ذكرت جريدة الصباح على صدر صفحتها الأولى اليوم أن "موجة المبشرين المسيحيين تغرق المدن المغربية"، وكشفت عن أن مبشرا فرنسيا تمكن من الفرار من مدينة تطوان بعد افتضاح أمره وتورطه في تزعم خلايا مسيحية بكل من مدينة تطوان ومرتيل المتجاورتين.
ونقلت الصباح عن مصادر، وصفتها بأنها مطلعة، أن عدد المبشرين المغاربة والأجانب شهد أخيرا ارتفاعا ملحوظا على امتداد التراب الوطني.
وذكرت اليومية أن النشاط التنصيري يشمل أيضا مدن الدار البيضاء وفاس وطنجة وأصيلة ومراكش، كما أوردت أن المبشرين يعملون خفية تحت غطاء جمعيات مدنية وثقافية وفنية.
النشاط التبشيري انتقل حسب الصباح إلى مرحلة "المغربة" إذ انخرط فيه مغاربة أسسوا جمعية لهذا القصد في مدينة الدار البيضاء، ولديهم مقر يجتمعون فيه ويمارسون فيه طقوسهم الدينية.
الجزيرة نت