ُلقبّ السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله بالسلطان الأحمر من طرف أعداءه الذين رأوا في صلابته وسيطرته على مقاليد الدولة ميلا لسفك الدماء، وأوّل من سمّاه الأحمر هم الأرمن قبل وقوع مذبحتهم المزعومة سنة 1917 إذ اتهمّوه بتسليح فرق ميليشا أغلبها كردية وتمّ إطلاق إسم الحميدية عليها وقامت بضرب المناوئين للسلطنة من الأرمن ومن الموالين للعدوّ الروسي أنذاك، ومن ثمّة غلبت تسمية السلطان الأحمر لدى المؤرخين الغربيين الذين تبنّوا هذه التسمية إضافة لعداوة اللوبيات اليهودية المتنفذّة في الصحافة العالمية والتي لا تنسى له رفضه التعامل معها فعممّت عليه هذه التسمية...