« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مكتبة التاريخ العثماني المصورة pdf (آخر رد :أبو سليمان العسيلي)       :: ثبات الإيمان (آخر رد :الذهبي)       :: صيانة العلم (آخر رد :الذهبي)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: عناويننا على مواقع التواصل تحسبا (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: مصر القديمة وبداية نشأة العمران عليها (آخر رد :الذهبي)       :: أبطال حول الرسول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: مقاصد الشرع في زكاة الفطر (آخر رد :الذهبي)       :: بل نسب إبليس (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



جنرالات الجزائر قتلت الابرياء

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-Apr-2008, 09:57 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي جنرالات الجزائر قتلت الابرياء

هذا الموضوع اهداء لأختنا HAJER
التى تدافع عن هؤلاء القتلة وتهاجم الاسلام

كتاب جديد يفضح جنرالات الجزائر بالأسماء والصور
1غلاف الكتاب

1
الجزائر- ياسمين صلاح - خاص
1

لم تنطفئ بعد النيران التي أثارها كتاب سنوات الدم للعقيد محمد سمراوي، ولا كتاب الحرب القذرة التي أثارها الضابط الحبيب سويداني ولا التصريحات التي أدلى بها الضابط الهارب من الجيش الجزائري أحمد شوشان، حتى تفجرت قبل أسابيع قنبلة أخرى في كتاب جديد لمؤلفه إلياس العريبي الذي أصدر بشكل رسمي كتابه "جزائر الجنرالات" والذي يثير الكثير من الحبر منذ صدوره عن منشورات "ماكسميولو" الفرنسية. الجنرالات هم الذين أبادوا الشعب:
بهذا المعنى يتناول إلياس العريبي قضية كتابه، فهو "لا يريد أن يبقى ساكتا" كما يقول، ويريد أن يكشف الغطاء عن "القتلة الحقيقيين" الذين أسسوا الحركات المسلحة في الجزائر تحت صيغة إسلامية لأجل إبادة الجزائريين ولأجل الإبقاء على الفوضى الكبيرة في البلاد كي لا يساءلوا عن شيء ولا يغادروا مناصبهم إلا بموجب التقاعد وليس التنحي الذي يعني فتح ملفات خطيرة أولها الملف الأمني وثانيها ملف الفساد والنهب واغتيال الديمقراطية الفتية في البلاد..

هذا الكتاب يبدو أخطر من كتاب سنوات الدم من حيث انه يذهب على حد نشر صور الضباط التي لا يعرفهم الشعب سوى بالاسم، بمن فيهم الجنرال محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق (رئيس المخابرات الجزائرية) الذي لم يرى احد صورته في الجزائر لولا الكتاب الذي نشر صورته واضحة ليكسر المحظور القائم على الشخصيات العسكرية التي بقيت لسنوات "ممنوع الحديث عنها".

الجنرال توفيق الذي يتحدث عنه الكاتب كشخص غامض وخطير، فهو تلقى تعليمه العسكري في الاتحاد السوفييتي سابقا كما أنه كان على صلة قوية بالـ"كا جي بي". شخص قليل الظهور والسفر. يكره الصحافة وهو السبب الذي جعل الجميع يعرف اسمه ولا يعرف شكله إلى أن تجرأت صحيفة جزائرية ونشرت صورة جماعية لعدد من الضباط الكبار وكان الجنرال توفيق بينهم، انتهى بالصحيفة إلى التوقف وانتهى بالمصور إلى الاغتيال.. !

يحكي الكتاب عن هذا الجنرال بالذات بعبارة "هو سبب كل المآسي" فهو ليس فقط "رئيس المخابرات الجزائرية" بل أيضا أكبر "مجرم" تسبب في القتل وفي صناعة أمراء الموت الذين اشتغلوا لحسابه ولحساب عصبة الجنرالات تقتل حسب الخطط التي يتم نسجها داخل خلية الموت التابعة للمخابرات كما يقول الكتاب بحيث يتم توزيع المهمات على الضباط الذين تسربوا إلى الجماعات المسلحة أو الذين يقودون الجماعات المسلحة لتنفيذ عمليات الاغتيال ضد مواطنين مدنيين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ ببرودة دم.. فهم "يختارون دائما القرية الثانية لأجل أن تكون القرية الأولى شاهدة على المجزرة فتحكيها للصحف في اليوم التالي.

القرية الأولى يجب أن ترى بعض الرجال غير الملثمين والذين هم معروفين كنشطاء سابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، يتم تقديمهم ليراهم الناس بينما بقية الرجال فهم ملثمون لأن اغلبهم من الضباط المنتمين إلى خلية الموت والذين شكلتهم المخابرات لأجل "إرهاب" الجزائريين وانتقاص من "دور المعارضة الحرة النزيهة".. هذا الكلام نجده أيضا بتفاصيل أكبر في كتاب سنوات الدم للعقيد محمد سمراوي الذي يصف بالتفاصيل الكاملة كيف يتم صناعة الجماعة المسلحة في مخبر المخابرات الجزائرية وكيف تتم المجازر التي يذهب ضحيتها الأبرياء من المدنيين..

الجماعة الإسلامية المسلحة جزء من المخابرات!
يتناول الكتاب أيضا بكثير من التفاصيل الجماعة المسلحة الجزائرية التي تعرف باسم "الجيا" والتي أبادت مئات الآلاف من الجزائريين وكانت أخطر جماعة مسلحة على الإطلاق، إذ يقول إلياس لعريبي أن هذه الجماعة كانت الستار التي صنعه الجنرالات للاختباء خلفه..

ويحكي كيف تم تأسيس هذه الجماعة في خطة تصفية جماعية لعدد من المعارضين الديمقراطيين وللنساء الديمقراطيات أيضا. اغتيال الصحافيين والمفكرين والمثقفين والفنانين والأدباء.. وأنها كانت (أي الجماعة المسلحة) تتلقى التعليمات من الجنرالات..

هذه النقطة سبق أن كشفها العقيد محمد سمراوي في كتابه سنوات الدم مثلما كشفها الضابط الحبيب سوايدية في كتاب: الحرب القذرة، لكن ما هو جديد في الكتاب الحالي انه صمم خريطة ليفهم القارئ كيف تتشكل التركيبة التابعة للمخابرات والتي كانت وراء الجحيم الذي عاشه الجزائريون طوال سنوات سوداء..
الكتاب الذي أثار الكثير من الحبر يبدو صدمة حقيقية وجديدة للجزائريين العاديين، على الرغم من أنه ممنوع في الجزائر إلا أن الحصول عليه لا يبدو صعبا بالنسبة للقارئ الذي يحصل غالبا على الكتاب عبر الانترنت من فرنسا مباشرة، ناهيك على أن اغلب المواقع المعارضة التي بدأت في نشر محتويات الكتاب سوف تعمل على إيصاله إلى القارئ الجزائري باعتبار أنه كتاب صدر وفضح وانتهى الأمر!

المصدر
http://www.aafaq.org/news.aspx?id_news=3333












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2008, 10:01 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي الإرهاب على نموذج "البطيخ"


يقدم حبيب سويدية الضابط الجزائري السابق الذي هرب إلى فرنسا كتابه الذي نشر بالفرنسية ثم ترجم إلى العربية "الحرب القذرة.. شهادة ضابط في القوات الخاصة بالجيش الجزائري" على حقيقة ما يجري في الجزائر، وما لا يذكر في وسائل الإعلام عن عمليات عنف غير مبررة ومجازر دموية ينفذها الجيش الجزائري وتنسب إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة، وبالطبع فإن جماعات العنف ليست بريئة من قتل الأبرياء ومن العنف غير المبرر، ولكن المجازر تبدو في هذا الكتاب مسؤولية مشتركة قام بها كل من الجيش والجماعات المسلحة.

ويتحدث الضباط في الجيش الجزائري على نحو واسع عن "عمليات البطيخ"، ويقول إن مصدر التسمية هو الجنرال محمد عماري المخطط لهذه العمليات، ويقصد بالتسمية أنها عمليات إسلامية (خضراء) في الظاهر وينفذها في الحقيقة الجيش (حمراء).
بدأ عماري قائد القوات الخاصة الموكل إليها مكافحة الإرهاب عمله بتكوين مجموعات خاصة كانت تعتقل وتقتل بالجملة دون تحقق، وتتجول المجموعات بسيارات بلا شارات تجمع المال والإتاوات من التجار والأغنياء تحت التهديد بالاتهام بالعلاقة مع الجماعات الإسلامية، وصفي واعتقل عدد كبير من الضباط والجنود غير المرغوب بهم تحت غطاء مكافحة الإرهاب، حتى إن المشاركين في عمليات الخطف والسلب من ضباط الأمن قتل بعضهم للارتياب بتصرفاتهم أو لأنهم عرفوا أكثر مما ينبغي أن يعرفوا.
لقد قتل على يد ضباط الاستخبارات عدد كبير من المدنيين والعسكريين الأبرياء ممن لا علاقة له بأي عمل عسكري أو سياسي، وكان هؤلاء أكثر بكثير ممن قتلوا على يد الجماعات المسلحة، ويروي المؤلف قصصا عن جرائم شارك فيها واطلع عليها، فعندما اقتحمت قوات عسكرية تحت إمرته شخصيا ترتدي زيا مدنيا قرية الزعترية متظاهرة بأنها جماعة إسلامية ذبحت بالخناجر 12 مدنيا من أهل القرية، وتحدثت الصحف عن العملية بأنها من جرائم الإرهابيين
ويقول المؤلف إنه تلقى إشارة في أثناء عمله بمدينة الأخضرية المعروفة بتأييدها للجبهة الإسلامية أن مجموعة إرهابية خطفت المحافظ السابق للمدينة وهو من أعضاء الجبهة، وأن بحوزتهم سيارة، وذكرت الرسالة أوصاف السيارة ورقمها، وعندما عاد إلى الثكنة العسكرية وجد السيارة الموصوفة بأنها للإرهابيين موجودة هناك، فتحدث للضابط عن الرسالة التي وصلته قبل قليل، فأجابه الضابط: نحن الإرهابيون الخاطفون، وبعد 15 يوما من التعذيب الوحشي الذي تعرض له المحافظ نقل مع ستة معتقلين آخرين إلى الغابات القريبة من الثكنة وأعدموا هناك. ويقول المؤلف إنه شهد أثناء 27 شهرا قضاها في الأخضرية خمس 15 عملية إعدام شبيهة جرت في المدينة.
وفي الوقت الذي كانت تجري فيه عملية سياسية وإعلامية مكثفة يقودها الرئيس السابق اليامين زروال لإنهاء القتال وإجراء مصالحة شاملة، كانت الوحدات العسكرية والأمنية المكلفة الحرب على الجماعات المسلحة تتلقى تعليمات بتكثيف الهجمات والعمليات ضد الجماعات.
وأحيل القادة العسكريون الذين يدعون إلى الحوار مع الجماعات الإسلامية إلى التقاعد أو ماتوا في ظروف غامضة، مثل الجنرال محمد طاهري الذي قتل في حادث مروحية، وعلي بوتيغان الذي قتل في عملية اعتداء أمام مبنى وزارة الدفاع، وفضيل صعيدي الذي مات في حادث سير، وقد مات هؤلاء الجنرالات الثلاثة في عام واحد (1995).

المصدر
الجزيرة نت












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2008, 10:06 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي الجزائر : جنرالات في قفص الاتهام

بقلم : خالد الشريف


الجزائر بلد المليون شهيد تعيش مأساة إنسانية بالغة الصعوبة ومحنة قاسية منذ عشر سنوات عقب الانقلاب الغاشم الذي دبره جنرالات الجيش بعد فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية والذي تسبب في إجبار الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد على تقديم استقالته من منصبة.. والمأساة لا تتمثل في الانقلاب على الشرعية أو اعتقال وسجن شيوخ الجبهة .. فهذا شيء أصبح مألوفا في
وطننا العربي الذي يضيق ذرعا بالإسلاميين ويلفق لهم التهم ويزج بهم في غياهب السجون كلما حققوا انتصارات شعبية أو تجاوبت الجماهير العربية مع دعوتهم .. لكن المأساة التي تثير قلق أي مواطن عربي بل تفزع كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ما يجري في الجزائر من مجازر ومذابح شبه يومية تنال من النساء والأطفال والعجائز الأبرياء العزل الذين لا يملكون حيلة ، ولا ناقة لهم ولاجمل في الصراع الدائر بين جنرالات الجيش والإسلاميين فنزيف الدم الهادر لا يتوقف في الجزائر المسلمة منذ سنوات فأصبح من المعتاد أن تطالعك كل صباح أخبار المجازر والمذابح للأطفال والنساء في الجزائر بل أضحى من المألوف أن تسمع تفاصيل تلك المأساة وأنت تحتسي قهوة الصباح أن مجموعة من الإرهابيين المدججين بالأسلحة قامت باقتحام إحدى القرى وذبحوا كل من في القرية من أطفال وشيوخ وانتهكوا أعراض الفتيات واللاتي
اعتبروهن سبايا ..هكذا تبدو تمثيلية سخيفة يحاول الإعلام الخبيث أن يروج لها من أجل تشويه صورة الإسلام والمسلمين لدرجة أن الإسلاميين أنفسهم في بقاع شتي كادوا يصدقون هذه الأنباء وكانت محصلة تلك المذابح ما يقرب من مائتي ألف قتيل ومع ذلك لم تتحرك أي دولة أو حكومة لوقف تلك المذابح مع أن الدلائل والمؤشرات تؤكد أن وراء تلك المجازر أيدي خفية وخبيثة تريد القضاء على الجزائر وشاء الله أن يفضح هؤلاء الذين يعبثون بأمن واستقرار الشعوب والذين ينهبون ثروات بلادهم تحت زعم محاربة الإسلاميين والقضاء على الإرهاب فقد أصدر ضابط سابق في الجيش الجزائري يدعي حبيب سويدية كتابا تحت عنوان الحرب القذرة فضح فيه جنرالات الجيش الجزائري الذين نفذوا مذابح ضخمة ضد المواطنين العزل بهدف استمرار دوامة العنف في البلاد وتفجير بحور الدم في الجزائر وقد أثار الكتاب صدمة كبيرة وموجة غضب عارمة داخل الجزائر والوطن العربي هذا الكتاب الذي كشف فيه حبيب سويدية عمليات نفذتها مجموعات من الجيش للتخلص من الإسلاميين ، ويروي فيه ما شاهده من جرائم ضد المدنيين من قتل وحرق دبرت بحيث يبدو أن متشددين إسلاميين هم الذين ارتكبوها. وقد أعطى الكتاب وما أثير حوله من ضجة إعلامية في فرنسا ثقلا لمطالبات جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر للتحقيق في عمليات قتل. وفي طيات كتابه المثير يروي سويدية في شهادته جزءا من هذه المأساة فيقول رأيت
زملاء لي في الجيش الجزائري يحرقون صبيا عمره 15 سنة، ورأيت جنودا يتنكرون في زي إرهابيين ويذبحون المدنيين. رأيت ضباطا يقتلون ببرودة أعصاب متهمين بسطاء. رأيت ضباطا يعذبون حتى الموت المعتقلين الإسلاميين. رأيت
الكثير من الأشياء، ورأيت ما يكفي لإقناعي بتحطيم جدار الصمت. وإن ما أورده سويدية في كتابه من المشاهد الرهيبة قامت بها مجموعات الأمن والجيش، من بينها مذبحة الزعترية كفيلة بتمزيق نياط قلوبنا إن كان في القلوب إسلام أو إيمان لقد كان سويدية شاهد عيان على ارتكاب العناصر العسكرية لهذه المجازر الفظيعة فسويدية ضابط شاب ومظلي سابق في الجيش الوطني الشعبي الجزائري تخرج من الكلية الحربية وعمل في صفوف القوات النظامية ابتداء من 1989 ، شارك على نطاق واسع في ملاحقة الأفغانيين الجزائريين وكاد يقتل ورأى رفاقا له يسقطون ومدنيين يذبحون ومعتقلين يعذبون حتى الموت وأبدي سويدية اعتراضا على هذه الحرب القذرة وتهرب من تنفيذ عمليات قتل المدنيين فأحاطت به الشبهات ، ولفقت له الأجهزة تهمة السرقة فقضى أربع سنوات في السجون ثم عبر البحر إلى فرنسا حيث طلب اللجوء السياسي وكتب خلال عام العام الماضي كتابه هذا عن الحرب القذرة الدائرة منذ تسع سنوات بين الجنرالات والإسلاميين والتي تسببت في تقديره في سقوط 150 ألف قتيل ودمرت البنية الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية معا للمجتمع الجزائري. وخطورة الاتهامات التي يوجهها مؤلف الحرب القذرة إلى جنرالات الجيش الجزائري تعود إلى أنه يسميهم بأسمائهم ، ويقدم وصفا دقيقا للعمليات القذرة التي سمع بوقوعها أو تولى هو تنفيذها بناء على الأوامر الصادرة من الأعلى وكان من أبرز العمليات القذرة التي زرعت الشك في قلب سويدية في 1994 ، أثناء عمله في بلدة الأخضرية المشتبه في الميول الإسلامية لغالبية سكانها.
ففي إحدى ليالي أيار من ذلك العام تلقى أمرا بأن يواكب مع رجاله في مهمة بتنفيذ عملية عسكرية وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب وأرسلوا لحاهم كما لو أنهم أصوليون ، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ما ستنفذ لا سيماوأنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء وبالفعل اتجه الضباط الأربعة بحراسة الدوريةالتي يترأسها إلى قرية مجاورة وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ، ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال ، وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم وألبسوا كاجولات حتى لا يروا شيئا وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين لسويدية أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة وعادوا هم أيضا ببعض الأسرى من القرى المجاورة.
وفي سجن الثكنة بدأت عمليات تعذيب دامت بضعة أيام ثم انتهت بقتل الأسرى رميا بالرصاص أو ذبحا أو حتى حرقا ورميت جثث القتلى ـ وتعد بالعشرات ـ في ضواحي بلدة الأخضرية ، وقد حضر سويدية عملية تعذيب وحرق لاثنين من الأسرى رجل في الخامسة والثلاثين وفتى في الخامسة عشرة ، وهو يسمى في كتابه الضابط الذي سكب عليهما صفيحة النفط وأضرم فيها النار وكذلك الضباط الذين كانوا يتفرجون على العملية وبلغ الاشمئزاز ذروته عندما أذاعت القيادة العسكرية على أهالي الأخضرية بيانا يفيد أن الإرهابيين داهموا بعض القرى المجاورة وقتلوا العشرات من رجالها وألقوا بجثثهم في الطرق. وقد دعت القيادة الأهالي إلى التعرف على جثث القتلى في مشرحة مستشفى الأخضرية وإلى استردادها لدفنها أما الجثث التي أحرق أصحابها تعذر التعرف إلى هوياتهم فقد دفنت بلا شواهد قبور تحمل الأسماء وعد أصحابها من المختفين الذين لا يزال أهاليهم يبحثون عنهم إلى اليوم.
وإلى هؤلاء الأهالي يوجه سويدية الكلام فيقول إنني أورد هنا أسماء بعض الأسرى ممن لا تزال عائلاتهم تعدهم من المختفين أو من الذين قتلوا على أيدي الإسلاميين ، وهم في الواقع ما قتلوا إلا على أيدي عسكريي الأخضرية ، وبناء على أوامر صادرة من الجنرالات ، وهؤلاء هم الشقيقان بريطي والشقيقان بيري ، وفريد قاضي وفاتح عزراوي وعبد الواهب بوجمعة ، ومحمد مسعودي ومحمد متاجر وجمال مخازني والشقيقان بوصوفة.
ويؤكد سويدية أن هذين الأخيرين كانا بريئين تماما ، وأنه كان يعرفهما معرفة شخصية وأنهما لا علاقة لهما البتة بالإسلاميين فالأخ الأكبر منهما كان رب عائلة مسالما يعمل في مصنع للدهان تابع للدولة ، وأصغرهما كان فنانا رساما ، أما محمد متاجر فكان رجلا في الستين من العمر ، وكان له ابنان هما بالفعل من الأصوليين المطلوبين ، ولذلك عذب ، ثم اقتيد إلى ساحة الموقع وعلى مرأى من جميع العسكريين الحاضرين بال عليه قائد الكتيبة ولما اعترض حبيب سويدية علي هذه القذارة فوجئ بتوقيفه قيد التحقيق بتهمة سرقة قطاع غيار وتلك كما يقول كانت بداية نزوله إلى الجحيم حيث قضى في الزنزانة أربع سنوات تعرض في أثنائها للإهانة والضرب المبرح ولمحاولة اغتيال وعندما أطلق سراحه في 1999 قرر النجاة بجلده والهرب من معسكر الاعتقال الكبير الذي هو جزائر الكولونيلات بأي ثمن كان وهكذا كان لجوءه إلى فرنسا. من الواضح أن كتاب الحرب القذرة وصمة عار في جبين العرب جميعا والذين يلزمون الصمت تجاه ما يحدث في الجزائر وكان يجب على جامعة الدول العربية على أسوأ التقديرات ومن أضعف الإيمان أن تستنكر ما يجري في الجزائر من مجازر ومذابح وكان على منظمة المؤتمر الإسلامي أن تتحرك لإنقاذ شعب الجزائر وفضح أولئك الذين يشوهون صورة الإسلام عن طريق إبادة شعب مسلم أعزل .. فالأيدي المتوضئة لا تتلوث بدماء الأبرياء والجباه التي تسجد لربها لاتعرف الغدر وترويع الآمنين نسأل الله أن يحفظ بلاد الإسلام من كل سوء إنه ولي ذلك والقادر عليه.

http://www.alarabnews.com/alshaab/GI.../alshareef.htm













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10-Apr-2008, 01:46 AM   رقم المشاركة : 4
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

الله المستعان على مثل هؤلاء

رحماك يارب







 مجد الغد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-May-2008, 05:04 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجد الغد مشاهدة المشاركة
   الله المستعان على مثل هؤلاء

رحماك يارب

جزاك الله خيرا اختى الكريمة مجد الغد
اشكرك على مرورك












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الابرياء, الجزائر, جنرالا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع