::  ..! ( : )       ::   ( : )       ::   ( : )       ::   ( : )       ::   ( : )       ::  pdf ( : )       ::   ( :)       ::   ( :)       ::   ( :)       ::   ( : )      




  >
>




 
 
LinkBack
 
22-Nov-2007, 08:32 AM   : 1
 

 




(iconid:14) ...

بسم الله الرحمن الرحيم

نبذة حول الشاعر: عبدالرحمن العشماوي

شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عــراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة ..

درج العشماوي في وظائف التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية في هذه الجامعة .. وعمل محاضراً في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات ..

عبدالرحمن العشماوي شاعر إسلامي كبير خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي وسينال بإذن الله تعالى أجراً عظيماً من الله عز وجل فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في هذه الأمة الميتة وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه أبيات هذه قصائده التي تبكي حسرة على ما آلت إليه أمورنا وهو في نفس الوقت يشحذ الهم ويتكلم عن الأمل القادم وعن الإشراقة الجديدة للشمس التي يتمنى العشماوي أن تنير سماء الأمة الإسلامية من جديد

شاعر نشيط وكاتب متفتح الذهن ومن الجميل حقاً أن ترى شاعراً مسلماً يتفاعل بقوة مع أحوال أمته ومشكلاتها وبشكل دائم يدعو إلى الإعجاب فقد كتب العشماوي أشعاره ومقالاته في البوسنة والشيشان ولبنان وبالتأكيد في أطفال الحجارة وفي أحوال الأمة وفي الخير والشر وفي أهوال يوم القيامة وغير ذلك .. وهكذا هو العشماوي دائماً يسخر قلمــه وقصائده في خدمة الإسلام والمسلمين وفي شحذ الهمم والتذكير بعزة الإسلام وقوة المسلمين كما أن العشماوي كاتب نشيط وله مقالاته الدائمة في الصحف السعودية ..

أديب ومؤلف وله مجموعة من الكتب مثل كتاب الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير وكذلك له كتـــاب من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز و إسلامية الأدب كما أنه له مجموعة من الدراسات مثل دراسة (إسلامية الأدب ، لماذا وكيف ؟)

للشاعر دواوين كثيرة مثل :
إلى أمتي ، صراع مع النفس ، بائعة الريحان ، مأساة التاريخ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر ، إلى حواء ، عندما يعزف الرصاص ، شموخ في زمن الانكسار ، يا أمة الإسلام ، مشاهد من يوم القيامة ، ورقة من مذكرات مدمن تائب ، من القدس إلى سراييفو ، عندما تشرق الشمس ، يا ساكنة القلب ، حوار فوق شراع الزمن و قصائد إلى لبنان ..


يــا سـاكنــة القـلب
بين عينيك قطوف دانية

وغصون ترسم الظل..

على أطراف ثوب الرابية

أنت..

ما أنت سوى الغيث الذي يغسل وجه الدالية

أنت..

ما أنت سوى اللحن الذي يرسم ثغر القافية

أنت لفظ واحد في لغة الشوق محدد

أنت لفظ بارز ..

من كل أصناف الزيادات مجرد

أنت للشعر نغم

أنت فجر ..

يفرش النور على درب القلم

أنت .. ما أنت؟؟

شذا .. نفح خزامي يملأ النفس رضا

يمحو الألم

أنت ـ يا ساكنة القلب ـ لماذا تهجرين؟؟

ولماذا تسرقين الأمل المشرق من قلبي

وعني تهربين؟

ولماذا تسكتين؟

ولماذا تغمدين السيف في القلب الذي تمتلكين؟؟

ولماذا تطلقين السهم نحوي..

سهمك القاتل لا يقتلني وحدي..

فهل تنتحرين؟؟

مؤلم هذا السؤال المر ..

نار في قلوب العاشقين

فلماذا تهجرين؟؟

أنت..

من أنت؟؟

يد تفتح باب العافية

راحة تسمح عيني الباكية

وأنا..

طفل على باب الأماني ينتظر

شاعر يشرب كأس الحزن

يدعو يصطبر

أنا نهر الأمل الجاري الذي لا ينحسر

لم أحرك مقلة اليأس

ولم انظر بطرف منكسر

أنا ـ يا ساكنة القلب ـ الذي لا تجهلين

شاعر يمسح بالحب ..

دموع البائسين

شاعر يفتح في الصحراء دربا..

للحيارى التائهين

أنا ـ يا ساكنة القلب ـ الذي يفهم ما تعني الإشارة

أنا من لا يجعل الحب تجارة

أنا من لا يعبد المال . ولا يرضى بأن يخلع للمال إزاره

أنا من لا يبتني في موقع الذلة داره

أنا من لا يلبس الثوب لكي يخفي انكساره

أنا..

من لا ينكر الود

ولا يحرق أوراق العهود

ما لأشواقي حدود

لهفتي تبدأ من أعماق قلبي

وإلى قلبي تعود

راكض..

والأمل الباسم يطوي صفحة الكون

ويجتاز السدود

راكض. . اتبع ظلي ..

وأدوس الظل أحيانا..

وأحياناً أرى ظلي ورائي تابعاً يمنح إصراري الوقود

لم أصل بعد..

ولم ألمس يد الشمس

ولم اسمع تسابيح الرعود

راكض..

مازلت أستشرف ما بعد الوجود

لم أزل أبحث عن حور..

وعن مجلس أنس بين جنات الخلود

لم أزل أهرب من عصري الذي يحرق كفيه..

ويرضى بالقيود

أنا ـ يا ساكنة القلب ـ فتى يهفو إلى رب ودود

لا تقولي: أنت من؟

ولماذا تكتب الشعر

وعمن..

ولمن؟؟

أنا كالطائر يحتاج إلى عش على كفّ فنن

حلمي يمتد من مكة ..

يجتاز حدود الأرض

يجتاز الزمن

حلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطن

حلمي..

أكبر من آفاق هذا العصر

من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتن

حلم المسلم ـ يا ساكنة القلب ـ

كتاب الله, والسنة, والحق الذي..

يهدم جدران الإحن

أتقولين: لماذا تكتب الشعر وعمن ولمن؟؟

أكتب الشعر لعصر هجر الخير وللشر احتضن

أكتب الشعر لعصر كره العدل وبالظلم افتتن

أكتب الشعر لأن الشعر من قلبي

وقلبي فيه حب وشجن ..







 
22-Nov-2007, 08:44 AM   : 2
 

 





أليكم مجموعة من قصائد الشاعر عبدالرحمن بن صالح العشماوي







 
22-Nov-2007, 08:45 AM   : 3
 

 






****

****

****

****

****

****

****

****

**** ѡ

****

****

****

****

****

****

****

****

****

**** ǡ

****

****

****

****

****

: ****

****

****

****

****

****

****

**** ǿ

****

**** ǡ

ӡ ****

****

ӡ ****

ӡ ****

****

****

****

****

ǡ ****

****

****

****

****

****

****

****

****

**** ǡ

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

ݡ ****

****

ҡ ****

****

****

**** :

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

ӡ ****

****







 
22-Nov-2007, 08:46 AM   : 4
 

 






****

****

****

****

****

****

****

**** ǿ

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

**** ǿ

**** !

****

**** :

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****

****







 
22-Nov-2007, 08:53 AM   : 5
 

 








..

..

..

..

..

..

..

..

..

..

!

..

..

..

..

..

..

..



..

..

:

( )

..

..

..

..

!

..

..

..

..

!



..

..

..

..

..

..

!

!

..

..

!

!

..

..

..







 
22-Nov-2007, 08:56 AM   : 6
 

 









:











:





.



.





:

.





.





:





.



:

.





.







.









:



.



.



:

.


.





:

.





.

























.



:

.

.



.

.



.



.



.



.



.



.







.









.







 
22-Nov-2007, 09:03 AM   : 8
 

 

























































































ȡ





























































- -







































- -

































ȿ



















ȿ









































ȿ





- -



























- -









 
22-Nov-2007, 09:20 AM   : 9
 

 





. ...
90 ,,, . .

:
***
***
*** ǡ
***
***
***
*** ʡ
***
***
***
***
***
ɡ ***
***
***
***
***
***
ʡ ***
***
*** ǿ
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***

.

http://www.altareekh.com/vb/showthre...E1%DF%D1%D3%ED






 
22-Nov-2007, 09:40 AM   : 10
 

 





لله درة
فصاحة لسان
وقلب شال هم الأمة
وعين دمعة على جروحها


أثابك الله أختي العزيزة
وأليك ِ رابط لقصيدة يافارس الكرسي
بصوت الدكتور عبدالرحمن صالح العشماوي
التحميل من هنا

رجاء لأخواني في المنتدى
من لدية القصيدة التي رثا فيها الدكتور العشماوي الشهيد إحسان إلهي ظهير
التي بعنوان "عرس الشهادة"
فليضفها مشكوراً
في أقرب فرصه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة







 
23-Nov-2007, 03:13 AM   : 11
 

 




(iconid:37)

-







:
ǿ


..




..
..







.. ȿ




..

..








:

..





" "


: " "
..
ѿ
" "








..
..
- -



ǿ



..

