تفسير هو كالتالي (أخلاق المسلمين المعلومة من الدين بالضرورة حسنُ ظن المسلمِ بالمسلم , وكذا التماسُ المسلم الأعذار لأخيه المسلم . هذا خلقٌ مطلوبٌ بداهة فيما بين المسلمين وبين بعضهم البعض . ولكن أليس الأولى بنا أن نحسنَ الظن بعلمائنا وبدعاتنا وأن نلتمس لهم الأعذار ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ( قبل أن نفعل ذلك مع عامة المسلمين ) عوض أن نضحي بالغالي والرخيص وأن نبذل الجهد والوقت والمال – وباستمرار- من أجل سوء الظن بهم وعدم التماس الأعذار لهم واتهامهم بالباطل وإلصاق كل قبيح بهم والكذب عليهم وقول الزور والبهتان عنهم . أليس هذا أولى من ذاك , )
طيب اما في مقاطعة المنتجات الامريكيه : انا من المؤيدين لعدم مقاطعة المنتجات الدنماركيه , لماذا لانها لم تأتي ثمارها راح اوضح
شي عندما نقاطع ينبغي علينا ان لا نرجع عن المقاطعه فماذا حصل الان رجعنا نستورد اكثر من قبل فخسرنا بامتياز. هذه ماكان يقصده الشيخ العبيكان عندما نكتفي ذاتيا , وعتدما نعزم على ان لانرجع فانا مع المقاطعه. ومن ثم لا اعتقد ان نصرة النبي عليه الصلاة والسلام تتم بالمقاطعه وكأننا انتصرنا له نصرة الرسول تتم باتباع سنته .
امابخصوص لحوم العلماء محرمه فقد قرأتها لابن عساكر رحمه الله
شكرا واسف على الاطاله