« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :زمــــان)       :: موقع مجلة آثار تركيه (آخر رد :زمــــان)       :: موقع المخطوطات في تركيا (آخر رد :زمــــان)       :: الغزالي رحمه الله وتشخيص علتنا (آخر رد :الذهبي)       :: وباختصار (آخر رد :الذهبي)       :: سؤال الشريف حسين (آخر رد :الذهبي)       :: يوميات من حياة الخليفة المنصور العباسي (آخر رد :hisham88)       :: الغوغاء (آخر رد :الذهبي)       :: مواقف فجرت درر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول



مفهوم العولمة

الكشكول


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-Mar-2008, 02:17 PM   رقم المشاركة : 1
سليمان ناصر
مصري قديم



افتراضي مفهوم العولمة

مفهوم العولمة:
العولمة تطلع وتوجه اقتصادي سياسي تكنولوجي حضاري تربوي تذوب فيه الحدود بين الدول وبين الحضارات بعضها بعضا وتتوصل فيه الأمم والشعوب والدول والأفراد باستمرار وبسرعات هائلة وينشأ اعتماد متبادل بينها في جميع مجالات الحياة كالاعتماد المتبادل في رأس المال والاستثمارات والسلع والخدمات والأفكار والمفاهيم والثقافات والأشخاص. ويتضمن مفهوم العولمة أيضا اتجاهات ومنهج وقيما على الدول والشعوب لأن تتبناها وتتكيف معها وأن تعي نتائجها وعواقبها ومشكلاتها وانعكاساتها.
معنى هذا أن العولمة ظاهرة أو حركة معقدة ذات أبعاد اقتصادية وسياسية واجتماعية وحضارية وثقافية وتكنولوجية أنتجتها ظروف العالم المعاصر وتؤثر على حياة الأفراد والمجتمعات والدول المعاصرة تأثيرات عميقة وثمة ملاحظات في هذا الصدد أن مثل هذا التوجه العالمي الجديد كان سائد منذ العصور القديمة الوسطى في سيطرة الحضارة المصرية واليونانية والرومانية القديمة على بعض وأجزاء العالم إلا تجسيد لظاهرة العولمة. كذلك فإن سيادة الحضارة البيزنطية والإسلامية على أجزاء من العالم المعروف في العصور الوسطى يعني سيادة مفاهيم وقيم واحدة على أن ظاهرة العولمة اتسع مداها وتعمقت مدلولاتها مع بدء عصر النهضة الأوروبية الحديثة والاكتشافات الجغرافية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. ومع تقدم العلم وانتشار الاستعمار الأوروبي في القرنين التاسع عشر والعشرين فإن ظاهرة العولمة قد تأكدت وترسخت. أن الجديد في ظاهرة العولمة هو المعاني التي أنتجتها عوامل اقتصادية وسياسية وتكنولوجية وانفجار المعرفة وازدياد وسائل المواصلات والاتصالات وانتشار التجارة العالمية على مدى دولي وعالمي واسع بحيث وجد عالم تنتج فيه سلعة أو خدمة أو منتج في أي مكان في العالم فتسوق وتباع في أي مكان في العالم وبسرعة كبيرة لم تعرفها الشعوب والأفراد من قبل.
أنه ورغم سيطرة مفهوم العولمة في الاقتصاد والسياسة والثقافة والتربية وغيرها من المجالات في العالم فإن عالمنا ونحن على أبواب القرن الواحد والعشرين تسوده كذلك قوى المحاور والتكتلات بين عدة من الدول وقوة انتفاء العدالة حيث تزداد الفجوات بين الشمال والجنوب وبين الدول وفي الدولة الواحدة والتهميش حيث تعزل دول ومجتمعات معينة من المسيرة العامة للأمم المتحدة والتجزئة حيث تسود الخلافات والانقسامات العرقية والاجتماعية في عدد من الدول.
وأن العولمة كظاهرة وحركة معاصرة معقدة تتشكل من قوى وعوامل ومفاهيم عدة عملت على تكوينها وتحددي معالمها وهي:
أ/ القوى والعوامل والمفاهيم الاقتصادية:
وتتمثل فيما يلي:
1. ازدياد حجم التجارة الدولية فقد ازداد حجم التجارة الدولية في الخمس وعشرون سنة الماضية.
2. تحرير التبادل التجاري والخدماتي.
3. تحريك رأس المال بحرية وبدون حواجز.
4. اتساع دور الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات متخطية الحدود.
5. ظهور ما يسمى بالاقتصاد المتشابك وتحول نموذجه في التخطيط الإستراتيجي حيث انتقل التفكير من نموذج المثل الإستراتيجي الزبائن والمنافسين والشركة إلى النموذج الخماسي بإضافة العملة والدولة.
6. قيام الكثير من الشركات بإنتاج السلعة الكونية لتنتج في السوق الكونية بمعدات كونية تقدم لمستهلك أو زبون كوني أينما وجد على سطح الكون.
7. اشتداد حدة المنافسة بين الدول والشركات التي حرصت على زيادة ميزتها التنافسية وقيام مسوقين كونيين بترويج منتجاتهم عبر قنوات كونية تقدمها وسائل الإعلام من خلال قنواتها الفضائية ومراسليها في كل أنحاء العالم.
8. شيوع حركة الخصخصة ومفاهيمها في الدول الصناعية الغنية والدول النامية على حد سواء.
ب/ القوى والعوامل والمفاهيم السياسية:
وتتمثل هذه القوى والعوامل والمفاهيم السياسية في:
1. انهيار الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية الآن من ساحة الصراع السياسي والاقتصادي والعلمي وظهور كيانات دول مستقلة انفتحت أسواقها أمام العالم.
2. تعاظم دور الكيانات العملاقة ودخولها في اتفاقيات وتحالفات جديدة أثرت على العلاقات السياسية والاقتصادية في العالم في هذا المجال ظهرت مجموعة من الدول الأوربية (ec) وقعت اتفاقيات التجارة الحرة بين دول أمريكا الشمالية وكندا والولايات المتحدة والمكسيك وانفتحت العلاقات بين دول جانبي المحيط الهادي.
ج/ القوى والعوامل والمفاهيم التكنولوجية:
وتتضمن هذه المجموعة ما يلي:
1. الثورة العلمية والتكنولوجية التي ترتب عليها انفجار معرفي ومعلوماتي هائل.
2. الدور الحاسم للحاسبات الإلكترونية كسمة مميزة المعلومات الهائلة. وقد تميزت الثورة الإلكترونية الهائلة بسمات هي:
‌أ- ساعدت هذه الثورة إلى حد بعيد في اختصار المدى الزمني الذي كان يفصل بين كل ثورة صناعية وأخرى.
‌ب- تعتمد الثورة الصناعية الجديدة في مجال الإلكترونيات على نتائج العقل البشرى وعلى حصيلة الخبرة والمعرفة التقنية.
3. ترتب على ذلك ولمواكبة التطور الجديد الحادث في طبيعة العمليات الإنتاجية استثمار رئيسي في نوعيات معينة من المجالات وبالذات تلك التي تتعلق بأمور التعليم والتربية وتنمية المهارات البشرية.
4. متابعة مجالات معينة من أجل حل مشكلات اقتصادية واجتماعية وبيئية. ومن هذه المجالات استغلال الطاقات البديلة.
5. التركيز على أهمية المعلومات لأن السمة الرئيسية للثورة التكنولوجية وهي الاعتماد على المعلومات.
6. حدوث ما يسمى بثورة تصغير المنتجات مما أدى إلى انتشار تكنولوجية المعلومات بصورة هائلة.
7. التزاوج بين الكمبيوتر والفيديو وبرامج تحريك الأشكال تلقائيا.
8. حدوث الثورة الهائلة في تكنولوجيا الاتصالات ويعتبر هذا من أهم التحولات في العالم فقد تحول العالم كله إلى شبكة اتصالات كونية متلاحمة عبر الأقمار الصناعية والألياف الضوئية وأجهزة الاتصال المتقدمة.
9. التلاقي الخصب للعديد من الروافد العلمية والتكنولوجية التي يتسم قمتها الثالوث التالي:
‌أ- تكنولوجية الكمبيوتر
‌ب- نظم الاتصالات
‌ج- هندسة التحكم التلقائي
د/ القوى والعوامل والمفاهيم الحضارية والثقافية والتربوية:
وتتضمن هذه المفاهيم الحضارية والثقافية والتربية الآتي:
1. التركيز على قيم حضارية معينة مثل احترام كرامة الإنسان وآدميته وحقه في الحرية الكلام والمسعى والمعتقد والمشاركة في اتخاذ القرار وحقه في مساءلة الحكم والأطراف الحاكمة والحق في التعليم والعيش الكريم.
2. التركيز على احترام الاختلاف بين الحضارات واحترام الرأي الآخر وتأييد حقوق المرأة والأطفال والأقليات.
3. وجود طابع عالمي للبحوث ونظريات التعليم وممارسات التعليم وتبادلها بين مختلف دول العالم وشعوبها يعزز ذلك قوى الاندماج والاعتماد المتبادل الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية.
4. قيام شبكات الاتصال والتعاون بين مختلف دول العالم.

الجوانب الإيجابية للعولمة:
1. تبادل التجارة الحرة وازدياد حجمها بين الدول.
2. انتقال رؤوس الأموال والبضائع والسلع والخدمات بسهولة ويسر ين الدول.
3. انتقال التكنولوجية بين الدول وتطويعها لخططها التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
4. تشغيل الأيدي العاملة والمساهمة في حل مشكلة البطالة.
5. انتشار الخصخصة وإطلاق المبادرات الفردية.
6. نشوء تكتلات اقتصادية وسياسية بين الدول ذات الطبيعة الجغرافية المتقاربة والمصالح الواحدة.
7. وضوح ظاهرة الاعتماد التبادلي سياسيا وثقافيا وفكريا.
8. دعم الحركة الديمقراطية وحقوق الإنسان.
9. انتشار فوائد ونتاجات الثورة العلمية والتكنولوجية من حيث اختصار المسافات والأزمان والاعتماد على الخبرة والعلم والمعرفة وفتح مجالات لحل مشكلات اقتصادية واجتماعية وبيئة خطيرة وإبراز دور تكنولوجيا المعلومات وارتياد آفاق جديدة في المعرفة والعلم والبحث وتسهيل الاتصال والتبادل بين الأمم والشعوب وزيادة رفاهية الحياة بشكل واضح.
10. دعم وجود حضارة إنسانية واحدة تجمع بين الشعوب ولا تفرقهم.
11. احترام الاختلافات بين الحضارات والرأي الآخر.
بالرغم من وجود الجانب الإيجابي هذا هنالك جانب سلبي أو ضار لهذه العولمة يمكن توضيحه في النقاط التالية هي:
1. تحويل الاستثمار إلى مناطق العمالة الرخيصة وما قد يتسبب ذلك في إغلاق المصانع وانتشار البطالة.
2. تفضيل الإيراد المالي العاجل على الاستثمار الإنتاجي هو أقل ربحا.
3. سيطرة الشركات متعددة الجنسيات على مقادير الدول التي تعمل فيها (العولمة والهوية).
4. توجيه غزو اقتصادي وثقافي وحضاري باتجاه واحد أي من الشمال إلى الجنوب.
5. اعتبار العولمة مرحلة جديدة من مراحل تطور الرأسمالية ليس للجنوب فيها أوراق تفاوضية بوجه الشمال الفني.
6. تشويه البيئة واستنفاد الموارد الطبيعية وتدميرها وما يترتب على ذلك من تلوث الأرض والهواء والبحار.
7. اعتبار النظام الدولي الجديد نظام غير محايد بل منحازا إلى طائفة الدول في المجتمع الدولي على حساب مجموعات الدول الأخرى. وهو نظام قام في حالات متعددة على مبدأ المعايير المزدوجة بل هو نظام أقرب إلى الفوضى الدولية منه إلى النظام المستقر.
8. مساهمة تكنولوجية المعلومات في ازدياد الهوة بين العالم الصناعي المتقدم والنامي الفقير إلى درجة التصدع الكامل لبنية المجتمع الإنساني.
9. انتشار البطالة كنتيجة منطقية لانتشار نظام الأتمنة وازدياد اغتراب الإنسان وتدهور بيئة عمله أمام ازدياد سطوة الآلة وتعقد نظمها.
10. اتجاه الولايات المتحدة للضغط بكل ثقلها العلمي والتكنولوجي والاقتصادي والسياسي والعسكري من أجل المحافظة على تفوقها أمام الهجمة اليابانية الجريئة وسعي دول أوروبا الغربية للبقاء داخل الحلبة وتهديد.
11. تخوف الدول النامية والأمم ذات الحضارات العريقة من ضياع هويتها الحضارية والثقافية وسيطرة نسق قيمي واحد من الحضارة الغربية بكل ما فيها من إيجابيات ومسالب عيوب ولعل مما يعكس المخاطر التي تنطوي عليها ظاهرة حركة العولمة ما ينادي به بعض أئمة الفكر الأمريكي أمثال صموئيل هانستجين أستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد من الصراع المحتم بين بعض الحضارات السائدة وهي الحضارة الغربية والأرثوذكسية والكنفوشيوسية والبوذية واليابانية والهندوسية والإسلاميات والأمريكية اللاتينية والأفريقية كما يدعون إلى حث الولايات المتحدة على النهوض بمسئولياتها الكبرى في تبني سياسة تعاون واندماج بينها وبين أوروبا حماية لمصالحهم وقيمهم وحضاراتهم عن باقي الحضارات ضد العالم.
إن التحولات التي صاحبت عملية العولمة أدت إلى إضعاف الدولة في العديد من الميادين التي كانت حكرا عليها وانسحابها من تحمل مسئولياتها في تدبير بعض الجوانب الأساسية من السياسة العامة كالاقتصاد والتنمية الاجتماعية والتعليم والصحة. إذ كانت هذه المتغيرات التي طرأت على وظيفة الدولة لا تشكل تهديدا كبيرا لرفاه الشعوب في البلدان المتقدمة نظرا لمستوى تقدما الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ولقوة مؤسسات المجتمع المدني التي تمتلك قدرات مادية وبشرية وتنظيمية تأهلها لملء الفراغ الذي قد يترك انسحاب الدولة. فإن المجتمعات النامية ستكون أكبر ضحايا هذه العولمة لأن الدول العالم الثالث في معظمها هي الأكثر تأثيرا بهذه التحولات وذلك نظرا لاعتبارات عدة منها ضعف وهشاشة أجزاء الدولة وعدم رسوخ مؤسساتها في عديد من الحالات وتفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية مع تناقص وتآكل قدرات الدولة على التعدي لها.
ناهيك عن تدني القدرات التكنولوجية للعديد من هذه الدول وضعف إمكانات وأطر التعاون الإقليمي في ما بينها فباستثناء بعض الدول النامية القليلة التي تمكنت ن تكسير أغلال التخلف وتحقيق مستويات عالية من التنمية في مختلف أبعادها (مثل النمور الأسيوية) وتلك التي تسير بخطى ثابتة للحاق بهذا الركب فإن غالبية هذه الدول النامية تعترضها صعوبات كثيرة حادة تجعلها أكثر عرضة للآثار السالبة للعولمة التي تهددها بالانهيار والتفكك.
ولقد أفرزت التحولات العالمية أشكالا غريبة من الدول في العالم الثالث مثال:
1/ الدول المنهارة:
يقدم كل من الصومال وأفغانستان أوضح الصور لهذا النوع من الدول التي تفتقر إلى سلطة مركزية قادرة على ممارسة السيادة في حدودها الدنيا ويكون هذا الوضع مدعاة للدول الكبرى تحت مسوغات مختلفة وغالبا ما تكونن غير مشروعة للتدخل في شئون هذه الدول الداخلية إذ لا يكون الهدف بالضرورة كما تعلن هذه الدول هو إنقاذ أجهزة الدولة المهارة وإعادة بنائها والعمل على ضمان الأمن والحيلولة من دون حدوث مجاعات وآفات اجتماعية بل غالبا ما يكون الهدف الحقيقي غير المعلن هو التدخل لغرض محاصرة دول أخرى أو الاستفراد بخيرات وثروات المنطقة.
2/ الدول المجهرية:
هي تلك الدول الصغيرة التي تحولت إلى جنات ضريبة مالية وتنتشر في هذه الدول المجهرية ظاهرة غسيل الأموال التي تهدد الاقتصاد العالمي وتعتبر جزر الكاريبي المنطقة التي تحتضن أعلى درجة من المراكز المالية لعمليات غسيل الأموال في العالم وقد تزايدت أهمية هذه العمليات في ظل التقدم التكنولوجي الهائل ولاسيما فيما يتعلق بقطاع الخدمات المالية بحيث ظهر ما يعرف بعمليات غسيل الأموال من خلال شبكة الإنترنت وتتميز هذه الدول بسمات خاصة تجعلها قبلة للأموال القذرة وأهم هذه السمات هي:
1. تزدهر بالأنشطة غير المشروعة مثل تجارة المخدرات وصناعة الجنس.
2. تجذب الاستثمارات الجديدة وخاصة الأموال الساخنة مع عدم ضرورة الاستفسار عن مصادر تلك الأموال.
3. تتوافر فيها وسائل الاتصالات المتقدمة التي تساعد في الوصول إلى منطقة المثلث الذهبي (وهي منطقة جبلية تقع بين بورما وتايلاند ولاوس). وتنتج معظم الأفيون في العالم.
4. يزدهر فيها الفساد عن طريق المساعدات التي تتلقاها البنوك من أصحاب النفوذ.
5. تقوم بعملية تحرير الاقتصاد من دون توافر بنية تحتية قانونية متينة وحكومة قوية وعلى سبيل المثال الدول التي تخطو خطواتها الأولى في سوق المال.
6. تملك العديد من المصارف التي لا تحقق في إيداعات أصحابها وبخاصة الإيداعات ذات المبالغ الكبيرة.
7. تتمتع بتشريعات مالية متساهلة تساعد غاسلي الأموال على إساءة استخدامها في تنظيف أموالهم غير المشروعة.
8. بها نسبة عالية من التملك الأجنبي للشركات التي تشجع عمليات غسيل الأموال كما أنها تتسم بنظام جنائي ضعيف جدا.
3/ دول للبيع:
تشكل دول للبيع مزابل للنفايات الصناعية وميادين للتجارب من مختلف الأصناف وأماكن الرغبات الممنوعة وملاجئ لتجارة المخدرات والمهربين كل شيء فيها قابل للبيع. هذه الدول غير قادرة باعترافها على مراقبة حركات المضاربات المصرفية ولا تستطيع التحكم في تدفقات رؤوس الأموال وغالبا ما تكون عاجزة عن ضبط التوازنات الكبرى إن هذه الدول لا تملك على المسرح الدولي المصداقية الاقتصادية التي تمنحها النظرية الكلاسيكية الجديدة.
4/ شبه الدول:
يقترح روبرت جاكسون تعبير شبه الدول لتفسر الحالات التي يكون فيها تباعد بين السيادة القانونية وواقع الدولة الحقيقي كما الشأن في العديد من دول أفريقيا. فرغم امتلاك هذه الدول للعناصر القانونية التي تمنحها السيادة الرسمية/الشكلية والشخصية القانونية فإن ممارستها للسيادة تكتنفها العديد من العراقيل الواقعية داخلية وخارجية تعيق فرض سلطتها كدولة سيدة.
وأن هذه المشكلات المركبة والحادة التي تكاد تعصف بالدول النامية لا تعني الاستسلام لهذا الأمر وكأنه قدر محتوم بل على المثقفين والساسة وجميع الفاعلين المدنيين في هذه المجتمعات مقاومة تيارات العولمة الجارفة والعمل لإنقاذ الدولة ومؤسساتها وتأهيلها للقيام بوظائفها الأساسية.

الخاتمة

بغض النظر عن عيوب الدولة القومية ونواقصها فإنها أبدت دائما مرونة مدهشة وقدرة كبيرة على التكيف مع التحولات التي تطرأ عليها وفي جميع الاحتمالات فإن الدولة الوطنية ستقام عولمة الاقتصاد والثورة الإعلامية المصاحبة لها إذا أحدثت تغييرات كبيرة على نفسها خاصة في مجال السياسة الغربية والمالية الوطنية والسياسة الاقتصادية الخارجية ومراقبة التجارة الدولية وربما طريقة إدارتها للحرب. وعليه فإن الفكرة المهمة ليست هي استبدال الدولة الوطنية بل تكيفها حتى تكون أكثر استجابة لاحتياجات الإنسان في ظل الظروف الدولية الجديدة. كما أن التحدي المركزي لعصرنا ليس هو الوصول إلى نهاية الدولة الوطنية بل هو إعادة الاعتبار لغايات وأهداف الدولة الوطنية.

المراجع

1. العولمة والهوية
2. العولمة والنظام الدولي الجديد
3. فخ العولمة







 سليمان ناصر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مفهوم, العولمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع