« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-Apr-2010, 01:31 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي تشومسكي يدين الحرب على غزة ويتنبّأ بنهاية إسرائيل



الكيان الذي نشأ على القتل وسفك الدماء مستمر في هذا الأسلوب

تشومسكي يدين الحرب على غزة ويتنبّأ بنهاية إسرائيل




دمشق - صدر حديثا عن دار الحصاد كتاب "الحرب على غزة ونهاية إسرائيل" للكاتب الأميركي نعوم تشومسكي ترجمة ناصر ونوس ويقع في نحو 125 صفحة من القطع المتوسط ويضم دراستين ومقالة تتركز حول فلسطين المحتلة والحقائق التي خلص إليها المؤلف بعد أن بحث عنها طويلا.

يقول مترجم الكتاب ونوس في المقدمة إن تشومسكي في الدراسة الأولى "إبادة المتوحشين جميعا" يذهلنا بهذا الكم الكبير من المعلومات الدقيقة والموثقة التي يستخدمها لتدعيم طروحاته والتي تدحض الكثير مما هو سائد ومتداول في الإعلام المغرض.

ويضيف أن أحد الاستنتاجات التي يصل إليها تشومسكي المعروف بمناصرته للقضايا العربية وخاصة قضية فلسطين هو أن إسرائيل تعمل دوما على تقويض الجهود التي توصل إلى أي تسوية مقارنا عدوانها الأخير على غزة بالحروب التي شنتها سابقاً مشيرا إلى أن تنبؤ تشومسكي بنهاية إسرائيل هو ما دفعه إلى عنونة الكتاب بـ "الحرب على غزة ونهاية إسرائيل".

وجاء موضوع الدراسة الثانية حول سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط في حقبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهل تشكل نقطة تحول أم لا ويوضح تشومسكي في مقالته الصورة التي يرسمها أوباما للشرق الأوسط.

ويدعم المفكر الأمريكي ما كتبه بالتواريخ والشهادات الموثقة لتأكيد المصداقية مع إعطاء شيء من أسلوبه المفعم بالحيوية كما يعمل في دراستيه ومقاله إلى ربط الراهن بالماضي وكأنه يقول إن التاريخ يعيد نفسه فالكيان الذي نشأ على القتل وسفك الدماء مستمر في هذا الأسلوب.

ولا يكتفي تشومسكي بتحليل الوقائع شخصيا وبشكل إفرادي بل يزيدها تأكيداً بما ينقله عن المحللين والمتابعين الآخرين لما يدور في المنطقة حيث ينقل مثلاً عن المحلل الإسرائيلي يوري أفنيري قوله: ستنحفر في الضمير العالمي صورة إسرائيل كوحش ملطخ بالدماء جاهز في أي لحظة لارتكاب جرائم حرب وغير مستعد للالتزام بأي شرط أخلاقي.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-May-2010, 09:24 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تشومسكي يدين الحرب على غزة ويتنبّأ بنهاية إسرائيل


منع تشومسكي من دخول «الضفة» يكشف ديكتاتورية إسرائيل‎

أمّة لا تتعلم من تشومسكي.. كيف تتذكر نكبة فلسطين؟!




حذام خريّف

عندما منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المفكر اليهودي الأمريكي نعوم تشومسكي من دخول الضفة الغربية قادما من الأردن بعد تحقيق مهين معه، قدّمت للعرب فرصة جيّدة لكنّهم لم يحسنوا استغلالها.. فكم سيكون الموقف "خطيرا" لو تلقفت الدول العربية المفكّر الأمريكي واستثمرت حضوره، وفتحت له حدودها لتكون كلّ الأرض العربية فلسطين، وحوّلت هذا التصرّف العنصري، بحق رجل من أشهر علماء الدنيا، إلى قضية عالمية موجّهة ضد التعنّت الإسرائيلي؛ ولكن إسرائيل ما كانت لـ"تفقد عقلها"، على حد تعبير تشومسكي، وما تصرّفت هذا "التصرف الأحمق"، لو كانت لديها ذرة شك في أن هناك حصاة عربية واحدة يمكن أن تتزحزح عن مكانها.

أن تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع شخصية بحجم تشومسكي من دخول فلسطين المحتلّة فذلك أمر طبيعي وهي عادة تمارسها منذ 62 عاما؛ وأن تستشيط وزيرة الثقافة الاسرائيلية غضبا من الفنان البريطاني إلفيس كوستيلو والفنانين الأميركيين الشهيرين كارلوس سانتانا وجيل سكوت هيرون لمقاطعتهم إسرائيل وإلغائهم لحفلات كانوا سيحيونها على الأرض المحتلة.. مؤكدين على الملأ أن قرارهم يأتي رفضا للإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون على أيدي السلطات الإسرائيلية؛ فذلك دليل على أن الوقوف في وجه إسرائيل ليس بالأمر الصعب، بل إن ذلك قد يخيفها. فهي حتى ولو كانت مدعومة من أقوى قوة في العالم، ومهما ملكت من أسلحة الغطرسة والجبروت، تعي جيّدا أنه لا يمكنها أن تقف في وجه سلاح أقوى وأشد فتكا وتأثيرا، وهو سلاح الفن والفنانين، ففنان بحجم كوستيلو أو بشعبية كارلوس سنتانا، قادر على أن يؤثر على الملايين من عشّاقه.. وبتأثيره ذلك على اسرائيل نكتشف أن العيب كامن فينا.

وما هو مؤكد، أيضا، أن إسرائيل لن تحسب حسابا لأي ردة فعل عربية طالما أننا لم نستوعب بعد أهمية توظيف هذا القطاع كسلاح فعّال في زمن التفوق العلمي والتكنولوجي والعسكري للآخرين، من أجل تقريب الصورة الحقيقية لما يجري في الأراضي الفلسطينية، فمعرفة العرب بما يجري وراء جدار الفصل العنصري لا تتعدّى بضع مشاهد مختارة بدقّة وعناية تعرضها الفضائيات.

يبدو أن الزمن نجح في أن يضعف الاهتمام العربي بتلك الذكرى الأليمة التي أطلق عليها في فترة غابرة "النكبة"، إذ بدا واضحا بعد 62 عاما أن تلك سيرة لم تعد تثير فينا الشجون..؛ فمن هو "المجرم" الفعلي، هل هو الظالم أم المظلوم الذي يسكت عن الظلم، ويخنع لما يسمى بالأمر الواقع؟. ومن الذي يشجع النكبة على الاستمرار؟.

إنهم العرب أنفسهم؛ إنها المجتمعات العربية الغارقة في بحر الكليبات ومتيّمة بالمسلسلات التركية ومنتشية بمتابعات عراك فتيات ستار أكاديمي.. إنها النخبة العربية، "مثقفونا" و"مفكرونا" "وفنانونا" الذين أداروا دفّة مراكبهم بما تشتهيه رياح العولمة، ونسي كثير منهم أنهم كانوا في يوم ما تحرريين وعروبيين أما اليوم فقد انقلبوا وباتوا من مطابخ الاستبداد والقطرية يقتاتون.. إنها سياساتنا التي أغلقت في وجوهنا كلّ أبواب الأمل والحلم بغد تزول فيه النكبة.

اليوم نجد أنفسنا أمة "يتيمة"، فلا قائد يوحّد بنفوذه شمل أبنائها.. ولا فنان يشحذ هممهم بعمل فني.. أو شاعر يقذف بكلماته بارودا يصيب العدو في مقتل.. ولا "مفكّر" يؤكد أن الدين والفكر والتاريخ والعروبة تقول إن القضية الفلسطينية قضية كلّ العرب. بل أصبحنا ننتظر "رحمة" تشومسكي وسانتانا ونورمان فلنكشتاين وجورج غالوي وغولدستون وأردوغان، وغيرهم حتى ينطقوا بلساننا ويعبّروا عن حالنا، رغم أن "رحمتهم" لا تأتي حبّا في العرب بل إيمانا بمبادئ وسياسات خاصة بهم، لدرجة يصدق معها قول رفاعة رافع الطهطاوي، عندما زار فرنسا في ثلاثينات القرن التاسع عشر"رأيت في الغرب إسلاماً ولم أر مسلمين، ورأيت في الشرق مسلمين ولم أر إسلاما".

عمر القضية يتجاوز الستين، وعدد الأعمال والبرامج الترفيهية العربية المنتجة في السنة يبلغ الآلاف، ولكن البحث في أرشيف القنوات التلفزيونية العربية يكشف فقرا مدقعا بخصوص الأعمال التي تناولت المأساة الفلسطينية؛ ففي الوقت الذي تجنّدت فيه ترسانة الإعلام الإسرائيلي لتأريخ "ذكرى 48"، لم تمنح فضائياتنا مساحة بحجم النكبة لتذكّر بما حدث في ذلك اليوم. وبينما تجنّد إسرائيل ميزانيات ضخمة وأسطولا إعلاميا يفوق الخيال، تتزعّمه كبرى إمبراطوريات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في العالم لبثّ سمومها.. تبقى القضية الفلسطينية موضوعا هامشيا، يستحضره الإعلام العربي كورقة مزايدة في حالة حدوث عدوان أو مجزرة جديدة، وفيما عدا ذلك تبقى أحداث القضية التي يُقال عنها، "قضية العرب الأولى"، مجرّد عنوان في نشرات الأخبار.

وبتراكم هذا الوضع، فإن النكبة الأساسية لم تعد مأساة فلسطين، فتلك النكبة يبدو أننا تعوّدنا عليها وهاهي تشيخ في ذاكرتنا؛ أما النكبة الحقيقية فهي في ما استطبناه من صمت؛ النكبة هي في غياب ذكرى النكبة عن فضائياتنا الـ696، النكبة هي أن نهلّل فرحا بالدراما التركية/"العربية" التي هزّت عرش إسرائيل، دون أن نعي أننا وقعنا ضحيّة لعبة سياسية إعلامية موجّهة إلى المشاهد العربي لتمتص ما بقي يقظا من عقله، لعبة أظهرتنا مغفلين وأميين نقبع في الدرك الأسفل؛ والنكبة هي أن ينصبّ كل اهتمام فضائياتنا العربية على تقديم الغث من البرامج دون أن ننتبه إلى مدى أهمية أن تسجل السبق باستضافة شخصية بحجم تشومسكي، لا لكونه من أهم علماء الفكر والألسنية في القرن العشرين وبعده، بل لأنه يهودي وأمريكي، يحبّ فلسطين وتخاف منه أمريكا وإسرائيل.

والتصدي لإسرائيل لن يكون عن طريق الساسة ومحادثات السلام الكوميدية، فلو نفع ذلك في السابق لما كانت هذه حال العرب اليوم، بل بتطوير طرق النضال وتحديدا في المجالات الإعلامية والثقافية والفنية، وعن طريق تقدّم المفكرين والمثقفين صفّ المقاومين بالفعل وليس بالاكتفاء بالكتابة من بعيد خصوصا في عصر صار فيه الإعلام يكشف كل شيء وبإمكانه أن يعري إسرائيل كما نشتهي.. وفلسطين لا تحتاج إلى إحياء ذكرى النكبة بخطابات حماسية رنانة حول التمسك بحق اللاجئين في العودة بقدر ما تحتاج إلى وحدة أمّة وكلمة صدق.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-May-2010, 09:29 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تشومسكي يدين الحرب على غزة ويتنبّأ بنهاية إسرائيل

اقتباس:
تشومسكي والديمقراطية الإسرائيلية





رشيد شاهين



عندما حاول البروفيسور ناعوم تشومسكي الدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، قررت وزارة الداخلية الإسرائيلية منعه من العبور بحجة أنه "ينتمي إلى جهات يسارية متطرفة"، بحسب الصحف الإسرائيلية التي أشارت إلى أن المنع جاء من مسؤولة المعابر الحدودية الإسرائيلية، وأضافت وزارة الداخلية إلى ذلك، بحسب ذات المصادر، أن تشومسكي "يقوم بانتقاد السياسات الإسرائيلية باستمرار".

من المعروف أن البروفيسور تشومسكي عالم في اللغويات وأستاذ جامعي، ويعتبره البعض أنه صاحب أهم النظريات اللغوية في القرن العشرين، وينظر إليه البعض الآخر على أنه من بين أهم فلاسفة اللغة في القرن الماضي. بالإضافة إلى ذلك فإن البروفيسور تشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي ومن أشد منتقدي السياسة الأمريكية، وكان من أهم معارضي الحرب الفيتنامية في ستينات القرن الماضي، كما أنه لم يتردد برغم يهوديته عن انتقاد السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا في أكثر من مناسبة إلى إنهاء الاحتلال ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير في إقامة دولتهم على أراضيهم.

لم يكن منع البروفيسور تشومسكي هو الأول من نوعه الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد منتقدي سياساتها، أو الداعين إلى إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، حتى لو كان هؤلاء يهودا "أبا عن جد"، فهي مارست ذلك على مدار العقود الماضية، وهي لن تتردد في تكرار ذلك في المستقبل؛ وهي تمارسه بكل عنجهية وبدون أي شعور بالخجل، لأنها تعلم أن أحدا لن يتجرأ على انتقادها، حيث إن أي انتقاد لسياساتها يعني أن من يمارسه ليس سوى معاد للسامية، وتجب محاكمته.

وهي قد نجحت على أي حال من خلال "لوبياتها" المنتشره في الدول الغربية بشكل خاص، في فرض العديد من القوانين التي تحرم انتقاد إسرائيل أو اليهود، وقد دفع العديد من الكتاب والنقاد والفلاسفة ثمنا باهظا لمجرد نقاشهم هذه المواضيع أو إثارتها بأي شكل من الأشكال.

الديمقراطية التي تدعيها إسرائيل هي ليست في الحقيقة سوى خدعة مارستها منذ نشأتها على حساب دماء وعذابات الشعب الفلسطيني، وهي ديمقراطية انتقائية لا تمت إلى الديمقراطية الحقيقية بصلة، وإن نظرة واحدة إلى ما يحدث في دولة الاحتلال من تمييز بين اليهود من أصول غربية وأولئك المتحدرين من أصول شرقية، أو ما يحدث من تمييز صارخ ضد يهود الفلاشا أو العرب الفلسطينيين، تكفي لمعرفة أي ديمقراطية تسود ضمن هذه الدولة!.

أن يشبه تشومسكي ممارسات دولة الاحتلال بالأنظمة الستالينية، وأن يقول بأنه وجد في قرار منعه دليلا على عقلية إسرائيل المدمرة، فهو إنما يقول الحقيقة التي تحاول الدول الغربية أن تغض الطرف عنها، وهذا ما يجعل دولة الاحتلال تتمادى في غيها، وتمارس أبشع أنواع القمع والقتل والاضطهاد والملاحقة والاعتقال، والتهويد للقدس وتفريغها من أهلها العرب الفلسطينيين، وسرقة الأراضي وإقامة المزيد من الجدر في الأراضي الفلسطينية.

تشومسكي ليس الأول، وهو لن يكون الأخير الذي تمنعه إسرائيل من دخول أراضيها، فهي مارست ما هو أسوأ من ذلك ضد غيره من المثقفين والأكاديميين، وقد يكون ألان بابيه وإسرائيل شاحاك مثالين "صغيرين" على الديمقراطية الإسرائيلية، كما أن ملاحقة نشطاء السلام الذين يأتون للتضامن مع الشعب الفلسطيني واعتقالهم وإبعادهم دليل آخر على الديمقراطية الكاذبة، وقد يكون مقتل راشيل كوري وسحقها تحت جرافات الاحتلال دليل أيضا على تلك الديمقراطية.

إسرائيل بمنعها لتشومسكي من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنما تثبت من جديد مدى زيف ديمقراطيتها، لكن السؤال هو، ماذا يمكن أن تصنع إسرائيل حتى تنتهي النظرة الغربية إليها على أنها الديمقراطية الوحيدة وأنها هي من يمثل القيم الغربية في هذه المنطقة من العالم؟.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-May-2010, 11:47 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تشومسكي يدين الحرب على غزة ويتنبّأ بنهاية إسرائيل



ناعوم تشومسكي المفكر الامريكي

تشومسكي: الوساطة الأمريكية في الشرق الاوسط مزحة




بيروت ـ العرب أونلاين ـ قام ناعوم تشومسكي المفكر الامريكي البارز الذي عرف بمناهضته لاسرائيل في زيارته الثانية للبنان بجولة في قرى في الجنوب مؤكدا ان حرب عام 2006 بين اسرائيل وحزب الله كانت بقرار امريكي كامل وواصفا الوساطة الامريكية في المنطقة بانها "مزحة".

وفي اطار جولته في بلدات بنت جبيل ومارون الراس والخيام الجمعة استمع تشومسكي الى شروح عن سير المعارك التي خاضها مقاتلو حزب الله ضد الجيش الاسرائيلي في حرب يوليو تموز والتي استمرت اكثر من شهر وقتل خلالها نحو 1200 لبناني معظمهم من المدنيين و160 اسرائيليا معظمهم من الجنود.

كما التقى ومسؤول المنطقة في حزب الله الشيخ نبيل قاووق حيث اكد تشومسكي ان "الحروب الاسرائيلية على لبنان وطيلة المرحلة الماضية كانت تحظى بضوء اخضر امريكي الا ان حرب "يوليو" تموز وحدها كانت بقرار امريكي كامل".

ونقلت جريدة السفير اللبنانية عن تشومسكي قوله انه لم يستبعد اندلاع حرب في المنطقة لكنه لا يجزم قائلا "اذا ضربوا إيران فإن حزب الله سيرد بضرب إسرائيل ...اما اذا ضربوا لبنان أولا فهذه إشارة لايران. وعليهم "الإيرانيون" أن يكونوا مستعدين".

كما وصف الوساطة الأمريكية لحل هذا الصراع في منطقة الشرق الاوسط بأنها "مزحة" وحسب قوله "فالرئيس الأمريكي باراك اوباما لا يكترث حقيقة جل ما يهمه هو الا يهان. وهو يريد من اسرائيل أن تأخذ ما تريده ولكن عبر الخضوع لما تفرضه الولايات المتحدة" عليها.

وعن الانفتاح الامريكي على سوريا قال تشومسكي ان الولايات المتحدة "تريد ان تتحكم في الوضع هناك على أمل إبعادها عن طهران وهذا ما لن يحدث." واصفا تركيا والبرازيل بأنهما "قوتان ناميتان استقلتا" على الساحة الدولية مشددا على ان انقرة "تتغير وتنفتح على الشرق وهذا طبيعي" مشيراالى ان "واشنطن لا تحب ذلك."

وتعد هذه الزيارة الثانية لتشومسكي الى لبنان الذي زاره في عام 2006 وجال في القرى الجنوبية ايضا في الذكرى السنوية السادسة للانسحاب الاسرائيلي عن لبنان.

ويلقي تشومسكي ندوة يوم الثلاثاء المقبل في مقرر منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" عن "السياسة الامريكية في الشرق الاوسط".

ويحظى تشومسكي اليهودي الاصل والمتخصص في علم اللغة بمكانة بارزة في البلدان العربية وهو المعروف على نطاق واسع كناشط سياسي وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الاخرى.

وتشومسكي يصف نفسه بأنه اشتراكي تحرري وكثيرا ما يعتبر منظرا رئيسيا للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-May-2010, 12:05 AM   رقم المشاركة : 5
جزائري 02
مصري قديم
 
الصورة الرمزية جزائري 02

 




افتراضي رد: تشومسكي يدين الحرب على غزة ويتنبّأ بنهاية إسرائيل







شكرا اخي الفاضل علي الموضوع حقيقة في المستوي ويخليك تعرف اكثر لكن اعذرني كلما سمعت غزة انبني ضميري عن سكوتي


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


شتمه اردغان وصافحه رئيس جامعة الغربان

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ















التوقيع








ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر تعديل جزائري 02 يوم 24-May-2010 في 12:21 AM.
 جزائري 02 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحرب, تشومسكي, بنهاية, ي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 01:42 PM
اغتيال المبحوح : هل يحسن العرب استثمار نتائج الجريمة؟ أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Mar-2010 07:51 PM
سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ )) عبدالهادي الدريدي أبوهمام الدُّريدي الأثبجي تاريخ الأديان والرسل 17 02-Mar-2010 10:53 PM
قيمة الإنسان وهيبة الدول بين العرب وإسرائيل وتركيا أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 1 01-Feb-2010 09:02 PM


الساعة الآن 01:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع