياسي أو واقع لا يروق، فإن هذا يؤشر إلى أي مدى يصل رفض التطبيع في الشارع العربي.

بطبيعة الحال لا يعني هذا الكلام تعميم هذه الحالة، لأن التعميم يؤدي إلى أن يتحوّل الهدف إلى نقيضه، لكن الحادث بفرديته ومحدوديته يعكس الروح المتأصلة رفضاً للتطبيع ولو على شكل احتجاج أو مناكفة، ما يعني أن العلم الصهيوني لا يمكن أن يرفرف في سماء عربية إلا عبر أداة حكومية وتحت حراسة مشددة.

وما جرى في المغرب يعيد إلى الأذهان قضية جرت في مصر حين اكتشفت السلطات المصرية في نهاية التسعينات جاسوساً كان يعمل لمصلحة "إسرائيل"، وحينها تحركت مجاميع مصرية باتجاه القرية التي يتحدّر منها الجاسوس وأزالت اسم القرية من على اللافتة على المدخل، وكتبت بدلاً منه "قرية العار". ندرك أن رد الفعل ذاك لم يكن متناسباً مع الفعل، إذ إن العملاء لا يمثّلون عائلاتهم ولا قراهم ولا طوائفهم، بل يمثّلون أنفسهم ومن يحميهم ويغطيهم ويدافع عنهم. لكن سلوكاً كهذا يعكس رفضاً شعبياً عفوياً للكيان الصهيوني وكل من يسير في فلكه سراً وعلناً.

مهما طال الزمن سيبقى التطبيع وصمة عار وسبّة تلاحق من يمارسه ومن يمنحه أي غطاء تبريري أو تخريجات مخادعة، ذلك أن أخطر ما في التطبيع اختراقه للجدار الثقافي باعتباره الأخطر في الصراع العربي الصهيوني الذي سيبقى يفرض منطقه ومعاييره على العقل العربي.

ومن سوء حظ المعسكر الضيّق الداعي إلى التطبيع، أن "إسرائيل" ترفض أن تخلع ثوبها العنصري وتصرّ على تبرير ذاتها كمشروع استعماري، وتواصل سياستها الإجرامية والتهويدية غير مكترثة بما ينتج عن هذه السياسات من حرج وتعرية لهؤلاء الذين يبحثون عبثاً عن أية ثغرة أو مناسبة للنفاذ من خلالها نحو التقرب منها، ومنهم من يتطوّع لخدمة مشروعها على نحو مباشر أو غير مباشر، تحقيقاً لمصالح ضيقة.

ومهما يكن من أمر، فإن من حسن حظ القضايا العادلة أن المؤمنين والملتزمين بها هم القاعدة الواسعة لدى الشعوب، أمّا ضيقو الأفق وأصحاب المصالح والطفيليون، فهم الاستثناء.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Mar-2012, 11:51 AM   رقم المشاركة : 58
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
البناء الثقافي هو ذلك المركب العمودي الذي ترتب فيه الأدوات والمناهج
البناء الثقافي: الخطاب والتدبير بين القراءة والتأويل




حسن الأكحل

تعالت في الآونة الأخيرة بعض الأصوات التي تطالب بإعادة الاعتبار للشأن الثقافي في المغرب، أو بصيغة أخرى وضع ميثاق وطني للثقافة، وبالرغم من تقديرنا لهاته الآراء، فإنها تجانب الصواب في ملامستها للشأن الثقافي، وتعجز عن تفكيك شفرته وضبط ميكانزماته.

فالشأن الثقافي هو ذلك الجزء اليسير من الفعل الثقافي الذي يشكل إطارا متجانسا لكل التمظهرات والتمثلات على مستوى إنتاج القيم، وتدبير العلاقات، وتثمين التواصل داخل منظومة مجتمعية مركبة، حيث يعد البناء الثقافي أحد أعمدتها المحورية، وبالتالي فإن البناء الثقافي والسؤال الثقافي والإشكالية الثقافية هي مفاهيم سوسيولوجية بحمولات ودلالات متعددة.

فالبناء الثقافي هو ذلك المركب العمودي الذي ترتب فيه الأدوات والمناهج والآليات والوسائط وأنماط الإنتاج، والاستهلاك والتواصل، والمعرفة والمعاش، والعمران ونظم العلاقات الفردية والجماعية، وتسيير المدن والبوادي، ونظام الري والزراعة والمقاولة، ومسالك التعليم التربوي وكافة مستوياته، والحرف التقليدية والحلي والتراث المادي وغير المادي، والتعابير المجتمعية وغيرها من رواسب الزمن الماضي، وأدوات الحاضر واستشراف المستقبل.
أما السؤال الثقافي فهو ذلك التحليل الأفقي لكل مظاهر البناء الثقافي وأنساقه المتعددة على مستوى التفاعل والانصهار والاندماج داخل محيط سوسيولوجي يزداد تعقيدا مع كل التحولات الكرونولوجية والمنعطفات الدقيقة ، وبالتالي فالفعل الثقافي هو الذي يحدد منهجيا طبيعة البناء الثقافي وتحولاته التاريخية وقدرة الرقعة الجغرافية على ضبط إيقاعه وتموجاته.

فالهزات العنيفة والرجات القوية التي شهدها المغرب مند القرون الوسطى إلى البدايات الأولى من القرن التاسع عشر لم تؤتر في بنائه الثقافي، ولم تفكك ميكانزمات علاقاته المجتمعية، بالرغم من المحاولات المتعددة لتغيير بنياته الثقافية.

فمكونات البناء الثقافي في جزئياتها البسيطة، تتمدد مجاليا على مساحة جغرافية واسعة ، وعلى تأطير فكري وتربوي ومعرفي ضخم ، يسيج مختلف الأنساق و التحولات المجتمعية وعلاقاتها أفقيا وعموديا ، فالزاوية والمسيد ومختلف وسائطها ورموزها المتعددة " الشيخ - المريد – الأتباع - الفقيه - الطلبة " ومجالات امتدادها الجغرافي " البادية - المدينة - السهل -الهضاب - الجبل -الواحات - والصحاري" وتعدد وظائفها الاقتصادية والاجتماعية، تمثل الإطار الحاضن لمختلف التحولات على مستوى إنتاج القيم ، كما أن دورها الفكري في مختلف التحولات التاريخية شكل وعاء لتأطير المجتمع، وصيانة هويته وتحديد ميولاته.

وبالتالي فإن علاقاتها مع مختلف مكونات المجتمع كان يطبعها الانسجام والتجانس ، وهذا ما يسر عليها عملية الاختراق والاحتواء لكل التيارات والأفكار الهامشية على المجتمع ، كما أن وحدة العقيدة و المذهب أسهما بشكل قوي بالدفع بها نحو صياغة مقاربة تشاركية ما بين الاندماج والتأتير ، وترتيب العلاقة داخل المجتمع من خلال خلق نوع من التجانس التركيبي بين سلطه الروحية والمادية، وأنماط معاشه وعمرانه ، كما هو الشأن عند الحرفيين والصناع وأهل الحنطة والفلاحين وكبار الملاكين والأعيان والتجار والعدول ونقباء الشرفاء وغيرهم من الوسائط ، داخل نفوذها المادي والرمزي.

أما المضمون الجغرافي للتوزيع المجالي فهو محدد أساسي في البناء الثقافي . فالقبيلة كمكون رئيسي في المجتمع وتركيب بشري تتداخل فيها عوامل متعددة ، ويؤطرها منظوم متكامل تنسجم فيه آليات الانضباط والتحكم في مختلف مراحل الزمان والمكان، مابين وفرة الإنتاج والرعي والادخار والامتداد في المجال مابين السهول وطبيعة الهضاب وقساوة الجبال، و السلط الرمزية التي يمثلها الأعيان والنسب أو الروحية التي تتجسد في الشريف أو شيخ الزاوية أوالفقيه "المسجد أو المسيد" تشكل استمرارا ماديا ومعنويا لامتداد نفوذها في مختلف حالات الانقسام والتوحد والانكماش والانغلاق.

ويشكل انفتاحها على المجال الخارجي المواسم الدينية والأسواق الأسبوعية والحج مصدر قوة وعامل نجاح لها، هذا دون أن نغفل أن موقعها الطبيعي في محيط البادية يسمح لها في التفاعل مع سلط رمزية ووسائط أخرى تسهل لها عملية الانتشار والاستمرار في انسجام تام مع مضامينها الجغرافية، إلا أن الانتقال إلى الحضر " حسب ابن خلدون "، يشكل العمران ونمط العيش والتجارة أهم رافد من روافد التكامل بين البادية " القبيلة " وغناها الزراعي وحمولاتها الفكرية والمادية والمدينة كنقطة استقطاب وادخار عن طريق التجارة والعلم والمعرفة دون أن يتناقض دورها الوظيفي مع مكوناتها الإقتصادية والاجتماعية " العلماء – الأعيان - أمناء المراسي - التجار - العدول - النساخين - الحرفيون وغيرها..".

إن هذه الثلاثية التي تتحكم في البناء الثقافي هي التي تحدد الإطار المرجعي لكل التحولات المجتمعية في مختلف المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية وهي:
السلط الروحية - الوسائط المادية والرمزية - آليات الضبط و طبيعة المجال "القبيلة ، البادية ، المدينة".

إن أية قراءة لأوضاعنا الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لايمكن أن تتجاهل هذه الجزئيات لأنها تشكل المرجعية الرئيسية في البناء المجتمعي وهذا ما حكم على كل الخيارات والطروحات التي تبنتها العديد من منظمات المجتمع المدني بالفشل لأن مشاريعها المجتمعية لم تدمج البناء الثقافي ضمن إطارها التنظيمي وهذا يحيلنا إلى غيرها من التجارب في عدد من دول المعمور كما حدث في أوروبا الشرقية بعد انهيار جدار برلين وانفصال عدد من الجمهوريات على الاتحاد السوفياتي سابقا لأن معظم هذه الدول حافظت على بنائها الثقافي الذي ظل صامدا وقويا بالرغم من المد الفكري الذي أوجدته الأديولوجية الاشتراكية التي غيرت أنماط الاستهلاك ولم تنجح في اختراق البنيان المجتمعي المبني على أنساق ثقافية معينة.

إن التأويل الموضوعي لمختلف القراءات المطروحة حول قضايانا الفكرية والثقافية ينبغي أن يؤمن بالسياق التاريخي للبناء الثقافي الذي هو مضمون مجتمعي بدلالات متعددة وحمولات فكرية بمقومات أساسية تشكل العقيدة والجغرافية أهم مكوناتها دون أن نتجاهل دور المؤسسات الرمزية والوسائط المادية التي أصبحت جزءا لا يتجزء من هذا البناء الثقافي.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Mar-2012, 10:23 AM   رقم المشاركة : 59
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك

8

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

محكمة مغربية تؤجل قضية القذافي لعدم التأكد من وفاته!




الخميس ـ قررت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء المغربية تأجيل القضية التي رفعها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ضد صحيفة الاحداث المغربية إلى جلسة 8 مايو 2012 حتى تتأكد المحكمة من وفاته.

وجاء قرار المحكمة بناء على طلب النيابة التى لا تتوفر لديها حجة وفاة الطرف المشتكي "القذافي" وذلك بعد أن قررت المحكمة إعادة توجيه الاستدعاء للجريدة للمثول أمامها خلال الجلسة الصباحية ليوم الاربعاء.

وكان دفاع الجريدة، قد أكد فى مرافعته أن مقتل العقيد وسحله حدث تابعته الملايين على شاشات الفضائيات وكالات الأنباء، ورد عليه القاضي بقوله "القاضي لا يحكم بعلمة" وأصرت هيئة المحكمة على موقفها بضرورة اثبات وفاة القذافى ومعها ممثل النيابة العام.

وكان الحكم الابتدائي ضد "الأحداث المغربية" قد صدر يوم 29 يونيو 2009، ويقضي بأداء مبلغ مليون درهم تعويضا مدنيا، ومائة ألف درهم كغرامة، وذلك بتهمة المس بصفة علنية بشخص وكرامة رئيس دولة.

وأيدت محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي الذي عارضه دفاع الجريدة قبل أن يتم تقرير إعادة المحاكمة الاستئنافية، والتي تأجلت مرتين بسبب إضراب كتاب المحكمة ومرة بسبب الأحداث الأليمة التي عرفتها ليبيا والتي انتهت بإسقاط نظام القذافي وقتله على يد الثوار. "وكالات












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2012, 09:56 AM   رقم المشاركة : 60
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: المغرب والملك


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أطباء المغرب يبلسمون جراح الكونغوليين




برازافيل ـ عبداللطيف أبى القاسم: أقام المغرب مؤخرا مستشفى ميدانيا عسكريا على أرضية ملعب "أورنانو" المتربة بالعاصمة الكونغولية برازافيل، تمكن إلى غاية اليوم من توفير العلاج والمساعدة الطبية للمئات من الكونغوليين، بمن فيهم المصابون في حادث الانفجارات الذي وقع بمستودع للذخيرة بالمدينة يوم 4 مارس الجاري الذي بات يعرف بـ"الأحد الأسود".

يطالعك وأنت تلج بوابة الملعب ذلك العدد الكبير من الساكنة الكونغولية التي تقصد المستشفى المغربي منذ الصباح الباكر.. نساء ورجالا وشبابا وأطفالا، بدت على كثير منهم آثار الحادث، الذي أودى وفق آخر حصيلة رسمية بحياة 223 شخصا، قدموا وكلهم أمل في أن يجدوا لدى أطباء المغرب، الذي لبى نداء رئيسهم دينيس ساسو نغيسو لمساعدتهم، البلسم الشافي والدواء الكافي.

لا يحتاج زائر المستشفى الميداني للكثير من الوقت ليكتشف أن الفريق الطبي المغربي يخفف بالفعل من آلام الساكنة الكونغولية، يبلسم لها الجراح وينقذ الأرواح، ذلك أن جولة قصيرة في الخيام الـ17 المكونة للمستشفى الميداني تكفي لمعرفة أن الأمر يتعلق بخلية نحل تشتغل من دون توقف.

صحيح أن الحر القائظ الذي تتقلب فيه برازافيل هذه الأيام يجعلها بمثابة "قطعة من نار" ويصعّب من ظروف العمل داخل الخيام، لكن ذلك لم يمنع قط طاقم المستشفى المغربي من مضاعفة الجهد لتلبية الطلب الملح على خدماته، وفق تنسيق محكم بين مختلف أفراده.

وقال المستشار الطبي للرئيس الكونغولي والمتخصص في أمراض السرطان بمستشفى سان لويس بباريس، البروفيسور كلود مايلان:"لقد تفاجأت حين علمت أن المستشفى قد أقيم على أرضية الملعب بجودة عالية خلال بضع ساعات فقط".

وأوضح البروفيسور مايلان أنه لاحظ أن العمل بالمستشفى المغربي يتم وفق "استراتيجية طبية دقيقة جدا"، تعتمد على الفرز الأولي للوافدين عليه ثم إحالتهم بعد ذلك إلى الطبيب المختص كل حسب حالته، ليستفيدوا بعد ذلك من الأدوية، إضافة إلى الدعم العاجل الذي يقدم للحالات التي تستدعي إجراء عمليات جراحية.

فمن خيمة الطب العام، إلى الخيام المخصصة لأمراض القلب والجهاز التنفسي، والطب النفسي وأمراض الجلد، وطب العيون، وأمراض الأنف والحنجرة، وطب الأسنان، والجراحة بمختلف أنواعها، مرورا بقاعة الاستشفاء وانتهاء بالصيدلية حيث يتم توزيع الأدوية مجانا، يجد المرضى الكونغوليون في استقبالهم 24 طبيبا و32 ممرضا وطاقما للمواكبة، يقدمون لهم الاستشارات والفحوصات والخدمات الطبية اللازمة.

ويشهد المستشفى العسكري الميداني المغربي الذي يشرف عليه الطبيب العقيد البروفيسور في طب التخدير والإنعاش بايت عبد الواحد، إقبالا كثيفا من جانب الساكنة الكونغولية.

ويقدم المستشفى يوميا ما يصل إلى 250 استشارة طبية و650 وصفة طبية، إضافة إلى العمليات الجراحية التي فاق عددها عشر عمليات أجراها طاقم يضم أساتذة في الطب وجراحين وأطباء راكموا خبرة على مدى سنوات، وسبق أن شاركوا في العديد من المستشفيات الميدانية التي دأب المغرب على إقامتها في كل مرة تحتاجه فيها دولة شقيقة أو صديقة.

وكان ملحق الدفاع بسفارة الكونغو بالرباط الكولونيل آيا جوستان قد عزا هذا الإقبال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى كون المواطنين الكونغوليين يحتفظون بذكرى طيبة عن الخبرة الطبية المغربية التي اطلعوا عليها سنة 2006 في إطار مستشفى ميداني مماثل أقامه المغرب آنذاك.

ولم يخف الكولونيل جوستان، أنه خاطب مدير المستشفى الميداني المغربي بالقول "أنتم ضحية جودة وتميز الخدمات التي قدمتموها للساكنة الكونغولية سنة 2006 في إطار المستشفى الميداني الذي حقق نجاحا كبيرا آنذاك".

وعزت السيدة مارية مايلان رئيسة اللجنة الدولية من أجل نهضة إفريقيا التي يوجد مقرها بباريس، في تصريح مماثل، إقبال الكونغوليين على المستشفى الميداني المغربي إلى حضور عنصر "الثقة بين المريض الكونغولي والطبيب المغربي" والتي ترسخت على الخصوص سنة 2006.

هذه الثقة والسمعة الطيبة التي يتمتع بها الأطباء المغاربة، أكدتها الشابة نغوما مونديلو "27 سنة" التي أصيبت خلال الانفجارات بشظية على مستوى القفا تسببت لها في نزيف دموي وألم حاد.

تقول نغوما التي كانت متوجهة إلى صيدلية المستشفى الميداني المغربي وهي تحمل في يدها وصفة طبية وصورة للفحص بالأشعة: "والدتي هي من طلب مني القدوم إلى هنا، لأنها تثق في الكفاءة الطبية المغربية، فقد أجرت عندكم "بالمغرب" عملية جراحية قبل سنوات وتكللت بالنجاح".

وتضيف نغوما في تصريح للوكالة أن تدخل الأطباء المغاربة أفادها كثيرا، معربة عن امتنانها للمغرب لوقوفه إلى جانب بلدها في هذا الظرف العصيب.

بمحاذاة صيدلية المستشفى، جلس الشاب ديكونديا إدوارد نيلسون "19 سنة" الذي أصيب في الحادث نفسه بشظية في خده الأيسر، على كرسي بمدخل الخيمة المخصصة لطب وجراحة الأسنان، ينتظر دوره بين سبعة مرضى آخرين للاستفادة من العلاج الذي يقدمه الطبيب الجراح المغربي.

ورغم أنه يجد صعوبة في الحديث، فقد أبى ديكونديا إلا أن يعرب في تصريح مقتضب للوكالة عن سروره لأن "طاقم المستشفى استقبلني بحفاوة وأجرى لي الفحوص بالمجان".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المغرب, النظام, بالمغرب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخط العربي في شمال أفريقيا أبو خيثمة الوثائق والمخطوطات 2 15-Dec-2010 10:30 PM
ايكس ليبان : المؤامرة الكبرى في تاريخ المغرب. guevara التاريخ الحديث والمعاصر 1 22-May-2010 11:20 PM
المجددون : منذ وفاة النبي عليه الصلاة و السلام و حتى يومنا هذا البكيرات صانعو التاريخ 24 10-May-2010 03:30 PM
دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية وصداها في المغرب أبو روعة التاريخ الحديث والمعاصر 2 28-Feb-2010 10:53 AM
سبتة ومليلية وجزر الكناري مرتقب المجد التاريخ الحديث والمعاصر 4 15-Feb-2010 09:24 PM


الساعة الآن 08:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع