أبو عبد الله محمد المقتفي لأمر الله
أبو عبد الله الحسين المقتفي لأمر الله بن المستظهر (ت. ثاني ربيع الأول سنة 555هـ=12 مارس 1160)الخليفة 31 من خلفاء الدولة العباسية. بويع بالخلافة في ثامن ذي الحجة سنة 530هـ. (7 سبتمر 1136).
استمر بالخلافة إلى أن توفي ثاني ربيع الأول سنة 555هـ. (12 مارس 1160).
المستنجد بالله
أبو المظفر "المستنجد بالله" يوسف بن محمد المقتفى (1124 - 1170) كان الخليفة العباسي الثاني والثلاثين، حكم في بغداد بين عامي 1160 و 1170. كان ابن الخليفة السابق له المقتفي لأمر الله. وصف بالعدل، حيث كان شديداً على المفسدين. كما كان ذكياً، وكان له معرفة في الفلك.
توفي المستنجد بالله في عام 1170 بعد أن تآمر عليه وزيره وحاجبه وطبيبه وأدخلوه الحمام ثم أغلقوا عليه الباب، فمات خنقاً.
المستضئ بأمر الله
أبو محمد "المستضئ بأمر الله" الحسن بن يوسف المستنجد (1142 - 1180) كان خليفة عباسي، حكم في بغداد بين عامي 1170 و 1180، بعد أبيه المستنجد بالله. توفي في 30 مارس، 1180، وخلفه الناصر لدين الله.
أبو العباس أحمد الناصر لدين الله
أبو العباس "الناصر لدين الله" أحمد بن الحسن المستضئ (553 هـ/1158 - 1225) كان خليفة عباسي، حكم في بغداد بين عامي 1180 و 1225. حاول إعادة الخلافة إلى دورها المهيمن السابق. مدد سيادته إلى بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس.
في بداية سنوات خلافته، كان هدفه أن يسحق القوة السلجوقية. حرض تمرداً ضد السلطان السلجوقي. شاه خوارزم تيكيش هاجم القوات السلجوقية، وهزمهم. منح تيكيش الخليفة بعض محافظات بلاد فارس التي كانت قد حملت من قبل السلاجقة.
أرسل الناصر لدين الله وزيره إلى تيكيش مع بعض الهدايا، لكن الوزير الأحمق أغضب تيكيش حاد المزاج، فهاجم تيكيش قوات الخليفة ودحرهم. سادت العلاقات العدائية فيما بينهما لعدة سنوات. ثم قام الخليفة باغتيال حاكم من حكام تيكيش بواسطة مبعوث إسماعيلي.
هو أحمد أبو العباس بن المستضىء بأمر الله. أحد خلفاء الدولة العباسية. ولد سنة (553هـ). وبويع له عند موت أبيه سنة (575هـ). وأجاز له جماعة منهم: أبو الحسين عبد الحق اليوسفى، وأبو الحسن على بن عسكر البطايحى، وشهدة. وأجاز هو لجماعة فكانوا يحدثون عنه فى حياته ويتنافسون فى ذلك رغبة فى الافتخار لافى الإسناد. وقال عنه الموفق عبد اللطيف: كان الناصر قد ملأ القلوب هيبة وخيفة، فكان يرهبه أهل الهند ومصر كما يرهبه أهل بغداد، فأحيا بهيبته الخلافة وكانت قد ماتت بموت المعتصم، ثم ماتت بموته.
وقال ابن النجار: "دانت السلاطين للناصر، ودخل فى طاعته من كان من المخالفين، وذلت له العتاة والطغاة، وانقهرت بسيفه الجبابرة، واندحض أعداؤه، وكثر أنصاره، وفتح البلاد العديدة، وملك من الممالك مالم يملكه أحد ممن تقدمه من الخلفاء والملوك، وخطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين". وقال ابن واصل: "كان الناصر شهمًا، شجاعًا، ذا فكرة صائبة، وعقل رصين، ومكر ودهاء، وله أصحاب أخبار فى العراق وسائر الأطراف، يطالعونه بجزئيات الأمور". ثم قال: "وكان مع ذلك ردئ السيرة فى الرعية، مائلاً للظلم والعسف، ففارق أهل البلاد بلادهم، وأخذ أموالهم وأملاكهم، وكان يفعل أفعالاً متضادة، وكان يتشيع ويميل إلى مذهب الإمامية بخلاف آبائه. وكان الناصر إذا أطعم أشبع، وإذا ضرب أوجع، وله مواطن يعطى فيها عطاء من لايخاف الفقر". وقال الذهبى: "ولم يل الخلافة أحد أطول منه مدة، فإنه أقام فيها 47 سنة، ولم تزل مدة حياته فى عز وجلالة، وقمع الأعداء، واستظهر على الملوك، ولم يجد ضيمًا، ولاخرج عليه خارجى إلا قمعه، ولامخالف إلا دفعه، وكل من أضمر له سوءًا رماه الله بالخذلان، وكانت له حيل لطيفة ومكائد غامضة وخدع لايفطن لها أحد، يوقع الصداقة بين ملوك متعادين وهم لايشعرون، ويوقع العداوة بين ملوك متفقين وهم لايفطنون". وتوفى فى رمضان سنة (622هـ).