« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 24-Jan-2012, 10:15 AM   رقم المشاركة : 76
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

مراحل الحرب على إيران!!





حسام الدجني


الحرب الصهيو أمريكية ضد إيران بدأت منذ شهور، ولكنها حرب باردة ستنفجر في أي لحظة وستنعكس على منطقة الشرق الأوسط، وعلى سوق الطاقة الدولي، وهذه الحرب ستدخل في أربع مراحل:

المرحلة الأولى، ستكون عبر إرهاق إيران اقتصادياً من خلال العقوبات الاقتصادية، وهذه المرحلة بدأت منذ فترة من الزمن وأخذت شكل كرة الثلج المتدحرجة، وهاهي الإدارة الأمريكية تلوح بمزيد من العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

المرحلة الثانية، تتمثل في اغتيال المعرفة، وتتم عبر عمليات اغتيال مقننة تستهدف علماء الذرة في إيران، وهذا بات واضحاً في الشهور الفائتة، حيث تم اغتيال العديد من علماء الفيزياء النووية. بالإضافة إلى اغتيال المعرفة فإن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على ضرب المنشآت النووية بأقل الخسائر، فلجأتا إلى ضرب تلك المنشآت من خلال عمليات قرصنة الكترونية، وهذا ما حصل في مفاعل نطنز عندما دمر فيروس "ستاكسنت" ألف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في أواخر عام 2009م.

المرحلة الثالثة، وتتم عبر الضرب من الداخل من خلال إثارة المعارضة الإيرانية ضد نظام احمدي نجاد، فالعقوبات الاقتصادية ستنعكس على الاقتصاد الإيراني، وسيتأثر المواطن الإيراني من تلك العقوبات فتصبح البيئة مواتية للأطراف الدولية من أجل تحريك الشارع ضد النظام الإيراني، وهذا سيضعف عناصر القوة التي تمتلكها طهران، والمتمثلة في وحدة الشعب ضد التحديات الغربية، وهذا الحراك حصل بعد الانتخابات الرئاسية ولكن لم يفلح أقطاب المعارضة الإيرانية في تحقيق أي إنجازات على الأرض، ولذلك بدأت جولة جديدة من العقوبات كي تدفع الشارع بشكل أكبر لإسقاط نظام نجاد، سواء بالديمقراطية أو من خلال الاحتجاجات.

المرحلة الرابعة، تقوم على تقليم أظافر إيران الخارجية، وقد تستثمر الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ما يدور في سوريا وإسقاط نظام بشار الأسد، الحليف الاستراتيجي لإيران، حيث سيحقق الغرب من وراء ذلك فك الارتباط بين سوريا وإيران، وحصار حزب الله اللبناني، ووقف جهود إيران بتصدير الثورة للمنطقة العربية.

وقد يأتي تأجيل توجيه ضربة لإيران، سواء من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية، انطلاقاً من رؤية الطرفين أن مراحل الحرب الباردة لم تنته بعد؛ ولكن إيران ليست غائبة عن مجريات الأحداث، وقد تأتي المناورات البحرية والبرية الإيرانية، وتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز نتيجة إدراكها لخطورة المرحلة، وهنا ليس بالضرورة من يحدد ساعة الصفر هي إسرائيل أو الولايات المتحدة، فقد تلجأ إيران لتوجيه ضربة استباقية للأسطول الأمريكي المتواجد في عرض الخليج، وإغلاق مضيق هرمز في حال أيقنت أن مصالحها باتت في خطر.

وبين هذا السيناريو وذاك لا بد من الدول العربية أن تعمل بكل ما تستطيع من قوة على منع الحرب على إيران، لأن سيناريو الحرب قد يكلف الدول العربية خسائر سياسية واقتصادية وعسكرية، ولهذا ينبغي على جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي تحمل مسؤولياتهما، والعمل على رفض أي تدخل أجنبي في سوريا، والضغط على النظام السوري من أجل الشروع في الإصلاحات، وتحديد موعد للانتخابات ووقف كل أشكال العنف، ومحاربة الفساد، وفي المقابل على إيران أن تعمل على إرسال تطمينات لكل الأطراف بأنها لن تتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية، وأن تكف على مبدأ تصدير الثورة.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2012, 09:46 AM   رقم المشاركة : 77
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

لماذا يجب شكر قاسم سليماني؟





خيرالله خيرالله:


لا بدّ من توجيه شكر حار، باسم كلّ لبناني وعراقي وعربي إلى الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في "الحرس الثوري" الإيراني. قال ما يعجز كثيرون عن قوله في العلن. قال ما يفترض بأيّ قائد عسكري أو سياسي جريء قوله. قال الحقيقة من دون مواربة. قال إن إيران تسيطر على العراق وعلى جنوب لبنان، كما أنها تهدد الأردن وتعمل من أجل السيطرة عليها. اعتبر العراق ولبنان مستعمرتين إيرانيتين وأن الجهود مستمرة كي تكون الأردن في الوضع نفسه مستقبلا. لم يعد من مجال لطرح أسئلة تفسّر السياسة الإيرانية أو ما تطمح إليه إيران، أقلّه على الصعيد الإقليمي.

هناك واقع لا مفرّ من العرب التعاطي معه. أكان ذلك في العراق أو في لبنان. وما ينطبق على العرب عموما في ما يخص هذا الواقع، ينطبق إلى حدّ كبير على الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي يبدو أن ليس لديها ما تفعله سوى السعي إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران. تفعل ذلك في انتظار أن يفهم النظام في إيران أن العالم لا يمكن أن يقبل بقوة إقليمية مهيمنة في الشرق الأوسط، وأنّ على كلّ دولة، مهما بلغت رغباتها في الهرب من أزماتها إلى خارج حدودها، استيعاب أن ثمة حدودا ليس في استطاعتها تجاوزها.

في انتظار أن يستوعب النظام الإيراني الحدود، التي لا يستطيع ولن يستطيع تجاوزها يوما، لا مفرّ من الاعتراف بأنه يسيطر على لبنان والعراق ويعمل من أجل إثارة الاضطرابات في المملكة الأردنية الهاشمية وفي بلدان أخرى لا حاجة إلى تسميتها كلها، إذ يمكن الاكتفاء بالبحرين واليمن.

ما قد يكون أهمّ من ذلك كله، أن الجنرال سليماني يتصرّف من منطلق أن سوريا باتت في الجيب الإيرانية. بالنسبة إليه، لا وجود لمشاكل لدى النظام السوري الذي يقف "كلّه" مع النظام. يناقض قائد فيلق القدس نفسه بعد ذلك عندما يعترف بوجود اضطرابات في سوريا، لكنّ المعارضة "لم تستطع تنظيم تظاهرة مليونية واحدة". يتجاهل عن قصد أن الشعب السوري يقاوم منذ ما يزيد على عشرة أشهر إحدى أعتى الديكتاتوريات في الشرق الأوسط، وأنه قدّم آلاف الشهداء في مواجهة آلة القتل التي يمتلكها النظام. يتجاهل أن الموضوع في سوريا ليس موضوع تنظيم تظاهرة مليونية بمقدار ما أنه موضوع شعب ثائر قرر استعادة كرامته وحقه في حياة حرّة لا أكثر ولا أقلّ.

عاجلا أم آجلا، ستفلت سوريا من القبضة الإيرانية. أما بالنسبة إلى العراق ولبنان، فإنّ الوضع مختلف إلى حد كبير. قدّمت الولايات المتحدة العراق على طبق من فضّة إلى إيران. كان معروفا، في اللحظة التي قررت فيها إدارة بوش الابن إسقاط النظام العائلي- البعثي في العراق، أن إيران ستكون الرابح الأول في الحرب الأمريكية التي كانت شريكا فاعلا فيها. يفترض أن يكون هناك مسؤول إيراني يمتلك ما يكفي من الشجاعة للمطالبة بإقامة تمثال ضخم لجورج بوش الابن في طهران!

بدأت الشراكة الأمريكية- الإيرانية لحظة الاتفاق على عقد اجتماعات للمعارضة العراقية بإشراف أمريكي مباشر ودعم إيراني. كان الشرط الأول للأحزاب الشيعية المدعومة من إيران بشكل كلّي أن يتضمن أي بيان يصدر عن المعارضة عبارة "الأكثرية الشيعية في العراق". من لديه أدنى شك في ذلك، يستطيع العودة إلى نص البيان الصادر عن مؤتمر لندن الذي انعقد في كانون الأول- ديسمبر 2002... أي قبل أربعة أشهر من بدء العمليات العسكرية.

من الطبيعي أن يؤكد الجنرال سليماني، الحاكم الفعلي للعراق، أن في استطاعة طهران تشكيل الحكومة العراقية التي تريدها. فقد حصل ذلك بالفعل مع حكومة السيد نوري المالكي التي تشكّلت أواخر السنة 2010. لولا إيران وما تملكه من نفوذ في العراق، لما استطاع المالكي تشكيل الحكومة بعدما عجزت قائمته عن الحلول في المركز الأوّل في انتخابات السابع من آذار- مارس 2010. ليس سرّا أن إيران تتحكم بالعراق وبكل مفاصل السلطة فيه، خصوصا بعد الانسحاب العسكري الأمريكي الذي نفّذ أواخر العام الماضي بسهولة ليس بعدها سهولة من دون سقوط جريح واحد!

على الرغم من ذلك، وجد بعض العراقيين من الذين يحتلون مواقع في السلطة أن عليهم الاعتراض على كلام سليماني ولو من باب العتب. أما في لبنان، فقد بدا الأمر أكثر من عادي، خصوصا أن الحكومة القائمة هي حكومة "حزب الله" الذي يعتبر بدوره لواء في "الحرس الثوري الإيراني". حتى النائب ميشال عون الذي لديه معظم الأعضاء المسيحيين في الحكومة، فهو في نهاية المطاف مجرد أداة لدى الحزب الإيراني. يستخدم عون، الذي كان يطالب بالسيادة والاستقلال والكرامة الوطنية، في ابتزاز رئيس مجلس الوزراء أحيانا، وفي أحيان أخرى لتلميع صورته متى دعت الحاجة إلى إظهاره في مظهر القادر على الدفاع عن الطائفة السنّية ومصالحها...في وجه المسيحيين!

كان أكثر من طبيعي ألا ينبس أي مسؤول لبناني كبير ببنت شفة نظرا إلى أن الطفل بات يعرف أن القرار القاضي بإسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري اتخذ في طهران وليس في أي مكان آخر. كذلك الأمر بالنسبة إلى الضغط على الزعيم الدرزي السيد وليد جنبلاط للانتقال إلى الصف الآخر بعدما اكتشف أن الدروز أصبحوا مهددين. تصرّف جنبلاط كزعيم قبيلة مطلوب منه المحافظة عليها في وجه حزب مذهبي مسلح قادر على اجتياح القرى الدرزية وتهجير أهلها المسالمين في غضون أيام قليلة.

ليس في إمكان أي مسؤول لبناني كبير الرد على قائد فيلق القدس. هناك حاجة إلى رجال في هذه الأيّام. قد لا تكون حاجة إلى مثل هذا الرد. من سيرد عليه في المستقبل القريب هو الوضع السوري. سيتبين أن سوريا "قلب العروبة النابض" فعلا ولا يمكن أن تكون تابعا لإيران.

أما العراق، فإنّ الأوضاع فيه لا يمكن أن تبقى على هذه الحال طويلا. لماذا؟ لسبب في غاية البساطة عائد إلى أنه ليس مسموحا أن تضع إيران يدها على نفطه. في حال حصول ذلك، لن يعود أمام الولايات المتحدة سوى الاستسلام للقوة العظمى الجديدة في العالم القادرة على إخضاع الخليج العربي كله من دون اللجوء إلى إطلاق رصاصة واحدة. هل طبيعي أن يحصل ذلك؟!

يبقى لبنان. لبنان لا يزال يقاوم الغطرسة الإيرانية والاستكبار والغرائز المذهبية التي يثيرها سلاح "حزب الله" وتصريحات من نوع تلك التي أطلقها الجنرال سليماني. ولكن من كان يصدّق أن الجيش السوري سيخرج من الوطن الصغير بعد ثلاثين عاما من الوصاية التي وصلت إلى حدّ التدخل في السيطرة على المرافئ والموانئ وتعيين مختار أو ناطور في هذه القرية أو تلك، ليس بعيدا اليوم الذي سيكتشف فيه المسؤولون الإيرانيون أن ثمة حدودا للدهاء وأنّ ليس في استطاعة أي دولة في المنطقة أن تلعب دورا أكبر من حجمها أو خارج الإطار المرسوم لها...












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Jan-2012, 11:20 AM   رقم المشاركة : 78
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إغلاق هرمز أم إغراق السفن؟!





أحمد النعيمي


تمهيد:
خمدت المعركة الكلامية بين إيران والغرب في منتصف الثورة السورية، وتلاشت نذرها وتبددت بعد أن زعم الصهاينة والأمريكان أنهم في صدد شن هجوم عسكري على المنشات النووية الإيرانية، وأن إيران سترد بضرب المصالح الأمريكية في الخليج وإسرائيل إذا وقع مثل هذا الهجوم، إضافة إلى إعلان تركيا استضافتها لنظام رادار للإنذار المبكر تابع لحلف شمال الأطلسي يساعد في رصد أي تهديدات صاروخية من خارج أوروبا، بما في ذلك تهديد محتمل من جانب إيران، فكان الرد الإيراني أن بوسع إيران إرسال سفن حربية قرب سواحل الولايات المتحدة على المحيط الأطلسي، وذلك في حديث لقائد البحرية الإيراني الجنرال "حبيب الله سياري"، أثناء إحياء الذكرى السنوية الواحدة والثلاثون لبدء الحرب مع العراق، قوله: "مثل قوى الغطرسة والمتواجدة قرب حدودنا البحرية سيكون لنا وجود قوي قرب الحدود البحرية الأمريكية"، وذلك يوم الثلاثاء السابع والعشرون من أيلول العام الماضي، حسبما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكان الإعلام يروج لهذه المعركة بكل ضراوة، والتحليلات تملا الصحف والقنوات، مما كان يوحي للعيان بأن نذر الحرب قادمة لا محالة، كحال الحرب الكلامية الماضية والمستمرة قدماً ومنذ استلام الآيات الحكم في طهران، فذهبت كل التهديدات أدراج الريح، ومرت الأيام دون أي يحرك أحد قطعة من مكانها، وسميت المعركة الدون كيشيوتية معركة ولو كانت بالكلام.

إيران تشعل معركة كلامية جديدة، وتهدد بإغلاق مضيق هرمز:

حتى عادت إيران لتشعل حرباً كلامية جديدة بينها وبين الدول الغربية، بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، ومنع السفن الأمريكية والبريطانية من التجول بحرية في الخليج العربي، في حال تم فرض عقوبات عليها، لإجبارها على إيقاف العمل ببرنامجها النووي، حيث حذر نائب الرئيس الإيراني "محمد رضا رحيمي" يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر كانون الأول الماضي الدول الغربية بإغلاق مضيق هرمز بوجوههم، بقوله إن: "نقطة نفط واحدة لن تمر عبر مضيق هرمز"، مضيفاً في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "إن الأعداء لن يتخلوا عن مؤامراتهم حتى نضعهم في مكانهم الطبيعي"؛ ويوم الأربعاء الذي تلاه أعلن قائد البحرية الإيرانية "حبيب الله سياري" قوله بأن: "إغلاق مضيق هرمز يعتبر أمراً يسيراً بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية، فهو، وكما يقول المثل الإيراني: أبسط من ارتشاف قدح من الماء" في الوقت الذي كانت تقوم القوات البحرية بمناورات حربية في الخليج العربي حملت اسم "الولاية 90" استمرت لعشرة أيام بدأت يوم السبت الرابع والعشرين من الشهر نفسه، وانتهت يوم الاثنين الثاني من كانون الثاني بداية العام الجديد 2012م، شملت إطلاق صواريخ وصفتها إيران بأنها متطورة، وجرت شرق مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي.

ووصف "سياري" الغرض منها بأنها استعراض لمدى سيطرة إيران على مضيق هرمز. حيث أعلن مسؤول عسكري إيراني أن طائرة إيرانية تعرفت إلى حاملة طائرات أمريكية في منطقة المناورات التي تقوم بها البحرية في منطقة حساسة من مضيق هرمز، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية نقلاً على لسان الجنرال "محمود موسوي" قوله: "هذا يثبت أن البحرية الإيرانية تراقب تحركات القوات الأجنبية في المنطقة".

وأما الرد الأمريكي والبريطاني على التهديد الإيراني فقد جاء على لسان "مارك تونر" الناطق باسم وزارة الخارجية في واشنطن، بقوله: "اعتقد أن التهديد الإيراني محاولة جديدة من جانب إيران لتحويل الأنظار عن القضية الأساسية، وهي انتهاكهم المستمر لالتزاماتهم النووية الدولية"، بينما كان رد الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين، بعد تصريح "سياري" وفي اليوم نفسه عبر رسالة وصلت بالبريد الالكتروني، بأن: "كل من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يقف بوضوح خارج المجتمع الدولي ولن نقبل بأي تعطيل".

وفي تصريح لـ"رويترز" أعلن متحدث باسم الأسطول الخامس بأن الأسطول: "يحتفظ بوجود قوي في المنطقة لردع أو مواجهة أي أنشطة تخل بالاستقرار"، بينما وصف متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية التهديد الإيراني بأنه "كلام أجوف"، مما دفع إيران إلى أن تعلن وقبل إنهائها مناوراتها البحرية يوم الأحد الأول من كانون الثاني 2012م بأنها لن تغلق مضيق هرمز ما لم تجبر على فعل ذلك، حيث تمر عبر هذا المعبر 40 بالمئة من السفن العالمية التي تحمل النفط الخام، ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" عن نائب قائد البحرية الجنرال "محمود موسوي" قوله: "نحن نسعى للسلم والأمن وحرية الملاحة ولا نسعى لإغلاق مضيق هرمز"، مضيفا: "لكن لدينا حصة في المضيق، وإذا تعرضت مصالحنا للخطر، فحينها ستتعرض مصالح آخرين "دول الخليج" للخطر أيضاً".

عودة للتهديد من جديد

وفي يوم الأربعاء الرابع من كانون الثاني صرح أحد المشرعين الإيرانيين بأن كل السفن الحربية الأجنبية سوف يتعين عليها الحصول على إذن إيراني للمرور عبر مضيق هرمز، وفقاً لما ذكرته وكالة "فارس" شبه الرسمية للأنباء، على لسان المشرع "نادر قاضي بور" بقوله: "إذا رغبت السفن والبوارج البحرية من أية دولة في المرور عبر مضيق هرمز دون تنسيق وإذن من القوات البحرية، فإنه يجب أن توقفها القوات المسلحة الإيرانية"، وذلك قبل يوم واحد من تهديد قائد الجيش الإيراني "عطا الله صالحي" لحاملة الطائرات من عودتها إلى الخليج بعد أن غادرته إلى بحر عُمان خلال مناورات البحرية الإيرانية في مضيق هرمز، بقوله: "إننا نوجه النصح لحاملة الطائرات الأمريكية بعدم العودة إلى الخليج لأننا لن نتوقف بمجرد العلم". مضيفاً بأن: "إيران لا تنوي تكرار تنبيهها وتحذيرها بهذا الصدد".

ولكن الرد الأمريكي على تصريحات القائد الإيراني جاء على لسان وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" في نفس يوم تصريح الإيراني بأن: "الولايات المتحدة سوف تواصل إرسال حاملات الطائرات إلى المنطقة بالرغم من تحذير إيران"؛ وقال المتحدث باسم "البنتاجون" "جورج ليتل" في بيان جاء فيه: "إن نشر السفن العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج سوف يستمر مثلما كان عليه الحال منذ عقود". مضيفاً: "إن نشر المجموعة القتالية للحاملة ضروري لتحقيق الاستمرارية والدعم العملياتي للمهام الحالية".

حاملة الطائرات تستخف بالتهديد إيراني وتنقذ سفينة صيد إيرانية:

وعادت حاملة الطائرات "ستينس" بعد يومين من التهديد الإيراني لها بعدم العودة مجدداً، والتحذير بأن إيران لن تكرر تحذيرها، أي يوم الخميس الخامس من كانون الثاني دون أي يحرك الجانب الإيراني ساكنا بعد التحدي الأمريكي السافر واستخفافه بالتهديد الإيراني، لتنقذ إحدى السفن التابعة لها والمسماة "يو أس أس كيد" سفينة صيد إيرانية كان قراصنة قد احتجزوهم كرهائن منذ عدة أسبابيع، وقد كان رد أحد البحارة الإيرانيين المحتجزين الذي يدعى "فاضل الرحمن" حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" والتي تمكن أحد صحفييها ومصوريها من الصعود إلى السفينة المحتجزة، أن قال للجنود الأمريكيين: "كما لو أن الله أرسلكم"، ومن ثم قامت حاملة الطائرات بإطلاق سراح البحارة الإيرانيين يوم الجمعة بعد أن زودتهم بالماء والطعام والوقود.

وللتغطية على عجز الإيرانيين في مواجهة حاملة الطائرات التي استخفت بتهديدهم لها، وعادت لدخول مياه الخليج، نقل موقع العالم الإيراني يوم الجمعة السادس من كانون الثاني عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "رامين مهما نباراست" قوله: "بأن هذا العمل الذي قامت به البحرية الأمريكية كان إنسانياً ونحن نرحب به"، مضيفاً: "يجب أن تكون محاربة القرصنة بالبحر واجبة على جميع البلدان".

والأسخف ما نقلته وكالة أنباء فارس القريبة من الحرس الثوري بأنها تشكك في عملية الافراج وتعتبرها "فلماً هوليوودياً" متهمة واشنطن بالسعي إلى تبرير انتشار حاملة طائراتها في مياه الخليج"، وكان الرد الأمريكي على ترحيب إيران بإنقاذ بحاراتها، على لسان "تومي فيتور" المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "لقد أخذنا علماً بإقرار إيران بالطابع الإنساني لتحرك البحرية الأمريكية".

تناقضات التصريحات الإيرانية

وفي هذه التصريحات تغطية للعجز الإيراني عن الرد على عودة الحاملة الأمريكية إلى مياه الخليج، ما لبث أن عاد الجانب الإيراني بعدها إلى التحذير مجدداً من التواجد الغربي في الخليج، بدون أي حياء أو خجل، كما جاء على لسان وزير الدفاع الإيراني "احمد وحيدي" قوله بأن:" قيام البحرية الأمريكية بإنقاذ 13 بحاراً إيرانياً لا يعتبر سبباً لإضفاء الشرعية على تواجدها في منطقة الخليج"، معتبرا أن قرار بريطانيا، إرسال أكبر مدمرة لها إلى منطقة الخليج، "عديم الأهمية"، فطالما أن هذه الحاملات ووجودها عديم الأهمية، فلماذا ارتعدت فرائص الجانب الإيراني قبل أن يقطع خوفها إنقاذ سفينة صيدهم وبحارتها، لتعود إيران إلى تناقضها ودجلها؟!.

وجاء الرد هذه المرة من الجانب الأمريكي على لسان وزير الدفاع الأمريكي "ليون بانيتا" بعد تهديد وزرير الدفاع الإيراني الأحد الثامن من كانون الثاني بأن: "الولايات المتحدة سترد إذا ما سعت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي لنقل النفط، وأنه خط أحمر لا ينبغي تخطيه"؛ وأعلن المتحدث المتحدث باسم وزارة الدفاع "جورج ليتل" الاثنين التاسع من كانون الثاني بأنه لم تسجل أية إشارة من إيران توحي بأنها تسعى إلى إغلاق مضيق هرمز.

إيران تؤكد أنها لن تغلق المضيق، وتغرق سفينة جديدة:

بعد فشل التهديدات الإيرانية، وتخبط تصريحاتها، عادت إيران من جديد إلى الحضن التركي، في زيارة قام بها وزير الخارجية الإيراني "علي أكبر صالحي" إلى تركيا يوم الخميس التاسع عشر من شهر كانون الثاني، ليعلن من هناك استعداد إيران للعودة إلى المفاوضات مع الغرب بشأن الملف النووي، والتأكيد بأن إيران لم تحاول يوماً إغلاق مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله قسم كبير من النفط العالمي، وقال صالحي في مقابلة مع شبكة "إن تي في" التركية: "بتاريخها، لم تحاول إيران يوماً وضع عراقيل أمام هذه الطريق البحرية المهمة".

ويبدو أن لوصول قطع بحرية أمريكية وفرنسية وبرطانية سببا كبيرا في تراجع طهران عن تهديداتها جميعاً. وليس هذا فحسب، بل عمدت إيران إلى وضع سفينة جديدة أمام السفن الأمريكية مستدرة العطف، حتى يقوم الأمريكان بإنقاذ طواقهم، ثم تعمل "الآيات" في إيران على تقديم آيات الشكر لهذه الخطوة الطيبة من قبل الجانب الأمريكي، وهو ما أعلنت عنه البحرية الأمريكية يوم الخميس- وقت زيارة صالحي لتركيا- قيامها بعملية إنقاذ لمساعدة طاقم سفينة صيد إيرانية كانت تغرق في الخليج، وقد قدمت لهم البحرية الأمريكية 68 كغماً من الطعام.

فأي عار هذا الذي لصق بكم يا من ضربت عليكم الذلة والمسكنة، فتحولتم من سوبر شيطان إلى أشخاص يستدرون العطف من عدوهم، ويمرغون أنفسهم بالتراب أمامه كي يمسح على رؤوسهم، ويزيل خوفهم، هذا إذا لم تكن قد فعلتم الكبيرة بداخل سراويلكم؟!

ومن السخف كذلك وبعد تصريحات "صالحي" أن يعود مندوب إيران لدى الأمم المتحدة "محمد خزاعي" للتهديد مجدداً بإغلاق المضيق، بقوله: "إن استراتيجية إيران ليست إغلاق مضيق هرمز، بل إن أي شعب يتعرض إلى تهديد جاد من قبل القوى الخارجية فسيدافع عن نفسه بشكل طبيعي، وستكون جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، وذلك في مقابلة أجرتها معه قناني "بي بي أس" و"بلومبرغ" الأمريكيتين.

خاتمة معركة هرمز الكلامية

وكعادة كل الحروب الكلامية التي جرت بين الآيات في طهران والغرب، فقد مرت الحرب كلاماً دون أن تتحرك قطعة من مكانها، أو أن تطلق رصاصة، وذلك كما ختمها قائد الحرس الثوري الإيراني "حسين سلامي" كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" في تصريح له يوم السبت 21 كانون الثاني، جاء فيه: "إن السفن الحربية والقوات العسكرية الأمريكية تتواجد في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط منذ زمن بعيد، ومن هذا المنطلق، فإن قرار إرسال سفن جديدة إلى المنطقة ليس موضوعا جديداً، إن هذا الإجراء ينظر إليه في إطار التواجد الأمريكي المستمر في المنطقة"، والغريب أن إيران التي فقدت كل أنواع الحياء لا زالت تتحدث عن مناورات جديدة.

لماذا هذه المعركة الكلامية الجديدة؟

في الوقت الذي كانت تجري هذه المعركة الكلامية الجديدة بين المجرمين، الأمريكي وحليفه الإيراني، الذي تمرغ أمام سيده وأغرق سفنه استجداءً وتعطفاً، بعد أن مرغ سيدهم أنوفهم بالتراب وأجبرهم على سحب كل تهديداتهم؛ كان الطرفان يشتركان بمحاولة وأد الثورة السورية ولفت الأنظار عن الجرائم التي يرتكبها الأسد بحق الشعب السوري الأعزل، من خلال معركة دون كيشيوتية.

فقد أعلن الأمريكان عبر تقرير تم تسريبه إلى الإعلام ونشر في منتصف الشهر الماضي عبر مصادر دبلوماسية متواجدة في لبنان، أن واشنطن أبلغت حلفاءها من الأطراف المعنية التي تورطت في مشروعها الرامي لإسقاط سوريا وضرب موقفها الداعم للمقاومة في المنطقة، بأن الأهداف التي كانت تسعى لتحقيقها قد تجمدت في ضوء فشلها في التوصل لها، وأنها باتت تبحث عن طرية لحل ما تورطت به بحيث تتمكن من إعادة العلاقة مع الرئيس الأسد، وهو ما فسره عودة السفير الأمريكي إلى دمشق قبل هذا التقرير بأسبوع، في محاولة من الأمريكان إثبات مقولة الأسد بأن الثورة السورية مؤامرة تقف خلفها دول الغرب، وفي نفس الوقت تفت في عضد الشعب السوري وترفع معنويات المجرم الأسد، لكي يكون مستعداً لإعلان خطاب النصر الذي كان مقرراً أن يلقيه رأس هذه السنة.

بينما كان الإيرانيون- الذين أركعتهم واشنطن تحتها بسطارها- يرسلون نفس النوتة الأمريكية مبشرين بانتصار الأسد، وذلك كما صرح به "محسن رضائي" قائد الحرس الثوري السابق وأمين عام مجلس تشخيص لـ"عربي بريس" يوم الثالث والعشرين من شهر كانون الأول، بأن: "أمريكا والكيان الصهيوني والناتو وتركيا كانت تعد لحملة مشتركة أريد لها أن تكون قاضية ضد سوريا في كانون الثاني، ينهون فيها نظام الأسد خلال أسبوع واحد من العمليات العسكرية، إلا أن المعلومات المتوافرة لدينا تؤكد أنهم شدوا الفرامل وألغوا الخطة لأسباب عديدة، أقواها قدرة القوات المسلحة السورية على إيذاء الغزاة وفي الوقت عينه قدرتها على تحطيم كيان إسرائيل".

مضيفاً: "اعتقادي الراسخ بأنه خلال شهر كانون الثاني ستكون الأمور في سوريا قد استقرت على معادلة قناعة العالم أجمع بقوة الأسد واستحالة إسقاطه، وسيخرج الرئيس السوري قوياً جداً من الأزمة الراهنة وسيحكم لسنين دون أن تتمكن أي قوة إقليمية أو دولية من إيذائه أو إحداث صدع جدي في حكمه"، وهو نفس ما استمر يحلم به النظام طيلة شهور الثورة السورية، والتي كان يأمل أن يكون خطاب رأس السنة تحقيقاً لهذه الأحلام، ولكن الشعب السوري الأبي كشف هذه المؤامرة الدنيئة وفضحها من جديد، وفضح تواطؤ المجرمين الأمريكي والحلف الإيراني مع النظام السوري.

وعندما فضح النظام الإيراني وظهر ذله أمام سيده الأمريكي عاد "الخامنئي" للاستقواء مجدداً على الشعب السوري، الذي ما انفك يواصل دعم حليفه الأسد ضد شعبه بالمال والسلاح والرجال، وذلك في تصريح جديد لمستشاره يحلمون فيه بانتصار الأسد ووأد ثورة الشعب السوري.

هذه الثورة:

وهكذا كانت إرادة الله- عز وجل- أن يمتحن أهل الشام بكل هذا الإجرام، بعد أن أنزل عليهم أضعافها صبراً ونزع الخوف من قلوبهم، لكي يفضح بثورتهم كل الخونة ويعيريهم، وإن أناسا يتحدون جلاديهم بالتكبير والتهليل وهم يعذبون أشد العذاب... فلن يخذلهم الله أبداً، وإن جند الله هم الغالبون، والعاقبة للمتقين.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2012, 09:41 AM   رقم المشاركة : 79
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
(نافيد) ثالث قمر اصطناعي تطلقه ايران منذ 2009
ايران تطلق قمرا اصطناعيا جديدا




طهران- أعلنت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية ان ايران اطلقت يوم الجمعة قمرا اصطناعيا للارصاد هو الثالث من نوعه الذي تطلقه طهران منذ عام 2009.

ونقلت الوكالة عن حميد فضيلي، مدير هيئة الفضاء الايرانية، قوله "إن اطلاق القمر "نافيد" تم بنجاح، وسيوضع القمر في مدار ارضي يبلغ ارتفاعه بين 250 و370 كيلومترا."

وسيبقى القمر الذي يبلغ وزنه 50 كيلوغراما في مداره لمدة 18 شهرا يرسل اثناءها صورا لسطح الارض كل 90 دقيقة.

و"نافيد" من فصيلة الاقمار التي تعرف "بالاقمار المصغرة" قليلة التكلفة.

وقال الاعلام الايراني إن الرئيس محمود احمدي نجاد اتصل هاتفيا بمركز الاطلاق.

ونقل عن الرئيس الايراني قوله "هذه بداية عمل عظيم، يحمل في ثناياه وعودا بالصداقة لكل البشرية."

وحضر حفل الاطلاق كل من وزير الخارجية علي اكبر صالحي وووزير العلوم والتكنولوجيا كاميران دانيشجو.

يذكر ان "نافيد" هو ثالث قمر اصطناعي يطلقه الايرانيون باستخدام ضاروخ "سفير". وقد بقي سلفا "نافيد"، اللذان اطلقا في شباط / فبراير 2009 وتموز / يوليو 2011، في مداريهما لمدة شهرين الى ثلاثة شهور.

ويخشى الغربيون من احتمال استخدام ايران لبرنامجها الفضائي في تطوير الصواريخ الباليستية القادرة على ايصال القنابل النووية.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2012, 11:16 AM   رقم المشاركة : 80
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

ردي على قناة العالم الإيرانية





صالح بن عبد الله السليمان


استغربت كثيرا من قناة العالم الإيرانية، أن تنقل جزءا من مقال لي. وتعرضه في سبيل نقد حكومة المملكة العربية السعودية، ويظهر ذلك أيضا في نشرتها الإخبارية، وعبر شريطها الإخباري!!

بالطبع المقال لي 100% ولي الفخر أنني أنقد الخطأ مهما كان وأنقد فاعله كائنا من كان، ولا أخاف إلا ربي الذي خلقني. ولكن القول لقناة العالم، ينطبق عليكم قول الله جل وعلا "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ".

وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ يَجُرُّونَ قَصَبَهُمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ. فَيُقَالُ لَهُمْ: مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ الَّذِينَ كُنَّا نَأْمُرُ النَّاسَ بِالْخَيْرِ وَنَنْسَى أَنْفُسَنَا".

ألا تقرأون قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ".

وقال الشاعر:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم

فأنتم آخر من يتكلم عن الحرية والإعلام الحر. أنتم من يحارب أهل السنة في إيران، فالمساجد توجد حتى في روما معقل المسيحية، وفي موسكو، بل وصلت المساجد إلى الخط المداري للقطب الشمالي، إلا في طهران، فلا يوجد مسجد سني واحد.

أنتم من قتل وشرد وحاكم وأعدم كل من خالفكم حتى وإن كان منكم، وما حدث ويحدث للإصلاحيين ليس ببعيد.

أنتم من يقتل العرب في عربستان، بل تمنعون أهلها من تعلم لغة القرآن الكريم وحتى التحدّث بها. وهي لغتهم الأم.

أنتم من يقتل البلوش والأكراد وغيرهم من الأقليات، لأنهم مخالفون لكم في المذهب.
ويقول مثلنا الشائع "لو نظر الجمل إلى حدبته لانكسرت رقبته". فلا تبيعوا علينا بضاعتكم الفاسدة.

نعم ننادي بالحرية، حرية الفكر وحرية الكلمة، وكل حرية تلتزم بأصول ديننا، وبتكريم ربنا للإنسان. أما أنتم فبضاعتكم فاسدة، ومردودة عليكم، وسيأتي يوم تحتفل الشعوب جميعا بحريتها، وستذهبون أنتم وأمثالكم من الطغاة إلى مزبلة التاريخ، وتكون حكومتكم جزءا من التاريخ، بالضبط كما حدث مع الدولة البويهية والصفوية والحمدانية والفاطمية.. حينها ستلتحم الشعوب المسلمة تحت رسالة الإسلام وعلى هدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

والسلام على من اتبع الهدى













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2012, 01:02 PM   رقم المشاركة : 81
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


إيران والغرب.. نذر حرب أم بوادر تسوية؟

مصطفى عياط


عاد ملف إيران النووي للاشتعال مرة أخرى، بعد عام طويل من الهدوء التام، في ظل انشغال العالم، والغرب بشكل خاص، بتطورات "ربيع الديمقراطية" العربي، الذي أعاد رسم خريطة الشرق الأوسط بشكل جزئي، فيما تهدد "الثورة السورية"، إذا ما كللت بالنجاح، بإعادة تشكيل التحالفات والتوازنات في المنطقة برمتها، ولعل ذلك يفسر جانبًا من التصعيد على الجبهة الإيرانية، فطهران على ما يبدو تريد استباق احتمال فقدان حليفها الوثيق في دمشق بتسخين الأجواء، تمهيدًا لتسوية محتملة بأقل الخسائر الممكنة، فيما تريد الولايات المتحدة استغلال مأزق نظام الأسد، لتكثيف الضغوط على طهران، عسى أن يثمر ذلك عن "ربيع فارسي"، يعتقد كثير من المحللين الغربيين أنه "ممكن وقريب".
وأهمية نظام الأسد لطهران لم تكمن فقط في كونه الضلع الثالث في مثلث "سوريا- إيران- حزب الله"، وأنه المعبر الرئيسي لمرور الدعم العسكري الإيراني إلى الحزب، فضلًا عن كون دمشق هي اللاعب الأهم في الساحة السياسية اللبنانية، ومهندس تحالفات حزب الله السياسية، وإنما يضاف لكل ذلك دور نظام الأسد في صياغة علاقات طهران مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مما منح إيران دورًا في قضية العرب والمسلمين المركزية.
كما أن طهران، ومن خلال نظام الأسد، كانت تضمن وجود صوت يدافع عن مصالحها في المحافل العربية، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل توتر علاقاتها بالعديد من الدول العربية، هذا بالإضافة للعب نظام الأسد دور "العراب والوسيط" في علاقات التعاون التي نسجتها طهران في السنوات الأخيرة مع عدد من الدول العربية، وأخيرًا فإن تحالف "طهران– سوريا- حزب الله" منح الأولى "نافذة" للتدخل المباشر في ملف الصراع "العربي- الإسرائيلي"، وهي ورقة تفاوضية بالغة الأهمية، لقدرة من يملكها على المشاركة في صنع "الحرب والسلام" في تلك المنطقة الاستراتيجية، إضافة إلى أن "ضمان أمن إسرائيل" يشكل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغربية بشكل عام، وقدرة طهران على المس بذلك، سواء بشكل مباشر أو عن طريق حلفائها، تمنحها ميزة إضافية في أي مفاوضات مع الغرب، سواء بخصوص ملفها النووي أو بشأن دورها الإقليمي.
"معادلة معقدة"
وبالطبع فإن السقوط المحتمل لنظام الأسد لا يعني فقدان طهران تلقائيًا لكل هذه الأوراق، وإنما سيؤثر بشدة في فعاليتها وقابليتها للاستخدام، كما سيحتاج النظام الإيراني لمرونة ومهارة عالية لإعادة ترميم شبكة تحالفاته الإقليمية، وسيكون عليه في النهاية القبول بقدر من ضمور النفوذ، لكن الأهم والأخطر من ذلك هو أن طهران نفسها مرشحة لموجة من "رياح الديمقراطية"، وهو ما يربك النظام بشدة، خاصة أن البلاد مقدمة على انتخابات رئاسية قريبًا، في حين أن "جروح" الانتخابات السابقة لم تندمل بعد، وما زال هناك الكثير من "النار تحت الرماد".
ولذا فإن المرشد الأعلى "علي خامنئي"، الممسك بخيوط الحكم في إيران، ربما يضطر هذه المرة للقبول برئيس من معسكر الإصلاحيين، لأن تكرار التدخل الفج في الانتخابات المقبلة، على غرار ما حدث في سابقتها، قد يقود لانفجار شعبي يطيح بالنظام بأكمله، مكررًا سيناريو انتخابات 2010 في مصر، والتي أجمع المحللون على أن تزويرها الفج كان "القشة التي قصمت ظهر النظام".
ومن المفارقة أن إيران كانت تمني نفسها بجني ثمار "ربيع الديمقراطية" العربي، بعد سقوط نظام مبارك، عدوها اللدود في مصر، وصعود أو اقتراب أحزاب وتيارات إسلامية من الحكم في كل من مصر وتونس وليبيا والمغرب، وهي أطراف تمتلك معها طهران علاقات ودية، إضافة إلى أن هذه الأحزاب –تقليديًا- لديها مواقف عدائية من الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يمنح طهران مساحة أكبر للحركة وبناء تحالفات جديدة، لكن كل ذلك انهار، ليس فقط بسبب مساندة طهران لنظام الأسد في سوريا، ولكن لتدخل إيران الفج في الاحتجاجات التي شهدتها البحرين، وهو ما أثار قلق دول الجوار، ودفعها للتدخل عبر إرسال عناصر من قوات "درع الجزيرة" إلى البحرين، فضلًا عن أن هذا التدخل أضر بالمحتجين ومطالبهم المشروعة، في معظمها، حيث تسبب في وصمهم بـ"الطائفية".
"غضب مكتوم"
وفي ظل هذه الأجواء الملتبسة، يأتي التحرك الغربي، بقيادة الولايات المتحدة، لتكثيف الضغوط على النظام الإيراني ليضاعف من مأزقه، فواشنطن التي لم تخف رغبتها، بل وتشجيعها، لوصول "ربيع الديمقراطية" إلى إيران، تدرك أن الضغط الاقتصادي قد يكون الوسيلة الأنجع لتضييق الخناق على النظام، وإيجاد حالة من السخط الشعبي على سياساته، تضاف إلى الغضب المتصاعدة في صفوف الشباب، بسبب تفشي البطالة والتضييق على الحريات الشخصية، وانكماش هامش العمل السياسي، هذا فضلًا عن شعور شريحة كبيرة من الأجيال الشابة بأن سيطرة رجال الدين على كافة مفاصل الحكم لم تعد مقبولة أو مبررة، وأنهم لا يمتلكون أي ميزة إضافية كي يحتكروا ذلك.
وفي مقابل ذلك فإن هناك وجهة نظر في طهران تعتبر أن البرنامج النووي الإيراني قد "استوى عوده"، وأن حق إيران في امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم أصبح أمرًا واقعًا، بعدما نجحت في الوصول بدرجة التخصيب إلى 20 %، كما أن مفاعل بوشهر أصبح بالفعل قيد التشغيل، لتكتمل بذلك دائرة امتلاك طهران للتكنولوجيا النووية، وبالتالي فليس هناك مانع من الجلوس مع الغرب لحسم ذلك الملف، ليس فقط بمفرده، وإنما ضمن حزمة واسعة تشمل الإقرر بدور إيران الإقليمي، سواء في ترتيبات الأمن بالخليج، أو في العراق وأفغانستان ولبنان.
"حافة الهاوية"
ويخشى أنصار تلك النظرية من أن استمرار التصعيد والتوتر قد يدفع بإسرائيل لشن هجوم على منشآت إيران النووية، مما يقود المنطقة بأكملها لآتون حرب مدمرة، لن تكون إيران بمنجاة من ويلاتها، لكن الأخطر من ذلك هو التأثير المتصاعد للعقوبات المفروضة على إيران، حيث لا يقتصر ذلك على الجانب الاقتصادي، رغم الأضرار الفادحة التي لحقت به، لكنه يمتد أيضًا لجوانب اجتماعية وسياسية، قد تؤدي لانفجار داخلي يطيح بالنظام بأكمله، خاصة أن الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة الأخيرة كشفت عن شروخ عميقة بين أجنحة النظام، وأن الدائرة الممسكة بمفاتيح السلطة تضيق، يومًا بعد الآخر، وهو ما يتناقض مع فلسفة النظام السياسي الذي وضعه الخميني عقب الثورة، والقائم على إيجاد توازن مؤسساتي يسمح لكافة الأجنحة بالحصول على جزء من "كعكة الحكم"، ويمنع انفراد أي جناح بالسلطة، لكن هذا التوازن تضاءل منذ وصول "نجاد" للسلطة، حيث سعى للدفع بأنصاره إلى كافة المواقع القيادية، وهو ما حظي في البداية بدعم من المرشد خامنئي، قبل أن يشعر الأخير بخطورة ذلك على موقعه كمهيمن على القرار النهائي، مما دفعه للتدخل العنيف لوقف ذلك التمدد.
وفي الإجمال فإن أنصار هذه النظرية يرون أنه حان الوقت لجني ثمار ما زرعته طهران في السنوات الأخيرة من علاقات وتحالفات ومواطن نفوذ، وهو ما يتلاقى مع تيار موازٍ في الغرب، يرى أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية لأوروبا والولايات المتحدة لا تسمح بخوض غمار حرب مع إيران، من المؤكد أنها ستكون مدمرة وواسعة النطاق وباهظة التكاليف، وأنه من الأفضل تكثيف الضغوط على طهران لدفعها للقبول بتسوية بأقل ثمن ممكن، ويشكل التلويح بفرض حظر على صادرات النفط الإيرانية "حافة الهاوية" في ذلك الطريق، فمع أنه قد يجعل الإيرانيين يفقدون أعصابهم، إلا أنهم في النهاية سوف يتصرفون بـ"عقلانية وبراجماتية"، ويرضخون للجلوس إلى مائدة التفاوض سعيًا لحل وسط، كعادة الإيرانيين دومًا في اللحظات الحرجة، وستكشف الأيام القادمة مدى دقة تلك الحسابات من عدمها












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2012, 10:00 AM   رقم المشاركة : 82
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إيران والغرب.. نذر حرب أم بوادر تسوية؟





مصطفى عياط


عاد ملف إيران النووي للاشتعال مرة أخرى، بعد عام طويل من الهدوء التام، في ظل انشغال العالم، والغرب بشكل خاص، بتطورات "ربيع الديمقراطية" العربي، الذي أعاد رسم خريطة الشرق الأوسط بشكل جزئي، فيما تهدد "الثورة السورية"، إذا ما كللت بالنجاح، بإعادة تشكيل التحالفات والتوازنات في المنطقة برمتها، ولعل ذلك يفسر جانبًا من التصعيد على الجبهة الإيرانية، فطهران على ما يبدو تريد استباق احتمال فقدان حليفها الوثيق في دمشق بتسخين الأجواء، تمهيدًا لتسوية محتملة بأقل الخسائر الممكنة، فيما تريد الولايات المتحدة استغلال مأزق نظام الأسد، لتكثيف الضغوط على طهران، عسى أن يثمر ذلك عن "ربيع فارسي"، يعتقد كثير من المحللين الغربيين أنه "ممكن وقريب".

وأهمية نظام الأسد لطهران لا تكمن فقط في كونه الضلع الثالث في مثلث "سوريا- إيران- حزب الله"، وأنه المعبر الرئيسي لمرور الدعم العسكري الإيراني إلى الحزب، فضلًا عن كون دمشق هي اللاعب الأهم في الساحة السياسية اللبنانية، ومهندس تحالفات حزب الله السياسية، وإنما يضاف لكل ذلك دور نظام الأسد في صياغة علاقات طهران مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مما منح إيران دورًا في قضية العرب والمسلمين المركزية.

كما أن طهران، ومن خلال نظام الأسد، كانت تضمن وجود صوت يدافع عن مصالحها في المحافل العربية، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل توتر علاقاتها بالعديد من الدول العربية، هذا بالإضافة للعب نظام الأسد دور "العراب والوسيط" في علاقات التعاون التي نسجتها طهران في السنوات الأخيرة مع عدد من الدول العربية، وأخيرًا فإن تحالف "طهران- سوريا- حزب الله" منح الأولى "نافذة" للتدخل المباشر في ملف الصراع "العربي- الإسرائيلي"، وهي ورقة تفاوضية بالغة الأهمية، لقدرة من يملكها على المشاركة في صنع "الحرب والسلام" في تلك المنطقة الاستراتيجية، إضافة إلى أن "ضمان أمن إسرائيل" يشكل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغربية بشكل عام، وقدرة طهران على المس بذلك، سواء بشكل مباشر أو عن طريق حلفائها، تمنحها ميزة إضافية في أي مفاوضات مع الغرب، سواء بخصوص ملفها النووي أو بشأن دورها الإقليمي.

معادلة معقدة

وبالطبع فإن السقوط المحتمل لنظام الأسد لا يعني فقدان طهران تلقائيًا لكل هذه الأوراق، وإنما سيؤثر بشدة في فعاليتها وقابليتها للاستخدام، كما سيحتاج النظام الإيراني لمرونة ومهارة عالية لإعادة ترميم شبكة تحالفاته الإقليمية، وسيكون عليه في النهاية القبول بقدر من ضمور النفوذ، لكن الأهم والأخطر من ذلك هو أن طهران نفسها مرشحة لموجة من "رياح الديمقراطية"، وهو ما يربك النظام بشدة، خاصة أن البلاد مقدمة على انتخابات رئاسية قريبًا، في حين أن "جروح" الانتخابات السابقة لم تندمل بعد، وما زال هناك الكثير من "النار تحت الرماد".

ولذا فإن المرشد الأعلى "علي خامنئي"، الممسك بخيوط الحكم في إيران، ربما يضطر هذه المرة للقبول برئيس من معسكر الإصلاحيين، لأن تكرار التدخل الفج في الانتخابات المقبلة، على غرار ما حدث في سابقتها، قد يقود لانفجار شعبي يطيح بالنظام بأكمله، مكررًا سيناريو انتخابات 2010 في مصر، والتي أجمع المحللون على أن تزويرها الفج كان "القشة التي قصمت ظهر النظام".

ومن المفارقة أن إيران كانت تمني نفسها بجني ثمار "ربيع الديمقراطية" العربي، بعد سقوط نظام مبارك، عدوها اللدود في مصر، وصعود أو اقتراب أحزاب وتيارات إسلامية من الحكم في كل من مصر وتونس وليبيا والمغرب، وهي أطراف تمتلك معها طهران علاقات ودية، إضافة إلى أن هذه الأحزاب- تقليديًا- لديها مواقف عدائية من الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يمنح طهران مساحة أكبر للحركة وبناء تحالفات جديدة، لكن كل ذلك انهار، ليس فقط بسبب مساندة طهران لنظام الأسد في سوريا، ولكن لتدخل إيران الفج في الاحتجاجات التي شهدتها البحرين، وهو ما أثار قلق دول الجوار، ودفعها للتدخل عبر إرسال عناصر من قوات "درع الجزيرة" إلى البحرين، فضلًا عن أن هذا التدخل أضر بالمحتجين ومطالبهم المشروعة، في معظمها، حيث تسبب في وصمهم بـ"الطائفية".

غضب مكتوم

وفي ظل هذه الأجواء الملتبسة، يأتي التحرك الغربي، بقيادة الولايات المتحدة، لتكثيف الضغوط على النظام الإيراني ليضاعف من مأزقه، فواشنطن التي لم تخف رغبتها، بل وتشجيعها، لوصول "ربيع الديمقراطية" إلى إيران، تدرك أن الضغط الاقتصادي قد يكون الوسيلة الأنجع لتضييق الخناق على النظام، وإيجاد حالة من السخط الشعبي على سياساته، تضاف إلى الغضب المتصاعدة في صفوف الشباب، بسبب تفشي البطالة والتضييق على الحريات الشخصية، وانكماش هامش العمل السياسي، هذا فضلًا عن شعور شريحة كبيرة من الأجيال الشابة بأن سيطرة رجال الدين على كافة مفاصل الحكم لم تعد مقبولة أو مبررة، وأنهم لا يمتلكون أي ميزة إضافية كي يحتكروا ذلك.

وفي مقابل ذلك فإن هناك وجهة نظر في طهران تعتبر أن البرنامج النووي الإيراني قد "استوى عوده"، وأن حق إيران في امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم أصبح أمرًا واقعًا، بعدما نجحت في الوصول بدرجة التخصيب إلى 20 في المئة، كما أن مفاعل بوشهر أصبح بالفعل قيد التشغيل، لتكتمل بذلك دائرة امتلاك طهران للتكنولوجيا النووية، وبالتالي فليس هناك مانع من الجلوس مع الغرب لحسم ذلك الملف، ليس فقط بمفرده، وإنما ضمن حزمة واسعة تشمل الإقرار بدور إيران الإقليمي، سواء في ترتيبات الأمن بالخليج، أو في العراق وأفغانستان ولبنان.

حافة الهاوية

ويخشى أنصار تلك النظرية من أن استمرار التصعيد والتوتر قد يدفع بإسرائيل لشن هجوم على منشآت إيران النووية، مما يقود المنطقة بأكملها لأتون حرب مدمرة، لن تكون إيران بمنجاة من ويلاتها، لكن الأخطر من ذلك هو التأثير المتصاعد للعقوبات المفروضة على إيران، حيث لا يقتصر ذلك على الجانب الاقتصادي، رغم الأضرار الفادحة التي لحقت به، لكنه يمتد أيضًا لجوانب اجتماعية وسياسية، قد تؤدي لانفجار داخلي يطيح بالنظام بأكمله، خاصة أن الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة الأخيرة كشفت عن شروخ عميقة بين أجنحة النظام، وأن الدائرة الممسكة بمفاتيح السلطة تضيق، يومًا بعد الآخر، وهو ما يتناقض مع فلسفة النظام السياسي الذي وضعه الخميني عقب الثورة، والقائم على إيجاد توازن مؤسساتي يسمح لكافة الأجنحة بالحصول على جزء من "كعكة الحكم"، ويمنع انفراد أي جناح بالسلطة، لكن هذا التوازن تضاءل منذ وصول "نجاد" للسلطة، حيث سعى للدفع بأنصاره إلى كافة المواقع القيادية، وهو ما حظي في البداية بدعم من المرشد خامنئي، قبل أن يشعر الأخير بخطورة ذلك على موقعه كمهيمن على القرار النهائي، مما دفعه للتدخل العنيف لوقف ذلك التمدد.

وفي الإجمال فإن أنصار هذه النظرية يرون أنه حان الوقت لجني ثمار ما زرعته طهران في السنوات الأخيرة من علاقات وتحالفات ومواطن نفوذ، وهو ما يتلاقى مع تيار موازٍ في الغرب، يرى أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية لأوروبا والولايات المتحدة لا تسمح بخوض غمار حرب مع إيران، من المؤكد أنها ستكون مدمرة وواسعة النطاق وباهظة التكاليف، وأنه من الأفضل تكثيف الضغوط على طهران لدفعها للقبول بتسوية بأقل ثمن ممكن، ويشكل التلويح بفرض حظر على صادرات النفط الإيرانية "حافة الهاوية" في ذلك الطريق، فمع أنه قد يجعل الإيرانيين يفقدون أعصابهم، إلا أنهم في النهاية سوف يتصرفون بـ"عقلانية وبراجماتية"، ويرضخون للجلوس إلى مائدة التفاوض سعيًا لحل وسط، كعادة الإيرانيين دومًا في اللحظات الحرجة، وستكشف الأيام القادمة مدى دقة تلك الحسابات من عدمها.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2012, 10:48 AM   رقم المشاركة : 83
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


مذابح بشار.. ونفاق إيران


سعيد كمالي ديغان

ترجمة/ الإسلام اليوم


يبدو أن النظام الإيراني لديه استعداد كامل للتخلي عن مبادئه, إذ كيف تفسر دعمه الكامل وإشادته بالربيع العربي وفي الوقت ذاته يستثني سوريا من ذلك, مما يؤكد أن هذا الدعم للثورات العربية ومناشدة الشعوب للديمقراطية كان نفاقا ما لم يتعارض مع مصالحها في المنطقة ولا سيما في سوريا.
حقا, لقد بدا الوجه الحقيقي لنظام طهران, حينما أرغمتها موجة الانتفاضات التي اجتاحت الشرق الأوسط على الإعلان عن دعمها ومساندتها للحركات المناهضة للاستبداد في المنطقة العربية, إلا أن موقفها اختلف تماما وتأزم وضعها بشكل غريب للغاية عندما انتقلت هذه الحركات إلى سوريا, الدولة الحليفة للدولة الإيرانية.
في بداية الربيع العربي, عندما أسقط التونسيون والمصريون طغاتهم, تكهن العديد أن إيران ستلتزم الصمت حتى لا تثير وقوع نشاطات وحركات مماثلة على أرضها, لذلك فقد أثار رد فعل إيران على الربيع العربي استغراب العديد من المراقبين حينما أعلنت دعمها لهذه الحركات المؤيدة للديمقراطية في المنطقة العربية, بينما تجاهلت وجود أي تشابه بين هذه الثورات وما حدث على أرضها من اضطرابات بعد الانتخابات الرئاسية في عام 2009.
ولم تكتفي ايران بذلك, فقد ذهبت للتشبيه بين مبارك والطاغية الإيراني السابق, شاه (من حيث طول مدة الحكم والدعم الأمريكي وفساد العائلات الحاكمة) كما عقدت مقارنة بين الانتفاضات العربية والثورة الإيرانية في عام 1979, حيث وصف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية, أية الله على خامنئي, بأن الثورات العربية صحوة إسلامية مستوحاة من ثورة إيران.
في المقابل, اتهمت المعارضة الإيرانية نظامها في طهران بالنفاق حيث تشيد بالحركات المؤيدة للديمقراطية في الخارج وتنسى شعبها ولا تسمح له بتنظيم احتجاج ضد النظام في الداخل, وقامت في الوقت ذاته في حين انشغال وسائل الإعلام, بما يجري في المنطقة العربية, بوضع قادة المعارضة البارزين, حسين موسوي أو مهدي كروبي, تحت الإقامة الجبرية.
وبرغم معارضة إيران لفرض منطقة حظر جوي على ليبيا, بسبب التدخل الغربي, فق أولى النظام الإيراني اهتماما بالغا وركزت أكثر على الاضطرابات في دول أخرى مثل اليمن وبوجه خاص في البحرين, حيث يوجد نسبة كبيرة من الشيعة في البلاد, وعارضت بقوة دعم الولايات المتحدة لملك البحرين.
بيد أن نفاق طهران بدا وتكشف بوضوح للجميع حينما انتقلت الأحداث إلى سوريا, فإذا بها تصور الحركات والاحتجاجات السورية المؤيدة للديمقراطية, على عكس بقية دول العالم العربي, بأنهم محرضين وإرهابيين تم استئجارهم من قبل إسرائيل لنشر الفوضى وانعدام الأمن في سوريا.
في بداية الاحتجاجات السورية, تعمدت وسائل الإعلام الإيرانية تجاهلها, ولا زالت كذلك, حتى أذاعت في وقت لاحق اعترافات لبعض من أسمتهم بمثيري الشغب في سوريا وفقا لما بثه التلفزيون السوري التابع لنظام الأسد, ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن وكالة الأنباء السورية الرسمية قولها "أن هذه المجموعة من مثيري الشغب سافروا إلى إسرائيل وتلقوا دعما ماليا لإرسال صور وفيديوهات الاضطرابات في سوريا".
الغريب في الأمر أن إذاعة هذه الاعترافات المنزوعة قسرا لم تكن مستغربه من قبل الإيرانيين أنفسهم, فقد سبق لهم رؤية اعترافات مثيلة لها للعديد من الأعضاء في حركات الاحتجاجات في عام 2009 بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية, مما يؤكد أن إيران لديها استعداد دوما أن تتخلى عن مبادئها إذا ما كان هذا يخدم أهدافها ومصالحها.
ختاما, يبدو أن الأحداث الاخيرة في الشرق الأوسط جعلت ردود أفعال وتعامل إيران معها يكشف للعيان ويفضح نفاق هذه النظام الانتهازي والذي يعلن احترامه لحقوق الإنسان ودعمه للديمقراطية إذا لم يضر هذا بمصالحها في المنطقة أو يسمح بهذا على أرضه.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2012, 10:02 AM   رقم المشاركة : 84
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


ربيع هنا وحريق هناك
فهمي هويدي


أرجو ألا ينسينا الربيع العربى أن ثمة حريقا فى المشرق تعد له إسرائيل بغارتها على إيران، التى لن يسلم العالم العربى من تداعياتها.

(1)
الخبر ليس جديدا. إذ منذ نحو عشر سنوات، حين قررت إيران الشروع فى تخصيب اليورانيوم للمضى فى برنامجها النووى، ولجأت إلى ذلك بعدما رفضت الدول الغربية تزويدها بالوقود النووى، فإن إسرائيل أشهرت «الفيتو» وأعلنت أنها لن تسمح لإيران بذلك. وكانت قد بعثت بالرسالة ذاتها إلى كل من يهمه الأمر، حين قصفت المفاعل النووى العراقى فى سنة 1981. ولم يهدأ لها بال إلا حين نجحت فى إقناع إدارة الرئيس بوش بتدمير العراق كله وإخراجه من معادلة القوة فى المنطقة فى عام 2002.
كانت إيران قد بدأت برنامجها النووى لاستخدام الطاقة فى الأغراض السلمية، قبل الثورة بالاتفاق مع بعض الشركات الألمانية ولكن قيام الثورة فى عام 1979 أوقف المشروع، ودفع الألمان إلى التراجع عن الاتفاق. تدخلت موسكو على الخط منذ بداية التسعينيات. ومنذ ذلك الحين و«الفيتو» الإسرائيلى يلاحق خطوات المشروع. وهذه الملاحقة استخدمت منها أربع وسائل على الأقل. الأولى تمثلت فى التحريض السياسى والإعلامى الذى استهدف التخويف من البرنامج الإيرانى وخطره على إسرائيل ومنطقة الخليج والعالم بأسره. الثانية تمثلت فى الضغوط الاقتصادية التى أريد بها خنق إيران، وانتهت بقرار دول الاتحاد الأوروبى بمنع تصدير النفط الإيرانى إلى العالم الخارجى ابتداء من شهر يوليو المقبل. الوسيلة الثالثة لجأت فيها إسرائيل إلى اغتيال علماء الذرة الإيرانيين (قتلت أربعة حتى الآن) ومحاولة تخريب المنشآت العسكرية. الرابعة تمثلت فى الحديث صراحة عن القيام بعمل عسكرى يستهدف تدمير المنشآت النووية.
الوسائل الثلاث الأولى استخدمتها إسرائيل طوال السنوات التى خلت، أما الرابعة فقد ظلت رسائل تطلق فى الفضاء الإعلامى والسياسى بين الحين والاخر، إلا أن ثمة قرائن عدة تداولتها الصحف الغربية والإسرائيلية مؤخرا، دلت على أن العام الحالى سيشهد ــ على الأرجح ــ خطوة حاسمة فى هذا الصدد. سأشرح لك كيف ولماذا؟
(2)
فى الثالث من فبراير الحالى نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقالا للكاتب المقرب من الإدارة الأمريكية ديفيد إجناتيوس ذكر فيه أن وزير الدفاع الأمريكى ليون بانيتا «يعتقد بأن ثمة احتمالات قوية لأن تضرب إسرائيل إيران خلال الأشهر الثلاثة المقبلة (أبريل أو مايو أو يونيو) قبل أن تدخل إيران ما يصفه الإسرائيليون بأنه منطقة حصانة للبدء فى تصنيع القنبلة الذرية».
أضاف صاحبنا ان الهجوم الإسرائيلى سيكون محدودا وسيوجه إلى منشأة «ناتانز» وأهداف أخرى، أما منشأة «قم» للتخصيب فيصعب استهدافها جويا. وإنما يتطلب الأمر شن حرب قصيرة تستغرق 5 أو 6 أيام من الضربات الإسرائيلية، يليها وقف للنار بوساطة الأمم المتحدة.
ما كتبه اجناتيوس نموذج لتحليلات متواترة ظهرت فى وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة تتحدث عن ان البرنامج النووى الإيرانى سيدخل مرحلة حاسمة قبل نهاية الصيف المقبل. وكانت صحيفة هاآرتس قد ذكّرت فى 16/1 تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك فى نوفمبر الماضى التى قال فيها إن وقف البرنامج النووى الإيرانى يجب أن يتم قبل سنة. وفى كلامه تحدث عن «الخط الأحمر» الإسرائيلى قائلا إنه «منذ اللحظة التى يتم فيها نقل قسم مهم من التخصيب فى موقع آمن. فإن إيران تكون قد دخلت مجال الحصانة، ويتعين شطب الخيار العسكرى الإسرائيلى من جدول الأعمال». ولإيضاح هذه النقطة ذكرت «هاآرتس» أنه خلال العام الحالى سيتم للإيرانيين إدخال مشروعهم الذرى إلى عمق كبير تحت الأرض، وحينئذ سيصبح الهجوم الجوى أقل فعالية، وهو ما عناه باراك حين تحدث عن شطب الخيار العسكرى فى هذه الحال.
إلى جانب هذا السبب الرئيسى هناك أسباب أخرى تشجع إسرائىل على توجيه ضربتها العسكرية إلى إيران قبل نهاية الصيف فى مقدمتها ما يلى:
* ان الرئيس الأمريكى الذى لا تحبذ إدارته التورط فى حرب جديدة سيكون فى أضعف حالاته، لأنه سيكون مشغولا بانتخابات التجديد له (فى 4 نوفمبر)، وسيكون حينذاك فى أشد الحاجة إلى أصوات اليهود، وبالتالى فإنه لن يستطيع أن يتحفظ على القرار الإسرائيلى.
* ان الاتحاد الأوروبى الذى ظل مترددا فى مواجهة إيران طوال السنوات الماضية ذهب بعيدا فى تأييده للسياسة الإسرائيلية، حتى تبنى قرار خنق إيران عن طريق وقف تصدير نفطها إلى الخارج وكل تعاملاتها المالية التى تتم من خلال البنك المركزى.
* ان سوريا إذا لم يكن نظامها قد سقط فإنه على الأقل سيكون عاجزا عن تقديم أى عون لإيران أو لحزب الله الذى سيصبح محدود الحركة، وقد كان مفهوما ان نظام الأسد والحزب يقومان بتأمين إيران وحراسة ظهرها فى مواجهة أى عدوان إسرائيلى.
* ان إسرائيل قلقة من أجواء الربيع العربى، وعبرت عن مخاوفها فى تقريرها الاستراتيجى الأخير من تنامى مشاعر الرفض العربى لها وعن عدم اطمئنانها إلى استمرار معاهدة السلام مع مصر، وأمامها فرصة الآن لكى تحاول تدمير القوة الإيرانية لإضعاف الصف المناوئ لها وتأكيد زعامتها للمنطقة.
* ان مزاج المجتمع العربى ليس مستريحا للسلوك الإيرانى فى السنوات الأخيرة، سواء فى موقفه المساند للنظام السورى رغم فظائعه أو فى تمدده المقلق بالعراق الذى أثار حساسية وغضب أهل السنة. وهى التصرفات التى سحبت الكثير من رصيد ايجابيات الموقف الإيرانى الداعم للمقاومة الفلسطينية والرافض للهيمنة الأمريكية.
(3)
كل ما سبق ليس آخر كلام فى الموضوع. فليس هناك ما يثبت أن إيران بصدد توجيه برنامجها النووى للأغراض العسكرية. كما أنه ليس هناك ما يؤكد أن إسرائيل أصدرت قرارا نهائيا بتدمير ذلك البرنامج بالقوة العسكرية. ولكن الثابت أن إسرائيل تريد وقف ذلك البرنامج بأى طريقة. وان هناك استعدادات عسكرية إسرائيلية وأمريكية للتعامل مع الخيار العسكرى.
فى تقرير صادر عن جهاز الاستخبارات الوطنى الأمريكى، الذى يضم 17 وكالة استخبارية ويغطى الأعوام 2007 ــ 2010 أن إيران توقفت عن تطوير الأسلحة النووية فى سنة 2003، ولا يوجد دليل على أنها غيرت موقفها. وفى عام 2009 حذر روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكى الأسبق من النتائج الخطيرة لأى هجوم على إيران. وهذا التحذير ردده بشدة فى 2010 رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكى مايك مولن. وفى عام 2011 اعترض مائير داجان رئيس الموساد السابق على فكرة الهجوم. بل ان التقرير الاستراتيجى الإسرائىلى لسنة 2011 يقول صراحة انه «لا توجد رغبة حقيقية للقيام بعمل عسكرى ضد إيران، لا فى إسرائىل ولا فى الولايات المتحدة». وذهب الكاتب البريطانى باتريك سيل المختص بالشرق الأوسط إلى أنه ليس من المرجح أبدا شن هجوم على إيران فى المستقبل القريب. فلن تجرؤ إسرائيل على مهاجمة إيران بمفردها. فيما أوضح الرئيس أوباما بشكل تام أن الولايات المتحدة لا تنوى السماح لنفسها بالانجرار إلى حرب كارثية أخرى فى الشرق الأوسط (بعد ورطتها فى العراق وأفغانستان)ــ الحياة اللندنية 27/1.
رغم كل هذه الخلفيات فالحاصل على الأرض يمضى فى اتجاه آخر. ذلك أن هناك اقتناعا أمريكيا بأن الثنائى الإسرائىلى نتنياهو ــ باراك ماض صوب العملية العسكرية قبل نهاية الصيف كما سبقت الإشارة. يؤيد ذلك أن باراك طلب من الأمريكيين تأجيل المناورات العسكرية السنوية بين البلدين المقرر إجراؤها فى شهر مايو المقبل.
فى 22/1 ذكرت صحيفة «معاريف» أن إسرائيل أبلغت رئيس الأركان الأمريكى مارتين دمياسى أثناء الزيارة التى قام بها إلى تل أبيب أنها لن تطلب إذن الولايات المتحدة بمهاجمة إيران، ولكنها ستمنحها إخطارا قبل الانطلاق فى العملية بـ12 ساعة فقط. ونقلت الصحيفة عن الصنداى تايمز البريطانية أن حديثا هاتفيا قاسيا تم بين الرئيس باراك ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو. بعدما رفض الأخير إشراك البيت الأبيض فى تفاصيل الهجوم، حتى لا يبذل باراك أى جهد لمنعه إذا علم به مسبقا.
(4)
فى مقالته التى نشرتها «واشنطن بوست» قال ديفيد اجناتيوس إن الإدارة الأمريكية تبحث فى عواقب الهجوم الإسرائيلى على إيران. ومن الأسئلة المثارة فى هذا الصدد ما تعلق برد الفعل الإيرانى، وهل سيستهدف القواعد والسفن الأمريكية فى منطقة الخليج، وما هو وضع خليج هرمز الذى هددت إيران بإغلاقه (90٪ من نفط المنطقة يمر منه بمعدل 16.5 مليون برميل يوميا تمثل ربع الاستهلاك العالمى)، وتأثير ذلك على ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذى يرهق الاقتصاد الأمريكى الضعيف فى سنة الانتخابات. أشار الكاتب أيضا إلى أنه فى حالة الهجوم على إيران فقد يطلق حزب الله من لبنان وابلا من الصواريخ، ويقدر بعض الخبراء الإسرائيليين أن نحو 500 شخص يمكن أن يتعرضوا للإصابة جراء ذلك، وفى هذه الحالة فليس معلوما الدور الإسرائيلى على صواريخ حزب الله، ولا صدى ذلك كله فى أوساط الشيعة العرب.
لا حديث فى العلن على الأقل عن وضع منطقة الخليج فى هذه الظروف، لكننا نلاحظ أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجى عقدوا فى الأسبوع الماضى اجتماعا فى استانبول بهذا الخصوص مع وزير الخارجية التركى أحمد داود أوغلو. ومعروف أن تركيا معنية بالملف الإيرانى، وسبق أن توسطت مع البرازيل لحل اشكال البرنامج النووى الإيرانى.
* صحيح أنه بوسع إسرائيل أن تحدد موعدا لغارتها الأولى على إيران، لكن ليس بمقدورها أن تسيطر على ردود الأفعال التى تترتب على تلك الغارة، لأن شرارة الحريق معرضة للانتقال إلى دائرة واسعة فى العالم العربى، علما بأن أحدا لا يعرف تأثير تلك الغارة على منطقة شمال القوقاز المجاورة لإيران، التى تعيش فيها أغلبية إسلامية كاسحة، مسكونة بالتوتر والغضب الذى تتوجس منه الحكومة الروسية.
النقطة المهمة التى اتفق على إثارتها كل من ديفيد اجناتيوس وباتريك سيل هى أن واشنطن ملزمة بالدفاع عن أمن إسرائيل بمقتضى اتفاق بين البلدين يصعب التحلل منه خصوصا فى سنة الانتخابات الأمريكية، ولذلك فإنهما حذرا من اضطرار الولايات المتحدة للتدخل لصالح إسرائىل إذا ما تعرضت لأى عمل عسكرى من جانب إيران أو حزب الله، كما حذرا من أى خطأ تقع فيه إيران إذا ما تحرشت بالسفن أو القواعد الأمريكية، لأن ذلك قد يصبح ذريعة لاشتراك واشنطن فى حرب تريد أن تنأى بنفسها عنها.
لكى تخرج دول الخليج سالمة من المواجهة المحتملة، لماذا لا يبادر مجلس التعاون الخليجى إلى الدخول فى محادثات مع إيران للتوصل إلى اتفاق بمقتضاه تتعهد دول الخليج بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم على إيران. وفى المقابل تتعهد إيران بعدم استخدام الشيعة فى المنطقة من أجل الإخلال باستقرار الأنظمة السياسية القائمة. وهو ما الذى يمكن أن يعد نقطة انطلاق لإرساء تعاون أمنى وثيق يحفظ استقرار ومصالح الطرفين.
هذا الاقتراح الأخير ليس من عندى، ولكن صاحبنا باتريك سيل أورده بحسن نية فى مقالته، وأرجو ألا يكون قد فات أوان بحثه. إلا أن ما أستغربه ألا يرى أحد فيما يجرى أى تهديد للأمن القومى العربى، ولا يرى أحد أن الموقف يستدعى تحركا من أى نوع للعالم العربى.
|جريدة الشروق المصرية|












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2012, 11:23 AM   رقم المشاركة : 85
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الدور القذر لإيران وبناتها!





جرير خلف

طاف "الرئيس" إسماعيل هنية بالطائرة العمودية محلقا بصحبة وفد إيراني رفيع المستوى فوق شوارع طهران وهي تعج بالمحتفلين بالذكرى الثلاثين لانتصار "الثورة الإسلامية" في طهران، وخلال هذه الزيارة شعر أبو العبد أن هناك من أسرف في تحيته بأكثر مما يجب.. خاصة وأن زيارته شملت لقاء المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية الذي بارك لقب المقاومة المستعمل في أجندة "حماس"، وشد "الولي الفقيه" على أيدي وكيله في إمارة غزة بأن اصمدوا كما تعلمتم كيف وأين ومتى "تصمدوا".. أو عودوا كما كنتم بلا رواتب وبلا سجاد أحمر وبلا مكاتب.. فنحن الآن بدأنا نخاف على إخلاصكم لمحورنا "المعنى الضمني لحديث خامنئي"، ولم ينسى المرشد أن يتطاول على الرمز الخالد أبو عمار نوعا من المجاملة لأبو العبد خلال الدروس التي ألقيت على مسامعه.

يدرك المتتبعون لحركة "حماس" بأن الزيارة لم تكن طوعية بل كانت استجابة "النداء الأخير" لطلبات متكررة من النظام الإيراني الذي بدأ يخاف من فقدان وكلائه في الشرق الأوسط وآثر بأن يقوم بإعادة تأكيد الأدوار المطلوبة حيث بدأت تحتم عليه الأحداث أخذ المنطقة إلى وضعية الزلزال والتصادم التصاعدي المباشر كحلّ أخير بعد اقتراب سقوط النظام السوري الحتمي والذي شكل أحد أركان المنظومة الفارسية.. مما يعني سقوطا مدويا للمشروع الفارسي وأذرعته الطويلة في المنطقة.

بدت "حماس" هي الحلقة الأضعف في منظومة ما يسمى "المقاومة والممانعة" حيث لم تقتنع طهران بفعالية الدور المؤدى من "حماس" في هذه الظروف التي شدد فيها الخناق على هذا المعسكر، حيث تسربت بعض الأخبار التي تفيد بأن المطلوب الآن هو الإسراع في لعب الأدوار المثيرة للغبار أمام الحقائق الإقليمية الجوهرية عن هذا المعسكر حيث التي بدأت أقنعته تسقط قناعا خلف قناع، ولم يتفاجأ الجميع بتلاشي بوادر حسن النوايا، أو خلو أجندة هذه المنظومة من مظاهر صلاح الهدف.

أصبح واضحا أن رأس المشروع الفارسي أخذ على عاتقه إثبات مسببات وجوده وإعادة خلق المبررات لدس المشروع باتجاه قلب الأمة العربية، وذلك من خلال إيجاد المهمات التي تم تعميمها على منظومته "صبيانه الموثوقين" لاختطاف دور المقاوم والممانع والثائر واستعماله كطلاء مقدس يصعب الاقتراب أو النيل منه.. وبنفس الوقت كان يحرص على وجود المسببات لتشكيل حالة الطوارئ والاستنفار الدائم في المنطقة.. رغم وضوح التنسيق الباطني والتناغم التبادلي بين المشروع الفارسي والمشروع الصهيوني الغربي، حيث لم تقتنع الشعوب العربية بعكس ذلك رغم الزخم الخطابي والهجومي بين المعسكرين، فمصلحة المعسكرين تكمن في وجودهما متضادين في ساحتنا وتنتهي مصالحهما باختفاء أسباب وجود أحدهما.

وقياسا على ما سبق يمكننا أن نقرأ خطاب حسن نصر الله في السادس عشر من فبراير الحالي في ما يسمى ذكرى "القادة" حيث استخدم في خطابه الخلطة السحرية للمعسكر من "مقاومة ومؤامرة واستقواء بإيران" وبنفس البلاغة الخطابية التي تعودناها منهم ليكرر عرض نفسه ويقوم بتأكيد "وطنية وثورية" النظام السوري!! فحزب الله الذي يشكل باكورة عناصر هذا المعسكر امتهن تجارة الشعارات والمبادئ لاختراق المنطقة من خلال التغول الأيديولوجي عليها وتوطين الكتل المفوهة الغوغائية في نخب المنطقة.

إذن، علينا أن نتوقع الزلزال القريب بعدما وجدت المنظومة الفارسية نفسها مضطرة لإحداث الإرباك دفاعا عن مشروعها وذلك باستخدام المخزون "الوطني والثوري" الديكوري المعد سابقا لمشروع الاختراق، والذي تمثل في تراث مناورة 2006 لحزب الله، وحرب غزة بالنسبة لـ"حماس"، في حين اكتفى النظام السوري بتناوب وتبادل الدعم من أفراد منظومته مثل حزب الله و"حماس" وبعض الحركات "التحررية" المصنعة في مطبخ دمشق.. حيث لم تعد تقنع أحدا تلك القصص الخيالية عن بطولاته لفراغ تراثه سوى من الخطابات وصناعة الانشقاقات في الحركات الوطنية والمذابح بحق الشعب السوري واللبناني والفلسطيني.

ذلك كله قد يعطي مؤشرات قوية لاحتمالية خلق صراعات ثانوية ورئيسية وتأجيجها وتفجير التناقضات الكامنة وزلزلة المحيط الإقليمي لرأس الحربة الفارسي من خلال إطلاق يد الخلايا النائمة في الخليج العربي وتحفيز "الواجب العقائدي الثأري" المزروع "نتيجة تصدير الثورة الخمينية" في هيكل بعض الكتل الشعبية المرتبطة أيديولوجيا وعقائديا بهذه المنظومة، وخاصة في العراق والبحرين واليمن، للقيام بالدور القذر في تكسير بوابات الوطن العربي وتعميم الفوضى.. مع عمليات ديكورية في بقع متناثرة في العالم وبالتنسيق مع المشروع الصهيوني الغربي لتضع الجميع في خيارات معقدة واستنفار دائم ما لم نقبل بولاية الفقيه شرعا.. و"بالأسد" ربا..!

لقد آن الأوان لكي نسمي الأشياء بأسمائها ونقلع شوكنا بأيدينا.. وآن الأوان لكي يتذكر إسماعيل هنية ورفاقه بأنه طاف طهران كلها بحثا عن مسجد للسنّة ليصلي فيه فلم يجد.. في حين وجد أكثر من سبعة عشر كنيسا يهوديا في طهران وحدها!..













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Feb-2012, 05:05 PM   رقم المشاركة : 86
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

التبختر امام الدول العربية بمدمرة وبارجة حربيتيتين لدواعي طائفية,, ان هي الا رسالة مودة وصداقة لاحول ولا قوة الا بالله الى اي مدى وصل الاستخفاف بالعقول؟؟













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Mar-2012, 11:07 AM   رقم المشاركة : 87
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الانتخابات الإيرانية بالضيق والمضيق!





أحمد إبراهيم*


ضيق النفس ومضيق هرمز رصاصتان.. إن كان الأطباء يوما أطلقوا إحداهما "رحمة" على منطقة الصدر والرئة، بما لهذه المنطقة من علاقة مباشرة بجهاز التنفس الحساس مجرى شرايين الحياة، وبما تتطلب تلك المنطقة للجسم من الرعاية والعناية، حمايةً من الأمراض والأعراض! فإن الرصاصة الثانية قد يُطلقها الإيرانيون على مضيق هرمز مجرى شرايين الاقتصاد بالمنطقة، لا رحمةً ولا نقمةً، وإنما عرضا واستعراضا بمنهجية عليّ وعلى أعدائي، لأنّ إغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة البحرية بالمنطقة، وعرقلة صادرات النفط، السلعة الإستراتيجية الأساسية التي تعتمد عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة اقتصادها المهمش بالبطالة لمستوى 12بالمئة، وغلاء السلع الأساسية التي رفع عنها الدعم الحكومي وعن الخدمات الأساسية بالبرنامج الاقتصادي الجديد الذي طبقته حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد لاحقا، ناهيك عن تدهور سعر صرف العملة المحلية الريال، وزيادة التضخم اللامحدود بمعدله المعلن رسميا21 بالمئة، والمتناقض ببيانات المنتقدين الذين يقولون إن معدل التضخم في إيران يصل إلى 50 بالمئة.. هذا الهمّ الاقتصادي الداخلي يؤكد أن إيران هي أول من تصيبها رصاصة المضيق "إن جازت التسمية"، ولن تكون هي المتعافية الأولى من جروحها ومضاعفاتها الجانبية في المنطقة على مر العقود.

ورغم القلق من ضبابية هكذا مشهد اقتصادي داخليا، كان هذا الأسبوع محطة انطلاق لانتخاب البرلمان الإيراني "المجلس" الذي يتكون من 290 عضوا، وكانت الانتخابات هذه المرة صاحبة حظوة رغم الاختفاء عن الساحة، الحركة الخضراء المعارضة التي لا يزال قادتها تحت الإقامة الجبرية منذ فبراير/ شباط 2011.

أُغلقت مراكز الاقتراع بعد خمس ساعات إضافية مُمدّدة للمرة الرابعة على التوالي، والأولى من هذا النوع وبهذا القدر من التمديدات منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل الفائز بها أحمدي نجاد عام 2009، وأيضا من الانتخابات التي قيل فيها قليلٌ من كثير ما قيل في الانتخابات السابقة، منها استغلال كلمات لرفسنجاني وهو يدلي بصوته: "أرجو لانتخابات هذه المرة أن تكون كما يريدها الشعب الإيراني"، وتحويلها إلى ورقة رابحة للطرفين "المحافظين والإصلاحيين".

فمن المتوقع إعلان نتائج هذه الانتخابات خلال الساعات المقبلة، وإن قيل إنها محسومة النتائج سلفا لأكثر من 48 مليون ناخب إيراني ممن يحق لهم المشاركة عبر 47 مركزا، متوزعة بين 3 آلاف و296 مرشحًا.. كما رُوهن أيضا على نتائجها بأنها ستُحدّد ميزان القوى للطرف الفائز فيما تبقى له من الوقت للانتخابات الرئاسية المقررة في 2013، ولم تتغير لهجة أحمدي نجاد عن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

لكن وقُبيل إغلاق الصناديق كان هناك من واشنطن صوت أوباما، يحذر إيران من اللجوء للخيار العسكري إذا فشلت الدبلوماسية، إذ وجه هذه المرة الرئيس الأمريكي بأشد تهديداته حتى الآن، بتحرك عسكري أمريكي ضد إيران إذا فشلت جهود كبح طموحها النووي، لكنه حذر أيضا من ضربة استباقية إسرائيلية لإيران.!

وكان تحذير أوباما في مقابلة مع مجلة اتلانتيك الشهرية، قبيل استقباله لبنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، إذ قال فيما قال: "أنا كرئيس للولايات المتحدة.. لا أُخادع"؛ وأضاف "أعتقد أن الحكومتين الإيرانية والإسرائيلية تدركان أنه عندما تقول الولايات المتحدة "من غير المقبول أن تمتلك إيران سلاحا نوويا فنحن نعني ما نقوله".

وكرر أوباما موقف أمريكا بأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" لكنه تحدث بدرجة أكبر من تحرك عسكري أمريكي محتمل اذا فشلت العقوبات والدبلوماسية في كبح الطموحات النووية الايرانية، وقال عندما سُئل بشأن النوايا الامريكية "انها تشمل جزءا عسكريا. واعتقد ان الناس يدركون هذا".

ومباشرة بعد هذه الورقة الأمريكية تلي الورقة الإسرائيلية الأمريكية، إذ من المتوقع ان يصل نتنياهو خلال الساعات المقبلة الى واشنطن للاجتماع بأوباما، ومن المتوقع أن تهيمن الطموحات النووية الإيرانية في النقاشات المجدولة بين الطرفين، ضمن مؤشرات أمريكية بإحياء المسار التفاوضي، وإصرار إسرائيلي على دق الطبول.

أوباما قد يفضل النهج الدبلوماسي مع زيادة العقوبات، ونتنياهو قد يطالب "بإطلاق اليدين في مواجهة من يريد محو إسرائيل من الخارطة".. هنا نريد لمحة تأمل من أشقائنا الإيرانيين إن احبوا التأمل مع أشقائهم العرب!!

فلنتأمل معا في تخصيب العقل قبل تخصيب اليورانيوم، نعرف أن الكرسي النووي جليسه صاحب نفوذ وسلطان، قد تسجد له الدنيا، تتملق له الأقاليم، يجامله العظماء والكبراء، ويختارونه ضيف شرف أينما حل حفلٌ وهو غائب، لكن إيران الجارة الشقيقة المسلمة، التي أرادت قوتها بالحلم الإسلامي وبحسن الجوار مع دول المنطقة، وكنا نراهن في مهد الجمهورية الإسلامية أن إيران آية الله الخميني ستعيد لنا جزرنا الإماراتية المحتلة، لأنه لم تعد إيران شاه المحتل..! وأعجبتني آنذاك مقولة الكاتب الكبير الاستاذ محمد حسنين هيكل إبّان زيارته الأولى لطهران بعد نجاح الثورة الإسلامية في الثمانينات، أن إيران بوجودها بين العرب بل ورغم وجودها في قلب منطقة العروبة، إلا انها قبلت الإسلام ولم تقبل العروبة!

فهل تفكر إيران الجارة الشقيقة المسلمة مع اشقائها المسلمين العرب، لنجيب معا على العقل السائل باللغة العربية، إجابة شاملة مفهومة ولو مزدوجة باللغتين العربية والفارسية، هل المنطقة تتحمل المزيد من الحروب؟

ثمّ، إن إشتعلت الحرب من جديد في الإقليم برصاصة مجنون لا سمح الله، وهذا ما يريده المجنون العدو المشترك، فمن أين نأتي بذلك العاقل القادر على إطفائه، خاصة لو كان ذلك العاقل هو نفسه العاجز عن الإطفاء في العراق وأفغانستان؟.
_________













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Mar-2012, 12:04 PM   رقم المشاركة : 88
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


إيران. . بين الإلهية والشيطانية

حسن راضي


تتباهى إيران، و يتباهى أتباعها بالنّموذج الدّيموقراطيّ الإيرانيّ الذي عجزت الأنظمة الدّيمقراطيّة في العالم عن تطبيقه بالطّريقة الإلهيّة، كما يدّعي ولاية الفقيه، و من لفّ حوله. مرّ على هذه الدّيموقراطيّة الإلهيّة ثلاثة و ثلاثون عامًا، و خلال هذه الفترة، حاولت إيران تصديرها إلى دول الجوار بكلّ الطّرق السّياسيّة، و الإعلاميّة الدّعائيّة، و التّحريضيّة، و الأساليب الأمنيّة، و العسكريّة، لكن كما يبدو الفشل كان نصيب هذه المحاولات؛ لأنّ الرّحمة الإلهيّة بالطّريقة الإيرانيّة لم تشمل بعد هذه الشّعوب، و بقيت من نصيب إيران حصريًّا؛ لأنّ النّظام الجمهوريّ في إيران هو الوحيد في العالم الذي يحكم بالشّريعة الإلهيّة و دول العالم و شعوبها تعتبر مفسدة في الأرض و محاربين لله -سبحانه و تعالى- لأن شغلها الشّاغل هو تدمير و تحطيم الديمقراطيّة الإلهيّة في الجمهوريّة الإيرانيّة.
لن تتردّد إيران في قتل الآلاف من مواطنيها و الشّعوب غير الفارسيّة في خارطتها السّياسيّة بحجّة الاستمرار في حكم الشّريعة الإلهيّة، كما فعلت في بداية الثّورة التي ضحّت من أجلها تلك الشّعوب المغلوب على أمرها، و التي تشكّل أكثر من سبعين بالمائة من خارطة إيران السّياسيّة؛ فقامت السّلطة حينذاك بارتكاب مجزرة في المحمرة بحق الشّعب العربيّ الأحوازيّ ثم في كردستان، بحقّ الشّعب الكردي، و تلتها بحقّ الشّعب التركمانيّ و الأذربايجانيّ. و بعد ما ثبّتت نظامها من خلال ارتكاب مجازر بشعة راح ضحيّتها عشرات الآلاف من الشّعوب غير الفارسيّة، دخلت حربًا ضروسًا مع العراق، و التي استمرّت ثماني سنوات، حرقت اليابس و الأخضر، قمعت السّلطة بقسوة كلّ من يعارضها في تلك الفترة بحجّة الدّفاع عن الوطن بوجه المتآمرين مع الخارج.
و بعد أن تجرّع الخميني السّمّ جرّاء وقف الحرب مع العراق؛ نتيجة هزيمته العسكريّة و السّياسيّة، و فشل النّظام في إسقاط الإنظمة العربيّة، و استبدالها بأخرى تابعة لطهران، تأمّلت الشّعوب بعد أن تناول الخميني و نظامه السمّ، أن تتناول العسل من خلال وعود نظام الخميني بالتوجّه الى الأمور الداخليّة و تحسين أوضاع المواطنين اقتصاديًّا و سياسيًّا، فكانت الوعود بالاصلاحات السّياسيّة، و تنفيذ الموادّ المعطّلة من الدّستور الايرانيّ المتعلّقة بالحقوق الجزئيّة للشّعوب غير الفارسيّة- تشكّل بارقة أمل نحو المزيد من التطلّع للمستقبل الأفضل، و التمتّع بالحقوق القوميّة التي لطالما قد حُرمت منها طيلة العقود الماضية في فترة نظام البهلوي و النّظام الخميني. كما كانت الشّعوب تتطلّع الى وضع اقتصاديّ مزدهر يتناسب و ثروات الشّعوب المنهوبة من قبل السّلطة في طهران من النّفط و الغاز الذي يُنهب من أرض الأحواز، و يشكّل أكثر من 86% من الدّخل الاقتصاديّ الإيرانيّ، إضافة الى الثّروات الطبيعيّة الهائلة التي تصرفها السّلطة على التسلّح، و المناورات العسكريّة، و دعم المليشيّات العسكريّة، و السّياسيّة في المنطقة، بهدف زعزعة دول الجوار؛ خدمة لأهداف سياسيّة معروفة.
فظلّت الشّعوب في إيران بين سندان الفقر و الفاقة، و مطرقة القمع و الإرهاب، تحت غطاء و شعار أن إيران تقدّم مشروعًا و نموذجًا من الدّيموقراطيّة الفريدة من نوعها، و لم تتمكّن أيّ دولة في العالم من تقديمه، و هو النّموذج الدّيموقراطيّ الإلهيّ، لكن هذا بعيون النّظام الإيراني، و من يتبعه مصلحة أو جهلاً، بما يجري في إيران، مخدوعًا بالدّعاية السّياسيّة الإيرانيّة. و بالتّأكيد ما تمارسه السّلطة في إيران و طيلة أكثر من ثمانية عقود منذ مجيء النّظام البهلويّ حتى هذا اليوم هو ديكتاتوريّة فاشيّة و عنصريّة بغيضة بحقّ الشّعوب غير الفارسيّة في إيران؛ إذ تحرمها من أبسط حقوقها الإنسانيّة و القوميّة بدْءًا من منعهم من تسمية أطفالهم بأسمائهم القوميّة، وصولاً إلى حقّهم في تقرير مصيرهم استنادًا الى المواثيق و العهود الدوليّة.
الدّيكتاتوريّة الفاشيّة التي تمارسها السّلطة في إيران جعلت الشّعوب غير الفارسيّة أن تناضل من أجل حقوقها القوميّة استنادًا إلى حقّها في تقرير مصيرها، بعيدًا عن السّلطة الفارسيّة و معارضتها الفارسيّة داخل النّظام و خارجه من جهة. و أفشلت السّلطة في تحقيق مآربها السّياسيّة في المنطقة، لا بل جعلتها معزولة و منزوية و منبوذة من قبل دول العالم، خاصّة دول الجوار، التي لم تر من النّموذج الإيرانيّ إلاّ التّدخّل السّلبيّ، و التّخريب من خلال إثارة الفتن، و تحريك الشّعوب على دولها بهدف إسقاط تلك الدّول لصالح مشروعها التّوسّعيّ من جهة أخرى.
إذا تفحّصنا أساليب النّظام الداخليّة أو الخارجيّة من صراعهم على السّلطة، إلى قمعهم للشّعوب في إيران و تدخّلاتهم السّافرة في المنطقة، فيتبيّن بأنّ النّموذج الإيرانيّ هو نموذج ليس فقط غير ديموقراطيّ، و لا يربطه بالشّريعة الإسلاميّة أيْ صلة، التي أمرت بالتّساوي و العدالة فحسب، بل هو نموذج و ديكتاتوريّة شيطانيّة بامتياز.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Mar-2012, 10:37 AM   رقم المشاركة : 89
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إسرائيل وأمريكا وإيران..!!





ماجد عزام


"إيران مسلحة نووياً، هي ضد المصالح الأمنية الإسرائلية وضد مصالح الأمن القومي الأمريكي. إيران لم تحصل على السلاح النووي بعد، نحن نراقب برنامجهم عن كثب، مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة أن يتم حل هذا التحدي دبلوماسياً، لكن جميع الخيارات تبقى على الطاولة وهذا يشمل جميع عناصر القوة الأمريكية. جهد سياسي لعزل إيران. جهد دبلوماسي لمثابرة التحالف لضمان مراقبة برنامج إيران. جهد اقتصادي لفرض عقوبات قاسية. نعم جهد عسكري للاستعداد لأي طارئ سياسي، ليست سياسة احتواء، وإنما لدي سياسة لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، ولن أتردد باستخدام القوة في حال هناك ضرورة للدفاع عن الولايات المتحدة ومصالحها".

العبارات السابقة تلخص أهم ما قاله الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأحد الماضي أمام المؤتمر السنوي لإيباك. ورغم أنه اجتهد للحفاظ على المرتكزات الجوهرية لمقاربته للملف الإيراني، إلا أنه سعى بمثابرة لملاءمة، أو بالأحرى صياغة هذه المواقف لتتلاءم أكثر مع الموقف الإسرائيلي الذي تعبّر عنه الحكومة الأكثر تطرّفاً وتعصّباً، والتي تتصرف بعنجهية وانغلاق بما يتعارض مع المصالح الاستراتيجية ليس لأمريكا فقط، وإنما حتى لإسرائيل نفسها كدولة "يهودية ديمقراطية"، كما يحلو لها أن تصف نفسها.

- بداية، لا بد من الإشارة إلى غياب شبه تام للملف الفلسطيني عن الخطاب، كما عن الحوارات الأخيرة، وجعل إيران في المقابل كقضية مركزية على جدول الأعمال الإسرائيلي الأمريكي المشترك ما يمثل انتصارا تكتيكيا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وانحناء أوباما أمامه، بل تراجع هذا الأخير عما اعتبره ذات مرة مصلحة أمريكية- وحتى إسرائيلية- ويتعلق الأمر طبعاً بإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على أساس حدود حزيران ضمن تسوية شاملة للصراع في المنطقة، وحتى ضمن معادلة "نطنز" مقابل "يتسهار" المنحازة وغير العادلة أصلاً؛ وأكثر من ذلك بدا أوباما متساوقاً مع النظرة الضيقة والمتغطرسة لنتن ياهو وحتى متقبلاً لفكرة إدارة الصراع بدلاً من حلّه، كما تبجّح ذات مرة نائب رئيس الوزراء الجنرال موشيه يعلون.

- إضافة إلى وضع إيران- بدلاً من فلسطين- كقضية مركزية على جدول الأعمال الأمريكي الإسرائيلي والدولي، أيضاً بدا أوباما خجولاً ضعيفاً ومرتبكاً في دفاعه عن وجهة نظره بتفضيل الحل السلمي السياسي الدبلوماسي، باعتباره الحل المنطقي المناسب وحتى الأكثر واقعية متجاهلاً في هذا الصدد الآثار الكارثية للخيار العسكري على المنطقة، وحتى على المصالح الأمريكية والإسرائيلية، وربما وجود الدولة العبرية نفسه، كما أشار الرئيس السابق للموساد وأحد المفكرين الأمنيين افرايم هليفي الذي تحدث عن حرب لمائة عام وأخطار وجودية كنتيجة لأي مغامرة أو عمل طائش ضد طهران، ناهيك عن عدم جدواه وقدرته في أحسن الأحوال على تأجيل برنامج إيران النووي لعدة سنوات فقط ثلاث إلى خمس كحدّ أقصى.

- مقابل، أو ربما لتبرير الخيار الدبلوماسي، قدم أوباما إغراءات لإسرائيل واللوبي المؤيد لها عبر رفض تقبّل أو التعايش نظرياً مع إيران نووية، رغم أن هذا خيار ممكن ليس فقط وفق وجهات نظر أمريكية معتبرة ترى أن إيران لاعباً عاقلاً مع السلاح النووي أو بدونه، وإنما حتى وفق وجهات نظر إسرائيلية معتبرة، رئيس الموساد تامير بردو، يمثل نموذجاً أو تعبيراً علنياً عنها، وتعتقد أن حصول إيران على سلاح نووي لا يمثل خطرن وجودين على الدولة العبرية وهو أمر يمكن التعايش معه كما جرى مع الهند وباكستان وحتى كوريا الشمالية.

- إضافة إلى المعطيات السابقة يمكن الإشارة إلى معطى منهجي وجوهري جداً، حيث نسج أوباما على نفس المنوال لجهة الحديث عن المصالح الاستراتيجية السياسية الأمنية المتطابقة بين البلدين، وهو ما اعتبره عن حق مؤلفي كتاب اللوبي الصهيوني الباحثين الأمريكيين ستيفن ولت وجون ميرشمر في أسوأ الأحوال تضليلاً، وفي أحسنها خاطئاً، كون التناقض حاصلا في الملفين الحيويين، فلسطين وإيران، وبينما تكمن مصلحة أمريكا في تسوية تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وسيدة إلى جانب إسرائيل ضمن حدود حزيران يونيو 67 يسعى نتن ياهو دون أي ممانعة من أوباما إلى تأييد السيطرة الإسرائيلية في الضفة وقتل ما تبقى من فرص وإمكانيات لحل الدولتين، وبينما تكمن مصلحة أمريكا في حل دبلوماسي وسياسي دولي للملف النووي الإيراني وتحاشي الخيار العسكري بأي ثمن تدق حكومة نتن ياهو طبول الحرب وتدفع عن سبق إصرار وترصد باتجاه هذا الخيار، علماً أن عدم حسم هذا التناقض والخنوع لصالح وجهة النظر الإسرائيلية في صورتها الأكثر تطرفاً يؤدي إلى مزيد من العداء العربي الإسلامي لأمريكا، خاصة في زمن الثورات والربيع العربي، بينما يدفع إجهاض حل الدولتين باتجاه نظام من الفصل العنصري في فلسطين سيقضي في النهاية لا محالة على إسرائيل كـ"دولة يهودية ديمقراطية" وفق اعتراف مسؤولين إسرائليين كبار؛ ولا يقتصر الأمر على أهود أولمرت، وإنما يتعداه ليصل إلى أهود الآخر وزير الدفاع الحالي في حكومة نتن ياهو وأكثر المنادين لأسباب شخصية وسياسية ضيّقة بشن ضربة عسكرية- كارثية- ضد المنشآت النووية الإيرانية.

ما فتئ الوزير السابق يوسي بيلين يدعو إلى صديق أمريكى ينقذ إسرائيل من نفسها، غير أن أوباما ولأسباب ذاتية وموضوعية عجز عن القيام بذلك، رغم خروجه عن طوره لإثبات أنه الأكثر صداقة ودعماً للدولة العبرية، خاصة في السياق الأمني العسكري وبغياب هذا الصديق تتكرس مقولة أن هذه تتحول أو هي أصلاً في الحقيقة عبء على أمريكا ومصالحها والسيرورة التي انطلقت مع كتاب ولت وماريشمر وتصريحات الجنرال زينى وآخرين ستتواصل بشكل تدريجي وبطيء، لكن متواصل، علماً أن الثورات العربية ستسرّع منها وصولاً إلى ثورة الرأي العام الأمريكي ضد اختطاف البلد لصالح إسرائيل، كما تنبأت عن حق منذ أيام النائبة المستقيلة من حزب الأحرار البريطاني.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Mar-2012, 07:59 PM   رقم المشاركة : 90
الإبن البار
مصري قديم



افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

باختصار شديد

هما وجهان لعملة واحدة






 الإبن البار غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أخطر, إيران, إسرائيل؟

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدق عبد الله بن زايد النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 23-Nov-2010 09:29 AM
إيران و تركيا هل هوبداية صراع نفوذ عثماني-صفوي جديد؟ ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 3 12-Jun-2010 04:01 PM
تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 5 22-May-2010 09:43 AM
الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في العراق المقاتل التاريخ الحديث والمعاصر 7 31-Mar-2010 11:54 AM
مسابقة شهر النور لنصرة الرسول صلى الله عليه و سلم حملة النصرة رمضان شهر التغيير 0 16-Sep-2008 10:28 PM


الساعة الآن 07:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع