أخي محمد أنا لم أقصد السخرية و لكن رأيت أنه من غير المنطقي تكذيب إبن خلدون بدون الإتيان بدليل لأن الأمر ليس هين و إن كان كاذبا لكذبه المؤرخون من بعده في ما وصف هجرة القبائل العربية "التغريبة الهلالية" سنة 1050 م بإنتقال العرب إلى شمال إفريقيا لكثرة الأعداد و الجحافل.
صراحة كتاب ابن خلدون به تناقظات غريبة جدا ههههه لاأظن أنه كاتبها
والغريب أنه وزير للدولة الزناتية المرينية البربرية يعني يأخد راتبه من ملك بربري والغريب أيضا أن من إنجازاته هي القضاء على الأعراب والنهب والسلب !!!!!!
ثم عن أي ضخامة ثتحدتين أقول لك أعدادهم لاتزيد عن 8 آلاف أهو عدد ضخم !!!!
نفترض أن عددهم ضخم لماذا لم يصلو للحكم!!!
ههههههههه
هذا موضوع جيد، نتمنى أن تتوسعوا فيه من فضلكم.
حسب رأيي لم يكن ابن خلدون ليضخم عددها، وحسبكي يا أختي أن تقتبسي لنا ما قاله ابن خلدون، واعتقد أنه شدد في نقده لهم باعتبارهم جرادا.
يجب أن نعرف أيضا ما هي المصادر (وليس المراجع) التي يعتمد عليها للقول أن عددهم بلغ 400 ألف وهناك من قال أنهم بلغوا المليون؟
بالرغم من أن عددهم كان كافيا ليشبههم ابن خلدون بالجراد، لكن هناك خلفية لتضخيم عددهم حتى أن أغلبية منطقة ما هم أحفادهم. لأنهم يأنفون من أصولهم الأمازيغية لعدة أسباب.
الأخت الجزائرية تتناقض أحيانا حول ساكنة تونس، فبعد أن ذكرت أن قرطاج أحرقت ونثرت بالملح تعود لتقول أن الأمازيغ كانوا أقلية في تونس لاختلاطهم بالفينيقيين.
والتساؤل الذي يحيرني هو هل كانت هناك مدن أو قرى أو قبائل وصل عددها لأربعمة ألف؟
قرأت بأن قبائل بني هلال وهي من عامر بن صعصعة ثم هوازن ، وقبائل بني سليم ومعهم بعض القبائل العربية
الأخرى ومعضمها من هوازن وغطفان ، هاجرت الى مصر أولا بعد أن استدعنها الدولة العبيدية ، وقد كانوا ضمن
المتعاونين مع القرامطة في المشرق .
ثم بعد أن استتب الأمر للعبيديين في مصر ، وبدأ البدو يحدثون قلاقل ومشاكل في مصر ، شجّعهم العبيديون على الهجرة
الى الغرب ( ليبيا وتونس / أفريقية والجزائر والمغرب وموريتانيا ) .
وكانت أعدادهم كبيرة .
لم يحكموا لأنهم بداة أجلاف .
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
أخي الكريم mohamade لماذ هذا التعصب ؟
من صفات الباحث وخاصة في التاريخ ألا يكون متعصبا
ولديه ثقافة علمية موسعة أفقيا ورأسيا
ولو اطلعت جيدا لوجدت الأمازيغ هم من العرب الأوائل الذين هاجرو على موجات متلاحقة مغرقة في القدم
ولم تنقطع بل تلاحقت من الجزيرة العربية واليمن
وانت تقول أن قرطاجة وحنبعل أمازيغ ومعروقون بأنهم أحدث من الأمازيغ وهم من الكنعانيين الذين عرفوا بالفينيقيين
وكلهم يرجعون إلى أرومة واحدة
أم أنك صدقت هذر وسخافة الفرانكوفونيين ؟
ومن المعروف أن الهجرات السابعة تذوب وتتلاشى في الهجرات اللاحقة خاصة إذا كانت أصولهم واحدة
ومن يدري لعل كثير من العرب اللاحقين مع المخالطة والتعايش حسبوا من الأمازيغ وهم ليسوا منهم وربماالعكس
ولكن الغالب على القاطنين بالمغارب العربي هم العرب المتأخرين وليس الأمازيغ
وظهور الأمازيغ بهذه الصورة هو استغفال الفرانكوفونيين للأعلام وإثارة التقسيمات بين العرب كأمة ليتسنى لهؤلاء
الحمقى الفرنكوفونيين إيهام انفسهم بأنهم هم من يقود الهمج والبرابرة فلا يخدعوك
أما عن غالبية السكان نعم غالبيتهم عرب من المتأخرين وأشهرهم سليم وهلال ليس في تونس فقط بل في الجزائر
والمغرب وليبيا وموريتانيا إلى قلب الصحراء الكبرى
ولا تكفي معارضتك أو تعصبك ضدهم لأخفاء الواقع من الدرسات السلالية والانتشار الاستيطاني وحركة المجتمعات
السكانية فالعرب عرب أمازيغ أو فينيقيون أو عرب حملوا الأسلام والخير لربوع المغرب مع بقية المناطق وآخرهم
هلال وسليم وعامر وبقية قبائل العرب
فلا يستفزنك الشيطان لترفض الواقع الذي ربما أنت من هلال ولا تدري من يعلم؟
لك تحيتي أخي الكريم وتقديري
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكر الاخت الجزائريه على طرح هذا الموضوع المهم
وقد ذكرت الاخت الموضوع باختصار شديد مما اعطى
فكره مختصره عن الهجرات نحو المغرب العربي
لكن بعض الاخوه حولوا الموضوع الى اقليه واغلبيه
وغير ذلك من النزاعات القديمه بين مختلف الاعراق
وبالطبع لن يقدم ذلك او يؤخر في الواقع المشاهد في تلك البلدان
الا وهي صفتها العربيه
وقد تطرق الاخ محمد بعصبيه موضوع الامازيغ واخذ يشكك في وجود اغلبيه عربيه متحججا بعدم
تمكنهم من الحكم في تلك البلاد واستند الى كلام الاخت ماريا بوجود تناقضات عند ابن خلدون
واقول هنا ان عرب بني هلال وبني سليم ومن معهم قد هاجروا من الجزيره العربيه بكثره
وقد وصف المؤرخين اجتيازهم النهر بحدث عظيم سطرت في بطون كتب التاريخ
اما عن حكمهم ولماذا لم يحكموا فلن اتطرق الى جلافتهم وصلفهم كما يقول البعض عنهم بل هم عرب اقحاح فتحوا البلدان
وساهموا في الفتوحات ووقفوا ضد الغزاة وبالطبع عليهم مأخذ وحتى ابسط لك الامور فهم هاجروا الى المغرب ليملكوا ارض لاليحكموا شعب
تاريخهم يدل على ذلك ان السلاطين يطلبون ودهم وعجزوا عن اخضاعهم .