ماإن بدأ العدوان الإسرائيلي سنة 1948 م بمساندة بريطانيا
حتى بدأت حرب ضارية مع هذا العدو الذي لم يكن له جيش نظامي
ولكن عصابات مهمتها التدمير
وهي التي اغتالت البريطانيين أنفسهم
وماإن ظهرت القضية الفلسطينية حتى ظهر لها أعداء
وحلفاء.. أسوأ من الأعداء
ظهرت الولايات المتحدة التي تعتبر نفسها وإسرائيل كيانا واحدا
وهما لايتمنيان إلا أن ينتهي الوجود الإسلامي والعربي تماما من فلسطين
(ارسل الكونجرس خطاب تهنئة لإسرائيل بمناسبة مرور 40 عاما على ضم القدس
وفرض بوش حظرا على المساعدات الخارجية للفلسطينيين
وأرغم جميع الدول على تجميد الأرصدة الفلسطينية عندما وصلت حماس إلى الحكم )
ومع الزمن وجد حلفاء كانوا كالأعداء ، أرادوا أن يكسبوا من القضية لا التضحية في سبيلها
وأن يشغلوا شعوبهم عن مشاكلهم
(فالأردن كادت أن تفني الفدائيين الفلسطينيين في أيلول الاسود
وساعد البعث السوري الميليشيات المنحازة مع اسرائيل على اجتثاث تل الزعتر أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان
واغتال البعث العراقي خيرة كوادر الفدائيين منهم عز الدين اللقلق)
وماكان مسلما ليرضى وهو يرى أبا مازن يشد على يد كوندي وأولمرت ويضعون أيديهم الثلاثة معا كأعز الأحباب
وماكان أحد ليرضى بسياسة أبي مازن المنحدرة نحو التسليم لإسرائيل
فانتخب الشعب حماس لأنها لم تتلون
ولأنها حريصة على المطالب الفلسطينية
ولأن مؤسسها الشهيد أحمد ياسين رمز الطهارة
وقادت حماس الجهاد ضد إسرائيل لسنوات طويلة
وكانت الفصيل الوحيد الذي لم يتورط في سفك دماء فلسطينية
ذكرت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية في 15/6/2007
’في اليوم التالي لاستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية بغزة
أن الإدارة الأمريكية وأبا مازن اتفقا على خطة لإسقاط حكم حماس
وتشكيل حكومة جديدة’
ويجمع الفلسطينيون أن ماحدث في غزة من مواجهات دامية يرتبط بممارسات القيادي البارز في فتح محمد دحلان
حيث كشفت حماس التعاون الوثيق بين دحلان وإسرائيل وأن أجهزة الأمن التي يترأسها ماهي إلا أجهزة عميلة لإسرائيل
ويعتبره المراقبون السياسيون شخصية انتهازية عميلة بدليل قصائد المديح التي يتلقاها من الأمريكان والاسرائيليين
فقد قال عنه بوش: هذا الفتى يعجبني
وقال له كلينتون : أرى فيك زعيما
اتهم الفيرو دي سوتو منسق الأمم المتحدة للسلام أمريكا بتشجيع المواجهة بين فتح وحماس قبل أحداث غزة بأسابيع قائلا:
’إن الجانب الأمريكي شجع المواجهة بين حماس وفتح وذلك بعزل حماس وتشويه صورتها والدفاع عن فتح وإمدادها بالسلاح ’
قال الصحفي عبده مباشر في عموده بصحيفة الأهرام المصرية 4/7/2007
’ان وجود تنظيم اسلامي سياسي متطرف على الحدود المصرية يشكل خطرا على الأمن القومي خاصة أنها تلقى الدعم من جانب الإخوان المسلمين
وعند المقارنة بين خطر وجود 200 قنبلة نووية إسرائيلية وخطر وجود منظمة إسلامية متطرفة فلاشك أن الخطر يصبح أكبر في ظل سيطرة منظمة إسلامية لأسباب منها
1- القرار الاسرائيلي في يد مؤسسات قوية
2- لكل من ايران وسوريا تأثير كبير على قرار حماس
ولاتعليق
ورحم الله المعتمد بن عباد أمير الأندلس حين قال’رعي الأغنام عندي خير من رعي الخنازير’
وصدق أخي مجدد الخلافة حين يقول
’ياحماس .. .. أمة تخذلكم هي أمة تستحق الذل’
7) أرض لبنان
(يتبع)