الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعينأخي العزيز ظاهر الامر ان يزيد كره قتل الحسين رضي الله عنه وحاول ان يمنعه من الخروج فكتب الى ابن عباس يسأله ان يكف الحسين عن الخروج وحين وضعت الرأس الشريفة بين يديه قال :لعن الله ابن مرجانة كنت ارضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما والله لو أني صاحبه لعفوت عنه.(انساب الاشراف3/219,220)سند حسن .وهذا البكاء على الحسين وسب ابن مرجانة لايرفع اللوم عن يزيد ولا يخليه من تبعة قتل الحسين واصحابه ذلك لأنه كان قادرا أن يوجه اوامر صريحة لابن زياد بعدم قتل الحسين رضي الله عنه والتصرؤف معه بكل حكمة وتعقل حفاظا لرحمه وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانته من قلوب المسلمين.(العالم الاسلامي في العصر الاموي).إن تحمل يزيد لمسؤلية قتل الحسين قائمة كيف لا وقد قتل في خلافته وعلى ارض تسيطر عليها جنوده وقد كان امير المؤمنين عمر رضي الله عنه وارضاه يحمِل نفسه مسؤولية بغلة عثرة في ارض العراق لم يسو لها الطريق فكيف إذا كان القتلة هم جند امير المؤمنين؟؟؟؟؟إن قتل الحسين رضي الله عنه سيظل وصمة عار ونقطة سوداء في عهد يزيد بن معاوية.....وسؤال احب أن اطرحه عليك أخي الحبيب لماذا لم يقتص يزيد من قتلة الحسين إذ هو لم يأمر بقتله وهم خالفوا امر امير المؤمنين فلماذا لم يأمر بقتل قتلة الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟واسمع لقول امام أهل السنة الامام احمد بن حنبل حينما سئل عن يزيد فقال:هو الذي فعل بالمدينة مافعل قلت: وما فعل؟قال:قتل من اصحاب رسول الله وفعل قلت:وما فعل؟قال نهبها قلت:فيذكر عنه الحديث؟قال: لا يذكر عنه حديثوهكذا ذكر القاضي أبو يعلى وغيره.وقال ابو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد قال: فيما بلغني لايسب ولا يحب.وقال شيخ الاسلام عليه الرحمة وبلغني ان جدنا ابا عبد الله بن تيمية سئل عن يزيد فقال:لا تنقص ولا تزيد. وهذا أعدل الأقوال فيه وفي أمثاله وأحسنها.واما محبته فالمحبة الخاصة لاتكون إلا للنبيين والصديقين الشهداء والصالحين وهو ليس واحدا منهم وقد قال عليه الصلاة والسلام (المرء مع من أحب )والذي يؤمن بالله واليوم الاخر لايختار أن يكون مع يزيد ولا مع أمثاله من الملوك. راجع الفتاوى ج 4 ص 296. موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .