« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Jun-2010, 10:06 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال

إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال





د. فايز صلاح أبو شمالة


قبل خمسة عشرين عاماً ضحكت من قلبي على زميل لي في سجن عسقلان، نصحني بألا أتعلم اللغة العبرية، وألا أضيع الوقت في تعلم لغة ستزول بزوال الدولة، ضحكت بسخرية من السجين، ففي ذلك الوقت كانت الدولة العبرية تموج بذيلها العسكري كالطاووس، وكانت المؤشرات السياسية والاقتصادية تنبئ بأن الدولة العبرية باقية بقاء الأنفاس، وقد طفقت تخصف على وحشيتها بما لها من قوة تحالف دولي غاشم، حتى صار الهمس بزوالها في عداد الخرافة، وحارت عقول الحالمين في نهاية دولة لما تزل تفرض سياستها على العالم، وتوجه سياسة القطب الواحد التي بدأت بالظهور.

تعلمت اللغة العبرية وأنا غير مصدق أنني سأقرأ، وأسمع باللغة العبرية من اليهود أنفسهم ما سيؤكد بأن هذه الدولة زائلة لا محالة! وأن أيامها معدودة في الشرق مهما صعد نجمها، وأن بريقها سيخبو في لحظة مثلما ائتلق، وسيرتد مثلما انطلق.

ومن يتابع أخبار إسرائيل يضبط كماً لا يحصى من تصريحات القيادات الفكرية، والسياسية والدينية التي تحذر من تنامي العداء العالمي لدولة القراصنة، وتحذر من مصير الدولة العبرية المحتوم بالزوال، وأنها تعيش على التغذية الاصطناعية في غفلة من شعوب المحيط العربي والإسلامي، فإن تململ هذا المحيط، وحركت رياح التغيير أمواجه، فإن مصير إسرائيل هو الغرق.

لقد بدأ الحراك مع الهزيمة الإسرائيلية الأولى في الجنوب اللبناني، وبدء الحراك في صمود غزة في وجه آلة الحرب الصهيونية، وفي وجه الحصار، واشتد الحراك مع الصمود السوري، ومع انتصار المقاومة في العراق وأفغانستان، وتصاعد الحراك مع تنامي القوة الإيرانية، وصار للحراك دوي الرعد، ووقع الصاعقة مع انتفاضة تركيا في وجه الحصار الإسرائيلي على غزة، ليستغيث "خوزيه ماريا أزنار" رئيس الوزراء الأسباني الأسبق بالغرب، ويستحثهم على إنقاذ إسرائيل، ودعمها، ويشير إلى أن انهيار إسرائيل يعني انهيار الغرب، ويضيف لصحيفة "التايمز" البريطانية: "إن إسرائيل تم إنشاؤها بموجب قرار من الأمم المتحدة، لذا لا يجب الخوض في مسألة شرعيتها"!.

فما هو الجديد الذي استدعى خوف "أزنار" على شرعية دولة إسرائيل، ويحذر من انهيارها؟ هل بات يدرك صنيعة اليهود أن الدولة التي تمتلك مئات القنابل النووية تموت، ولذا يطالب بإنقاذها؟ هل صار زوال إسرائيل يؤرق حلفاءها إلى هذا الحد الذي جعل "أزنار" يضيف: من السهل إلقاء اللوم على إسرائيل في جميع الشرور التي ترتكب في الشرق الأوسط، ولكن هذا لا يبرر استعداد بعض الدول الأوروبية للتضحية بإسرائيل مقابل التوصل إلى تفاهم جديد مع العالم الإسلامي!.

في تحالف المصالح، تقول الرواية التاريخية: إن جاء الطوفان، فدس على رأس ابنك واصعد!، هذا المثل استوحاه البعض من قصة المرأة التي ظلت ترفع ابنها عالياً عن مستوى الطوفان، فلما اقترب منسوب الماء من أنفاسها، وبدأت تختنق، وضعت ابنها تحت قدميها، وصعدت عليه، لتلتقط بعض الأنفاس. ويبدو أن المجتمع الغربي، وبعض اليهود قد أحسوا بطوفان التغيير، وارتفاع منسوب الغضب الإسلامي إلى حد الرغبة في التقاط الأنفاس.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jun-2010, 06:38 PM   رقم المشاركة : 2
ريم
مصري قديم



افتراضي رد: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال

حتى يزول الكيان الصهيوني لابد من تغيير جذري لأوضاع عالمنا العربي والإسلامي يتبعه توحد الجهود.
أما مايحدث فمجرد جهود فرديه البعض منها باء بالفشل على يد العدو وهذا أمر طبيعي ,والبعض الآخر كان من بني
جلدتنا!!
أما الحراك الحاصل اليوم فالبعض منه حراكاً مصطنعاً _من قوى خارجية تحرك الداخل_!!!
لذلك إن لم يحصل التغيير فستظل إسرائيل بيننا مزروعةً شئنا ام أبينا وزوالها مجرد أمنيه والأماني لا تتحقق دون عمل ..
فالله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ...
موضوع قيم أستاذي النسر
تقبل مروري







 ريم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Jun-2010, 09:12 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال

هو زائل بأمر الله .. وهو قارد على كل شي

اشكر مرورك الكريم اخت ريم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jun-2010, 10:13 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال

اقتباس:
ممكنات «اللا حل» التفاوضي واستحالاته!





ماجد الشّيخ



منذ صعود اليمين الديني والقومي المتطرف مجددا، إلى السلطة في إسرائيل، وتفوقها على تطرف مثيلاتها ممن أسميت في حينه "قوى الانقلاب اليميني" التي فازت بانتخابات الكنيست عام 1977، وائتلاف نتانياهو الحكومي يواصل عمليا تجاهل وجود "الشريك الفلسطيني" إلى حد تغييبه وعدم الاعتراف جديا بوجوده، أو إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية معه، على أساس إقامة "دولة فلسطينية" إلى جانب "دولة إسرائيل"، والاعتراف بهذه الأخيرة كونها "دولة يهودية"، أو "دولة الشعب اليهودي" المجاورة لهلام "دولة الشعب الفلسطيني"، مع ما يتضمنه ذلك من ضرورة لتبادل أراض وسكان، أي التخلي عن كتلة المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية من جانب الفلسطينيين، مقابل تخلي الإسرائيليين عن جزء من المثلث الفلسطيني المحتل عام 1948، وضمه إلى كيان الدولة الفلسطينية المفترضة والموعودة وفق "التسوية العقارية" أو تسوية "السلام الاقتصادي" التي ينادي بها نتانياهو وائتلافه اليميني، دون أن يعني ذلك مقدرتهما على التوصل إلى اتفاق ملزم بشأنها.

حتى هذا "الحل" يبدو افتراضيا من وجهة نظر إسرائيلية بحتة، وخاصة من وجهة نظر نتانياهو ذاته، الساعي للترويج "للا حل" على أنه "الحل المطلوب"، أو "الحل الممكن" في إطار ونطاق إمكانية الوصول إلى تسوية سياسية، تتباعد آفاقها يوما بعد يوم، حتى في ظل تحوّل المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة، يجري التعويل عليها للتطرق بشكل جدي إلى قضايا المفاوضات الست أو السبع؛ بإضافة قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وفي مقدمتها قضايا الحدود والأمن واللاجئين.

لهذا تحديدا يعيد نتانياهو، أو ما فتئ يعيد تصوراته "للا حل" في سياق طرحه للحلول التفاوضية الممكنة، على طاولة المفاوضات المباشرة، فحين يصبح "اللا حل" هو الحل في منظور نتانياهو وتصوره للتسوية، لا يتوانى عن تكرار موقفه الداعي للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وجعل الدولة الفلسطينية كيانا منزوع السلاح، ومقبرة لحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجّروا منها. وهما هنا ركيزتان أساسيتان للتسوية المنشودة، وذلك من أجل إقناع الإسرائيليين لتقديم "تنازلات ملموسة"، على حد تعبيره، على أن يقبل "شريك فلسطيني" الاعتراف بـ"الدولة اليهودية"، وانتهاء مطالبه منها، وهذا يعني– وهو هنا يقولها بالفم الملآن– أن يتم حل مسألة اللاجئين "خارج حدود إسرائيل"! أي خارج حدود فلسطين المحتلة عام 1948.

وبذا.. فقد أشّرت مقابلته مع صحيفة الفيغارو الفرنسية التي نشرتها يوم 27 أيار "مايو" الماضي، إلى انتدابه لذاته "مخلّصا" لإسرائيل من أزماتها الوجودية، حيث اعتبر مهمته الأساسية "تأمين ديمومة الدولة اليهودية"، على قاعدة أن "التاريخ لن يعطي فرصة ثانية لليهود". ما جعله يحدد مسؤوليته الثابتة بالتوصل إلى ما أسماه "سلام واقعي"، يجب أن يترجم بضمانات أمنية قوية، على حد تعبيره، تتجاوز قدرة وإمكانيات الطرف الفلسطيني على توفيرها بالطبع، ولكن من ضمن هذه الضمانات أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، وأن يجري حل مسألة اللاجئين خارج إطار وحدود دولة إسرائيل اليهودية!، وهذا بالضبط هو منطق "اللا حل" في إطار البحث عن "حل" لن يوجد ولا تتوافر مقوماته الواقعية، حتى لو ادعى أن "أحد التحديات الحالية هو تنمية الوضع الاقتصادي للفلسطينيين وجيراننا"، فكيف ونتانياهو هنا يوسّع بيكار "اللاحل" امتدادا من "حلم سلامه الاقتصادي" إلى "حلم السلام السياسي" منحازا إلى "حل" أو "لا حل" تحسين وضع الجميع اقتصاديا: "إسرائيل والفلسطينيين والأردن ومصر، ومن يدري؟ ربما يوما ما سوريا ولبنان" وذلك كمنطلق لإحلال "سلام اقتصادي" أولا يفتح الطريق نحو "سلام سياسي" مؤمل!.

يدرك نتانياهو بالطبع أن انتظار المستحيل، لن يفضي إلاّ إلى انتظار ما يقهر تلك "المستحيلات" التي يضعها ائتلافه الحكومي من أجل "لا حل"، يسيّد إسرائيل دولة خارج القانون، تفرض حلولا غير قانونية، وبإسناد من حلفائها الدوليين "الولايات المتحدة نموذجا ومثالا"، أما اللقاء بين أوباما ونتانياهو وبدعوة تبدو "إستدعائية"، فهي ربما استهدفت فرض شروط جديدة على الطرف الفلسطيني، وبمعاونة أميركية هذه المرة أيضا، لإظهار نجاح "الوساطة" الأميركية في حلحلة بعض عُقد التفاوض، وخاصة عُقدتي الأمن والحدود، وهما مسألتان يريدهما الائتلاف الحكومي الإسرائيلي لمصلحته أولا وأخيرا، بدل الاستجابة للمطلب الفلسطيني القاضي بتعيين الحدود تفاوضيا وتبادليا؛ للسكان ديموغرافيا، وللمساحات جغرافيا وبنسب معينة، يريدها الطرف الإسرائيلي بما يتجاوز 6.5 في المئة إلى 12 في المئة، بينما يضع المفاوض الفلسطيني في اعتباره أن لا تزيد "المبادلة" وبالمثل عن 2– 3 في المئة دون احتساب القدس وأراض أخرى.

وإلى أن تتضح وتتبلور المواقف النهائية من قضايا المفاوضات، على طاولة المرحلة اللاحقة ووجها لوجه، ستبقى قضايا "اللا حل" تفرض نفسها على أمل تطويع مواقف "اللا شريك الفلسطيني"، الجاد في رؤية قضايا الحل تفرض نفسها لمصلحته، الأمر الذي لا تتوافر شروط تحققه حتى اللحظة، في ظل هذا الاختلال الفادح والواضح لمصلحة إسرائيل وتحالفاتها الإستراتيجية على الصعيد الدولي، وفي إطار "الشرق الأوسط الكبير" على ما أرادته الولايات المتحدة، ولم تفلح في محاولاتها حتى اللحظة، رغم خوضها أو دعمها لحروب ما تني تتواصل.

ثم ها هي ولتحقيق ذات الأهداف، تحاول المضي بالمفاوضات قدما، نحو نتائج لم تقد مقدماتها، ولن تقود؛ وفي مراحلها كافة، إلاّ إلى استمرار مسببات الفشل، والعبث، الأكثر هيمنة ولمعانا من ذهب المفاوضات بشكليها، وهي الموعودة بالإخفاق أكثر من وعدها بإنتاج دولة الكيان منزوع السلاح، كأقصى ما يعد به نتانياهو عبر سلامه الاقتصادي الحالم، وسط تداعيات الانهيار المالي العالمي، وهو يخط على الأرض معالم مأزق مقيم في عالم الاقتصاد، كما في عالم السياسة، وما يشهده من انهيارات في القيم والمبادئ وتراجعها أمام سطوة الأمن والعقل الأمني، خاصة لجهة ترجيحه "اللا حل" كحل متوافر وممكن ضمن ممكنات، عبثا يحاولون النفخ في روحها، وسط مستحيلات أو استحالة توفرأي حل تفاوضي، لم يعد ممكنا في المدى المنظور.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jul-2010, 10:12 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال

اقتباس:
متغيرات "إسرائيلية" تستحق المراقبة





فايز رشيد


نشرت صحيفة معاريف "الإسرائيلية" عن مصادر مقربة من رئيس الكيان شيمون بيريز، أن الأخير أصبح يشعر في الفترة الأخيرة بالقلق والخطر على مستقبل "إسرائيل"، بسبب تدهور الوضع السياسي وتدني منزلتها في المجتمع الدولي. وأوضحت المصادر، أنه يشعر بالقلق أيضاً من إمكانية أن تتحول المقاطعة التلقائية لـ"إسرائيل" إلى مقاطعة اقتصادية منتظمة، ولذلك يسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنقاذ الوضع، من خلال ضم حزب كاديما المعارض إلى الائتلاف الحكومي.

ووصفت معاريف وضع بيريز بـ"الكئيب جداً" بسبب التدهور السريع في مكانة "إسرائيل" بين دول العالم، حيث ازدادت الانتقادات لها، وهذا يتسبب بضرر كبير في صورتها على الصعيد العالمي.

ما نقلته معاريف مؤخراً هو جزء ضئيل مما صرّح به مسؤولون سياسيون وعسكريون "إسرائيليون" عديدون خلال الفترة القريبة الماضية في نفس السياق. إضافة إلى أعمدة صحافية كثيرة تظهر بين الفينة والأخرى في الصحافة "الإسرائيلية" وكذلك على صعيد الإعلام، وكلها تتحدث عن التردي الكبير لصورة "إسرائيل" على الصعيد الدولي.

مما لا شك فيه، أن متغيرات استراتيجية عديدة حصلت، تركت بصماتها على الوضع "الإسرائيلي"، إلى الحد الذي يعتقد فيه بعض المحللين السياسيين، أنه وعلى ضوء هذه المتغيرات، انخفضت الوظيفة والدور الذي تقوم به "إسرائيل" في المنطقة بالنسبة للتصور الأمريكي، بسبب وجود قواعد عسكرية أمريكية مباشرة في العراق وأفغانستان وفي دول أخرى قريبة في الشرق الأوسط.

كما أن انفضاض ضلعين من مثلث التحالف الاستراتيجي المتين السابق: الإيراني- التركي- "الإسرائيلي"، أبقى "إسرائيل" منفردة . والأهم أن إحدى الدولتين الأخيرتين "إيران" باتت في علاقات عدائية مع "إسرائيل"، وترى الأخيرة أنها تشكل تهديداً لها، وأن الدولة الأخرى "تركيا" أضحت على صعيد العلاقات مع "إسرائيل"، وسط أجواء متوترة وحرجة، تنحدر يوماً بعد يوم، ومرشحّة للقطيعة بشكل نهائي.

من جانب آخر، فإن السياسات "الإسرائيلية" المختلفة المتسمة بالتعنت، أخذت تسبب نوعاً من الإحراج للولايات المتحدة وللدول الغربية في سياساتها العربية. وهذه الدول امتلكت وما تزال أفضل العلاقات مع "إسرائيل"، فمثلاً، إن الاستمرار في سياسة الاستيطان وتهويد القدس، بغض النظر عن الرغبة الدولية لحل الصراع في المنطقة ضمن المقترحات المعروفة، أسهمت في زيادة شعور الكره من شعوب الأمة العربية تجاه تلك الدول، وهذا ما لا تريده.

ولم يتورع أوباما عن التصريح: بأن السلام في الشرق الأوسط هو "مصلحة أمنية قومية أمريكية"، الأمر الذي خلق نوعاً من التوتر "ولا نقول الأزمة" بين هذه الدول و"إسرائيل"، ما حدا ببعضٍ من المحللين إلى القول: إن "إسرائيل" باتت تشكل عبئاً على حليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة، وعلى العديد من الدول الأوروبية من حليفاتها الأخريات.

ما زاد من علاقات التوتر بين "إسرائيل" وتلك الدول مؤخراً، قضيتان: الأولى هي اغتيال أحد قياديي حركة حماس الشهيد محمود المبحوح في دبي، وما كشفته شرطتها من استعمال "إسرائيل" لجوازات سفر أوروبية وأسترالية وكندية مزورة، واضطرار العديد من هذه الدول إلى إرسال محققين إلى "إسرائيل" للتحقيق في المسألة، وكذلك قيامها بطرد دبلوماسيين "إسرائيليين" من أراضيها، وآخر هذه الدول: إيرلندا.

القضية الثانية هي قيام "إسرائيل" بالهجوم القرصني الهمجي على أسطول الحرية في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، والتسبب في مقتل وجرح العشرات من مدنيين مسالمين من 32 جنسية، تجشموا عناء ومشقة الإبحار وهم يحملون أغذية وأدوية وألعاب أطفال للمحاصرين في غزة للعام الرابع على التوالي. أما الحصار "الإسرائيلي" للقطاع، بالرغم من المناشدات الدولية لفكه، فقد أسهم أيضاً في تبهيت صورة "إسرائيل" على الصعيد الدولي.

الإجراءات "الإسرائيلية" الأخيرة لتخفيف الحصار عن غزة، هي إجراءات لن تفك الحصار لا البحري ولا البري عنها، وجاءت لذر الرماد في العيون، ومحاولة لامتصاص الضغوطات الدولية المطالبة بإزالته نهائياً، وكل الذي سيتغير هو السماح بدخول سلع أكثر إلى القطاع.

أيضاً وفي السنتين الأخيرتين بدأنا نشهد ظواهر لم نكن نراها سابقاً، منها، أولاً: أن كثيرين من القادة السياسيين والعسكريين "الإسرائيليين" باتوا يخشون السفر إلى دول عديدة، خوفاً من القبض عليهم بتهم ارتكاب جرائم حرب، ومجازر ضد المدنيين الفلسطينيين في العدوان الصهيوني على غزة في عام 2008- 2009 تخوفاً من إمكانية اعتقالهم. آخر هؤلاء وزير الدفاع "الإسرائيلي" إيهود باراك الذي ألغى زيارة إلى فرنسا كانت مقررة في أواسط يونيو/ حزيران الماضي، ولم يجد سبباً لتبرير الإلغاء سوى الادعاء بأن ذلك من أجل المساهمة في تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول مذبحة أسطول الحرية.

ثانياً: لأول مرّة بتنا نرى مقاطعة أكاديمية للجامعات "الإسرائيلية" من قبل الهيئات الأكاديمية والجامعات البريطانية، وأخرى على صعيد العالم، ونرى مقاطعة لمنتوجات المستعمرات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية في العديد من الدول، كما نرى تقارير دولية "مثل تقرير القاضي غولدستون" تتهم "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب، ونرى مظاهرات بجماهير غفيرة في عواصم عديدة، ومنها أوروبية تطالب بمعاقبة "إسرائيل" على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

إن هذه المتغيرات الاستراتيجية لو جرى استغلالها على صعيد النظام الرسمي العربي في معادلات الصراع العربي الصهيوني، لفعلت فعلها في التأثير في جوهر هذا الصراع. لا نقول إن هذه المتغيرات ستؤدي إلى زوال "إسرائيل"، لكن مهما كانت صغيرة، علينا أن نراها ونراقبها ونأخذها بعين الاعتبار.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jul-2010, 11:55 AM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال


إن الله أكد في كتابه الكريم أن بقاء اليهود سائدين يقوم على أمرين
حبل من الله وحبل من الناس ، أي تأييد من الله يوم أن كانوا مؤمنين متبعين لأنبيائهم ، وتأييد من البشر ، وتأييد البشر يتمثل في طائفة المنافقين التي وقفت معهم يوم أن قال لهم ابن أبي " لئن أخرجتم لنخرجن معكم " وما زال أتباع ابن أبي يمنون اليهود بذلك ، ويتمثل أيضا في تاييد الغرب لهم ، ولكن الغرب بدأ يسحب نفسه رويدا ، وبعد قليل لن نجد إلا المنافقين ، وعندها لن ينفعوا اليهود بشيء ، وينطبق عليهم قول الله عز وجل " لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن نصروهم ليولون الأدبار ثم لا ينصرون "






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محتوم, مصير, بالزوال, إسر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إسرائيل شاذة.. حتى نوويا! النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 29-May-2010 12:29 PM
«حلف الأطراف».. قصة التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 12-May-2010 09:44 AM
اغتيال المبحوح : هل يحسن العرب استثمار نتائج الجريمة؟ أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Mar-2010 07:51 PM
قيمة الإنسان وهيبة الدول بين العرب وإسرائيل وتركيا أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 1 01-Feb-2010 09:02 PM
عدو إسرائيل الجديد‏..‏ يهودي الديانة إسرائيلي الجنسية‏!‏ النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 03-Oct-2007 11:20 AM


الساعة الآن 02:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع