هذه صفحة من صفحات العز والمجد التي سطرتها الدولة العثمانية ...من نشأتها مرورا بمعركة كوسوفا الاولى والثانية ميرتزا فتح القسطنطينية ...جالديران , فعلا قد كانت وبالا على اعداء الاسلام من الصليبيين والصفويين وشرا مستطيرا .
رحم الله السلطان سليمان القانوني المجاهد الذي افنى عمره في خدمة الدين والجهاد , رحم الله سلاطين آل عثمان وجزاهم كل خير لما قدموا في نصرة الدين والذود عن المسلمين .