« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مقاصد الشرع في زكاة الفطر (آخر رد :الذهبي)       :: بل نسب إبليس (آخر رد :الذهبي)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :النسر)       :: أبطال حول الرسول (آخر رد :النسر)       :: صور لها معنى (آخر رد :النسر)       :: مصر قبل الفتح الإسلامي (آخر رد :الذهبي)       :: مكتبة التاريخ العثماني المصورة pdf (آخر رد :أبو سليمان العسيلي)       :: العراق في الإسلام .. عروبته .. تحريره.. إسلام أهله (آخر رد :اسد الرافدين)       :: عبارات مضيئة وبليغة فمن يضيف (آخر رد :اسد الرافدين)       :: متى سابقة زوجتك....؟ (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



نشرة لواء الأقصى

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 23-May-2007, 11:58 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية لواء الأقصى

 




افتراضي نشرة لواء الأقصى

هذه النشرة جمعتها مع بعض الأخوة وكانت موجودة في مجموعة الياهو ولكن للأسف الجروب اقفل ولكن سوف اضع المواضيع والأخبار هنا للفائدة



نشرة دورية متخصصة بنقل أخبار النصر والفتوح في فلسطين- العدد الأول 30 صفر 1428هـ

كلمة العدد
لواء الأقصى ... نشرة شهرية متخصصة بنقل أخبار الجهاد المبارك في أرض الإسراء والمعراج فلسطين ، وتقديم التقارير التحليلية لواقع أعمال العمليات الجهادية وتطوير ونوعية آلات الحرب والقتال وإتقان تنفيذ خطط العمليات العسكرية الجهادية التي تصيب الكيان الصهيوني في مقتله . فقد أثرت الانتفاضة الثانية أشد الأثر الواقع السياسي والاقتصادي بل وحتى العسكري لإسرائيل ، وبلغت الخسائر المادية والمعنوية مبلغاً ... وهذه بداية النصر بمشيئة الله تعالى وزوال ما يسمى بالكيان الصهيوني .

منهجنا ... سوف ننقل لك أيها القارئ الكريم ملخص ما يدور في أرض فلسطين من العمليات الجهادية منقولة من المواقع المتخصصة في ذلك وغيرها من المواقع الإخبارية ، ملتزمين بلك بأمانة النقل دون تحريف أو تبديل ، وسوف نذكر مصدر كل خبر وكل معلومة نوردها في النشرة .

بقي أن نقول من نحن ... فنحن حملنا على عاتقنا هـــم نشر أخبار وتحليلات الجهاد المبارك في فلسطين مستقلين بذاتنا عن أي منهج أو تنظيم أو حزب ... وعملنا هذا اجتهاد منا ضمن الجهود الشعبية لنصرة المسجد الأقصى وقضية فلسطين

أخـبـــار الـمـقــاومــة

سكان "سديروت" يهربون من المغتصبة خوفا من صواريخ المقاومة
المصدر : الموقع الرسمي لكتائب عز الدين القسام .
أصدرت صحيفة هارتس الصهيونية في عددها اليوم الأربعاء 7-3-2007م تقريرا بعنوان سكان" سديروت" يجهزون لملاجئ خوفا من صواريخ قسام مرتقبه وقالت الصحيفة أن سكان مغتصبة سديروت يحضرون لملاجئ لاستعمال طويل المدى في حال مضاعفة الهجوم بصواريخ القسام وهذه التحذيرات صدرت عن ضباط في الجيش الصهيوني حيث أن هذا قد يحدث في مدة قصيرة.

سكان "سديروت" يهربون من المغتصبة خوفا من صواريخ المقاومة
المصدر : موقع كتائب عز الدين القسام .
أصدرت صحيفة هارتس الصهيونية في عددها اليوم الأربعاء 7-3-2007م تقريرا بعنوان سكان" سديروت" يجهزون لملاجئ خوفا من صواريخ قسام مرتقبه وقالت الصحيفة أن سكان مغتصبة سديروت يحضرون لملاجئ لاستعمال طويل المدى في حال مضاعفة الهجوم بصواريخ القسام وهذه التحذيرات صدرت عن ضباط في الجيش الصهيوني حيث أن هذا قد يحدث في مدة قصيرة. وفي ظل التحذيرات الأخيرة من المقاومة الفلسطينية انهم لربما يضاعفوا من هجوم صواريخ القسام من قطاع غزة الى المغتصبات الصهيونية في داخل الراضي المحتلة عام 1948م ، وأضافت الصحيفة أنه قد ظهرت في الفترة الاخيرة فحوصات لملاجئ ضد القنابل في النقب الغربي من سكان مغتصبة "سديروت" ووجد أن أكثر من ال 58 ملجأ مؤهل للبقاء فيه لمدة طويلة ونصف هذا العدد بحاجة إلى ترميم كلي.وقالت الصحيفة الصهيونية :"انه خلال الأيام القادمة فإن بلدية "سديروت" من المتوقع أن تطلب (6) مليون شيكل من وزارة الحرب الصهيونية لتمويل تجهيزات الملاجئ والتي سوف تكملها البلدية في أواخر الشهر. وأشارت الصحيفة "أن هناك معلومات استخباراتية صهيونية أفادت بأن حماس والجهاد الإسلامي قد هربت متفجرات إلي داخل غزة وقد حسنت من قدرات ومسافات الصواريخ وقد قدر ضباط في الإستخبارات أن مدي صواريخ القسام قد زادت من 10 إلي 15 كيلومتر .

عائلات صهيونية تغادر مغتصبة "سديروت"
أشار تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الصهيونية أن عائلات صهيونية كثيرة غادرت مغتصبة "سديروت" بسبب تعرضها للقصف بصواريخ المقاومة وان منازل كثيرة معروضة "للبيع".
وجاء في التقرير أنه حسب معطيات وزارة الداخلية الصهيونية فإن 309 عائلات غيرت مكان سكناها وأن عدد الذين غادروا المدينة أكبر بكثير من العدد المسجل في الداخلية حيث أن كثيرا من العائلات غادرت البلدة دون أن تتوجه للوزارة لتغيير عنوانها. وأوضحت الصحيفة أن حي "موشي ربينو" الصهيوني أكثر الأحياء قربا على قطاع غزة كان تشرف محجا للكثير من السياسيين الصهاينة والأجانب، في محاولة لتسويق "معاناة أهالي سديروت" نتيجة القصف الصاروخي.

خبراء: المستقبل لبرنامج المقاومة كوسيلة ناجعة لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني
المصدر : الموقع الرسمي لكتائب عز الدين القسام .
أكد خبراء عرب وفلسطينيون أنّ المؤشرات حول مستقبل المقاومة تؤكد أنه في ظل استشراف الوضع السياسي المحلي والإقليمي والدولي؛ تدل على وجود بيئة مناسبة لاستمرار برنامج المقاومة والممانعة والحصول على الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد باحثون وأكاديميون شاركوا في حلقة نقاش نظمها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت، أنه "بناء على ذلك فإنّ المستقبل هو لبرنامج المقاومة كوسيلة ناجعة لإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة أنّ السبب الجذري للمقاومة، وهو الاحتلال، لا يزال يجثم فوق الأرض والمقدسات الفلسطينية"، وكان مركز الزيتونة، المتخصص بشؤون القضية الفلسطينية، نظم ورشة عمل الخميس 22-2-2007م بعنوان "آفاق مشروعي المقاومة والتسوية لحل القضية الفلسطينية"، شارك فيها خبراء وأكاديميون لبنانيون وفلسطينيون وعرب.

تجربة المقاومة الفلسطينية
وفي الجلسة الأولى من حلقة النقاش؛ قُدِّمت ورقتان، الأولى للدكتورة بيان نويهض الحوت تحت عنوان "تجربة المقاومة الفلسطينية - مدخل للتقييم"، والثانية لجواد الحمد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في عمّان تحت عنوان "تجربة التسوية السلمية - مدخل للتقييم"، وعقّب على الورقتين الدكتور أنيس الصايغ، وقد عرّفت الدكتورة الحوت في ورقتها المقاومة على أنها "المقاومة الشاملة، أي الشعبية، والمسلحة، والفكرية، والإعلامية، والمدنية، وغيرها، وهي قد تجتمع في أكثر من ميدان في زمن واحد، وقد تقتصر على وجه واحد في زمن محدد، غير أنها في مجموعها توجه المؤشر نحو صعود المقاومة أو انكفائها".
وركزت الباحثة على تطور المقاومة المسلحة، حيث قسمتها إلى عدة مراحل، أولها امتد من نكبة 15/5/1948 وإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية في 28/5/1964، وهي التي توصف بـ"مرحلة التيه والضياع"، والتي شهدت في نهايتها مخاض المقاومة، غير أنها في منتصف الخمسينيات شهدت عمليات فدائية جريئة من قطاع غزة نحو الداخل، وكانت مصر تدعم هذه العمليات، كما كانت سورية تدعم عمليات مماثلة إلى حد بعيد على الحدود السورية - الفلسطينية المحتلة، أما المرحلة الثانية؛ فهي تمتد بين عامي 1964 و1970 وابتدأت بالعملية الأولى لحركة "فتح" في فجر اليوم الأول لعام 1965 وانتهت بإنهاء الوجود الفلسطيني في الأردن.
والمرحلة الثالثة تمتد بين عامي 1970 و1982، وانتهت بخروج القوات الفلسطينية من لبنان برّاً وبحراً. أما المرحلة الرابعة؛ فهي مرحلة المنافي الجديدة من الجزائر حتى اليمن، وقد استمرّت زمنياً حتى اتفاقية أوسلو وانتقال القيادة إلى فلسطين المحتلة وعهد السلطة الوطنية، وهي تتوقف في منتصف عهد المنافي أي مع قيام الانتفاضة سنة 1987، ذلك أنّ الانتفاضة باتت هي المنعطف لما قبلها وما بعدها. والمرحلة الخامسة تبدأ من وقت اندلاع الانتفاضة وحتى توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، أما المرحلة الأخيرة فهي هذه المرحلة التي تمتد زمنياً من اتفاقية أوسلو حتى يومنا.

يتبع / خبراء: المستقبل لبرنامج المقاومة كوسيلة ناجعة لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني
آفاق مشروع المقاومة
وفي الجلسة الثانية من ورشة العمل قُدِّمت ورقتان، الأولى لعضو المكتب السياسي لحركة "حماس" سامي خاطر، تحدث فيها عن آفاق مشروع المقاومة، والثانية لمنير شفيق المنسق العام للمؤتمر القومي - الإسلامي حول آفاق مشروع التسوية وإمكانات نجاحه، وعقّب على الورقتين شفيق الحوت ممثل منظمة التحرير الفلسطينية السابق في لبنان.
وفي ورقته؛ تحدث خاطر عن مفهوم برنامج المقاومة وأهدافه، وإنجازاته والإشكاليات التي رأى أنّ من أهمها استمرار وجود التيار الذي يراهن على التسوية والمفاوضات، وإشكالية الجمع بين السلطة والمقاومة، والإجراءات الصهيونية في الضفة الغربية، ومن أهمها الجدار العنصري والطرق الالتفافية والمعازل ، كما تناول خاطر المؤشرات حول مستقبل المقاومة، ورأى أنه في ظل استشراف الوضع السياسي المحلي والإقليمي والدولي خلال السنوات القادمة؛ يتبيّن أنّ هناك جملة عوامل تصب باتجاه وجود بيئة مناسبة لاستمرار برنامج المقاومة والممانعة والحصول على الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، وبناء على ذلك فإنّ المستقبل هو لبرنامج المقاومة كوسيلة ناجعة لإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة أنّ السبب الجذري للمقاومة وهو الاحتلال لا يزال يجثم فوق الأرض الفلسطينية، ولا يزال العدوان متواصلاً.
وقدم سامي خاطر في ورقته توصيات من أجل تكريس مشروع المقاومة ومراكمته تشمل نشر ثقافة المقاومة وتجذيرها، وبذل قصارى الجهد لتوحيد الصف الفلسطيني حول خيار المقاومة، والعمل على بناء نظام سياسي فلسطيني يشمل الداخل والخارج يقوم على حشد الطاقات لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الداخل ومقاومته، والتمسك بحقوقه.

الأزمة الداخلية في المشروع الصهيوني
أما منير شفيق؛ فرأى في ورقته أنّ استمرار المسار الذي اتخذه المشروع الصهيوني في التجربة الفلسطينية منذ نشأتها حتى عام 2000 (الاندحار من جنوب لبنان، واندلاع الانتفاضة، وتصاعد المقاومة في فلسطين، وفشل الاحتلال في العراق مع المقاومة والممانعة)؛ دخل الآن مع نهاية عام 2006 في مرحلة جديدة تتسّم باختلال ميزان القوى في غير مصلحة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة كما لم يحدث يوماً من قبل.
ويكفي دلالة على ذلك، حسب قول شفيق، انتقال الأزمة إلى داخل الجيش الصهيوني وبروز نقاط ضعف أساسية أخذت تظهر عليه؛ فالدولة والمجتمع العبريين تأسّسا من حول الجيش وعبره، وكان الجيش دائماً فوق الأزمات السياسية الداخلية وخارجها من حيث بنيته واستراتيجيته، الأمر الذي أضفى ذلك الانسجام التاريخي بين الاستراتيجية والتكتيك للقيادات الصهيونية والقدرات وموازين القوى المحلية والإقليمية والعالمية.
وأضاف منير شفيق "اهتزّ ذلك الانسجام من دون أن ينعكس على السياسات الصهيونية من جهة، كما أن المأزق الداخلي في الجيش الإسرائيلي والقوى السياسية المتنفذة لم ينعكس على الاستراتيجية والتكتيك المتعلقين بالصراع والتسوية أو على سمات العلاقة بين مشاريع الحل - غير الماضية للتطبيق-، كما لا يتيح فرص ما يمكن تسميته "الحل الواقعي" تثبيت الأمر الواقع وتوسيعه ضمن الرؤية الصهيونية لأنّ المواجهة، بأشكالها، بما فيها المسلحة، ستظل مفتوحة"، وأكد شفيق أنّ "الوجه الآخر هو استمرار المقاومة والممانعة من جانب الشعب الفلسطيني والأمة العربية عموماً ضمن حدود ما تقدّم عرضه"، مرجِّحاً أن لا تكون هناك فرصة للتسوية حتى في ظل اتفاق الأطراف المعنية.

يتبع / خبراء: المستقبل لبرنامج المقاومة كوسيلة ناجعة لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني
التسوية عبّرت عن اختلال ميزان القوى
وقد قُدِّمت في الجلسة الثالثة ثلاث أوراق، الأولى للدكتور نظام بركات حول استراتيجية التعامل الصهيوني مع خطّي المقاومة والتسوية، والثانية للباحث وليد محمد علي حول التعامل العربي مع خطي المقاومة والتسوية، والثالثة للدكتور كمال ناجي حول التعامل الدولي مع خطي المقاومة والتسوية، وعقب عليها معن بشور، وفي ورقته رأى الدكتور نظام بركات أنّ التسويات عبّرت في نتائجها حتى الآن عن اختلال ميزان القوى لصالح الجانب الصهيوني، وحتى القضايا الفرعية والملحّة التي شكّلت في اعتقادنا الدافع الحقيقي للعملية السلمية الحالية بقيت معلقة، فحين دخل العرب المفاوضات كانوا يأملون تحقيق انسحاب صهيوني من الأراضي المحتلة ووقف عمليات توسع البؤر الاغتصابية ومحاولة تأسيس كيان فلسطيني يكون قادراً على وقف ابتلاع الأراضي والسكان في المناطق المحتلة، على أمل أن يكون المستقبل قادراً على تحقيق الحقوق العربية النهائية، لكنّ عمليات التسوية الحالية لم تستطع إنجاز الكثير في هذا المجال، فالانسحاب لم يتحقق وجاء على شكل عملية إعادة انتشار في مناطق محدودة تخضع لعمليات مساومة مستمرة مع بقاء السيادة الاحتلالية على المعابر والحدود والأمن، مما يمنع تبلور الكيان الفلسطيني وعدم السماح بعودة النازحين واللاجئين، وفي نفس الوقت حقق الجانب الصهيوني اعترافاً منقوصاً ولم يستطع تحقيق الأمن والانفتاح على الوطن العربي، فنفقات الدفاع الصهيونية في تزايد، وما زالت التهديدات موجودة للطرفين سواء في الداخل أو الخارج.
وقال بركات إنّ العلاقات الصهيونية مع الدول العربية والاندماج الإقليمي ما زالت متعثرة، وفي الوقت نفسه تعاظمت قوة منظمات المقاومة الفلسطينية والإسلامية في فلسطين ولبنان، وتعزز دورها العسكري والسياسي مما يعني استمرار الصراع ولو بأشكال أخرى، فتوقف الحروب واستمرار المفاوضات والوصول لبعض اتفاقيات التسوية؛ لا يعني تحقيق السلام الذي يعيد الحقوق لأصحابها وينهي حالة العداء في المنطقة ويخلق علاقات تعاون مشتركة لمصلحة جميع الأطراف.

التسوية لا تتحقق بالاستجداء
أما وليد محمد علي فقال في ورقته إنّ تجارب التاريخ تؤكد أنّ التوصل إلى "تسوية" مؤقتة تكون بمثابة هدنة توقف النزف والدمار العالي الوتيرة؛ ممكن ولكنه لا يتحقق بالاستجداء، ولا بد أن يترافق السعي لتحقيقه مع التمكن من عوامل القوة. وقد أثبتت التجربة، كما لاحظ من جانبه؛ أنّ عامل القوة الأساسي الذي تمتلكه أمتنا في مواجهة تفوق الأعداء هو المقاومة الشعبية التي تستطيع الأمة، إذا ما احتضنتها ودعمتها وتمكنت من عوامل القوة، الدفاع عن نفسها، وأن تردع أعداءها بما يمكّنها من استخدام ثرواتها وتأمين مصالحها، أما استمرار إعلان التمسك بالسلام كخيار استراتيجي وحيد، فلن يؤدي إلاّ إلى مزيد من التغوّل الصهيوني والتجبر الأمريكي والانهيار والتفتت العربي.

مقاربة جديدة لتسوية القضية
ورأى الدكتور كمال ناجي في ورقته؛ أنّ التطوّرات الدولية في السنوات الأخيرة وصمود الشعب الفلسطيني وبسالة مقاومته؛ جعلت المجتمع الدولي يتجه إلى اعتماد مقاربة جديدة لتسوية القضية الفلسطينية، على ضوء الفشل الذي سببته الثغرات التي شابت "خريطة الطريق"، وهو ما يقضي بتركيز الجهود على التوجّه نحو تسوية قضايا الوضع النهائي، وهو توجّه أصبح مقبولاً دولياً في ظل تسليم دولي وحتى صهيوني بأنه لا حل لقضايا الشرق الأوسط إلا بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة سنة 1967، كبداية صحيحة لحل كل قضايا المنطقة، بما في ذلك مشكلات الأمن الاستراتيجي للكيان الصهيوني ذاته. ويقتضي هذا التوجّه أيضاً تركيز الجهود دائماً على توفير قوة الدفع اللازمة دولياً لإبقاء القضية الفلسطينية في رأس سلم أولويات المجتمع الدولي، لإيجاد الحلول العادلة لها، والعمل على إخراجها من التداول في إطار المقاربات المنحرفة التي تدعو إلى الاهتمام بها لدعم معسكر المعتدلين في الشرق الأوسط في مواجهة معسكر المتطرفين وفقاً للتوصيف الأمريكي، كما جاء في ورقته .

كتائب القسام زرعت الرعب في نفوس الصهاينة بأنفاقها
المصدر : الموقع الرسمي لكتائب عز الدين القسام .
إلى جانب فاعليتها في الميدان، وهو ما أقر به الاحتلال؛ أصبحت الأنفاق التي ابتكرتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تلاحق الصهاينة حتى في تخيلاتهم، الأمر الذي حوّل حياتهم إلى جحيم وخوف لا ينقطع من احتمال تعرضهم للأسر على يد المقاومة.
فقد ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية، أن حالة من الخوف والإرباك تنتاب سكان مغتصبة "نيريم" الصهيونية، المحاذية لقطاع غزة، بعد زعمهم سماع أصوات حفر قادمة من باطن الأرض الواقعة عليها المغتصبة، وهي ذات الحالة التي كان يشعر بها جنود الاحتلال عقب عمليات الأنفاق التي استهدفت معسكراتهم القريبة من غزة . ووفقا لما نُشر في الصحيفة؛ فإن سكان هذه المغتصبة يخشون من قيام مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام، بحفر نفق أسفل منازلهم بهدف تنفيذ عملية عسكرية، الأمر الذي حدا بهم إلى تقديم تقرير مفصل عما سمعوه، أو اعتقدوا سماعه، لقيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال . وبحسب مسئول المغتصبة الصهيوني "غادي يركوني"؛ فإن سكان المغتصبة سمعوا قبل عدة أشهر أصوات حفر قادمة من باطن الأرض، أثارت مخاوفهم من احتمالية حفر نفق، حيث سارع الاحتلال بعمليات فحص خاصة به، لم تسفر عن اكتشاف شيء، مؤكداً أن العدو الصهيوني والجهات المسئولة تأخذ الأمر على محمل الجد بسبب حساسية الأوضاع . من ناحيته؛ أكد أحد سكان المغتصبة على وجود ضجيج وأصوات، رغم فحص الجيش الذي لم يكشف عن أي شيء، مشيراً إن أي أحد لا يستطيع الجزم حول مصدر الأصوات التي يسمعها المغتصبون. وذكرت الصحيفة أن قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال " لم ترغب في المخاطرة، خاصة بعد عملية أسر الجندي، التي لعبت الأنفاق دوراً مركزياً فيها، فسارعت إلى الطلب من الهيئات المسئولة السماح لها للقيام بأعمال حفر استكشافية بهدف كشف النفق في حال وجوده من ناحية، ومن ناحية أخرى يعتبر طلبها نوعاً من تبرئة الذمة في حال صدق حواس سكان المغتصبة". وأعربت مصادر في القيادة الجنوبية للاحتلال الصهيوني عن مخاوفها من إقدام مجاهدي "القسام" على حفر نفق يتجاوز الجدار الالكتروني المحيط بقطاع غزة، وتنفيذ عملية عسكرية في إحدى مغتصبات النقب الغربي، قد تكون عملية أسر إضافية على غرار تلك التي انتهت بأسر الجندي "غلعاد شاليط". والجدير بالذكر أن الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قام بعدة عمليات ضمن سلسلة أطلق عليها اسم "حرب الأنفاق"، قام خلالها بتدمير عدد من المواقع العسكرية الصهيونية، قبيل انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزه، وقامت مؤخراً بمشاركة فصيلين عسكريين آخرين بعملية أسر للجندي "شاليط" عبر عملية معقدة استخدمت خلالها نفقاً لتنفيذ العملية .

الــتــقـــاريــر

ملحق العدد ( صواريخ القسام )
مواجهتها تكلف «إسرائيل» 222 مليون دولار
صواريخ القسام .. ( عدو إسرائيل ) وعدو التكنولوجيا أيضا !!


صواريخ القسام ... التهاب في مفاصل إسرائيل .
المصدر : موقع إسلام أون لاين .
مرة أخرى أصبحت الصواريخ التي تطلقها الفصائل على البلدات الإسرائيلية الجنوبية الحدث الأبرز على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، فبعد أن كان ينظر إليها في الماضي من قبل البعض على أنها مجرد "ماسورة معبأة بالبارود"، أصبحت تمثل أكبر مصدر تهديد لأمن البلدات الإسرائيلية القريبة من الضفة الغربية وقطاع غزة .
وتعد صواريخ القسام أشهرها وأكثرها تطورا وقدرة على إلحاق الأذى بمدن إسرائيل القريبة من قطاع غزة، وهو عبارة عن قذيفة يدوية، نجحت كتائب القسام في تطويرها . وأقوى هذه الأنواع صاروخ القسام 3 الذي يصل مداه لمدينة عسقلان جنوب إسرائيل، وهو ما يتراوح من 15 إلى 16كم. وأحجمت حماس منذ فترة طويلة عن استخدامه، إلا أنها عادت وأطلقته على تلك المدينة مؤخرا ردا على الاعتداءات الإسرائيلية . وصاروخ القسام عبارة عن قذيفة يبلغ طولها حوالي 6 أقدام (180 سم تقريبا)، ويقال إن المادة الدافعة لها مصنعة من مزيج من السكر، الزيت، الكحول والأسمدة العضوية. ويحمل الصاروخ رأسا يستخدم بها حوالي 4-6 كجم متفجرات لإطلاقه . ويطلق الصاروخ عن بعد بواسطة الكهرباء، وهو ما يحمي المقاتلين من رد فعل إسرائيلي على موقع الانطلاق. ويبدو أن وصف "الصواريخ البدائية" التي لاصقت هذه الصواريخ منحها ميزة هامة وفتاكة، وهي عدم قدرة التكنولوجيا الإسرائيلية على رصده. وبدأت حماس تطلق صواريخ القسام في السنة الثانية للانتفاضة عام 2001 ، وصممه مهندسو حماس في البداية كي يتمكنوا من ضرب المستوطنات على حدود القطاع التي تعجز قذائف الهاون من الوصول إليها. ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت أن تجارب إطلاق صواريخ القسام لم تقتصر على قطاع غزة، بل كانت هناك محاولات في الضفة الغربية لكن الضربات القاسية التي تعرضت لها بنية كتائب القسام في الضفة أجلت العمل هناك مؤقتا . وشهدت بدايات عام 2002 قبل ما يسمى بعملية "الجدار الواقي" العسكرية وجودا لصواريخ القسام في مدن نابلس وجنين وطولكرم بالضفة؛ حيث كانت أول عملية تجريبية لهذا الصاروخ على أرض مخيم بلاطة وكللت بالنجاح . وبعد فترة قصيرة ضبط جيش الاحتلال شاحنة محملة بثمانية صواريخ قسام متوجهة إلى جنين في شاحنة محملة بالخضار. أما طولكرم فشهدت أول عملية إطلاق صاروخ قسام باتجاه نتانيا، شمال تل أبيب، وقد أصاب أحدها محطة توليد الكهرباء.

يتبع / صواريخ القسام ... التهاب في مفاصل إسرائيل .
حـــــــــالة إربـــــاك
وتوضيحا للهدف من هذه الصواريخ، يقول أبو الفضل أحد كوادر التصنيع في كتائب القسام في حوار سابق مع إسلام أون لاين.نت: "أصبح صراعنا مع العدو الصهيوني صراع أدمغة، أكثر مما هو قوة عسكرية؛ حيث نجعل الصهاينة في حالة إرباك دائمة". وأضاف: "صنعنا صاروخ البتار وتفننا في كيفية توجيهه، وصنعنا صاروخ البنا والياسين، وصنعنا القسام الذي نطوره كل يوم بحيث يزيد مداه ويصبح أكثر دقة على إصابة الأهداف، وسنصنع بإذن الله ما لا يخطر ببال الصهاينة" . وحول المنظومة الأخيرة التي أعلنت عنها إسرائيل لصد صورايخ القسام قال: "لا بد أن إسرائيل تحاول التصدي لصورايخنا وقد تنجح في ذلك، لكن أريد أن أطمئن جميع المسلمين أننا نعمل حسابا لذلك". وتوضح حماس أن هذه الصواريخ لا تهدف لقتل أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين، بل لبث الرعب في صفوفهم، في محاولة لإجبارهم على وقف عدوانهم.

قلق صهيوني من حصول القسام على صواريخ مطورة مضادة للدبابات

المصدر : موقع كتائب عز الدين القسام (باختصار)
أعربت مصادر أمنية صهيونية عن قلقها الشديد من احتمال ان تكون كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد حصل على صواريخ 'ساغر' مضادة للدبابات تم تهريبها من مصر إلى قطاع غزة على حد زعم تلك المصادر
وقالت صحيفة هارتس العبرية في عددها الصادر اليوم الأربعاء 21/2/2007م أن فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس استخلصت العبر من نتائج الحرب الأخيرة في لبنان بين حزب الله اللبناني والجيش الصهيوني وأنها كثفت مؤخراً مساعيها للتزود بصواريخ مطورة مضادة للدروع .
وزعمت مصادر في الجيش الصهيوني قائلةً:' إن وجود مثل هذه الأسلحة في أيدي حماس وجناحها العسكري قد تؤثر على طريقة قوات الاحتلال ، إذا ما تقرر الشروع في عملية عسكرية في قطاع غزة.
من حقنا أن نمتلك مثل هذه الصواريخ
ومن جهته نفى أبو عبيدة الناطق الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام ما تناقلته الصحف الصهيوني حول امتلاك كتائب القسام لصواريخ من هذا النوع و في حديثه الخاص مع موقع القسام أكد "أبو عبيدة " أن القسام يسعى لتطوير قدراته العسكرية لمواجهة الدبابات الصهيونية، وللتصدي لآلة الحرب الصهيونية، وأوضح الناطق الإعلامي بأن كتائب القسام قد وصلت بفضل الله إلى شوط كبير وهذا الأمر يعتبر تطوراً نوعياً في المقاومة الفلسطينية والحمد لله،
ومن جهته أكد أبو عبيدة أنه من حقنا كفلسطينيين وكمقاومة أن نمتلك هذه الصواريخ وأكثر منها لأن العدو الصهيوني يعلن باستمرار عن نواياه بشن عدوان واسع على قطاع غزة وهذا أمر لا يمكن السكوت عليه، ونحن نعد العدة لهذه المواجهة على قدم وساق وسنفاجئ العدو بأساليب ووسائل جديدة لم يعهدها من قبل إن شاء الله.

تاريخ وحقائق


المصدر منتدى التاريخ http://www.altareekh.com/vb

أيهما المسجد الأقصى ... المسجد العمري أم مسجد قبة الصخرة؟

يلتبس على كثير من الناس أمر في غاية الأهمية ... أيهما المسجد الأقصى أهو المسجد العمري أم مسجد قبة الصخرة ، وللصهاينة دور خفي في تضليل وإخفاء كثير من الحقائق عن تاريخنا ومقدساتنا ، لذا كان علينا بيان هذا الموضوع بتأصيل شرعي نقلناه من فتوى الإمام المجاهد ابن تيمية رحمه فقال : (فإن المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان ـ عليه السلام، وقد صار بعض الناس يسمى الأقصى المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ في مقدمه، والصلاة في هذا الم صلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد؛ فإن عمر بن الخطاب لما /فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة؛ لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها، فأمـر عمر ـ رضي الله عنه ـ بإزالة النجاسة عنها، وقال لكعب الأحبار‏:‏ أين ترى أن نبني مصلى المسلمين‏؟‏ فقال‏:‏ خلف الصخرة، فقال‏:‏ يا بن اليهودية، خالطتك يهودية، بل أبنيه أمامها، فإن لنا صدور المساجد‏.‏ ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في الم صلى الذي بناه عمر، وقد روي عن عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه صلى في محراب داود‏.‏ وأما الصخرة فلم يصلى عندها عمر ـ رضي الله عنه، ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلى ومعاوية ويزيد ومروان، ولكن لما تولى ابنه عبد الملك الشام، ووقع بينه وبين ابن الزبير الفتنة، كان الناس يحجون فيجتمعون بابن الزبير، فأراد عبد الملك أن يصرف الناس عن ابن الزبير فبنى القبة على الصخرة، وكساها في الشتاء والصيف، ليرغب الناس في زيارة بيت المقدس، ويشتغلوا بذلك عن اجتماعهم بابن الزبير، وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة، كما أن يوم السبت كان عيدًا في شريعة موسى ـ عليه السلام ـ ثم نسخ في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بيوم الجمعة، فليس للمسلمين أن يخصوا يوم السبت ويوم الأحد بعبادة كما تفعل اليهود /والنصارى، وكذلك الصخرة إنما يعظمها اليهود وبعض النصارى‏.وما يذكره بعض الجهال فيها من أن هناك أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأثر عمامته، وغير ذلك، فكله كذب، وأكذب منه من يظن أنه موضع قدم الرب‏.‏ وكذلك المكان الذي يذكر أنه مهد عيسى ـ عليه السلام ـ كذب، وإنما كان موضع معمودية النصارى‏.‏ وكذا من زعم أن هناك الصراط والميزان، أو أن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد‏.‏ وكذلك تعظيم السلسلة، أو موضعها ليس مشروعًا‏.‏






 لواء الأقصى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 23-May-2007, 12:07 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية لواء الأقصى

 




افتراضي تابع العدد الأول

مجاهدوا فلسطين


الشيخ المجاهد / عز الدين القسام رحمه الله
المصدر / إخوان أون لاين .

االشخصية في سطور
- وُلد في بلدة (جبلة) السورية سنة (1299هـ = 1882م) .
- تلقى تعليمه الأوَّلي في بلده، وكان أبوه صاحب كتَّاب لتحفيظ القرآن الكريم .
- رحل إلى القاهرة، وتعلَّم بالجامع الأزهر حتى نال شهادته .
- بعد تعليمه بالأزهر رحل إلى بلده، وحلَّ محل أبيه في تحفيظ القرآن .
- شارك "القسام" في الثورة التي اشتعلت في سوريا ضد المحتل البريطاني .
- انتقل بالناس عبر عمله والتفوا حوله، وتأثَّروا به لعلمه وورعه .
- عمل "القسام" على تكوين خلايا ثورية لمجاهدة الإنجليز واليهود؛ كان نتيجة ذلك أن قامت عمليات بطولية أفزعت المحتل الإنجليزي .
- قام "القسام" مع اثني عشر مجاهدًا بثورةٍ إسلامية في (جنين)، واشتعلت معركة غير متكافئة بينهم وبين الإنجليز، انتهت باستشهاد "القسام"، وذلك في شعبان 1354هـ= نوفمبر 1936م .
عز الدين القسام.. رائد حركة الجهاد في فلسطين
تصدى علماء الأمة لقيادة الجماهير في مسيرتها التحريرية بعد أن وقعت كثير من بلدان العالم الإسلامي في قبضة الاستعمار، وصار من المألوف أن يتصدر أصحاب العمائم حركات التحرر والنضال، ودعوات الإصلاح والتجديد، وأينما وليت وجهك شطر بلد إلا وجدت صاحب عمامة كان يُوقِظ أُمَّته، ويَمُدّها بروح البعث والنهوض، وطاقة المواجهة والتحدي، فقاد الأزهر الشريف بشيوخه ثورةَ القاهرة ضد الغزاة الفرنسيين، وكان شيخه الأكبر "عبد الله الشرقاوي" بين قادة الثورة، وحمل "السنوسي" حركة الجهاد ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا، وتصدى "عبد الكريم الخطابي" و"علال الفاسي" للاستعمار الفرنسي في المغرب العربي، وقادت جمعية المسلمين بقيادة "عبد الحميد باديس" حركة اليقظة والنهوض، وبعث اللغة العربية، واستنهاض الهمم الواهنة .
وليس في هذه الظاهرة غرابة، فعلماء الإسلام أكثر الناس استشعارًا بمسئوليتهم تجاه الأمة، بما يحملون من أمانة العلم وأمانة التبليغ وأمانة التطبيق، وهم أعظم الزعامات تأثيرًا في نفوس الناس وقدرةً على قيادتهم؛ فللدين سلطان على النفوس لا يدانيه سلطان .

حياة "القسام" الأولى:
في بلدة (جبلة) السورية جنوبي (اللاذقيَّة) وُلد "عز الدين القسام" سنة ( 1299هـ= 1882م) لأب كان صاحب كُتاب يعلم فيه الأطفال مبادئ القراءة والكتابة ويُحَفِظُّهم القرآنَ الكريم، وفي وسط هذا الجو المُشَبَّع بعِطرِ القرآن، ونسائم الإيمان نشأ "عز الدين القسام". ولمّا بلَغ سن الصِبا تلقى تعليمه الابتدائي في بلدته، ثم ذهب وهو في الرابعة عشرة إلى القاهرة برفقة أخيه "فخر الدين" للدراسة بالأزهر، وكان آنذاك يمر بفترة إصلاحية لتنظيم الدراسة به، فتلقى العلم على شيوخه الكبار، وكان من بينهم الشيخ "محمد عبده"، وظل بالجامع الأزهر حتى نال الشهادة العالمية.وكانت الفترة التي عاصرها "القسام" في مصر فترة تسلط الاحتلال البريطاني على مصر، وتثبيت أقدامه فيها، ونشر ثقافته الغربية وقيمه البعيدة عن الإسلام، وكان الأزهر الشريف حصن الأمة فلم تمتد إليه يد المحتل، وكان يموج آنذاك بدعوات إصلاحية للنهوض برسالته.
العودة إلى (جبلة) وبداية الإصلاح:
وبعد انتهاء دراسته بالأزهر عاد "القسام" إلى (جبلة) سنة (1321هـ= 1903م) يحمل ثقافة إسلامية واسعة، وفكرًا جديدًا، ووعيًا ناضجًا ونفسًا وثَّابة، ترى أن العالمَ لا يكتفي بالدرس والوعظ ورفع الجَهالة عن الناس، بل يقود الناسَ إلى سُبل الصلاح، ويرتفع بوعيهم ومدراكهم، ويرتقي بهم إلى مدارج العُلا، ويغيّر من سلوكهم إلى الأفضل، ويدفعهم إلى رفض الاستكانة والتواكل . حل "القسام" محلَّ والده في الكُتَّاب، يُعلم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ويُحَفِظهم القرآن الكريم، ثم عمل إمامًا لمسجد (المنصوري) في (جبلة)، واستطاع بعلمه وخطبه المؤثرة أن يجمع الناس حوله، وقد امتدت شهرته إلى المناطق المجاورة، ووجد الناسُ فيه الهادي المرشد، وارتبط بصداقات واسعة مع كثير من الناس، وكان موضعَ تقْديرِهم البالغ لعلمه وصلاحه.
في ميادين الجهاد:
لم يكن الشيخ "القسام" مِمَّن يُطلقون الكلام ويثيرون الحماسة في النفوس ويتخلف عن الركب، أو كان مِمَّن لا يحسنون العمل، بل كان من العلماء المجاهدين بالقول والعمل، فحين هاجم الإيطاليون ليبيا قاد "القسام" مظاهرةً طافت شوارع بلدته، تؤيد المجاهدين الليبيين وتدعو الناس إلى التطوع والجهاد ضد الإيطاليين، ونجح في تجنيد مائتين وخمسين متطوعًا وقام بحملة لجمع تبرعات ما يلزمهم ويلزم أسرهم، لكن الحملة الصغيرة لم توفَّق في التحرك لمؤازرة إخوانهم المسلمين في ليبيا. وحين اشتعلت الثورة في سوريا ضد الغزاة الفرنسيين، رفع "القسام" راية المقاومة ضدهم في الساحل الشمالي لسوريا، وكان في طليعة من حملوا السلاح في ثورة جبال (صهيون) سنة (1338-1339هـ = 1919-1920م) مع "عمر البيطار"، وكانت هذه الثورة مدرسة عملية صقلت مواهب الشيخ، وقدراته القيادية والتنظيمية، وقد حكم عليه الفرنسيون بالإعدام لأعماله الباهرة في مناهضتهم وخبراته الموجعة التي وجهها لهم، لكنه لم يسقط في أيديهم.

يتبع : الشيخ المجاهد عز الدين القسام .
انتقال إلى حيفا:
بعد إخفاق الثورة في سوريا ونجاح الفرنسيين في القضاء عليها، التجأ "القسام" إلى (حيفا) سنة (1340هـ= 1921م) واستقر بها، ثم أرسل في طلب أسرته لتعيش معه، وما أن استقرت قدماه حتى بدأ نشاطه الدعوي من أول يوم، فبعد صلاة المغرب بدأ درسه الديني، ونجح في النفاذ إلى القلوب لعلمه وإخلاصه وصدق حديثه فالتفتت الأنظار إليه، ثم ما لبثت أن تعلقت به النفوس.وفي (حيفا) عمل "القسام" مدرسًا في المدرسة الإسلامية، وفي الوقت نفسه خطيبًا لجامع (الاستقلال)، وانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين في (حيفا) سنة (1926م) ثم ما لبث أن أصبح رئيسًا لها، وعُين منذ سنة (1929م) مأذونًا من قبل المحكمة الشرعية، وقد أتاحت له كل هذه الأعمال الاختلاط بالناس والتعرف إليهم، وإقامة علاقات وطيدة معهم، وبناء جسور الثقة معهم، وقابله الناس حبًا بحب وثقةً بثقة، وكان الشيخ المجاهد أهلاً لذلك، فازداد محبوه واتسعت شهرته بين الناس.في تلك الأثناء كان الخطر الصهيوني يتسع يومًا بعد يوم، وتبرز خطورته دون أن يتصدى له أحد، وكان الإنجليز يتولون حماية المخطط الصهيوني والتمكين له، ولم يكن هناك حل لمواجهة هذا الخطر الداهم سوى المواجهة والجهاد، فلن تُجدي السياسة مع قوم يتخذون الكذب والنفاق والحيلة والدهاء سياسةً ودينًا ووسيلةً للوصول إلى مآربهم.وكانت هذه السياسة غير خافية على رجل مثل "القسام"، الذي أدرك بجلاء أن العدو الذي يجب محاربته والتصدي له هو الاستعمار الإنجليزي، وأن السبيل إلى ذلك هو الثورة المسلحة والجهاد الدامي وتعبئة الجماهير لتأييد الثورة ومساندتها، وكان "القسام" يعرف هدفه جيدًا بعد أن تجمَّعت لديه خبرات متعددة، فبدأ في تشكيل تنظيم ثوري سري، يُربى فيه المجاهدون ويُعَدُّون إعدادًا عسكريًّا وإيمانيًّا.
الإعداد للثورة على المحتل:
اتصف الشيخ "عِز الدين القسام" بقدرة فائقة على التنظيم واختيار الأعضاء، والقيادة وسبل الإمداد والتسليح، والعمل على ربط الجانب الجهادي بالجانب الاجتماعي، فكان يهتمُّ بتحسين أحوال الفقراء ومساعدتهم، ومكافحة الأُميَّة بينهم، وتعميق الوعي بينهم، ساعده على ذلك عمله مدرسًا وخطيبًا وإمامًا ومأذونًا، الأمر الذي هيَّأ له الاتصال بالجماهير واختيار من يصلح منهم للعمل معه في مناهضة المحتل وعنى "القسام" بالتنظيم الدقيق للخلايا السرية التي أعدها لمجاهدة الإنجليز، فهناك الوحدات المتخصصة، مثل وحدة الدعوة إلى الثورة، ووحدة الاتصالات السياسية، ووحدة التدريب العسكري، ووحدة شراء السلاح، ووحدة التجسس على الأعداء، وكانت نفقات هذه المجموعات تعتمد على اشتراكات الأعضاء المؤمنين بالعمل ضد المحتل الغاصب.
بداية أعمال الجهاد:
وبدأت عمليات الإعداد تُؤْتي ثمارها، فشهدت المنطقة أعمالاً بُطولية عظيمة، وشهدت في أوائل سنة (1354 هـ = 1935م) جنين ونابلس وطولكرم سيلاً من عمليات صيد الضباط الإنجليز، ونسف القطارات والهجوم على معسكرات الجيش البريطاني، وقتلِ المتعاونين مع الإنجليز، وكانت هذه العمليات تتم في جنح الظلام، وفي فترات متعاقبة غاية في الدقة والتنظيم والسرية، الأمر الذي أقلق القوات الإنجليزية، وبث في قلوبهم الفزع والرعب، وكان من أثر ذلك أن سرت روح الحماسة بين الناس، وقويت فكرة الجهاد بعد أن ازداد أعداد اليهود المهاجرين إلى فلسطين، ومحاباة السلطات البريطانية لهم، ومساعدتهم على التمكين والاستمرار.

القسام يعلن الثورة
ولم يخفَ على الإنجليز ما يقوم به "القسام" من إعداد الرجال للجهاد المقدس، وأنه ليس بعيدًا عن الأحداث التي بدأت البلاد تشهدها، فراقبت تحركاته وضيَّقت عليه، فلم يجد "القسام" بُدًا من إعلان الثورة على المحتل، وأن يكون هو على رأس المجاهدين فاتفق مع أحد عشر مجاهدًا على الخروج إلى أحراش (يعبد) في جنين، وأعلنوا الثورة على الإنجليز، والاستعداد للعمل الجهادي، وتشجيع أهالي المناطق المجاورة على الثورة.لكن سلطات الإنجليز كشفت أمر "القسام" وعرفت مكانه من جواسيسها، فسارعت إلى قمع الثورة قبل اتساع نطاقها، فأرسلت في (18 من شعبان 1354 هـ= 15 نوفمبر 1935م) قوات عسكرية ووقعت معارك عنيفة بين المجاهدين والإنجليز استمرت أيامًا تكبد فيها الأعداء خسائر فادحة في الأرواح، وفوجئ "القسام" ومن معه بأن القوات الإنجليزية تُحاصرهم في (22 شعبان 1354 هـ= 19 نوفمبر 1935م) وتقطع سبل الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة.

استشهاد "القسام" بعد معركة غير متكافئة
ولم يكن أمام "القسام" ورجاله سوى ثلاثة خيارات، إما الاستسلام المهين أو الفرار استعدادًا لمواجهة أخرى، أو التصدِّي للعدو مهما كانت التضحيات وعدم التكافؤ، واختار "القسام" ومن معه الدخول في معركة ولو كانت غير متكافئة، ودارت معركة رهيبة لمدة ست ساعات بين النفر المؤمن والقوات المحتلة، قُتِل فيها من الإنجليز أكثر من خمسة عشر، واستشهد الشيخ "القسام" مع اثنين من رفاقه في (23 شعبان 1354 هـ= 2 نوفمبر 1936م) واعتقل الأحياء- بما فيهم المجروحون- وقُدِّموا للمحاكمة التي حكمت عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة عشر عامًا . وقد أصاب الحادث فلسطين كلها بالألم والحزن، وخرج أهالي (حيفا) ووفود من مختلف أنحاء البلاد يشيعون جنازة الشهداء المهيبة، وتحول "القسام" إلى رمز للجهاد والنضال، وصارت تجدد في النفوس معنى التضحية والاعتزاز بالبطولة، وقد أطلقت حركة (حماس) اسمه على كتائبها العسكرية التي تواجه المحتل الصهيوني بعملياتها الاستشهادية، كما أطلق على الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية على المستعمرات اليهودية.

والحمد الله رب العالمين

هذه نهاية العدد الأول ونأسف للإطالة






 لواء الأقصى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أنام, الأقصى, نشرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع