« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: موقع المخطوطات في تركيا (آخر رد :المؤذن)       :: دعوني آكلُ من ابني (آخر رد :الذهبي)       :: مجاعة ايرلندا والسلطان عبدالمجيد (آخر رد :زمــــان)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :زمــــان)       :: موقع مجلة آثار تركيه (آخر رد :زمــــان)       :: الغزالي رحمه الله وتشخيص علتنا (آخر رد :الذهبي)       :: وباختصار (آخر رد :الذهبي)       :: سؤال الشريف حسين (آخر رد :الذهبي)       :: يوميات من حياة الخليفة المنصور العباسي (آخر رد :hisham88)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه)



من صفات الباحث العلمي

رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه)


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Jan-2011, 01:54 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي من صفات الباحث العلمي

الباحث العلمي :
هو من يعمل في مجال البحث عن المعارف ويساهم في عمله في تقدم المعارف ورقيها وإليه يرجع الفضل في نشأة العلوم وتقدمها.

صفات الباحث العلمي :
1. حب الإطلاع والعلم : ويعتبر ذلك دافع قوي لحب العمل والعلم والمعرفة.
2. صفاء الذهن : وهذا يؤدي إلى قوة الملاحظة وصدق التصور.
3. الصبر والمثابرة : مما يساعد في صموده أمام العثرات كلها حتى ولو تكررت.
4. الأمانة العقلية : لضمان سلامة العمل وسلامة نتائجه.
5. التخمين والخيال : وهما الطريق لخلق الأفكار وورود الخواطر بالذهن.
إن الباحث الأمين يجب أن يتسم بالصدق والإصرار على الوصول إلى حلول للمشاكل التي يبحث فيها.. لهذا فإن مواصفات البحث تشمل لا محالة الجانبين المترابطين: الجانب الفني والجانب الأخلاقي.
في الجانب الفني.. يجب أن يكون الباحث مطلعاً على كل جوانب المشكلة التي يبحث عن حل لها، فهو بذلك بحاجة إلى المصادر الوثائقية والأدوات المختبرية والإتصالات الحديثة لكي لا يبذل جهوداً في حل مشاكل قد تم حلها في مكان آخر، وأن يعرف ما يرتبط بالمشكلة التي يدرسها من أمور، لذلك فإن الباحث يجب أن يتصف بمؤهلات فنية ذات علاقة بموضوع بحثه وأن يكون حريصاً أشد الحرص على الوصول إلى نتائج مفيدة وأن لا يدخر جهداً في سبيل تحقيق تلك الغاية.
أما في الإتجاه الأخلاقي.. فإن الباحث يجب أن يتصف بالصدق مع نفسه ومع من أئتمنه على أداء تلك الأمانة وأن يقوم بواجبه على أكمل وجه، وان لا تقف العقبات المادية الشخصية حائلاً دون أدائه لعلمه،و عليه أن لا يقيم أية علاقة مباشرة بين المكافأة وبين نزاهة العمل البحثي ودقته وأصالته، فليس الموضوع موضوع بيع وشراء .
إن بين المواصفات الفنية والأخلاقية مواصفات لا بد منها لمن يتقدم لكي ينال تسمية الباحث، فعله أن يجبر نفسه على صفات يلزمها إلتزاما، عليه أن يكون صبوراً واقعياً للظروف المحيطة ببحثه متواضعاً إذا ما حقق نتائج باهرة، منظماً في عمله لا تشوش على تفكيره عقبات أو اضطرابات العالم من حوله رغم أن عليه أن يعيش هموم أمته ويساهم في حلها وأن يستغل كل ما يتوفر له من خدمات وحاجيات بأفضل وجه حتى وإن كانت يسيرة فلا يسرف في متطلبات فوق طاقة المصادر المتوفرة، وأن يولي أقصى اهتمام للتعامل مع البشر من حوله من مساعدين وباحثين آخرين وذوي علاقة، ولا يتعالى على من هو دونه علماً ومعرفة ولا يسفه رأياً مهما كان ساذجاً فربّ حكمة ثم الوصول إليها من فم جاهل.

يلزم الباحث ما يلي :
1. القراءة الواعية : وهي عامل ضروري لتوفير الوقت والجهد الذي كان على الباحث بذله
للحصول على المعلومات التي كان غيره قد حصل عليها.
2. الإلمام بقواعد العلم : ويعتبر ذلك دعامة أساسية يقيم عليها الباحث بنيانه الفكري.
3. الإلمام باللغة : يساعد الباحث على التعبير السليم وفهم ما يقرأ وإدراك ما يسمع.بالإضافة إلى
الإلمام باللغة الإنجليزية ...
4. التدرب على تقليب الأمور وتدبرها : بملاحظة التوافق والتعارض بين النتائج والنظريات .
5. تنمية الفضول العلمي : التعرف على الحقائق باستمرار.
6. إذكاء روح المناقشة : التي تفيد في تقصي الحقائق وتبادل وجهات النظر بين الأفراد وتوجيه
نظر الباحث لزوايا أخرى من الموضوع والتزود بمقترحات نافعة.
7. حضور المؤتمرات : للتعارف بين الباحثين وإدراك كيفية المناقشة والمعارضة والتأييد.
8. التدرب على طريقة كتابة البحث العلمي

مؤشرات نحو تكوين الباحث العلمي الكفوء..
إن مناقشة أسلوب تكوين الباحث تبدأ من الخطوات الأولى في تربية وتعليم الأطفال وتوجيههم نحو الإبتكار وإفراز ذوي المواهب الخاصة وتنمية تلك المواهب، ومن ثم توجيه الموهوبين نحو مواهبهم، إضافة إلى تربيتهم الأخلاقية والنفسية لكي يكونوا أفراداُ أسوياء يستطيعون التعامل مع مجتمعاتهم باتزان وواقعية.
أما في مراكز البحوث والجامعات والمواقع المتخصصة، فإن هناك ضرورة لإيلاء تنمية قابلية الباحث أهمية قصوى فالقابلية على الإبتكار موهبة يمكن تنمينها، ومن ضمن ذلك تنمية قابلية الذاكرة ودقة الملاحظة والمواهب الرياضية والأساليب العلمية للتحليل والإستنتاج والعلوم المتعلقة بالإحصاء واستخدام الآلات الخاصة والبرمجيات الحديثة المساعدة وغير ذلك من الأساليب العلمية المساعدة.
أما في حقل التخصص.. فإن المشكلة في الحلقات الدراسية ومجموعات البحث واللجان العلمية ونشر الأبحاث وتقييم ودراسة الأبحاث ومعايير التقييم والمناقشات العلمية وغير ذلك من الأمور التخصصية الدقيقة والعامة، تؤدي إلى تنمية قابليات الباحث ورفع كفاءته في حقل تخصصه.
أما الجوانب الأخلاقية والنفسية والإجتماعية فيمكن تنميتها هي الأخرى بالمناقشات الصراحية والمحاضرات العامة والقدوة الحسنة ممن هو أكثر علماً وأكبر سناً. إن أسلوب العمل الجماعي نجده في بعض المؤسسات البحثية الغربية حيث يلتف عدد من مساعدي الباحث والباحثين حول باحث قدير وتكون من أقصى أمانيهم أن يقترن اسم أحدهم باسم ذلك الباحث القدير والعالم المشهور.
إن هذا الأسلوب هو ما نحتاجه في مؤسساتنا البحثية سواء في الجانب العلمي أو في الجانب الأخلاقي..فالباحث القدير يجب أن يكون مربياً وموجهً وعالماً ومن ثم يلتف حوله طلبته ومساعدوه لا ليتعلموا حقائق علمية وخبرة فحسب، بل وأساليب تعامل وحكمة وأخلاق أيضاً. إن على الباحث في بلادنا مهام خاصة قد لا يستدعي توافرها للباحث في ديار الغرب، فمستوى الإخلاص العادي يكاد يكون كافياً في الغرب، أما لدينا فإن ذلك لا يكفي هنا حيث يجب أن يتميز الباحث في إخلاصه وعليه أن يكون حساساً لمتطلبات التنمية التي يحتاجها وطنه، والحق يقال أن هناك الكثير من المثبطات المحيطة بالباحثين العرب، ومن تلك سوء الإدارة والتقلبات السياسية العنيفة والمشاكل الإقتصادية وغيرها.. في حين يحتاج الباحث إلى الإستقرار الفكري والنفسي المشجع على البحث والإبتكار وهذا لا يتأتى إلا بالإرادة القوية والحرص على التغلب على المثبطات مهما كان نوعها ومصدرها. إن القلق بشكل عام (بسب الظروف المحيطة)، هو عامل سيء يؤدي إلى تدهور القابلية على الإبتكار والعطاء.. إلا أن حسن استغلال الظروف في حالة القلق يمكن أن تعكس الواقع وتؤدي إلى طفرات وقفزات لا يمكن الحصول عليها في ظروف عادية.. أما التحسينات والتطويرات فيمكن أن تأتي في ظروف الرخاء والراحة.

الباحث العلمي واقتناص الصدفة:
ينبغي أن يكون للباحث مقدرة عالية على الانتباه واستعداد ذهني للإدراك وعقل متحفز لاقتناص الفرص وبالتالي استخلاص معلومة وإثباتها.

صفات الأستاذ المشرف :
1- أن يكون على دراية تامة علما وممارسة بمنهجية البحث العلمي .
2- أن يكون لديه الوقت والقدرة على التواصل والعطاء .
3- أن يكون البحث ضمن مجال اهتمامه البحثي أو قريبا منه .
4- أن يكون قدوة لطلابه ومعنيا لهم في كل الأوقات .
5- أن يكون أستاذا أو أستاذا مساعدا ( في الجامعات العربية ) .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الباحث, العلمي, صفات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو البحث ؟ و كيف تكتب بحثاً ؟ أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 1 21-Jan-2011 10:15 PM
العلم والنظرة العربية إلى العالَم.. التجربة العربية والتأسيس العلمي للنهضة النسر المكتبة التاريخية 0 21-Dec-2010 08:53 AM
تطور المنهج العلمي في الكتابات التاريخية أبو خيثمة الكشكول 2 15-Dec-2010 09:53 PM
تطور الفكر العلمي عند المسلمين النسر المكتبة التاريخية 0 01-Dec-2010 11:11 AM
منهج التفكير العلمي وإنجازاته بين الرازي وبرنار النسر صانعو التاريخ 0 30-May-2010 11:54 AM


الساعة الآن 11:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع