السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى احدى المنتديات لاقيت موضوع عنوانه ادهشنى جدااااااا وهو بلاغ الي من يهمه الأمر ( الجيولوجين )
هذا بلاغ لمن يهمه الأمر ولا نختص أحدا علي مستوي الكرة الارضية إن الزلازل ما هي إلا آثار غضب عارمة من أقوام أغلق عليهم ذو القرنين سدودهم ويريدوا أن يخرجوا من رقدتهم الطويلة والآثار ما هي إلا عملية تورية لإخفاء حقيقة أمر تلك السدود وتذكير أقوام آخر الزمان بما أتي به ذو القرنين من أعمال ، هذا بعد إستطاعتهم من معرفة أسرار اللغة القديمة
إن ما يوجد من محاجرجيرانيتيه علي سطح الأرض ما هي إلا أماكن لتلك السدود أو ربما البعض منها ولا نخص بالذكر مكانا بعينه علي خريطة كوكب الأرض.
وأنّه من بالغ الخطورة ما يدورفي أماكن وجود الصخور الجيرانيتية من أعمال الكسر والإنفجارات القوية التي تُمهد للوصول إلي أعماق الصخور الجيرانيتيه وتُقرب المسافة وتأذن بقرب خروج قوم يأجوج ومأجوج من رقدتهم العظيمه.
هــــذا ما سوف تُظهـره الأقـدار فيمـا بعــد أو آن صفحاتها في
الإحياءمن غيبها الطويل.
الموضوع ده لكاتب مصرى اسمه هشام رمضان سالم له كتاب اسمه احياء غيب الانباء وفى كلام بيقوله فى المنتدى غريب جدا وانا محتار صراحة فهل من صاحب علم يوضح لى الكلام ده
وده رابط الموضوع الاصلى