« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: خاطره حول احداث سوريا (آخر رد :هند)       :: "يد الخطاط" يغوص في تاريخ كتابات المتوسط (آخر رد :هند)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-Sep-2010, 09:54 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي مأساة الامة اليوم وحالها الاليم

مأساة الأمة اليوم وحالها الأليم بين الإذعان والتغاظي



محمّد العراقي


كثر الحديث عن تنامي قوى إقليمية في المنطقة وكل ذلك على حساب ضعف وتراجع وهوان غالب البلدان العربية والاسلامية التي أضحت تراوح في مكانها منذ دخلت إطر فرقتها وشرذمتها وتجزئتها التي أعدت خصيصا لذلك الغرض وسيط تأييد وموافقة كل من أسهم بتلك الأجندة المريبة التي طبل لها ورعاها ونفذها غالب قادة بني الجلدة على بساط مصالحهم المريضة الذين مزقوا أمتهم بأيديهم ولم يسهموا بخطة إنقاذ خمسية ولا غيرها تولي تمرير ذلك مرحليا شريطة مساعي إنجادها والأجيال مما يتربص بها مما نشهده اليوم بواقعنا المعيب الأليم .

ما خلا بعض المساعي التحررية الفكرية منها وحتى القومية والدينية التي سجلت فضلى وعيها المبكر بالمآل ومن المنصف ذكرها أو حتى الإشارة إليها ضمنيا كونها سبقت بالحس والوعي لما أبدرت برفع شعارات الخلاص وحذرت من مشاريع استهداف تحوم حول صالح الأمة وقد ثبت صحتها اليوم ولا نستطيع هنا وبهذا الزمن الاستفاضة في ذلك فقد بات مثل هذا يشكل سبة أو مدعاة للعزوف عن الاهتمام بأي مواضيع تتمحور حول ذلك .

إن لسان حال كثيرا من مثقفي اليوم يولي التوجه لينال ممن ليس له ذنب وجرم بما ينسب إليه فهم يتوجهون للنيل من الأمة لما يوجهون لها أسباب التراجع وذلك فيه ظلم وحيف كبير فما جريرة أي انتماء وما الذي تستطيع أن تفعله الأمة اليوم وهي شبه محاصرة ومقيدة بكوادرها عامة إنها بلا شك ستقف لنا في ذلك كما يقف زماننا حين نعيبه وما من عيب به سوانا كما نقر ونعلم بما ألم بنا ,,,

ولكن وجب التأشير على مقصرية تلك الكوادر لما تشيح بأنظارها بعيدا عن واقع اليم وإلا فكيف لا يرى أيضا زحف وتنامي كل تلك الأعراق والملل والنحل من حول الأمة وعليها حتى أضحت تتجمع وتتنادى لبعضها لتتداعى علينا أمام أعيننا رغم كل ما يشكل عليها فهي بذلك مقصرة أي كإجماع شعوب بالتغاظي على المفسدين وارعياء تيارات هدامة لفكر التحرر القويم من ذلك الذل وبما أشكل وعلق بحراك تسبب به سفهاء وأراذل تلك الأمة !!

والتساؤل هنا لم َ لمْ يعط أحد من مفكري الأمة ممن يدعون الإصلاح والعودة للنبع مبررا يجيز التاشير على الخلل ويشير لنشاز المتسببين بتراجع حال الأمة ليحيدوا ويتأخروا عن صالح انتمائهم لدائرة صنع القرارات وان لا يكون ذلك محل مواربة !
ولكن من المؤلم أيضا الحراك العالمي الذي فقد الحياد بالتعامل إزاء آلية عرجاء تولي عدم الحياد والحق حول الموقف العربي والإسلامي بهذا العالم فقد بات ذلك الموقف منحازا لا يولي إلا الاستهداف وعدم التحضر بمواجهة صالح تلك الشريحة الكبرى التي تفرض نفسها على الواقع العالمي مهما حاول الأعداء التغطية على ذلك الواقع فكل التوجهات عصرية ومسالمة ومتوازنة في الطروحات التي تعالج الصراعات الدائرة بالعالم شريط أن تكون متعلقة بالأمة العربية والإسلامية وهذا ما لا يصح أبدا ولا يجوز فلا يستقيم حال هذا العالم مالم يترفع عن تلك الآلية المنحازة بالتعامل بعدم الوقوف بمسافة واحدة من الجميع وليس من الضرورة أن نعني هنا الأمم المتحدة ومؤسساتها فذلك الموقف إنسانيا قبل أن يكن إداريا موجها.

والضغط لا يولي إلا الانفجار فقد أضحى الانتماء للعرب والإسلام أحيانا سبة ومحل منال لمجرد ضعفه وتزعزعه المتأتي من ضعف القائمين عليه ومن يليهم وصولا للجميع ولا يترك اصل البلاء بل يعالج.

ولكن يبقى الأمل حيا وألا ليت الحس تَغيَر والأجيال استنهضت فليس الفتى من قال أبي بل الفتى من قال ها انذا وقد وصل الأسلاف من قبلنا إلى إمكانية حكم جل هذا العالم تشرفا بدين الحق وبعرينه ذلك الانتماء الطيب الذي كرمه الله بالاختيار بين عموم الأعراق من حولنا لحمل لواء لما يزل يُحارب لأجل انتزاعه من يده تزلفا بشتى الحجج وتمريرا من قبل أيادي كثيرا من بني جلدته من وراء شتى الأجندات المريبة التي نالت من ذلك الجسد.

ونختم هنا بأن الإنسان المسلم العربي الحق هو ذلك المتحلي بصفات قويمة نبيلة متأصلة قد زانها خلق الإسلام وبذا يستطيع أن يضع لمساته أينما حلّ وتواجد ويجعل الناس تتحرق للتشرف به لإنسانيته وخلقه وما يبديه على خطى من سار بحراك فتح الأولين تشرفا لا تكلفا وهو ليس ببعيد منال على أي جيل يرتقي بغيرته لاستنهاض قواه ليواكب خط حراك انتهجه أسلافه فتحصل لهم الصلاح بأقل كثيرا من إمكانياته الحالية والله ولي توفيق لمنجاة مصير هذه الأمة المسكينة التي ظُلِمت بين الأمم جرّاء التداعي عليها والتكالب من تحالف أعدائها اللئام .












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

آخر تعديل اسد الرافدين يوم 05-Sep-2010 في 09:57 PM.
 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2010, 07:58 PM   رقم المشاركة : 2
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: مأساة الامة اليوم وحالها الاليم

السلام عليكم
ذكرت اخي في عبارة وقلت*** وما الذي تستطيع أن تفعله الأمة اليوم وهي شبه محاصرة ومقيدة ***
لا اوافقك الراي اخي وبكلامك هذا وضعت الانسان المسلم حبيس تلك المقيدة والمحاصرة وجعلت منه انسان يستحيل ان يقوم بامته الاسلامية ----اخي الكريم صحيج ان للامة تحديات عصرية يجب ان تواجهها لكن هذا لا يمنع اخي من ان هاته الامة تستطيع كسر تللك القيود التي تكبلها وتقوم مثلها مثل الشعوب الاخري اضافة اخي لا تنتضر من الامم الاخري ان تزيح عنك تللك القيود وانما ازاحتها ياتي من صميم الامة الاسلامية والتغيير يبدا من الفرد ***ان الله لايغير مابقوم حتي يغيروا مابانفسهم ***اذا اخي الامة الاسلامية لا يمكن لها ازاحة القيود التي كبلت بها مالم تقوم بتغيير حالها هذا الذي هي فيه والتغيير اذا ماارادت الازدهار والتقدم ان يكون في جميع المستويات خاصة الفكرية منها والتربوية بما فيها الاخلاقية وهذا اهم شئ.
اضافة اخي قلت في الاخير ***ونختم هنا بأن الإنسان المسلم العربي الحق هو ذلك المتحلي بصفات قويمة نبيلة متأصلة ق.....*** اخي لماذا لا تقول الانسان المسلم فقط لماذا العربي المسلم ...اخي الاسلام فيه العربي والفارسي والهندي والكزخستاني والامازيغي و التركي والاروبي ...واجناس مختلفة فلا تحصر اخي الاسلام فقط في العروبة فالاسلام دين الناس جميعا وانضر اخي لمقالك منذ البداية اين ذكرت الاسلام ذكرت معه العرب وكانه دين للعرب فقط.تحية مني







 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Sep-2010, 09:48 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: مأساة الامة اليوم وحالها الاليم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
سنطرد الغزاة بالمقاومة كما فعل اسلافنا
الاخ الفاضل
ابتداء اشكر تواصلك هنا وفي مواضع اخرى
ولقد كان مقصدي بان الامة محاصرة كما اخبرنا بذلك الحبيب المصطفى من قبل والسبب الوهن وان لاحل الا بالعودة للنبع...
اما عن اصرارك دوما بالتعرض لمن قام الاسلام العظيم على سواعدهم وقد اختارهم الله لنشره من بين من عددتهم جنابك لذا فانا هنا اخالفك الرأي فذلك لا يستقيم وانا اطالبك بمودة وتوقير عرق احبه وفخر به المصطفى يا اخيي في محبة الله والدين.
اخيك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مأساة, الامة, الاليم, الي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 01:42 PM


الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع