مشاهير الحساد
قيل: إن بني أسد اشتهروا بالحسد قديما حتى إن البقرة السمينة أو الناقة السمينة كانت تمر بأحدهم فيعاينها ثم يقول: يا جارية، خذي المكتل والدرهم فأتينا بلحم هذه الناقة، فما تبرح حتى تقع للموت فتنحر.
وقال الكلبي: كان رجل من العرب يمكث لا يأكل شيئا يومين أو ثلاثة، ثم يرفع جانب الخباء فتمر به الإبل أو الغنم فيقول: لم أر كاليوم إبلا ولا غنما أحسن من هذه ! فما تذهب إلا قليلا حتى تسقط منها طائفة هالكة. تفسير القرطبي - (ج 18 / ص 254)
وقانا الله وإياكم شر العين ، وحفظنا وإياكم من شر الحساد .