من يعرف الباقلاني رحمه الله ؟!
بعثه عضد الدولة سنة 371 هـ إلى ملك الروم ممثلا له فطرح ملك الروم على الباقلاني أسئلة متعددة عن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وعن حقيقة المسيح بن مريم عليه السلام, وأجاب رسول الخليفة وسفيره بما بُهت به الملك وقساوسته, وكان من أطرف ما جرى في تلك المحاورات التي امتدت مجالس عدة أن الباقلاني قال لبعض المطارنة: كيف أنت؟ وكيف الأهل والأولاد؟
فقال له الملك وقد عجب من قوله... : ذكَرَ من أرسلك في كتاب الرسالة أنك لسان الأمة ومتقدم على علماء الملّة! أما علمت أننا ننزّه هؤلاء عن الأهل والولد؟ أي المطارنة والقساوسة لايتزوجون ..
فقال الباقلاني: أنتم لا تنزهون الله تعالى عن الأهل والأولاد, وتنزهون هؤلاء؟ فكأن هؤلاء عندكم أقدس وأجل من الله سبحانه وتعالى, فَسُقِطَ في أيدي الملك ومطارنته ولم يردوا جواباً.
من مقالة "الباقلاني سفير فوق العادة "للدكتور عبد القدوس أبو صالح في مجلة رابط الأدب الإسلامي العالمية