« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الوثائق والمخطوطات



مختارات من مخطوط الدرر البهية

الوثائق والمخطوطات


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Jan-2011, 12:38 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي مختارات من مخطوط الدرر البهية

بسم الله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد رسول الله و على آله وصحبه و من والاه ، أما بعد :
فهذه مختارات بسيطة من مخطوط الدرر البهية في حل ألفاظ المقدمة الجزرية ، كنت قد نقلته بالتعاون مع أحد الإخوة أثناء إعداده لدبلوم في تحقيق المخطوطات من مصر ، و أنهيت العمل به بحمد الله تعالى فأحببت نشر مختارات منه للتعريف به و لتعم الفائدة إن شاء الله تعالى .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2011, 12:42 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: مختارات من مخطوط الدرر البهية

كتاب
الدرر المنظمة البهية في حل ألفاظ المقدمة الجزرية
تأليف سيدنا و مولانا العالم العلامة العمدة
الفهامة زكي الدين الشيخ منصور ابن عيسى بن غازي
الأنصاري الشافعي نفعنا الله من بركاته
آمين آمين

2 بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم قال عبد شهواته ، و أسير غربته و قتيل بطالته ، زكي الدين الشيخ منصور بن عيسى بن غازي الأنصاري الشافعي عصمه الله من الزلل في القول و العمل ، و لطف به فيما حل به و نزل ، و ختمه عمله بالخير عند انقضا الأجل الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى و نورا و أعدّ لمن جوده و عمل بما فيه ثواباً عظيماً ، و أعلى له في الجنان قصورا ، و سهل حفظه على من اصطفاه من خليقته ، و بصرهم لجمع وجوه قراآته و تحرير طرقه و رواياته تبصيرا فقاموا بواجب حقه فمنهم من ألف فيه روضة و عنوانا و هداية و تبصرة و يسره على الناس تيسيرا و منهم من ألف كنز المعاني فهدى الناس إلى حل رموز حرز الأماني و ذكرهم تذكيرا فسبحان من جعلهم أمناء على أسرار هذا الكتاب المصون و سر خزاين علمه المكنون و نور قلوبهم بذكره الحكيم تنويرا ، أحمده أن جعل ورثة هذا الكتاب العزيز قدوة للعالمين كبيرا و صغيرا و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و لا ضد له و لا نظير شهادة من شهدها فاز بالنعيم المقيم و كان ذنبه عند الله مغفورا و من جحدها لقي يوم القيامة في جهنم ملوما مدحورا و أشهد أن سيدنا و نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم عبده و رسوله الذي أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله فأشرق مصباح هدايته
3 على جامع البيان فقطع ظهور المعاندين بحججه الواضحة و أدلته ( ) حيث قالوا إن هذا إلا أفك افتريه و أعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤا ظلماً و زورا صلى الله عليه و على آله وأصحابه و أزواجه و ذريته الذين جردوا أنفسهم لجمع القرآن العظيم فطهروه من الزيادة و النقص و التغيير و التبديل تطهيرا فسبحان من صفاهم و اصطفاهم و زادهم فضلاً على ساير الأمم هم السادة الأخيار و الحلم دابهم و همتهم تعلوا على ساير الهمم ، هم الرتبة القصوى و عند الهمم لهم حضرات الأنس في عالم القدم ، سألت إلهي يعف عني بجاههم و يحشرني معهم إذا ازدهم القدم و يجعلني ممن يكون كتابه شفيعاً لهم في يوم لا ينفع الندم
و يبسط لي الأرزاق ما دامت أنه له نعم قد كل عن وصفها القلم
خزائنه مملوءة و لأنه إله كريم لا يمل من الكرم
و يبري فوادي من ريا و سمعة و يحييه في يوم التنادي من العدم
تقبل دعائي يا إلهي و خالقي بجاه نبي طاهر طيب النسم
محمد المحمود أحمد حامد و اتقي تقي للرسالة قد ختم
هو المصطفى و المجتبى خير هاشم روف رحيم سيد العرب و العجم
عليه صلاة مع سلام و رحمة كذا الآل و الأصحاب ذي العلم و الحكم
و بعد فإن فضيلة العلم بينة لا تتقنع ، و مزيته جليلة لا تتلفع ، فإنه أفضل شيء يعتني به الإنسان لما ورد في الحديث و القرآن من فضله و فضل العالم به و معلمه فمن ذلك قوله سبحانه و تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء .
4 و قال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات و قال صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة و ملعون ما فيها إلا ذكر الله و ما والاه و عالم و متعلم و قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له طريقاً إلى الجنة و ان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع و ان العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض حتى الحيتان في الماء و ان أجل العلوم و أرفعها و أشرفها و أنفعها علم كلام رب العالمين المنزل على لسان الروح الأمين ، و حيث كان معجزة بلفظه و معناه على ما اختاره بعض الأفاضل و ارتضاه .
اصطفى الله لحفظ كتابه طايفة ارتضاها . و فضلها على من سواها . فراضت ألسنتها بدراسته ، و توفرت دواعيها على حراسته فصانته عن التبديل و التحريف و حفظته من الطغيان و التطفيف و أوضحت وجوه اعرابه و لغاته و حررت طرقه و رواياته . فأفسدت مذاهب الطاغين ، و سودت وجوه الخايضين . و ظهر سر قوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون، و أن الإنسان لا يشرف إلا بما يعرف و لا يفضل إلا بما يعقل و لا ينجب إلا بما يصحب و لما كان القرآن العظيم أعظم كتاب أنزل كان المنزل عليه صلى الله عليه وسلم أفضل نبي أرسل و كانت أمته من العرب و العجم أفضل أمة أخرجت للناس من الأمم و كانت حملته أشرف هذه الأمة و قراؤه و مقرؤه أفضل أهل هذه الملة ، و امروا بالتعبد به و تعظيمه ، و من تعظيمه
5 تجويدُه على الصفة المتلقاة من الحضرة النبوية و المنقوله عن الايمة المتصل سندهم بالنبي صلى الله عليه و سلم بجبريل بالله عز وجل او باللوح المحفوظ و كان اخصر كتاب الف في ذلك مقدمة الشيخ الامام العالم العلامة الحبر البحر الفهامة شمس الدين ابي الخير محمد بن محمد بن محمد الجزري الشافعي لانها مع صغر الحجم و حسن الاختصار حوت في هذا الفن ما لم يحوه كثير من الكتب الكبار سيما و قد قال بعض شراحها و قد جعل الناظم ارجوزته هذه خالية من الابواب و الفصول كالجوهرة الصحيحة تنبيها على ان تكون غالية ثمينة و من جعل كتابه ابوابا و فصولا نظر إلى ان المتعلم كالمسافر كلما قطع مرحلة وجد في نفسه راحة انتهى فاردت ان اضع عليها شرحا يبين الفاظها و يتمم مفادها و يفتح مغلقها و يقيد مطلقها و يذلل صعابها و اجعله سهل المراجعة على العلماء و العوام بعبارة سهلة و لذلك لم اتعرض فيه لما يتعلق بالعربية إلا عند الحاجة اليه رجا دعوة عبد صالح من الاخوان و المسول ممن اطلع فيه على عيب ان يصلحه بلين و رفق لان تأليفه وقع بالمدينة في زمان صعب و شدة غلاء ٍ و ضيق عيش و كان اشد اهتمامنا في ذلك الزمان بخدمة البيت و تحصيل مَؤنة العيال و الله الكريم اساله ان يفيض عليه سحايب القبول و ان يجعله خالصا لوجهه الكريم و سببا للفوز بجنات النعيم انه خير مسول و اكرم مامول و سميته بالدرر المنظمة البهية في حل الفاظ المقدمة الجزرية و نعوذ بالله من حاسد
6يتبع اذاه ، و جاهل يتبع هواه ، و منكر يعرف الحق و يتعداه .
و المعلوم ضرورة ان من جهل شيا عاداه و لا حول و لا قوة الا بالله و هو حسبي و نعم الوكيل . و هذا اوان الشروع في المقصود فنقول و بالله التوفيق قال المصنف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم ابتدا كتابه بالبسملة اقتدا بالكتاب المجيد و عملا بالخبر الوارد في ذلك و هو قوله صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدء ُ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو اقطع و في رواية فهو جذام و في رواية فهو ابتر و ذي بمعنى صاحب وبال بمعنى حال و يشترط في هذا الامر ان يكون يهتم به شرعا فلا بسملة في الحرام و المكروه و هل تكره فيهما و تحرم فيها خلاف بين العلما على ثلاثة اقوال اصحها انها تكره في المكروه و تحرم في الحرام و يشترط ايضا ان لا يكون الشارع جعل لذلك الامر مبدأً خاصاً و هو النية و يشترط في ذلك الامر ايضا ان لا يكون مخصوصا كالتسبيح و التحميد و التكبير و التهليل و الاستغفار و نحو ذلك لانه ذكر و البسملة ذكر و لو طلب للذكر ذكر للزم عليه التسلسل و روي كل امر ذي بال لا يبدء فيه بذكر الله فهو اقطع و فهو اجذم و فهو ابتر و معنى الكل قليل البركة و الاقطع هو فاقد اليدين و الرجلين او احد كل منهما من كل حيوان و الابتر هو فاقد الذنب من كل حيوان ايضا و قيل مقطوع النسل و الجذام افة يحمر منها الجلد ثم يسود ثم يتقطع فيتناثر و هو احدى العيوب التي يثبت بها الخيار لكل من الزوجين قال الشيخ احمد بن رسلان في زبد الفقه ،
و بالجنون و الجذام و البرص ، كل من الزوجين ان يختر خلص
7 و رتقٍ و قرنٍ بخيرته ، كمالها ( )..
و روي كل كلام لا يبدء فيه بالحمد لله فهو جذام و في رواية فهو اقطع و في رواية فهو ابتر فان قيل ان جعل مبدا البسملة او الحمد له تعذر العمل بحديثيهما اجيب عن ذلك باجوبة منها ان يحمل الابتدا فيهما على الاعم من الحقيقي و الاضافي او يحمل الاول على الحقيقي و الثاني على الاضافي في القريب منه فبالبسملة حصل الحقيقي و بالحمد له حصل الاضافي أي بالاضافة الي ما بعدها لا الى غيرهما كما قيل لان غيرهما هو ما تخلل بينهما من البيت و ما وقع بعدها و مجموع ذلك لا تعتبر الاضافة اليه او يحمل الابتدا فيهما على العرفي الذي يعتبر ممتدا من حين الشروع في الشي الى حين الاخذ في المقصود ثم ما افهمه ما تقرر من انه يشترط في تحصيل البركة الابتدا بالبسملة و الحمدلة معا محمول على الكمال و الا فاصل البركة حاصل باحدهما بل و بغيرهما من ذكر الله تعالى كما يدل عليه الحديث الرافع للتعارض بين حديثي البسملة و الحمدلة و هو قوله عليه السلام كل امر ذي بال لا يبدء فيه بذكر الله فان قلت فيه حمل المقيد على المطلق و الجايز العكس قلت ان ذلك فيما اذا ورد مقيد واحد و مطلق فحيث ورد مقيد ان بقيدين متنافيين و مطلق حملا عليه كما تقرر فان قلت ذكر الله تعالى الماتي به في افتتاح الامر ذي البال لتحصيل البركة امر ذو بال فيحتاج في تحصيل البركة فيه الى سبق مثله
8 و يتسلسل قلت هو محصل للبركة في نفسه كما يحصلها في غيره كالشاة من اربعين تزكي نفسها و غيرها و احسن من هذا ان يقال ان المراد بالامر ذي البال الامر المقصود من الكلام لذاته لا ما يكون وسيلة لغيره فغير ما ذكر من الامر ذي البال يحتاج في تحصيل البركة فيه او منه الي افتتاحه بذكر الله لكن قد ورد في بعض ذلك نوع مخصوص من الذكر كالتسمية من الوضوء و قراة القران و نحو ذلك فان قيل كيف يكون القران مثلا اقطع البركة عند عدم ابتدائه بالبسملة اجيب عن ذلك بان البركة معناها ان تدفع عنه الشيطان الذي يوسوس له في القران حتى يحمله على غير محله او يلهو عنه لا انه يوجب للقران صفة كمال و شرف بل ذلك عايد على القاري فان قيل الابتدا بالبسملة ليس ابتدا باسمه تعالى لان البا و لفظ اسم ليسا من اسمايه تعالى اجيب بان تصدير الفعل بذكر اسمه يقع على وجهين احدهما ان يذكر اسم خاص من اسمايه تعالى كلفظ الله و الثاني ان يذكر لفظ دال على اسمه تعالى كما في البسملة فان لفظ اسم مضاف الى الله يراد به اسم الله فهو دال عليه لا بخصوصه لكن بلفظ دال عليه مطلقا فيستفاد ان التبرك و الاستعانه بجميع اسمايه تعالى لعموم الاضافة و اما البا فهي وسيلة الي ذكره على وجه يوذن بجعله مبدا للفعل فهي من تتمته على الوجه المطلوب و البا في بسم للمصاحبة
9 و الملابسة او الاستعانة قال بعض المحققين و الحق جواز كل من الثلاثة و الثاني اولى لما فيه من التادب مع اسم الله تعالى و تعظيمه و التحاشي عن جعل اسمه الة لأن الالة شي يقصد لغيره لا لذاته و الجار و المجرور متعلق بمحذوف و هل هو مصدر او فعل و على كليهما فهل يقدر مقدما او موخرا اقول اصحها كما اختاره الزمخشري و الرازي و من تابعهما تقديره بفعل متاخر لاصالته في العمل و عليه فمحله النصب قولا واحدا و انما قدم لافادة الحصر و التعظيم و الاهتمام و لان ما هو السابق في الوجود يستحق السبق في الذكر هذا و اولي تقديره موافقا لما جعلت التسمية مبدا له كان يقدر هنا اؤلف و في الاكل مثلا اكل و قول بعض النحاة تقديرا ابتدئ أولى لعمومه و خصوص ما عداه يوهنه ان تقدير خصوصات تلك الافعال اليق بالمقام و بتادية المرام فانه اذا قدر اؤلف مثلا دل على تلبيس التاليف كله بالتسمية على وجه التبرك و الاستعانة و ان قدر ابتدئ افاد تلبس ابتدا التاليف بها خاصة كذا قال و يمكن ان يجاب عنه بان المقصود من مشروعية الابتدا بها التبرك لتنسحب بركة الاسم على جملة المبدوء به و هو حاصل على كل تقدير و الاسم لغة ما بان عن مسمي و عرفا ما دل مفردا على معنى في نفسه غر متعرض ببنيته لزمان وضعا و التسمية جعل اللفظ دليلا على المعنى و هو عند البصريين من الاسما التي حذفت اعجازها
10 لكثرة الاستعمال و بنيت اواليها على السكون و ادخل عليها همزة وصل متحركة للابتداءِ بها فاشتقاقه عندهم من السهو و هو العلو لانه رفعة للمسمى و شعار له و عند الكوفيين اشتقاقه من السمة و هي العلامة و لم تكتب الالف على ما هو وضع الخط لكثرة الاستعمال في بسم الله خاصة و كتبت في اسم ربك و اسمه احمد و نحوهما فان قلت فلم حذفت في بسم الله دون الله و الرحمن و الرحيم مع انها في الجميع همزة وصل قيل خطان لا يقاسان خط المصحف و خط العروضيين و طولت البا عوضا عنها و في الاسم عشر لغات نظمها بعضهم فقال :
سِمٌ وَ سَمٌ و سُمٌ بتثليث اول ، لهن سماعا شر تمت انجلا
و الاخيرة بفتح السين مع المد و زاد بعضهم على هذه العشر غيرها فمن ذلك اسم بضم الهمزة و كسرها و فتحها و اوصلها بعضهم الى ثمانية عشر فقال :
في الاسم عشر لغات مع ثمانية ، بنقل جدي شيخ الناس اكملها
سُماً سُماةٍ سُميً واسماً و زد سِمةً ، كذا اسما بتثليث لأوّلِهَا
و اختلف هل الاسم عين المسمى او غيره و المختار انه غيره عند الاطلاق اما اذا اريد به اللفظ فغير المسمى قطعا كقوله تعالى و علم ادم الاسما او الذات فعين المسمى كقوله تعالى ما تعبدون من دونه الا اسماء و الصفة كما هو راي الاشعري انقسم عنده انقسامات الى ما هو عين مما رجع الى الذات كالجلالة و الى ما هو غير مما رجع الى الافعال كالخالق و الى ما هو ليس بعين و لا غير مما رجع الى صفة الذات كالعلم فلا يقال
11 انها عين المسمى لا المسمى ذاته و الاسم عمله الذي ليس هو عين ذاته و لا غيرها لعدم جواز انفكاك كل منهما عن الاخر و الله علم للذات الواجب الوجود المستحق لجميع صفات الكمالات و هو اسم الله الاعظم على الاصح و هذا الاسم لم يسم به غيره تعالى حتى حكي ان بعض الفجرة نوي ان يسمى به ولده اذا وضعته امه فاسقطته لساعته و قد ذكر في القران في الفين و ثلاثة و ستين موضعا و انما لا يستجاب به لبعض الدعاة لعدم استجماع شرايط الدعا التي منها اكل الحلال و اختار الامام النووي تبعا لجماعة ان الاسم الاعظم الحي القيوم قال و لذلك لم يذكر في القران الا في ثلثة مواضع و اصله اله بوزن امام ثم ادخلت عليه أل المُعَرّفَةُ فصار ألْ اِلاه فنقلت حركة الهمزة الى لام التعريف قبلها بعد حذفها فصار اللاهُ اجتمع مثلان متحركان سكن اولاهما و ادغم في الثاني فصار الله و فخم اذا وقع بعد فتح او ضم و رقق بعد الكسر كما هنا و في كلام الشيخ الاكبر لفظ الجلالة عند المحققين دليل للذات لا غير و قال في محل اخر جميع اسمايه تعالى يمكن التخلق بها أي ان تنسب للعبد على ما يليق بها كما تنسب اليه سبحانه على ما يليق به أي لدلالتها على الصفات الا اسم الله عند من يجريه مجرى العلم ان كان مدلوله الذات و احتج بانه ينعت و لا ينعت به أي خلافا لمن ادعي انه دال
12 على الذات الجامعة للصفات كلها و انما اريد بالجلالة مدلولها لا لفظها لان الاضافة و ان صحت على ارادت ذلك تجعل الاضافة بيانية الا انه يلزمه فوات التبرك و الاستعانة بجميع اسمايه و صفاته انتهى قوله عند من يجريه مجري العلم الى اخره معناه ان الناس اختلفوا فيه فقيل عربي مرتجل على الاصح قال بعضهم و هو مذهب ابي حنيفة و الشافعي رضي الله عنهما و جمع كثير من العلما كامام الحرمين و الغزالي و الرازي و الخطابي و الخليل و سيبويه و ابن كيسان و غيرهم و من قال سريانيُّ او عَبْريٌّ فقد ابعد الا ان يريد انه من توافق اللغات فمسلم ظاهر قال ابن الناظم و حخكى سيبويه و المبرد عن الخليل انه قال الله اسم خاص لله غير مشتق و ليس بصفة فعلي هذا القول يكون الاسم جامعا لاسمايه و نعوته و صفاته و الاشارة بهذا الاسم الى ذات قديم واحد بلا تشبيه و لا تعطيل هو الذي صنع العالم و اخرجه من العدم الى الوجود و هو المستحق للصفات التي لا بد للصانع ان يكون عليها لان الاله كل مستغن عما سواه و مفتقر اليه ما عداه و قال الباقون من ايمة النحو و اللغة انه اسم مشتق و اختلف هو لا فيما اشتق فقال ابو الهيثم الرازي قولنا الله كان الاصل الاله ثم حذفت العرب منه الهمزة المتوسطة استثقالا لها فلما حذفوها نقلوا
13 كسرتها الى اللام الساكنة قبلها فقالوا اللاه فحركوا لام التعريف و من حقها السكون فالتقت لامان متحركتان وحق الاولى منها السكون فاسكنوها و ادغموها في الثانية فقالوا الله و نظيره قوله تعالى لكنا هو الله ربي و كان الاصل لكن انا فحذفوا الهمزة و نقلوا فتحتها الى النون قبلها فصارت لَكِنَنَا فاجتمعت نونان متحركتان فاسكنوا الاولى و ادغموها في الثانية فقالوا لكنا و هكذا حكى عن الفرا و قال قوم ان الاله ماخوذ من قولهم الهت الى فلان اذا فرغت اليه و في هذا المعنى قال الشاعر
الهت اليكم في بلايا تنوبني ، فالفيتكم فيها كريما ممجدا
و قال اخرون ان ذلك ماخوذ من قولهم تالهت أي تضرعت و منه قول روبة بن العجاج ،
لله در الغانيات الممدة ، سبحن و استرجعن ...من تاله
فالاله على هذا القول هو الذي يتضرع اليه و قال اخرون ان ذلك ماخوذ من قولهم لاه يلوه لوها و ليوها و لياها اذا احتجب قال الشاعر
لاه ربي عن الخلايق طرا ، فهو الله لا يُري و يَري هو ،
و قال اخرون انه ماخوذ من قولهم الهت بالمكان اذا اقمت به و الله تعالى منزه عن ذلك و معناه الذي لا يتغير عن صفته كما ان المقيم بالمكان لا يزول عنه و منه قول الشاعر
الهت بدار لا تبين رسومها ، كان بقاياها وشام على اليد












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2011, 12:44 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: مختارات من مخطوط الدرر البهية

93 و انت تري تجويد حروف الكتاب كيف يبلغ بها الكاتب بالرياضة و توقيف الاستاذ و لله در الحافظ ابو عمرو الداني رحمه الله حيث يقول
ليس بين التجويد و تركه الا رياضة لمن تدبره بفكه
فلقد صدق و بصر و اوجز فى القول و ما قصرَ فليس التجويد بتمضيغ اللسان و لا بتنغير الفم و لا بتعويج الفك و لا بترعيد الصوت و لا بتمطيط الشد و لا بتقطيع المد و لا بتطنين الغنات و لا بحصرمة الراءات قرآءة تنفر عنها الطباع و تمجها القلوب و الاسماع بل القراءة السهلة العذبة الحلوه اللطيفه التي لا مضغ فيها و لا لوك و لا تعسف و لا تكلف و لا تصنع و لا تنطع و لا تخرج عن طباع العرب و كلام الفصحا بوجه من وجوه القراءآت و الاداآنتهي و قد سيل عن هذه المسيلة العلامة ابن حجر الهيتمي فاجاب رحمه الله بقوله قد اختلف المتكلمون على كلام هذا الحبر يريد به ابن الجزري فقال بعضهم حمل الوجوب و نحوه من الالفاظ الواقعة في كلامه المذكور عنه في السوال على الوجوب الصناعي لا الشرعي و بعضهم اجرى كلامه على ظاهره و لم يؤوله بما ذكر و الحق في ذلك تفصيل و ان كان ممن جري على الاطلاق الاول شيخنا خاتمة المتاخرين ابو يحيى زكريا الانصاري سقى الله ثراه صبيب الرحمة و الرضوان و اعلي درجته في الجنان امين فقد دل كلام الاصحاب رضى الله عنهم و شكر سعيهم علي ذلك التفصيل فلم يسع العدول عنه و بيان ذلك ان النووى رحمه الله قال في شرح المهذب نقلا عن الشيخ الامام المجمع علي جلالته و صلاحه و امامته ابي محمد الجويني الذي قيل في ترجمته لو جاز ان يبعث الله
94 في هذه الأمة نبيا لكان ابا محمد الجويني اعلم ان من الناس من بالغ في الترتيل فجعل الكلمة كلمتين قاصدا بذلك اظهار الحروف كقوله نستعين و يقفون بين السين و التا وقفة لطيفة فيقطع الحرف عن الحرف و الكلمه عن الكلمه و هذا لا يجوز لأن الكلمه الواحده لا تحتمل القطع و الفصل و الوقف في اثنايها و انما القدر الجايز من الترتيل ان يخرج الحرف من مخرجه ثم ينتقل الي الذي بعده متصلا بلا وقفه و من الترتيل وصل الحروف و الكلمات على ضرب من التأَنّي و ليس منها فصلها و لا الوقوف في غير محله و من تمام التلاوة اشمام الحركة الواقعه على الموقوف عليه اختلاسا لا اشباعا انتهي و اقره النووى رحمه الله علي ذلك وبه ان تاملته يعلم انه لا بد من ذلك التفصيل و هو انه يجب وجوبا شرعيا علي القاري ان يراعي فى قراءته الفاتحة و غيرها مما اجمع القرا على وجوبه دون ما اختلفوا فيه و ذلك لان ما وقع الاتفاق عليه يعلم انه صلي الله عليه وسلم لم يقرا بغيره و مدار القراءة انما هو علي الاتباع اذ لا مجال للراي فيه بوجه فمن قرا بخلاف ما وقع الاجماع عليه يكون مبتدعا شيا في كلام الله تعالي و ابتداع ما لم يرد في القران لا يشك من له ادني مسكه انه محرم شديد التحريم بخلاف ما وقع الاختلاف فيه فانه ليس كذلك فمن ثم لم يكن على القاري به حرج الا تري ان البسملة لما وقع الاختلاف في اثباتها و لفظة من من تجرى تحتها الانهار في سورة برآءة و نظير ذلك لم يكن على مثبتها و لا مسقطها حرج لان كلا من الاثبات و النفى وارد ليس بمتنع فكذا ما وقع
95 الاختلاف فيه من وجوه الادا اذ نافيه يقول انه امر لغوي لم يرد عنده اتباع حتم يخالفه و لذا لم يثبته حينيذ و لا مقتضى لايجاب مراعاته شرعا فبان و اتضح ما ذكرته من التفصيل و ظهر ما لكل من شقيه من التعليل فاشدد باعتماد ذلك يَدَيَك لتعود فايده ذلك عليك و مما يويد ذلك قول شرح المهذب من اخرج بعض الحروف من غير مخرجه ان امكنه التعلم بطلت صلاته و الا فلا انتهي و من لازم بطلان الصلاة حرمة القراه فكما حرمت مع تبديل المخرج كذلك تحرم مع تبديل وجوه الادا المجمع عليها و يويد ذلك ايضا اجماعهم كما قاله النووي رحمه الله خلافا لمن وهم فيه على حرمة القراءة بالقراءة الشاذة و ان لم يكن فيها تغيير يعني و لا زيادة و لا نقص في الصلاة و خارجها و ليس ملحظ ذلك الا انه لم تتواتر قراءة مثبتها لان القراءة سنة متبعة فلا تجوز مخالفتها و هذا كله موجود بتمامه في نزل ما اجمع عليه من وجوه الادا كما لا يخفى و يويده ايضا قول شرح المهذب عن التبصرة في تكبير التحريم لا يجوز المد الا علي الالف التي بين اللام و الها و لا يخرجها به عن حد الاقتصاد الي الافراط انتهي اذ ظاهره ان افراط المد هنا حرام فاذا حرم هنا ففي القران اولي فانه لا يقول به احد من القرا و من ثم ضبطت في شرح العباب و غيره الافراط هنا بان يطيله الي حد لا يراه احد من القرآء و بهذا الذي قررته و اوضحته و حررته تعلم ضعف ما في الخادم كالتوسط ما يقتضى ان الواجب ما تعلق بالمخارج الظاهره دون
96 نحو الاخفا و الاقلاب و الهمس و الاسترخا و الاستعلا و وجه ضعفه ما قدمته من ان المدار في القران و وجوه ادائه انما هو الاتباع فهو سنة متبعة و حيث لم يرد في السنة في نحو الاخفا مما ذكر اعماله تعين الاتيان به لم يجز تركه سوا كان من الامور الظاهرة او من الخفية و بهذا يتعين ايضا اعتماد ما ذكره اعني الزركشي و الاذرعي فعبر عن ذلك الامام بانه لو قيل ان القراة من غير تصحيح الادا و المخارج لا تجوز لم يكن بعيد انتهى و اما زعمه ان في ذلك حرج على الناس فمنوع و أي حرج في تعلم المجمع عليه اذ هو الذي يجب تعلمه كما مر و بفرض ان فيه حرجا لا ينظر اليه لان الاور المجمع عليها لا يراعي فيها حرج و لا غيره فان قلت ينافي ما تقدم عن المجموع عن الجويني ما فيه عنه ايضا ان المبالغة في التشديد لا تضر قلت لا منافاة ان اراد بلا تضر لا تبطل به الصلاة لانه قد يسي في الادا او تصح صلاته و كذا ان اراد لا تحرم لان القصد به المحافظه على الاتيان بالمتفق عليه لا الزيادة على الوارد فهو كتكرير الرآءات فان قلت ينافيه قول الماوردي و غيره لو شدد مخففا جاز و ان اسا و لا شك ان تشديد المخفف مخالف لما اجمعوا عليه و قد صرح هو بالجواز قلت اجبت عن ذلك في شرح العباب بقولي و واضح مما ياتي في اللحن الذي لا يغير انه مع التعمد حرام فليحمل الجواز علي الصحة لا الحل و لا ينافيه ما مر في المبالغة أي في التشديد لانها زيادة و صف و ما هنا زيادة حرف و به يندفع تنظير
97 القمولي انتهي فان قلت قد صرح جمع من الاصحاب و تبعهم ابن الرفعة بانه لو نطق بحرف بين حرفين كقاف العرب اجزاه و كره و هذا مناف لما قدمته لان هذا النطق بخلاف المجمع عليه و قد صرحوا فيه الكراهيه المتبادر اطلاقها الي الجواز قلت اجبت عنه ايضا بقولي بعد نقل ما ذكره من الاجزاء و الكراهيه لكن نظر فيه المجموع و جري علي مقتضاه المحب الطبري فما الي البطلان قال الاذرعي و هو الظاهر المنقول و قال ابن العماد لا يتجه غيره لان في الاتيان كذلك اسقاط حرف من لغة العرب اذ هي ليست من الثمانية و العشرين حرفا التي تركب منها كلام العرب و من لازم اسقاط حرف من الفاتحة بطلان الصلاة انتهي فعلم ان القول بالكراهية ضعيف ان اراد قايله القول بها و لو مع قدرته على اخراجها من مخرجها الحقيقى و قدر عن شرح المهذب ان تعمد اخراج الحرف من غير مخرجه حرام فان قلت ينافى ذلك ايضا اطلاق بعض اصحابنا ان تعمد اللحن المغير للمعنى مكروه قلت هذا اطلاق ضعيف ايضا و الصواب ما في شرح المهذب و التحقيق من حرمة تعمد ذلك حينيذ ففيه تاييد لما قدمته من التفصيل اذا الجامع انه في كل من المسئيلتين نطق بما ليس بقران فكما حرم تعمد هذا كذلك يحرم تعمد ذاك و لا يقال ان هذا اقبح لانه بفرض تسليمه لا ينافي القياس اذ قياس الدون الذي هو حجة يكتفي فيه بوجود اصل العلة فان قلت ينافى ذلك ايضا قولك في شرح العباب ما حاصله
98 جزم في الجواهر كابن رزين بان تشديد الرا من اكبر فى تحريم الصلاة مبطل لها و رده ابن العماد و غيره بان الذى تقتضيه اللغة خلافه لان الرا حرف تكرير فزيادته لا تغير المعني و هو متجه انتهي فقولك و هو متجه منافى لما في السوال عن الجزري في تكرير الرا من انه حرام قلت هذا لا ينافى ما قدمته لان الكلام هنا بين الايمه ليس في الحرمه و عدمها اذ لا قرأن و انما الخلاف بينهم ان هذا مغير للمعني و مع ذلك نقول في نظيره من القران بالحرمة و لا ننظر في حرمة مخالفة ما اجمعوا عليه من وجوه الادآ الي تغيير معني و الا الي عدمه الا الي كونه مخالفا للقراءة الواردة عنه صلي الله عليه وسلم يقينا و القراه سنة متبعه فان قلت ما مرادك بالاجماع الذي ذكرته هل هو اجماع القرا السبعه فقط او مع بقيه العشره او مع بقية الاربعة عشر قلت هذا ينبني على المراد بالشاذ الذي تحرم قراته فعند الشيخين انه ما وراء السبعه فعليه المراد اجماع السبعة فمن قراء بوجه مخالف لاجماعهم حرم و الا فلا فان قلت كيف ساغ لمثل شيخ الاسلام و القرآء الزين الانصارى حمل الوجوب في كلام ابن الجزري في المقدمة علي الصناعي كما مر مع تصريحه في غيرها بالشرعى كما في السوال بل و زاد ان تركه مفسق و ايضا كيف ساغ ذلك التفصيل الذي قدمته مع ان ظاهر عبارته المنقوله في السوال انه لا فرق في وجوب ذلك شرعا بين الخفى و الظاهر المجمع عليه و المختلف فيه قلت ابن الجزري و ان كان اماما ذا فنون عديدة الا ان الذي غلب عليه فن القراءة و من غلب عليه فن يرجع
99 اليه فيه دون غيره فهو رحمه الله و ان صرح بان الوجوب شرعى و ان تركه مفسق لا يرجع اليه في ذلك لان هذا من مبحث الفقها و هو لم يشتهر بالفقه اشتهاره بذلك فذلك منه انما هو بحسب ما ظهر له و وقر عنده من رعاية تلك الرسوم لعلمه الذي غلب عليه و كان ذلك منه بمنزلة الاختيارات التي لا يعمل بها في المذهب فوجب الرجوع لما دل عليه كلام اهل المذهب و هو اطلاق عدم الوجوب الشرعى كما دل عليه كلامهم فى مواضع قدمتها و ان قدمت الجواب عنها ايضا و تلك لعلها مستند اطلاق شيخنا و غيره ان الوجوب صناعي و اما التفصيل الذي قدمته عنه و استنبطته من كلامهم الظاهر او الصريح فيه كما مر واضحا مبسوطا و اما اطلاق ابن الجزرى السابق فلم نر في كلامهم ما يدل له فمن ثم ساغ له ان يجعل مخالفة الواجب فسقا و هذا ليس باطلاقه من اصطلاح الفقها و لا الاصوليين اذا الفسق انما يتحقق بارتكاب الكبيرة لا بمطلق مخالفة الواجب لان مخالفته تنقسم الي صغيرة و كبيرة قلت اما قصد بذلك التغليظ فحسب تحريضا للناس على التجويد و الاعتنا به لفرط تساهلهم فيه و يكون اخذ كون ذلك كبيرة له فيه ملحظ ما و ان كان بصدد المنع و قد اشار ابن الجزري الي ما ذكرته اخر كلامه في السوال ثم رايت الحافظ الجلال الاسيوطي نقل عن ابن الجزري نفسه ما يويد ذلك أي ما قاله شيخنا حيث قال في اتقانه قولهم لا يجوز الوقف على المضاف












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2011, 12:46 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: مختارات من مخطوط الدرر البهية

192 و القران اسم من اسما هذا الكتاب العزيز و هو منقول من المصدر و دخول اللام فيه كدخولها فى الفضل و دخولها في الفضل كدخولها فى العباس و اطال فى ذلك ثم قال ووزن قراءن فعلان و حقه ان لا ينصرف للعلمية و الزيادة و اما قوله عز و جل و لقد ضربنا للناس فى هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون قرانا عربيا غير ذى عوج فقال ابو علي الفارسي قرانا حال من القران في اول الاية قال و لا يمتنع ان يتنكر ما جري في كلامهم معرفه من نحو هذا قال و من ثم اجاز الخليل فى قولههم يا هند هند بين خلب و كبدان يكون المعني يا هند انت هند بين خلب و كبد فجعله نكره لوصفه له بالظرف قال و مثل ذلك قوله علا زيدنا يوم النقي راس زيدكم و اما قوله عز و جل و قرانا فرقناه فقال ابو علي يجوز ان يكون مفعولا و التقدير و بالحق انزلناه و بالحق نزل و انزلنا قرانا قال و لا يجوز ان ينتصب علي الحال من اجل حرف العطف قال الا ترى انك لا تقول جاني زيد وراكبا قال و يجوز ان يعطف على ما يتصل به علي حذف المضاف اي و ما ارسلناك الا مبشر و نذيرا و ذا قران و كان ابن كثير لا يهمز القران ويقول القران انما هو اسم مثل التورية و الانجيل و جوز ان يكون من قرنت الشي بالشي قال ابو علي و هذا سهو ممن ظنه لان لام الفعل من قرات همزه و من قرنت نون و النون في قران زايدة
193 و في قرنت اصل و هي لام الفعل قال و نري ان الاشكال وقع له من اجل تخفيف الهمزة من قران لما حذفت و القيت حركتها فصار لفظه كلفظة فعال من قران و ليس مثله قال و لو سميت رجلا بقران مخفف الهمزة لم تصرفه في المعرفه كما لا تصرف عثمان اسم رجل ولو سميته بقران من قرنت لا يصرف و هذا سهو من ابي علي وَمَا كان مثل هذا يذهب على ابن كثير و انما ذهب ابن كثير الي انه اسم من اسما الكتاب العزيز فيكون على قوله له اسمان قران من قرات و قران من قرنت و هذا واضح لا اشكال فيه انتهي و قال اي السخاوي قبل هذا و القران معناه الجمع من قولهم قرات الشي اي جمعته يدل على ذلك قوله عز وجل فاذا قراناه فاتبع قرانه اي فاذا جمعناه فاتبع جمعه فان قيل و كيف يصح علي ما ذكرت من ان معناه الجمع ان يقال ان علينا جمعه و جمعه و قد قال الله عز وجل ان علينا جمعه و قرانه قلت قال ابو علي الجمع اعم و القران اخص فحسن التكرير لذلك كما يجوز اعلمت زيدا او انذرته لان الانذار اخص لان كل كل منذر معلم و ليس كل معلم منذر كذلك قرات و جمعت قرات اخص من جمعت و عن ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا القي اليه جبريل عليه السلام القران فيجعل بحرصه و خوفه ان ينساه فيساوقه في قراءته و يحرك شفتيه و حرك ابن عباس شفتيه
194 فقيل له لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه و قرانه انتهي مختصرا فهذه فوايد عزيزه قل ان يعثر عليها في كتاب غير هذا احببنا ان لا تخلي هذا الكتاب من ذكرها و التجويد مصدر من جود يجود تجويدا و الاسم منه الجوده ضد الرداءة يقال جود فلان في كذا اذا فعل ذلك جيدا فهو عندهم عبارة عن الاتيان بالقراءة مجودة الالفاظ بريئة من الرداءة فى النطق و تقدم ما فيه اول الكتاب فليراجع و من ثم عد العلما القراءه بغير تجويد لحنا و عدوا القاري بها لحانا فمن ابدل حرفا بحرف سوا تجانسا او تقاربا بطلت صلاته بالاجماع ثم اعلم ان اللحن يستعمل فى الكلام علي معان يستعمل بمعنى اللغة و من ذلك لحن الرجل يلحن اذا تكلم بلغته و اللحن الفطنه و منه رجل لحن اي فطن و كلام لحن اي عربي فصيح و منه قول الشاعر و حديث الذه و هو مما ، ينعت الناعتون بوزن وزنا ، منطق رايع و لحن احيانا و خير الحديث ما كان لحناه و قول الكلبي ....
و لقد وحيت لكم لكيما تفهموا و لحنت لحنا ليس بالمرتاب
و يقال لحن يلحن اذا صرف الكلام عن وجهه و منه قول الشاعر ان الذئاب قد اخضرت براثينها ، و الناس كلهم بكرا اذا شبعوا فعبر عن اهل البغي و العدوان بالذياب و كني عن الخصب باخضرار البراثي و اراد نعال القوم و قوله و الناس كلهم بكرا يشير الي ان بكرا ابن وايل كان اشد القبايل عداوة لبني تميم
195 اي و الناس كلهم اذا اخصبوا و شبعوا في عداوتكم كبكر و منه عرفت ذاك بلحن قوله اي فيما دل عليه كلامه و منه قوله تعالى و لتعرفنهم في لحن القول و الله تعالي يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الايه كان يعرف المنافقين اذا سمع كلامهم يستدل علي احدهم بما ظهر له من لحنه اي من ميله في كلامه و اللحن الضرب من الاصوات الموضوعه و هو مضاه للتطريب كانه لاحن ذلك بصوته اي شبهه به و منه لحن في قراءته اذا اطرب فيها و اللحن الخطا و مخالفة الصواب و به سُمي الذي ياتي بالقراءة علي ضدّ الاعراب و قواعد النحو لحانا و سمي فعله اللحن لانه كالمايل فى كلامه عن جهة الصواب و اللحن قسمان جلي و خفي فالجلي خلل يطرؤُ علي الالفاظ فيخل بالمعني و العرف كضم تا انعمت عليهم او كسرها و نصب المرفوع او جره و رفع المنصوب او خفضه و تحريف المبني عما قسم له من حركة او سكون و الخفى خلل يطرؤ علي الالفاظ فيخل بالعرف كتكرير الراءات و تطنين النونات و تغليظ اللامات و اظهار المخفي و تليين المشدد و عكسه و ذلك غير مخل بالمعني و لا مقصر باللفظ و انما الخلل الداخل علي اللفظ فسادر و نقه و حسنه و طلاوته من حيث انه جار علي مجري الرثه و اللثغه و هذا الضرب من اللحن و هو الخفي لا يعرفه الا القاري المتقن و الضابط المجود الذي
196 اخذ عن افواه الايمة و لقن من الفاظ افواه العلما الذين ترتضي تلاوتهم و يوثق بعربيتهم و لم يخرجوا عن القواعد الصحيحة و النصوص الصريحه فاعطوا كل حرف حقه و انزلوه منزلته و اوصلوه حقه من التجويد و الاتقان و الترتيب و الاحسان ثم علل الناظم عدم ترك التجويد للقاري فقال لانه به الاله انزلا الضمير في لانه ضمير الشان و قيل عايد علي القران و فى به يعود على التجويد اي الشان ان الله تعالي انزل القران بالتجويد قال الله تعالى و رتلناه ترتيلا اي انزلناه بالترتيل اي التجويد وقال تعالى مخاطبا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ورتل القران ترتيلا اي جوده تجويدا اي ائيت به على تؤدة بتبيين الحروف و الحركات فان قلت من المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقره مجودا كما انزل فما فايدة امره بالترتيل اجيب بان الخطاب له صلى الله عليه وسلم و المراد غيره كما فى قوله تعالى فاستقم كما أمرت و لا تكونن من الجاهلين و شبه ذلك مما لا يخفى على ذي بصيرة و لم يقتصر سبحانه و تعالى على الامر به حتي اكده بالمصدر تعظيما لشانه و ترغيبا في ثوابه حتى لا يخفى انه سبحانه و تعالي انزله بافصح اللغات و هي لغة العرب من ترقيق المرقق و تفخيم المفخم و ادغام المدغم و اظهار المظهر و اخفا المخفي و مد الممدود و قصر المقصور و غير ذلك مما هو لازم في كلامهم الذي هو
197 سليقة لهم لا يحسنون غيره فاذا لم يراع ذلك فكانه قرأ َ القران بغير لغة العرب و القران ليس كذلك فهو قارئٌ و ليس بقاري و عدم قراءته اولي من قراءته و هو بها من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا و من الداخلين في قوله عليه الصّلاة و السلام رُبَّ قاري للقران و القران يَلعَنُه و علم بذلك طلب التحرز عن اللحن و تقدم لكل معناه انفاً و قد تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرّوا القران بلحون العرب و اياكم و لحون اهل الفسق و الكباير فوصف القارئ للقران بغير تجويد بالفسق و جعله من اهل الكباير فعلم ان تارك التجويد مرتكبا للكبيرة فاسق بارتكابها و تقدم شرح الحديث في اول الكتاب و قال بعض الشراح و فهم من تعليله يريد الناظم ان القارئَ بغير تجويد كذاب على الله و رسوله داخل في حيز قوله تعالي و يوم القيمة تري الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة و قوله عليه الصلاة و السلام من كذب علي َ متعمدا او عامدا فليتبوَّأ مقعدَه من النار و اجمع العلما علي ان من اتخذ الكذب علي الناس ديدنا فاسق فضلا عن من داوم الكذب علي الله و رسوله و قال ابو سليمان الداراني الزبانيه اسرع الي حملة القران الذين يعصون الله تعالى منهم الي عبدة الاوثان حين
198 عصوا الله تعالي بعد القرَان رواه بعضهم حديثا و لفظه الزبانية اسرع الي فسقة القرا من عبدة الاوثان فيقولون ايبدؤ ُ بنا قبل عبده الاوثان فيقال لهم ليس من علم و لم يعمل كمن عمل و لم يعلم و قال ميسرة الغريب هو القران في جوف الفاجر وو قال صلى الله عليه وسلم اكثر منافقي هذه الامة قرَّاؤها و قال اقرأ القران ما نهاك فاذا لم ينهاك فلست تقرؤه و قال بعض العلما إن العبد ليفتتح سورة فتصلى عليه حتى يفرغ منها و ان العبد ليفتتح سورة فتلعنه حتى يفرغ منها فقيل و كيف ذلك قال اذا احل حلالها و حرَّم حرامها صلت عليْه و الا لعنتْهُ و قال بعض العلما ان العبد ليتلوا القران فيلعن نفسه و هو لا يعلم يقرا الا لعنة الله علي الظالمين و هو ظالم لنفسه الا لعنة الله علي الكاذبين و هو منهم و قال عمرو بن العاص القران درجة في الجنة و مصباح في بيوتكم و قال ايضا من قرا القران فقد ادرجت النبوة بين جنبيه الا انه لا يوحى اليه و مثل هذا لا يقال الا عن توقيف و قال ابو هريرة ان البيت الذي يتلى فيه كتاب الله عز وجل اتسع باهله و كثر خيره و حضرته الملايكه و خرجت منه الشياطين و ان البيت الذي لا يتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق باهله و قل خيره و خرجت منه الملايكة و حضرته الشياطين و قال احمد بن حنبل رايت الله عز وجل في المنام فقلت يا رب ما افضل ما تقرب به المتقربون اليك قال بكلامي يا احمد
199 قال قلت يا رب بفهم او بغير فهم قال بفهم و بغير فهم و قال محمد ابن كعب القرظي اذا سمع الناس القران من الرحمن عز وجل يوم القيمة فكانهم لم يسمعوه قط و قال الفضيل بن عياض ينبغي لحامل القران ان لا يكون له الي احد حاجه و لا الي الخلفا فمن دونهم و ينبغى ان تكون حوايج الخلق اليه و قال ايضا حامل القران حامل راية الاسلام لا ينبغى ان يلهوَ مع من يلهو و لا يسهوَ مع من يسهو و لا يلغوَ مع من يلغو تعظيما لحق القران و قال سفين اذا قرا الرجل القرَان قبّل الملك بين عينيه و قال عمرو بن ميمون من نشر مصحفا حين يصلى الصبح فقرا ماية اية رفع الله تعالي له مثل عمل جميع اهل الدنيا و قال الحسن و الله ما دون القران من غَنيَ و لا بعدَه من فاقه و قال القاسم بن عبد الرحمن قلت لبعض النساك ههنا احد تستانس به فمد يده الي المصحف و وضعه على حجره و قال هذا او قال علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ثلاث يزدن في الحفظ و يذهبن البلغم السواك و الصوم وقراءة القران و قال صلي الله عليه وسلم ما من شفيع افضل منزلة عند الله يوم القيّمة من القران لا نبي و لا ملك و لا غيره و قال صلى الله عليه وسلم افضل عبادة امتى قراة القران و قال صلى الله عليه وسلم ان لله قراء طه و يس قبل ان يخلق الخلق بالف عام فلما سمعت الملايكة القراءن قالت طوبي لامة ينزل عليهم هذا و طوبي لاجواف تحمل هذا


لا تنسوني من الدعاء













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مختارات, مخطوط, البهية, ا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات من مخطوط مصباح الظلام أبو خيثمة الوثائق والمخطوطات 6 14-Jul-2011 04:45 PM
مسابقة عالميَّة (أُمُّنَا عاَئِشَة - ملكة العفاف).. ترعاها مؤسسة الدرر السنية ابنة صلاح الدين استراحة التاريخ 3 07-Dec-2010 03:18 AM


الساعة الآن 08:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع