جزاكم الله خيرا اخوتى
وعودا حميدا أختنا مسلمه
وأختنا عاشقة التاريخ بارك الله فيك
وأوحشتنا اخانا اسد الرافدين
ولكن كما تعلمون حال الدعوه فى مصر بعد الثوره والهجمات الشرسه لا يدع للانسان وقت حتى لأهله ولا لنفسه ولكن مهما ابتعدنا اخذنا الشوق للرجوع
حياكم الله جميعا