ليس في الدّين أن نكونَ بلا رأيٍ
ولا عزّةٍ ولا حرّيه
طبع اللهُ في جوانحنا البأسَ
وسوّى لنا الأنوفَ الحميّه
وجرى روحُ الله عبر خلايانا
مزيجًا بروحنا الوطنيّه
نحن شعبٌ من النّبي مبادينا
ومن حِمير دمانا الزّكيه
ملء أعراقنا إباء مجد
وطموحٌ إلى العلا وحميّه
أرضُنا تلعنُ الطّغاةَ الأولى
سادوا علينا بالفرقة المذهبيّه
أرضنا حميريّة العرق، ليست
أرض زيديّة أو شافعيّه
وبنو هاشم عروقٌ كريماتٌ
لنا من جذورنا اليعربيّه
إنّهم إخوةٌ لنا غيرُ أسيادٍ
علينا في عنصرٍ أو مزيّه
أرضُنا أرضُهم تقاسمنا نحن
وإياهم العلا بالسّويّه
والمزايا في الشّعب للبعض دون
البعض سمّ الأخوّة القوميّه
وعدوّ الجميع من يحكم الشّعب
باسم القداسة العائليّه
برئت منه هاشم واقشعرّت
في خلاياه النّطفة العربيّه
نحن أدنى لله من كلّ جبّار
وأولى بالشّرعة النّبويّه
نحن شعب مشيئة الله أن تفرض
منّا على الطّغاة المشيّه