« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اهلا وسهلا بالخيزران بيننا (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كيف يعالج الاستبداد (آخر رد :الذهبي)       :: الأزهر تاريخ من المجاملات الزائفة (آخر رد :الذهبي)       :: مازال في الكون رجال (آخر رد :الذهبي)       :: نسب ومولد ونشأة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم (آخر رد :النسر)       :: 100 سنة نبوية ثابتة (آخر رد :النسر)       :: ميادين العمل الصالح في ضوء القرآن (آخر رد :النسر)       :: صفة المحبة (آخر رد :الذهبي)       :: إرهاب الحبيب مثل أكل الذبيب (آخر رد :الذهبي)       :: مصر قبل الفتح الإسلامي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Jan-2008, 12:16 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




(iconid:16) الصناعات الشامية

مختارات من كتاب ( قاموس الصناعات الشامية )

للأعلام :

محمد سعيد القاسمي

جمال الدين القاسمي

خليل العظم


تحقيق :

ظافر القاسمي

خرّج الأحاديث :

العلامة محمد بهجة البيطار ـ العلامة محمد ناصر الدين الألباني

ذكر هذا الكتاب فضيلة العلامة علي الطنطاوي في ذكرياته

رحمهم الله تعالى ، و أسأله سبحانه أن يكتب فيما اخترت الخير و الفائدة و المتعة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

قالوا عن الكتاب :

هذا الكتاب ينقذ من النسيان و يصف 437 حرفة عرفها الدمشقيون في تسجيل دقيق و أمين تحيط به هالة من الصور الإنسانية ترينا المجتمع الشامي بكل مزاياه و دقائقه و نمنماته .
كتاب يقرأ و تعاد قرأته و يقتنى و يحفظ بعناية ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 12:32 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

حرف الألف :

أبوكات :

اسم افرنجي معناه " المحامي " و هو وكيل الدعاوى ، المستعد لمعرفة و حفظ القوانين النظامية السياسية و بعض القوانين الشرعية ، المتفوق فيها ، مع الجسارة في مجلس الحكومة و عدم الهيبة و الدهشة من الرؤساء . و هذا الاستعداد لافحام الخصم أو وكيله . و ذلك فيما إذا كان شخص عليه دعوى جسيمة أو حقيرة بالنادر و هو غير مستعد لافحام خصمه لكونه غير عارف بالقوانين النظامية أو غير جسور لدى الحكام فيوكل أبو كات في الدعوى التي عليه بعد أن يشترط عليه شيئاً معلوماً من الدنانير و الدراهم فيأخذ هذا الأبوكات شطراً من المشروط له ( أولاً و عند انتهاء الدعوى يستتم بقية الأجر المشروط ) ثم يأخذ ما تحتاجه الدعوى من المصاريف على حسب الجلسات التي تحتملها الدعوى فإن كل جلسة تحتاج إلى مصاريف معلومة نظامية .

ثم تستمر الدعوى على حسب حالها و جسامتها أشهراً بل سنين .

و ليس يقتصر على وكالة واحدة إذا انجزت التفت إلى غيرها بل ربما مع أحدهم عشر وكالات أو أكثر أو أقل على حسب الحال فيكتبونها في أوراق معهم لأجل التذكار .

و هذه أول حرفة رائجة جالبة للذهب ، بلا مشقة و لا نصب ، مع التبجيل و الإكرام ، و التعظيم و الاحترام ، سيما عند وجود الأسباب ، و الله يرزق من يشاء بغير حساب .

أتوني

نسبة إلى الأتّون ، كتنّور ، و قد يخفف .

و هو أخدود الجيّار أي من يعمل بالجير ، و الجصاص من يعمل الجص ، و هو معمل مخصوص في محل مخصوص تحرق به أحجار مخصوصة بمدة معلومة حتى تفنى رطوبتها و يخلص لونها إلى البياض فتسمى كلساً .

و رئيس هذه الصنعة يقال له أتوني

و هو عند الإطلاق من يبيع الكلس و الآجر و نحوهما كاللّبن .

و هذه الصنعة و إن كان فيها مشاق و تعب إلا أنها تنتج ربحاً عظيماً و كسباً وافياً لأنها من ضروريات العمران ، فهي تابعة للبناء ، و شامنا اشتملت على نحو أربعين أتوناً ، و الله هو الرزاق ذو القوة المتين .

أجير :

من استأجرته على عمل أو أعمال بمدة معلومة بأجرة معلومة و أجرته التي يأخذها كراؤه .

و كل من اشتغل عند معلم تحت يد صانع يقال له أجير و تصح نسبته إليه فتقول هذا أجيري و أجير أخي و ما أشبه ذلك .

و الأجير من لا يحسن الصنعة و لا يتقنها بل هو تحت المعلم و الصانع كالخادم إلا أن المعلم و الصانع يلاحظونه بالتعليم و التأديب و مشقات الخدمة لأجل أن يكتسب الصنعة .

و الأجير إما أن يكون مقيداً بصنعة ما من الصنائع ، و إما أن يكون مطلقاً لم يتقيد بصنعة بل يؤجر نفسه لمن أراد .

و هي حرفة يتعيش منها الفقير و المسكين الذي ليس له كسب فيأخذ منه قوته الضروري على حسب حاله .













التوقيع

آخر تعديل أبو خيثمة يوم 20-Jan-2008 في 01:02 AM.
 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 12:41 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

اجزاجي :

معناه أجزائي أي بائع الأجزاء و محله ( أجزاخانة ) أي محل الأجزاء . و هو بائع العقاقير الواردة من بلاد أوربا .

و هذه الحرفة من أربح الحرف و أعظمها كسباً سيما عند اشتداد المرض ـ لا كان ـ لربحه أضعافاً مضاعفة .
( قد يكون أصله و مفرداته لا تساوي عشر ثمنه لجهالتها عند المشتري )

أسطه :

لفظ غير عربي .

معناه المصطلح عليه في الشام : المجيد و المتقن في صنعته . و منه أسطة الحمام : و هي امرأة تغسل رأس النساء بالحمام بأجرة مخصوصة على حسب الزبون و غناه .

و البلاّنة من النساء : من تخرج الأوساخ من أبدانهن بنحو كيس و صابون و غالب فقراء النساء يغسلّن بعضهن .

و هذه الأسطة تتعيش بصنعتها هذه سيما في أيام الشتاء و كثرة الزبون ( لعلها : الزبائن ) فيكثر كسبها و الله المسبب لا غير .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 12:57 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

إسكافي :

هو من يخصف النعال القديمة و لذا صارت هذه الحرفة ممتهنة و إن أثرى صانعها لأن متعاطيها قلّ أن يتوارى النجاسة من أسفل النعال حين خصفها و لا يتعاطاها ( إلا ) الممتهنون من الناس .

و قد كنت أظن أن متعاطي هذه الحرفة لا يكون إلا فقيراً جداً تجب عليه الصدقة لما يظهر من رثاثة ثوبه الخلق سيما و أن غالبهم يشتغلون في الأرض ، لا قدرة لأحدهم على استئجار دكان ، حتى حضرتُ مرة ٌ تركة بعض الإسكاف مع بعض الأغنياء فأخرجوا من بين المتروكات كيساً فيه مئة و خمسون ليرة إنكليزية و نحواً من خمس ( في الأصل : خمسة ) و عشرين ليرة عثمانية ، و من الفضة نحواً من ألفي غرش .
و كان الميت اسكافاً يشتغل في الأرض أمام قاعة النشا في سوق السنانية . فتعجبت من ذلك غاية العجب فقيل لي : لا تعجب ! هذه الصنعة مثل الأكسير و إن كانت ممتهنة فربحا كثير !













التوقيع

آخر تعديل أبو خيثمة يوم 20-Jan-2008 في 12:59 AM.
 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 10:25 AM   رقم المشاركة : 5
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

بارك الله فيك أخي أبي خيثمة ، والصناعات الشامية ذكرها يثير الشجن كحال الصناعات في البلاد الإسلامية ، إذ كانت تلك الصناعات مقصد تجار العالم أجمع .







 الذهبي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 01:57 PM   رقم المشاركة : 6
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

جزاك الله خير الجزاء على المعلومات



القيمة







 مجد الغد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 03:33 PM   رقم المشاركة : 7
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

سلسلة بديعة من إبداعات أبي خيثمة عاشق إصدارات كتب دور النشر الشامية..
"437" حرفة من صناعات أهل الشام أرض الملاحم الكبرى والتاريخ المجيد
تذكرنا بعبق الماضي وحب التراث وذكر الأجداد وصوت الأمجاد الغائب
شكراً لك أبا خيثمة ، ولا عدمناك







 التاريخ غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 01:05 AM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

أخي الحبيب الذهبي ، أخي الحبيب التاريخ ، أختي الكريمة مجد الغد ..

سعدت بمتابعتكم و مروركم ، جزاكم الله عنا كل خير .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 01:15 AM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

ألاجاتي :

الألاجا أقمشة من الحرير و الغزل أي من القطن ، تحاك في دمشق عندنا غالباً و بالهند كذلك و تباع الهندية بمكة غالباً و هي بديعة ثمينة ثم تكون بأشكال مختلفة و ألوان منوعة و أسماء كثيرة فمن أسمائها : الهندية و القطنية و المصرية و كمخة و متمنة و مسننة و عطافية ..

ثم مدير هذه الحرفة يقال له في اصطلاح أهل الشام : معلم الألاجا و هو من يهيئ الحرير والغزل ..

أنتكجي :

أي بائع الأنتيكة و هذه اللفظة ( لا تينية ) معناها أثر قديم و معنى الأنتكجي : بائع الآثار القديمة . و هذه الحرفة قد راجت بهذا الرواج العظيم و ذلك لرغبة الافرنج فيها و في اشترائها الرغبة العظيمة سيما إذا كانت أثراً قديماً من زمانٍ و أجيال و كان بها تاريخ فإنهم يأخذونها بأضعاف مضاعفة .

و هذه الحرفة تصادف ربحاً عظيماً سيما أيام موسم القدس الشريف و كثرة الزوار و السياح الواردين من أوربا . و قد صار في بلدتنا دمشق حوانيت كثيرة من تلك الحرفة ممتلئة من تلك الآثار . ثم منها ما هو قديم و منها ما هو تقليد للقديم ، و منها ماهو من الاشغال الجديدة إلا أنها برسم بديع و شكل جميل جداً و كلها مرغوبة للافرنج و من الناس من جعلها تجارة و قد جعل في بلادهم عميلاً له يرسل هذه الأشياء إلى بلاد الافرنج .

و لو لم تكن هذه الحرفة تنتج ربحاً عظيماً و كسباً وافراً لما كثرت في بلادنا بعد أن كانت معدومة و لم يكن لها أثر و الله تعالى هو المسبب للأسباب و المفتح للأبواب الذي يرزق من يشاء بغير حساب .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 01:46 AM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

حرف الباء

بزّاز :

بائع البَزَّ و هي أمتعة البيت من ثياب و نحوها ـ كما قال أهل اللغة ـ و هذا الاسم في هذا الوقت لا يستعمل لشيء إلا أن الغالب على معناه في هذا الوقت الذي يبيع اليمني و الشيت و غير ذلك .

و يسمى باصطلاح أهل الشام الخواجا أو الخواجكي .

البزاز من يبيع الثياب و الأمتعة غير المخيطة من جميع الأجناس و الأصناف حتى من أجناس الحرير المنوعة و غالب بضاعتهم الآن لأجل النساء فهي في ذاتها حرفة شريفة إلا أن غالب بضاعة هذه الحرفة مغشوشة و لذا صاحب هذه الحرفة لا يثري ، لأنه لا يستعمل النصح في بيعه ، بل غالبهم يظن أن نفاق بضاعته بالغش و الكذب و الأيمان الفاجرة و غير ذلك من الخداع فيصير آخر أمره إلى ذهاب رأس ماله و مال غيره من التجار كما شاهدنا ذلك كثير .

وسبب ذلك عدم تقوى الله في السر و العلانية و عدم مراقبته ، من لا تخفى عليه خافية .

بغاجاتي :

و هو من يصنع الرقاق من العجين الأبيض من خالص ناعم الطحين ، و يجعله كالورق في رقته ثم يمده مدوراً على مقدار الصينية ( بواسطة آلة تسمى النشابة و هي عصا من خشب بطول ذراع و نصف ) و يضعه فيها طبقاً فوق طبق و يرش بين كل ورقتين من السمن الخالص بمقشة مخصوصة ، و يجعل في وسط ذلك حشواً ، و يضع فوق الحشو ثلاث ورقات أو أكثر أو أقل ، و بينها رشاش السمن ، كما فعل في الأول ثم يقطع مربعاً بالسكين ، على شكل مخصوص ، و تخبز و يرش عليها من القطر ( العاقد ) .

ثم إن كان الحشو قشطة أو قيمقاً فتسمى ( نمورة )

و إن كان فستقاً ـ و هو الغالب في الشام ـ أو لوزاً أو جوزاً ـ و هو الغالب في مثل بيروت ـ و ذلك مع السكر في ضمن الحشو المذكور فتسمى ( بقلاوة )

و أما ( البغاجا ) : فهي التي توضع بالصواني بالشرط المتقدم من غير تقطيع ثم من تلك الرقاق ما يُلف طولا و يحشى كما تقدم ، و من تلك الملفوفة الطوال ما تحشى لحماً مفروماً مع اللوز و الفستق و الصنوبر و ما يُحشى جبناً ، و يسمى ذلك الملفوف ب " الأصابيع " أو " الكراريس "

و منها ما يلف مربعاً بالشرط المذكور و يحشى قشطة أو قيمقاً و توضع كل واحدة بمفردها بالصينية و تخبز و تحلى بالقطر و تسمى ب" الفطاير "

و منها ما يلف بالشرط المذكور و يقطع بقالب منقوش الطرف و يسمى " كل و اشكر "

و البغاجاتي يصنع " الصفيحة المضفورة " و " الشعبيات " و كلها معلومة .

و يتفنّ أهل هذه الصنعة بغير ذلك سيما أيام الشتاء فإنهم يزيدون في صنعتهم أشياء مثل : الكنافة المبرومة ، و الكنافة البصمة ، و الكنافة الاسلانبولية ، و الكنافة المدلوقة : و هي التي بعد استوائها بالسمن و السكر يدلق ـ أي يُصبّ ـ عليها القيمق أو القشطة و تغطى فيها حتى لا تظهر الكنافة من كثرة القشطة و غيرها .

و في بعض أصناف الكنافة يقول الشاعر مخمساً و الذي أحفظه من التخميس قوله :

ظهرت لنا الأخبارُ و الأنباءُ و تواترت في نقلها الفصحاء
في الشام طُراً قالت الحكماء صَدقَتْ بما قالت ( به ) الندماء
ان الكنافة للسقيم دواء
رفيعةٌ فوق الصدور تأمرت و من المحالي بالبهاء تقمَّرت
لما رآها الحاضرون تصدرت قالوا : عروس بالبياض تخمّرت
قلنا لهم : شيخٌ عليه غطاء
و بشرط صانعها يُحسن حشوَها و بشرط آكلها يُبسمل نحوها
و بغير هذا قلبُنا لم يهوها و كذاك ان تكن السكاكر حشوها
أو أن يكن عسل ففيه شفاء
و كنافة يا رَبِّ قد أوجدتها و على اليهود ـ بشرعهم ـ حرّمتها
هي نعمةٌ للمسلمين وهبتها يا ربِّ أنت خلقتها و جعلتها
منا تخاف كأننا أعداء
مِنْ سرّها قد ذلّ عنتر عبسه و هي الدواء لذي الصداع برأسه
هذا لمن طلب النجاة بنفسه و القطرُ لا تنس حلاوة أنسهِ
فله على كل الشراب علاء

و هي طويلة و هذا الذي ( حضرني ) منها .

و هذه الحرفة لا بأس بها و ليست بدنيئة و هي رائجة كثيراً و لا تزال في ازدياد في شامنا ، سيما في أيام المواسم كالأعياد فإنهم يشتغلون من ذلك ( ما يزيد على العادة ) و يزيدون على ذلك ( المعمول ) ـ و هو معلوم ـ و يشتري من ذلك الغني و الفقير ، و في موسم نصف شعبان يصنعون ( الغريبة ) و هي طحين ناعم يعجن مع السمن المحمي و السكر و يجعل منه كالكعك و منه ما يجعل كالأكرة و غير ذلك . و يبيعون تلك الليلة قناطير عديدة .

و كذلك تروج حرفتهم أيام الأعراس و أيام التنشيط في أوقات الصفا لمن يريد أن يذهب في نحو نزهة في مرجة أو بستان أو غير ذلك

و بالجملة فهذه الصنعة يتعيش منها صانعها تعيشاً حسناً .

و الله الرازق لا غير .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 01:53 AM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

بغّال :

هو من يبيع البغال كالذي يبيع الخيل ، و أما من يحمل عليها الأرزاق من بلد إلى بلد أو يكريها للركوب في الأسفار فهو المكاري

و أهل هذه الحرفة يصادفون ربحاً عيظماً سيما عند طلبها لغير بلد كما اتفق أنه من مدة عشر سنين صار طلب الخيل و البغال إلى مصر فاتجرت أناس كثيرون بها و صاروا يرسلون إلى مصر منها و من البقر كذلك فربحوا أرباحاً جسيمة و أثرى بعضهم كثيراً .

و البغال تباع في الشام في سوق الخيل مع الخيل .

و يطلق " البغّال " على راكب البغل قليلاً . و أما " الخيال " فيطلق على الراكب ليس إلا .

و هذه الحرفة لا بأس بها سيما وقت رواجها .

و الله الغني و أنتم الفقراء













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 02:06 AM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

موضوع مميز يا ابا خيثمه

نتابع بشغف اخي لا تتأخر علينا.













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 07:25 AM   رقم المشاركة : 13
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

موضوع ممتع وشيق نتابع معك ابوخيثمة


جميل ماسطرات يداك بعبق الماضي







 مجد الغد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 04:25 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

بارك الله فيكما و شكر لكما ، نتابع بعون الله .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 23-Jan-2008, 06:11 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

بقّال :

قال أهل اللغة : البقال ُ لغة عامية معناها بياع الأطعمة و المأكولات .

أقول هو كالسمان ـ الآتي في حرف السين ـ إلا أن البقال متفوق عليه بزيادة أنواع في الأطعمة .

و هذه الحرفة كثيرة عندنا في الشام ، سيما في الأماكن الشهيرة كسوق علي باشا عند سوق الخيل فإنه يوجد فيه كثير من هذه الحرفة .

و بالجملة فهي كالسمانة في توسطها و عدم دناءتها ، و وجدنا من أثرى كثيراً ، و كانوا في بدايتهم بتلك الحرف ، فسبحان المعطي لا يسأل عما يفعل .

بقّار :

هو بائع البقر ، و هو من يتجر بها و يجلبها من البلاد التي تكثر بها ، كأرز روم ، ثم يقدم بها إلى الشام و يعرضها للبيع و لها سوق مخصوص يوم الجمعة تأتي إليه الفلاحون زمراً زمراً ، و معهم بقر و أثوار فيقفون في السوق و يأتي من يريد الشراء فيأخذه السمسار ـ الآتي في حرف السين ـ و هو من يرفب المشتري في السلعة و يحسَّنها له ، كما يقع في سوق الخيل و الجمال و غيرها من الحرف التي يقتضي لها سماسرة مما يأتي ذكره في مواضعه ، و يتوسط بينهما ، فإن حصل اتفاق اشترى .

و هذه الحرفة تروج غالباً ، و تغلوا أثمانها إذا نزل بها بلاء كالوباء .

و البقر أجناس : أعلاها البلدي و هي العظيمة الجثة الحلوب بكثرة ، ثم الخماسي و هي تنزل عما قبلها ثم العكش و هي أدنى الجميع .

بندقجي :

هو من يصلح البنادق ـ أي البواريد ـ بسائر أنواعها و أصنافها ، كالفرد و الطبنجة و الورويرات و غير ذلك كالجفوت .

و هي صنعة من الصنائع المشهورة كالسيوفي ـ الآتي ذكره في حرف السين ـ لكن هذه الصنعة أروج و أشغل لرغبة الناس بالبنادق و الحاجة إليها للاصطياد و غيره و لقلة الرغبة في السيف لعدم لزومه غالباً مع الآلات النارية .

و بالجملة فهي صنعة ليست بدنيئة و هي الآن كالضرورية و تنتج ربحاً جيداً .

بلاّن :

قال أهل اللغة البلان : الحمامي

و المصطلح عليه عند أهل الشام : الدلاّك و المصوبن .

فالبلان صانع من صناع الحمام ، و هو من يخدم المستحم بما يحتاجه من نحو ذلك بالكيس المزيل للأوساخ أو الصابون و يهيء النورة و غير ذلك من الخدمة .

و هي صنعة من ضروريات الحمام و هي لغير أهلها دنيئة غير شريفة ،و يكتسب صاحبها القوت الضروري ، نسأله تعالى الستر من فضله ، إنه ذو الفضل .

و لبعضهم في البلان :

أشكو إلى الله بلاّناً بليت به

مسّت أناملهُ ظهري فأدماني

فلا يُدَلّك تدليكاً بمعرفةٍ

و لا يسرّح تسريحاً بإحسان ِ













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السامية, الصناعات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع