« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: موقع المخطوطات في تركيا (آخر رد :المؤذن)       :: دعوني آكلُ من ابني (آخر رد :الذهبي)       :: مجاعة ايرلندا والسلطان عبدالمجيد (آخر رد :زمــــان)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :زمــــان)       :: موقع مجلة آثار تركيه (آخر رد :زمــــان)       :: الغزالي رحمه الله وتشخيص علتنا (آخر رد :الذهبي)       :: وباختصار (آخر رد :الذهبي)       :: سؤال الشريف حسين (آخر رد :الذهبي)       :: يوميات من حياة الخليفة المنصور العباسي (آخر رد :hisham88)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



الشعر الحساني

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-May-2010, 05:11 PM   رقم المشاركة : 1
فخر العرب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية فخر العرب

 




افتراضي الشعر الحساني

البعد البلاغي في <H1 class=titre>البعد البلاغي في الشعر الحساني (لغن)/ التقي ولد الشيخ *

ا<H2 align=justify>الشعر كما يقال ملكة تحصل بحفظ جنسه سواء كان فصيحا ينتظم كل حيز جغرافي يسكنه العرب، أو كان شعبيا يمثل خصوصية هذا الحيز الجغرافي أو ذاك، والشعر الفصيح والشعبي في صحرائنا الواسعة أو منكبنا البرزخي توأمان سقط رأس أحدهما قبل الآخر واختلفت الروايات في معرفة السابق منهما من اللاحق إلا أنها جميعا تعترف بأنهما: رضيعا لبان ثدي أم تحالفا بأسحم داج عوض لا نتفرق.
وكما ساد الجدل نشأة شعرنا الفصيح ساد نشأة شعرنا الشعبي، فبينما يتحدث قوم عن ريادة ولد رازكه واليدالي والذيب وبوفمين للأول يتحدث آخرون عن ريادة البو ولد مانو وغرظ وولد المولاتي للثاني، وإذا كان أول شعر فصيح استوفى الشرائط الفنية هو شعر الفتى اليعقوبي الذي عزره الإمام ناصر الدين بسببه والذي يقول فيه:
رب حوراء من بني سعد الاوس = = حبهــا عالـق بذات النفوس
جعلت بيننا وبيــن الغوانـي = = والكرى والجفون حرب البسوس
فإن أول شعر شعبي مستوف للشرائط الفنية هو لـﮔطاع الذي جرى بين أهل "اذراع" وأهل "آفطوط" حيث يقول صاحب اذراع:
مزينْ ولْفِ تيدْ ادْمــاعْ = = إلى ركبتْ فوﮔْ ارْباعْ
لصْفرْ كيفْ اغزالْ اذراعْ = = تتغــزغزْ تيشمــيتُ
كاردْ سهبْ اعليه انباعْ = = بحْمـــاه ؤتــلبـوتُ
فيجيبه صاحب أهل آفطوط:
مزينْ ولْفِ تيد ارْماشْ = = إلى ركبتْ فوﮔْ آوداشْ لحمْرْ الفي جَنبوابْـراشْ = = حافلتُ تيـجفيـــتُ
كاردْ خطْ اعليهْ ارشاشْ = = تتــﮔـاطـرْ تيكفِّيتُ
ولسنا هنا بصدد التأريخ والبحث في نشأة هذين الجنسين الأدبيين وإنما نحاول تلمس نقاط التماس بينهما والتي يمثل اللب البلاغي أحدها، وقبل أن نلج الموضوع ينبغي أن نلمح إلى الأسباب التي شكلت وجه التقاطع بين الشعر ولغن، فمن هذه الأسباب:
اتحاد الروافد التي غذت وجدان الشعراء الفصيحين والشعبيين الذين وجدوا أنفسهم تحت نفس المؤثرات الطبيعية التي دفعتهم إلى التعبير عن أحاسيسهم ولكن بأداة مختلفة.
شعبية الأداة المعرفية (المحظرة) التي تقع في قلب الحي وترتهن بمتطلباته إقامة وظعنا، حيث يتلاقى في فضاء الحي والمحظرة حملة الثقافة العالمة ومجسدو الثقافة الشعبية.
انصراف بعض من تلقوا التعليم محظريا واكتسبوا دراية بالشعر العربي إلى إنشاء وإنشاد الشعر العامي وظهور نبوغهم وتفوقهم فيه حتى تنحت عنهم الصفة بكونهم شعراء فصحى، من هؤلاء ولد المبارك ولد اليمين.
توقد شاعرية الموهوبين ممن نسجوا الشعر بشقيه وكانوا مهوى لأفئدة الطبقات الشعبية العريضة والنخب المتعلمة القليلة أمثال محمد ولد أحمد يوره ومحمد ولد ابن.
ولسنا هنا بصدد مقارنة مستفيضة بين "الشعر" و"لغن" إلا أننا سنحاول استجلاء تقاطع الفنين في بعدهما البلاغي؛ إذ لم يعن الأدباء الشعبيون في أدبهم بشيء عنايتهم بالأساليب البلاغية التي كثيرا ما تأتي في أزجالهم عرضا دون احتذاء لنموذج حاضر في المخيلة وإن وجد ذلك النموذج عند شعراء الفصحى، ومدونة الشعر الشعبي حافلة بالطيف البلاغي من علم بيان وعلم بديع وعلم معان، وقد أسعفت الأديب الشعبي مخيلته بصور بديعة واستعارات لطيفة أخذها من كتاب الطبيعة ومن إملاءات الحياة، لقد تناول هؤلاء الشعراء مواضيعهم بأساليب خبرية وإنشائية وبضروب أخرى من علم المعاني، ولسنا بصدد البسط والاستعراض لكننا نعطي مثالا على الأسلوب الخبري والإنشائي معا بقول لمغن:
عند امْ اغليفْ ملـﮔَ حاكْ = = ريتْ من متّانتْ لهــــلاكْ
يلهِ وإظحكْ يالفكــــاكْ = = وقـــتُ من لوقاتْ اكصيفْ
عاودْ لِ يمالكْ لمــلاكْ= = وكتـــنِّ عـبدكْ واضعيفْ
ملـﮔَ كيفتْ ملـﮔانَ ذاكْ = = لـــكصيفْ عندْ امْ اغـليفْ
فقد انتهى الخبر عند "كصرت الطلعة" ليبدأ الأسلوب الإنشائي بالطلب والدعاء منتقلا إلى الاسترحام والاستعطاف.
ومن عناوين علم المعاني التي يهتم بها البلاغيون المساواة :وهي أن تكون المعاني بقدر الألفاظ والعكس بحيث لا يمكن الاستغناء عن بعضها أو زيادتهاومنه قول النابغة :
فإنك كالليل الذي هو مدركي = = وإن خلت أن المنتأى عنك واسع.
وقول الشيخ ولد مكي:
عيش تخمام ما ينزاد = = بل ما عاد اله تفكاد
أسومجلج واسو عاد = = يزهال مــا يجبر بال
شِ تجلاج ماه معتاد = = ما حجلهال وازهــال
ؤلان لاه نجبر ش زاد = = يزهال ما حجلــهال.
وكما استخدموا علم المعاني استخدموا علم البيان فشبهوا واستعاروا، ومن الاستعارات المكنية المستوحاة من البيئة قول أحدهم:
لبّيرْ ابـﮔيتْ ابطاﮔتُ= = وانتَ هـــــوَ مجنونُ
تشايرْ لكْ براﮔــتُ = = واتبطكْ زادْ امــزونُ
حيث شبه "بت لبير" بـ "انّو" ذاكرا بعض لوازم المشبه به المحذوف وهي البراﮔـه، لمزون .
ومن الاستعارة المكنية في الشعر العربي قول أبي ذؤيب:
وإذا المنية أنشبت أظفارها == ألفيت كل تميمة لا ننفعُ.
وتكثر في الأدب الشعبي الكنايات اللطيفة على غرار ما نجد عند كبار شعراء الفصحى، فمن الكناية عن الصفة قول الشاعر:
وما يكُ فيَ من عيبٍ فإني= = جبانُ الكلبِ مهزول الفصيل.
فقد كنى عن صفتي الألفة والكرم.
ومنها عند الشاعر اللهجي قول ابن هدار مكنيا عن لباقة وظرافة ممدوحه ولد ابن المقداد:
يصرمك عن كل طوط= = والبيگ اعل الروح
واعلَ فمْ اجرحْ يوطَ = = ما حسْ المجروح.
أما الكناية عن الموصوف فهي موجودة كذلك عند "لمغنين" ومثالها من الفصيح قول الشاعر:
وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها = = فليس لمخضوب البنان يمين.
ومن الشعبي قول "لمغن"
حد إفوت اعليه التكراح= = ؤگابل لگعاد افذ الحي
عند عن ما عند صاحـْـ= = ـــب الري ما رد اعلي.
أما البديع فقد أفرط أدباء الحسانية في استعماله لفظيا ومعنويا فاستخدموا من المحسنات اللفطية الجناس وهو اتحاد اللفظ واختلاف المعنى ومنه تاما قول الشاعر الفصيح:
لم نلق غيرك إنسانا يلاذ به= = فلا برحت لعين الدهر إنسانا.
وقول الشاعر الشعبي:
محمدّنْ ذَ خــاطـــرُ == لجاهْ ؤ هوَ خاطرْ
مخبرْ فژديفتْ خاطـرُ== من بلْ اژديف الخاطرْ
وقال أحدهم ملتمسا شايا وتبغا من ممدوحه :
سيد محمـــد حد بعد = = قصدك ما ژمك تنقصد
شيخ ؤشرنيخ ؤعند مد = = ليــد انت لول ينسمَ
شايعْ من لاح إلى ازبد = = فاس ؤمكناس إل اسْمَ
همِّ فيكم ما ينجــحدْ = = اعل قـــــسمَ متقسمَ
ماه شِ لاهِ يلــتبسْ = = ؤلاهُ شِ لاه يـــــنكمَ
ؤلاهُ ش لاه يلـتبسْ = = شِ ينقــــامْ ؤشِ ينكمَ.
ونورد في الجناس المركب الذي مثاله من الفصيح قول الشاعر:
إذا ملك لم يكن ذا هبه = = فدعه فدولته ذاهبه
قول الشاعر الشعبي:
عندِ معتادْ = = العيشْ آنَ
كونْ إلعادْ = = العيشـانَ
وهذا يشبه قول محمد محمود ولد احمذيه:
منازلُ سندٍ تغري الجوى بي= = لقلة ما تردُ من الجوابِ
ويكثر الاقتباس في المدونة الشعرية الشعبية وهو تضمين النثر أو الشعر شيئا من القرآن الكريم أو الحديث الصحيح ؛ ومثاله من الفصيح قول الشاعر:
رحلوا فلست بسائل عن دارهم = = أنا باخع نفسي على آثارهم
أما من الشعبي فنسوق قول سيدي ول هدار:
فيك أربع حتات أبديه = = ماهم فطفل غيرك نكريه
طبعك حت زين ؤنبيه = = ؤمتمغفر حـت مــبت
ؤمالك فسمع وذنك تعطيه = = حت واعظم راجل حت
وان لاحك من رجاء = = لك حــــد ابن عرفة
ؤعجلان إن هؤلاء = = يحـــــبون العاجلة...
أما في المحسنات المعنوية فقد استخدموا التورية وهي اشتمال اللفظ على معنى قريب غير مراد ومعنى بعيد مراد ومنه قول الشاعر الفصيح:
ألا إني خليلك يا حويرا = = ومبسمك المبــرد للغليل
فقولي للنحاة حماي عنه = = دعوا بين المبرد والخليل
وقول الشاعر العامي:
ما نسمع كلم = = تو مشطر
ماش فى الظلم = = واكصير خطر
ومن المحسنات المعنوية الطباق وهو الجمع بين الشيء وضده كقول الشاعر:
لا تعجبي يا سلم من رجل = = ضحك المشيب برأسه فبكى.
ومثاله من لغن :
يمش باب وخيرت بيه = = وجِ وخيَرت اباب
تمش مشي واتجي امجيه = = ذهابـا وإياب
فكلمتا (تمش، اتج) طباق، ومنها كذلك المقابلة وهي أن يأتي المتكلم بمعنيين أو أكثر، ثم يأتي بما يقابل ذلك على الترتيب؛ ومنه قول المتنبي:
أزورهم وسواد الليل يشفع لي = = وأنثني وبياض الصبح يغري بي
وقول أحد لمغنين في وصف شاي:
أتايك هاذ مان كاد = = غالبن نظبط لُ طعم
يحلاو ؤيليان ؤيبراد = = ؤيمرار ؤيجهاد ؤيحم
ومنهاحسن التعليل وهوأن ينكر الأديب صراحة أو ضمنيا علة الشيء المعروفةجاعلا له علة أدبية تناسب مرامه ومثاله في الشعر العربي قول الشاعر في مدح أحد الأمراء معللا حدوث زلزال في زمنه:
ما زلزلتْ مصرُ من كيدٍ يرادُ بهـا = = وإنما رقصتْ من عدلكمْ طربا
يقول سيديا ولد هدار معللا خفة جسم محمدن ولد ابن المقداد ونحافة جسمه:
ولْ ابنُ ملانَ عـاطــيـهْ = = عن حقْ اعيالْ الله اعـليهْ
حقْ اعـيالْ الله امدِّيـــهْ = = ماخلـﮔــتْ فيه اتفلفيشَ
مرجعْ زينْ اعليهْ إعــليهْ = = ماعندُ عـــنُّ تريـيـشَ
واطفلْ وافـﮔراشْ أراعيهْ = = أياكْ انكشحتْ لـــحشيشَ؟ وامعاذَ من فعلْ إعـــلِّ = = واستــطفيل واتفـﮔريشَ
ظامرْ وامشــنكرْ بيه الِّ = = غابنــتُ وذنُ فلعــيـشَ.
ومنها تأكيد المدح بما يشبه الذم وهو متناول في مدونة الشعر العربي ومنه قول النابغة:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم = = بهنّ فلولٌ من قراعِ الكتائبِ.
وفيه يقول الأديب الشعبي محمد ولد هدار الكبير مادحا التمين:
يحدْ أمـﮔـاف شور اْ تلْ = = لحگل لـ امحمدْ لمينْ
عنُّ بعد اطفل متعـــدلْ = = غيرْ الكذبْ الّ ماهُ زينْ
لحـﮔـلُ عن كذبَ حمرَ = = اعياتْ اتخصـرْ ولْ امـرَ
الحـﮔـلُ عن هــاذِ غدرَ = = وانُّ ما زين اعليه امنينْ
نكفرْ لِ فنويبَ صفـرَ = = بافوكْ اندوروهْ الـْ لعوينْ
إﮔـومْ أيرسل بـﮔرَ = = فيهَ عـكّ واللّ ثنـتيـنْ
ومن العناوين البديعية التشريع: وهو بناء البيت على قافيتين؛ بحيث يمكن الاقتصار على الأولى، أو تجاوزها إلى الثانية، دون إخلال بالمعنى. ومنه قول الحريري:
يا خاطب الدنيا الدنية إنـها = = شَرَكُ الردى وقرارة الأكدار
دار متى ما أضحكت في يومها = = أبكت غدا؛ بعدا لها من دار!
إذ يمكن القول (مجزو الكامل):
يا خاطب الدنـيا الدنـ= = ية إنها شرك الـردى
دار متى ما أضـحكت = = في يومها أبكت غـدا!
ومن"التشريع" قول محمدن ولد الزرقاني :
لغنَ ﮔـولانُ كـــانْ ألّ = = يرْعَ لمكــــانْ إلى ولَ
وإبانْ اطرَ هـونْ ؤبلـّ = = ـهْ الّ يالناسْ اهـوانْ
إلاهْ ؤَذ وساهْ ألا مــــلّ = = لنسانْ إﮔــــولُ توْ ابغـاهْ
فهذه طلعة من لبتيت التام إلا أنها تقرؤ في لبتيت الناقص دون حذف أو زيادة كالتالي:
لغنَ ﮔــــولانُ كانْ = = الّ يرعَ لمــــكانْ
إلى ولّ وإبــــــانْ = = اطرَ هــونْ ؤبلاهْ
ألّ يالناسْ اهـوانْ = = إلاهْ ؤذَ وســــــاهْ
ألا ملّ لنســـانْ = = إﮔول تـوْ ابغـــــاهْ
ومما يتناوله البلاغيون الاطِّراد، وهو ذكر آباء المعني على ترتيبهم بسلاسة لا تكلف فيها؛ كقول الشاعر ربيعة بن عبيد:
أذؤاب إني لم أبعك ولم أقــم = = للبيع عنــد تقاوم الأجــلاب
إن يقتلوك فقد ثللت عروشـهم = = بعتيبة بن الحارث بن شهاب
وقد زاد عليه الشاعر الحساني حين قال :
ذل منه تـكل=غيد ما تقـارب=عزته معمور=من قديم ازمان
منت أعـمر ول اعل=ول أعمر بوشارب= ول اعل شنظور= ول أحمد من دمان.
كما تناولوا - القول بالموجب: وهو حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله بذكر متعلقه؛ ومثاله قول الشاعر:
قلب: ثقلتُ إذ أتيتُ مرارا= = قال: ثقلتَ كاهلي بالأيادي
ومثاله من الشعر الحساني قول لمغن:
للمرص مشيت الترك = = جابولِ معصوب واعظامْ
كالُ هومَ عنْه فلكَ = = كلتْ آن عنْهَ منْ ذ العام
ونختم هذه الإثارة بإيراد نموذجين فصيح وشعبي لأُسلوب بلاغي بديع في الإقناع يعتمد التدرج حيث يقول إعرابي غضبت عليه امرأته لشربه الخمر بجزة صوف :
غضبت علي لأن شربت بصوف = = ولإن غضبت لأشربن بخروف
ولإن غضبت لأشربن بنعجة = = دهــساء مالئة الإناء سحوف
ولإن غضبت لأشـربن بناقة = = كوماء ناوية العظام صفوف
ولأن غضبت لأشربن بــسابح = = نهد أشم المنكبين منيف
ولإن غضبت لأشــربن بواحدي = = ولأجعلن الصبر منه حليفي.
ويقول أديب شعبي :
اذكرلِ ول آدم عتروسْ = = أززال امـعدل حابوس
ناعم من غنم اشياه الموس = = العتروس اعگب حولي
والحولي كانت معسوس = = اعليه عگبت فى اجدي
واجدي عگبت فغيار = = واغيار اعگــب فوگي ووگي
عگبت راص اهجار = = كـــان اللــه وبقي.
وثمرة القول أن هذا الموضوع ثري ولكنه لم يحظ بالنصيب اللائق من الدراسة، وإن تصدى له بعض الباحثين الذين أتوا بإسهامات تذكر وتشكر منهم الأديب / محمدو السالم ولد جدو، والأديب /محمد الأمين ولد لكويري، والأديب الناقد / محمد ولد الميداح، والأديب/ أفلواط ولد الداهى، والدكتور/محمد الأمين صهيب، والأستاذ الصحفي/ دد محمد لمين السالك.. ، فما زال في القول متسع.
والله ولي التوفيق(لغن)/ التقي ولد الشيخ
</H2>
[align=center][/align]
* [/COLOR]

</H1>













التوقيع

[LIST][*]صلي علي لمبعوث رحمة للعالمين [*]محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم[/I]

 فخر العرب غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 09-May-2010, 05:20 PM   رقم المشاركة : 2
فخر العرب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية فخر العرب

 




افتراضي رد: الشعر الحساني

الموسيقى الحسانية أو موسيقى البيظان


الموسيقى الحسانية أو موسيقى البيظان هي جنس فني موسيقي متميز تمتد حدوده الجغرافية في منطقة ما يعرف ببلاد البيظان أو ما يعرف الآن بموريتانيا كما تشمل امتداداته أيضا المنطقة الجغرافية الواقعة في الأقاليم الصحراوية جنوب المملكة المغربية

تتميز الموسيقى الحسانية بكونها مزيج ما بين الموسيقى العربية والإفريقية، وتظهر بصمات هذه الأخيرة جلية في الإيقاع الذي يكون مصدره مجموعة من الآلات الموسيقية التقليدية يعزف عليها الفنان(ايكيو)، وهذه الآلات الموسيقية هي آلات تقليدية كآردين والتيدنيت وتعزف وفق نظام صوتي متناغم يعرف ب(آزوان)

ومن مميزات الموسيقى الحسانية ارتباطها بالشعر الحساني فلا انفصال بين لغن وأزوان أنهما كل متجانس، فكل مقام من مقامات الموسيقى الحسانية يغنى فيه بحر أو أبحر خاصة من الشعر الحساني

وقد أثارت هذه الموسيقى شغف الكثير من الدارسين والباحثين- كبول مارتي وغيره- الذين وجدوا فيها رافدا موسيقيا فريدا يجمع بين نوعين مختلفين من أنواع الموسيقى: الموسيقى الإفريقية بما تحمله من تراث فلكلوري أصيل والموسيقى العربية التي تمتلك هي الأخرى طابعا متميزا

المقامات في الموسيقى الحسا نية:

المقامات في الموسيقى الحسانية أو اظهورت الهول حسب المصطلح الدلالي اللهجي عند البيظان، هي تلك المقامات التي يغنى فيها، وتتكون من خمسة مقامات هي:

كرْ و فاغوُ و لكحالْ و لبياظْ و بيكِ ..

وتغنى هذه المقامات في ثلاثة جوانب هي:

الجانبة الكحلة و الجانبة البيظة و لكنيدية ..

و مقام كَـرْ: هو المقام الأول من مقامات الموسيقى الحسانية، به عادة يفتتح الغناء، ويغنى في مقام كر من أبحر الشعر الفصيح بحر الكامل والوافر، ويستخدم فيه غرض المدح من أغراض الشعر

أما في الشعر اللهجي ( لغن) فيغنى في مقام كر بحرين من أبحر الشعر الحساني هما: بوعمران وامريميدة

مقام فاغو: هو المقام الثاني من مقامات الموسيقى عند البيظان، وتستخدم فيه كافة أنواع الشعر الحماسي، ويغنى فيه من أبحر الشعر اللهجي بحر هو: البت لكبير

مقام لكحال: المقام الثالث من المقامات الموسيقية، ومن الشعر الفصيح تغنى فيه جميع أبحر الشعر، أما في الشعر اللهجي فلا يغنى فيه سوى بحر:أسغير

مقام لبياظ: هو المقام الرابع من مقامات الموسيقى الحسانية، ويطرق فيه غرض الغزل ويغنى فيه من الشعر الفصيح جميع الأبحر، أما من اللهجي فلا يغنى فيه سوى بحر: لبير

مقام بيك: وهو المقام الخامس والأخير من مقامات الموسيقى الحسانية، وتغنى فيه جميع بحور الشعر العربي، أما من الشعر الحساني فلا يغنى فيه سوى لبتيت الناقص والتام
ولبتيت التام هو بحر من أبحر الشعر الحساني، يتكون من ثمانية متحركين

...

الآلات الموسيقية التقليدية المستخدمة في الموسيقى الحسانية:

تستخدم في الموسيقى الحسانية مجموعة من الآلات الموسيقية التقليدية، وهذه الآلات تصنعها طبقة الحرفيين(الصناع) التي تأتي في الترتيب الطبقي عند المجتمعات البيظانية بعد طبقة الفنانين(إيكاون)

وتنقسم الآلات إلى صنفين: آلات موسيقية رئيسية وآلات موسيقية مكملة

الآلات الموسيقية الرئيسية: تتكون الآلات الموسيقية الرئيسية من آلتين هما آلة التدنيت وآلة آردين

وآلة التدنيت هي آلة موسيقية تقليدية تتميز بكونها تتكون من طبل مصنوع من الخشب وعليه طبقة من جلد الغنم وعود من الخشب مصنوع من شجرة محلية تدعى (التيدوم)، ولها أوتار تدعى الأعصاب كانت قديما تصنع من ذيول الخيل أما الآن فتصنع من نفس مكونات الأوتار العصرية

وهذه الآلة في الغالب يعزف عليها الرجل، في حين تعزف المرأة على آلة آردين

وآلة الآردين آلة موسيقية تقليدية تتميز هي الأخرى بكونها تتكون من طبل مصنوع من الخشب وعليه طبقة من جلد الغنم وعود من الخشب مصنوع من شجرة التيدوم، وهذه الآلة لا تعزف عليه سوى المرأة، ويتكون هو الآخر من أعصاب (أوتار) تنقسم إلى قسمين: أعصاب طويلة تتسمى: أتشبطن واعصاب قصيرة تسمى: لمهار

الآلات المكملة: هي آلات مساعدة تحسن من رونق النغم، والآلات التقليدية المكملة هي: الطبل والربابة والنيفارة (المزمار)

فالطبل يتكون من خشب وجلد، لكن جلده على خلاف التدنيت وآردين يصنع من جلد البقر، بالإضافة إلى آلة الرباب وهي نفس آلة الربابة المعروفة عند العرب وآلة أخرى مكملة تستخدم في الموسيقى عند البيظان هي النيفارة وهي نفس آلة المزمار المعروفة

هذه هي إذن المعلومات المهمة التي جمعناها عن الموسيقى الحسانية، ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن هناك اسر فنية تقليدية عريقة تمارس الفن منذ عدة قرون، ومن اهم هذه الأسر: أسرة أهل اندرتو في الشرق الموريتاني، وقد اشتهر من هذه الأسرة الفنان: سدوم ولد اندرتو(1710م-1812م)، هذا الفنان العبقري الذي أسس ألوانا من الشعر الحساني تسمى الرسم

وهناك أيضا في الجنوب الموريتاني أسرة أهل مانو التي تنحدر منها أسرة أهل الميداح الشهيرة

وكان الفنان بصفة عامة يلعب دورا مهما في مجتمعه ويحظى باحترام كبير، حيث كانت طبقة الفنانين من أهم الطبقات الاجتماعية، ومن الصعب على الغير أن يخترق المجال الفني لأنه مجال يكتسب بالوراثة في إطار عائلي مغلق ونخبوي، وكان الفنان يغني في المناسبات الاجتماعية والأعياد، ويعيش على عطايا وهبات الأمراء وذوي الوجاهة

ويطلق على الأغنية التي يمدح فيها الفنان الأمير: أتهيدينة، أما المكافئة التي يقدمها الأمير للفنان فيقال لها: المسنون

وكما أسلفنا فللموسيقى الحسانية مكانتها المهمة بين أنواع الموسيقى العالمية، وتمتلك تراث فني واسع وغني، وقد أثارت اهتمام مجموعة من الباحثين الأجانب الذين شغفوا بها وألفوا فيها الكثير من الكتب، كالباحث الفرنسي بول مارتي وأيضا الباحث جابريل فرال الذي خصص لها كتابا متميزا تحت عنوان: tambour de sable أو دف الرمال

المراجع: - الشعر الحساني-مجموعة من الباحثين- نواكشوط- 1998 - ديوان سدوم ولد اندرتو-المعهد الموريتاني للبحث العلمي-1988

ـــــــــــــــــــ













التوقيع

[LIST][*]صلي علي لمبعوث رحمة للعالمين [*]محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم[/I]

 فخر العرب غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10-May-2010, 07:30 AM   رقم المشاركة : 3
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: الشعر الحساني

اغلب الكلمات الشعبية التي وردت في أبيات الشعر لم افهمها وتبدو لي انها كلمات غير عربية :

اقتباس:
فإن أول شعر شعبي مستوف للشرائط الفنية هو لـﮔطاع الذي جرى بين أهل "اذراع" وأهل "آفطوط" حيث يقول صاحب اذراع:
مزينْ ولْفِ تيدْ ادْمــاعْ = = إلى ركبتْ فوﮔْ ارْباعْ
لصْفرْ كيفْ اغزالْ اذراعْ = = تتغــزغزْ تيشمــيتُ
كاردْ سهبْ اعليه انباعْ = = بحْمـــاه ؤتــلبـوتُ
فيجيبه صاحب أهل آفطوط:
مزينْ ولْفِ تيد ارْماشْ = = إلى ركبتْ فوﮔْ آوداشْ لحمْرْ الفي جَنبوابْـراشْ = = حافلتُ تيـجفيـــتُ
كاردْ خطْ اعليهْ ارشاشْ = = تتــﮔـاطـرْ تيكفِّيتُ

اقتباس:
في حين تعزف المرأة على آلة آردين

وآلة الآردين آلة موسيقية تقليدية تتميز هي الأخرى بكونها تتكون من طبل مصنوع من الخشب وعليه طبقة من جلد الغنم وعود من الخشب مصنوع من شجرة التيدوم، وهذه الآلة لا تعزف عليه سوى المرأة،


ربما كانت موريتانيا هي الدولة الوحيدة التي يمتلك نسائها آلة موسيقية خاصة بهم دون الرجال ...

جزاك الله خيراً اخي فخر العرب للاهتمام بالأدب الموريتاني ومحاولة تعريفنا عليه ...






 قطر الندى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 11:44 PM   رقم المشاركة : 4
فخر العرب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية فخر العرب

 




افتراضي رد: الشعر الحساني

<H1 style="FONT-SIZE: 16px; FONT-WEIGHT: normal">اللهجة الحسانية ” كلام العرب البيضان ” المور </H1>


كتبهاmostafa shareef ، في 14 مارس 2010 الساعة: 12:00 م


عرفت اللهجة الموريتانية باسم اللهجة الحسانية وهي اللهجة العربية الوحيدة التى غلب عليها اسم تجمع قبلي على الرغم من أن هذه اللهجة تحتوي على العديد من الكلمات الموجودة في لهجات عربية من يمانية ونجدية وعراقية فهي لهجة عربية قديمة ثرية تدل على تنوع العنصر العربي الموريتاني ومناطق سُكناه الأولى في الجزيرة العربية والشام .
والحسانية اللهجة - لغة إقليمية حلوة ترمز إلى المفردات الفصيحة رمزاً جميلاً … ولذ ، تراها تلتقي مع اللغة الفصحى المكتوبة التقاء جد قريب . (1)
فاللهجة الموريتانية فصيحة في كثير من كلماتها وعند النطق فالموريتاني من أفصح العرب وهذه حقيقة يعرفها كل من أتيح له أن يعايشهم .
وانطلاق ألسنتهم بالفصحى - متى أرادوا - أمر في غاية اليُسر والسهولة لأنها لغتهم الطبيعية في الأساس . (2)
ويستدل الدكتور محمد المختار ولد أبَّاه على فصاحة اللهجة الموريتانية بالأدلة التالية :
1- إثبات التثنية كما يثبتها النُحاة ولو كانوا يلزمون فى المثنى ، فيقولون مثلاً : ( قالوا راجلين ) بمعنى قال رجلان على لغة ( أكلوني البراغيث ) كما يقول النُحاة- وأنت تجد اللهجات العربية الأخرى تستخدم كلمة زائدة للتعبير عن المثنى (اثنين . زوج ) كما هو الشأن في اللغتين الإنجليزية والفرنسية .
2- إثبات الإضافة دون استعمال كلمة زائدة فهم يقولون : ( أجمل الراجل ) بمعنى (جمل الرجل) بينما تقول في لهجات أخرى (أجمل متاع الراجل) أو (ديال) أو (حق) أو(مالت)…
3- وجود بعض أوزان الفعل المزيد التى لم تعد موجودة في جُلّ اللهجات العربية مثل (انفعل)و(افتعل) فنقول (انفتح الباب ) ، (اشتمل)…الخ
4- الاحتفاظ بجميع الحروف المعروفة في الفصحى حسب النطق البدوي فلا تلتبس الحروف وإن تقاربت (الثاء ، والسين ، والذال ، و الزاي ، ) ولو كانوا يقلبون الضاد . ظاء مشالة في الغالب .
5- سهولة فهمها في جميع الأقطار العربية . (3)
* هذه المادة وردت في كتاب:" تعرف على موريتانيا "، تأليف : المصطفى ولد أحمد سالم الشريف ، صادر عن دار طلاس للدراسات والنشر بمدشق 1998
_______
1- مقلد يوسف ، موريتانيا الحديثة أو العرب البيض في إفريقيا السوداء ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، ط1، 1960،ص130
2- المرجع نفسه
3- ولد أبَّاه محمد المختار ، الشعر والشعراء في موريتانيا ، ص11













التوقيع

[LIST][*]صلي علي لمبعوث رحمة للعالمين [*]محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم[/I]

 فخر العرب غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-May-2010, 07:12 AM   رقم المشاركة : 5
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: الشعر الحساني

اقتباس:
فاللهجة الموريتانية فصيحة في كثير من كلماتها وعند النطق فالموريتاني من أفصح العرب وهذه حقيقة يعرفها كل من أتيح له أن يعايشهم .
وانطلاق ألسنتهم بالفصحى - متى أرادوا - أمر في غاية اليُسر والسهولة لأنها لغتهم الطبيعية في الأساس . (2)



لا أحاول أخي فخر العرب التقليل من عروبة موريتانيا ولكني أقول ربما خالطتها لهجات خارجة فالكلمات غير مفهومة او ربما استخدم الشعراء في شعرهم كلمات موريتانية دارجه وغير عربية ...

اقتباس:
الاحتفاظ بجميع الحروف المعروفة في الفصحى حسب النطق البدوي فلا تلتبس الحروف وإن تقاربت (الثاء ، والسين ، والذال ، و الزاي ، ) ولو كانوا يقلبون الضاد . ظاء مشالة في الغالب .

لا تتقارب تلك الحروف ويكون اللفظ سهلاً واللغة العربية نادرة في جمعها لتلك الحروف في كلمة واحدة وأن كان عندك مثال لها ادرجه هنا حتى نطّلع على مفردات اللهجة الموريتانية العربية ...

وجزاك الله خيراً أخي فخر العرب ...






 قطر الندى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحساني, الشعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تشيسواف ميووﺵ: الشعر يكتب فقط باللغة الأم النسر المكتبة التاريخية 0 18-Apr-2010 12:50 PM
وجع الذاكرة النسر المكتبة التاريخية 0 22-Mar-2010 09:38 AM


الساعة الآن 01:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع