3-8-2011 9:00:52
أبوظبي رائدة في عمل الخير
مركز جامع الشيخ زايد الكبير استقبل 350 ألف صائم منذ بداية رمضان
أبوظبي- استقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي نحو 350 ألف صائم منذ اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، وحتى اليوم، في الخيم التي نصبت في ساحات الجامع، وذلك من خلال مشروع إفطار صائم الذي يقام سنوياً عن روح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيلة الشهر الفضيل.
ويقدم المركز يوميا وخلال شهر رمضان المبارك عدداً من الوجبات تتراوح ما بين 16 ألفاً و 20 ألف وجبة افطار من خلال 14 خيمة مكيفة، في حين يقوم أكثر من 300 شخص على خدمة الصائمين والوقوف على كل تفاصيل الاستعداد والمتابعة والإشراف، وقد تم التنسيق مع وزارة الداخلية لكافة حالات الطوارئ ولتنظيم عملية دخول وخروج السيارات.
وخصص مركز جامع الشيخ زايد الكبير أماكن لإفطار النساء والمتطوعين والمنظمين، وينسق المركز مع دائرة النقل في أبوظبي لتوفير مجموعة من حافلات النقل العام، وذلك لتسهيل وصول الصائمين إلى موقع الإفطار في الجامع بشكل يومي، من دون أن يواجهوا أية صعوبات.
ويبذل العاملون في مركز جامع الشيخ زايد الكبير قصارى جهدهم لتوفير كافة المتطلبات لإنجاح مشروع إفطار الصائمين لهذه السنة، بالتنسيق مع جهات عدة في الدولة من بينها، وزارة الداخلية ودائرة النقل العام في أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر، ونادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، ومديرية التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة، ومركز إدارة النفايات بأبوظبي، وإدارتي "الطوارئ والسلامة "و"المهام الخاصة" بشرطة أبوظبي.
وعبر عدد من الصائمين عن سعادتهم بالتوجه يومياً لتناول طعام الإفطار في ساحة جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، داعين بالخير والمغفرة للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "ومثمنين جهود القائمين على هذا المشروع الخيري الذي يؤكد دائماً أن أبوظبي رائدة في عمل الخير ومساعدة المحتاجين سواء ممن يقيمون على أرضها أو في أي مكان آخر في العالم.
يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف