« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صور لها معنى (آخر رد :زمــــان)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :زمــــان)       :: موقع مجلة آثار تركيه (آخر رد :زمــــان)       :: موقع المخطوطات في تركيا (آخر رد :زمــــان)       :: الغزالي رحمه الله وتشخيص علتنا (آخر رد :الذهبي)       :: وباختصار (آخر رد :الذهبي)       :: سؤال الشريف حسين (آخر رد :الذهبي)       :: يوميات من حياة الخليفة المنصور العباسي (آخر رد :hisham88)       :: الغوغاء (آخر رد :الذهبي)       :: مواقف فجرت درر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Feb-2010, 08:47 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




(iconid:55) نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

العرب أونلاين- فاضل عبد العظيم:


وسط الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعيشها، استرجعت جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع المنقضي جذوة الأمل في تحقيق مستقبل أفضل، عندما احتفلت بالذكرى العشرين لإطلاق سراح مناضلها الكبير نيلسون مانديلا، الذي غاب عن الاحتفال وسط تكهنات بتراجع حالته الصحية الأمر الذي نفته عائلته.

وبينما اختار مانديلا البالغ من العمر 91 عاما الانزواء بعيدا عن الأنظار، كان سجن فيكتور فيرستر الذي كان معتقلا فيه لثمانية عشر عاما مسرحا للاحتفال، حيث حضرت شخصيات وطنية وأفريقية، أبرزها رئيس نظام الأبارتهيد السابق فريديريك دي كلارك.
وفي خطوة رمزية اعتبرها البعض مفاجأة هذه الذكرى، دعا مانديلا سجانه السابق كريستو براند للاحتفال، وشدد مانديلاعلى أهمية العلاقة التي تربطه بسجانه السابق، وقال إن تلك الصداقة "عززت مفاهيمي للإنسانية حتى مع أولئك الذين أبقوا عليّ خلف القضبان".

ومازال الجنوب أفريقيون ينظرون إلى زعيمهم الذي يعتبر الأشهر في العالم خلال العقود الأخيرة، على أنه أسطورة حية، ومسيرة كفاح منقطعة النظير، وعلى الرغم من أن تاريخه في شبابه يكاد يختفي من الذاكرة الجماعية، إلا أن صورة الشيخ ذي البشرة السمراء والشعر الأبيض والابتسامة الشاحبة ترسخت في أذهان الملايين بجنوب أفريقيا والعالم أيضا، فالرجل أنصفه أعداؤه قبل أن يتضاعف عدد محبيه، وعندما يتحسس الجنوب أفريقيون أنهم يمرون بالفعل بأزمة خانقة، قد تهدد استقرار البلاد، وتعيد إلى الأذهان شبح العنصرية والفوضى، يلوذون بـ "القديس" ما نديلا ربما لاستلهام معاني الصبر على المكاره، وأيضا للنهل من معين الحكمة.

نيلسون مانديلا مازال ينظر إليه، وترفع صوره عاليا، كونه رجل المصالحة الذي جنب جنوب افريقيا حربا اهلية كانت تهدد البلاد في التسعينات من القرن الماضي.
وبحسب اوبري ماتشيقي الباحث في مركز الدراسات السياسية فان "مانديلا تحول الى قديس عندما سجن في جزيرة روبن، رمز القمع والعزل"، كما ان الاعتدال والتسامح اللذين ابداهما بعد الافراج عنه ساهما في زيادة "نقاء" هذه الصورة.

ويقول الباحث ان افريقيا الجنوبية بحاجة الى الحفاظ على هذا الرمز في مجتمع يمزقه انعدام المساواة، بعد 16 عاما من الانتخابات التعددية في البلاد التي أوصلته الى السلطة.

ووفقا لماتشيقي فإن ماديبا "يجسد القيم العالمية في الحرية والمصالحة"، والدليل على ذلك تكريمه من خلال عدد من الاعمال كان آخرها فيلم كلينت ايستوود "انفكتس".
وفي مدينة سويتو التي أقام فيها مانديلا قرب جوهانسبرغ، يبحث السياح عن القمصان والساعات وغيرها من المقتنيات التي تحمل صورته، رغم الجهود التي تبذلها مؤسسة مانديلا لتجنب الانزلاق الى نموذج تشي غيفارا.

ويتزاحم سياسيون ونجوم في مختلف مجالات الفنون الى الظهور في صور مع مانديلا، فيما تجرؤ اصوات قليلة على السباحة بعكس هذا التيار.

ويلخص الاسقف الانغيكاني ديسموند توتو ارث مانديلا بالقول انه نجح في ان يحول جنوب افريقيا دون حقد، ديمقراطية مستقرة متعددة الاعراق. ووصفه قائلا "إنه أضحى رمزا عالميا للمصالحة".

ويقول البروفيسور هربيرت آدم وهو عالم سياسي ألماني المولد ومحاضر زائر بجامعة كيب تاون "إذا كان هناك أشخاص آخرون مثل مانديلا لكان هذا العالم مكانا أفضل".
وتبنى هذه الرؤية كثيرون منذ أن خرج مانديلا من السجن عام 1990 ليلعب دورا رئيسيا في الاشراف على تسوية عبر التفاوض أدت إلى إجراء أول انتخابات في البلاد شملت كل العرقيات.

وقال البروفيسور حسين سليمان مدير مركز السياسات الدولية ومقره بريتوريا إن مانديلا بوصفه أول رئيس للبلاد منتخب ديمقراطيا، وضع البلاد خلال الفترة ما بين 1994 و 1999 على المسار الصحيح.

ويقول "لولا مانديلا ما كانت جنوب أفريقيا احتفلت بذكرى مرور عشر سنوات على تبني الديمقراطية".

ويقول سليمان إن مانديلا "يرمز بطرق كثيرة إلى المؤتمر الوطني الافريقي كحركة تحرر بأكثر مما يرمز إلى المؤتمر الوطني كحزب حاكم منذ عشر سنوات".
وشكل مانديلا لجنة الحقيقة والمصالحة التي تولى رئاستها توتو وأصبحت نموذجا يطبق في الدول التي تشهد اعمال عنف رغم الانتقادات بانها غير مثالية لدى نشر تقريرها في 1998 بعد المئات من جلسات الاستماع.

وبموازاة كونه رجل مصالحة وحوار وتسامح، إلا أنه بالمقابل رجل عنيد في حقه، ويعترف سجانوه من النظام العنصري البائد أن مانديلا لم يقدم أي تنازلات في سبيل كفاحه الطويل ضد التفرقة العنصرية سواء في بلاده أو خارجها، وقد نال على ذلك، إعجاب الجماهير في شتى أنحاء العالم من مختلف الألوان والجنسيات والأعمار والثقافات .

والأمر العظيم في مسيرة مانديلا النضالية أنه كان مؤمنا أشد الايمان بما يفعل، وليس ذلك فحسب بل يوم الفرج والنصر كان يراه من أول يوم دخل فيه السجن، وفي مذكراته يقول"لم يدر في خلدي قط إنني لن أخرج من السجن يوماً من الأيام، وكنت أعلم بأنه سيجيء اليوم الذي أسير فيه رجلاً حراً تحت أشعة الشمس والعشب تحت قدمي، فإنني أصلاً إنسان متفائل، وجزء من هذا التفاؤل هو أن يبقي الإنسان جزءاً من رأسه في إتجاه الشمس وأن يحرك قدميه الى الأمام" .

ومثلما كان نيلسون مانديلا عظيما في سجنه، كان أعظم عندما خرج منه وتحرر، ولم يخرج من السجن وهو الذي صنفته أمريكا ودول غربية أخرى على أنه "إرهابي"، لم يخرج ليعلن الثأر من البيض الذين أكلوا خيرات بلاده واستعبدوا أهلها، لم يطردههم ويسحب أراضيهم، بل كفل لهم حرية العيش والعمل وأعلن التسامح والعفو، فكان أكبر من يعفو عند المقدرة، حتى وقفت جنوب افريقيا على قدميها، وشهدت نماء اقتصاديا واستقرارا سياسيا لم يعرف من قبل، وتحققت أولى مبادئ العدالة الاجتماعية، إذ زاد المهاجرون البيض انتاجهم وعرف السود ان الوطن وطنهم وانهم لم يعودوا عبيداً مسخرين بل مواطنين منتجين، وبعدما كانت بلادهم مستنكرة لنظامها العنصري في المحافل الدولية، اصبحت جنوب أفريقيا بعد تحرر مانديلا دولة من أكبر دول الداعية لتحرر الشعوب، وذلك بعد أن تحررت من ظلام حقبة الابارتهيد.

وما يزال مانديلا يحظى بتقدير كبير في استخدام نفوذه لتشجيع
التنمية والحفاظ على الاستقرار السياسي في جنوب أفريقيا فيما يستهل عمليات تستهدف إحلال السلام في عدد من مناطق التوتر الأخرى في العالم.

وبالنسبة إلى القضايا العربية، مازال ينظر إلى مانديلا على أنه واحد من مناصريها، وخصوصا في كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، كما أنه لم يهادن الغطرسة الأمريكية عندما شنت حربها الظالمة على العراق.
وكافأ العرب مرات ومرات الزعيم الأفريقي الكبير، وعندما تم اطلاق سراحه احتفلوا بتحرره وكأنه واحد منهم، وكان الدافع في ذلك تأييدهم المطلق لنضاله العظيم، ودعمه للحقوق العربية، ووقوفه مع الأمة العربية في أكثر من موقف.

لقد كافأ العرب مانديلا، من ذلك أن جائزة القذافي الدولية لحقوق الانسان التي أحدثها الزعيم الليبي معمر القذافيـ قد منحت للمرة الاولى في 1989 لنيلسون مانديلا، كما حظي بالتكريم في أقطار أخرى وأصبح اسمه يطلق على الشوارع الكبيرة والجادات الرئيسية.

ونيلسون مانديلا، شأنه شأن عظماء الانسانية، رأى النور في عائلة متواضعة، في بلدة صغيرة تُدعى "قونو"،حيث ولد في الثامن عشر من تموز- يوليو عام 1918، وكان من الأطفال السود القلائل الذين استطاعوا زيارة المدرسة الابتدائية فالثانوية، ثم الجامعة في كلية فورت هاري، التي سرعان ما طرد منها بسبب مشاركته في الاحتجاجات الطلابية على سياسة التمييز العنصري، ليضطر لاحقا لإكمال دراسته بالمراسلة في "يوهانس بورج"، وهناك كان أيضا من السود القلائل الذين استطاعوا مزاولة مهنة المحاماة في ظل الحكم العنصري.

وأثناء دراسته الجامعية انضمّ عام 1942 إلى حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، ولم يلبث أن لعب دورا حاسما في تحويل الحزب إلى حركة جماهيرية شاملة لمختلف فئات السود، فقد أسس منذ البداية مع مجموعة من الساسة الشباب رابطة الشبيبة التابعة للحزب، التي دخلت في معركة مع قادته التقليديين، فطرحت أفكارا جديدة، صعدت القيادات الشابة معها تدريجيا حتى أصبحت اللجنة المركزية للحزب في يدها، ودخل مانديلا نفسه عضوا فيها عام 1950، فكان عقد الخمسينيات من بعد حافلا بجهود مكثفة لتنفيذ الأفكار التي طرحها مع أقرانه، وسرعان ما تعرّض للسجن والنفي والعقوبات المختلفة، وهو ما ساهم في وضعه خطة جديدة للعمل السري، بعد أن أصبح حظر العمل العلني لحزب المؤتمر الوطني منتظرا.

بعد وقوع مذبحة "شاربفيل" عام 1960، انتقل حزب المؤتمر الوطني بقيادة مانديلا إلى العمل السري، كما بدأ تشكيل جناح عسكري مسلّح، كان مانديلا يقول عنه إنّه كان الوسيلة البديلة أو الاحتياطية عندما تغلق الحكومة العنصرية سائر أبواب العمل السلمي، وشارك نيلسون مانديلا في قيادة الجناح العسكري، وفي تأمين الدعم له من خارج جنوب إفريقيا بالمال والتدريب والسلاح.

وعند عودته من رحلة قام بها إلى الجزائر اعتقل، فحكم عليه في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1962، بالسجن لخمس سنوات، وبعد ثلاثة أعوام حوكم -وهو في السجن- مرة أخرى فحكم عليه بالسجن المؤبّد، فتحوّل منذ ذلك الحين إلى الرمز العملاق السجين لمقاومة التمييز العنصري.

لم ينقطع ذكر مانديلا ولا انقطعت مسيرة الاضطهاد والمقاومة في جنوب إفريقيا، ومكث في السجن 28 عاما متواصلة، حتى خرج عام 1990 وتمت المصالحة مع الأقلية البيضاء الحاكمة، أو تم استسلامها للأمر الواقع، مع حرص مانديلا على ألا يتحوّل بلده إلى "ساحة انتقام"، وهو ما لعب دورا في حصوله مع "دي كليرك" آخر رؤساء حكومة أقلية بيضاء، على جائزة نوبل للسلام عام 1993.

وكان مانديلا قد استلم رئاسة المؤتمر الوطني الإفريقي عام1991، ليقوده في أوّل انتخابات حرّة في بلده عام 1994، ويستلم منصب الرئاسة في العاشر من آيار- مايو من العام نفسه، وقد وضع حجر الأساس لمسيرة بلده خلال الأعوام التالية، ليعتبر دوره في السلطة منتهيا بعد ذلك، فقد تخلّى عن رئاسة الحزب عام 1997، ورفض ترشيح نفسه مرة ثانية لرئاسة البلاد عام 1999.

وحتى بعد اعتزاله بقي دور مانديلا مطلوبا على المستوى الإفريقي والدولي طوال السنوات التالية، ووجد التكريم في كل مكان، حتى أنّه حصل على الدكتوراه الفخرية من خمسين جامعة في أنحاء العالم، وبقي بعد أن تقدّم به السنّ يستيقظ يوميا في الرابعة والنصف صباحا، ويعمل اثنتي عشرة ساعة يوميا، ويؤكّد أنّه لا يجد مكانا أجمل من بيته مع أحفاده، ويحرص على سماع الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية وموسيقى كورال الإفريقية.

ومؤخرا، قررت الجمعية العامة للامم المتحدة اعتبار الثامن عشر من تموز- يوليو "يوما عالميا لنيلسون مانديلا" وهو اليوم الذي يصادف ذكرى مولده.
ووقع تبني هذا القرار باجماع أعضاء الجمعية العامة الـ 192، ليصبح بذلك يوم 18 تموز-يوليو، اعتبارا من 2010، يوما عالميا للاحتفال بمساهمة نيلسون مانديلا في "نشر ثقافة السلام".

ولفت القرار الى اخلاص مانديلا طوال حياته لقضايا تدافع عنها الامم المتحدة مثل "حل النزاعات والعلاقات بين الاعراق ونشر حقوق الانسان والمصالحة والمساواة بين الجنسين". وكانت الجمعية العامة استبقت هذا القرار بتخصيصها تكريما رسميا لنيلسون مانديلا في 18 تموز-يوليو الماضي بمناسبة عيد ميلاده الـ91.

وتقديراً لمسيرة حياته المليئة بالأحداث التي تستحق الذكر والدراسة، فقد شيد له في آب-أغسطس/2007 تمثال في ميدان البرلمان في لندن وقد حضر مانديلا هذا الإحتفال بنفسه . وقد قام بتصميم التمثال الفنان النحات إيان وولترز، ويبلغ إرتفاعه 2.7 متر.

وقد قال الصحفي البريطاني عادل درويش في هذه المناسبة "إن تمثال نيلسون مانديلا محاط بتماثيل من صنعوا التاريخ ومن صنعوا الديمقراطية ، أمثال إبراهام لينكون، أوليفر كرومويل وونستون تشرتشل وغيرهم من العظماء".

كما قال البريطاني مايكل وايت الصحفي في صحيفة الغارديان "إنه محبوب جداً فى بريطانيا ، قضى في السجن مدة طويلة جداً وشاع ذلك بين الجماهير العريضة التى تعاطفت معه".

وتابع وايت قائلاً "إن رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر كانت تعتبره إرهابياً حتى نهاية فترة حكمها تقريباً وكان هذا من أخطائها العديدة. وإن من أهم السمات التى تميز مانديلا أنه شخصية كارزمية حكيمة وكريمة، عانى كثيراً، وانتصر على أعدائه ولكنه لم ينتقم منهم ، سياسي محنك ولكنه يتصرف كمواطن عادي بسيط".

وأصبح إسم مانديلا وسيبقى رمزاً لكل الشعوب الحرة التي تبغي الديمقراطية وترنو للسلام والإستقلال دون إستخدام العنف بل بواسطة الحوار والتصارح والمصالحة والتسامح، وما يزال مانديلا رغم تقدمه بالعمر دؤوباً على العمل الخيري والتطوعي من أجل نشر قيم السلام والمحبة بين شعوب الأرض .

ربما يكون نيلسون مانديلا أشهر السجناء السياسيين الذين عرفهم العالم في القرن الماضى، لكنه بلا منازع هو أحد الرموز الساطعة في أفريقيا، وسيبقى عملاقا، وتبرز سيرته وقدرات العطاء البشري والأفريقي بالذات في خلق العظماء، ليس من أجل أنفسهم، بل من أجل شعوبهم وقارتهم التي كان ينظر إليها لقرون طويلة على أنها مزرعة خلفية ومنجم بخس للقوى الاستعمارية الغربية.

ويقول عنه أحد كتاب سيرته" لقد عاش مانديلا في غابة السياسة خمسين سنة، وكان له نصيبه من الضعف الإنساني، وفيه العناد والكبرياء والبساطة والسذاجة والاندفاع والتصور، ووراء سلطته وقيادته الأخلاقيتين كان يخفي دائماً سياسياً متكاملاً وقد ارتكزت منجزاته العظيمة على براعته واتقانه السياسة بمعانيها العريضة الواسعة، وعلى فهمه كيف تحرك ويقنع الناس بتغيير مواقفهم ونهجهم فهو عازم دائماً على أن يتولى القيادة من خطها الأمامي، شأن غاندي أو تشرشل، من خلال ضربه المثل بنفسه، ومن خلال حضوره، فقد تعلم في وقت مبكر كيف يبني صورته وكيف يفهمها وعلى هذا فقد غدت قصة حياة مانديلا مركزية بالنسبة إلى قصة شعبه".



Alarab Online. © All rights reserved.













التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 07-Nov-2010 في 11:41 AM.
 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2010, 12:55 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي


مناضل مشهود له
دمت بتالق اخيي النسر













التوقيع


نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ
الكاتب محمّد العراقي
العراق جمجمة العرب

وسنام الإسلام

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2010, 08:58 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بارك الله لك اخي أسد













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2010, 09:16 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية



نيلسون مانديلا
حياة مانديلا الخاصة.. في كتاب جديد




جوهانسبرج - سيصدر كتاب جديد يجمع أوراقا خاصة بنيلسون مانديلا على مدى عقود ويحمل اسم
"حديثي مع نفسي" في 22 طبعة و20 لغة في مختلف أرجاء العالم يوم 12 أكتوبر تشرين الأول الجاري.

ويضم الكتاب الذي أعدت مؤسسة نيلسون مانديلا مجموعة منتقاه من كتابات مانديلا وخطاباته لتظهر الجانب الشخصي وراء الشخصية العامة لنيلسون مانديلا الذي تحول لرمز يحظى بالاحترام.

ويعرض الكتاب الذي كتب مقدمته الرئيس الأمريكي باراك أوباما رحلة مانديلا الخاصة منذ بدء تحرك وعيه السياسي إلى دوره المتبلور على الساحة الدولية. ويتيح للقراء فرصة نادرة لقضاء بعض الوقت مع نيلسون مانديلا ليستمعون له بصوته بوضوح وبشكل مباشر.

ويقدم أحمد كاثرادا النزيل السابق في سجن روبن أيلاند نسخة من الكتاب لمانديلا.

وقال كاثرادا وهو يقدم الكتاب لمانديلا "سيستمع البلد والعالم ويقرأن ما تقول بكلماتك وليس ما يرويه الآخرون عما تقول. فمن خلال الخطابات واللقاءات والمفكرات والمذكرات كل شيء سيكون بكلماتك أنت. لذلك فهو فريد من نوعه وغير مسبوق."

وقالت زاندزي مانديلا "أعتقد انها هدية جميلة جدا لي الآن ولأي شخص آخر سيقرأ الكتاب. عثرت على خطاب كتبه لي من الواضح أنه لم يصلني كان يحلل فيه قصائدي وما إلى ذلك. كان مؤثرا جدا."

ويعطي كتاب "حديث مع نفسي" القاريء منفذا لرؤية الإنسان وراء الشخصية العامة عن طريق خطابات كتبت في أحلك أوقات سجنه الذي استمر 27 عاما.
"رويترز"


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 09:58 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية



مانديلا ينشر مذكراته في الثانية والتسعين بتقديم لباراك أوباما
مانديلا يتصل بالعالم: لم أكن يوما قديسا في جنوب أفريقيا




العرب-حذام خريّف: استقبلت أسواق الكتب العالمية الطبعة الأولى من مذكّرات الزعيم الجنوب إفريقي نيلسن مانديلا، في كتاب حمل عنوان "أحاديث إلى ذاتي" Conversations with Myself""، صدر بعشرين لغة، وكتب مقدّمته، أول رئيس أسود للولايات المتّحدة الأمريكية، باراك أوباما.

ويضم الكتاب أوراقا خاصة بالزعيم الجنوب إفريقي الحائز جائزة نوبل للسلام والذي تحول إلى رمز عالمي للكفاح، بينها مذكرات دوّنها خلال أحلك فترات حياته، وهي فترة سجنه الذي دام 27 عاما، يقول فيها

"من الأمور التي كانت تقلقني بشدة في السجن الصورة الخاطئة التي عكستها عن غير قصد الى العالم الخارجي؛ وهي صورة القديس... لم أكن يوما قديسا، حتى بالمفهوم الدنيوي للقديس باعتباره مخطئا يستمر في المحاولة لتحسين ذاته".

ويقرّ مانديلا أيضا بأن بعض خطاباته الأولى وتصرّفاته في سنوات الشباب شابها التعجرف والتصنع والطيش؛ وهو ما أشار إليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تقديمه للكتاب قائلا: "بتقديمه لنا هذه الصورة الكاملة يذكرنا نيلسون مانديلا بأنه لم يكن رجلا مثاليا، بل كانت له أخطاؤه مثلنا جميعا، لكن تلك العيوب تحديدا هي التي يجب أن تلهم كل واحد منا".

وتلقي مجموعة الرسائل والمذكرات والحوارات الضوء على إحدى المراحل الأقل بروزا في حياته، وهي المرحلة السابقة للسنوات السبع والعشرين التي قضاها في السجن بين العامين 1962 و1989.

وكشف رئيس جنوب افريقيا السابق المعارض لنظام الفصل العنصري في القارة السمراء، في مذكّراته الثانية، الصادرة عن مؤسسة نيلسون مانديلا، أنه لم يكن يطمح إلى أن يصبح رئيسا للبلاد بل كان يفضل أن يصبح شخصا مفعما بحيويّة الشباب بعد سنوات طويلة من السجن، ولو خيّر لكان اختار خدمة بلاده دون تولي أي منصب في حزب المؤتمر الوطني الافريقي أو الحكومة، مؤكدا أن تنصيبه أول رئيس منتخب لجمهورية جنوب أفريقيا كان ضد رغبته وقد فرض عليه من قبل قادة حزب المؤتمر الوطني، فما كان منه إلا أن خضع للضغوطات وقبل بكرسي الرئاسة لكن لدورة واحدة مدّتها خمس سنوات "1994- 1999".

ويتيح الكتاب للقراء فرصة نادرة لقضاء وقت حميم وخاص مع نيلسون مانديلا، الذي اختير أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا عام 1994، وهو يتحدّث بشكل مباشر وصريح عن رحلته الطويلة من أجل تحقيق المصالحة بين السود والبيض، وما تعرّض له في سجون نظام العزل العنصري "ابارتيد"، وصولا إلى دوره العالمي كرمز من رموز السلام؛ وتعتبر مسيرة نيلسن مانديلا النضالية من أشهر أمثلة الكفاح والصمود والتحدي والصبر في العصر الحديث.

وتضمّن الكتاب حيّزا كبيرا من الجوانب الإنسانية والشخصية للزعيم الإفريقي الذي باح بأحلامه وطموحاته التي كانت تراوده، قبل أن يبلغ الثانية والتسعين من العمر؛ كما صرّح بما كان يشعر به من إحباط وظلم، خلال سنوات سجنه، ومن بين ذلك ما تضمّّنته رسائله إلى زوجته السابقة ويني ماديكيزيلا مانديلا، تلك المرأة الشجاعة التي تزوجها قبل أربع سنوات من دخوله السجن، ونفيت إلى بلدة نائية وتعرضت لمضايقات من شرطة نظام الفصل العنصري.

ويقول مانديلا في إحدى رسائله إلى ويني تكشف عن تألمه بسبب عدم قدرته على رؤيتها ومساعدتها: "أشعر أنني غارق في المرارة.. كل جزء مني غارق في هذه المرارة.. لحمي ومجرى دمي وعظامي وروحي.. أشعر بالمرارة لأنني عاجز تماما عن مساعدتك في هذه المحن الصعبة والرهيبة التي تمرّين بها".

وفي رسالة أرسلها إلى صديق من سجنه في جزيرة روبن ايلاند قبالة سواحل الكاب حيث أمضى 18 عاما من سنوات سجنه السبع والعشرين، كتب يخبر صديقا له عن ألمه لعدم تمكّنه من حضور جنازة والدته وأيضا جنازة ابنه الذي توفي في حادث سير سنة 1969..

ويسلّط الكتاب الضوء على محطات وعناوين مختلفة من حياة نيلسن مانديلا، حبه لزوجته ويني، وحركة جوهانسبورغ في الخمسينات، والعقود الثلاثة التي قضاها وراء القضبان، ومن ثم الأعوام الانتقالية، وصولا إلى رئاسته لجنوب أفريقيا بعد خروجها من نظام الفصل العنصري الذي عانت منه على امتداد نصف قرن.

وبعد مسيرة حافلة بالنضال امتدت لأكثر من ستين سنة، حمل على مداها بطل التحرير الجنوب إفريقي صاحب كتاب "رحلتي الطويلة من أجل الحرية" همّ وطنه وأبناء شعبه، وسعى بكل جهده من أجل تحقيق الديمقراطية وإنهاء التمييز العنصري، فحكم جنوب أفريقيا خمس سنوات وشارك في أنشطة داعمة للسلام على المستوى العالمي، اعتزل نيلسن مانديلا، الذي لقّبته الصحف بـ "زهرة الربيع السوداء"، الحياة العامة، منذ سنة 2004، وتخلى عن مهامه السياسية قائلا للعالم "لا تتصلوا بي سوف أتصل أنا بكم".


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2010, 11:43 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية


رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا
مانديلا يدين مزادا يبيع أعمالا فنية تصف سجنه السابق




جوهانسبرج-أدان رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا اليوم الأربعاء مزادا علنيا في لندن لمجموعة من أعماله الفنية التي تصف سجنه السابق بجزيرة روبن آيلاند، في أحدث جدل يحيط أعمال الطباعة الحجرية التي رسمها عام 2002 .

وتم طرح اللوحات الخمس ذات النسخ المحدودة، والتي رسمها مانديلا في عام 2002 للعمل الخيري، للبيع في دار "بونهامس" للمزادات بالعاصمة البريطانية اليوم الأربعاء، مع عشرات من الأعمال الفنية الأخرى التي أعدها فنانون رائدون من جنوب إفريقيا.

وتقدر دار "بونهامس" أن المجموعة، التي تتضمن أيضا نسخة مطبوعة لرسالة كتبها مانديلا بيده ويوضح فيه دافعه لإعداد هذه القطع الفنية ، ستباع مقابل ما يتراوح بين 15 ألفا و20 ألف جنيه استرليني "ما يتراوح بين 21 ألفا و28 ألف دولار".

وقال بالي تشوين ، محامي مانديلا ، في بيان إن "السيد نيلسون روليهلاهلا مانديلا يرغب في التأكيد أنه ينأى بنفسه تماما عن هذا المزاد".

وأوضح أنه "علاوة على ذلك ، لا تتمتع الأعمال الفنية المزعومة بمباركته" ، مضيفا أن تلك الأعمال محل خلاف قضائي حاليا في جنوب إفريقيا.

وذكر البيان ، الذي أرسلته مؤسسة نيلسون مانديلا التي تتخذ من جوهانسبرج مقرا لها إلى وسائل الإعلام ، أن "أي مزاد أو توزيع أو بيع مزعوم لأعمال فنية مرتبطة به "بمانديلا" هو أمر مثير للأسف الشديد".

ويذكر أن هذه هي المرة الثانية ، خلال ما يقرب من عام ، التي تطرح فيها المطبوعات للبيع ، رغم عدم رغبة مانديلا في ذلك.

وشدد المحامي على أن مانديلا لم يوقع على هذه اللوحات ، التي تصف زنزانته الضيقة والمشهد الذي يراه من نافذة الزنزانة وكنيسة الجزيرة ومنارتها ومينائها.

يذكر أن المطبوعات موقعة ومرقمة بالقلم الرصاص باسم "ان مانديلا 7/500". "د ب أ"

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-Apr-2012, 10:26 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

31

أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا
أرشيف مانديلا الرقمي يروج للعدالة الاجتماعية




لندن- أصبح من المتاح لمحبي أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، نيلسون مانديلا، في جميع أنحاء العالم، تصفح وثائق تؤرخ مسيرة وحياة الزعيم الأفريقي المناضل، وذلك بفضل الأرشيف الرقمي على الإنترنت، في مشروع يعمل على تعزيز مفهوم العدالة الاجتماعية حول العالم.

ويوثق "مشروع الأرشيف الرقمي لنيلسون مانديلا"، المكون من ما يقرب من ألفين من الصور الفوتوغرافية والخطابات وغيرها من الوثائق الخاصة، مراحل مختلفة من حياة رمز مقاومة سياسة التمييز العنصري، البالغ من العمر 93 عاماً.

ومن بين الوثائق بطاقة عضوية لمانديلا بكنيسة يعود تاريخها للعام 1929، ومذكرات بخط اليد كتبت أثناء مباحثات إنهاء التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، ووثائق أخرى تبرع بها مانديلا، ليتاح لأكبر قدر من معجبيه الإطلاع عليها.

والمشروع هو نتاج تعاون بين عملاق الإنترنت "غوغل"، و"مركز مانديلا للذاكرة" في جنوب أفريقيا، حيث يحتفظ بالأرشيف الأصلي.

ويشار إلى أن غوغل قدمت 1.25 مليون دولار كمنحة للمشروع الذي يحمل اسم "مركز مؤسسة نيلسون مانديلا للذاكرة"، المخصص للحفظ الرقمي لكل الصور الفوتوغرافية والخطابات وغيرها من الوثائق الخاصة بالرئيس الجنوب أفريقي الأسبق.

وقالت فيرني هاريس، رئيس "مركز نيلسون مانديلا للذاكرة"، إن "من شأن هذه المبادرة الرقمية أن تتيح لنا الوصول إلى كافة الأطياف، من النخبة العالمية إلى المحرومين في جنوب أفريقيا، بشكل منتظم."

وبدورها، قالت غوغل، إن الأرشيف يحتوي على "ثروة معلومات ومعرفة عن حياة وأسطورة هذا الزعيم الأفريقي الفذ."

من جانبه، أوضح ستفين كروسان، من "معهد غوغل الثقافي"، أن الأرشيف الرقمي يظهر الكيفية التي يساعد بها الإنترنت في الحفاظ على التراث التاريخي وإتاحته للعالم.

وأضاف: "لقد عملنا بشكل وثيق مع "مركز مانديلا" لإنشاء تجربة تفاعلية عبر الإنترنت، بأداة بحث قوية وأدوات التصفح، بحيث يمكن للمستخدمين استكشاف قصة الحياة الملهمة للسيد مانديلا."












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 29-May-2012, 01:45 PM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية



مانديلا يعود للعيش في قرية أجداده




جوهانسبرج - أعلنت حكومة جنوب أفريقيا أن الرئيس السابق نلسون مانديلا /93 عاما/ بصحة جيدة وسيعود اليوم الثلاثاء للعيش في قرية أجداده "جونو" .

وقال الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما في بيان، مشيرا إلى مانديلا باسم قبيلته :"ماديبا بصحة جيدة ونؤكد له باستمرار على الحب والدعم والاماني الطيبة من جانب ملايين الجنوب أفريقيين وشعوب العالم".

ويعيش رمز مكافحة التمييز العنصري والحائز على جائزة نوبل للسلام في جوهانسبرج ، حيث خضع لعملية جراحية في وقت سابق هذا العام .

وأشارت الحكومة إلى أن تلك هي رغبة مانديلا أن يعود إلى إقليم إيسترن كيب الريفي في جنوب شرق البلاد ، بعد انتهاء أعمال تجديد منزله هناك.

يذكر أن جنوب أفريقيا بصدد إصدار أوراق بنكنوت جديدة تحمل صورة مانديلا الذي انتخب كأول رئيس أسود للدولة عام 1994 ، مما أنهى حكم أقلية البيض في البلاد. "د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2012, 08:44 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية


"مانديلا"... صحة الزعيم الرمز تقلق جنوب أفريقيا




جوهانسبورغ - تترقب جنوب أفريقيا الأحد اخبار رئيسها السابق نلسون مانديلا غداة نقله إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية، بينما شددت السلطات على انه "لا داعي للقلق" على صحة الرجل الرمز الذي كافح نظام التمييز العنصري وبلغ سن الرابعة والتسعين.

وصرح الناطق باسم المؤتمر الوطني الأفريقي الحزب الحاكم كيث خوزا لفرانس برس "أنه في صحة جيدة وكل شيء على ما يرام، فقط انه يخضع لفحوص طبية عادية".

وزار الرئيس جاكوب زوما سلفه صباح الأحد وأفاد بيان من الرئاسة انه "وجده مرتاحا ومحل عناية جيدة" من دون مزيد من التفاصيل حول صحة مانديلا.

ولم يشأ الناطق باسم الرئاسة ماك مهاراج، وهو من رفاق مانديلا في الاعتقال، اعطاء معلومات جديدة صباح الأحد، موضحا انه سينشر بيانا عندما يتلقى تقرير الاطباء.

واعلن مساء السبت ان "ماديبا بحالة جيدة وليس هناك من داع للقلق"، مستخدما الاسم الذي يلقب به مانديلا في قبيلته والذي يناديه به معظم الجنوب افريقيين تحببا به.

وأوضح "سيتلقى عناية طبية من حين لآخر وهذا شيء طبيعي في سنه".

ونقل نلسون مانديلا السبت إلى مستشفى في بريتوريا للخضوع لفحوص طبية.

ولم تشأ الرئاسة ان تكشف اسم المستشفى الذي نقل إليه مانديلا، احدى الشخصيات التي تحظى بأكبر احترام في العالم، لكن وسائل اعلام جنوب افريقيا رجحت ان يكون في المستشفى العسكري "وان ميليتاري هوسبيتال" في الضاحية الجنوبية للعاصمة.

وافاد مصور فرانس برس انه تم تشديد الإجراءات الأمنية من حول ذلك المستشفى.

وبينما نقل مانديلا السبت الى المستشفى كانت زوجته السابقة ويني مع ابتنهما زيندزي في احد الملاعب لمشاهدة مباراة كرة قدم تقليدية جمعت بين فريقين من سويتو هما كايزر شيفز واورلاندو بيرايتز.

وتعود آخر مرة نقل فيها مانديلا إلى المستشفى إلى شباط/فبراير اثر اصابته بالام في البطن وقد عاد حينها الى منزله في اليوم التالي بعد فحوصات اثبتت انه لم يصب "باذى".

وقد قضى ماديبا 27 سنة في السجن لكفاحه ضد نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

وافرج عنه في 1990 وبعد اربع سنوات اصبح اول رئيس اسود في بلاده بعد منحه جائزة نوبل للسلام في 1993 مع اخر رئيس في حقبة الفصل العنصري فريديريك دو كليرك لانهما قادا بنجاح المفاوضات التي ادت الى قيام الديمقراطية في جنوب افريقيا.

وانسحب نلسون مانديلا تدريجيا من الساحة السياسية بعد انتهاء ولايته سنة 1999.

ويحظى مانديلا بشعبية كبرى في جنوب افريقيا.

وتنتشر صوره وتصريحاته في الساحة العامة والمدارس وحتى وسائل الاعلام وأطلق اسمه على عدة شوارع وحتى مدينة بورت اليزابيت "جنوب" وتحولت منازله القديمة الى متاحف، بينما تباع الاغراض التي تحمل صوره مثل القبعات والثياب وكتب الطبخ في الاماكن السياحية.

ومنذ شهر تقريبا اصبحت صورته مبتسما مرسومة على الاوراق النقدية الجنوب افريقية.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2013, 10:30 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

مانديلا… المناضل والأب والزعيم لـ “أمة القوس قزح”

13 June 2013



رجل يحظى باحترام وتقدير الشعب الجنوب الأفريقي
جوهانسبرغ – أمضى نلسون مانديلا الذي أعيد إدخاله إلى المستشفى للمرة الثانية خلال أشهر قليلة، 27 عاما من عمره سجينا في عهد الفصل العنصري قبل الانطلاق في «مسيرة طويلة نحو الحرية» توجها بتوليه رئاسة جنوب أفريقيا كأول رجل أسود البشرة يتبوأ هذا المنصب كما فاز بجائزة نوبل للسلام.
ولا يزال هذا الرجل البالغ 94 عاما الذي ما برحت صحته تتدهور تدريجيا، من أكثر الشخصيات شعبية في العالم على الرغم من ندرة إطلالاته العلنية في الفترة الأخيرة ويرجع ذلك لتدهور وضعه الصحي، حيث أعلنت الرئاسة في جنوب أفريقيا أن حالته الصحية لا تزال حرجة بعد دخوله للمستشفى للمرة الرابعة في الفترة الأخيرة.
مسيرة كفاح
شخصت أعين العالم على مانديلا في 11 شباط/فبراير 1990 يوم خرج بهالة من البطولة بعد قرابة ثلاثة عقود قضاها وراء القضبان لمعارضته نظام الفصل العنصري المفروض من الأقلية البيضاء في البلاد – في واحدة من أكثر الصور المؤثرة في تلك الفترة.
وبعد أربع سنوات، أصبح السجين رئيسا للجمهورية، مطلقا مسيرة مصالحة وطنية في جنوب أفريقيا من خلال إعادة الاعتبار للأكثرية السوداء في البلاد وطمأنة البيض لعدم وجود ما يخشونه بسبب التغيير.
وبفضل أسلوبه الذكي في النقد الذاتي وإنسانيته الواضحة، سحر مانديلا المعروف لدى محبيه باسم «ماديبا» الجماهير.
وقد تكون من أكثر اللحظات التاريخية التي سيخلدها التاريخ في مسيرة مانديلا التصالحية هي احتساؤه الشاي مع أرملة مهندس نظام الفصل العنصري هندريك فيرفورد، كما عند ارتدائه قميص فريق «سبرنغبوكس» للركبي عربون تقدير للفريق الذي يضم بغالبيته لاعبين بيض البشرة بعد فوزه بكأس العالم للركبي في العام 1995.
نلسون مانديلا واسمه الأصلي روليهلالا داليبونغا مانديلا مولود في قرية مفيزو في منطقة ترانسكي، إحدى أفقر مناطق جنوب أفريقيا، في 18 تموز/يوليو 1918، وهو الحفيد الأكبر لزعيم من قبيلة تمبو، وتم إطلاق اسم نلسون عليه من جانب أستاذه في المدرسة.
استراحة محارب
تولى مانديلا رئاسة جنوب أفريقيا لدورة واحدة من خمس سنوات، لكن بعد انسحابه من المشهد السياسي في بلاده في العام 1999 كرس وقته، على رغم تدهور حالته الصحية، لمهام وساطة في نزاعات مختلفة خصوصا في الحرب في بوروندي.
وفي العام 1998، عند إحياء عيد ميلاده الثمانين، تزوج مانديلا الذي طلق ويني ماديكيزيلا مانديلا، من غراكا ماشيل أرملة الرئيس الموزمبيقي سامورا ماشيل.
وبعد حرمانه من رؤية أولاده يكبرون بسبب سنوات الحبس الطويلة، أظهر مانديلا التزاما في تحسين حياة الشبان، موظفا الأموال في بناء مدارس في مناطق نائية.
وفي سن الـ 83، تم تشخيص إصابة مانديلا بمرض سرطان البروستات خضع بعده لعملية ناجحة، ثم أعلن بعد ذلك في آيار/مايو 2004 أنه سيخفف نشاطاته العامة ليتمتع «بحياة أكثر هدوءا» مع عائلته وأصدقائه.
قام باستدعاء الصحافة آنذلك إلى منزله وبعد مضي ثمانية أشهر للإعلان عن وفاة آخر أبنائه المتبقين جراء إصابته بمرض الإيدز وللدعوة إلى مزيد من الإنفتاح في التعاطي مع هذا المرض. ولدى مانديلا ثلاث بنات هن ماكي وزيندزي وزيناني.
وفي أول تكريم من نوعه لمسيرته الحافلة والمشرفة من أجل الحرية، أعلنت الأمم المتحدة يوم ميلاد نلسون مانديلا يوما عالميا.
وعلى خلفية تدهور وضعه الصحي، صلى أبناء جنوب أفريقيا من أجل مانديلا اليوم الأحد، وهذه المرة الرابعة التي يدخل فيها المستشفى منذ ديسمبر كانون الأول، وتسبب المشكلات الصحية التي يعاني منها مانديلا قلقا لدى ملايين من سكان جنوب أفريقيا الذين يجلونه بشدة بسبب كفاحه ضد حكم الأقلية البيضاء طوال عشرات السنين وتوجيه البلاد نحو انتخابات تعددية.
فقد تجمع المئات للصلاة من أجله في قداس في كنيسة ريجينا موندي في بلدة سويتو.
المشكلات الصحية التي عانى منها مانديلا
26 يناير كانون الثاني 2011:
دخل المستشفى للعلاج من مشكلات تنفسية وخرج بعد يومين.
25 فبراير شباط 2012:
دخل المستشفى للعلاج من «ألم مستمر في البطن»، وخرج بعد يوم واحد.
6 يناير كانون الأول 2013:
دخل إلى المستشفى في البداية لإجراء فحوص طبية لكنه أمضى معظم شهر ديسمبر في المستشفى لتلقي العلاج من عدوى في الرئة وخضع لجراحة لإزالة حصوات.
9 مارس أذار:
دخل المستشفى لإجراء فحوص طبية مقررة سلفا.
28 مارس آذار – 6 أبريل نيسان:
قضى نحو عشرة أيام في المستشفى للعلاج من الالتهاب الرئوي.
8 يونيو حزيران:
دخل إلى المستشفى بسبب إصابته مجددا بعدوى في الرئة، وقالت الحكومة أنه في حالة «خطيرة».












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Jul-2013, 10:30 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

حفيد مانديلا يفضح أسرار العائلة ويكشف المستور

05 July 2013



مانديلا الحفيد هاجم أسرة جده حول مكان دفنه
مفيزو – بعد اتهامه من قبل مجموعة من أقاربه بأنه نقل رفات 3 من أبناء مانديلا من مقبرة في قرية “كونو” إلى بلدة “مفيزو”، في إقليم “يسترن كيب” الريفي، هاجم ماندلا أكبر أحفاد نيلسون مانديلا أمس الخميس بعض أفراد أسرته وذهب إلى حد الحديث عن علاقات غير شرعية وأطفال ولدوا خارج إطار الزواج، وذلك في مؤتمر صحافي بث مباشرة في كافة أرجاء جنوب أفريقيا.
وقال ماندلا من مفيزو مسقط رأس نيلسون مانديلا حيث يعتبر زعيما تقليديا بصفته أكبر الأحفاد الذكور، “لم أكن أريد أن أشكف أسرارنا علنا”.
وأضاف أنه خلال الأيام الأخيرة “وجدت نفسي أتعرض لهجوم من أشخاص يبحثون عن لحظة مجد ولفت اهتمام وسائل الإعلام على حسابي الشخصي”، متهجما على عدد من أقاربه بأسمائهم.
وقال إن عمته مكازيوي -ابنة نيلسون مانديلا وشقيقة أبيه- “بدلا من أن تكون قوة الوحدة، تقوم بتفكيك العائلة”.
وبشأن أخيه غير الشقيق ندابا، قال إنه يعلم أنه ابن امرأة متزوجة ضاجعها والدي”.
وأشار إلى أن شقيقه مبوزو “ضاجع زوجتي” اناييس غرمو في جزيرة لا ريونيون التي عادت إلى جزيرتها. وكانت المحكمة قد وافقت الأربعاء، على إعادة الرفات التي نبشت وستدفن قريبا في قرية كونو، التي قال نيلسون مانديلا إنه يريد أن يدفن فيها قرب أبنائه.
ويشار إلى أن مسألة نقل الرفات هو أمر له حساسية كبيرة في الثقافة المحلية، خاصة أن القبور تعتبر أرضا مقدسة حيث يذهب الأقارب للدعاء والحديث إلى أسلافهم.
وقال ماندلا “ما زلت مقتنعا بأن قرار المحكمة ليس عادلا لأنه اتخذ في غيابي “مؤكدا “لكنني لن أعارضه أكثر من ذلك”.
ولم يبرز ماندلا، النائب الذي انتخب في 2009 تحت راية المؤتمر الوطني الأفريقي، بمواقفه السياسية لكنه اشتهر مرارا بتصرفاته ومشاكله الزوجية ونزاعاته مع الجيران.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2013, 08:14 AM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2013, 08:42 AM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

مـاديبا.. رجـل صار أكبـر مـن شعبـه لأنه خـرج من سجنه إلى المفاهيم العالمية

مانديلا من مناضل ضد العنصرية إلى رئيس وداعية للمصالحة عشق الملاكمة والنساء.. وتحول من سياسي 'مشاكس' إلى أيقونة.

اقتباس:
العرب [نُشر في 07/12/2013، العدد: 9402، ص(12)]

سجل نضالي بلا نظير للسجين الذي بنى وطنا
من مانديلا إلى الشعبين التونسي والمصري

أعتذر أولا عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي أن تقحم فيه. لكني أحسست أن واجب النصح أولا، والوفاء ثانيا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتّمان عليّ رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجنته الأيام وأنضجته السجون.
أحبتي ثوّار العرب، لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح، كان يوما مشمسا من أيام "كيب تاون"، خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف يوم.
خرجت إلى الدنيا بعدما وُورِيتُ عنها سبعا وعشرين عاما لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد ورغم أن اللحظة أمام سجن "فكتور فستر" كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن. إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو: كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلا؟
أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم: لقد خرجتم لتوّكم من سجنكم الكبير؛ وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم. إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم. فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي. أو على لغة أحد مفكريكم فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.
أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة. ذاك أمر خاطئ في نظري.أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج.


فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمينة وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي. إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن.
عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائياً، ثم إن لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة.
أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته. إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير. أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد.لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر. إنها سياسة مرة لكنها ناجحة. أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات القائمة من طبيعة وحجم ما ينتظرها.
يثير رحيل الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا في هذا الوقت تحديدا تساؤلات حول إمكانية تطبيق فكرة التسامح ونبذ الإقصاء السياسي في العالم
تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا – كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع قصص النجاح الإنساني اليوم. أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». نلسون روليهلالا مانديلا
تلك كانت نصيحة نيلسون مانديلا التي لم يعمل بها "ثوّار الربيع العربي"، فخسروا ثوراتهم وبلادهم. مانديلا دعاهم إلى التسامح لأنه أساس البناء أما الانتقام فنهايته الخراب. الحاضر لا يبنى إلا بالماضي لذلك دعا مانديلا العرب إلى الاستفادة من خبرات رجال الدولة السابقين والترفع عن محاكمتهم فذلك أول سطر في مشروع العدالة الانتقالية.
عندما انتخب مانديلا رئيسا لدولة جنوب أفريقيا، لم يسارع إلى سجن الزعماء "البيض" ورموز التمييز العنصري في بلاده، ومن كان سببا في سجنه 28 سنة. فنجح نيسلون مانديلا، فيما فشل فيه القادة الجدد للثورات العربية".
نجحت ثورة مانديلا وفشلت "ثورة الربيع العربي"، لأن مانديلا ترفّع عن فكرة الانتقام وخاض مفاوضات من أجل الانتقال الديموقراطي السلس؛ وعندما أوصله صندوق الانتخاب الشرعي والديمقراطي إلى السلطة لم يفكر في جماعته وحزبه، حزب المؤتمر الافريقي، ووضع مصلحة جنوب أفريقيا فوق الجميع، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك حين اتخذ من السلام والتسامح رسالة إلى العالم تنطلق من جوهانسبورغ.
وصل مانديلا وانتصر ولكنه لم يستبعد أحدا، وألتف حوله الأفارقة بـ"سودهم وبيضهم" وبنى جنوب أفريقيا التي
دخلت جنوب مجموعة العشرين الأكثر تطورا اقتصاديا على مستوى العالم .ليترجّل رجل السلام عن فرسه يوم الخميس 5 ديسمبر 2013، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتسامح وقد ترك وصايا هامة يمكن أن تقود إلى مستقبل أفضل للبشرية في عالم يغرق في عدم التسامح والشرور الإنسانية.
لخص الأسقف الانغليكاني ديسموند توتو، إرث الزعيم الإفريقي العالمي، بالقول إن مانديلا نجح في أن يحول جنوب أفريقيا، دون حقد، إلى ديموقراطية مستقرة متعددة الأعراق. ووصفه بـ "أنه أضحى رمزا عالميا للمصالحة ورمزا لمكافحة التمييز العنصري في العالم".وقد شارك توتو مانديلا في تشكيل لجنة الحقيقة والمصالحة، التي تولى رئاستها الأسقف الانغليكاني، وأصبحت نموذجا يطبق في الدول التي تشهد أعمال عنف رغم الانتقادات بأنها غير مثالية لدى نشر تقريرها في 1998 بعد المئات من جلسات الاستماع.
مانديلا وغاندي.. زعيما التسامحالفلسفة السياسية التي تبناها مانديلا القس ديزموند توتو في جنوب أفريقيا، وقبلهما المهاتما غاندي في الهند، قائمة على مفهوم "العفو والصفح" (Forgiveness)، في مقابل فلسفة "العدالة والقصاص" الغالبة في تجارب مقاومة الاستعمار والديكتاتوريات في القرن العشرين.. ولخصها ديزموند توتو في مقولته الشهيرة "لا مستقبل دون صفح" (No Future without Forgiveness)..وقد اتخذ مانديلا قرار بمقاومة لاعنفية متأثرا بحركة المهاتما غاندي، ويقول خبير الشؤون الأفريقية أبولون ديفيدسون: لا يوجد اليوم في أفريقيا سياسي يمكنه أن يصل مستوى نيلسون مانديلا. ويضيف: "نيلسون مانديلا، مثل المهاتما غاندي، عارض الحروب من أجل المصالحة الوطنية.

"ماديبا" المشاكس



كل الأسماء التي حملها مانديلا تحمل الكثير كن شخصيته، فهو "المشاكس"، كما يعني اسمه الأصلي "روليهلاهلا"، الذي أطلقه عليه والده عند ولادته في 8 تموز- يوليو 1918 في منطقة ترانسكاي (جنوب شرق).
وهو "ماديبا"، أي الرجل العظيم المبجّل وهو لقب يطلقه أفراد عشيرة مانديلا على الشخص الأرفع قدرا بينهم وأصبح مرادفا لاسم نلسون مانديلا. ومانديلا فهو اسمه جدّه ابن الملك نغوبنغوكا، حاكم شعب تيمبو في أراضي ترانسكاي.
أما نيلسون فهو اسم انجليزي أطلقه عليه معلّمه في مدرسته الابتدائية التي كان يدرس بها في كونو بجنوب افريقيا، ليسهل نطقه على الانجليز والأجانب.
هذه الصفات اجتمعت في الزعيم الأفريقي الراحل، الذي وجد نفسه رئيسا لقبيلته لايزال غرا بعد وفاة والده زعيم القبيلة. ومن هناك انطلقت رحلة 95 عاما، قضاها مانديلا الفتى والشاب والعجوز، يحارب من أجل إنسانيته وإنسانية أشقاءه ضد التمييز العنصري.
ولدى وصوله إلى جوهانسبرغ في مطلع الأربعينات للبحث عن فرصة عمل، أصيب مانديلا بصدمة قوية لدى شعوره بالظلم من التمييز الذي كان سائدا في المجتمع، فقد وجد أن السود والبيض يركبون حافلات مختلفة، ويشربون من فناجين مختلفة في شركة الخدمات القانونية التي كان يتدرب فيها.
وبدأ الإعداد لنيل البكالوريوس من جامعة فورت هار، ولكنه فصل من الجامعة، مع رفيقه أوليفر تامبو، عام 1940 بتهمة الاشتراك في إضراب طلابي. وعاش فترة دراسية مضطربة متنقّلا بين العديد من الجامعات وتابع الدراسة بالمراسلة من مدينة جوهانسبرغ، وحصل على الإجازة ثم تسجل لدراسة الحقوق في جامعه ويتواتر ساند.في تلك الفترة، كانت جنوب أفريقيا خاضعة لحكم يقوم على التمييز العنصري الشامل، حيث لم يكن يحق للأفارقة الانتخاب ولا المشاركة في الحياة السياسية أو إدارة شؤون البلاد. وأحس مانديلا الشاب "المشاكس"، وهو يتابع دروسه الجامعية، بمعاناة شعبه فانتمى إلى "المجلس الوطني الأفريقي" المعارض للتمييز العنصري عام 1944، وفي العام نفسه ساهم في إنشاء "اتحاد الشبيبة" التابع للحزب، وأشرف على إنجاز "خطة التحرك"، وهي برنامج عمل لاتحاد الشبيبة، وقد تبناها الحزب عام 1949.
مقولات لا تنسى لمانديلا* لقد حاربت ضد هيمنة البيض وحاربت ضد هيمنة السود ، وأثمن قيمة وجود مجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه الجميع في تناغم وفي ظل فرص متساوية.. إنها قيمة أتمنى أن أعيش من أجلها وأن أحققها ، ولكن إذا ما استدعت الضرورة ، فإنني مستعد للموت من أجلها".
* لقد سرت على الدرب الطويل للوصول إلى الحرية ، وحاولت ألا أفقد حماسي ، ولقد قمت ببعض الخطوات الخاطئة على طول الطريق ، ولكنني اكتشف السر أنه بعد تسلق جبل عظيم ، يجد المرء أن هناك جبال أخرى كثيرة ينبغي تسلقها".
* التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم
* هناك دربا سهلا للحريّة، وعلى العديد منا سلوك وادي ظلال الموت مرارا وتكرارا قبل أن نصل إلى القمة التي نبتغيها
* في بلادي، لا بد من الذهاب إلى السجن أولا قبل أن تصبح رئيسا
* القائد الناجح هو الذي يواجه جدالاً بصراحة وعمق لتقريب وجهات النظر مع الطرف الآخر... ولكن الفكرة تلك لا تخطر على بال المتعجرف، السطحي والجاهل.
* المال لن يصنع النجاح، إنما الحريّة لإنتاج المال تصنع النجاح
*لا سيء يضاهي العودة إلى مكان لم يتغيّر أبداً، كي تكتشف الزوايا التي تغيّرت في نفسك.
* أكره العنصرية لأنه أمر بربري، إن كان مصدرها رجلاً اسود أو أبيض.
* ليس شيء يدل على روحية مجتمع ما أكثر من طريقة تعامله مع أبناءه.
* إذا أردت تحقيق السلام مع عدوّك، عليك أن تعمل معه، بعدها فسوف يصبح شريكك.
* ليس أفضل أن تكون قائداً يقف في الخلف وتضع الآخرين في المقدّمة، خاصّة عندما تحتفل بانتصار ما. عليك أن تكون بالمقدّمة في حال الخطر. عندها، سيقدّر الناس قيادتك لهم.* لشجاعة لا تكون في غياب الخوف إنما في التغلّب عليه. الرجل الشجاع ليس من لا يشعر بالخوف وإنّما من يقوم بقهره.


في عام 1952، بدأ الحزب ما عرف بـ"حملة التحدي"، وكان مانديلا مشرفا مباشرا على هذه الحملة، فجاب البلاد كلها ليحض الناس على مقاومة قوانين التمييز العنصري. وافتتح مع رفيقه أوليفر تامبو أول مكتب محاماة للأفارقة في جنوب إفريقيا، وخلال تلك السنة صار رئيس الحزب في منطقة الترانسفال، ونائب الرئيس العام في جنوب أفريقيا كلها.
وقد أتاحت له ممارسة المحاماة فرصة الاطلاع مباشرة على المظالم التي كانت ترتكب ضد أبناء الشعب، وفي الوقت نفسه اطلع على فساد وانحياز الســلطات التنفيذية والقضائية.
حمل نيلسون مانديلا على ظهره تاريخ شعب جنوب أفريقيا، من النضال إلى الحرية، ومن الفصل العنصري إلى المساواة بين أبناء البلد الواحد. قمة نضاله الوطني الجنوب أفريقي انطلقت من زنزانة السجن الضيقة. ثم وبعد خروجه من السحن وانتخابه أول رئيس أسود لجمهورية جنوب أفريقيا تحوّل إلى أيقونة عالمية وأنموذج للرئيس الإنساني المتسامح. وقد قال في خطاب ألقاه أثناء محاكمته بتهمة الخيانة في 20 ابريل- نيسان 1964 "طوال حياتي كرست نفسي لنضال الشعب الافريقي هذا. قاتلت ضد هيمنة البيض وقاتلت أيضا ضد هيمنة السود.مفصل النضال السري


كان مانديلا في البداية يدعو للمقاومة غير المسلحة ضد سياسات التمييز العنصري، لكن بعد مجزرة شاربفيل التي راح ضحيتها عدد كبير من الأفارقة عام 1960، وإقرار قوانين تحظر الجماعات المضادة للعنصرية، قرر مانديلا وزعماء المجلس الإفريقي القومي فتح باب المقاومة المسلحة. وحظرت السلطات العنصرية جميع أنشطة حزب "المجلس الوطني الإفريقي"، واعتقل مانديلا حتى 1961، وبعد الإفراج عنه قاد المقاومة السرية التي كانت تدعو إلى ضرورة التوافق على ميثاق وطني جديد يعطي السود حقوقهم السياسية. وفي العام نفسه أنشأ مانديلا وقاد ما عرف بالجناح العسكري للحزب.في 1962 غادر إلى الجزائر للتدرب العسكري ولترتيب دورات تدريبية لأفراد الجناح العسكري في الحزب. وعند عودته إلى جنوب أفريقيا في عام 1962 ألقي القبض عليه بتهمة مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية، والتحريض على الإضرابات وأعمال العنف.
أدانته المحكمة "العنصرية" بالتهم الموجهة إليه وحكمت عليه بالسجن مدة 5 سنوات، وفيما هو يمضي عقوبته بدأت محاكمة "ريفونيا"، التي ورد اسمه فيها وكان عمره آنذاك 46 عاما، حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة القيام بأعمال التخريب.
وخلال محاكمات ريفونيا التي عقدت بين عامي 1963 و1964، أعلن مانديلا من خلف القضبان وهو يواجه عقوبة الاعدام بتهمة التخريب ضد النظام "استعداده للموت" من أجل القضاء على نظام الفصل العنصري. وفي عام 1964، حكم على ماديبا وأستاذه والتر سيسولو وستة آخرين بعقوبة السجن مدى الحياة.
وخلال سنوات سجنه الطويلة في سجن جزيرة روبن أيلاند وغيره من السجون، أصبح السجين 46664 رمزا عالميا للنضال. واعتلّت صحة مانديلا وأصيب بمرض في رئتيه جراء سنوات طويلة من تكسير الأحجار الجيرية في أحد المحاجر أثناء تمضية فترة العقوبة. وفي الثمانينات، أصيب مانديلا بالتهاب رئوي وظل يعاني من مشكلات مستمرة بالرئة استلزمت دخوله المستشفى عدة مرات في سنواته الأخيرة.
مانديلا.. الرجل الأسطورة

في غضون ساعات من إخلاء سبيله من السجن يوم 11 شباط- فبراير عام 1990، شرع مانديلا في محاولة استمالة قلوب منتقديه عن طريق توجيه رسالة تسامح ومحاولة نزع فتيل أي نزعة للانتقام في أوساط الأغلبية السوداء.. واقتسم مانديلا وزعيم الحزب الوطني فريدريك ويليام دي كليرك جائزة نوبل للسلام عام 1993،
أجريت أولى الانتخابات الرئاسية في 27 أبريل 1994 وفاز فيها نيلسون مانديلا، وشغل منصب رئاسة المجلس الإفريقي (من يونيو 1991- إلى ديسمبر 1997)، وأصبح أول رئيس إفريقي لجنوب إفريقيا (من مايو 1994- إلى يونيو 2000). وعند توليه الرئاسة، تعهد في خطابه الافتتاحي أمام لفيف من زعماء العالم في بريتوريا بأنه "لن يحدث أبدا أبدا أبدا مرة أخرى في هذه البلاد الجميلة أن يتم قمع طرف بواسطة طرف آخر".وخلال فترة حكمه شهدت جنوب إفريقيا انتقالا كبيرا من حكم الأقلية إلى حكم الأغلبية.
في يونيو 2004 قرر مانديلا، ذو الـ 85 عاما التقاعد وترك الحياة العامة، لأن صحته أصبحت لا تسمح بالتحرك والانتقال، كما أنه فضّل أن يقضي ما تبقى من عمرة بين عائلته وزجته التي تزوجها يوم عيد ميلاده الثانين، مانديلا غراسا ماشيل، أرملة رئيس موزمبيق السابق، التي تصغره بـ27 سنة؛ والتي قال عنها مانديلا: "إن غراسا هي الرئيس" وعندما أكون لوحدي ـ أي بدونها ـ أكون ضعيفا".
وتزامنا مع يوم ميلاده التسعين أعلنت الإدارة الأميركية، في عهد جورج بوش، قرار شطب اسم مانديلا من على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة. وأصبح ظهوره علنا أمرا متزايد الندرة، ونقل إلى المستشفى عدة مرات بسبب اعتلال بالجهاز التنفسي. لينتهي به المشوار مساء الخميس (5 ديسمبر كانون الأول)؛ وقد أثبتت وفاته نجاح مهمّته السامية، حين توحّدت كل جنوب أفريقيا والتقى السود والبيض أمام منزله لتوديع "ماديبا" الوداع الأخير. ولكن شعب جنوب أفريقيا يشعر بوجوده دائما في حياته اليومية بعد إصدار عملات ورقية تحمل صورته في نوفمبر-تشرين الثاني عام 2012 .رجل وأسطورة


حبس الناس في جنوب افريقيا والعالم أنفاسهم يوم 11 فبراير شباط 1990 وهم يشاهدون مانديلا يغادر سجن فيكتور فرستر في كيبتاون ويرفع قبضته تحية للحشود وهو يخطو أولى خطواته وخطوات بلاده في "المسيرة الطويلة إلى الحرية" التي صارت عنوانا لسيرة ذاتية كتبها لاحقا. وبقدر ما كانت هذه بداية لعملية التحول السياسي في جنوب افريقيا كانت أيضا لحظة حاسمة في نشأة الشغف بمانديلا الفرد في الداخل والخارج.
وتخلده صورة له بالزجاج المعشق في إحدى نوافذ كنيسة رجينا موندي العملاقة في سويتو وتنتشر في أنحاء البلاد تماثيل له وهو يرقص أو يمارس الملاكمة أو يرفع قبضته، وفي عام 2012 أصدر البنك المركزي أوراقا نقدية تحمل صورته في الذكرى الثانية والعشرين لإطلاق سراحه من السجن.
وربما كان من المحتم في مثل هذا المناخ أن يتم التغاضي عن بعض الأحداث في رئاسته التي استمرت خمس سنوات. فقد أثارت صداقته مثلا مع الزعيم الليبي معمر القذافي انتقادات رد عليها بعنف. كما ألقت شهادة عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل بخصوص "ألماس مناطق الصراع" أمام محكمة لجرائم الحرب في لاهاي عام 2010 أضواء كاشفة على حفل عشاء استضافه مانديلا عام 1997 لزعيم الحرب الليبيري تشارلز تيلور الذي شكك وجوده في الحفل في سياسة جنوب افريقيا الخارجية "الأخلاقية".
فضلا عن"صفقة السلاح" الشهيرة وهي عقد قيمته خمسة مليارات دولار لمعدات دفاعية تحول الى فضيحة ضخمة لثابو مبيكي الذي خلف مانديلا في الرئاسة وما زال من الأسباب الرئيسية لتراجع التأييد لحزب المؤتمر الوطني الافريقي بعد ما تمتع به من شعبية كاسحة في الفترة التي اعقبت انتهاء الفصل العنصري.
وفي غمرة الانتقاد لمبيكي والرئيس الحالي جيكوب زوما اختار كثير من أبناء جنوب افريقيا نسيان أن هذه الصفقة أعلن عنها في البداية عام 1998 عندما كان مانديلا رئيسا.
لكن في شوارع مستوطنة سويتو السوداء التي ما زالت تشهد مواجهات متفرقة بين الشرطة والشبان العاطلين الساخطين واحتجاجات عنيفة على تدني المساكن والخدمات العامة هناك كثيرون ممن لا يقتنعون بأسطورة مانديلا.

مانديلا والعرب


اليوم وكل العالم يودّع أيقونة السلام والتسامح، يستحضر العرب صورة الزعيم الأفريقي بمرارةـ بعد أن سرقت منهم ثوراتهم وسرق معها آخر رمق من كرامتهم وحلمهم في حياة أفضل. ويثير رحيل الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا في هذا الوقت تحديدا تساؤلات حول إمكانية تطبيق فكرة التسامح ونبذ الإقصاء السياسي في العالم العربي الذي بات الانقسام واضحا في دوله، لا سيما بعد ثورات الربيع العربي.
وقد كان لخبر وفاة مانديلا وقع حاص على الفلسطينيين الذي شعروا بالحزن على رفيق درب قضيتهم وزعيمهم التاريخي ياسر عرفات، لكن بطل النضال ضد الفصل العنصري شهد انتهاء "الابارتايد" بينما ما زال الفلسطينيون ينتظرون نهاية الاحتلال الاسرائيلي. "نعلم جيدا أن حريتنا منقوصة من دون الحرية للفلسطينيين"، هكذا تحدث نلسون مانديلا عن القضية الفلسطينية.ولا يقتصر الإعجاب بمانديلا على الفلسطينيين. بل يمتد إلى معظم العرب. وكان الزعيم الأفريقي تدخل لدى الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي لإطلاق المعارض المنصف المرزوقي، الرئيس الحالي لتونس بعد ثورتها.
النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير
كان نشطاء السلام في العالم يأملون في أن يشارك مانديلا في دعم قضاياهم في منطقة الشرق الأوسط الساخنة، وأن يساهم في إشاعة روح التسامح التي باتت مفقودة في المنطقة؛ لكن المرض، ثم الموت، حالا دون أن يتوجه "ماديبا" إلى الشرق الأوسط الذي كان في أشد الحاجة إلى حكمته وتسامحه.
وقد نعاه أغلب القادة والمسؤولين العرب، مشدّدين على مكانته الخاصة، فالزعماء بقامة نيلسون مانديلا، وجمال عبد الناصر، والآباء الأفارقة المؤسسين للنضال والكفاح الأفريقي من أجل الحرية والاستقلال، سيظلون أبد الدهر مصدر إلهام للشعوب، ونموذجا يحتذى للتضحية والفداء في سبيل المبدأ، تحقيقًا للقيم الإنسانية والكرامة الوطنية وتطلعات الشعوب"، وفق بيان الرئاسة المصرية.
و"اسم مانديلا صار بحق رمزا من رموز نضال الانسان لنيل حقوقه في العيش بحرية وكرامة ومساواة ومكافحة العنصرية البغيضة ونشر قيم التسامح والمصالحة"، كما جاء في كلمة نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية.
ودعت الحكومة الليبية مواطنيها إلى استخلاص العبر من موقفه التي وصفتها بالفذة في إرساء قيم التسامح والمصالحة الوطنية وتجاوز الماضي بكل مآسيه.وأثنت على مواقفه في تحقيق المصالحة في جنوب أفريقيا، معتبرة بأنه كان مثالا للصفح والعفو والتسامح.في رسالته إلى "أحبتي ثوار العرب عموما"، المؤرّخة بـ31 تموز 2011، حذر نيلسون مناديلا من الوقوع في فخ أن "الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء"، لكن، مر أكثر من سنتين على نصيحة مانديلا التي يبدو أنها ذهبت سدى، واليوم وبعد ثلاث سنوات، وقعت الكارثة، وانهار الاقتصاد، والعزل صار قسريا، والفوضى تعم البلاد، والنظام العادل لم يقم بعد والديمقراطية اختلت مفاهيمها ، وتنامى التطرف وغاب التسامح عن "أحبته العرب"، ومع ذلك يبقى الأمل في أن تنجح "ثورات العرب" مثلما نجحت ثورة "ماديبا












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2013, 04:28 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

ضحى بكل شيء من اجل خدمة الانسانية ,,,,فاثبت ان الانسانية ترفع متبنيها فوق كل شيء













التوقيع


نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ
الكاتب محمّد العراقي
العراق جمجمة العرب

وسنام الإسلام

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 08-Dec-2013, 08:53 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

نيلسون مانديلا: أي روح سامية صعدت إلى بارئها..

لقد كان دور مانديلا في هذه الحياة هو دور الضمير مجسدا، في عالم فقد في مجمله فضيلة تأنيب الضمير، ودور الصارخ بقيمة الإنسان وحريته وكرامته في مسرحية غلبت عليها التراجيديا الكئيبة والمحبطة.

اقتباس:
العرب تركي الحمد [نُشر في 08/12/2013، العدد: 9403، ص(6)]

في كتابي: " ويبقى التاريخ مفتوحاً: أبرز عشرين شخصية سياسية في القرن العشرين "، كان ترتيب نيلسون مانديلا هو العشرين في قائمة كان المهاتما غاندي يقف على رأسها، وكأن غاندي ومانديلا يشكلان البداية والنهاية وبينهما سلسلة من أبرز الشخصيات السياسية المؤثرة في القرن الماضي، أو كأنهما جزئي غلاف كتاب اسمه القرن العشرون.
بموت نيلسون مانديلا في بداية القرن الحادي والعشرين، تكون صفحة القرن العشرين قد انطوت في هذا المجال، وبدأت صفحة جديدة لا ندري من سيسطر اسمه فيها، سواء خيرا أو شرا، على اختلاف مفاهيم الخير والشر بين البشر. عظمة نيلسون مانديلا لا تكمن في كونه واحدا من أبرز وجوه السياسة في عالم اليوم، فوجوه السياسة كثيرة في هذا العالم، ولا في كونه مناضلا عنيدا وصلبا في سبيل حرية شعبه والقيم التي كان يؤمن بها، فالمناضلون العنيدون والصُّلَبَاءُ كثيرون أيضا عبر التاريخ، ولا حتى في كونه واحدا من أولئك السجناء الذين خرجوا من السجن إلى الرئاسة في دولة كان لا يؤمن بالأسس التي قامت عليها، فدفع ثمنا غاليا من حريته في سبيل تغيير تلك الأسس، ولكنه كسب في النهاية حرية روحه وحرية شعبه وحب هذا الشعب، فمثل هؤلاء كثيرون عبر تاريخ الإنسان، وإن كانوا قلة على كثرتهم. عظمة نيلسون مانديلا الحقيقية تكمن في كونه إنسانية تجسدت بشرا يمشي على الأرض، بكل ما تحمله هذه الإنسانية المجردة من قيم الحب والسلام والعدل والتسامح والصفاء والإحساس العميق بالأخوة بين البشر، مهما اختلفت الجذور التي أتوا منها. أو السبل التي سلكوها، والأدوار التي أدوها خلال هذه المسرحية الإلهية التي نسميها الحياة.
لقد كان دور مانديلا في هذه الحياة هو دور الضمير مجسدا، في عالم فقد في مجمله فضيلة تأنيب الضمير، ودور الصارخ بقيمة الإنسان وحريته وكرامته في مسرحية غلبت عليها التراجيديا الكئيبة والمحبطة، كوميديا سوداء تقطر سما، أين منه سم أنثى العنكبوت السوداء. قلة من الأشخاص عبر التاريخ المعاصر، بل وعبر التاريخ بشكل عام، لعبوا مثل هذا الدور السامي، فكانوا تجسدا لقيم سامية في عالم غير مكترث بالقيم ولا بالجوهر الإنساني للإنسان. عقد لؤلؤي جميل وبراق ينتظم مثل هؤلاء على قلتهم مقارنة بتلك الأعداد ممن نسميهم بالعظماء عبر تاريخ الإنسان على هذه المعمورة، والتي لم تصبح معمورة حقا إلا بوجود مثل هؤلاء، وخاصة في العصر الحديث. إن أشخاصا مثل المهاتما غاندي أو الأم تيريزا أو مارتن لوثر كينغ، وغيرهم أرواح سامية دبت ذات يوم على هذه الأرض، يذكروننا أنه ورغم البؤس الذي يحيط بالإنسان جسدا وروحا، وبرغم قسوة الدنيا وتوحش البشر، فإن روح الإنسان ما زالت كامنة في الأعماق رغم كل نفايات القسوة والتوحش المتراكمة عبر العصور، وهنا يقبع الأمل.. الأمل بمصير إنساني للإنسان في النهاية.
في مقابلة مع إذاعة البي. بي. سي. بعد خروجه من سجنه الجسدي الطويل، وهي مقابلة أوردتها في كتابي آنف الذكر، يقول مانديلا إجابة على سؤال قارنه بالمسيح عليه السلام في سيرته: " لم أكن مسيحا في يوم من الأيام، ولكني مجرد إنسان عادي وجد نفسه زعيما نتيجة ظروف غير عادية.. لقد ساعدتني (أي هذه الزعامة) في أن أجعلكم تشعرون بإنسانيتكم ". هنا، وهنا فقط، تكمن عظمة نيلسون مانديلا، أي في بساطته وإحساسه الغامر بإنسانية مزروعة في أعماق أعماقه، وهي مزروعة أيضا في أعماق أعماق كل إنسان وجد ويوجد في هذا العالم وهذه الدنيا، ولكن العظمة الحقيقية تكمن في إخراج هذا الإحساس المطمور في أكوام تاريخية من أمراض البشر غير الجسدية، وممارسة هذا الإحساس الذي هو في النهاية لبّ الفطرة السليمة التي جبل الله الناس عليها منذ القدم، ومضمون الروح الإلهية، روح الحياة، التي نفخها الخالق في جسد آدم الميت في الأزل.
هنا تكمن عظمة رجال ونساء مثل مانديلا وغاندي وغيرهم والأم تيريزا وغيرهم، أي في تجسيدهم لأسمى ما يكمن في أعماق الإنسان من قيم هي في النهاية من يجعله إنسانا، وبغير ذلك لا يكون إلا كائنا من كائنات مملكة الحيوان، وموجودا من موجودات الزمان، حتى لو كان العقل ميزة يتميز بها عن كل أولئك وهؤلاء، فالعقل دون وجود قيم تهذبه، هو في النهاية مجرد أداة ليس من الضروري أن تكون في خدمة الإنسان. وعمارة الأرض، التي هي جوهر غاية الإنسان على هذه الأرض، تكون ناقصة، بل ومشوهة إذا لم تكن تجسدا لأسمى ما في الإنسان من قيم، وهنا تكمن أزمة الحضارة، أيّ حضارة وكل حضارة، فما الحضارة في النهاية إلا قيم إنسانية متجسدة تشكل روحها، وبغير هذه القيم، تموت الحضارات، كما يموت الجسد حين تُسلب منه الروح.
في شهر فبراير/ شباط، من عام 1948، صدرت الرواية الأولى للروائي الجنوب أفريقي " آلان ستيوارت باتون (1903-1988)، " إبك يا بلدي الحبيب "، صدرت ترجمتها العربية عام 1964، وهي رواية تتحدث عن المهزلة المبكية " للأبارتايد " (نظام الفصل العنصري) في جنوب أفريقيا، الذي كانت تتمتع في ظله قلة بيضاء طارئة ذات أصول أوروبية (الأفريكانرز) على البلاد بكل الحقوق، فيما تبقى الأكثرية السوداء صاحبة الأرض محرومة من كل الحقوق، وقد انهار هذا النظام عام 1990، وخرج مانديلا من سجنه الطويل الذي دخله عام 1964، وأصبح أول رئيس أفريقي أسود لجنوب أفريقيا، وربما لو كان آلان باتون حيّا في تلك اللحظة التاريخية الفاصلة في تاريخ أفريقيا والعالم، لربما كتب رواية أخرى وعنونها: " ابتهج يا بلدي الحبيب ". في ظل هذه العنصرية وأنظمة امتهان إنسانية الإنسان بسبب لونه أو عرقه، أو أي صفات أخرى طارئة على جوهر الإنسان، ولد روليهلاهلا مانديلا، الشهير باسم نيلسون مانديلا، ونيلسون هو اسمه الأوروبي الذي سمته به مدرّسته في سنته الأولى في المدرسة، في الثامن عشر من يوليو/ تموز عام 1918، في قرية مفيزو، مقاطعة أمتاتو، في إقليم ترانسكاي في جنوب أفريقيا. ومنذ شبابه المبكر دخل معترك السياسة مناضلا في سبيل الاعتراف بإنسانية الإنسان في جنوب أفريقيا وكل العالم، وهو النضال الذي عرّضه للملاحقة الدائمة من قبل السلطات العنصرية في جنوب أفريقيا، حيث دخل السجن عدة مرات كان آخرها عام 1964، حيث قبع هناك سجين الجسد طليق الروح إلى عام 1990، وفي عام 1994، انتخب بأغلبية ساحقة رئيسا للجمهورية الجديدة في جنوب أفريقيا في أول انتخابات حرة وعامة في البلاد، والتي شاركت فيها الأغلبية السوداء لأول مرة في تاريخ البلاد، واستمر رئيسا حتى عام 1999، حيث انسحب من الحياة السياسية وتفرغ حقيقة للشؤون الإنسانية في بلده وحول العالم، حتى أضحى رمزا للضمير الإنساني بأبسط صوره في كل أنحاء العالم. وخلال فترة رئاسته الوجيزة، وهو الذي كان قادرا على الاستمرار فيها مدى الحياة، تبين معدن مانديلا الحقيقي وجوهر الإنسان فيه، وهو الذي أصبح قادرا على كل شيء تقريبا في بلد يحبه ويحترمه إلى درجة التقديس. يقول مثل إنكليزي أنه إذا أردت أن تختبر حقيقة شخص ما، وجوهره الحقيقي دون رتوش تجميلية قد يضفيها على نفسه، فامنحه سلطة أو مالاً أو الاثنين معاَ، فالسلطة في عالم الإنسان الثالث غالبا ما تأتي معها بالمال الوفير، فيما المال الوفير هو الذي يأتي بالسلطة في عالم الإنسان الأول غالب الأحيان. فروبرت موغابي (1924-الآن)، المناضل الأفريقي السابق، وأول رئيس حكومة لجمهورية زيمبابوي، وثاني رئيس للجمهورية السوداء الجديدة، في أعقاب سقوط النظام العنصري في جمهورية جنوب روديسيا البيضاء، وهي الجمهورية العنصرية التي أعلن أيان سميث (1919-2007) عن استقلالها عن بريطانيا عام 1965، حوّل زيمبابوي في النهاية إلى مزرعة خاصة به، وحرض المواطنين السود على المواطنين البيض، مما حول زيمبابوي إلى واحدة من أكثر الدول فقرا وفسادا وتخلفا في عالم اليوم، على عكس الوضع في جنوب أفريقيا بعد استلام مانديلا للحكم، رغم أن الظروف في البلدين كانت هي نفس الظروف تقريبا حين لحظة الاستقلال، وهذا مما يبين عظمة نيلسون مانديلا. لم يحول مانديلا جنوب أفريقيا إلى ملكية خاصة له أو لنخبة معينة، ولم يُحرّض السود على البيض انتقاما لعهود طويلة من الظلم والازدراء العنصري، بل فتح صفحة جديدة ملؤها التسامح بين عنصري الأمة، في ظل مواطنة متساوية للجميع، حيث يقول وهو المكتوي بنار العنصرية " إن جنوب أفريقيا ملك لجميع الذين يعيشون فيها، بيضا وسودا "، وها هي جنوب أفريقيا اليوم تتباهى بديموقراطيتها، فيما تقبع زيمبابوي في الدرك الأسفل من سلم التخلف والفساد والحقد والكراهية، ومعظم ذلك كله يرجع الفضل فيه إلى رجل واحد تسامت به قيم الإنسان، حتى أصبح رجلا في أمة، وأمة في رجل. نيلسون مانديلا درس حقيقي لكل من يريد بناء مجتمع جديد ودولة جديدة، أو حتى قديمة على أسس جديدة، تكون قيم الإنسان من حرية وعدالة ومساواة وتسامح هي العنوان وهي خريطة الطريق، ولعل درس مانديلا هذا يكون هاديا لكل حاملي أدران الإنسان من مرضى السياسة وأحقاد البشر، وخاصة في عالمنا العربي الموبوء بكل ما لا يخطر على ذهن بشر من هذه الأمراض. ففي كل بقعة من أرض عالمنا العربي هذا تنخر سوسة الطائفية والقبلية والإقليمية والاضطهاد والمحسوبية، والقائمة تطول بكل تجل للكراهية المقيتة، وما عراق المالكي وسوريا الأسد اليوم إلا أمثلة يمكن ضربها في هذا المجال، وإلا فإن الوقائع أكثر. رحم الله نيلسون مانديلا، وهو الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء، تلك الروح السامية التي مات منها الجسد ولكن الروح بكل جمالها باقية ما بقي مؤمن بقيمة الإنسان..












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مانديلا, أسطورة, بسام, جد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع