« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Feb-2010, 12:31 AM   رقم المشاركة : 16
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي

معلومات طيبه وجهد وافر













التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 12:33 PM   رقم المشاركة : 17
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

جزاك الله خيرا
وبقي أن أسرد رؤوس الحراب والخيوط الخفية













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 12:51 PM   رقم المشاركة : 18
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

عائلة روتشيلد Rothschild
كثير منا يعرف نظرية المؤامرات ولكن هناك من يعتقد أننا نلف وندور حولها
وأننا سحرنا بها (Possessed by it) ،
ولكن والحق يقال أن بها نسبة كبيرة من الحقيقة،
فقد مكر المشركين واليهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين حتى وفاة الرسول
وكان الوحي يتنزل ليكشف مؤمراتهم.
يقول المولى عز وجل في سورة الأنفال
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
وقد خطط اليهود لقتل النبي في المدينة ،،
وما الخلاف بين علي ومعاوية رضي الله عنهما إلا نتيجة دسائس ومؤمرات يهودية
لزعزعة هذا الدين الحنيف وأهله والمسلسل لن ينتهي
((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) ،،،،
وتآمروا هم وغيرهم على الخلافة الإسلامية.
فهناك ادلة ثابتة على وجود نظرية المؤامرة
ولكن اقول يجب ان لاتثنينا عن اهدافنا .
إن عدم الإيمان بنظرية المؤامرة مرده الظن بأنها وهم اخترعه العرب
لإيجاد سبب كي يعلقوا عليه أسباب انتكاساتهم المتوالية.
عائلة روتشيلد هي من أغنى العائلات على الإطلاق
وهي المالك الحقيقي لكثير من البنوك الدولية والشركات العالمية الضخمة
وشركات البترول والمناجم والتعدين والتقنية والكمبيوتر والسلاح بمختلف أنواعه ،
وهم الذين يبيعون السلاح للأطراف المتحاربة
ويقررون متى تنتهي ولصالح من.
كما أن معظم إدارات هذه الشركات أيضا تدار بهم أو بمن يواليهم.

منقول













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 12:52 PM   رقم المشاركة : 19
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

قصّة سيطرة «آل روتشيلد» على اقتصاد العالم


(جون جافيلانا ـ رويترز)
في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأميركي مقارنةً باليورو، يعزّز ارتفاع أسعار النفط والذهب الشكوك التي كان كتاب «حرب العملات»(The currency war) الذي صدر في أيلول الماضي قد أثارها بالحديث عن «مؤامرة يهوديّة» تعدّ لتقويض «المعجزة الصينية»
واشنطن ـ محمد سعيد
يتعرّض كتاب «حرب العملات»، الذي ألّفه الباحث الأميركي من أصل صيني، سنوغ هونغبينغ، لهجوم من منظّمات يهوديّة أميركيّة وأوروبيّة تتّهم مؤلّفه بمعاداة الساميّة بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرّض ما يسمّيه «المعجزة الصينية» الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبّرها المصارف الكبرى المملوكة لليهود منذ القرن التاسع عشر، حين تمكّنت عائلة روتشيلد اليهوديّة من تحقيق مكاسب هائلة حينذاك زادت على 6 مليارات دولار، وهي ثروة تساوي مئات الأضعاف اليوم.
ويرى هونغبينغ أنّ تراجع سعر الدولار وارتفاع أسعار النفط والذهب سيكونان من العوامل التي ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصيني. وبهذه الفرضيّة، حقّق كتابه مبيعات قياسيّة منذ صدوره، بلغت نحو مليون وربع مليون نسخة.
خطة المؤامرة اكتملت
منتقدو هونغبينغ يتّهمونه بأنّه يميل إلى نظرية المؤامرة في ما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنّه لم يعد هناك شك في أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصيني، مشيراً إلى أنّ الشيء الذي لم يُعرف بعد، هو متى ستُوَجَّه هذه الضربة، وخصوصاً أنّ «الظروف المهيّأة» تتبلور: ارتفعت أسعار الأسهم والبورصة وأسعار العقارات في الصين إلى مستويات غير مسبوقة، في ظلّ احتياطيّات ضخمة. لذا، دعا الصين إلى اتخاذ إجراءات وقائيّة بشراء الذهب بكميّات كبيرة من احتياطها من الدولار، مشيراً إلى أنّ الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة أي انهيار في أسعار العملات.
ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيّين إنّه عندما تصل أسعار الأسهم والعقارات إلى ارتفاعات مفرطة، يكفي المتآمرين الأجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد، من خلال سحب استثماراتهم من البورصة وسوق العقارات ليحقّقوا أرباحاً طائلة بعدما يكونون قد سبّبوا خسائر فادحة للاقتصاد الصيني.
فرغم أنّ الصين تحاول الحدّ من تدفّق رؤوس الأموال الأجنبيّة عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإنّ المسؤولين الصينيّين ينظرون بشكّ عميق تجاه النصائح الغربيّة بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقاداً منهم «أنّها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية». إلّا أنّ الكتاب يكشف عن أنّ حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيّل، السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات إلى السوق بسبب تسلّل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين.
ويرى الكتاب أنّ وضع الصين الاقتصادي يقترب إلى حدّ كبير من الوضع الاقتصادي لدول جنوب شرق آسيا وهونغ كونغ عشيّة الأزمة الاقتصاديّة الكبرى عام 1997. ويستعرض بقدر من التفصيل المؤامرة التي أدّت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي، مشيراً إلى أنّ تفتت هذه القوة العظمى لم تكن على الإطلاق وليدة الصدفة، بل هي انهيارات خُطّط لها بعناية من عائلة روتشيلد وحلفائها.
بداية سيطرة روتشيلد
يرى هونغبينغ أنّ حرب العملات الحقيقيّة بدأت في واقع الأمر على يد عائلة روتشيلد اليهودية في 18 حزيران 1815، قبل ساعات قليلة من انتصار القوّات البريطانية في معركة «ووترلو» على قوّات إمبراطور فرنسا، نابوليون بونابارت. ويوضح أنّ الابن الثالث لروتشيلد، ناتان، استطاع بعدما علم باقتراب القوّات البريطانيّة من تحقيق فوزها الحاسم، استغلال هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بانتصار قوّات نابليون حتى قبل أن تعلم الحكومة البريطانيّة نفسها بهذا الانتصار بـ24 ساعة، لتنهار بورصة لندن في ثوانٍ معدودة، وتبادر العائلة لشراء جميع الأسهم المتداولة فيها بأسعار متدنية للغاية لتحقيق مكاسب طائلة، بعد عودة الأمور إلى مجرياتها الصحيحة.
ويستشهد هونغبينغ بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد، بعدما أحكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا: «لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأنّنا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانيّة، فإنّنا نكون قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها».
وقد حوّلت هذه المكاسب العائلة من مالكة لمصرف مزدهر في لندن إلى إمبراطوريّة تمتلك شبكة من المصارف والمعاملات الماليّة تمتدّ إلى باريس مروراً بفيينا ونابولي وانتهاءً ببرلين وبروكسل. وفي هذا الصدد، يتحدّث الكاتب عن كيفيّة نجاح الابن الأكبر، جايمس روتشيلد، عام 1818، في تنمية ثورة العائلة من أموال الخزانة العامّة الفرنسية؛ فبعد «ووترلو»، حاول ملك فرنسا الجديد، لويس الثامن عشر، الوقوف في وجه تصاعد نفوذ العائلة في بلاده، فما كان من جايمس إلّا أن قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسيّة حتى أوشك الاقتصاد الفرنسي على الانهيار. وهنا، لم يجد الملك مخرجاً سوى اللجوء إلى جايمس الذي لم يتأخر عن تقديم يد العون، لكن نظير ثمن باهظ، هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات المصرف المركزي الفرنسي واحتياطيّاته.
وبذلك، تمكّنت العائلة اليهوديّة، بين عامي 1815 و 1818، من جمع ثروة تزيد على 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا، ما جعلها، وفقاً للكتاب، على تلال من المليارات من مختلف العملات العالميّة. ولم يعد أمامها سوى عبور الأطلسي، حيث الولايات المتحدة التي تمتلك كل المقوّمات لتكون القوّة العظمى الكبرى في العالم في القرن العشرين.
الانتقال إلى أميركا
رأت عائلة روتشيلد بعد ذلك، ومعها عدد من العائلات اليهودية الأخرى البالغة الثراء، أنّ المعركة الحقيقيّة في السيطرة على العالم تكمن في واقع الأمر في السيطرة على الولايات المتحدة، فبدأ مخطط آخر أكثر صعوبة، إلّا أنّه حقق مآربه في النهاية.
فقد شهد يوم 23 كانون الأوّل عام 1913 منعطفاً مهماً في تاريخ الولايات المتحدة عندما أصدر الرئيس الأميركي ويدرو ويلسون قانوناً بإنشاء المصرف المركزي الأميركي، الاحتياطي الفدرالي، لتكون الشرارة الأولى في إخضاع السلطة المنتخبة ديموقراطياً لسلطة المال وكبار رجال المصارف الخاضعين لليهود بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرّت 100 عام.
ويتناول «حرب العملات» بالتفصيل ظروف تلك الحرب الشرسة بين رؤساء أميركا والأوساط الماليّة والمصرفيّة التي يسيطر عليهما اليهود، والتي انتهت بسقوط المصرف المركزي الأميركي في براثن إمبراطورية روتشيلد وأخواتها.
ويستشهد الكتاب بالرئيس أبراهام لينكولن، الذي شدّد أكثر من مرّة على أنّه يواجه عدوّين: الأوّل، «الأقلّ خطورة»، قوّات الجنوب. أمّا الثاني والأخطر، فهو أصحاب المصارف المستعدّين لطعنه.
ويكشف هونغبينغ عن أنّ الحرب أدت إلى مقتل 6 رؤساء، إضافة إلى عدد آخر من أعضاء الكونغرس. فقد كان الرئيس وليام هيريسون، الذي انتخب عام 1841، أوّل ضحايا الحرب عندما عُثر عليه مقتولاً بعد شهر واحد فقط على تولّيه مهماته، انتقاماً من مواقفه المناهضة لتغلغل أوساط المال في الاقتصاد الأميركي. أمّا الرئيس زيتشاري تايلور، الذي مات في ظروف غامضة، فقد أثبتت التحليلات التي جرت على عيّنة من شعره، استخرجت من قبره بعد مرور 150 عاماً على وفاته (عام 1991) أنّها تحتوي على قدر من سمّ «الزرنيخ».
كما قتلت الحرب لينكولن عام 1841، بطلق ناري في رقبته، فيما توفّي الرئيس جايمس غارفيلد إثر تلوّث جرحه بعد تعرضه لطلق ناري من مسدّس أصابه في ظهره. أمّا الرئيس الأميركي الذي أعطى الانطباع بأنّه انتصر على رجال المصارف، فهو أندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذي استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء «الاحتياطي الفدرالي، وساعدته في مقاومته، شخصيّته الجذّابة في أوساط الأميركيّين».
الاحتياطي الفدرالي
أوصى الرئيس جاكسون قبل وفاته بأن يُكتب على قبره عبارة: «نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كلّ محاولاتهم للتخلص منّي»، غير أنّ ذلك النجاح المؤقّت لم يمنع العائلة وأخواتها من السيطرة على المرافق الماليّة، وبينها المصرف المركزي.
وحاولت بعض وسائل الإعلام الصينيّة التحقّق من هذا الأمر باستضافة الرئيس السابق لـ«الاحتياطي الفدرالي»، بول فولكر، الذي اعترف بأنّ المصرف المركزي الأميركي ليس مملوكاً للحكومة الأميركيّة بنسبة 100 في المئة لوجود مساهمين كبار في رأسماله، غير أنّه طالب الصينيّين بعدم إصدار أحكام مسبقة في هذا الصدد.
ومن المعروف أن «الاحتياطي الفدرالي» يصف نفسه بأنّه «خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص». ويتجاوز هونغبينغ ذلك ليؤكّد أنّه يخضع لخمسة مصارف خاصّة، على شاكلة «سيتي بانك»، وهي تخضع بالفعل لأثرياء اليهود الذين يحرّكون الحكومة الفدراليّة من وراء الستار، وبالتالي فهم يتحكّمون باقتصاد العالم.
واتهمت بعض الأوساط اليهوديّة الكتاب بأنّه «معادٍ للسامية»، مشيرةً إلى أنّه في حال حدوث أيّ انهيار للاقتصاد الصيني فإنّ المسؤوليّة عن ذلك يجب أن تلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الإنسان وكبت الحريّات وحرمان تايوان من الاستقلال، لا على عاتق اليهود، وذلك رغم إشادة هونبينغ بذكاء اليهود، حيث يقول: «يعتقد الشعب الصيني أنّ اليهود أذكياء، لذلك ينبغي أن نتعلّم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة».
ظ‚طµظ‘ط© ط³ظٹط·ط±ط© آ«ط¢ظ„ ط±ظˆطھط´ظٹظ„ط¯آ» ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ‚طھطµط§ط¯ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… | ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ط£ط®ط¨ط§ط±













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 12:53 PM   رقم المشاركة : 20
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

ماسونيون من رؤوس الحراب
صهاينة ملاحدة
إخترعو البورصة ليخضعو كل الدول
أصحاب الفتن والدسائس
نكمل البحث ونأتيكم بالمزيد













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 01:01 PM   رقم المشاركة : 21
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3...E37C74DE7D.htm













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 01:06 PM   رقم المشاركة : 22
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

العيش مع عائله من المافيا المؤلف د\ أيمن أبو روس

اما تاريخ تاسيس المافيا هو ---------------



إن لمن الملفت للنظر أن الكثير منا يعتقد بأن المافيا منظمة حديثة التاريخ بعمر افتراضي لا يتجاوز الـ100 عام .. في الواقع يرجع تاريخ المافيا إلى القرن الثالث عشر مع غزو الفرنسيين لأراضي صقلية الإيطالية في سنة 1282 بعد فساد نظام الحكم في فرنسا، ولعل عدم إلمامنا بذلك يعود إلى كون المافيا بشكلها الحديث لم تعرف إلا في نهاية القرن التاسع عشر، ومن ثم اكتسبت المزيد من الشهرة لتظهر كأقوى منظمة إجرامية عالمية من خلال انتقال جزء كبير منها إلى الولايات المتحدة مع مطلع القرن العشرين.


هناك العديد من الروايات التي تفسر سبب تسمية هذه المنظمة بـ((المافيا)) فهناك من يرد التسمية إلى أصل عربي بينما تنتشر حكاية إيطالية قديمة تقول بأن جزيرة صقلية شهدت مرحلة نشوء وتبلور منظمة سرية لمكافحة الغزاة كان شعارها:


(موت الفرنسيين هو صرخة إيطاليا) فجاءت كلمة مافيا من الحروف الأولى لهذا الاسم وأصبحت رمزاً للمنظمة.


من جانب آخر هناك من يذكر بأن نشأة المافيا كانت نتاجاً طبيعياً للتمرد والعصيان الذي ظهر بصقلية عقب قيام أحد الغزاة الفرنسيين بخطف واغتصاب فتاة إيطالية في ليلة زفافها سنة 1282 م مما أشعل نار الانتقام في صدور الإيطاليين فسفكوا دم الفرنسيين انتقاماً لشرفهم وأعراضهم .. وكان شعارهم في ذلك اليوم هو الصرخة الهستيرية التي أطلقتها أم الفتاة وهي تجري في الشوارع صارخة: " (ابنتي، ابنتي).


ولعل الكثير من زعماء المافيا يؤمنون بالتفسير الأخير ويشيرون إليه بشكل دائم لما فيه من معاني حسنة، تقوم على الدفاع عن العرض والشرف والذود عنه، على الرغم من ارتباط اسم المنظمة بالإجرام والاغتيال فيما بعد .. الجدير بالذكر أن المافيا القديمة تختلف اختلافاً كلياً عما عليه المافيا الحديثة بعد أن تخلصت من كل ما يربطها بجذورها الأساسية على يد زعيمها (لاكي لوسيانو)



اما المافيا الامريكية الحديثة


المافيا الأميركية الحديثة تشكلت مع انتقال الإيطاليين من صقلية ونزوحهم إلى الولايات المتحدة نظراً لإنخفاض مستوى المعيشة والفقر الشديد الذي كانوا يقاسونه، ويقدر عمرها في أمريكا بقرن من الزمان وتتميز بتخلصها من طابع المافيا الإيطالية وتقاليدها.


ولم يكن اليهود لتفوت عليهم هذه الفرصة السانحة في السيطرة على عصابة كهذه فكانت البداية على يد السفاح اليهودي (ماير لانسكي) الذي أوعز إلى (لاكي لوسيانو) إغتيال آخر زعماء المافيا القديمة (سلفادور مارانزانو) سنة 1931.






لوساينو كان يرى بأن مافيا صقلية بزعمائها وتقاليدها القديمة تعرقل أهدافه، كالوصول إلى الثروة والمال أياً كانت الوسيلة أو الثمن .. بالإضافة إلى أن المافيا القديمة كانت تقدس أموراً كالشرف والكرامة والعادات والتقاليد وهو ما كان يراه أمراً ثانوياً فكان عليه أن ينتزع المافيا الحديثة من جذورها الأساسية في صقلية، فتطبعت المافيا الأمريكية الجديدة بطابع يهودي بفضل بصمات ماير لانسكي الواضحة في سماتها والتي جعلت من المال والسيطرة هدفاً أساسياً لها دون النظر إلى الثمن


التكوين للمافيا
المافيا جهاز معقد للغاية يبدأ تكوينه بما يسمى بـ(العائلة) كما شاهدنا في الكثير من الأعمال السينمائية، وهي عبارة عن مجموعة من الأشخاص يجمعهم رابط معين كرابطة الدم، الصداقة، النسب .. أو حتى المدينة أحياناً، ويتزعمها عادةً أقوى الأفراد شخصية وأجدرهم بالقيادة وتتم مبايعته من بقية الأفراد وتكون لكل عائلة سمة معينة أو نشاط إجرامي يميزها عن بقية العائلات.


تأتي بعد ذلك المرحلة الثانية وهي عبارة عن الوحدة الأكبر أو العائلة الكبرى، بإنضمام عدد من العائلات المتشابهة في النشاط إلى بعضها ويتزعمها زعيم منتخب من العائلات الصغيرة وفي الأخير يخضع الجهاز بأكمله إلى الرائد الكبير للمافيا والذي عادةً ما يكون في صقلية، وأحياناً قد يشارك في إدارة دفتها أكثر من قائد ممن يشهد لهم بالكفاءة والتاريخ العريق.


ولعل مما يميز المافيا إلى جانب تركيبه المعقد هو الطاعة الشديدة والولاء الكامل للرؤساء لدى أفراده ولعل هذا الوصف يسري في غالبه على مافيا صقلية والتي تختلف بشكل كبير عن مافيا لوسيانو، الذي بدأ بتكوين عائلات جديدة للمافيا عبر بناء أبسط تركيباً يختلف من عائلة لأخرى .. لا يربطه بمافيا صقلية سوى الاسم.






اشهر العائلات




حازت بعضت العائلات في تاريخ المافيا على شهرة تعدت في بعض الأحيان النطاق المحلي والإقليمي، وتوزعت العائلات على الولايات المتفرقة وتباينت سطوتها ونفوذها بين ولاية وأخرى، ففي نيويورك كانت هناك عائلة لاكي لوسيانو وعائلة جو بنانو وعائلة ألبرت أنستازيا واشتهرت الأخيرة بتعداد أفرادها الضخم .. بالإضافة إلى عائلتي جون جوتي وجوزيف بروفاس ، فيما ظهرت في شيكاغو أشهر عائلات المافيا على الإطلاق .. عائلة آل كابوني.



ويختلف عدد الأفراد في كل عائلة فهناك عائلات يصل عدد أفرادها إلى ما يزيد عن الـ600 شخص كما في عائلة ألبرت أنستازيا وهناك ما يزيد على الـ1000 كعائلة آل كابوني، ولكل عائلة رئيس ونائب وهناك ما يسمى بالقادة الميدانيين - كشخصية مايكل مادسن في ومجموعة من المرتزقة والرعاع يقومون بتلقي التعليمات من رئيسهم، وتدور الأموال فيما بينهم بنسب متفاوتة حسب التسلسل القيادي.








بماذا اشتهرت المافيا وما نوع السيارات التى تقتنيها لعملياتها






اشتهرت المافيا بسياراتها الفورد السوداء ذات الطابع الكلاسيكي والتي كانت تستخدم في عمليات المافيا، ويرجع الفضل في ابتكار وتصنيع هذه السيارة إلى (فيل الديريزيو) أحد أفراد عصابات شيكاغو والذي راعى في تصميمه للسيارة تزويدها بكل ما يسهل من مهمة أفراد المافيا في تنفيذ جرائمهم، فأضاف جهازاً يعمل على فتح وغلق المخزن الخاص بالأسلحة الملحق بمسند الظهر للكرسي الأمامي في السيارة، كما ابتكر محولاً يعمل على فصل الأضواء الخلفية حتى لا تتمكن الشرطة من تعقب السيارة أثناء المطاردات الليلية بالإضافة



الاسلحة التى يستخدمونها




Mafia Gun) اسم شاع استخدامه وكان يطلق على صنف من البنادق ظل يستخدمها أفراد المافيا لفترة طويلة، كان هذا السلاح ابتكاراً فريداً يتكون من يد صغيرة عريضة وماسورة يبلغ طولها 35سم ذات طرف سفلي حاد جداً بحيث يمكن استخدامه كسكين، ولهذه البندقية مفصل مثبت بين اليد والماسورة بحيث يمكن ثنيها ناحية اليد وبذلك تصبح البندقية صغيرة الحجم بالإمكان حملها داخل الجاكيت ..!!

ويعد السلاح التقليدي لمافيا صقلية وانتقل معها إلى أمريكا لفاعليته الكبيرة في القتل أو الطعن بالرغم من بدائيته، ومع تطور المافيا الحديثة ظهرت العديد من وسائل القتل الحديثة مما قلل من فاعلية واستخدام هذا السلاح وإن كانت المافيا ما زالت تعتز بنسبه إليها كواحد من أفضل ابتكاراتها في مجال الأسلحة على الإطلاق.



اشارة الموت

شاهدنا في العمل الخالد العرّاب الكيفية التي قبّل بها النجم آل باتشينو أخاه فريدو حيث كان حينها قد عقد النية على أن يقتله بعد ذلك، قد يبدو هذا الفعل غريباً ولكن العجيب هو كون هذه القبلة أحد سمات المافيا التاريخية، فقبلة الموت - كما تسمى - كانت أمراً متعارفاً عليه بين رجالات المافيا الصقلّية، فإذا قبّل رجل المافيا أحد ما بشكل معين فهذا يعني بأن اغتياله مسألة وقت ليس إلا، وقد ظل هذا العرف سائداً حتى كان تغييره على يد زعيم المافيا الثائر دوماً على التقاليد لاكي لوسيانو والذي أمر رجاله بعدم استخدام هذه الإشارة، كما نهاهم عن تقبيل بعضهم البعض عند المصافحة مخافة أن يلقي ذلك الرعب في قلوب زملائهم ممن تطبّعوا على أسلوب المافيا القديمة ودرجوا عليه.



الاغتيال



على الرغم من جرائم المافيا البشعة وعددها الضخم إلا أن من المدهش والعجيب أن المنظمة لم تتصف أبدأً بالغدر بضحاياها، فكانت الطلقة غالباً تأتي أمام أعين الضحية وفي ظهره عند هروبه، وقد يسبقها حديث أو إطلاق عبارة ما حتى أن (ويلي موريتي) كان مبالغاً بعض الشيء بحديثه المطول مع الضحية حتى أتصف

الرحيم) ..!


ولكن في المقابل أعداء المافيا لم يتصفوا بهذا الشيء فكان رجال المافيا غالباً ما يلقون مصرعهم برصاصات غادرة توجه لهم من الخلف بشكل خاطف..





الاماكن المفضلة لهم





وكانت الشوارع الضيقة ومحطات القطار والمطاعم تمثل الأماكن المفضلة لهم، فـ(كارمين جالانتي) تمت دعوته لتناول الغداء في بروكلين بمطعم إيطالي وفي لحظات ظهر عدد من الرجال المقنعين ليغتالوه وحارسه الشخصي، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على ما يتمتع به أعضاء المافيا من هيبة وشراسة ترهب من ينوي اغتيالهم، بالإضافة إلى تميزهم بسرعة التقاط المسدس وتسديد الطلقات بدقة شديدة مما يقلل من فرص النجاح في مهمة اغتيالهم



السيطرة



تميزت المافيا بسيطرتها الواسعة وتمكنها من بسط نفوذها على نطاق واسع ليشمل جميع العصابات المنافسة أياً كان عدها وعتادها، فعصابات الزنوج على سبيل المثال التي تتكاثر غالباً في منطقة هارلم في ولاية نيويورك استطاعت المافيا أن تتصدى لها وتقف عائقاً أمامها، من خلال تعطيلها الدائم لنشاطاتهم الإجرامية ما لم يلتزموا بدفع إتاوات ونسب معينة عن كل عملية يقومون بها، ويذكر أن قائد جماعة هارلم الشهير ريموند ماركيز كان يدفع نسبة 15% لعائلة (جينوفيز) وكانت هذه النسبة مجاملة له نظراً لعلاقة أبيه السابقة برجالات المافيا وعمله لصالحهم إلى أن لقي حتفه.

ولم يذكر أن عصابة قد تمردت على قوانين المافيا بشكل علني سوى ما أقدم عليه عصابة من الزنوج عام 1930 بإستحواذهم على بعض مناطق نيويورك واغتنام الأموال هناك ومن ثم رفضهم لدفع الجزية إلى رجال المافيا فأنقلبت تلك المناطق إلى مجازر علنية .. حيث اقتحمها رجال المافيا بقيادة الزعيم الدموي (دستن شولتز) بالرشاشات والمسدسات والأسلحة البيضاء واستطاع أن يعيد للمنطقة انضباطها وينهي التمرد في وقت قصير، ومنذ ذلك الحين تسبب هذا العصيان إلى اختلال في موازين الثقة بين رجالات المافيا والزنوج.

وسرت شائعة في ذلك الحين تقول بأن عصابة الزنوج المشئومة إياها لم تقم بأعمال يمكن تصنفيها كتمرد، لكن بعض قادتها

كانوا يدّعون ذلك للتفاخر والتباهي بين جماعات السود الأخرى وما كان رد أحد زعماء المافيا حول هذه الشائعة ذلك سوى أن قال: ((إذاً وجب تلقينهم درساً في عدم التفكير بعصيان العائلة)) ..!!

المافيا والمخدرات

شكلت المخدرات لرجالات المافيا أحد أهم العوامل في دعمهم لإحراز المزيد من العائدات المادية والأرباح ومن ثم الإمساك بزمام السلطة في العديد من الولايات وبسط النفوذ فيها، فكانت ما تدره المخدرات من أموال كافياً لأن يغطي نفقات المنظمة الباهضة إضافة إلى رشوة رجال الأمن والسياسيين ودعم نفوذ المافيا في أوساطهم، وحسب ما ورد في بعض الوثائق التي تسربت من الـFBI إثبات لتورط عدد من رجال المافيا في نيويورك بصفقات ضخمة أدرت عليهم مليارات الدولارات خلال عام واحد فقط وتم احتواء الأمر ومنع انتشاره إعلامياً..!!

الغريب في الأمر أن جو بنانو والذي كان يلقب نفسه بـ(رجل الشرف) دارت حوله الشكوك بتورطه في الاتجار بالمخدرات رغم نفيه لذلك في مذكراته بعد أن اعتقل نائبه كارمين جالانتي بتهمة الترويج مع عدد من رجاله


على الجانب الآخر هناك عائلة لاكي لوسيانو والتي تورطت إلى حد بعيد بالمتاجرة بالمخدر بأنواعه، وكان قائد حرسه فرانك كوستيللو قد أعلن لأكثر من مرة في اجتماعات الزعماء عن ضرورة تجنب تجارة المخدرات وما قد تجلبه من متاعب لرجال المافيا مستقبلاً من تأليب للرأي العام وفقدان لمؤازرة البوليس وحمايته لهم، وبينما كان فيتو جينوفيز مؤيداً كبيراً له انتهى به الأمر أن اعتقل ومات في السجن بتهمة الاتجار بالمخدرات..!

كما أعلن رسمياً أن من اعتقل من عائلة جينوفيز بنفس التهمة يصل عددهم إلى قرابة الـ 478 شخصاً بالإضافة إلى نسب مقاربة في العائلات الأخرى


المافيا وهوليود




إبان حقبة العشرينات من القرن الماضي وأثناء تزعم آل كابوني لمافيا شيكاغو، استطاع بعض رجاله بمساندة بعض الوسطاء أمثال ويلي بيوف وجورج بروني من التحكم بإدارة الإتحاد الدولي للسينمائيين مما عاد عليهم بثروة طائلة، وخلال فترة انتخابات رئاسة الإتحاد نجح زعماء المافيا في دفع جورج بروني إلى مقعد الرئاسة مما مكنهم من فرض إتاوات على كبرى شركات التوزيع في ذلك الحين أمثال فوكس وباراماونت وكانت تصل في بعض الأحيان إلى ما يزيد على 50 ألف دولار سنوياً إلى جانب ابتزاز أموال الاتحاد وتقاضي نسب معينة من أجور النجوم.



وقد دعا هذا الابتزاز السافر إلى موجة من التذمر من قبل أعضاء الاتحاد ومن ثم إلى إضراب عام مما جعل الصحف تسلط الضوء على هذه الإتهامات، وأدى هذا إلى مثول بروني وبيوف أمام المحكمة - عام 1941 - وأدركا أن أمامهم سنوات طوال يقضونها خلف القضبان، فأفشيا أسرار تورط رجال مافيا شيكاغو مما أدى إلى سلسلة من الاعتقالات أطاحت برؤوس كبيرة أمثال فرانك نيتي - خليفة كابوني - وجوني روزيللي وتشارلز كوفمان فحكم على كل منهم بعشر سنوات، وبعد هذه الحادثة بدأت قبضة المافيا على صناعة السينما تضعف حتى تلاشت تقريباً..!



حين نتطرق إلى علاقة المافيا بالمشاهير لعل ما سيخطر على البال فوراً المطرب الشهير (فرانك سيناترا) نجم لم تفلح جميع التحريات والتحقيقات في إدانته بأي تهمة وجهت له رغم خوضه في وحل المافيا إلى حد كبير، ويعود الفضل في ذلك إلى علاقاته الكبيرة بزعماء المنظمة وما تربطه بهم من علاقة مصالح .. إضافة إلى ما تضفيه ديانته اليهودية من حصانة والتي ضمنت له مساندة اللوبي اليهودي المتغلغل في القيادات والمناصب العليا.

وقد افتضحت العلاقة المشبوهة بعثور البوليس الإيطالي على سيجار من الذهب أثناء تحقيق مع زعيم المافيا لوسيانو عام 1946، خط عليه عبارة (( إلى العزيز لاكي .. إهداء من الصديق المخلص فرانك سيناترا )).

ومع المزيد من التحقيقات ثبت وجود علاقة تربط سيناترا بالعديد من الزعماء الآخرين أمثال آل كابوني .. ماير لانسكي .. ويلي مورتي .. جوني روزيللي وغيرهم، ولم يشأ مكتب التحقيقات الفيدرالي التصريح بها للصحافة في ظل عدم وجود دليل إدانة صريح بالإضافة إلى ما يتمتع به سيناترا من حصانة يهودية.

وكان ويلي موريتي زعيم مافيا نيوجيرسي من أقرب الزعماء لسيناترا حيث كان يمثل داعماً كبيراً له في بداياته، وساعده على الإرتقاء من الغناء في المسارح الرخيصة والنوادي الليلية إلى كبرى القاعات والمسارح الشهيرة مع فرق موسيقية ذائعة الصيت، حتى سطع نجمه بظهور أغنيته الشهيرة All or Nothing at All وساعده موريتي في رواج هذا الأغنية بتعاقده مع أحد المسارح الشهيرة لغناءها في البرنامج اليومي مقابل أجر خيالي .. بل وتخطت أفضاله ذلك لتصل إلى التدخل لحل مشاكل فرانك العائلية..!

ومع إصابة موريتي بمرض الزهري واعتلال قواه العقلية .. قطع سيناترا علاقته بصانع أمجاده وأراد طمس كل ما يربطه به، خصوصاً بعد أن تنكرت المافيا لموريتي وأخرجته من عضويتها خوفاً من إفشاء أسرارها، وسرعان ما وطد سيناترا علاقته بـ(سام جيانكانا) & (جوني روزيللي) كما قام بافتتاح فندق Sands بمدينة لاس فيجاس والدعاية له كإعتراف بجميل مالكه ماير لانسكي عليه .. مما جعل الفندق يشهد إقبالاً منقطع النظير

توفي فرانك سيناترا في الرابع عشر من شهر مايو 1998 في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا مصاباً بأشنع الأمراض فمن أمراض في القلب والكلى مروراً بسرطان المثانة وإنتهاءً بالخرف .. لتطوى صفحة أحد أشهر من ربطتهم علاقات مشبوهة بالمافيا من النجوم




المافيا: عالم غريب تماما عن مجتمعنا الشرقي فعهدنا نحن الشرقيين بالجريمه
لم يشهد تنظيما اجراميا تعدى حدود العصابه التقليديه
فنحن نعرف فقط علي بابا والأربعين حرامي او ريا وسكينه لكن المافيا عالم اخر تماما
فلا يمثل العصابه في جهاز المافيا الا نواة في بنائه ضخمه جدا قد يصل عدد افرادها
500فرد او اكثر .......
والأخطر من ذلك لم يستطع اي تنظيم اجرامي عرفناه ان يستمر سنين
كما فعلت المافيا وطبعا من المعروف ان المافيا ليست تنظيما سريا بل استطاعت ان تفرض وجودها علنا وبعلم الجميع ولا يعني ذلك تجاهل السلطات عنهابقدر مايعني
مدى قوة المافيا التي استطاعت ان تفرض نفوذها على بعض المدن الأمريكيه بصورة مطلقه بالفعل مثلا نيويورك وشيكاقو.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــت

جذر المافيا:

يرجع تاريخ المافيا الى القرن الثالث عشر مع غزو الفرنسيين لأراضي صقليه في سنه
1282ميلادي بعد فساد نظام الحكم في فرنسا حيث تكونت في هذه الجزيره منظمه سريه لمكافحه الغزاه والتي كان شعارها:
ويعني هذا ((موت الفرنسيين هو صرخه ايطاليا)) فجاءت الكلمه من أول كل كلمه في هذا الشعار المذكور أعلاه.....

أماكن اغتيال الضحايا كيف وأين:كانت المطاعم تمثل فرصه كبيره لقتل أعضاء المافيا على يد أعدائهم حيث الانشغال بتناول الطعام وفرصه الاصابه من الخلف أثناء الجلوس وربما عدم تواجد الحارس الشخصي بودي غارد
لذلك ارتبطت دائما جرائم قتل أعضاء المافيا بالمطاعم مما يجعلهم يحرصون دائما على حجز موائد جانبيه
بحيث يستطيعون الجلوس وظهرهم لجهه الحائط...


****************************** ******************** ****************************** ******************** ************


أشهر العائلات المافيا في امريكا:

لاكي لوشيانو

تشارلز لوشيانو الشهير بلوشيانو المحظوظ *** ولد لوشيانو في ضواحي سيسلي بايطاليا ***وانتقل لامريكا في سنه 1906*** حيث أقام في بروكلين بنيويورك.
وكان أول نشاط اجرامي له هو السطو على المحلات*** وفي سنه 1907 تمكنت الشرطه من القبض عليه أثناء احدى جرائم السرقه*** ودخل السجن*** وكانت هذه المره الاولى التي يسجن فيها. خرج بعد ذلك لوشيانو من السجن*** وبدأ يمارس نشاطا اجراميا آخر***ففرض الأتاوات على بعض طلاب المدارس اليهوديه*** مقابل حمايته
لهم حتى لايتعرضوا للأذى في طريقهم للمدرسه. وكان لايرحم من لايدفع له المبلغ المفروض فقد كان شديد البطش ممتلأ بالشراسه. وكان من ضمن هؤلاء الطلاب ذلك الفتى اليهودي العربيد الصغير الجسم البولندي الأصل ماير لانسكي*** الذي لم يخضع للوشيانو ولم يعبأ بشراسته ورفض دفع أيه نقود*** مما أثار دهشه لوشيانو وربما اعجابه به!!!! .. وكان هذا هو اللقاء الأول الذي جمع بين لوشيانو وماير
لانسكي*** واللذان ظلا بعد ذلك صديقين حميمين لسنوات طويله حتى رحل لوشيانو الى ايطاليا.
توفي بسبب أزمه قلبيه بمطار نابولي عام 1962م...

يظهرluciano هنا مع أحد زوجاته:
××××××××
الصورة مخالفة


ال كابوني
ولد آل كابوني في بروكلين بالولايات المتحده وهو الابن الرابع ضمن تسعه أبناء لأب وأم ايطاليين *** هاجرا
للولايات المتحده من مدينه نابولي.
والتحق كابوني بالمدارس الاميركيه*** وواصل تعليمه حتى الصف السادس*** حيث تم فصله من الدراسه أثناء
هذه السنه لشغبه المتكرر واعتدائه بالضرب على مدرسيه
وفي أثناء هذه السنه أيضا بدأ كابوني رحلته مع الاجرام*** وتعلم*** من خلال الشارع ***فنون السرقه والسطو على المحلات*** خاصه بعد أن انضم لعصابه من المراهقين المنحرفين بقياده احد المجرمين القدامى ويدعى جونى توريو *** وهي صوره مصغره من عصابه (( الخمس النقط)) الشهيره في ذلك الوقت والتي تخرج منها كابوني بعد ذلك.
وكان من أقرب أصدقاء كابوني سواء أثناء الدراسه أو من خلال العصابه*** هو الشاب النحيف الجسم
الذي أصبح بعد ذلك من أخطر المجرمين*** وهو لاكي لوشيانو
والذي جمعت بينه وبين كابوني صداقه حميمه امتدت حتى نهايه العمر.
وكان يسمى آل كابوني ذو الندبه.
توفي بعدما أنهكه مرض الزهري الذي كان قد لحق به أثناء اشتغاله بالدعاره وذلك عام 1947م
من أقوال كابوني : << بالمسدس تحل كل المشاكل****

وهذه صوره ل آل كابوني Alcapone القاتل العطوف ورئيس مافيا شيكاقو




جو بونانو


آخر زعماء المافيا مات قبل مده ليست ببعيده هو جون بونانو


ولد عام 1905م وهو زعيم عائله بونانو وهي واحد من أكبر عائلات المافيا بنيويورك
جوزيف بونانو


مذبحه يوم سانت فلانتين
آثار المذبحه التي قام بها رجال كابوني في سنه 1929 حين حاولوا قتل الزعيم الايرلندي الاجرامي بوجز موران *** والتي راح ضحيتها العديد من المواطنين الأبرياء. والتي وصفتها الحكومه الاميركيه باأبشع عمل اجرامي قامت به المافيا *** والذي دعاها إلى ضروره التخلص من آل كابوني . وقد عرفت هذه المذبحه باسم
((((( يوم مذبحه سانت فالانتين)))))



لمزيد من المعلومات عن المافيا اسم الكتاب ((أسرار وخفايا المافيا))
المؤلف د\ أيمن أبو روس



أو قراءه كتاب العيش مع عائله من المافيا

ونسيت من وعلى شان انه هذه المنظمه سريه عرفت ان الماسونيه دخلت فيها ونفس الطريقه قتل اليهود المدنين وهذه الطريقه القذره التي استعملها اليهود الماسونين الاقوياء من اجل ان يخلو الشعب الامريكي يشفق على اليهود
والى الان هذه المظمه موجوده بس ليس كما كانت اخف شويه
بس هي الى اليوم ماخذه تجاره المخدرات وترويجها بين الشباب العالمي وبذات العربي الاسلامي
لذالك المخدرات المنتشره بين الشباب العربي بسبب الماسونيه













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Oct-2011, 01:43 PM   رقم المشاركة : 23
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: تاريخ دسائس اليهود

هذه حقيقة الفاتيكان

د. مازن مطبقاني : هذه حقيقة الفاتيكان


مثل هذه الحملة ليست مستغربة إطلاقاً ولا جديدة على الفاتيكان) هكذا يكشف ضيفنا حقيقة الفاتيكان الذي يقوم بحملة شعارها (مليون ضد محمد) ، مؤكّداً أنّ ذلك ينبع من الحقد المتأصّل في نفوس النّصارى ضد المسلمين ، مشيراً إلى ألاعيب السياسة وراء هذه الحملة التي تتعاون مع دول الإرهاب للحرب على الإرهاب ، ويرى الدكتور مازن مطبقاني أنّ هذه الحملة ليست موجّهة للنّصارى فقط ، بل هي لجميع شعوب العالم ومنها الشعوب الإسلاميّة ، مؤكّداً أنّ المدّ الاستشراقي يلعب دوراً مهماً في تحريك مثل هذه الهَجَمات .
ويقول الدكتور مازن في ختام حديثه: "إنّه لا ينبغي أنْ نعوّل كثيراً على دور الحكومات العربيّة؛ فهي مشغولة بتثبيت حكمها، وتحقيق أدنى قبول شعبي لها ، وكيف نعوّل عليها وهي التي تفتح أراضيها لإرساليّات التنصير؟!
ويعزو الدكتور "ضعف التفاعل الشعبيّ العامّ" مع هذه القضية إلى وسائل الإعلام العربيّة التي ما فتئت تحارب ما يسمّى " بالأصوليّة الإسلاميّة "، وتروّج لأفكار الانحلال والانحراف .
والدكتور مازن صلاح مطبقاني أستاذ مشارك بعمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حصل على درجة الدكتوراه في الدّراسات الإسلاميّة من قسم الاستشراق بكلية الدّعوة بالمدينة المنورة عام 1415هـ، وحصل قبلها على الماجستير في التاريخ الحديث من قسم التاريخ بجامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1406هـ. ويشرف حالياً على موقع في الإنترنت حول الاستشراق هو مركز المدينة المنوّرة للدّراسات وبحوث الاستشراق وعنوانه هو: www.mazen-center.8m.com
وله عدد من المؤلفات في دراسة الاستشراق والتنصير منها : الاستشراق المعاصر في منظور الإسلام ، و الاستشراق والاتجاهات الفكريّة في التاريخ الإسلامي ، و أصول التنصير في الخليج العربي( ترجمة عن الإنجليزية)
وحضر عدداً من المؤتمرات الدوليّة منها : المؤتمر الدولي حول الاستشراق والدراسات الإسلاميّة ، في تطوان بالمغرب عام 1997م ، و المؤتمر الدولي حول الاستشراق: الخطاب والقراءة بجامعة وهران عام 2001م وغيرها .


نشرت صحيفة "فليت إم زونتاج" الألمانيّة في عددها الصادر بتاريخ 30 مايو من عام 2004 م، مقالا بعنوان (مليون ضد محمد) ذكرت فيه أنّ للفاتيكان منظمةً اسمها "رابطة الرهبان لتنصير الشعوب" هي من أقدم منظمات الفاتيكان وأكثرها نفوذا وأقلّها شهرة، إنّها تعمل في كل مناطق العالم بما في ذلك المناطق التي يسمّونها مناطق "الصّمت"؛ كالسعوديّة واليمن والصين وفيتنام وكمبوديا . بداية نودّ أنْ نعرف مدى الامتداد التاريخي لهذا الهجوم العلنيّ ضد المصطفى صلى الله عليه وسلم من قبل رؤوس الدّيانة المسيحيّة؟ و بماذا تفسر تبني الفاتيكان لها وهي المرجعيّة الدينيّة الأولى لنصارى اليوم ؟وهل هذه العمليّة مستغربة وجديدة في تاريخ الفاتيكان كمؤسسة؟
يجب ألا يغيب عن بالنا لحظةً ما ورد في القرآن الكريم حول موقف النصارى من الإسلام والمسلمين، ومن ذلك قول الله عز وجل( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبعَ ملتهم) [البقرة:120] وقوله تعالى ( يُرضُونكم بأفواههم وتأبى قلوبُهم)[التوبة:8] (قد بدت البغضاءُ من أفواههم وما تُخفي صدورُهم أكبر) [آل عمران:118]
إنّ جهود التنصير في محاربة الإسلام وأهله قديمة، وقد اتخذت عدة أشكال منها: العسكري،و الفكري، والثقافي، والاجتماعي. أمّا الفكري والثقافي فقد بدأ منذ وقت مبكر حين ظهر" يوحنا الدمشقي" يناظر المسلمين ويطعن في الإسلام ومعتقداته. واستمر النصارى يكتبون الكثير حول الإسلام، حتى إنّ الإنتاج الفكريّ في العصور الوسطى(الأوروبية) كثرت فيها هذه الكتابات، وكانت على درجة من السوء والتحيّز والتعصّب حتى كتب في ذلك "ريتشارد سوذرن" كتابه المشهور عن صورة الإسلام في القرون الوسطى، ثم جاء بعده "نورمان دانيال" في كتابه (الإسلام والغرب) وفيه نقد قويّ لما كتبه النصارى حول الإسلام في تلك الفترة.
وظهرت ترجمات لمعاني القرآن الكريم قام بها قساوسة وباحثون أوروبيّون كانت نماذج للحقد والكراهيّة. وقد صرّح الكثيرون منهم أنّهم بحثوا عن أسوأ الأوصاف والنعوت وأطلقوها على الرّسول صلى الله عليه وسلم. ومن نماذجهم القريبة القس البلجيكي- الذي عاش في لبنان- "هنرى لامانس" الذي نعت الرّسول صلّى الله عليه وسلم بشتى النّعوت البذيئة التي لا يليق بعالم أنْ يتلفظ بها لا أنْ يكتبها.
واستمرّت الهجمة على الإسلام والمسلمين وعلى شخصيّة الرّسول الكريم صلى الله عليه وسلم حتى عصرنا الحاضر الذي تنشط فيه الكنائس الغربيّة ومؤسسات التنصير المختلفة، حتى إنّ بابا الفاتيكان الحالي قام بجولة في عدد من دول أفريقيا لتشجيع البعثات التنصيريّة على العمل وحدّد لهم الهدف بأنْ يعملوا على جعل أفريقيا قارة نصرانيّة بحلول العام 2000م، ولكن خاب ظنّه وتخطيطه. وقد مرّت ثلاث سنوات ونصف على هذا التاريخ ومازال الإسلام قوياً في أفريقيا، ويزداد الإقبال عليه. ولعلهم أدركوا استحالة تحقيق هذا الهدف، فغاظهم فقرروا خُطة جديدة لعلها تكون هذه الخُطّة التي نتحدث عنها الآن.
ومثل هذه الحملة ليست مستغربة إطلاقاً ولا جديدة على الفاتيكان الذي حرّض النصارى في القديم على القيام بالحَمَلات الصليبيّة، والذي تعاون مع قوى الاحتلال حديثاً، فلا يستغرب منه مطلقاً أن يشنّ الحملة تلو الحملة ضد الإسلام والمسلمين.

بحكم تخصصكم، ما هي دوافع هذه الحملة ضدّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ؟ وهل تنطلق من منطلق دينيٍّ بحت ؟ أم أنّ هناك دوافعَ سياسيةً في الموضوع؟
دوافع هذه الحملة وما قبلها من حملات هو الحقد المتأصل في نفوس النصارى ضد الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومع الدّوافع العقديّة من حقد دفين على الإسلام فهناك الدوافع السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة. فإن كان الأوروبيون يزعمون أن جذور الفكر الغربي هي الجذور اليهودية-النصرانية فإن ما يقف ويقاوم هذه الجذور الفكريّة وينال القبول في أنحاء العالم هو الإسلام؛ لذلك لا بد من الحَمَلات المحمومة التي نحن بصددها وما سيتلوها، والتي لا تخرج أهدافها عن السّعي إلى هدم الإسلام والقضاء عليه، وذلك من خلال تشويه هذا الدين ومعتقداته وشريعته، وتشويه صورة نبيّه عليه الصلاة والسلام. وهذه الحملات تتوجه بالخطاب ليس للنصارى فحسب، ولكن لكل شعوب العالم ومنها الشعوب الإسلاميّة.
أما عن الدوافع السياسيّة لهذه الحملة فأمر مؤكد ذلك؛ لأن الارتباط بين التنصير والاستعمار قديم في حملات الكنائس وارتباطها بالحكومات الغربية. فأوروبا تؤكد على علمانيّتها في الداخل ولكنها تدعم كل نشاط تنصيريّ بالخارج؛ وبخاصة في بلاد المسلمين. وما زلت أذكر الكتاب الذي وفقني الله عز وجل لترجمته حول البعثة "العربية" التنصيرية التي كانت بقيادة صموئيل زويمر وزملائه الأربعة التي وصلت إلى الجزيرة العربية عام 1317هـ (1889م) واستمرت حتى عام 1394هـ(1974). وكانت هذه البعثة تعمل تحت حماية بريطانيا وأمريكا، حتى إنّ أحد مسؤولي الخارجيّة الأمريكيّة خاطب أحد رؤساء الدول في الخليج العربيّ بفظاظة وقسوة لعدم السماح للبعثات التنصيريّة بالعمل في بلاده!!

وهل هذه الحملة تخدم وتدعم المخطط التنصيريّ ؟ أم أنها تسبب تخريباً له بسبب نفرة المسلمين ممن يتهجّم على نبيّهم ؟
لا بد أنّهم درسوا هذه الحملة دراسة عميقة ودقيقة قبل أن تنطلق، فلا شك أنها ستخدم أهدافهم وتحقّق لهم ما يريدونه؛ لأن الإعلام العربيّ الإسلاميّ منشغل باللهو والترفيه والتسلية في غالبه. ففي الوقت الذي تتعدّد القنوات الفضائيّة التنصيريّة ومحطات الإذاعة نجد أن الإعلام الإسلاميّ منحصر في عدد محدود من القنوات الفضائيّة وما يتبقى من خُطّة برامج المحطات الرسميّة العربيّة والإسلاميّة. فالقنوات الفضائيّة العربيّة التجاريّة تصبّ جامّ غضبها على الإسلام والدعاة المسلمين؛ لأنها تسير في رِكاب الإعلام الغربيّ في محاربته للإسلام، ولأنّ هذا الإعلام ارتبط الإسلام عنده بـ" التطرّف" و "العُنف" و "الأُصوليّة" مع أن الدّعاة المسلمين والحركات الإسلاميّة "في غالبيتها العظمى" تدعو إلى العودة الصحيحة إلى الإسلام وتطبيقه في شؤون الحياة كلها: العقديّة والتشريعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة.
أمّا أن الحملة سوف تسبّب تخريباً للمخطّط التنصيري لأن المسلمين ينفرون ممن يتهجّم على نبيهم فأمر يمكن أن يحدث لو كان المسلمون يدركون هذه الحملات ويعرفونها، ولو أنّ الإعلام الإسلاميّ يفضح ما يقولونه بالتفصيل. وإنْ حدث تخريب للمخطط التنصيري؛ فلأنّ هذا الدين محفوظ بحفظ الله له؛ ولأنّ الله عز وجل وعد بانتصاره (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون) [الصف:8]

توقيت هذه الحملة برأيك هل يحمل دِلالات معينة ؟ وهل لها علاقة بالحرب على ما يسمى "بالإرهاب" بحيث تكون هذه الحملة جانباً من جوانب هذه الحرب ؟
يجب أن ندرك أنّ الغربيين –عموماً- لا ينطلقون في أي عمل من أعمالهم إلا بعد دراسة وتنسيق، والتنسيق موجود بين الفاتيكان وقادة الدول الغربيّة، ولعلّ من آخر رؤساء الدول الغربية لقاءً للبابا هو الرئيس الأمريكي (بوش). وربْط الإسلام بالإرهاب أمر اتفق الغربيّون وبعض المتغرّبين عليه. ولو عدنا إلى الحملة التي انطلقت بعد الحادي عشر من سبتمبر لتأكّد لنا هذا الأمر، ولكنّهم وجدوا أنّ الإقبال على معرفة الإسلام وحتى الدخول فيه قد ازداد بعد هذه الحَمَلات؛ لذلك فكّروا في حملة جديدة للهجوم على شخصيّة الرّسول صلى الله عليه وسلم. وقد بدأها قساوسة ورؤساء كنائس في الولايات المتحدة الأمريكيّة. وها هو الفاتيكان يشاركهم في هذه الحَمَلات.

هل يمكننا أنْ نقول: إنّ هذا التحامل على النبي صلى الله عليه وسلم متركز أكثر في المذهب الكاثوليكيّ ؟ أم أنّه متأصل لدى المذاهب المسيحيّة الأخرى ؟
إنّ دارسي الاستشراق وبخاصة الفرنسي منه يؤكدون على أنّ الاستشراق الفرنسيّ الكاثوليكي هو أشد المدارس الاستشراقية قسوة وتطرّفاً وعنفاً في الهجوم على الإسلام وعلى نبيه صلى الله عليه وسلم. ولو رجعنا إلى المواجهات بين العلماء المسلمين والمستشرقين الكاثوليك في الدول التي كانت خاضعة للاحتلال الفرنسي لأدركنا حجم الخُبث الكاثوليكي الاستشراقي في هجمته على الإسلام. ويكفي مراجعة صحف ومجلات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في أثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر.
لقد وصل الأمر بالمحتلين الفرنسيين أو ما كان يُطلق عليهم (المعمّرين) أنّهم كانوا يطلقون على الخادمة اسم (فاطمة) فمن أراد أنْ يبحث عن خادمة يقول: إنّه يبحث عن (فاطمة).
والأمر لا يختلف بالنسبة للمذاهب النصرانيّة الأخرى فيكفي الرجوع إلى كتابات "مارتن لوثر" مؤسس البروتستانت لنعرف حجم الحقد والكراهيّة للإسلام والمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم. وممّا يؤكد على العداء البروتستانتي هو ما نشاهده من بحوث ودراسات تقوم بها مؤسسات بروتستانتيّة ومراكز بحوث وأقسام علمية في هذه المؤسّسات لدراسة أوضاع المسلمين في أوروبا وأمريكا. فهناك دراسات واسعة قام بها مدير مركز العلاقات النّصرانيّة الإسلاميّة بجامعة "بيرمنجهام" ببريطانيا حول المسلمين في أوروبا. وكذلك ما قامت به جامعة نيويورك من عقد دورات لدراسة المسلمين في أوروبا. وقد عقد معهد دراسة الأديان بجامعة "ليدن" بهولندا مؤتمره السنويّ بعنوان (التغيرات الدينيّة في سياق متعدد) تركزت العديد من بحوثه حول المسلمين في أوروبا.

كيف ترى هذه المفارقة : منظمة يعمل تحت لوائها 85 ألف قسيس ، و 450 ألف جمعية دينية ، وأكثر من مليون مدرس يجوبون العالم كله، قرية قرية، ومدينة مدينة، وهي تملك 42 ألف مدرسة، و1600 مستشفى، و 6000 مؤسسة لمساعدة المحتاجين، و780 ملجأ لمرضى السرطان، و12 مؤسسة خيرية واجتماعية حول العالم . وتجيّش أكثر من مليون شخص لحسابها بحريّة مطلقة في حين أن المؤسسات الدعويّة و الإغاثيّة الإسلاميّة ، تحاسب حسابًا عسيراً ويضيّق عليها؟
نعم إنّها لمفارقة كبيرة ومحزنة ما نشاهده من ضخامة الجهد التنصيريّ وسكوت العالم عنه، بينما تقوم الدنيا ولا تقعد لقيام بضع مؤسسات إسلاميّة إغاثيّة. نعم الأرقام التنصيريّة ضخمة، ولا يمكن مقارنتها بما يقوم به المسلمون، ومع ذلك فإنّ الغربيين وبخاصة أمريكا –زعيمة من يزعم محاربة الإرهاب- لا تتوقف عن محاربة الجمعيّات والمؤسسات الإسلاميّة. ولكنْ يجب ألا يغيب عن بالنا الدّعم الذي تلقاه المنظمات التنصيريةّ من الحكومات الغربيّة بينما يندر هذا التأييد من الدول الإسلاميّة للمنظمات الإسلامية الإغاثية والدعويّة. ومع كل ذلك علينا أن نتذكر أنّهم ينفقون هذه الأموال التي ستكون عليهم حسرة، ثم يُغلبون كما جاء في الآية الكريمة ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون..) [الأنفال:36]

هل للمد الاستشراقي دور في إذكاء هذه المحاولات لتشويه صورة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل مازال الفاتيكان يستفيد من الاستشراق ؟ وما قولك فيمن يرى أن الاستشراق والحديث عنه أصبح جزءاً من فترة تاريخيّة ماضية ؟
نعم للمدّ الاستشراقي دور في هذه الحملات فالاستشراق –في الغالب- والتنصير وجهان لعمله واحدة؛ فالمُنَصِّر عندما يعمل في البلاد الإسلاميّة لا بد أن يكون مستشرقاً: عارفاً بالإسلام واللغات التي يتكلمها المسلمون، عارفاً بتاريخهم وعقيدتهم وثقافتهم. وقد انطلق الاستشراق في أصله ونشأته وجذوره من الكنيسة فمنها بدأ وإليها يعود.
ولا شك أنّ الاستشراق الإيطالي وعناية الفاتيكان به كبيرة. وهو مجال مازال بحاجة إلى دراسة عميقة لمعرفة ما يدور في الأوساط الاستشراقية الإيطاليّة. وحبذا لو قام المسلمون الإيطاليّون بمثل هذه الدراسات.
أما القول بأن الاستشراق والحديث عنه أصبح جزءاً من فترة تاريخية ماضية فلا يقول ذلك إلاّ شخصٌ لا يعرف الاستشراق، ولا يدري ما الاستشراق. يكفي الاطّلاع على مواقع أقسام دراسات الشرق الأوسط، والمعاهد للدراسات الإسلاميّة في الغرب ليدرك عمق الارتباط بين الاستشراق القديم المتمثل في كبار المستشرقين" ك جولدزيهر" و"مارغليوث" و"شاخت" و"كولسون" ليدرك أنّ الاستشراق قائم ومستمر. ولو بحثنا في المراجع والكتب التي يستقي منها خبراء الشرق الأوسط المعاصرين لأدركنا أنّ الاستشراق لم يمت وإنْ تمّ إدخال بعض التعديلات على أشكال الاهتمام وطريقة تناول قضايا العالم الإسلامي.
ولقد وجد المستشرقون في بعض أبناء البلاد العربيّة الإسلاميّة من يقوم بالمهمة نيابة عنهم في الهجوم على الإسلام وتاريخه وقيمه وأخلاقه.

بعد هذه الحملة التي تزعّمها الفاتيكان ضد النبيّ صلّى الله عليه وسلم ، ما رسالتك إلى من يعتقد بجدوى حِوار الأديان ؟
حِوار الأديان أمر يتزعّمه الغرب في الوقت الحاضر، يزعمون به الرّغبة في التعرّف إلى العقائد الأخرى والتقريب بين الأديان، ولكنّ الأصل في الحِوار هو أنّنا أصحاب الدعوة الحقّ وعلينا أنْ ننطلق بدعوتنا إلى عُقر دارهم عملاً بقول الله تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)[يوسف:108] وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( بلّغوا عنّي ولو آية) وقوله صلى الله عليه وسلم (نضّر الله امرأً سمع مقالتي فبلّغها إلى مَن لم يسمعها، فربّ مبلّغٍ أوعى من سامع، أو رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).
نحن نملك الهداية والرحمة والخير للبشرية؛ فعلينا ألا نترك فرصة للحوار وبخاصة أنّ الله عز وجل يعلم أنّهم سيطلبون الحِوار والجدال فأمرنا ألا نجادلهم إلاّ بالتي هي أحسن( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن) [العنكبوت:46] وقوله تعالى ( ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) [النحل:125]
أما حِوار الأديان في شكله الحالي فلا يخدم أهداف المسلمين؛ لأنّه يُعقد في سريّة و نادراً ما يحضره علماء مسلمون أقوياء، وهو لا ينطلق من أسس ثابتة مثل اعتراف النصارى أو المتحاورين النصارى برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنّ الحِوار الحقيقيّ الذي ينطلق بين أنداد، فإذا كانوا لا يعترفون برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم فأيّ حوار يمكن أن يكون معهم؟
ولذلك لا ينبغي أنْ يكون الحِوار إلاّ من قبل مسلمين أقوياء في عقيدتهم عارفين بعقائد النصارى، وأن يكون الحِوار علنياً، فقد علمت أنهم يحرصون على سِرّية هذه الحِوارات مما لا يتيح للمسلمين إظهار ما عندهم من الحقّ الذي يعرفه النصارى كما يعرفون أبناءهم كما جاء في قوله تعالى ( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)[البقرة:146] وأكدّه أحد الإخوة الذين أسلموا في أمريكا، وكان يدرس اللاهوت وهو "روبرت كرين" (عبد الحق الفاروق) الذي كان مستشاراً للرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" حيث عرف زملاؤه إقباله على الإسلام فاجتمعوا به ليستنكروا توجّهه إلى الإسلام، وليقولوا له: " إنّ لديك مشكلة ونحن نريد حلّها" فقال لهم :" أنتم تعرفون أنّه ليس لديّ مشكلة، وإنّما أنا أتّبع الحق الذي تعرفون.." فما كان منهم إلا أنْ رضخوا للحقّ، واعترفوا معه أنّه على الحق وأن الإسلام هو الدّين الحق.

كيف تقيّم موقف الحكومات الإسلاميّة من هذا الهجوم الذي تبناه الفاتيكان ؟ وهل تتفق من أنّه جزء من الحملة بسبب دعمه للإرساليّات التنصيريّة ؟ و ما رأيك في البلاد التي فتحت أراضيها لوفودهم ؟
يجب ألا نتوقع الكثير من الحكومات الإسلاميّة فهي منشغلة بتثبت أنظمتها، وتحقيق الحد الأدنى من القبول من شعوبها. فكيف تتوقع منها أن تقوم بعمل حقيقي لوقف الهجمات التنصيرية. ولو كان الهجوم التنصيري على شخصيّة أحد الزعماء العرب المسلمين لكان الأمر مختلفا،ً لجُنّدت الطاقات الإعلاميّة الممكنة وغير الممكنة للذب عن عِرض هذا الزعيم.
نعم كثير من الحكومات الإسلاميّة فتحت أبواب بلادها للتنصير وأساليبه الخبيثة الماكرة، وعرفت ارتباط هذه البعثات التنصيريّة بالدول الغربية، وغضّت الطّرف عن ذلك. فلا حول ولا قوة إلا بالله.

ما واجب الأمّة المسلمة أفراداً ومؤسساتٍ تجاه نبيّها محمد صلى الله عليه وسلم ، وإلى ماذا تعزو الضّعف الشعبيّ العام تجاه هذه القضيّة وانحسار التفاعل معها في أوساط نُخَبٍ معينة؟
واجب الأمّة الإسلاميّة كبير أولاً على المستوى المؤسّساتي، فهذه المؤسّسات يجب أن تسعى إلى تحريك الأفراد للعمل ضدّ هذه الحَمَلات بكتابة الخطابات والعرائض إلى الفاتيكان نفسه، وإلى الحكومات الغربيّة تستنكر وتندّد بكل مَنْ يحاول تشويه صورة المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولنذكّرهم بالصورة العظيمة التي يقدّمها القرآن الكريم والسنّة المطهّرة لعيسى المسيح عليه السلام ولأمّه.
كما يجب على الإعلام العربيّ الإسلاميّ أن يتصدى لهذه الحملات فيوضّح تفاصيلها ومنطلقاتها والقائمين عليها، وأنْ يقدّم للمسلمين الحقائق عن الديانة النصرانيّة وما مرت به من تحريفات. لماذا يستخدم المنصّرون الإعلام بصورة قويّة؟ أمّا الدعوة الإسلاميّة فما زالت بحاجة إلى استخدام هذه الوسيلة أولاً في الدعوة إلى الخير وإلى الهداية والرّشاد، ثم الذبّ عن رسالة الإسلام وعن الرّسول صلى الله عليه وسلم.
أما على المستوى الفرديّ فإنّ على المسلم أنْ يتذكر قولة الصدّيق رضي الله عنه: "الله الله أنْ يُؤتى الإسلام وأنا حيّ" فجعل نفسه مسؤولاً عن الإسلام كله... فأين نحن من تحمّل المسؤولية؟! وإنّها لمسؤوليّة يجب أنْ يتحمّلها العلماء وبخاصة القادرين على الكتابة باللغات الأجنبيّة من فرنسيّة وإنجليزيّة وألمانيّة وإيطاليّة ليبعثوا إلى الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وليرسلوا الرسائل إلى المواقع التنصيريّة التي تطعن في الإسلام وفي رسوله صلى الله عليه وسلم.
أما الضّعف الشعبيّ العام تجاه هذه القضيّة فذلك لأن وسائل إعلامنا انشغلت بملء وقتنا بالتّفاهات والتّسلية والتّرفيه، فكيف بربك نهتم بالقضايا الكبرى ولا شغل للإعلام الفضائيّ سوى الفنانين والفنّانات والاهتمام بما يزعمونه "الإبداع في الغناء والرّقص والتّمثيل"؟! أين العناية بالإبداع في الكتابة والتأليف والدّفاع عن الإسلام وأهله؟!












التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اليهود, تاريخ, خصائص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع