المشكلة ان كل الانظمة العربية بلغت ادنى الحضيض ولاشيئ تقدمه الا نستنكر نجمد علاقاتنا نتوجه الى مجلس الامن نبعث بالادوية والغذاء الى فلسطين ؟؟؟؟
بل ويذهبون الى الكوميديا الامنية والذى كاتبه ومخرجه امريكا ؟؟؟؟ لكى الله ياغزة ومن بعده الشباب الواعى المسلم المتمسك بدينه وحركتك الجهادية بجميع فصائلها اما الباقى ففى مزابل التاريخ
لا حول ولا قوة الابالله . الامة الاسلاميه في واد ومن يدعون انهم حكام في واد
ان الامه لفذت هؤلاء الحكام
حسبيا الله ونعم الوكيل
التوقيع
الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[ اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....
اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.
اقدر جميع ما قلتموه و ما عبرتم به عن وجهات نظركم , و اسمحوا لي بهذا الاثراء
الاخ الكريم المتوكل على الله تقول :
اقتباس:
الذى اقول انك لما تحكم على شعب يكون حكمك غير صائب لان الشعب لا ينسحب عليه فعل رجل او اثنين نحن لا نسحب على ليبيا فعل القذافى مع الصلابى مثلا او على لبنان فعل الحكومه فى نهر البارد او على العراق افعال المالكى
اخيي العزيز , لست انا من يحكم على الشعب المصري من خلال بوائق حسني , و انما هي حسب ما قلت قطاعات متزايدة من الناس , بسبب تداخل المضامين لديها بين مفاهيم الدولة و الشعب و الحكومة .
و قد قلت في كلامي , ان تاكل رباطنا الاخوي كارثة يغفل عنها الاعلام , و ان ذلك بدأ يحدث بالفعل , مع رؤية الناس لتكرر نفس المواقف لنفس الزعامات في سلسلة من الاحداث العظمى في بلادنا العربية و المسلمة .
و اعتقد انه حتى بعضنا هنا , يقع في ذلك الفخ و يمارس احيانا رؤية هؤولاء المتأمركين في اطلاق نفس تعريفاتهم على معالمنا السياسية اليوم , مستدرجا تحت رايات مضللة , و اجهزة التوجيه المخصصة مخابراتيا و اعلاميا و فقهيا .
كما اني لا اتفق معك اخيي , في مقارنتك بين احداث غير نادرة , مثل ابعاد حاكم ما , لاحد المشايخ من البلاد , مع احداث عظام جلال , شابت من هولها الولدان .تستهدف تدمير رباط الاخوة , و تفجير مفهوم الامة , و القضاء على افضل قيمنا .
من الظلم و المضلل ايضا ,, و ان كان ذلك غير مقصود منك , ان تقارن بين المساهمة في مجهود شيطاني , عسكري و سياسي صهيوني كافر لتقتيل اخوتنا في العقيدة و الدم , و امام العالم كله , و بين احداث متشابهة في السياسة الداخلية من اندونيسيا و حتى المغرب .
هذا الحدث بمستوى زلزال , و جاء متراكما على سلسلة من المواقف الكارثية السابقة المنسجمة مع خطة شيطانية بدأت معالمها تتضح تستهدف مسح امتنا من على وجه الخارطة ,
ان يسجن مبارك و اشباهه , غزة باسرها لعام و نصف,, فقط لاجل القضاء على المجاهدين اخر من تبقى للحق , لتضييع فلسطين بقدسها و لاجئيها , و يتامر و يمارس ادوار بالغة العداء للمقاومة , فهذا ليس حدثا عاديا , و لا يمكن ان نضعه في قائمة للمقارنة مع اي حدث .
هذا زلزال , هذه كارثة
و قد قلت ان للزلزال توابع , و هذا ما كنت انبه له و احذر منه , لو نفع تحذيري .
و بالطبع ليس حسني فقط هو المقصود , و انما زميله المعروف و المعلوم يشاركه الحال , و المسؤولية امام شعبيهما , و امام الامة .
هذان النظامان و جها ضربات خطيرة جدا ... الى .... مفهوم الامة الواحدة
كما ان الامر يتضاعف و يتزايد و يعظم حين نرى قطاعات من الامة تنجر ورائهم بسبب اعلامهم متعدد الفوهات , بل و تروج لمؤامراتهم الخبيثة , و احيانا دون ادنى ادراك .
ايها الاخوة .
دعونا نعود الى الواقع قليلا و نتصل به , و نحاول التعاطي معه بشكل حسي بغية اصلاحه , ففي هذا ما يستفيد منه الناس , و ليس في الحديث التعميمي , و الانعزال المعرفي في كهوف الاراء الخاصة اي فائدة .
فان فهم شاب واحد ما اقول , و استفاد منه في ادراك حالنا , ادراكا سليما , أكون قد اصبت الاجر , و صنعت شيئا بجهدي هنا .
و ليس بالقول , و الله الحالة كلها تعبانة و متساوية , و ما في راي الا بانتظار نزول ملائكة تمسح كل ماهو قائم و تسلم مقاليد الامور لاشخاص مباركون من عند الله , تنزل اسمائهم من السماء ,
و لا بالانضمام لتنظيم القاعدة و اطلاق النار على رجال شرطة مبعوثون ربما قهرا من قبل سلطانا ظالم .
و لا بالانكفاء على النفس و الثلة , و ممارسة الانفصال الحسي و الروحي عن كيان مجتمعاتنا .
الكثير يجري في هذا العالم , و امتنا وصلت لحد الانهيار في هذه الايام .
هناك واقع سياسي قائم على مستوى امتنا , و هناك مظلة و منظومة سياسية تجمع بين دولنا التي يحمل كلا منا جنسية احداها , هذه المنظومة قائمة على مفاهيم معينة , دينية و تاريخية و قومية و ثقافية , تجعل منا متقاربين متالفين , و مميزين عن تجمعات مشابهة في انحاء العالم الاخرى .
حين تنقلب دولتين كبيرتين على هذه المفاهيم الجامعة لنا ,,,, يجب ان نسمي ذلك كارثة ,,, و نؤرخ له على انه منعطف خطير في تاريخ هذه الامة .
و يجب ان نناقش ذلك معا , كلا حسب معرفته , لنستبين مناطق الخلل , و نراجع مواطن الخطأ , التي اودت بالامة الى هذه الكارثة .
كما ان اي جهد هادف تجب الاشادة به , و نقده نقدا بناء , بعيدا عن اسلوب المكنسة
لدى لست اعتقد , ان قمة الدوحة تشبه قمة الكويت , كلا ليس تشبيههما صائبا .
فقمة الدوحة انى كان اثرها , تمثل موقف مساند بقوة و وضوح للمقاومة , و جهدها متوافق مع اتجاه الامة , اما المتامرون على قمة الدوحة , فهم اعداء للمقاومة كما هو معروف سلفا .
كيف نقدر الامور بشكل صحيح , اذا راينا الدومة و التفاحة سواء . ما حال اسنانا عندها !!
ليس صحيحا ان نلون كل شئ بالاسود , لكي نرفع عن كواهلنا مسؤولية التحديد للخطأ و الصواب .
بل اجد انه علي ان اشكر عن ادراك كل المجتمعين في الدوحة , الذين حطموا الجرة التي وضع المتامرون فيها تضامننا العربي و الاسلامي .
علينا ان نسأل لما يقوم نظامان عربيان مسلمان و ( سنيان !!) بوضع ما تبقى للامة من اليات , في جرة باردة مظلمة و محكمة الاغلاق !!
لما يمنعون عمرو موسى من الحضور !!!
لما يقول عباس ان حضوره يعني انتحارا شخصيا له !!
علينا ان نربط الاحداث الاولى بالاخرى , و نجمع اجزاء الصورة , و نتبين على اي ارض يقف كلا منا !!!
هذه اسئلة مصيرية تجب مناقشتها , لا القفز عليها بالزانة
على نقاشنا ان يكون عملي و واقعي , فنحن و ان تنوعت ارائنا , فولائنا لله و لرسوله هكذا يفترض على الاقل .
علينا ان نتخلص من سلبية التعميم و العشوائية الى ايجابية التحديد المبصر .
انا و انت و هذا و ذاك مهما كانت ارائنا , انما نحن محسوبون طوعا او رغما عن انوفنا ضمن مواطني هذه الدولة العربية و تلك , و معدودون ضمن قوتها البشرية الضاربة , و متعرضون لاجهزتها الداعمة لتوجهاتها , و صائر حسب املها كلا منكم لما تريدك هي ان تكون عليه , فالمسجد تديره الاوقاف , و المدرسة و الجامعة تابعة للتعليم , و كل من في البلاد من بشر تتقاطع مصادر عيشهم , بشكل مباشر و غير مباشر مع بنكها المركزي .
هذا يجب تقديره اثناء النقاش سلبا و ايجابا , و يجب ان يثريه , في سعينا الثقافي لمصلحة امتنا التي فيها نجاحنا و فلاحنا , هذا و دون مقاطعة عبطية لماهو قائم , و دون النظر بتقديس لما لا يستحق التقديس . و دون موالاة في الفهم و التفهم لما استعصى فهمه على الانس و الجن .
كما اني لا اتفق معك اخيي , في مقارنتك بين احداث غير نادرة , مثل ابعاد حاكم ما , لاحد المشايخ من البلاد , مع احداث عظام جلال , شابت من هولها الولدان .تستهدف تدمير رباط الاخوة , و تفجير مفهوم الامة , و القضاء على افضل قيمنا .
من الظلم و المضلل ايضا ,, و ان كان ذلك غير مقصود منك , ان تقارن بين المساهمة في مجهود شيطاني , عسكري و سياسي صهيوني كافر لتقتيل اخوتنا في العقيدة و الدم , و امام العالم كله , و بين احداث متشابهة في السياسة الداخلية من اندونيسيا و حتى المغرب .
اثابك الله اخى لم اقصد التخصيص انما قصدت العموم وبالطبع فعل حكومة الثلاثة دول لا يقارن بفعل اقل منه ولكنى قصدت عموم القول
اقتباس:
انا و انت و هذا و ذاك مهما كانت ارائنا , انما نحن محسوبون طوعا او رغما عن انوفنا ضمن مواطني هذه الدولة العربية و تلك , و معدودون ضمن قوتها البشرية الضاربة , و متعرضون لاجهزتها الداعمة لتوجهاتها , و صائر حسب املها كلا منكم لما تريدك هي ان تكون عليه , فالمسجد تديره الاوقاف , و المدرسة و الجامعة تابعة للتعليم , و كل من في البلاد من بشر تتقاطع مصادر عيشهم , بشكل مباشر و غير مباشر مع بنكها المركزي .
المشكله يا اخى اننا نتعرض لشكل غريب وهو ان الحكومه لا تعترف بمواطنتنا فيها فتنظر الينا كأننا اعداء رغم ان صلاحها افضل الينا من هلاكها وذلك انها تريد ان تجعلنا جزء من الفكر العلمانى او الاشتراكى او اين كان
ولى رأى
هو ان قبل ان نحسب على دولنا يجب ان ننمى احساس فى جميع الشباب والبسطاء بالانتماء الى دوله اسلاميه كبرى هذه هى مشكلتنا
والغريب ان تعاظم نبرة الوطنيه هذه بين الشعوب لا يتفق مع وحدة الدم والاصل فمثلا انا انتمى الى قبيلة الجمامزه الاشراف الهاشميين ولنا بنو عم فى ليبيا وكذلك القبائل القيسيه وغيرها تجمعنا وحدة دم فارى وجوب تجميع تلك الاحاسيس بيننا حتى ننمى الشعور العربى الاسلامى بين شعوبنا ليكون اسهل للوحده بامر الله
اخى خالد استبدل كلمة المصريين بالمسلمين فلا يوجد مؤمن يعادى مؤمن سواء كان مصريا او صينى او هندى او عمانى ما تفرق
وانا مسلم اولا عربى ثانيا مصرى ثالثا ومصر تجرى مجرى الدم فى عروقى ولكن الحق احق بأن يتبع
اللهم انصرنا نحن المسلمون على من عادانا وانصرنا على من تسلط بجبروته علينا و على من غير حدود الله واستبدلها بقانون البشر
التوقيع
كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
آخر تعديل المتوكل على الله يوم 20-Jan-2009 في 01:52 AM.
اخى خالد استبدل كلمة المصريين بالمسلمين فلا يوجد مؤمن يعادى مؤمن سواء كان مصريا او صينى او هندى او عمانى ما تفرق
وانا مسلم اولا عربى ثانيا مصرى ثالثا ومصر تجرى مجرى الدم فى عروقى ولكن الحق احق بأن يتبع
اللهم انصرنا نحن المسلمون على من عادانا وانصرنا على من تسلط بجبروته علينا و على من غير حدود الله واستبدلها بقانون البشر
أؤيدك تماما مع التنبيه على النقطة التى أشار اليها أخى "المتوكل على الله " فى المشاركة الثانية وأضيف ,
من لا يعرف موريتانيا وفضلها على المسلمين فهو جاهل ... قولاً واحداً
والتاريخ الحديث يسطر لنا أحد ألمع الأسماء من العلماء الربانيين الذين نحسبهم ممن جددوا لهذه الأمة دينها وهو العلامة الربانى الإمام الكبير : محمد الأمين الشنقيطى - رحمه الله - صاحب أضواء البيان
وغيره أمثال العلامة محمد المختار الشنقيطى وولده ..
ثانياً : لا ينبغى ان نأخذ الشعوب بأفعال حكامهم , لأنه وبكل بساطة لا يوجد حكومة عربية واحدة تمثل شعبها !!
إلا
حكومة القائد اسماعيل هنية فى قطاع غزة - حفظه الله
استفدت جدا من مشاركات بقية الأعضاء
أجدد شكرى للأخ العزيز أبو محمد المختار على الموضوع الرائع
بارك الله فيك أخي السلطان با يزيد وشكرا على المشاعر الطيبة تجاه إخوتك في موريتانيا...
وتنبيهك بشأن عدم أخذ الشعوب بحكامها في محلها
لكنني شرحت موقفي من المسألة في تعقيب سابق على أخي الفاضل المتوكل على الله..فشعب مصر عزيز على قلوبنا ومكانته محفوظة ومصر هي التي علمتنا وهي أرض الكنانة وهي تاريخ وحضارة العرب والمسلمين بعظمائها وعلمائها ومبدعيها...
بارك الله فيك وفي جميع الاخوة.