« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: أفغانستان (آخر رد :النسر)       :: الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: عشريّة النّصر والتّأييد (آخر رد :النسر)       :: علماء الدين‏:‏ الحاكم يجب أن يكون نزيها شريفا عادلا (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



مشكلة دارفور إلى أين

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Sep-2007, 04:20 PM   رقم المشاركة : 31
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

إنهاء المأساة في دارفور

بقلم :

فاسلاف هافيل، الأمير حسن بن طلال، اندريه غلوكسمان، فارتان غريغوريان، مايك مور، ميشيل نوفاك، ماري روبنسون، يوهي ساساكاوا، كاريل شوارزنبيرغ، جورج سوروس، ديسموند مبيلو توتو، ريتشارد فان ويتساكر..

إن الظروف الحرجة التي ما زالت تفرض نفسها في دارفور تكبد أهلها قدراً هائلاً من المعاناة. وكل من طرفي النزاع الحكومة السودانية والقوات المتحالفة معها من جانب، والجماعات المعارضة في دارفور من جانب آخر لابد وأن يدركا أنه لم يعد من الممكن ولا الجائز أن يقع المدنيون ضحايا للصراع السياسي بينهما.

إن موافقة الحكومة السودانية علي نشر القوات المشتركة التابعة لمهمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والتي تهدف إلي الحفاظ علي السلام في المنطقة، تشكل تطوراً محموداً بكل المقاييس. إلا أن الصلاحيات التي ينبغي لهذه المهمة أن تتمتع بها لابد وأن تكون قوية إلي الحد الذي يسمح لها بتوفير الحماية الكاملة للسكان المدنيين. فضلاً عن ذلك فإن تحقيق هذه الغاية البالغة الأهمية بصورة حاسمة لن يتسني إلا من خلال التمويل الجيد، وتوفير العدد الكافي من الجنود لهذه المهمة، وتزويدها بكافة الإمكانيات والصلاحيات الممكنة. ويتعين علينا في هذا السياق أن نسجل إعجابنا وتقديرنا لكل الدول والمؤسسات الدولية التي تعهدت بتقديم مساعدات مالية إضافية بهدف المساعدة في تأمين النجاح لهذه المهمة وبصورة خاصة فرنسا، وأسبانيا، والمفوضية الأوروبية.

من الأهمية بمكان أن تؤكد الجهات الدولية الفاعلة لحكومة السودان أن مهمة الأمم المتحدة/الاتحاد الأفريقي لن تسعي إلي تغيير النظام الحاكم في الدولة أو توسيع نطاق صلاحياتها إلي ما يتجاوز مهام حفظ السلام. وفي ذات الوقت، يتعين علي الحكومة السودانية أن تدرك تمام الإدراك أن المجتمع الدولي لن يستمر في تقديم الدعم لها إلا بالتزامها بتعهداتها السابقة والتعاون مع المهمة والمساعدة في الإعداد للمهمة ونشر القوات.

علي الجانب الآخر، كانت الجهود الأخيرة التي بذلها بعض زعماء القوي المعارضة في دارفور للتغلب علي الانقسامات، وإعادة توحيد وتنظيم صفوف حركتهم، موضع ترحيب. وإنه لمن الضروري بشكل أساسي أن تتوصل الجماعات المعارضة الرئيسية في دارفور إلي اتفاق حول أهدافها المشتركة ومواقفها القابلة للتفاوض. وآنذاك فقط سوف يستحق هؤلاء الشركاء تقدير واحترام المجتمع الدولي والحكومة السودانية. ويتعين علي كافة أطراف النزاع أن تدرك أنها لن تجد في النهاية أي سبيل إلي إنهاء النزاع بينها إلا من خلال التوصل إلي اتفاق سلام منصف وعادل وقابل للاستمرار في الحياة بدعم من كافة الأطراف المعنية بالسلام. ولابد وأن يشكل هدف عودة النازحين الداخليين وتقديم الرعاية الواجبة لهم عنصراً أساسياً في أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه.

من الأهمية بمكان أيضاً، أن يستمر كل من يقدر ويحترم مسؤولياته، وبصورة خاصة الساسة والصحافيون، في التركيز علي قضية دارفور. ذلك أن الضيم والأذي اللذين يتعرض لهما الملايين من الضحايا واللاجئين في كل يوم الآن لا يقلان حدة عن أي وقت مضي، علي الرغم من الإجهاد الناجم عن الصراع الطويل، كما قد يتصور البعض. الآن، وبعد أن توفرت احتمالات فرض الاستقرار في الأشهر القادمة، حان الوقت للشروع في الإعداد لزيادة حجم المساعدات الدولية الخاصة بإعادة التعمير والتنمية، إلي جانب المساعدات الإنسانية.

ويتعين علي الدول المتقدمة اقتصادية بصورة خاصة أن تتحمل مسؤوليتها العالمية وأن تسارع إلي مساعدة دارفور في تحقيق آمالها في استعادة النشاط والازدهار. وهذه المساعدات الإضافية لابد وأن تنشأ عن تمديد أو إعادة تركيز برامج التعاون الوطنية في مجال التنمية. هذا فضلاً عن ضرورة استكشاف الترتيبات الدولية القادرة علي ضمان الاستغلال الأمثل لسبل التعاون المشتركة.

الحقيقة أن الأمم المتحدة تضطلع حالياً بدور لا غني عنه في تيسير وفك تعقيدات العلاقات بين المجتمع الدولي والجهات الفاعلة المحلية في دارفور، إلا أنها تحتاج إلي كل دعم ممكن في هذا السياق. ويتعين علي الصين بصورة خاصة أن تستخدم نفوذها في السودان لمساعدة صناع القرار في البلاد علي التوصل إلي تسوية سلمية حاسمة ونهائية لهذا الصراع.

فضلاً عن ذلك، ولأن الوضع في دارفور يعكس صعوبات أعرض نطاقاً في العالم، فقد بات لزاماً علي المجتمع الدولي أن ينظر إلي ما هو أبعد من الظروف المباشرة للصراع وأن يعمل علي بذل المزيد من الجهد في التعامل مع التهديدات التي لعبت دوراً أساسياً في الوصول إلي الكارثة، مثل تغير المناخ والتدهور البيئي. والحقيقة أن المعدلات التي تزحف بها الصحراء علي المناطق الخضراء من المرجح أن تؤدي إلي تضاؤل إنتاج المحاصيل الزراعية والتدهور الحاد في الإمدادات المتاحة من المياه في المناطق المجاورة، الأمر الذي قد يؤدي إلي نشوب المزيد من الصراعات ونزوح المزيد من الناس.

إن العديد من المناطق في أنحاء العالم تعيش نفس الظروف الآن. وعلي هذا فقد بات من الضروري أن ندرك الطبيعة العالمية لهذه المشكلة وأن نتعامل معها في المناطق التي أصبح التدهور البيئي فيها يشكل سبباً في تدهور حياة الناس علي نحو خطير. ولابد وأن يكون الهدف في المستقبل أن نسارع بذلك إلي جهود الوقاية كلما لاحت مثل هذه الظروف المدمرة في الأفق.

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت، 2007

ترجمة: مايسة كامل
المصدر : الراية القطرية






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Oct-2007, 11:36 AM   رقم المشاركة : 32
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي الوضع في دارفور هو الاسوأ في العالم

كشفت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان أن ما يصل إلى 10 آلاف شخص بينهم أطفال يموتون شهريا بسبب الأمراض والعنف في مخيمات النازحين بالإقليم رغم جهود الإغاثة التي تبذلها المنظمات الدولية في المنطقة.
وأعرب مسؤول المنظمة عن التحركات الصحية في الأزمات ديفد نابارو عن قلقه الكبير إزاء هذه الأرقام "التي توضح فعلا حجم المأساة الإنسانية في دارفور"، مشيرا إلى أن معدل الوفيات يزيد بستة أمثال عما يواجهه أي بلد أفريقي لا يعاني من أزمة إنسانية.
وتشير الدراسة التي أجرتها منظمة الصحة بمساعدة الحكومة السودانية في ولايات دارفور الثلاث وشملت تسعة آلاف شخص بين 15 حزيران و15 آب الماضيين إلى أن معدل الوفيات بلغ 1.5 (لكل عشرة آلاف يوميا) في الولاية الشمالية و2.9 في الولاية الغربية و3.9 في الولاية الجنوبية.
وإزاء الوضع الإنساني -الذي تصفه المنظمة الدولية بأنه الأسوأ في العالم- قال المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد إن احتمال فتح تحقيق لمعرفة ما إن كان الوضع في دارفور يبرر استخدام صفة الإبادة كما يقول الأميركيون سيستغرق وقتا ولا يمكن إنجازه في ظرف أيام أو حتى أسابيع.
المصدر : جدريدة الصباح






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2007, 11:17 AM   رقم المشاركة : 33
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

خطف أطفال دارفور على أيدي المنظمات التبشيرية
وفي تداعيات أزمة دارفور توعد الرئيس التشادي إدريس ديبي أمس الجمعة بإنزال "عقوبة قاسية" على منظمة خيرية فرنسية حاولت "خطف" 103 أطفال من دارفور، في عملية انتقدتها كل من فرنسا والأمم المتحدة.

ووصف ديبي العملية بأنها "اختطاف صرف" في حين وصفتها وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الخارجية وحقوق الإنسان راما ياد بأنها "غير قانونية وغير مسؤولة".

واعتقلت الشرطة التشادية يوم الخميس تسعة فرنسيين -هم ستة أعضاء في منظمة "آرش دو زوي" الفرنسية غير الحكومية وثلاثة صحفيين- بينما كانوا يستعدون لنقل 103 أطفال تتراوح أعمارهم بين عام واحد وثمانية أعوام -غالبيتهم من إقليم دارفور- جوا على متن طائرة فرنسية مؤجرة من مدينة أبيشي شرق تشاد.

تنديد فرنسي وأممي

من جانبها قالت راما ياد إن السلطات الفرنسية بذلت "ما تستطيع" لمنع المسؤولين عن عملية نقل الأطفال من تنفيذ مشروعهم، غير أنها أضافت في تصريحها لقناة "فرانس2" أنهم مع ذلك "نفذوها بشكل سري من دون إبلاغ أحد ومن دون موافقة السلطات"، مشيرة إلى أن حكومتها أحالت القضية على القضاء ووزارة الداخلية والهجرة وحكام المناطق.

إدريس ديبي

كما ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمحاولة التهريب، وقال المتحدث باسمه إن مكتب الادعاء في باريس فتح تحقيقا الأربعاء الماضي في "أنشطة وساطة غير قانونية بهدف التبني".

واعتبر صندوق الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف) العملية "مخالفة للقواعد الدولية"، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من أولئك الأطفال تشاديون وليسوا من دارفور.

وذكر رئيس اليونيسيف جاك هينتزي للتلفزيون الفرنسي أن معظم الأطفال ليسوا من الأيتام على ما يبدو، وأنهم في المنظمة "صدموا" بالتجربة التي مر بها هؤلاء الصغار، لكنه استدرك قائلا إنهم بصحة جيدة.

المصدر: الجزيرة + وكالات






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2007, 10:03 AM   رقم المشاركة : 34
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي حكومة السودان تعلن هدنة خلال محادثات دارفور بليبيا

أعلنت حكومة السودان وقفاً فورياً لإطلاق النار من جانب واحد في إقليم دارفور في افتتاح محادثات السلام بشأن الإقليم يوم السبت لكن زعيماً للمتمردين عبر عن شكوكه بشأن تحرك الخرطوم قائلاً إنها فشلت في الالتزام بتعهدات سابقة مماثلة.

وقال نافع علي نافع مستشار الرئيس السوداني أمام محادثات السلام المنعقدة في ليبيا التي ترمي إلى إنهاء العنف المستمر منذ أربعة أعوام ونصف في الإقليم الغربي أنهم يعلنون وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من هذه اللحظة وأنهم سيحترمونه بشكل منفرد.

وقال أحمد إبراهيم دريج زعيم التحالف الفيدرالي الديمقراطي السوداني لوكالة "رويترز" إن الحكومة قالت بالفعل عدة مرات منذ عام 2004 إنها التزمت بوقف لإطلاق النار ثم عادت وتحدثت بنفس الطريقة اليوم ولذلك فإن المتمردين لديهم شكوك.

وأقر وسطاء بأن الاجتماع ضعف بسبب غياب زعماء كبار للمتمردين وهي حقيقة ألقت بظلالها على ما إذا كانت المحادثات ستسفر عن نتائج لها معنى.

وقال فصيلان رئيسيان للمتمردين وهما حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/ فصيل الوحدة عشية المحادثات التي تجرى بوساطة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في سرت إنهما لن يحضرا.

وجاء القرار بعد أن قال زعيم آخر للمتمردين وهو عبد الواحد محمد النور مؤسس جيش تحرير السودان وهي جماعة ثالثة للمتمردين أنه لن يسافر إلى ليبيا للمشاركة في المحادثات.

ويمثل جيش تحرير السودان/ فصيل الوحدة وحركة العدل والمساواة أكبر تهديد عسكري للحكومة السودانية ويتمتع النور بأكبر تأييد شعبي بين سكان دارفور.

وفي رسالة من نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هؤلاء المتمردين الذين غابوا عن الاجتماع للحضور قائلاً إنهم سيخسرون الكثير بابتعادهم.

وقال "كتعبير عن التزامكم الصادق بإنهاء معاناة أهالي دارفور والتوصل لسلام دائم أدعو جميع الأطراف للالتزام بالوقف الفوري لجميع الاعتداءات الجارية".

وأبلغ مبعوث الاتحاد الإفريقي سالم أحمد سالم الاجتماع بأن ما يحدث في دارفور سيؤثر آجلاً أم عاجلاً على سائر أنحاء السودان والمنطقة وأفريقيا بأكملها مشيراً إلى أن السودان نموذج مصغر لإفريقيا.

والمحادثات هي المحاولة الأولى لجمع متمردي دارفور والحكومة السودانية حول مائدة المفاوضات منذ عام 2006 عندما توسط الاتحاد الإفريقي في محادثات سلام في دارفور بأبوجا في نيجيريا.

ولا يحظى اتفاق أبوجا الذي وقع عليه فصيل واحد فقط للمتمردين سوى بتأييد محدود بين مليونين من سكان دارفور يعيشون في مخيمات للنازحين.

وبدلاً من إحلال السلام أثار الاتفاق مزيداً من أعمال العنف إذ انقسم المتمردون إلى أكثر من 12 فصيلاً واستهدف بعضهم المدنيين وعمال الإغاثة وقوات الاتحاد الإفريقي التي أرسلت إلى المنطقة لكبح العنف لكنها ليست قادرة حتى على حماية نفسها.

ويقول خبراء دوليون أن 200 ألف شخص قتلوا منذ أن حمل المتمردون السلاح ضد الحكومة عام 2003 متهمين إياها بإهمال منطقتهم. وتقول الحكومة السودانية أن وسائل الإعلام الغربية تبالغ في الأزمة وان تسعة آلاف شخص فقط قتلوا.

وحذر محللون من أنه دون تمثيل كامل للمتمردين فان محادثات ليبيا ستسلك نفس درب اتفاق أبوجا.

وقال زعماء المتمردين في ليبيا أن من قرروا عدم حضور المحادثات هم مؤسسو الجماعات التي انقسمت والذين يشعرون بغضب الآن لرؤية نوابهم السابقين يشاركون في المحادثات كنظراء لهم.

وقال العقيد معمر القذافي أن الصراع في دارفور هو صراع بين القبائل وان هناك حدود لمدى جدوى التدخل الأجنبي الذي قال انه لن يسفر سوى عن تأجيج الصراع.

ووافقت الخرطوم في يوليو/ تموز على السماح بنشر قوة مختلطة من قوات الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة قوامها 26 ألف فرد في دارفور لتحل محل وتستوعب جزءاً من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي وقوامها سبعة آلاف جندي.

ويتوقع بدء نشر تلك القوة بنهاية العام الحالي لكن دون التوصل إلى اتفاق فقد تحجم بعض الدول عن الالتزام بإرسال قوات.
المصدر : صحيفة الحقائق






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2007, 10:32 AM   رقم المشاركة : 35
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي أخبار دارفور على شجرة

الحرب حيث لا تتوفر صحف مستقلة، لكن المجلة المعلقة على الشجرة التي تصدرها عواطف محمد اسحاق – 25 سنة - استثناء على هذه القاعدة. تكتب عواطف كل أسبوع لمواطني دارفور المنهكين بالحرب أخبار إقليمهم المضطرب.

تصدرت صورة عواطف عددا من الصحف في هولندا التي زارتها الأسبوع الماضي للمشاركة في مؤتمر دولي. تبدو عواطف بتنورتها الطويلة وغطاء رأسها الأبيض مندهشة بالاهتمام الكبير الذي تحظى به مجلتها "الشجرية". لا ترى عواطف غرابة في أن تواصل المبادرة التي بدأتها شقيقتها الكبرى التي توفيت منذ عشرة سنوات.

تركز عواطف في كتاباتها على ما يحدث في مدينة الفاشر التي تعيش فيها، لكنها ومنذ نشوب ألازمة في دارفور وسعت اهتماماتها لتكتب عن العنف والحياة في المعسكرات والفقر.

ولا تفتقر الصحيفة للمعلومات "الناس يأتونني بأنفسهم لرواية حكاياتهم ويتحلقون حولي في السوق وأنا شديدة السعادة والاعتزاز بان امنحهم صوتا يعبر عنهم." تقول عواطف اسحاق.

مواقع استراتيجية

تكتب عواطف القصص التي تسمعها بخط يدها تعمل يومين أسبوعيا لجمع وتحضير مادتها للنشر ثم تعلقها في ثلاثة مواقع استراتيجية، على شجرة كبيرة تقع وسط المدينة وفي السوق والمدرسة ويتجمع المئات لقراءة آخر الأخبار وغالبا ما يتبرع احدهم بقراء الأخبار بصوت عال لكبار السن والأميين فيما يسارع الناس بتصحيح أي خطأ قد يقع.

سمعت عواطف الكثير خلال السنوات القليلة الماضية على المعاناة البالغة التي تسببها الحرب لكنها لا زالت تتأثر بالروايات التي يرويها الهاربون من جحيم الحرب "مؤخرا قال لي رجل انه اضطر للسير ليل نهار لثلاثة أيام بصحبة زوجته وأطفاله للوصول إلي مكان آمن في الفاشر."

تحذيرات

حاولت عواطف تعليق نسخة من مجلتها في معسكرات النازحين في الفاشر أيضا لكن السلطات الحكومية السودانية منعتها من ذلك. تقول عواطف أنها لم تتلق تهديدات مباشرة لكنها تلقت بعض التحذيرات عبر أفراد الأسرة والصديقات من شخص أو جهة غاضبة من الانتقادات التي توجهها في كتاباتها.

تشعر محررة الصحيفة "الرحيل" عواطف بأنها تتلقى دعما وتشجيعا كبير من كل الذين يحاولون مساعدتها في مشروعا لمواصلة إصدار مجلتها "الشجرية". علاوة على ذلك حاول بعض اصدقائها توزيع نسخ من "الرحيل" في المدن الأخرى لكن طموح يتجاوز ذلك بكثير، فهي تتطلع إلي تضع صحيفتها على الانترنت ليطلع اكبر عدد ممكن من القراء على ما يحدث في دارفور

المصدر : arabic.rnw.nl/media/media26090701 - 22k






آخر تعديل الذهبي يوم 07-Nov-2007 في 10:36 AM.
 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-May-2008, 12:24 PM   رقم المشاركة : 36
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

خفايا حركة الانقلاب الفاشلة في السودان : إسقاط النظام* و‬الانسحاب من الجامعة العربية وإعلان السودان دولة افريقية

كتب خالد محمد علي في صحيفة الاسبوع المصرية التقرير التالي:"أمريكا وتشاد أعدتا المؤامرة بالقصر الجمهوري*.. ‬والعدل والمساواة قامت بالتنفيذ

• تشكيلات الشرطة والجيش بمعاونة الأهالي تصدوا للمحاولة ومنعوها من دخول الخرطوم
• هدف المخطط*: ‬إسقاط النظام*.. ‬الانسحاب من الجامعة العربية وإعلان السودان دولة افريقية
• توقع هجمات أخري في الفاشر والجندية ونيالا قريبا
• 300 ‬عربة مسلحة مزودة بهواتف* '‬الثريا*' ‬ومركز قيادة متقدم تابع المحاولة عبر الأقمار الصناعية

وفي ذلك كله،* ‬لم يكن متمردو العدل والمساواة يمزحون،* ‬أو يعبرون عن أحلام يقظة تراودهم منذ زمن،* ‬لكنهم كانوا يعلنون عن بدايات تنفيذ خطة شاملة وضعت بالخارج،* ‬وتسلموا الاموال والاسلحة التي تمكنهم من تنفيذها بمجرد وصولهم الي العاصمة*.. ‬كانوا يحملون وثائق ترسم بوضوح مستقبل السودان،* ‬وخرائط تقسيمه،* ‬بل وصورا* ‬للرئيس الجديد للبلاد،* ‬ونصا لخطاب يفترض أن يلقي علي الشعب حول المرحلة القادمة وما تفرضه من اجراءات استثنائية*. ‬وكعادة الانقلابيين،* ‬تم التحرك باتجاه مقري اذاعة الخرطوم والقصر الجمهوري،* ‬أملا في نجاح سريع لمغامرتهم،* ‬لكنهم تجاهلوا العامل الاكثر حسما،* ‬وهو الشعب السوداني نفسه،* ‬الذي فاجأهم بموقف لم يتوقعوه،* ‬وهو مشاركته القوات الحكومية في الذود عن* ‬نظام الإنقاذ الوطني*.. ‬كان الموقف مفاجئا لأن الشعب السوداني كان يتعامل مع الانقلابات السابقة - ‬وربما باستثناء ثورة* ‬1985* - ‬بشيء من الحياد،* ‬وهو أمر اختفي تماما في الاحداث الاخيرة* ‬اذ تسابق المدنيون لإحباط تقدم المتمردين،* ‬مقدمين للقوات الحكومية فرصة انهاء الازمة واعادة الاستقرار الكامل الي العاصمة*. ‬

• تفاصيل ما جري

تفاصيل المحاولة الانقلابية،* ‬التي تنفرد* '‬الاسبوع*' ‬بنشرها كاملة،* ‬بدأت خارج الحدود السودانية وتحديدا في القصر الجمهوري التشادي،* ‬عندما اتفق الرئيس ادريس ديبي وصديقه خليل ابراهيم زعيم العدل والمساواة علي اسقاط نظام البشير،* ‬ردا علي ما تشيعه انجامينا عن دور للأخير في دعم محاولة الانقلاب التي شهدتها تشاد قبل شهور وكادت تطيح بديبي ونظامه لولا التدخل الغربي و(الفرنسي بالذات*) ‬لإنقاذه*. ‬وتضمن هذا الاتفاق أن تزود الحكومة التشادية المتمردين بالضباط والجنود و العربات الحديثة والاسلحة والاموال اللازمة لإنجاح محاولتهم*. ‬

وحسب المعلومات التي قدمها مصدر سوداني مطلع ل'الاسبوع*' ‬فقد كانت الولايات المتحدة علي علم بالمخطط وانها دعمته بقوة،* ‬املا في تحقيق اهدافها الاستراتيجية بالسودان والتي لخصها وزير الدولة للشئون الخارجية السوداني علي كري في تقسيم البلاد الي خمس دول* (‬شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط*)‬،* ‬بمجرد الاطاحة بنظام البشير*.. ‬مخطط الانقلابيين كان يهدف أيضا الي تشكيل حكومة مؤقتة وتسليم كبار المسئوليين السودانيين* ‬للجهات الدولية بزعم ارتكابهم جرائم ابادة جماعية،* ‬ووقف العمل بالدستور،* ‬واعلان انسحاب السودان من الجامعة العربية باعتبار أنها دولة افريقية لا علاقة لها بالعرب،* ‬هذا فضلا عن فتح دارفور وكل السودان* ‬أمام محققي المحكمة الجنائية الدولية والقوات الدولية دون حد أقصي*. ‬

ومعروف أن حركة العدل والمساواة التي تتمركز في دارفور وتلعب دورا معروفا في الحفاظ علي حالة التوتر في الاقليم،* ‬ترتبط بعلاقات وثيقة مع النظام التشادي،* ‬اولا لانتماء معظم عناصرها لقبيلة الزغاوة كبري قبائل دارفور و* ‬التي تمتد الي تشاد وافريقيا الوسطي،* ‬وينحدر منها الرئيس التشادي وأركان حكمه،* ‬ثم لدورها الكبير في حماية نظام ديبي خلال الانقلاب الاخير*. ‬

ومما عزز من علاقة تشاد بالحركة،* ‬أن زعيمها خليل ابراهيم كان علي الدوام من المعوقين لكل محاولات تسوية الازمة القائمة في دارفور،* ‬وابرزها اتفاق السلام في ابوجا في مايو 2006،* ‬حيث تهرب ابراهيم،* ‬ومعه عبدالواحد محمد نور زعيم حركة تحرير السودان،* ‬من توقيع الاتفاق قبيل ساعات من الاحتفال الرسمي بالتوصل اليه،* ‬وهو حدث يعتبره ادريس سليمان،* ‬نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة السودان بالقاهرة،* ‬دليلا* ‬علي ان الرجل يتحرك بأوامر واشنطن التي تعمل لإدامة الصراع في الاقليم،* ‬تمهيدا لفصل* ‬غرب السودان عن الحكومة المركزية في الخرطوم*. ‬

المدهش أن خليل نفسه كان متحالفا مع حكومة البشير حينما اعتمدت علي* ‬ابناء الزغاوة في الحرب ضد الجنوبيين*. ‬كما انه كان من ابرز قادة الجبهة الاسلامية،* ‬ولقب بأمير المجاهدين تقديرا لمشاركاته الفاعلة في هذه الحرب،* ‬ويرتبط خليل بعلاقات وثيقة مع الدكتور حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي والحليف السابق للرئيس* ‬البشير،* ‬علما بانه تولي في عهد الترابي منصب وزير الصحة الولائي*. ‬

أما في الوقت الراهن،* ‬فلا يعترف رئيس العدل والمساواة بالنظام الحالي ويرفض باستمرار الدخول في مفاوضات معه بزعم انه نظام لا يحترم تعهداته،* ‬كما أنه يختلف جذريا مع سياسات حكومة الانقاذ،* ‬ويؤكد أن هدفه هو اسقاطها* '‬نصرة للمهمشين في الجنوب والشرق والغرب*'‬،* ‬وهو خطاب شبيه بما كان ينادي به الراحل جون قرنق الذي دعا لإقامة سودان جديد تحكمه القبائل الافريقية*.‬

كان يمكن لخليل ابراهيم،* ‬الذي يصفه الرئيس عمر البشير دائما* ‬بالخائن والعميل،* ‬ان يصبح رئيسا للسودان لو سار الانقلاب الاخير في الطريق الذي رسم له في انجامينا،* ‬وكان يتضمن قيام الانقلابيين فور دخولهم الخرطوم بإزالة صور البشير من كل مكان ووضع صور زعيم العدل والمساواة مكانها،* ‬مع وضع توقيعه علي عدد من الاجراءات الاستثنائية مثل الحكم بإعدام كبار المسئولين وكوادر حزب المؤتمر الحاكم والقضاء علي كل القيادات العربية والافريقية خاصة أبناء دارفور الذين انتموا للحزب الحاكم*.‬

ورغم ان مقدمات الانقلاب كانت تشير الي وجود فرصة كبيرة لنجاحه،* ‬حيث تمكن المتمردون من السيطرة الكاملة علي مدينة أم درمان واقتربوا كثيرا من القصر الرئاسي،* ‬بعد جولة من حرب الشوارع مع القوات الحكومية والسكان،* ‬الا أن النتائج النهائية جاءت لصالح الحكومة التي تمكنت من بسط سيطرتها علي* ‬العاصمة،* ‬منهية حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل البلاد عدة ساعات* . ‬

كان الوضع خطيرا،* ‬باعتراف مصدر سوداني قال ل* '‬الاسبوع*': ‬ان تسليح المتمردين كان حديثا،* ‬معتبرا أن الاخطر من ذلك هو الشجاعة اللافتة التي ميزت حركتهم داخل العاصمة،* ‬واقر المصدر نفسه بان المتمردين نجحوا في مفاجأة الحكومة وارباكها لبعض الوقت،* ‬لكن التدخل الحاسم للجيش السوداني كان عاملا فاصلا في الانهاء السريع لهذه* ‬الازمة*.‬

• شواهد علي المؤامرة

تشير وقائع المعارك التي جرت بين المتمردين والجيش السوداني الي ما كان يمكن أن يصيب الخرطوم اذا استمرت الازمة أكثر من ذلك*.. ‬لقد قام المتمردون مثلا بنسف عدد من المنازل وتدميرها بمن فيها لمجرد ان جنود الجيش احتموا بها،* ‬كما انهم كانوا يحملون أسلحة حديثة،* ‬ويتحركون ب300 عربة عسكرية مزودة بهواتف ثريا مرتبطة بالاقمار الصناعية،* ‬ما يعني ان جهة خارجية كانت تتابع الحدث لحظة بلحظة*. ‬

و يقول المسئول السوداني*: '‬انه سيناريو شبيه بما قامت به قوات الاحتلال الامريكي لحظة دخولها بغداد عام 2003،* ‬كان يمكن لهذا السيناريو* ‬أن يشعل حروبا* ‬أهلية طاحنة بين جميع الأعراق السودانية*. ‬والحق أن التشابه لا يتوقف عند هذا الحد فقد قامت حركة العدل والمساواة بشيء أخر قريب بما قامت به البشمركة الكردية عندما حاولت استنزاف الجيش العراقي بعمليات خاطفة في الشمال قبيل الغزو مباشرة*'.‬

‬ويضيف المسئول نفسه*: '‬قاموا بفتح جبهة قتال في ولاية كردفان قبيل اقتحامهم الخرطوم ب* ‬3* ‬أيام،* ‬مما استدعي نقل وحدات عسكرية كبيرة الي هناك وقد تصدي الجيش لهم واجبرهم علي الانسحاب،* ‬لكنه أفرغ* ‬مساحات كبري حول العاصمة أمام الموجة الثانية للهجوم المخطط له في تشاد*'. ‬

تصور العسكريون السودانيون أن* ‬الانتصار في معركة كردفان قد بدد الخطر،* ‬فدخلوا في حركة استرخاء فيما كان المتمردون يتحركون ب* ‬300* ‬عربة مسلحة ومزودين بهواتف الثريا المرتبطة بالاقمار الصناعية وقال المصدر إن عملية التنسيق دلت علي ان هناك مركز قيادة عالي القدرات كان يقوم بتوجيه القوات لطرق التفافية بعيدا عن الوحدات العسكرية واتهم المصدر الولايات المتحدة التي لديها عدد من المراقبين ورجال المخابرات علي الحدود مع تشاد وفرنسا صاحبة النفوذ الأكبر في تشاد بلعب دور رئيسي في تزويد القوات الغازية بالعربات الحديثة والأسلحة والمعلومات وتنيسق العمليات عبر الاقمار الصناعية وقامت تشاد بتزويد حركة العدل والمساواة بالضباط والجنود الذين شكلوا عصب العملية*.

‬وأوضح المصدر أن جهاز المخابرات السودانية قدم معلومات وافية عن تحرك مجموعات خليل إبراهيم واستهدافهم العاصمة وسلمت المعلومات تفصيلا إلي القيادات العسكرية التي لم تأخذ الأمر مأخذ الجدية واعتبرت أن هزيمة الحركة عسكريا في كردفان لن يمكنها من القيام بعمل عسكري آخر قبل مرور عدة شهور ولكن المفاجأة كانت في اعتماد الموجة الثانية التي استهدفت العاصمة علي المرتزقة التشاديين وبهذه الاعداد الكثيفة*.‬

واعترف المسئول بنجاح الهجوم في تدمير عدد من المؤسسات السودانية منها مستشفي* '‬مبدي*' ‬وقبة الامام المهدي وجزء من السلاح الطبي وعشرات المنازل ومئات السيارات وقال إن الهجوم الذي اعتمد عنصر المباغتة تصدت له داخل أم درمان تشكيلات الشرطة والمخابرات بشكل اساسي والمواطنون الذين تعاونوا بشكل* ‬غير مسبوق اضافة إلي بعض الوحدات العسكرية،* ‬وقال إن عشرات العربات نجحت في الافلات وعادت إلي الحدود التشادية ومما يزيد الأمر سوءا* ‬أن هناك عددا* ‬كبيرا* ‬من المتمردين تسللوا إلي داخل البيوت السودانية ويشكلون خطورة كبري علي الأمن في العاصمة علي الرغم من التعاون الكبير الذي ابداه المواطنون الذين تقدموا بأكثر من عشرين ألف بلاغ* ‬لأجهزة الأمن عن مشبوهين،* ‬وكشف المصدر عن بدء تحقيقات سرية مع قيادات عسكرية وأمنية لتحديد المسئولية عن الثغرة الأمنية التي نجح المتمردون في استغلالها وتنفيذ مخططهم من خلالها*.‬

وكانت مصادر سودانية قد تحدثت عن خلافات بين أجهزة الأمن والقوات المسلحة بدأت قبل العملية الأخيرة حيث يري العسكريون أن جهاز الأمن السوداني يتنامي دوره بشكل كبير علي حساب الجيش وأن العملية الأخيرة تعمدت أجهزة الأمن ادارتها بشكل شبه منفصل عن القيادة العسكرية،* ‬ما منح المتمردين الفرصة لمفاجأة الجميع بهجومها*.‬

• البشير يعد بالنصر

توقع المصدر تكرار ما قامت به الحركة في مدن أخري خاصة في الفاشر والجنينة ونيالا عواصم ولايات دارفور الثلاث خاصة أن الدعم البشري لا ينقطع من تشاد كما أن الدعم العسكري والتقني والمادي لا يتوقف من واشنطن وباريس ودول الغرب،* ‬وأكد أن الحكومة سوف تقبل الدخول في مفاوضات مع الحركة رغم حالة السخط الشعبي العام في الشارع السوداني،* ‬وكان الرئيس البشير قد رفض التفاوض مع خليل إبراهيم لانه خائن وعميل وتساءل أمام اكثر من *٠٧ ‬ألف مواطن أمام مقر القيادة العامة من اين جاء إبراهيم بالعربات الحديثة والأسلحة والهواتف الدولية؟*! ‬وقال البشير*: ‬إن النظام التشادي ساند بالجنود وهو نظام فقير لا يملك تمويل هذه العملية وتوعد البشير النظام التشادي بالرد علي محاولة استهداف نظامه،* ‬كما وعد السودانيين بالنصر الشامل علي حركات التمرد التي لم تعمل يوما لصالح قضية دارفور ولكنها تنفذ اجندة خارجية*.‬

أما حركة العدل والمساواة فذكرت علي لسان محمد آدم المسئول الاعلامي بمكتب القاهرة أن تشكيل واعلان حكومة مؤقتة لم يكن سريا وتم ابلاغ* ‬الاحزاب السياسية الكبري به*.‬

وقال آدم إن المحاولة الحقت اضرارا بالغة بالنظام السوداني لأنها اثبتت فشله في حماية العاصمة،* ‬وقال*: ‬كان في مقدور الحركة تدمير الكباري التي سيطرنا عليها ومبني الاذاعة والتليفزيون ولكننا رفضنا تدمير مؤسسات الدولة وأكد آدم أن نسبة الخسائر لم تتجاوز *٠٢‬٪* ‬من قوات الحركة وان *٠٨‬٪* ‬عادوا إلي دارفور في الجزء الأكبر منه وتحتضن الجماهير الباقي*.‬

وقال آدم إننا طورنا وخططنا وسوف تستهدف صناع القرار في مراكزهم وأن حرب المدن هي استراتيجيتنا في الأيام القادمة وعلي المستوي السياسي نحن الحركة الوحيدة التي نجحت في الوصول إلي العاصمة وهو ما فشلت الحركة الشعبية في الجنوب التي شكل زعيمها جون قرنق لواء الشمال لدخول العاصمة ولكنه فشل منذ عام *٣٨٩١ ‬وحتي توقيع اتفاق السلام في *٥٠٠٢.‬

واعترض آدم علي أن ماقاموا به يعتبر انتحارا* ‬جماعيا* ‬لان الأهداف السياسية والعسكرية تحقق جزء كبير منها وقال إن شباب الحركة شاركوا بهذه الروح لأنهم شاهدوا امهاتهم وآباءهم واخوتهم يذبحون أمام اعينهم كما حرقت قراهم وزروعهم فلم يبق لهم شيء يخافون عليه حتي لو كان حياتهم*.‬

وشدد آدم علي أن الحرب الحقيقية لاسقاط النظام قد بدأت وأن الأيام القادمة سوف تشهد مفاجآت مفرحة للشعب السوداني*.‬

وكان عبدالمنعم مبروك السفير السوداني بالقاهرة قد حذر من طابور خامس في العاصمة يعمل لحساب حركة العدل والمساواة وقال علي الرغم من القضاء بشكل تام علي المرتزقة التشاديين إلا أن الحذر واليقظة مطلوبتان لأن العملية اعتمدت علي دعم من داخل العاصمة*. ‬ومن المعروف أن أم درمان يقطنها مليون زغاوي تقريبا ويري المراقبون انهم لم يقدموا أي مساعدة للتمرد لانحيازهم للاستقرار خاصة أن معظمهم يعمل بالتجارة وهم في الأصل هاربون من جحيم الحروب في دارفور"*.‬







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-May-2008, 10:18 AM   رقم المشاركة : 37
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
تحليل إخباري
في السودان‏..‏ مسمار آخر في نعش الوحدة الطوعية‏!‏
كتب: عطية عيسوي - الأهرام


دقت المواجهات الدموية التي شهدتها منطقة أبيي الغنية بالبترول في الأسابيع الأخيرة مسمارا جديدا في نعش حلم الوحدة الطوعية الذي كان يراود بعض أبناء الجنوب والحريصين علي بقاء السودان دولة موحدة بعد اتفاق السلام الذي تم توقيعه في‏9‏ يناير‏2005‏ وأنهي رسميا‏21‏ عاما من الحرب الأهلية‏.‏

فالتداعي الأخطر لأعنف معارك شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي منذ توقيع اتفاق السلام هو تعزيز رغبة الجنوبيين في الانفصال عندما يدلون برأيهم في استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه عام‏2011,‏ فقد كان هناك أمل أن تندمل جراح الحرب الأهلية في النفوس وأن يقتنع الجنوبيون أو معظمهم بأن أسباب الحرب ودواعي السعي للانفصال ستكون قد زالت بانتهاء الفترة الانتقالية التي تسبق الاستفتاء‏,‏ وبالتالي يصوتون لصالح بقاء الجنوب موحدا مع الشمال‏,‏ لكن العثرات التي وقع فيها اتفاق السلام عند تنفيذه ومرور أكثر من نصف الفترة الانتقالية دون تحسن ملموس في مستوي المعيشة وإعادة إعمار ما خربته الحرب واستمرار الاشتباكات المسلحة بين الطرفين أو علي الأقل بين أنصارهما أدت كلها إلي الاقتناع بأنه لا جدوي من البقاء في سودان موحد‏..‏ فانعدام الثقة مازال راسخا في نفوس الغالبية العظمي من الجنوبيين الذين تم طوال فترة الحرب الأهلية ترسيخ مفهوم خاطئ في نفوسهم هو أن أبناء الشمال‏(‏ العرب‏)‏ يستأثرون بكل السلطة والثروة ومشروعات التنمية علي حساب أبناء الجنوب‏(‏ الأفارقة‏)‏ وأنهم استولوا حتي علي عائد البترول الذي يتم انتاجه من أراضيهم واستخدامه في شراء السلاح لمحاربتهم أيام الحرب الأهلية‏,‏ بل إن كثيرين من قادتهم قالوا صراحة‏:‏ إن الأفضل لهم أن يكونوا رأسا لإفريقيا علي أن يظلوا ذيلا للعالم العربي في إشارة إلي الانفصال المحتمل‏.‏

لا أظن أن المعارك الأخيرة التي أدت إلي مصرع العشرات من أبناء الشمال والجنوب وتدمير وإحراق‏80%‏ من بيوت ومحال أبيي وتشريد‏50‏ ألفا من سكانها ستؤدي إلي انهيار أو إلغاء اتفاق السلام في المدي القريب‏..‏ فالحركة الشعبية الحاكمة للجنوب تدرك جيدا أنها حققت بالسلام مالم تستطع تحقيقه بالحرب طوال عقدين من الزمان‏,‏ ألا وهو تقرير المصير للجنوب في استفتاء عام وإذا تم إلغاء الاتفاق سيضيع هذا المكسب المهم ولن تستطيع تحقيقه مرة أخري ولو ظلت تحارب‏50‏ سنة أخري‏.‏ لذلك فهي تراهن علي الوصول بالسفينة إلي بر الأمان مهما واجهت من عواصف حتي يتم الاستفتاء‏,‏ ويتحقق الهدف المتفق عليه مع الشماليين دون أن يعطوهم أية ذريعة للتراجع عن الاتفاق‏,‏ كما أن هذه الاشتباكات الدموية وغيرها تصب في مصلحة الساعين للانفصال حيث يعتبرونها دليلا آخر علي صعوبة العيش في دولة واحدة مع الشمال‏.‏ وعلي الجانب الآخر‏,‏ ومع أن كثيرا من الشماليين قادة ومواطنين ـ غير راضين عن حق تقرير المصير الذي حصل عليه الجنوبيون‏,‏ إلا أنهم يدركون هم أيضا أن الخرطوم لم تستطيع طوال‏21‏ عاما إخماد التمرد في الجنوب الذي كان يستنزف من قدرتهم مليون دولار يوميا وبالتالي ليس من مصلحتهم إلغاء الاتفاق أو انهيار عملية السلام في الجنوب في الوقت الذي يواجهون فيه تمردا خطيرا آخر في دارفور يستنزف قواهم كما أن انهيار الاتفاق ـ إذا حدث ـ سيكون فألا سيئا لاتفاق السلام الذي أنهي التمرد في شرق السودان قبل عامين وسيعرضه لخطر الانهيار‏.‏

مشكلة أبيي التي تقع علي مسافة‏800‏ كيلو متر جنوب الخرطوم وتقبع فوق‏5%‏ من بترول السودان انها مطمع حقيقي للشماليين والجنوبيين لا يمكن التخلي عنه بسهولة للطرف الآخر وإلا يكون القادة قد ظهروا أمام شعبهم بأنهم فرطوا في الحقوق‏,‏ وأضاعوا ثروة بترولية ثمينة‏,‏ والجانب الآخر من المشكلة أن أبيي تسكنها قبيلة دينكا نقوك الجنوبية الإفريقية وقبيلة المسيرية العربية وكل منهما ترفض ضم المنطقة إلي الشمال أو الجنوب‏.‏ المسيرية تخشي أن تضيع حقوقها في بحر الأفارقة إذا تم ضم المنطقة إلي الجنوب‏..‏ والدينكا تصر علي عودتها إلي الجنوب قائلة إنها أرضها تاريخيا وأن المسيرية ليس لهم فيها سوي حق الرعي الذي اكتسبوه بحكم العادة منذ لجأوا بقطعان ماشيتهم للرعي فيها وقت الجفاف عندما يضرب مناطقهم الأصلية كل عام‏.‏ وهذا هو سبب الاحتكاكات التي تحولت إلي اشتباكات دموية في الأسابيع الأخيرة بين أبناء القبيلتين وأنصارها من المسلحين في الحركة الشعبية أو في الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الخرطوم‏,‏ وعلي ذلك يصعب علي الحكومة أو الحركة اتخاذ قرار بالتخلي عن المنطقة لأنه إذا جرؤت علي ذلك فلن تقبل به الدينكا ولا المسيرية‏,‏ فهذه قبائل لها أعرافها وقوانينها التي تعلو عادة علي قوانين الدولة‏.‏

اتفاق السلام ينص علي تشكيل لجنة من الخبراء من الطرفين ومن طرف دولي محايد لتحديد حدود أبيي وفقا لما كانت عليه عام‏1905‏ عندما تم ضمها إداريا إلي ولاية غرب كردفان الشمالية علي أن يكون حكمها ملزما للطرفين‏.‏

وعندما قررت اللجنة بعد عدة أشهر أن أبيي تتبع ولاية بحر الغزال في الجنوب اعترض حزب المؤتمر ـ الشريك الأكبر في حكومة الخرطوم علي القرار قائلا‏:‏ إنها تجاوزت حدود تفويضها وصلاحياتها التي تنحصر في تحديد حدود أبيي فقط وليس إصدار حكم بتبعيتها للجنوب أو الشمال‏.‏ اللجنة قالت إن قبائل الدينكا استوطنوها منذ أواسط القرن الثامن عشر لكنها لم تستطع تحديد حدودها في عام‏1905‏ لعدم وجود وثائق أو خرائط تثبت بوضوح تبعيتها للجنوب‏.‏ وبينما تمسكت الحركة الشعبية بالقرار ومعها قبيلة الدينكا والأمم المتحدة والولايات المتحدة أصر حزب المؤتمر الحاكم ومعه قبيلة المسيرية علي رفضه‏,‏ وبينما قالت الدينكا إن القرار جاء بمثابة إقرار بحق يجب أن يعود إليهم‏,‏ قالت المسيرية إنها ستلجأ إلي كل الوسائل للحفاظ علي حقوقها في المنطقة‏.‏ فالدينكا يشكلون‏70%‏ من سكان المنطقة والمسيرية‏30%‏ حسب آخر إحصائية متوافرة‏..‏ والمسيرية تقول‏:‏ إنه من الظلم أن يتم تقسيم المنطقة إلي شمال زراعي لهم وجنوب غني بالبترول للدينكا وفقا لرؤية اللجنة‏.‏

وهكذا أصبحت أبيي شوكة مؤلمة في جنب السودان شماله وجنوبه‏,‏ ولا يبدو في الأفق ما يشير إلي قرب استخراجها منه قبل أن يتقيح الجرح ويقضي علي الجسد‏.‏ ويبدو أنها تحتاج إلي شجاعة غير عادية من القيادات لحسم مستقبلها‏,‏ وإقناع سكانها بما يتم الاتفاق عليه‏,‏ وكان يمكن تفادي سفك الدماء التي أريقت لو تم إبعاد العسكريين من الطرفين عنها والاكتفاء بالقوة المشتركة التي نص عليها اتفاق السلام‏(6‏ آلاف جندي‏)‏ حتي يتم تقرير مستقبلها في استفتاء منفصل عام‏2011‏ وكان يمكن الاتفاق علي اعتبارها منطقة تكامل وتواصل بين الشمال والجنوب سواء بقي السودان موحدا أو انفصل الجنوبيون واقتسام ثروتها البترولية وفقا لعدد السكان في السودان ككل حتي نتفادي علي الأقل صعوبة حل مشكلة قبيلتي الدينكا والمسيرية فيها حيث لا يمكن إقناع أي منهما بضمها إلي الشمال أو الجنوب بالمعروف وإنما بالقوة وبتضحيات بشرية ومادية كبيرة إذا تم‏.‏ ولكن ضيق الأفق وغياب الرؤية البعيدة مازالا يخيمان علي عقول أولي الأمر‏!‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Jun-2008, 08:59 PM   رقم المشاركة : 38
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

وزير الدفاع السوداني يتهم "إسرائيل" بدعم الهجوم على أم درمان

القاهرة - سيد عبد العال:

اتهم وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين "إسرائيل" وعددا من الدول الأخرى بالوقوف وراء الهجوم الذي قامت به حركة العدل والمساواة على أم درمان الشهر الماضي.

وكشف عبد الرحيم، في مؤتمر صحفي، عن استخدام أكثر من 300 سيارة وراجمات صواريخ ومدفعية في الهجوم على أم درمان كما ان القوات المعادية كانت توجه بالأقمار الصناعية حتى لاتحتك بالقوات الحكومية مؤكدا ان هذه القدرات وخاصة السيارات المخصصة والتي لايوجد منها في جميع الدول المجاورة يؤكد ان تشاد كانت مجرد واجهة فقط وقاعدة للانطلاق وان دولا ذات إمكانيات كبيرة تقف وراء هذه العملية . وكشف عن وجود معسكر لتدريب المتمردين في "إسرائيل" يضم 350 متمرداً وان تكاليف الهجوم على أم درمان تعدى أكثر من 100 مليون دولار .

عكاظ 16/6/2008







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أين, مشكلة, دارفور, إلى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع