الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فوردت المجوس في القرآن الكريم مرَّة واحدة في سورة الحج في قوله تعالى {إنَّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إنَّ الله يفصل بيهم يوم القيامة إنَّ الله علي كلِّ شيء شهيد } الحج آية 16
لماذا سُميت بالمجوسية أو الزرادشتية ؟
يطلق على المجوسية الزرادشتية ، كما يطلق على الزرادشتية المجوسية ، وذلك للاختلاف الواقع في أيِّهما أسبق ، ومن نُسب للآخر .
فالقول الأول : أنَّ "مجوس" اسم رجل أو وصفٌ لرجل أو اسم لقبيلة فارسية أو وصفٌ لعبادة النار ، ثم أتى زرادشت فحددها وأظهرها وزاد فيها ، ومعنى ذلك أنَّ لفظة المجوسية أسبق من الزرادشتية .
والقول الثاني : أنَّ زرادشت بن يورشب المولود في القرن السابع قبل الميلاد هو مؤسس هذه الديانة ، وأنَّ المجوس قبيلة فارسية دخلت في هذه الديانة ، فصحَّ الانتساب لها ، على أنَّ الأصل هو زرادشت .
والخلاصة :
أياً كانت الأسبقية ، فهما اسمان لديانة واحدة فالمجوسية هي الزرادشتية والعكس ، كما يطلق عليهما المانوية والثانوية وذلك لقولهم بإلهين اثنين .
ما هي الديانة المجوسيَّة ؟
هي ديانة فارسيَّة وثنية ثنوية تُقدِّس النار وتقول بإلهين اثنين: إله للخير وإله للشر، وقد تأثروا ببعض الديانات الهندية، فقالوا بتناسخ الأرواح، وكان لهم أثر كبير في ظهور بعض الحركات الباطنية الذين تستروا بحب آل البيت لهدم الإسلام من الداخل فمنهم عبد الله بن سبأ المجوسي أصل الباطنية في الأمَّة الإسلامية وكذلك أبو لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- .
أماكن تواجدهم وأعدادهم .
يبلغ تعداد المجوس – الزرادشتية في العالم- أكثر من ثلاثمائة ألف نسمة يعيش أكثرهم في إيران موزعين على مدن طهران وكرمان وأصفهان ، ويوجد عددٌ قريبٌ من ذلك في الهند ، كما يوجد أقليةٌ منهم في الباكستان ودول أوربا وأفريقيا الجنوبية وأمريكا .
مع ملاحظة أنَّ العدد الحقيقي غير معلومٍ بالدقة لأنَّ بعضهم يخفي انتماءه الديني .
أهم عقائدهم :
- الثانوية : وهي القول بإلهين غير متساويين ، وهما إله النور وإله الظلمة ، وأنَّ الأصل هو إله الخير ولا يصدر عنه إلا ما هو خير ، ونتيجة لوجود الشر فقد جعلوا إلهاً آخر وهو إله الظلمة الذي يصدر منه الشرور وتنسب ، وأنَّ الصراع مستمرٌ بين الإلهين ، وأنَّ الشرور والأشرار ينتسبون إلى إله الظلمة ، وأنَّ الصالحين أنصار إله النور .
- تناسخ الأرواح : ويقصد بها انتقال الروح من بدن قد مات صاحبه إلى بدن آخر لمخلوقٍ حي ، إنساناً كان أم حيواناً .
- تقديس النَّار : لأنَّها مصدر للنور الذي يجب عليهم الاتجاه إليه ، لأنَّه قبسٌ من نور الإله .
- نهاية العالم : وذلك بانتصار إله الخير على إله الشر ، فتنتهي الشرور من العالم وكل أنواع الشقاء .
- الرجعة : وتؤمن بالرجعة وفكرة ظهور من سينشر العدل ، ويدعى عندهم بصاحب العودة أشيزريكا ، أي الرجل العالم يحي العدل ويميت الجور وتنقاد له الملوك وينصر الدين والحق ويحصل في زمانه الأمن والمحن .
- نبوة زرادشت .
هذا ما تيسَّر ذكره عن هذه الديانة الشركية والتي زادت على غيرها من الديانات بالإشراك في جانب الربويية . والحمد لله ربِّ العالمين .
*/ قسم العقيدة - كلية الشريعة وأصول الدين - جامعة القصيم
4/3/1428
ذكر ابن بطة الحنبلي في كتابة الإبانة عن أصول الديانة أن المجوس كانوا أهل كتاب و كانوا على الطريق القويم حتى ظهر عندهم ملك فاجر عشق أختا له "نسأل الله السلامة و العافية" فأراد من علماء ملته إباحتها له فانقسمت المملكة قسمين قسم مع الملك الفاجر و قسم ضده فانتصر الملك و بقي المذهب الخبيث الذي استحدثه... و نص الفقهاء على أن المجوس أهل كتاب و استدلوا بحديث سلمان عند عمر بن الخطاب و الذي ضرب فيه الجزية على المجوس.
أخي الفاضل السلطان بايزيد الشيعة منحرفون وضالون ، ولكن لا داعي لوصفهم بالمجوسيين ، ألم تر ان اليهود والنصرى كفرة ورغم ذلك سماهم الله في قرآنه اهل الكتاب ، وفرق بينهم وبين المشركين ؟!!
أخي الفاضل السلطان بايزيد الشيعة منحرفون وضالون ، ولكن لا داعي لوصفهم بالمجوسيين ، ألم تر ان اليهود والنصرى كفرة ورغم ذلك سماهم الله في قرآنه اهل الكتاب ، وفرق بينهم وبين المشركين ؟!!
نعم يا اخى ..جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
وطبعا نحن نفرق بين عوام الشيعة فلا نحكم بكفرهم كما قال علماؤنا , بل هم مغرر بهم نسأل الله لهم الهداية , اما علماؤهم , فقد أجمع علماؤنا على كفرهم .. نسأل الله السلامة
هم في الواقع يمجدون عهد المجوسية في كثير من طقوسهم الدينيه
بل إنهم مجدوا الحسين و أبناءه لأنه تزوج من بنت كسرى و يقولون التقت الشجرة الساسانية بالشجرة النبوية , و يمجدون كسرى أنو شروان و يعظمونه و يمجدون النيروز الفارسي و العادات الفارسية المجوسية مثل التطبير و المآتم و التي كانت عند المجوس عبدة النار و العلماء المنصفون الذين تكلموا عنهم هم الذين ذكروا هذه الحقائق . و إلا فماذا يعني لنا تعظيمهم لرموز مملكة الفرس و حكمائها و عظمائها ؟ أو ليس هذا كافيا في فضح حقائقهم
بل و من العجب أنهم كأسلافهم في وفاق عجيب مع اليهود فلقد حضي اليهود حضوة مابعدها من حضوة في زمن الحكم الفارسي الأخميني و قصة استير في سفر إستير في العهد القديم خير شاهدِ على ذلك
حقيقة يا اخواني الكرام ، انا ضد اي تسفيه او اهانة الى اي ديانة مهما كانت ، لان شتمنا او تعييبنا في دين الاخر ، سيدفعه الى اهانة ديننا ومدهبنا السني ، وهدا ما لانقبله ابدا.
هم في الواقع يمجدون عهد المجوسية في كثير من طقوسهم الدينيه
بل إنهم مجدوا الحسين و أبناءه لأنه تزوج من بنت كسرى و يقولون التقت الشجرة الساسانية بالشجرة النبوية , و يمجدون كسرى أنو شروان و يعظمونه و يمجدون النيروز الفارسي و العادات الفارسية المجوسية مثل التطبير و المآتم و التي كانت عند المجوس عبدة النار و العلماء المنصفون الذين تكلموا عنهم هم الذين ذكروا هذه الحقائق . و إلا فماذا يعني لنا تعظيمهم لرموز مملكة الفرس و حكمائها و عظمائها ؟ أو ليس هذا كافيا في فضح حقائقهم
بل و من العجب أنهم كأسلافهم في وفاق عجيب مع اليهود فلقد حضي اليهود حضوة مابعدها من حضوة في زمن الحكم الفارسي الأخميني و قصة استير في سفر إستير في العهد القديم خير شاهدِ على ذلك
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الشيعة ليسوا فرقة واحدة والروافض درجات فى مستوى رفض الحديث
والشعوب التى أسلمت بقيت فيها بعض العادات التى لها أصل وثنى
كالتفاؤل والتحصن من الحسد بمسك الخشب فى مصر ربما كان راجعا لعبادة الشجر المندثرة
وكذلك فى مصر إحياء دكرى الميت فى اليوم الأربعين بعد موته فربما كان مرتبطا بعقيدة المصريين القدماء فى عودة الروح للميت بعد 40 يوم
فإحياء عيد النيروز الفارسى هو انتقال بعض عادات الأمم عبر الأزمنة بعد انفصالها عن فكرتها الوثنية التى كانت أصل فيها
وهو خطأ شرعى ولكنه لا يدل على أن من يفعل ذلك وثنى متستر فى الإسلام
وعقائد الشيعة تأثرت بثقافات الأمم السابقة ومنها كتاب اليهود وعقائدهم
والروافض هم من قبلوا القرآن ورفضوا كل أو بعض السنة وهم فى رفضهم للسنة مختلفون
وحين نقيس إيمانهم على أركان الإسلام نجد تباينا فيما بينهم :
فشهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هم ملتزمون بها دون الإلتزام بحقها
ومن حقها بقية أركان الإسلام
أما إقامة الصلاة فبعض فرق الشيعة يصلون الصلوات الخمس كما يصليها أهل السنة والجماعة إلا أن بعض فرقهم اقتطعوا من الصلاة بما يخالف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أمرنا أن نصلى كما كان يصلى
فبعض عؤلاء الروافض وليس جميع فرقهم يصلون 3 صلوات فى اليوم والليلة فقط وكل صلاة ركعتين ليس فيها ركوع فالركوع والسجود عندهم بنعنى واحد ويسجدون سجدة واحدة فى كل ركعة ولا يشترطون قراءة الفاتحة فى كل ركعة لصحة الصلاة
وعبثوا بموعد الإفطار فبكروا وقت الإفطار قبل الغروب وأيضا عبثوا بمناسك الحج
وبعضهم رفضوا الزكاة المفروضة على المسلم وأولوها تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان
كل هذا بسبب رفضهم للأحكام التفصيلية الواردة بالأحاديث النبوية لرفضهم الحديث جملة وتفصيلا
هؤلاء من غلاة الروافض وتختلف درجة الرفض من فرقة إلى أخرى من هذه الفرق وجميعهم رفضوا بعض المعلوم من الدين بالضرورة
وكل فرقة منهم تكفر الفرق الأخرى
وبعض الشيعة فرقة منتشرة من حيث العدد وهم الإثنى عشريين أى من يؤمنون بالأئمة الإثنى عشر وهم ينتظرون مهدى السرداب أن يخرج لهم فى آخر الزمان واستبدلوه بالمهدى المنتظر فرفضوا بذلك بعض صحيح الحديث وجاءوا من أقوال الشيعة بما يخالف هذه الأحاديث الصحيحة
والكلام عن ذلك يطول ولكن إجمالا :
ليست كل الفرق الرافضة بهذا الحجم من الخلل فبعضهم يقبل بعض الحديث ويرفض بعضه
والحكم على الروافض بحكم واحد لا شك أنه يجانبه الصواب لوجود اختلافات كبيرة بينهم
والله أعلم