كنت ابحث عن اي شيء يخص نبوءات دانيال عليه السلام واخذني - جوجل - الى هذا الموضوع في هذا المنتدى المبارك وبالطبع سجلت كي احمل الكتاب
لكن وجدت ان ما في الكتاب هو جزء من كتاب ( يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب ) للشيخ الفاضل سفر الحوالي شفاه الله وعافاه
والكلام منقول نصا وليس كتابا منفردا
لذا احببت ان اذكركم بهذا لان الفضل ينسب لله عز وجل ثم لاهله
اخى الباعث خير
اثابك الله ان كنت تريد كتبا حول النبى دانيال عليه السلام فعليك بالبدايه والنهايه لابن كثير الجزء الاول المجلد الاول او قصص الانبياء لنفس المؤلف
وهناك ايضا موسوعة اليهود واليهوديه للمسيرى او كتاب اليهود واليهوديه لعبد الجليل شلبى
وهناك غيرهم ولكن هذه الكتب هى التى رأيت فيها ذكر النبى بطريقه اسلاميه صحيحه
شكرا لك أخي أخي المتوكل سؤالي هو عن سيدنا يحيى عليه السلام ماذا حل عندما قطعوا رأسه لقد قرأت في كتاب قصص الأنبياء لابن كثير أن هناك أمور غريبة حلت عندما قطع رأس يحيى عليه السلام؟
والواقع ان موضوع سيدنا يحيى عليه السلام السيد الحصور فيه كلام كثير فعلا ولكن أجد ان اقرب الكتب الى قلبى صدقا هو كتاب قصص الانبياء لابن كثير لانه يعتمد اولا على تفسير القرآن ثم صحيح الحديث ثم الاثر عن السلف ثم الاسرائيليات
وهذا هو ما قرأته فيه وهو اصدق ما يمكن قبوله
وهو يحيى بن زكريا عليهما السلام وهما من نسل سيلمان بن داود عليهما السلام
ويقال انه قتل عليه السلام بدمشق ويقال انه قتل بالقدس ولكنى اظن انها دمشق لان رأسه موجود بدمشق وسبب قتله فى معظم الاقوال بسبب امرأة من بيت الملك واختلف السبب فتاره يقال انه ارادته وتاره يقال انها ارادت الزواج بالملك وكان محرم عليها فرفض الافتاء لهما بذلك فأغرت تلك المرآه التى دعتها التوراه سالومى الملك وهو على ما اظن هيرود الادومى بقتله
ولما قتل رحمه الله اخذت امرآة ذلك الملك الذى قتله رأسه واتت به الى امها والرأس يقول لا يحل لها لا يحل لها فخسف بها فى الارض حتى لم يبن الا رأسها فقطعته امها للتتأنس بها وحتى لا يغيب جسدها كله فى الارض فلفظت الارض جسدها والله اعلم
ثم قالوا ان دم يحيى عليه السلام اخذ يفور على الصخره التى قتل عليها فلما جاء بختنصر الى دمشق سئل عن ذلك فأخبروه فقتل على تلك الصخره سبعون الف فسكن الدم
وهذا صحيح بأسناده الى سعيد بن المسيب وهو مما يقوى قصة دمشق
وهناك قصة تقول ان النبى ارميا عليه السلام قال للدم ايها الدم افنيت بنى اسرائيل فاسكن بأن الله
وانا لا اظن بصحة تلك القصه لا يحيى عليه السلام كان زمن المسيح عليه السلام وارميا قبلهم
واما بختنصر فقد يكون هذا فى الحروب التى دارت بين الفرس والروم فى الفتره التى بعد رفع المسيح عليه السلام وبين بعثة حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
ثم ان الوليد بن عبد الملك رحمه الله لما اراد بناء مسجد دمشق على الكنيسه وجدوا سردابا فنزلوا فيه فوجدوها كنيسه صغيره جدا تحت الارض وفيها صندوق فيه رأس يحيى عليه السلام كما هى لم تتغير ولم تبلى فدفنوها تحت عمود يدعى عمود السكاسكه فى المسجد الاموى بدمشق
والله اعلم
وهذا يا اخى هو اصح ما وجدت فى قصة رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام حيث ان القران والحديث الصحيح لم يذكر ما بعد قطع رأسه ومعظم الكلام من كلام السلف امثال وهب رحمه الله وبن المسيب وكلام التوراه والتاريخ الرومانى
ارجوا ان اكون اوضحت والله اعلى واعلم
اثابكم الله
والواقع ان موضوع سيدنا يحيى عليه السلام السيد الحصور فيه كلام كثير فعلا ولكن أجد ان اقرب الكتب الى قلبى صدقا هو كتاب قصص الانبياء لابن كثير لانه يعتمد اولا على تفسير القرآن ثم صحيح الحديث ثم الاثر عن السلف ثم الاسرائيليات
وهذا هو ما قرأته فيه وهو اصدق ما يمكن قبوله
وهو يحيى بن زكريا عليهما السلام وهما من نسل سيلمان بن داود عليهما السلام
ويقال انه قتل عليه السلام بدمشق ويقال انه قتل بالقدس ولكنى اظن انها دمشق لان رأسه موجود بدمشق وسبب قتله فى معظم الاقوال بسبب امرأة من بيت الملك واختلف السبب فتاره يقال انه ارادته وتاره يقال انها ارادت الزواج بالملك وكان محرم عليها فرفض الافتاء لهما بذلك فأغرت تلك المرآه التى دعتها التوراه سالومى الملك وهو على ما اظن هيرود الادومى بقتله
ولما قتل رحمه الله اخذت امرآة ذلك الملك الذى قتله رأسه واتت به الى امها والرأس يقول لا يحل لها لا يحل لها فخسف بها فى الارض حتى لم يبن الا رأسها فقطعته امها للتتأنس بهاوحتى لا يغيب جسدها كله فى الارض فلفظت الارض جسدها والله اعلم
ثم قالوا ان دم يحيى عليه السلام اخذ يفور على الصخره التى قتل عليها فلما جاء بختنصر الى دمشق سئل عن ذلك فأخبروه فقتل على تلك الصخره سبعون الف فسكن الدم
وهذا صحيح بأسناده الى سعيد بن المسيب وهو مما يقوى قصة دمشق
وهناك قصة تقول ان النبى ارميا عليه السلام قال للدم ايها الدم افنيت بنى اسرائيل فاسكن بأن الله
وانا لا اظن بصحة تلك القصه لا يحيى عليه السلام كان زمن المسيح عليه السلام وارميا قبلهم
واما بختنصر فقد يكون هذا فى الحروب التى دارت بين الفرس والروم فى الفتره التى بعد رفع المسيح عليه السلام وبين بعثة حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
ثم ان الوليد بن عبد الملك رحمه الله لما اراد بناء مسجد دمشق على الكنيسه وجدوا سردابا فنزلوا فيه فوجدوها كنيسه صغيره جدا تحت الارض وفيها صندوق فيه رأس يحيى عليه السلام كما هى لم تتغير ولم تبلى فدفنوها تحت عمود يدعى عمود السكاسكه فى المسجد الاموى بدمشق
والله اعلم
وهذا يا اخى هو اصح ما وجدت فى قصة رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام حيث ان القران والحديث الصحيح لم يذكر ما بعد قطع رأسه ومعظم الكلام من كلام السلف امثال وهب رحمه الله وبن المسيب وكلام التوراه والتاريخ الرومانى
ارجوا ان اكون اوضحت والله اعلى واعلم
اثابكم الله
بارك الله فيك أخي المتوكل لكن هل لك أن توضح ما أشرت به بالأحمر لأني لم أفهمها؟
بارك الله فيك أخي المتوكل لكن هل لك أن توضح ما أشرت به بالأحمر لأني لم أفهمها؟
اثابك الله اخى حمد التاريخ وبارك فيك وعلى راسى
اقتباس:
والرأس يقول لا يحل لها لا يحل لها
قال الحافظ بن كثير فى احدى القصص عن قطع رأس نبى الله يحيى بن زكريا عليهما السلام ان ملك دمشق ( قال بن كثير ان اسمه هدار ولكنى اظنه هيرودس الادومى من نسل عيسو بن اسحاق بن ابراهيم خليل الرحمن عليهما السلام ) كان متزوجا بأمرآه وطلقها ثلاثا ثم اراد مراجعتها فاستفتى يحيى فرفض وقال له لا تحل لك حتى تنكح زوجا غيرك , فحقدت عليه المرأة فقالت لها امه ان تجعل زوجها يقتل يحيى بن زكريا عليهما السلام فكلمت زوجها فرفض فظلت وراءه حتى وافق فحين ذاك قتله واعطاها رأسه فأخذته الى امها فلما وصلت امام امها كان رأس يحيى بن زكريا عليهما السلام يقول لا تحل له حتى ينكح زوجا غيرها ( لا تتعجب فقد كان رأس احمد بن نصر الخزاعى يقرأ القرآن وهو معلق على رمح واقرأ موضوعى عن بن حنبل )
اقتباس:
فقطعته امها للتتأنس بهاوحتى لا يغيب جسدها كله
ثم لما رأتها امها خسف الارض بابنتها امامها وهى تحمل الرأس حتى لم يبق من جسدها الا رأسها وامها تولول وتصرخ ولكن لا يستطيعوا انقاذها فأراد الله الذل لهم والحرقه وعاجل العقاب فخافت المرأه ان تغيب ابنتها كلها فى الارض فقطعت رأس بنتها حتى يظل منها شىء تدفنه وتزوره او تتأنس به كما كان يفعل اهل ذلك الزمان ( تتأنس به اى يكون لديها اثر من ابنتها ) فلما قطعت الرأس لفظت الارض الجسد حتى تكتمل حرقة الام على بنتها وذلك جراء تلك النصيحه السوداء التى قالتها للبنت فتكون قتلت بنتها بنفسها وهذا عاجل عقاب الله وهذه القصه اوردها شيخنا بن كثير من المستقصى فى فضائل الاقصى لابن عساكر
اثابك الله اخى الفاضل حمد التاريخ
والواقع انى كنت اكره المتديات بشده وكنت اراها مضيعه للوقت حتى وقعت على هذا الكنز المسمى منتدى التاريخ فاصبحت جل مشاركتى فى هذا المنتدى فقط وان كنت عضوا بمنتدى انصار السنه ومنتدى الدفاع عن الصحابه وال البيت الاطهار ومنتدى الاشراف الهاشميين الجمّامزه الحويطات
جامع النبي دانيال عبارة عن مسجد شيد علي قبر يعتقد البعض انها تضم رفات النبي دانيال. يقع المسجد ضمن قلعة كركوك في مدينة كركوك في العراق. كان الجامع بالاصل أحد المعابد اليهودية ثم تحولت إلى كنيسة مسيحية ليبنى عليها فبما بعد المسجد.
يحتوي المسجد على قبتين و ثلاث منارات بالاضافة إلى اقواس واعمدة يرجع طراز بناءها إلى عهد المغول. يبلغ مساحة المسجد 400 متر مربع و يحتوي على اربعة اضرحة يعتقد انها تعود إلى دانيال و حنا و عزرا و ميخائيل.
نتيجة للاحترام الكبير و المحبة الفائقة الذي كان يكنها اهل كركوك لشخص النبي دانيال قام اهل كركوك القدماء بدفن موتاهم بجانب مسجد النبي دانيال حيث تعتبر المقبرة الموجدة بجانب المسجد من اقدم المقابر في مدينة كركوك.