يا فيصل، واضح أنك لم تقرأ شيئاً يذكر لأهل السنة في تبيين هذه المسألة، كما يتضح أنك لم تقرأ في سردهم لتلك الحقبة من الزمن. فهلا فعلت ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المواقع العربية المختصة بهذه المسائل كثيرة جداً، وفيها مئات الكتب لتقرأها!!!
وهل يلزم أن يُبايع كل مسلم بارز في المجتمع حتى تتحقق البيعة للخليفة الجديد؟؟؟ هذا أبو بكر الصديق أخذ البيعة من علي بن أبي طالب بعد يومين (ولا يمنع تحقق البيعة له وإن كان حصل عليها من علي بعد ستة أشهر كما يورد مؤرخون آخرون)!!!
ثم، هل تعلم أنت الغيب حتى تقلل من شأن قدرة يزيد على الحكم وتعلي من قدرة بن الزبير أو سيدنا الحسين وأنت لم ترهما في المنصب؟؟؟؟؟؟ عجيب أمرك!!!!! هل تعلم الغيب؟؟؟؟؟؟ هذا أبو الحسين بنفسه (علي بن أبي طالب) كان في الحكم، فماذا تراه فعل في الفتن والملمات؟؟؟؟؟ بل كرر سيدنا الحسين خطأ علي في الثقة بأهل الكوفة!!!!
أن تكون من سلالة الرسول أو من صحابته لا يعني ذلك بالضرورة العصمة عن الخطأ والحنكة السياسية المفضية لأقل الخسائر في الملمات!!!! لقد شاهدت كيف كان لرقة عثمان أن تجرأ عليه الغوغاء، وكيف كان خروج سيدنا علي خلف أمنا عائشة ومن معها إلى معركة الجمل...ما يجعل القاريء المحايد يظن أن سيدنا علياً هو من سعى للقتال وتوجه لأجله المسافات الطوال على مر الشهور والأسابيع والأيام!!!!
الوراثة كانت جديدة على العرب، فقد اعتادوا هم أنفسهم الشورى، ولا أظن أن معاوية حين أمر بمبايعة يزيد أنه أخبر الجموع أنه يريدها وراثية من الآن فصاعداً!!!!! هل كان يعرف أن ابنه سيحكم تلك السنين القلائل فيما هو نفسه حكم لحوالي 20 سنة؟؟؟؟؟؟ لعله اعتقد أن ابنه سيعمر طويلاً وبوجود القوة الشامية معه سيستتب الوضع لمدة طويلة، ثم بعد 20 سنة (فرضية) تعود الأمور لمجاريها وتكون شورية مرة أخرى!!!!
فلم سوء الظن بالصحابي الجليل معاوية، خـــــــــــال المؤمنين ؟؟؟؟؟؟؟؟ قدم حسن الظن يا رجل!!!!!!