أن اصلاح النفس فرض على كل مسلم ومسلمه وهو من المعروف في الدين من الضرورة يعني الصلاة لا تتم الا بالوضوء فوجب على من اراد ان يصلي ان يتعلم كيفيه الوضوء وهكذا فهذة الاشياء مطلوبه من المسلم ان يبحث عنها وقص على ذلك كل العبادات والمعاملات والمأكولات ............... الخ وبما ان الدوله اي دوله قصدي عربيه او اسلاميه لا تطبق الاسلام في جميع نواحي الحياة فوجب على المسلم ان يعمل لصلاح نفسه عن طريق الدوله او بغير هذة الدوله وعندما يكون هنالك تطبيق كامل للاسلام في جميع النواحي لا يحتاج المسلم الى الاصلاح النفسي فهو اصلا يعيش في دوله اسلاميه تطبق الشرع الاسلامي في جميع نواحي الحياة فلن يتعامل مع الربى لعدم السماح بفتح بنوك ربويه وهكذا هذا ما كان قصدي من الناحيه الاصلاح ،اما بنسبه لحزب التحرير وهذة ليست دعوة حزبيه ولكن للبيان هذا الحزب يعمل للاستأناف حياة اسلاميه واقامه دوله الخلافه الثانيه الراشدة على منهاج النبوة ولا توجد على وجه الارض اي حركه او حزب او سمها ما تشاء من اسماء تنادي الى اقامه دوله الخلافه الثانيه وعندما تذكر الخلافه يذكر اسم حزب التحرير في العالم وبناء على ماتقدم اي حزب او تكتل او ........ يستطيع ان يعيد لنل دوله الخلافه الثانيه الراشدة فنحن معه ونساعدة ونعمل معه اذ أن غايتنا بأيرضى الله عنى ولست ممن يتعصب لشيء
ولكن ارى ان مشاكل المسلمين اليوم من كبيرتها حتى صغيرتها تتوقف على اقمه دوله الخلافه وسوف تحلها دوله الخلافه على سبيل المثال لا للحصر الفقر في العالم مشكلته بسيطه جدا وتحل في خلال 24 ساعه لو طبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم (الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلاء)او كما قال عليه الصلاة والسلام لووزعت واردات النفط على العالم الاسلامي لن يبقى فقير على وجه الارض هذا في حال وجود دوله تطبق الاسلام اما الان فواردات النفط انت تعلم اين تذهب ، لو انت ذهبت الى السوق المزدحم وشاهدت الكاسيات العاريات يتمايلن في الاسوق فسوف تغض النظر ولكن لو ان الدوله تطبق الاسلام لا يسمح لهم الخروج الا بالباس الشرعي واخرى لو أن المسلمين لهم دوله اسلاميه مرهوبه الجانب لما قام احد بتهجم على رسول الله وقتل الابرياء من ابناء أمتنا وهم يعلمون الرد ماذا سوف يكون وقص على ذلك اشياء كثيرة.على أن إقامة الدين، وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين، بالدليل القطعي الثبوت، القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية إن (ما لا يتـم الواجـب إلا به فهـو واجب) فكان أقامه دوله الاسلام فرض كما أن نصب الخليفة فرضاً من هذه الجهة أيضاً .
شكرا يا طيب على التواصل واهتمامك بالموضوع