الكلمة العاشرة
"و قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"
الله تعالى يختبر الإيمان بالفتنة
ليرى الذين يعلنون الإيمان هل يصبرون على مافيه من ابتلاءات؟*
والفتنة اختبار وابتلاء*
"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون"
فلو كان دخول الإسلام لا يترتب عليه دخول في قتال ولا يترتب عليه استشهاد بعض المؤمنين لكان الأمر مغريا لكثير من الناس بالدخول في الإسلام*
لكن الله جعل لهم الفتنة *حتى لايدخل الدين إلا الصفوة التي تحمل كرامة الدعوة كما يقول الشعراوي
وليس أولئك الذين يسارعون إلى التطبيع مع العدو "ويقولون نخشى أن تصيبنا دائرة"
فلابد أن يكون المؤمنون هم خلاصة الناس
ويقول تعالى
"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه"
مما يدعونا إلى اليقظة حتى لا يخدعنا أحد ويدعي السلام وهو يريد الانتقام كما قال الشاعر:
إن عادت العقرب عدنا لها / وكانت النعل لها حاضرة
قالوا غزوت ورسل الله مابعثوا / بقتل نفس ولاجاءوا بسفك دم
والجهل إن تلقه بالحلم ضقت به
ذرعا .. وإن تلقه بالجهل.. ينحسم
الكلمة الحادية عشرة
يقول 'جورج والاس' حاكم 'ألاباما' الأمريكية 1963م معترضا على مساواة البيض بالسود:
'segregation today, segregation tomorrow, segregation forever'*