« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمل بسيط تفعله يوم الجمعة يكون لك أجر صيام وقيام سنوات كثيرة جدا (آخر رد :ساكتون)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مهارات وابتكارات العلماء الأوائل (آخر رد :النسر)       :: شعريات (آخر رد :النسر)       :: ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: احداث سوريا 8/2/2012 (آخر رد :LOVEGHOST)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Aug-2010, 11:25 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل

اقتباس:
نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل





صبحي غندور*


العرب، إلى أين؟ فأجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها، بعدما أُكِلت ثرواتها وخيراتها لعقود طويلة.

صحيحٌ أنّ للأطراف الخارجية، الدولية والإقليمية، أدواراً مؤثّرة في تأجيج الانقسامات، لكن ماذا عن مسؤولية الذات العربية نفسها عمَّا حدث ويحدث من شرخٍ كبير داخل المجتمعات العربية؟ ماذا عن مسؤولية المواطن نفسه في أيّ بلدٍ عربي، وعن تلك القوى التي تتحرّك لتغيير الواقع وتعمل بين المواطنين وبين أبناء العروبة؟ وهل أعمالها كلّها تصبّ في صالح الأوطان ووحدتها؟!

إنّ أسوأ ما في الواقع العربيّ الراهن، أنّه لا يحمل في سياق سلبياته المتراكمة ما هو بديل يشكّل مبعث أملٍ لمستقبلٍ أفضل، مع استثناء ظاهرة المقاومة التي هي أصلاً معنيّة بالتحرير لا بالتغيير؛ فالتداعيات الجارية في أكثر من بلدٍ عربي، تحمل مخاطر وهواجس أكثر ممّا هي انطلاقة واضحة نحو نهضات وطنية وعربية.

ولو أمكن استطلاع رأي المواطنين العرب في أيِّ مكان عن واقعهم وعن رؤيتهم للمستقبل، لكان الجواب مزيجاً من نقدٍ للواقع وخوفٍ من المستقبل. خطورة هذا الأمر أنّه يفرز العرب بين تيّارين: تيّار اليأس والإحباط وفقدان الثقة في نتيجة أيّ فكر أو أيّ عمل، وآخر انفعالي متهوّر يرى في الانتحار وحده طريقه لبناء حياةٍ أفضل!

التيّار الأوّل يصبح عن غير قصد عاملاً مسانداً للأسباب كلّها التي دعت أصحابه إلى اليأس، كما يكون بمجرّد وجوده مبرّراً لوجود التيّار الآخر، إذ إنّ اليأس من أيّ عمل يعني الجمود والفراغ، وهذه مبرّرات كافية لانبثاق حركات تحاول ملء الفراغ ولو بمضمون خاطئ.

إنّ نقد الواقع ورفض سلبياته هو مدخلٌ صحيح لبناء وضعٍ أفضل، لكن حين لا تحضر في مخيّلة الإنسان العربي صورة أفضل بديلة لواقعه، فإنّ النتيجة الحتمية هي تسليمه بالواقع تحت أعذار اليأس والإحباط. وكذلك هي مشكلة كبرى حين يكون هناك عمل لكن في غير الاتجاه الصحيح. وأحسب أن المسؤولية عن تردّي هذا الواقع شاملة، شمولية المجتمع العربي لمن فيه من حكّام ومحكومين وسلطات ومعارضات.

فالأمر ليس "عدواناً خارجياً" أو "مخطّطاتٍ صهيونية وأجنبية" فقط، رغم وجود هذه المخطّطات ومخاطرها وأعمالها السلبية، إذ إنّ موقع العطب هو في "الداخل" العربي الذي أباح ويبيح استباحة "الخارج" لشؤون العرب وأراضيهم.

إنّ العرب يواجهون تحدّياتٍ مصيرية، تزامنت في هذه المرحلة وفي المدى القريب المنظور مع بعضها: تحدّيات سياسية داخلية، وما فيها من مخاطر الانشطار والتقسيم على أسس عرقية أو طائفية أو مذهبية أو قبلية، وتحدّيات خارجية أمنية، من جرّاء استمرار الاحتلال الإسرائيلي والحرب على العراق وتداعيات أحداث سبتمبر 2001.

أيضاً، يواجه العرب عموماً التحدّي الثقافي، الذي يستهدف نزع الهويَّة العربية، عبر استبدالها بهويّة "شرق أوسطية"، بل حتى نزع الهويّة الوطنية المحلّية والاستعاضة عنها بهويّات عرقية ومذهبية وطائفية.. وفي هذا التحدّي سعيٌ محموم لتشويه صورة الإسلام والعروبة معاً.

تُرى، لو لم تستبِح جيوشُ بعض الدول العربية سلطات أوطانها أولاً ثمَّ حقوق دولٍ عربيةٍ أخرى، ولو لم تستبِح حكوماتٌ عربية حقوق مواطنيها، هل كانت الأمَّة العربية لتصل إلى هذا الحدِّ من الضعف والعجز والانقسام والاستباحة من الخارج؟

أن يكون العرب الآن أمَّة مستباحة لحينٍ من الزمن، فهذا مردّه لضعفٍ وعطبِ في الداخل ولجبروت الخارج، لكن عدم علاج الضعف وإصلاح العطب هو الذي سيسمح للخارج دائماً بالتدخّل والهيمنة وإشعال الفتن الداخلية.

المؤلم في واقع الحال العربي، أنّ الأمَّة الواحدة تتنازع الآن فيها "هويّات" جديدة على حساب الهويّة العربية المشتركة؛ بعض هذه الهويات "إقليمي" أو "طائفي"، وبعضها "أممي ديني"، كأنَّ المقصود هو أن تنزع هذه الأمَّة ثوب هويّتها، ولا يهمّ ما ترتدي بعده من مقاييس أصغر أو أكبر!

لو أنَّ كيانات هذه الأمَّة العربية قائمة على أوضاعٍ دستورية سليمة، تكفل حقّ المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتصون الحقوق السياسية والاجتماعية للمواطنين، فهل كانت لتعيش ضعفاً وتنازعاً كما حالها الآن؟

إنّ للأمَّة العربية حقوقاً على أبنائها المقيمين والمهاجرين، والتحدّيات التي يواجهها العرب الآن وفي المستقبل تستدعي من الحكومات العربية إقرار حقّ المواطن "السائل" و"المحروم": "السائل" عن حاضره وواقعه.. عن مستقبله وعن المستقبل المجهول لأولاده.. عن لقمة عيشه وعن أسباب الفساد والانهيار والتصدّع في المجتمع والوطن.. وعن هويّته وثقافته؛ والمواطن "المحروم" من حقّه في المشاركة.. وحقّه في التعبير.. وفي التنقّل والعيش بكرامة دون خوفٍ أو جوعٍ أو تشريد.

هذه الحقوق، للمواطن العربي "السائل" أو "المحروم"، تتطلّب من الحكومات العربية "وهي هنا ليست في سلّة واحدة، لكن عليها مسؤولية موحّدة" أن تقرّر فيما بينها "على غرار ما فعلته حكومات أوروبا الغربية" هذه الحقوق والحرّيات لأبناء الدول العربية: حرّية التفكير والمعتقد، حرّية القول والتعبير، حرّية المرور والتنقّل بين الدول العربية، حرّية العمل والاستثمار لأبناء الدول العربية.. أي تطوير شعار "آدم سميث"، مؤسس الفكرة الرأسمالية: "دعْه يمر.. دعه يعمل"، إلى شعارٍ عربي رباعي يقوم على: "دعه يفكّر.. دعه يقول.. دعه يمر.. دعه يعمل"! بحيث يتوفّر للمواطن العربي حق القول والفكر والمعتقد، وفرص العمل المتكافئة، وحرّية التنقّل والاستثمار بين البلدان العربية.

إنّ التحدّيات الخطيرة التي تواجه العرب الآن تتطلّب، في الحدِّ الأدنى، هذه الحريات للمواطنين العرب، كما تستوجب في جزءٍ منها، حدّاً أدنى من التضامن العربي على أسس جديدة تُضمَن فيها "الحرّيات الأربع"، وتُحترَم فيها حدود وسيادة دول الجامعة العربية، وحقّ كلّ دولة فيها باختيار النظام السياسي الملائم لها.

أمّا المعارضات العربية، فإنّ التحديات الراهنة تستوجب منها: إقرار مبدأ نبذ العنف في عملها السياسي، واتّباع الدعوة السلمية القائمة على الإقناع الحر، والتعامل بالمتاح من أساليب العمل السياسي، ثمّ التمييز الحازم بين معارضة الحكومات وبين تهديم الكيانات. ولعلَّ من المهمّ أيضاً، أن تدرك المعارضات العربية، أنّ الإصلاح المنشود هو مطلوبٌ لها أولاً.

إنّ الأرض البور قد تصطلح إذا كانت هناك إرادة إنسانية فاعلة ومهيَّأة لعمل الإصلاح.. لكن المعضلة تكبر حين لا تكون الأرض بوراً، بل أرض خيرات وثروات، بينما القيادات هي البور!.

__________________________
* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن
alhewar@alhewar.com



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2010, 11:55 AM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل


اقتباس
أمّا المعارضات العربية، فإنّ التحديات الراهنة تستوجب منها: إقرار مبدأ نبذ العنف في عملها السياسي، واتّباع الدعوة السلمية القائمة على الإقناع الحر، والتعامل بالمتاح من أساليب العمل السياسي، ثمّ التمييز الحازم بين معارضة الحكومات وبين تهديم الكيانات. ولعلَّ من المهمّ أيضاً، أن تدرك المعارضات العربية، أنّ الإصلاح المنشود هو مطلوبٌ لها أولاً.
وهل ثمة معارضة على الإطلاق في العالم العربي تتبنى العنف ، المطلوب فقط من الحكومات ألا تتبنى العنف ض
المعارضة وسائر مواطنيها .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : 3
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل

iشكرا اخي علي المقال كلمات في الصميم
هذا هو حال العالم العربي والاسلامي وكما قلت اخي ان المشكل يمس جميع الفئات المكونة لهاته الدول والنقطة المهمة هنا وهي النقد ..نعلم انه سيتم في ضروف يئس الفرد فيها من حاله المتردي ولكن لايمكنه ان يخرج من هذا الوضع وهو يمجد ماضيه ويلقي باللوم علي الاخر.
كذالك الاخ ذكر انه هل هناك معارضة تتبني العنف ...نعم اخي هناك المعارضة التي تتبني العنف وخير مثال ماحدث في الجزائر في التسعينيات من عنف من طرف المعارضة والتي سميت بالعشرية السوداء والتي كادت الجزائر ان تدفع ثمنها فالمعارضة يجب ان تاخذ المنحي السلمي دائما لان العنف يولد الانفجار







 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2010, 11:32 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل

جل المعارضات في وطننا تتبنى العنف لو إستطاعات ,, لأنهم لا يفهمون ما معنى معارضه

وجل الحكومات والحكومات تستخدم البطش لأنهم لا يعلمون معنى الوطن والمواطنه













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2010, 12:26 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل

ثورة هوية أم أزمة وطنية؟





ثائر الناشف

تبدو الساحات العربية اليوم، مزركشة بألوان شتى من الشعارات الوطنية الفاقعة والقومية البراقة وما فوقهما أو تحتهما من شعارات المقاومة والممانعة. وما يزيد تلك الساحات اكتظاظاً واشتعالاً، صهيلها الشاجب لـ

"لأطماع التوسعية" التي تستهدف ساحاتها، فالشارع العربي ومن خلال أنظمته العتيدة، قد خاض "ثورته" في السابق ووقف عند حدود واقعه الراهن. ولكل "ثورة" من ثوراته، أهدافها ومبادئها وأبطالها وشهداؤها، فلولا تلك المكونات لما استحقت صفة الثورية، والمحاولات البديلة لها أن تجدي نفعاً، وسيكون مصيرها كمصير أخواتها اللواتي سبقنها في مكب التاريخ.

انطلاقاً من رحم الواقع العربي المثوَّر بكليته شبه المطلقة، وعلى امتداد الرقعة الجغرافية العربية، وجدت هويات عدة، جزئياتها متنوعة بين أصيل متجذر وجديد متشكل وبعيد متشتت، وبين التجذر والتشكل والتشتت هدف واحد، وهو البقاء تحت شمس الوطنية الساطعة، بشعاراتها المشروخة والمستهلكة على مدى نصف قرن.

فالكل يريد أن يجد لذاته مكاناً تحت ضيائها، والهوية في هذا المقام، تعني لدى البعض "الوطنية" ونقيضها يعني التخوينية وحتى التفكيرية، وبذلك نكون أمام جدلية صراعها يدور ولا ينتهي حول رؤية كل طرف للآخر ومحاولة الإيقاع به بأي ثمن، وإن تطلب الأمر الهروب إلى الأمام أو للخلف، لأن غاية الصراع سقوط الآخر في لعنة التاريخ بتهمة التآمر الرخيص على الوطني الثمين.

من هنا يمكننا القول: إن ما شهده عالمنا العربي من "ثورات" سابقة، طالما اندرجت خطوطها العريضة تحت قيم الوطنية المنضوية بدورها تحت لواء الهوية، كفيل بتفجير أزمات مفتوحة لهويات متعددة داخل تجويفات الهوية الواحدة.

فالتعثر الحاصل، قائم على مزج واستبعاد كيفي، مزج الهوية بالوطنية المتشدقة بالسلطة، والمتحصل عليها بفعل الثورية، أمّا الاستبعاد، فهو استبعاد للمتعلقات الأخرى المشكلة للهوية، واعتبارها متعلقات ثانوية، كالمتعلق السلالي أو اللغوي، فيما يخص القوميات الأخرى السابحة في فضاء الهوية العربية. فالسلالة سلالتها وحدها، وملحقاتها هي أدوات منفذة لجبروتها، أما اللغة فلغتها الوطنية الواحدة وما عداها مجرد هويات تغرد خارج أسرابها.

إن إلحاق الهوية بالوطنية لن يزيد النار إلا اشتعالاً، فالهوية تعني الذات بالمقام الأول ولا يمكن التخلص منها إلا بإقصائها، والثورة هنا ليست ثورة تجديد للذات بقدر ما هي تمزيق لها، لأنّ غياب الشعور بالذات يُسيّد العقل التقليدي، الرافض لكافة التساؤلات الدائرة في خلد كل فرد، والمُصادر لكل التصورات النابعة من أعماق الآخر ضمن فضاءات ضيقة ومجهولة، وادعائه بالتميز على غيره من العقول.

ولعل الخروج من هذا النفق المأزوم بهوياته، يكمن بخلق صراع تجديدي وتوحيدي للذات، صراعٌ من شأنه أن يعزز مظاهر المجتمع المعاصر، بمحيه لكل الفئات المسكونة بشهوة السلطة، وتحويلها إلى فئات موطّنة توطيناً حراً، تؤمن إيماناً تاماً بأن الوطن ليس ملكاً لفئة دون غيرها، صراعٌ يقلب التطرف برؤيته القاصرة إلى قالب ثقافي تصالحي، ليبقى التاريخ بتدوينه المنصف للوقائع وتفسيره لها الحكم والفيصل في لعنة هذا ومدح ذاك.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2010, 01:27 PM   رقم المشاركة : 6
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل

السلام عليكم
مشكل الهوية خاصة في العالم الاسلامي مشكل يعتبر من اخطر المشاكل التي يعاني منها العالم الاسلامي بعتباره مشكل يمس الذات ويمس ثقافة الفرد وتاريخه فكان مشكل الهوية من ابرز المشاكل التي زادت في تخلف وتردي اوضاع هذا العالم باعتباره مشكل يقوم علي اساس نفي الغير او تهميش الغير او الفرد او جماعة لاخري والعالم الاسلامي بمختلف دوله يتكون من اجناس واعراق مختلفة كل واحد له هويته وبعده الثقافي والاديولوجي يتميز به .
في العالم الاسلامي وللاسف اخذ هذا المشكل بعد اكبر فنجد الاكثرية من الدول خاصة منها العربية تعاني من هذا المشكل فنجد في الدولة الواحدة خليط من الاعراق والثقافات كان يجب علي الكل الانذماج داخل الوطن الوااحد دون المساس بهوية الشخص او الفرد وبثقافته واعطاء داخل هاته الدولة البعد الذي يجمع افرادها
فعلي سبيل المثال نجد دولة العراق فئة معينة تفرض ايديولوجيتها وفكرها وثقافتها علي الاخرين وتهمش الاخرين وكانهم غرباء في نفس الوقت فنجد ذالك الصراع الذي لاينتهي بين الطوائف
نفس الشء في السودان اقلية في شمال مهمشة اكثرية ولننضر الي حال السودان والامثلة كثيرة وفي معضم العالم الاسلامي .
اذا راجعنا التاريخ في اروبا وفي العصور الوسطي كانت عبارة عن قبائل وكانت كلها مقسمة الي اصناف من البشر ولننضر للعصور المضلمة التي مرت بها لكن وبعدما قامت النهضة في اروبا راي المفكرون البعد الخطير لهذا المشكل فجعلوا من دولهم دول معاصرة تجمع كل الفئات يجمعهم وطن واحد ومصير واحد والكل له الحق في هذا الوطن والكل له الحق في اعطاء رايه.
ويقول ديننا الحنيف *وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم*العالم الاسلامي خرج عن هذا النص والكل راح ليضع شخصه علي حساب الاخر .
فعلا مشكل الهوية عندنا مشكل مزالت الدول الاسلامية والعربية منها تعاني منه.







 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمستقبل, أفضل, الواقع, وق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما يغيب العالم عن ساحات الواقع الذهبي الكشكول 8 02-Oct-2010 02:17 PM
الفن التشكيلي المصري بجذوره وحداثته محمد السيد فتوح التاريخ القديم 3 20-May-2010 01:05 PM


الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع