« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



و قولوا للناس حسناً

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Jan-2011, 08:41 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي و قولوا للناس حسناً


بسم الله الرحمن الرحيـــــم



و قولوا للناس حسناً


الكلمة الطيبة للجميع



يعتقد بعض الناس أن الكلمة الحلوة الطيبة لا تُقال للغرباء، بل تخصص فقط للمعارف والأقارب والأصدقاء!


إنهم يتناسون بذلك أخلاق المسلم في تعامله مع إخوته، لا يُفضّل بين غنيّ أو فقير، ولا قويّ أو ضعيف، لابد من المساواة في التعامل، وإكرام الجميع، والاهتمام بهم، فكم من كلمة قيلت لفقير بائسٍ مسحت عنه معاناة أيّامه، وكم من كلمة لمريض داوت آلامه، وكم من كلمة لعامل نظافة أشعرته بقيمة عمله، وأهميته في الحياة، وأوصلت له مشاعر الأخوة الصادقة، فلا تكبّر بل تواضع ومحبّة وحسن إخاء.


---------------------------------



مفاتيح القلوب



إنها ليست مفاتيح شقّة فارهة، أو عمارة ناطحة للسحاب، ولا مفاتيح سيارة حديثة، ولا شقة على شاطئ البحر، إنها مفاتيح أغلى وأثمن، لأنها مفاتيح القلوب.


إنها كلمات طيبة صادقة تنبع من القلب، لتصل إلى القلوب..


فالأشياء الدنيوية قد تبلى وتزول، لكن ما يعمر في القلوب يُبتغى به الله تعالى وحده لا يبلى ولا يزول ولا يضيع عنده سبحانه.



-----------------------------------------------------------

الشجرة الطّيّبة



قال تعالى:


" ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ( 24 ) تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون"


هذه الشّجرة دائمة الثّمر، تقدمه أجراً عظيماً لقائلها، وسعادة ومودة لسامعها، فهي تقرّب القلوب، وتزيل البغضاء، وتنشر الألفة بين الناس، وتطفئ نيران العداوة، فإذا بالحب يسود في المجتمع، والجميع يتبادلون طيب الكلام، يتنافسون من أجل حصد الأجر والمثوبة، ويتسابقون لرفعة الدرجات في الجنة.


---------------------------------


الهدم سهل



من السّهل اليسير على الإنسان أن يجرح بلسانه مشاعر غيره، وأن يكيل لهم أنواع الشتائم، وأن يلقي على مسامعهم ألواناً من أقذع الألفاظ، هذا أمر سهل، وكلّ الناس تقدر عليه، وتتفنن فيه خاصة في لحظات الألم والغضب، حيث يغيب العقل تماماً، وتسيطر العاطفة على المرء وتستبدّ به، ولكن هذا الطريق السهل الشائع لا يقود إلا لضياع وندم وخجل وأسف، فالتحطيم أمر ميسّر، ولكن ترميم وبناء ما تحطم هو الأمر العسير. ولو علم الناس أن بإمكانهم تغيير مسار أكثر المشكلات التي قد يتعرضون إليها بشيء من هدوء وصبر وكلمة طيبة، فإنهم سيحاولون استخدام نعمة الكلام بطريقة إيجابية فاعلة.


---------------------------------

وداعاً للغضب



الغضب يتبدد عند كلمة طيبة تطفئه، والمشكلات الكبيرة تصغر عندما تقال كلمة حسنة تصغر المشكلة في عين صاحبها، وتقوده إلى الوعي بها ومحاولة معالجتها بهدوء ورويّة، والأحزان تتلاشى حين يسمع المحزون كلمات تحث على الصبر، والتفاؤل بما عند الله تعالى من أجر ومثوبة.


بهذه الطريقة،لابد للوعي والإيمان بأن يسيطر، وذكر الله تعالى واستحضار مراقبته أن يحقق الخير الكثير، ومن ثم معاهدة النفس على النطق بالكلمة الطيبة التي تطفئ النيران، وتزرع الورود الندية في كل قلب.


---------------------------------


حضارة الكلمات



الإنسان المتحضر هو الذي يستطيع أن يمثّل الرّقي في كلّ شيء، في العبادة والأخلاق والمعاملة، في الكلمة الطيبة تخرج منه فتلامس القلوب لصدقها وصفائها وشفافيتها، وفي العبارة الجميلة حين تجد الصدى والأثر الطيب عند الناس، وهو الذي يضع كل ما سيقوله في ميزان خاص، فلا يبطش بكلماته، ولا يسيء ولا يجرح، إنه كحامل المسك، ينشر العطر والجمال والفرح في كل مكان، وهو بذلك خير من يعبر، وخير من ينتمي لحضارة الإسلام.


---------------------------------


صفقة رابحة



ماذا تقول إن عرض عليك أحدهم درهماً من المال مقابل كل كلمة طيبة تقولها؟ ألن تتحطم الحواجز القديمة بينك وبين الكلمة الطيبة؟ ألن تسارع لأن تنثر جمال الكلمات في كل مكان، وعلى مسامع الجميع، لتنال حظاً أكبر من المال، وتحقق أروع ثروة في أقصر وقت ممكن؟!


فلتتخيل رصيد حسناتك عوضاً عن المال يثقل، والحسنات فيه تتكاثر كلما قلت كلمة طيبة، فألفت القلوب ونثرت العبير، أوليست صفقة رابحة، وجهد هيّن يسير؟!


لم لا تُسارع إليه منذ اللحظة، فهناك كثير ممن يحتاجون إلى دفء كلماتك...


---------------------------------


كلمات تشتكي



رأيته يتتبع الفتيات مع أقرانه، يلاحقونهن بكلماتٍ خادشة للحياء، يحاولون هتك ستر العفاف بكلمات لا تليق... والفتيات يسارعن الخطى بحرج، يحاولن التخلّص من بذاءة اللسان، وضياع الخجل، والجرأة في الباطل...


قلتُ لنفسي؛ أيكون موقفه مماثلاً لو تعرّض أحد لأخته بسوءٍ مماثل؟! سيقول: إنها مجرّد كلمات تضيع في الهواء...


وأقول: رُبّ كلمات تشتكي من قائلها، وتتبرأ منه عند الله..


---------------------------------

ليس تعليماً فقط!



رأيت الفتيات يتذمرن من معلمتهن، وكلما حانت حصّتها علت الكآبة وجوههن، وكأنهن مقدمات على صعود جبل شاهق وعر، ويتنفسن الصعداء إذا رنّ جرس النهاية، فكأنهن تخلصن من كرب عظيم...


وعلى العكس من ذلك وجدتهن يستبشرن بقدوم معلمة أخرى، ويتفاءلن بدروسها، ويتسابقن للحصول منها على كلمة ثناء أو بسمة قبول... فإذا بالمعلمة الأولى كثيرة الصراخ، لا تتوقف عن إهانتهن بأنواع من الشتائم، ولا تتوانى عن تذكيرهن بأنهن كسولات خاملات لا نفع منهن، والمعلمة الثانية تحادثهن بكل احترام، تشكر المتفوقات وتشجعهن، وتعطي فرصة للمقصرات...


لقد أحسنت حين فهمت أن المعلمة لها دوران، التعليم والتربية في آنٍ معاً.


---------------------------------

آباء ولكن...



نظرت إلى أحوال الأبناء مع الآباء، فآلمتني القسوة والجمود، ورأيت الطفل يحصد أروع النجاح، ويمتدحه كل من حوله، ويثنون عليه، ويعود مستبشراً سعيداً إلى والده، يهدي إليه نجاحه الجميل، فيتلقى الأب الخبر بقلة مبالاة، ويبخل بكلمات الحب والتشجيع والثناء...


فرأيتُ وردة الفرح في قلب الصّغير تذبل، وتموت الرغبة في تحقيق نجاح آخر، فكلمات العالم مهما كثرت، لا تعدل كلمة حلوة من والد محب، أو نظرة حنان وتشجيع...


لحظات النجاح والفرح قلّما تأتي، فبادروا أيها الآباء لاغتنامها، وتقربوا فيها من صغاركم تكسبوا حبّهم، وتتركوا في نفوسهم أطيب الأثر!!


---------------------------------


البيئة وتأثيرها



لن ينفع الندم أيها الآباء بعد فوات الأوان، ولا حتى العقاب!


حين تربّون الصّغار على تجنّب العبارات السّيئة، والألفاظ القبيحة، وحين تضربونهم على سبّ أو لعن، أو طعن أو فحش قول، لأنكم أنفسكم كنتم تتداولون هذه الكلمات أمامهم دون حرج، ودون تأنيب ضمير!


ليست التربية في الثواب والعقاب فقط، إنما أساسها أن يكون الآباء قدوة، وإلا فبمن سيتأثر الأطفال؟؟



---------------------------------

الكرامة في الأخلاق



يظن كثير من الناس أن كرامتهم قد تُهدر إن قالوا كلمات طيبة، أو حتى صدرت منهم كلمة حبّ أو شكر أو ثناء، وهذا اعتقاد خاطئ يسيء إليهم قبل كلّ شيء، ويعزلهم عن المجتمع، ويحيطهم بسياج من الجفاء، فيتحاشاهم الناس، ويفضّلون عدم التحدّث إليهم.


إنهم بذلك ينكرون فضل الناس وإحسانهم، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، ويحرمون أنفسهم من مشاعر الحب والمودّة التي سيقابلهم بها غيرهم، لو أنهم تخلّوا عن طباعهم...


وبالودّ والكلمة الحسنة تحلو الحياة...


---------------------------------

همسة للأزواج



كانت دائماً تنتظر أن يقولَ لها أحبّكِ، تهمسُ له في كلّ مناسبة، تلمّح له بالكلمات والهدايا، تتمنى لو يقابلها الكلمة الحلوة بمثلها، وعبارة الحب بأخرى يخفق لها قلبها، ولكنه أقنعها أن الحب للمراهقين، وبأن زمانه قدّ ولّى بلا رجعة... وحين كانت تقرأ في السّيرة النبوية العطرة ذلك الموقف الذي سُئِل فيه نبينا صلى الله عليه وسلّم من أحب الناس إليك؟! قالها كلمة واحدة، بل تردد أو حرج... قال: " عائشة"


فعرفت أن الحب كان يسكن بيت النبوة، في الأقوال والمواقف والأفعال، وأسرعت فأخبرته لعله يدرك أن الحب لابد وأن يعمر كل بيت مسلم يحسن الاقتداء، فما أصدقها من كلمة، كلمة الحب من زوج لزوجته، وما أسماها من علاقة تجمع قلبين يؤسسان بالمحبّة أجمل بنيان!


---------------------------------


همسة للزوجات



الكلمة الحلوة تبدد الغضب، وتزرع الود والأمل، وتمحو كل الجراح، وتعيد البهجة والفرح إلى قلب الزوج، فأكثري منها ولا تبخلي، وكوني أنتِ المبادرة، ولو لم يعاملكِ بالمثل، فقد فُطرتِ على رقّة الإحساس، وخلق الله فيكِ الجمال والحنان، فأسبغي من رقّتك وجمالك على كلماتكِ، تزهر بالفرح حياتكِ، ولا تيئسي، فالجمالُ يورثُ الجمال، والكلمة الحلوة تُعدي سامعها، فبادري...


---------------------------------


كلمة لله



من الغريب في مجتمعاتنا أن صاحب الكلمة الطيبة مستهجن قوله غالباً، تارة يظن الناس أنه يقول الكلام الطيب لمصلحة دنيوية، أو لمنفعة مادّيّة، أو يعتقدون أنه يتملق الأشخاص فيمدحهم، وبأن غايته المكر والخداع، لا الخير والمودة، فتُطلق الأحكام المُسبقة قبل أن يحصل التعامل والتجربة.


والحقيقة أن الأصل في التعامل حُسن الأخلاق، وطيب الكلام، والتودد للآخرين لا لمنفعة ولا لمصلحة، وأن يقول المسلم الكلمة الطيبة لا يقولها إلا لله، فليقدّم حسن الظن، وليتعهد كلّ إنسان نفسه، فيقرن القول بالعمل، وليخلص في ذلك كله لله تعالى.


---------------------------------


آباء وأبناء



كان أحد المربين ينفذ إلى قلوب الكبار عبر أبنائهم الصّغار، فما إن يدخل الأب وابنه المجلس، حتى يسلّم عليهما، ولا يتجاهل الصّغير – كما يفعل كثير من الناس- بل يرحّب به ويتودد إليه، ويمتدحه بأطيب الكلمات، فإذا بالصبي ووالده تشرق أساريرهما، ويشعران بالفرح والمحبة لمن أحسن خطابهما، وقدمهما بالترحيب والعناية، فما أجمله من خُلُقٍ يُقتدى به، وفعلٍ يستحقّ التأمل والتطبيق!



---------------------------------

﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ﴾

لا شكَّ وأن كلمة ﴿ أُفٍّ ﴾ قد تصدر بطريقة أو أخرى؛ نطقًا مرَّة، أو إحساسًا بها مرَّة أخرى، وها هي الآية تأتي؛ لتُشدِّد على أخلاقيَّات التعامل، وتَمْنع من التبَرُّم والتضجُّر، فكم جَرَحت هذه الكلمة من مَشاعر آباء وأمهات! وكم أشعرت الإنسان الضعيف أنَّ مصيره مرتبط بِهذا القويِّ الذي سُخِّر لخدمته، وهي تُشْعِره أنَّه يَزْداد ضعفًا، ويسبِّب لِفلذة كَبِدِه الضِّيق، وقد يتمنَّى لو قُبِضت روحه وما سَمِع ولدَه يتأفَّف من خدمته التي اضْطَرَّه ضعْفُه إلى طلبها، وهنا يأتي مُجدَّدًا الأمر الإِلَهي: ﴿ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ﴾ [الإسراء: 23]، يتبعه مباشرة قوله تعالى: ﴿ وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23] مِمَّا يتطلَّب ترويض النَّفس على الصبر والهدوء، والتنبُّه للألفاظ، فلا ينطق إلاَّ حسنًا، ولا يقول إلا خيرًا.


---------------------------------

شُكراً



كلمة لها وقع السّحر على النّفوس، تخبر الآخرين باختصار أنك قد قدمت لهم عملاً طيباً، وبأنهم ممتنون لما قدمت لهم، تسمعها من الآخرين فتدرك أنك قد قمت بعمل مهمّ مهما كان صغيراً، وبأنهم سعداء به وإن كان الجهد القائم فيه ضئيلاً...


شكراً... كلمة تؤلف القلوب، وتشيع الرضا والمحبة والألفة بين الناس، وتقوم بمهمة ساعي البريد الذي يوصل الرسائل الجميلة والإيجابية والسّعيدة، فقط لا غير!!



---------------------------------












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 08:52 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: و قولوا للناس حسناً













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 11:29 PM   رقم المشاركة : 3
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: و قولوا للناس حسناً

جزاك الله خيرا
موضوع جامع للكلمه الطيبه والقول الحسن
سبحان الله كم من الاجور من كلمات طيبه
والعقاب والعياد بالله من كلمات خبيثه

قرأت جزء وقد أعود لئكمل الاطلاع إن شاء الله
شكرا ياأباخثيمه













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2011, 02:41 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: و قولوا للناس حسناً

أهلا أختي الكريمة ، نفعك الله بما قرأتي و بارك بعلمك و عملك و وقتك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للناس, حسناً, قولوا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع