لا منذ عهد السلطان سليم الذى نزل القاهرة حين غادرها اخذ معه خير مصر وخير رجالها وعلى رائسهم الخليفة الاسمى التى كانت سنة المماليك منذ عهد الظاهر بيبرس وكانت له السيادة الدينية وليست السلطة الفعلية ولما ذهب الى استنطبول ادعى السلطان سليم تنازل الخليفة عن الخلافة فتوحدت الخلافة مع السلطنه اى اصبح السلطان سليم خليفة المسلمين واستمر الامر حتى نهاية السلطنة العثمانية او الخلافة العثمانية على يد اتاتورك