ȿ
" "


: " "

- -

- -


:" "
- -
ȿ
" "








..

- -

...


: " "




- -
..










..




..


" "







 
23-Nov-2007, 03:14 AM   : 12
 

 





...تابع

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ت


أيُــــــــــهــــــــــا الــــــتـــــــاريـــــــخ أصــــــغـــــــيـــــــتُ كـــــــثـــــــيـــــــراً وفـــــــهـــــــمـــــــتُ
كــــــــــــــلّ مــــــــــــــا قـــــــلـــــــت دلـــــــيـــــــلٌ أيُـــــــهــــــــا الـــــــتــــــــارخ ضـــــــــــــــدّكْ
كـــــــــــــــــــــــــــــدت تـــــــــخــــــــــفــــــــــي الـــــــــــــــحـــــــــــــــق لـــــــــــــــكـــــــــــــــنْ
أنــــــــــــــــــــــــــــــــطـــــــــــــــ ـــــــــــــــــق الله لـــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــانــــ ــــــــــــــــــك
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــخ
يـــــــــــــــــا لـــــــــهـــــــــا مــــــــــــــــــن حـــــــــســـــــــرةٍ تــــــنــــــحــــــتُ قــــــلــــــبــــــي
أنـــــــــــــت أصــــغــــيـــــتَ ولــــــكـــــــنْ لـــــــــــــم تـــــــــــــزل تــــجــــهـــــل قـــــــصـــــــدي
انــــــــــــــــــــــت تـــــــشـــــــكــــــــو واقـــــــــــعـــــــــــاً مــــــــــــــــــــــا زال حـــــــــــيَّــــــــــــا
وأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــا أرصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــدُهُ
وغــــــــــــــداً .. أحــــمـــــلـــــه دون عـــــــنـــــــاءِ بـــــــعـــــــد أنْ أنـــــــفـــــــض زَيـــــــفــــــــهْ
ســــــــتــــــــرى الأجــــــــيــــــــالُ مــــــــــــــــن بــــــــعــــــــدك مـــــــــــــــــا أحـــــمــــــلــــــهُ
ســـــــتـــــــرى .. مــــــــــــــنْ صـــــــلــــــــب الـــــــحــــــــق عـــــــلــــــــى مـــشـــنـــقـــتِـــهْ
ســـــــــتـــــــــرى .. مـــــــــــــــــــنْ وأد الإنـــــــــصــــــــــاف فـــــــــــــــــــي مــــقـــــبـــــرتِـــــهْ
ســــــــتـــــــــرى مـــــــــــــــــنْ زرع الـــــــــــــــــذاتَ عــــــــلـــــــــى أرض الــــعــــشـــــيـــــرهْ
وســـــــــــــقـــــــــــــاهــــــــــــــ ا بــــــــــــــــــــدمــــــــــــــــــــاء ِ الأبــــــــــــــــــــريـــــــــــــــــــ ــاءِ
ســــتــــرى .. مــــــــنْ شــــيّـــــد الآفـــــــــاق لـــــــــهْ وبـــنـــاهـــا بــــأيـــــادي الــتــعــســـاءِ
ســـــــتـــــــرى الأجـــــــيـــــــالُ مــــــــــــــن بـــــــعـــــــدك مــــــــــــــا لــــــــــــــم iiتــــــــــــــرهُ
آهِ لـــــــــــــــــــــو تـــــــفـــــــهــــــــم مــــــــــــــــــــــا أعـــــــــــنـــــــــــي وتـــــــصـــــــغــــــــي
الـــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــوت : "تـــــــــــــلـــــــــــــيـــــــــــــن لــــــــــهــــــــــجــــــــــتــــــــــه "
ايُـــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــ ــا الــــــــــــــتــــــــــــــاريـــــــــــ ــــخ مــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــ ـلاً
إنَّ فـــــــــــــــــــــي قـــــــــــولـــــــــــك مــــــــــــــــــــــا يُـــــــــــغـــــــــــري فـــــــــــزدْنـــــــــــي
فـــــعــــــســــــى .. أنْ تُـــــطــــــفــــــيءَ الـــــــــنـــــــــار الـــــــــتـــــــــي تــــحــــرقـــــنـــــي
وعــــــســـــــى .. أنْ تــــنــــعـــــش الآمـــــــــــــال فــــــــــــــي قــــلـــــبـــــي الــــجـــــريـــــح
وعـــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــانـــ ــــــــــــــــــي أســـــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــريـــ ـــــــــــــــــــح
الـــــــــــــتـــــــــــــاريـــــــــــــ ـخ " فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي نــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــوة "
الــــــــــرُّؤَى كـــــانـــــت تـــــلـــــوحُ وبـــقـــايــــا الـــمـــســــك مــــــــــا زالــــــــــتْ تـــــفـــــوحُ
وعـــــــيـــــــون الـــــــنـــــــاسِ كــــالـــــطـــــوقِ عـــــــلــــــــى بـــــــــــــــابِ الـــخـــلـــيـــفـــة
"عــــــــــمــــــــــر بــــــــــــــــــــن الــــــخـــــــطـــــــاب رضــــــــــــــــــــي الله عــــــــــنـــــــــــه"
وفــــــــــــــــــــــــــــــؤادٌ نـــــــــــــــابـــــــــــــــضٌ فــــــــــــــــــــــــــــــي صـــــــــــــــــــــــــــــــدرهِ
ولــــــســــــانٌ يــــســــكـــــبُ الــتــســـبـــيـــح فـــــــــــــي آذانِ قـــــــــــــومٍ واجــــمــــيـــــن
وشــــــــفـــــــــاهٌ تــــمــــتــــمـــــتْ تـــــــــســـــــــألُ الله شـــــــــفـــــــــاءً لـــلـــخـــلـــيـــفـــهْ
وتــــــصـــــــب الــــلّــــعـــــن صــــــبَّـــــــا لأبـــــــــــــي لــــــؤلـــــــؤةٍ فــــــــــــــي قـــــــبـــــــرهِ
" الــــمـــــجـــــوســـــي قـــــــــاتــــــــــل عـــــــــمــــــــــر بـــــــــــــــــــن الــــــخـــــــطـــــــاب"
أتُــــــــــــــــــــــــــرى الـــــــــــــنـــــــــــــاس دروا - فــــــــــــــــــــــــــي حــــــيـــــــنـــــــهـــــــا -
مــــــــــــــــــــــــــــنْ ابــــــــــــــــــــــــــــو لــــــــــــــؤلـــــــــــــــؤةٍ ذاك الـــــــلـــــــعـــــــيــــــــنُ؟
أتـــــــراهـــــــم عــــلـــــمـــــوا أنَّ " كـــــــســـــــرى " جــــــــــــــدُّه مـــــــــــــــن أمـــــــــــــــه؟
أتــــــــــراهـــــــــــم عـــــــلـــــــمـــــــوا أنّــــــــــــــــــــــه جــــــــــــــــــــــاء iiســـــــفـــــــاحــــــــاً
نـــــــــطـــــــــفـــــــــة طـــــــــائـــــــــشـــــــــةٌ مـــــــــــــــــــــــــــن " رســــــــــــــتــــــــــــــم "
نـــــــبـــــــتـــــــتْ فـــــــــــــــــــــي بــــــــــطـــــــــــن " بـــــــــــــــــــــورانَ " جـــــنـــــيـــــنــــــاً
ثــــــــــــــــــــــــــــــم صــــــــــــــــــــــــــــــارتْ - بـــــــــــــــعـــــــــــــــد دهـــــــــــــــــــــــــــــــرٍ -
ســـــاعـــــداً حـــــمـــــل الــخــنـــجـــر مــســمـــومـــاً إلـــــــــــى صـــــــــــدر الــخــلــيــفـــهْ؟
أتـــــراهــــــم عـــلــــمــــوا عـــــــــــن لـــــقــــــاءاتَ أبــــــــــــي لــــــؤلــــــؤةٍ بـــالـــهـــرمـــزانِ
عــــــــــــــــــــــن نـــــــــــوايـــــــــــا الـــــــــــغـــــــــــدر فــــــــــــــــــــــي صـــــدريـــــهــــــمــــــا
ربَّــــــــــــم لــــــــــــم يـــعـــلـــمـــوا وإذا كــــــــــــان فــــــهــــــل كُــــــنـــــــتَ ســـتـــعـــلــــمْ؟
لا وربَّ الـــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــرشِ لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولايَ أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
فــــــأجـــــــبـــــــنـــــــي أتـــــــــــــــــــــــــــرى جــــــــــــــــــــــــــــاوزتُ حــــــــــــــــــــــــــــدِّي؟
الـــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــوت : " فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دهـــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــة "
لا وربِّــــــــــــــــــــي بــــــــــــــــــــل تـــــفـــــضـــــلـــــتَ عـــــلـــــيـــــنــــــا بــــالــــكــــثــــيـــــرِ
الــــــــــــتـــــــــــــاريـــــــــــــخ : " فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي حـــــــــــــمـــــــــــــاســـــــــــــة "
وســـــــــــــــتــــــــــــــــحـــــــــــــــ ـظــــــــــــــــى بــــــــــــالـــــــــــــكـــــــــــــثـــــــ ــــــيـــــــــــــر
يــــــــا لــــهــــا مــــــــن غــــــــادةٍ كــالــقــمــرِ يــــتــــراءى فــــــــوق عـيــنــيــهــا الـــحـــيـــاءُ
وعـــلــــى أهــدابــهـــا مـــــــن "ســـحــــرِ بـــابــــلْ" مــــــــا كــــــــوى قــــلــــب الــمــعــنَّــى
" الـــــمـــــعـــــنَّـــــى بــــــــــــــــــــن حــــــــــارثــــــــــة أخــــــــــــــــــــو الـــــمـــــثـــــنَّـــــى "
يــحـــســـب الــدنـــيـــا اســتــقــامــتْ فــــــــي يــــديــــهِ عــــنــــدم تــنـــطـــق بــاســـمـــهْ
بــــــــــعـــــــــــد أنْ تـــــــكـــــــســـــــوه مـــــــــــــــــــــن لـــــــكْـــــــنـــــــةِ فـــــــــــــــــــــارسْ
إنــــهـــــا شـــيـــريـــنُ مـــــــــا أروعــــهـــــا يـــســـكـــن الإغـــــــــراءُ فـــــــــي مـبــسِــمــهــا
" أمــــيـــــرة فـــارســـيـــة أســـلـــمــــتْ وتـــزوجـــهــــا الــمــعـــنَّـــى بــــــــــن حـــــارثـــــة "
وهــــــــيــــــــامٌ بـــالـــمـــعـــنَّــــى قــــــــــــــــد جـــــــــــــــــرى فـــــــــــــــــي دمــــــــهـــــــــا
أســلــمــتْ شــيــريــنُ مــــــا أعـظـمــهــا عــنــدمــا صـــلــــتْ مـــــــع الـــقــــومِ وصـــامــــت
أســـلـــمــــتْ شـــيـــريــــنُ مــــــــــا أجــمــلـــهـــا عـــنـــدمــــا تـــنـــطــــق بـــــاســــــم الله
خـــــــــوفــــــــــاً ورجــــــــــــــــــــاءا وتــــــنـــــــاديـــــــهِ صــــــبـــــــاحـــــــاً ومــــــــــســــــــــاءا
أســلــمــتْ شــيــريــن مــــــا أروعـــهــــا زادهـــــــا الإيـــمــــانُ بـــــــاللهِ جـــــــلالاً وبـــهــــاءا
وتـــفــــانــــتْ فـــــــــــي هـــــــــــوى الـــــــــــزوجَ الــحـــبـــيـــبِ وتــــفــــانــــى زوجــــــهــــــا
عـنــدمــا يــرجـــع مـــــن غـــاراتـــهِ يـــنـــزوي فــــــي ظــلِّــهــا يــرتــمــي فــــــي حـضـنــهــا
كـــــــرضـــــــيـــــــع يـــــــرتـــــــمـــــــي فــــــــــــــــــــــي حـــــــــــضـــــــــــن أمِّــــــــــــــــــــــه
ومــــــــــــــضــــــــــــــت أيــــــــــــــامُـــــــــــــــهُ تـــــــــــــــــــــــــــــزداد إشــــــــــــــراقـــــــــــــــاً
وأتــــــــى - يــــومــــاً -وفــــــــي الـــــــــدار نـــحـــيـــبُ .... مـــــــــا دهـــــــــى شـــيـــريـــنَ؟
صـــــــــاحْ ثـــــــــم أغـــــضـــــى طـــــرفـــــهُ وانـــثـــنــــى يـــــغـــــرس طـــــرفـــــاً ذاهــــــــــلاً
فــــــــــي فــــــــــم يـــــذكـــــر ربَّــــــــــهْ ورأى جـــســـمــــاً يــــــــــدبُّ الـــــمـــــوتُ فـــــيـــــهِ
إنّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .. جـــــــــــــــــــســــــــــــــــــــم " الـــــــــمــــــــــثــــــــــنَّـــــــــ ـى "
يـــــــــــــا مــــثــــنَّـــــى لا تــــدعــــنـــــا أنـــــــــــــت مــــــنّـــــــا فــــــــــــــي الــــســـــنـــــام
غـــــيـــــر أنَّ الـــــمـــــوتَ أمـــــضـــــى ودواء الـــــمـــــوتِ فــــــــــي الـــــجـــــرحِ ســـــــــــرى
دسَّـــــــــــــــــــــــــــه فـــــــــــــيــــــــــــــه الـــــــطـــــــبـــــــيـــــــبُ الـــــــــفـــــــــارســــــــــيُّ
مَــــــــن دعــــــــا ذاك الـطــبــيــبــا مَـــــــــن أبـــــــــاح الـــجـــســـد الـــعـــمـــلاقَ لـــــــــهْ ...
خــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــف أســـــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــ ار الــــــــــــــثــــــــــــــقـــــــــــــ ـهْ؟
إنــــــــــهـــــــــــا شـــــــيـــــــريـــــــنُ لــــــــــــــــــــــو يــــــــــــــــــــــدري الـــــمـــــعــــــنَّــــــى
يــــــــــــــا لـــــــهــــــــا مـــــــــــــــن كـــــــيــــــــةٍ فـــــــــــــــي قـــــــلــــــــب عـــــــاشــــــــقْ
أيُّ جــــــــرحٍ عــــــــاث فــــــــي وجــــدانــــهَ أيُّ مــــأســــاةٍ ثـــــــــوتْ فـــــــــي عُـــمـــقِـــهِ؟
مـــــــــــــــــــــــــــــات أغــــــــــــــلـــــــــــــــى الــــــــــــــنـــــــــــــــاسِ عـــــــــــــــنـــــــــــــــدهْ
عـــــبــــــر الـــــمــــــوتُ إلـــــيــــــهِ مـــــــــــن يـــــــــــديْ ذاك الــطـــبـــيـــبِ الـــفــــارســــيِّ
دَبَّــــــــــــــــــــرَتْ شــــــيـــــــريـــــــنُ قــــــتـــــــلـــــــه يــــــالـــــــهـــــــول الـــــــكـــــــارثـــــــهْ
الـــــــــــــصـــــــــــــوت : " فــــــــــــــــــــــــــي دهـــــــــــــشــــــــــــــةٍ كـــــــــبـــــــــيـــــــــرة "
ايُــــــــهــــــــا الـــــتـــــاريــــــخُ عــــــــفــــــــواً خـــــطــــــئــــــي كـــــــــــــــــان كـــــبــــــيــــــراً
ولــــــســــــانـــــــي – ويـــــــــلــــــــــهُ – كــــــــــــــــــــاد أن يــــــفـــــــتـــــــك بــــــــــــــــــــي
آهِ مــــــــــــــــــــن طــــــــــلــــــــــم الـــــــلـــــــســـــــانِ فــــــــــاعـــــــــــفُ عــــــــــنـــــــــــي
الــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــاريــــ ــــــــــــــــخ : " مــــــــــــبــــــــــــتــــــــــــســــــــــ ــمـــــــــــــاً "
إن صــــــــــــــــــــــــــــدري أيُــــــــــــــهــــــــــــــا الــــــــــــــلائــــــــــــــمُ رحـــــــــــــــــــــــــــــبُ
أتــرانــي كــنــت أحــيــا بــفــؤادٍ ضــيِّــق وأنـــــا أحــمـــلُ فـــــي جـنــبــيَّ آلاف الـمــأســي؟
الــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــوت : " بــــــــــــنــــــــــــبـــــــــــــرة اطـــــــــمـــــــــئــــــــــنــــــــــان "
أنـــــــــــــــــــــــــــت راضٍ أيُـــــــــــــهــــــــــــــا الـــــــــتـــــــــاريــــــــــخُ عــــــــــــــنــــــــــــــي؟
إنْ كــــنـــــت حــــقـــــاً رضــــيـــــتْ فــابــغــنـــي مـــــــــا أشـــتـــهـــي مـــــــــن جِــــرابـــــكْ
الـــــــــــــتـــــــــــــاريـــــــــــــ خ : " بـــــــــــــنـــــــــــــبـــــــــــــرة حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزن "
كــــــــــــــــــــــــــــان شـــــــــيــــــــــخــــــــــاً ذا وقـــــــــــــــــــــــــــــارٍ ومـــــــــهــــــــــابــــــــــهْ
" عــــــثــــــمـــــــان بـــــــــــــــــــن عــــــــــفــــــــــان رضــــــــــــــــــــي الله عــــــــــنــــــــــه "
كــــــــــان مــــــــــن خـــــيـــــرِ الــصــحـــابـــهْ وقـــــضـــــى فـــــــــــي الـــــــــــدارِ نـــحــــبــــهْ
بـــــــــــــأيـــــــــــــادٍ حـــــــــــــكــــــــــــــم الله عــــــلـــــــيـــــــهـــــــا بــــــالـــــــشـــــــقـــــــاء
إنَّـــــــــــهــــــــــــا الـــــفــــــتــــــنــــــةُ يــــــــــــــــــــــــا صــــــــــــــــــــــــاحِ دبــــــــــــــــــــــــتْ
شـــــمَّــــــرتْ عــــــــــــن ســـاعـــديـــهـــا حــــــيَّــــــرت كــــــــــــلَّ لــــبــــيــــبٍ عــــــاقــــــلِ
شـــــوَّهـــــتْ إخــــــــــاء الـمـســلــمــيــن أتــــــــــرى تـــــعــــــرف مَـــــــــــنْ أشــعـــلـــهـــا؟
زمــــــــــــــــرةٌ فــــــــــــــــرَّخ فــــــــــــــــي أنــــفــــســــهــــا الـــــحـــــقــــــد الـــــدفــــــيــــــنُ
لــــــــــــــــــــــــــــــو رأيـــــــــــــــــــــــــــــــتِ " ابـــــــــــــــــــــــــــــــن ســـــــــــــــبــــــــــــــــأْ "
" هو عبدالله بن سبأ " ابن السوداء " اليهودي الذي كان سبباً في كثيرٍ من الأحداث آنذاك "
يــــــرتـــــــدي الــــــغـــــــدرَ مــــــســـــــاءً وصــــبـــــاحـــــاً يـــــــأخـــــــذ الــــتـــــقـــــوى رداءا
يـــظــــهــــر الإســــــــــــلام لــــــكــــــنْ بــــــيــــــن جـــنـــبـــيـــهِ يــــــهــــــوديٌّ حــــــقــــــودْ
يــــــمـــــــتـــــــطـــــــي صـــــــــــــهــــــــــــــوة شـــــــــيـــــــــطــــــــــانٍ مــــــــــــــريــــــــــــــد
لــــو سـمـعــتَ ابــــن ســبــأْ وهــــو يــدعــو بــرجــوع المـصـطـفـى بــعـــد أنْ جـــــاور iiربـــــهْ
وهـــــــو يـــدعــــو: أنَّ صـــــــوت الـــرعــــد مـــــــن صـــــــوتِ عـــلــــيٍّ حــــيــــن يــغـــضـــبْ
يـــا لـهــا مـــن فـتـنــةٍ أشـعـلـهـا ســــار فـيـهــا "الـزحـزحــهْ" والـتـقــى "خُـضْـريّــةَ" الــشــام
" الزحزحـه جيـش علـي رضـي الله عنـه وخضريـة الشـام جيـش مـعـاوي رضــي الله عـنـه "
بــــــــــــــــصــــــــــــــــفـــــــــــــــ ــيـــــــــــــــــن الــــــــــــــــحــــــــــــــــزيـــــــــــــ ــــنـــــــــــــــــهْ
إخـــــوة يـقـتـتـلـون والـمــآســي " رمـــــدٌ " أطــفـــاء فــــــي أعـيـنــهــم نــــــور الـحـقـيـقــهْ
وامــــــتـــــــطـــــــى كــــــــــــــــــــلٌّ طــــــريـــــــقـــــــهْ وقــــــــــصــــــــــارى الــــــــــقــــــــــولِ
أنَّ الـــقــــومِ كـــانــــوا مـــــــن خـــيــــارٍ فـــــــي خـــيــــارْ غـــيــــر أنَّ الــخــطـــب أعـــمــــى
وفـــــــــــــــــــــــــؤادُ الـــــــــــــحـــــــــــــربِ لا يــــــــســـــــــعـــــــــدُهُ إلا الـــــــــــــدمـــــــــــــار
إنَّــــه الـشـيـطــانُ مـــــا ألـعــنــهُ يـــــزرع الـمــأســاةَ فـــــي كـــــلَّ مــكـــانٍ ثـــــم يـمــضــي
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ت
أيُــــــهـــــــا الــــتــــاريـــــخُ زِدنـــــــــــــي صـــــــــــــرت فـــــــــــــي عــــيــــنـــــيَّ نــــــــــــــوراً
بـــــــــــــعــــــــــــــد أنْ كـــــــــــــنــــــــــــــتُ أرى فـــــــــــــيــــــــــــــك الـــــــــظـــــــــلامـــــــــا
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــخ
كــــــــــان مــــــــــن خـــــيــــــرةِ فـــتــــيــــانِ قـــــريــــــشْ زاده اللهُ جـــــمــــــالاً وجـــــــــــلالا
طِـيــبُــهُ يـســلــب لـــــب الـغـانــيــاتِ ولــــــه مــــــالٌ وفـــيـــرُ والــفــتــى يُـــكـــرم نــفــســهْ
جــــــــاءه يــــومــــاً ريــــــــاح بــــــــنُ عــبـــيـــده ْبــــــــرداءٍ نــــاعــــمٍ غــــالـــــي الـــثـــمـــنْ
قــــــال : مــــــا هــــــذا الــــــذي جـــئْـــت بــــــهِ؟! خـــشِـــنٌ هــــــذا وذو ســـعــــرٍ زهـــيــــدِ
ومــــــــــضــــــــــتْ مـــــــركـــــــبـــــــةُ الأيـــــــــــــــــــــامِ فـــــــــــــــــــــي رحـــــلـــــتـــــهــــــا
وأراد الله أنْ يــــــــــحـــــــــــمـــــــــــل عــــــــــــــــــــــــــــــــبْءَ الـــــمـــــســـــلــــــمــــــيــــــن
فـــأتــــى يـــومــــاً ريــــــــاح بــــــــنُ عــبـــيـــده بــــــــرداء خــــشِــــنٍ بــــخــــسِ الــثـــمـــنْ
قـــــــال : مـــــــا هـــــــذا الـــــــذي جـــئــــت بـــــــهِ نـــاعــــمٌ هـــــــذا وذو ســـعــــرٍ كــبــيـــرِ
يــــا لــهــا .. مــــن نـقـلــةٍ رائــعــةٍ لــــم أزلْ أذكــــرُ فـيـهــا " عُــمــرَا " ولــــداً يــرضــي أبــــاهُ
وأرى عـــــبـــــدالـــــعـــــزيــــــز والــــــــــــــــــــــــــداً يــــــــهـــــــــتـــــــــمُّ بـــــــــابـــــــــنـــــــــهْ
ومــــــــــضــــــــــتْ مـــــــركـــــــبـــــــةُ الأيـــــــــــــــــــــامِ فـــــــــــــــــــــي رحـــــلـــــتـــــهــــــا
وشــفـــاه الــنـــاسِ فـــــي كـــــلِّ مــكـــانٍ تـتـغـنــى بــالأشـــج وأتــــــى يــــــومٌ عــصــيــبُ
" الأشــج لـقـب عـمـر بــن عـبــد الـعـزيـز رحـمــه الله وديـــر سـمـعـان هـــو مـكــان وفـاتــه "
ديــــــرُ ســمــعــانٍ بــــــه أشـــقـــى مـــكـــانِ مــــــات فـــيـــه الـــعـــدلُ الــشــهــمُ عـــمــــرْ
ويــــــــرى الــــنــــاسُ عــــلــــى عـــاداتـــهـــم أنَّ سُــــمـــــاً قــــاتـــــلاً عــــانـــــق قـــلـــبـــهْ
فــمــضــى عــــــن هــــــذه الــــــدارِ شــهــيــداً مـثـلــمــا يــمــضــي مـــئــــاتُ الـصـالـحــيــنْ
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ت
يــــــــــــــــــا تــــــــــــــــــرى هــــــــــــــــــل قـــــــــتـــــــــل الـــــــــســــــــــمُّ عـــــــــمــــــــــرْ؟
أم تــــــــــــــــــرى الـــــــــنـــــــــاس بـــــــــمــــــــــالا يــــعـــــلـــــمـــــون يــــحـــــكـــــمـــــون؟
الــــــتــــــاريـــــــخ : يُـــــــــبــــــــــدي عــــــــــــــــــــدم ارتــــــــــيــــــــــاحٍ لــــــلـــــــســـــــؤال
قـــــــــدرُ اللهِ مــــضـــــى وســـــــــواءٌ صــــدقـــــوا أم كـــــذبـــــوا فــســيـــأتـــي يـــومُـــهــــم
يــــوم لا يـنـفــع مــــالٌ وبــنــون وسـيـبــدو كــــلَّ مـكـتــومٍ ويـظـهــرْ فــإلــهُ الــعــرشِ أخــبـــر







 
25-Nov-2007, 10:38 PM   : 13




بارك الله فيك ياولدعمنا طارق بن مساعد المزني الخندفي المضري.
اتحفتنا بقرض وقريض شاعر أمة الإسلام الجريحة،ولسانها.
واشعلة في نفسي وهج المشاعر،وقريحة الشعراء والأدباء.







 
26-Nov-2007, 06:32 AM   : 14
 

 





أثابك الله
ياولد عمنا
أباهمام عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي بن محمود بن أحمد الدُّريدي الأثبجي القيسي المضري

أتحفنا بقصائد
الشاعر
عبدالهادي بن محمود بن أحمد الدُّريدي الأثبجي







 

(Tags)
,

« | »



06:08 AM

- - - -

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir