في أقل من أسبوع.. "ويكيليكس" يقفز آلاف المراكز عالمياً

الإسلام اليوم
أسهمت الوثائق التي كشف عنها موقع "ويكيليكس", الشهير بنشر وثائق سرية, في ارتقائه آلاف المراتب على سلم الترتيب العالمي للمواقع الإلكترونية في غضون أسبوع وذلك رغم تعرضه للقرصنة أكثر من مرة.
وبينما كان ترتيب الموقع في الأسبوع الماضي يتخطى الـ 4000 بكثير, فإنه بمجرد إعلان القائمين عليه عزمهم نشر نحو ربع مليون برقية دبلوماسية أميركية حتى بدأ يتقدم شيئاً فشيئاً.
لكن الأيام الثلاثة التالية لنشره الوثائق الجديدة شهدت قفزات نوعية غير مسبوقة للموقع ليصل ترتيبه الخميس 2-12-2010 وفقاً لموقع "أليكسا" المتخصص بترتيب المواقع, إلى المرتبة 1850 على مستوى العالم.
وتشير بيانات "أليكسا" إلى أن نسبة تقدم "ويكيليكس" عالمياً خلال الفترة الواقعة بين 23 – 29 ديسمبر المنصرم بلغت 1910% وقد تكون هذه النسبة غير مسبوقة في تاريخ المواقع, بينما كانت نسبة تقدمه خلال الشهر الماضي كاملاً 167%.
وكان"ويكيليكس" بدأ الأحد الماضي بنشر نحو ربع مليون برقية دبلوماسية أميركية، فجـّر خلالها أزمة دبلوماسية في وجه الولايات المتحدة, إذ كشف النقاب عن معلومات حساسة تتعلق بما يسمى الإرهاب وحظر الانتشار النووي وتجسس واشنطن على عدد كبير من المسئولين والجهات الدولية, بل إن هذه الوثائق لم تترك بلداً إلا وكان له نصيب من تلك البرقيات السرية.
وتتعلق التسريبات بـ 251 ألفا و287 وثيقة أرسلها دبلوماسيون أميركيون إلى واشنطن و8 ألاف مذكرة أرسلتها الحكومة الأميركية إلى السفارات، تعود للفترة ما بين عام 2004 ونهاية شباط 2010.
وتعرض الموقع إلى عمليتي قرصنة إلكترونية؛ إحداهما قُبيل ساعات من نشره الوثائق والثانية بعد يومين من النشر, إلا أن ذلك لم يؤثر على توجهات القائمين على الموقع في نشر تلك الوثائق.
وبدأ "ويكليكس" يحظى بأهمية كبرى منذ نشره وثائق تتعلق بالعمليات العسكرية للقوات الأميركية في كل من أفغانستان والعراق, حيث نشر أكثر من 400 ألف وثيقة دفعة واحدة, لتكون المرة الأولى في التاريخ الحديث التي يتم الكشف فيها عن هذا الكم الهائل من الوثائق العسكرية لحرب لا زالت قائمة, ما جعل الإدارة الأميركية تدخل في حالة من الارتباك والذهول في ظل استخدام الموقع لتقنيات تشفيرية وقانونية غير مسبوقة.