« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: الأب الحنون صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-Jun-2011, 05:07 AM   رقم المشاركة : 31
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: دولة الخلافة الاسلامية مادتها وروحها اتحاد بلاد العرب

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
اللهم آمين













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Sep-2011, 11:20 AM   رقم المشاركة : 32
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: دولة الخلافة الاسلامية مادتها وروحها اتحاد بلاد العرب


الخلافة الإسلامية.. المفترى عليها
د. محمد عمارة



هناك نَفَرٌ من المثقفين العلمانيين يتحسَّسون مسدَّساتِهم إذا سمعوا عبارة "الخلافة الإسلامية"، وذلك دون أن يَتدبَّروا أنَّ هذه الخلافة– عند الذين يَتطلُّعون إلى إحيائها– لا تَعْدُو أن تكون نظامًا سياسيًّا مشابهًا "للاتحاد الأوروبي"، الذي يتألَّف من دولٍ قُطْرِيّة، مفتوحة حدودها أمام جميع أبناء تلك الدول، مع اتحادٍ في الخطوط العريضة للسياسة في أَوْصَالِها الحيوية والفعالية، وهذا هو الشكل المعاصر للخلافة الإسلامية– المناظر للاتحاد الأوربي– حتى وإنْ لم نُسمِّها "خلافة".. لأن الخلافة– تاريخيًّا– لم تَعْنِ سوى الرابطة السياسية التي تحقِّق وحدة الأمة وتكامل دار الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية.
ومنذ أكثر من قرنٍ من الزمان، سُئِل مفتى الديار المصرية– الإمام محمد عبده (1266– 1323هـ- 1849– 1905م) عن موقف الإسلام من نظام "الجنسيَّة" الذي شُرِع للفصل بين الدول القومية والقطرية فقال:
"من المعلوم أنَّ الشريعة الإسلامية قامت على أصل واحد، وهو وجوب الانقياد لها على كل مسلم، في أي محل عمل وإلي أي بلد ارْتَحَل، فإذا نزل بلدًا إسلاميًّا جرت عليه أحكام الشريعة الإسلامية في ذلك البلد، وصار له من الحق ما لأهله، وعليه من الحق ما عليهم، لا يُمَيِّزه عنهم مميز، ولا أثر لاختلاف البلاد في اختلاف الأحكام، ولا ذِكْر لاختلاف الأوطان في الشريعة الإسلامية.. فالشريعة واحدة والحقوق واحدة، يستوِي فيها الجميع في أي مكان كانوا من البلاد الإسلامية، فوطن المسلم من البلاد الإسلامية هو المحلّ الذي ينوي الإقامة فيه.. فهو رَعِيّة الحاكم الذي يقيم تحت ولايته دون سواه من سائر الأحكام، وله من حقوقِ رَعِيّة ذلك الحاكم وعليه ما عليهم، لا يُميّزه عنهم شيء، لا خاصّ ولا عام.
أما الجنسية فليست معروفة عند المسلمين، ولا لها أحكام تجري عليهم، لا في خاصّتهم ولا عامتهم، وإنَّما الجنسية عن الأمم الأوربية تُشْبِهُ ما كان يسمى عند العرب عصبية.. ولقد جاء الإسلام فألْغَى تلك العصبية، ومَحَا آثارها، وسوَّى بين الناس في الحقوق، فلم يبقَ للنسب ولا ما يتّصل به أثر في الحقوق ولا في الأحكام، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله أذهب عنكم غيبة الجاهلية– (عظمتها) وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم من تراب" وورَد كذلك عنه: "ليس منا من دَعَا إلى العصبية".
فمن كان مصريًّا وسكن في بلاد المغرب وأقام بها جرت عليه أحكام بلاد المغرب، ولا ينظر إلى أصله بوجهٍ من الوجوه.. وأما حقوق الإمتيازات المعبر عنها " بالكابيتو لاسيون" فلا يوجد شيء منها بين الحكومات الإسلامية.. هذا ما تَقْضِي به الشريعة الإسلامية، على اختلاف مذاهبها، لا جنسية في الإسلام، ولا امتياز في الحقوق بين مسلم، والبلد الذي يُقِيم فيه المسلم من بلاد المسلمين هو بلدي، ولأحكامه عليه السلطان دون غيره".
تلك هي الصورة الإسلامية للعلاقة بين شعوب الأمة الإسلامية وأقطارها.. وهى الصورة التي حقَّقها الاتحاد الأوربي بين شعوب أوربا وقومياتها وأقطارها، التي لا تمتلك من عوامل الوحدة ما تَمْتَلِكُه الشعوب الإسلامية.. فهل نفكِّر– ونحن نتحدَّث عن المستقبل– في المقاصد، بدلاً من الاختلاف حول الأسماء؟!













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2011, 02:38 AM   رقم المشاركة : 33
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: دولة الخلافة الاسلامية مادتها وروحها اتحاد بلاد العرب

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة جسد هذه الامة
اجد ان ريحها في الافق القريب يعبق يا احبة
بعد ان تعاظم الظلم والحيف والاستقواءعلى امة محمد
صلى الله عليه وسلم












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2011, 03:20 AM   رقم المشاركة : 34
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: دولة الخلافة الاسلامية مادتها وروحها اتحاد بلاد العرب

ريح الربيع العربي الإسلامي قادم بين العيون
بقلم /محمّد العراقي
ان ريح الربيع الاسلامي العربي قادم ومرتقب بين العيون فقد تعاظم الظلم والحيف من قبل الاعداء على امة الاسلام وخاصة على قلبها النابض الشعوب العربية المسكينة التي ابتليت بسلسال آفات وامراض عضال نالت من جسدها ومزقته الى دول وامارات تحكم بها الطغاة والمجرمون السفاحون بين خلف وسلف في الغالب ومنذ امدليس بقريب حتى ضعفوا وهانوا عند اسيادهم الذين استنفذوا مآربهم عندهم وانتهت صلاحية خدمتهم وخدماتهم او انتهت مدة السكوت على من كان عصيا منهم ولم يقبل التركيع فاستعمل بالواسطة دون ان يحسس حتى انتهى دوره المرسوم كي لا نظلم الجميع ونضعهم في خانة واحدة عنوانها العمالة للاعداء , لنجد ان الامر قد تحول الى الاراذل لما اقتضت الحاجة لمن هم اقل شأنا من اولئك الحكام ليأتوا بمن يقبل بتنفيذ القادم والاسوأ من خارطة الطريق التي اعدت للقضاء على ما بقي من جسد هذه الامة الجريحة من خلال تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وما اليه مما تعلمون بما يحف امتكم ايها الاكارم وقد كان العامل المساعد لكل ذلك هو تنامي الاحقاد والشعور بالحيف والمظالم المضطرد الذي احسته الاجيال العربية المسلمة خاصة وخصوصا اثر استهدافها باجندة الارهاب التي طالت الامة بغالبها على اساس المذهب لابناء السنة على فطرتهم حتى دون توجه فكري معين وهذا هو الذي اسهم بتنامي الشعور الانتفاضي على ضغط غير مبرر مارسه الاعداء واعوانهم اللئام وخاصة بعض الملتحفين بالاسلام من ابناء الطائفة الشيعية الذين ابرموا اعلى مستويات الاستعداد للاضرار باخوانهم اينما كانوا وتواجدوا ما داموا في الطرف الاخر من زاوية افكارهم ومعتقدهم دون التفكير بمخاطر العواقب ومآلها اثر تعاظم ذلك الحيف وخاصة من خلال الازمة في سوريا وذلك الاصطفاف الطائفي المخجل من قبل محور اولئك المتعاطفين بلا انصاف وعدل ليجسدوا حراكا مريبا ذلك الذي تشهده الساحة هناك دونما مسؤلية لعواقبه الخطيره ومؤداه المؤسف من خلال دعم الظلم لمن كان يدعي المظلومية حتى الامس القريب بل وحتى يطلبه في البحرين وذلك وغيره تفاعل خطير يأخذ الامة الى مصير مؤلم وصفه الاخ الكاتب عبد الحسين شعبان باجندة التجزئة المذهبية والاحتراب الطائفي في عموم المنطقة مما سيعجل بامكانية الصدام وربما اضحى مرتقبا من قبل اعداء الامة وزاد من احتماليته وحتميته لاقدر الله وسيط تلك الامسئولية والدفوع الحاقدة التي يعتمدها وينتهجها اولئك الذين لايقدرون العواقب ولم يقرأوا التأريخ يوما مما اسلفه غيرهم وخلفه من عواقب اضرت بمن اتى بعدهم, في عمومه اجد ان الأمل بالله معقود على غيرة ووعي أجيال الخير الواعدة والواعية بمصير امتها تلك التي أحست حين آلمتها مخلفات وتداعيات التجزئة والإنهاك لدولة عظيمة حكمت العالم يوما فكاد لها الاعداء فحولوها الى كيان الإسلام الممزق الجريح المحارب فالتسليح محدود ومحظور والتقدم العلمي محارب ويتم تعويقه أما التوحد العربي والإسلامي فهو سلاح دمار شامل محارب بلا هوادة منذ تفكيك الدولة الإسلامية العثمانية التي كانت ترعى حقوق تلك الأمة بينما كل ذلك وغيره مسموح لشتى الأمم من حولنا بل وحتى الملل والنحل والكيانات اللقيطة البائسة التي أضحت تستهين بأمة العرب والإسلام المفككة والعارية من التسلح الفاعل فمتى تنهض تلك الأمة الغافلة عن حالها من سباتها مع إن من المسلم به في أدبياتنا وعقيدتنا الإسلامية كما في الحديث الذي اخبر به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام إن الأمم ستتداعى على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة على القِصاع وان السبب في ذلك هو التفرق والضياع وليس القلة بالعديد على كثرة العرب والمسلمين في أمة المليار بزماننا هذا والتي تعاني ما تعانيه من استقواء عليها جراء ذلك التفرق والتشتت الذي اخبر عنه الحبيب من قبل ولكن الغريب في الأمر هو مواقف وأحوال مفكري وعقلاء تلك الأمة الذين يعول عليهم من موقع المسؤولية الشرعية والإنسانية في الحفاظ على بني جلدتهم الذين يتعرضون للإبادة والتطهير بموجب حملات منظمة بمنهجية متواترة مريبة بين الحين والآخر وبشتى الحجج رغم انهم يعلمون بذلك المصير الكارثي الذي ينتظر أمتهم إن هي بقيت على حالها المهين والمؤسف فقد بات ذلك المصير يتراءى حتى لفاقدي البصر والبصيرة دونما تدبير وتحسب وقد تفاقم ذلك الأمر بالتدريج خاصة بعيد الحرب العالمية الأولى حين تمكن أعداء الإسلام من تنفيذ حلمهم بتفكيك قطار الشرق الإسلامي السريع الذي كان ماضيا تجاه الغرب طيلة سني حكم وعنفوان الاتحاد الإسلامي الأخير وهو الدولة العثمانية الإسلامية التي كانت روحها وعمادها دولة العرب الكبرى التي قامت عليها كمنطلق ومعين وخزين في عموم مجالات دعم أية دولة إسلامية كبرى لما تحوزه من خيرات وقابليات وقدرات بشرية تعبوية ساندة دعمت كيان ذلك الاتحاد وهيبته ومنعته المفروضة وعند تفكك ذلك القطار الكبير تركت ماكنته الرئيسية وهي الدولة التركية لتسير وتتقوقع داخل الأناضول تركيا اليوم بينما تركت عربات ذلك القطار وهن الدول العربية والإسلامية لينفرطن ويتشتتن عقابا لهن على دعمهن وسنيدهن من جهة وضمانا لعدم توافر ذلك الأمر مستقبليا حين تم تمزيق كيان الدولة العربية على وجه الخصوص كونها منبع ذلك الاتحاد ومدعاة اجتماعه دوما وهنا تلقى العرب المسلمون الصفعة الكبرى وتم التغاظي عن الأتراك المسلمون أنفسهم لغاية خاصة آنذاك تتعلق بالحرب الباردة التي كانت دائرة بين المعسكرين والعداء تجاه الاتحاد السوفيتي السابق المعلوم ولجغرافية تواجد الأتراك باختيارهم كعازل مختار بعناية مدروسة حتى النهاية فتم التعامل مع الموضوع بانتقائية خاصة أولت ترك الأتراك للملمة جراحهم بعد الحرب وترتيب وضعهم الداخلي بعد فرظ قطيعة كبرى مع العرب باجندة علمانية عدائية خاصة وجب أن لا تنسى ولا تغفل محاربة سبل إحيائها كواجب شرعي بينما صب جام الغضب على أمة العرب المسلمة وعوقبت بما بحكم التشتت قسريا وتسليم مقاليد أمور شعوبها إلى حكام شريطة القبول بإقرار تمزيق أوصال الأمة والانقياد إلى مقررات الغرب باستحقار وليس استعمار مذل لتبقى الأمة بأجيالها ترزح تحت نير ظلم كبير مابين اقصائية ونهب ثروات وتسلط أوجب إبقاء الشعب العربي الإسلامي ممزقا حتى وان اجتمعت شتى الشعوب والأمم من حوله بشتى سبل الإجماع والاتحاد بميادين الاقتصاد والدفاع والتسليح لكل الأمم شريطة أن لا تكون عربية أو مسلمة ولكن الله وحده ادرى بصالح الامة بعد كل ذلك الظلم وسيعاقب غرورهم وسيمزق كياناتهم كما كادوا لنا وستتهيأ الامة للاتحاد بعد طول ذلك الضياع باقوى عرى التجمع لترهب الاعداء حقا وتذل جبروتهم عقابا لهم على تماديهم واضرارهم لها طيلة تلك العهود المظلمة وما النصر الا من عند الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

آخر تعديل اسد الرافدين يوم 22-Feb-2012 في 11:27 AM.
 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مادتها, الاسلامية, الخلاف

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع