« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مكتبة التاريخ العثماني المصورة pdf (آخر رد :أبو سليمان العسيلي)       :: ثبات الإيمان (آخر رد :الذهبي)       :: صيانة العلم (آخر رد :الذهبي)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: عناويننا على مواقع التواصل تحسبا (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: مصر القديمة وبداية نشأة العمران عليها (آخر رد :الذهبي)       :: أبطال حول الرسول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: مقاصد الشرع في زكاة الفطر (آخر رد :الذهبي)       :: بل نسب إبليس (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Aug-2006, 05:13 PM   رقم المشاركة : 1
الأثيري
إغريقي



افتراضي مختصر تاريخ أمريكا

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ سنوات ، كنت قد تكلمت في "المنتدى العتيق" عن سكان الولايات المتحدة الأصليين (الهنود الحمر) وذكرت أسماء معظم تلك الأمم ونبذة بسيطة عنها مرفقة مع صور مأخوذة من مواقع تاريخية لتلك القبائل وغيرها من المواقع التاريخية المتواجدة على الشبكة العالمية .
وهنا أذكر باختصار أهم الأحداث والشخصيات التي مرت في تاريخ الولايات المتحدة منذ "اكتشاف" كولومبس "للعالم الجديد" .
القسم الأول : وصول الأوروبيين لأمريكا: 1492-1630
1492- أهم أربعة اختراعات : هناك أربعة اختراعات توصل لها الإنسان كان لها دور كبير في جعل اكتشاف العالم الجديد حقيقة . أولها : البوصلة المغناطيسية ، حيث كانت ضرورة لعبور المحيط . وثانيها : الباورد الذي ساعد في تحطيم النظام الاقطاعي الأوروبي وجعل القوة في المناطق الأوروبية مركزية . وثالثها: الساعة ، حيث ساهم اختراعها و تطورات تصميمها الدقيق في تطوير صناعة أدوات أخرى . وآخرها : الطباعة (1456) حيث ساهمت في سهولة توفر الكتب الوصفية – البرية والبحرية - وخصوصاً مذكرات المستكشفين ووصف رحلاتهم كماركو بولو وغيره خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر .
1492- "اكتشاف" أمريكا: كما نعلم ، فإن كولومبس – وهو إيطالي الأصل من مدينة جنوة (ولد حوالي سنة 1451 ومات في 1506) – كان قد حاول إقناع بعض البيوتات الأوروبية لدعمه في الإبحار غرباً للوصول إلى الشرق الأقصى ، ولكن محاولاته تلك لم تفلح ، إلى أن حالفه الحظ واتصل بالحاكمين الجديدين لإسبانيا (بعد طرد سكانها المسلمين وسقوط آخر معاقلهم في الجزيرة الخضراء) فقبلا تبني رحلته والإنفاق عليها طمعاً بمنافع تدر عليهما من كنوز الأراضي المكتشفة . انطلق كولومبس بسفنه المتواضعة في شهر آب (أغسطس) عام 1492. تألف "أسطول" كولومبس من ثلاث سفن ، هي : نينا ، بنتا و سانتا ماريا (أطلق العرب اسم "شنتمرية" على "سانتا ماريا" وهي اسم بلد في الأندلس) . أبحرت هذه السفن مدة 12 أسبوعاً قبل أن تصل إلى اليابسة في مجموعة جزر البهاما . بعد ذلك ، انطلق كولومبس إلى جزيرة كوبا ، ثم إلى هاييتي (التي كانت تدعى إسبانيولا) .
اتخذت إسبانيا رحلة كولومبس حجة في ادعائها أراضي "العالم الجديد" ضمن إمبراطوريتها ، بينما كولومبس - في الحقيقة – ساهم – من حيث لا يدري – في اصطدام عالمين قديمين !
1497- بدء الاسكتشافات الإنكليزية "للعالم الجديد": بدأ أول استكشاف إنكليزي "للعالم الجديد" في 1497 من طريق رحلات جون كابوت التي وصلت منطقة "نيوفاوندلاند" – وهي تسمية إنكليزية للمنطقة الشمالية الشرقية من كندا وتضم جزيرة كبيرة تدعى بنفس الاسم – . لكن المشاكل الدينية التي كانت تعاني منها إنكلترا في ذلك الوقت التي حدثت بسبب انفصال الملك الإنكليزي هنري الثامن عن الكنيسة الكاثوليكية في عام 1534 ، هذه المشاكل أعاقت وأوقفت توغلات الإنكليز حتى عهد الملكة إليزابيث الأولى (1558-1603) . وفي العقد السادس من القرن السادس عشر (1560) بحث مارتن فروبيشر عن طريق شمالي حول القارة المكتشفة ، لكن دون نجاح . وقد استلم كل من السير همفري جلبرت و السير ولتر رالي إذناً ملكياً لاستيطان أمريكا . استكشف رالي في عام 1585 مناطق سمّاها "فرجينيا" ، تشريفاً للملكة إليزابيث التي كانت تعرف بـ "الملكة العذراء" (virgin يعني عذراء) .
وفي أصل هذه النشاطات كان الإنكليز في الطليعة في استيطان أمريكا الشمالية مع بدء القرن السابع عشر ، فقد أسسوا لهم مستوطنات على الشاطئ الأطلسي وفي جزر الأنتيل الغربية . وبشكل عام ، لم يصطدم الإنكليز عسكرياً مع السكان الأصليين للأرض حتى أصبح ما يسمى "جشع البيوريتان للأرض" ظاهراً في أنه سيطرد السكان الأصليين من مواطنهم .
1500- اعتقادات السكان الأصليين: مارس هنود أمريكا أنواعاً شتى من الميثولوجيا . وتتلاءم اعتقاداتهم مع البيئة التي كانت تعيشها كل مجموعة منهم ومع وسيلة بقائهم . فالقبائل التي تعيش على صيد الأسماك ، مثلاً ، تقدس "المرأة العجوز" التي تعيش تحت سطح البحر ؛ والإسكيمو (ويطلق عليهم أيضاً اسم: إينْوِت) ينظرون إلى الأضواء الشمالية (ظاهرة فيزيائية تظهر في المناطق المتجمدة قريباً من القطبين الشمالي والجنوبي ، ويطلق عليها اسم أرورا Aurora) على أنها علامة على أرواح آبائهم وأجدادهم؛ وتقدس القبائل التي اعتادت الصيد الحيوانات التي تهب حياتها للهنود ليأكلوا من لحمها ويستفيدوا من جلودها وأشعارها؛ بينما يمارس الهنود الذي يمتنهون الزراعة طقوساً معينة تتماشى والمناسبات المتعلقة بالحصاد ورش البذر وغيرها من أمور الزراعة .
كل القبائل الهندية لديها على الأقل اعتقاد مبهم عن "روح مركزية" أو "إله" يهيمن على الكون . ويُعتبر الهنود من الوثنيين الذين يعتقدون أن العالم وكل ما فيه متداخل مع الحياة والأرواح ، ولذلك فهم ينظرون إلى الطبيعة والظاهرة الطبيعية على أنها "عائرة" للناس كلهم ، ولهذا فإن مفهوم الملكية الفردية لم يكن لها مكان بينهم . مثل هذه الفلسفة وضع الهنود في مسار التصادم مع الأوروبيين الذين جاؤوا لاستيطان بلادهم واستملاكها .

يتبع إن شاء الله ..












التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 08-Aug-2006, 07:00 PM   رقم المشاركة : 2
المتوهج
مصري قديم



افتراضي

إلى أن يتبع

هذا تسجيل مرور






 المتوهج غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2006, 12:37 AM   رقم المشاركة : 3
الأثيري
إغريقي



افتراضي (2)

القرن 16: السكان الأصليون عند الالتقاء مع الأوروبيين
عندما التقى الأوروبيون بسكان أمريكا الأصليين في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ، كانت القبائل الهندية في أطوار مختلفة فيما يتعلق بتطورها وتعقيداتها التي عكست بدورها مظاهر المناخ والموارد المتوفرة في المناطق التي عاشت فيها . فالإسكيمو أو الإنْوِت في منطقة آلاسكا عاشوا في أوضاع قاسية يتعقبون حيوان الكاريبو (البقر الوحشي) في هجراته من منطقة إلى أخرى . وأما قبائل الغابات المتواجدة في شمالي البحيرات العظمى – غالبهم من قبائل الكري Cree – كانوا يعتمدون في معيشتهم أيضاً على حيوان الكاريبو وكذلك الغزلان والقندس والحيوانات الصغيرة الأخرى . وأما في المناطق الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة والمناطق الجنوبية الشرقية من كندا ، فإن العديد من القبائل كانت تعيش هناك حياة شبه مستقرة في قرى تحوي حوالي ألف أو أكثر من ألف نسمة ، حيث كانت بيوتهم طويلة مصنوعة مغطاة بجذوع الأشجار .



شكل (1): نموذج من البيوت الطويلة


كان هؤلاء الناس يمارسون زراعة بسيطة ، فيزرعون الذرة ، والتفاح ، والخضار ، بما في ذلك البقليات ، واليقطين ؛ وكانوا يسافرون عبر الأنهار على متن قوارب مصنوعة من شجر البيرش birch. وأما إذا اتجهنا جنوباً ، نجد أن قبائل الشيروكي Cherokee عاشت في قرى اتحادية حيث كان حوالي ألفا شخص يخضعون لرئيس أو رئيسة . كان لهؤلاء نظام زراعة متقدم مع شبكة تجارية متطورة وحياة ذات طقوس معقدة متعلقة بالتقويم الزراعي . وأما القبائل التي كانت تقطن منطقة نهر المسيسبي الأدنى ، مثل قبائل الناتشيز Natchez التي بنت تلالاً طقوسية مميزة ومدهشة ، فقد كان لديها مستوى عالٍ من الحرف اليدوية ، وقسمت مجتمعها إلى طبقات ثلاث هي: النبلاء ، والكهنة ، والعوام .
وفي السهول الوسطى جنوبي البحيرات العظمى ، كانت القبائل تمارس اقتصاداً مختلطاً . كانت بيوتهم الطينية تأويهم في الشتاء ، وأما في الصيف – أيام الصيد – فينصبون خياماً محمولة مصنوعة من الجلد تدعى تيبي tipi. وتوفر قطعان الثيران الأمريكية (بافالو) المهاجرة كثيراً من المؤنة لهؤلاء الصيادين الذين يستخدمون في صيدها سهاماً وحراباً تحمل في رؤوسها حجارة مدببة . وقبل مجيء الخيل مع الأوروبيين ، كان هؤلاء الهنود يلاحقون قطعان الثيران لدفعها أخيراً إلى حافة جرف تنتظرها في قاعه أعمدة مسننة معدة لها مسبقاً .
أما في مناطق الحدود الغربية للجبال الصخرية (روكي) من قبل المحيط الهادي ، فقد انتفعت القبائل الهندية هناك من صيد الأسماك والفقمة ، وكلاب البحر . عاش هؤلاء الهنود في رخاء ونعمة ، مما سمح لهم أن يبلغوا حداً معقداً من المعيشة والتي بدورها أدت إلى إنتاج أدوات جميلة كالفؤوس ، والخناجر ، والمطارق ، والرماح التي تحمل في رؤوسها حجارة وأصدافاً رقيقة . إلى الجنوب ، في الجبال الصخرية – المناطق الساحلية للمحيط الهادي ، عاشت قبائل لم تعتمد على الصيد بشكل ريئس ، بل كان اعتمادها على جمع جوز البلوط ، والجذور، والثمار اللبية ، لتعويض النقص من الغذاء الضئيل الذي يوفره الصيد في هذه المنطقة الجافة والصعبة .
القبائل الهندية ذات الثقافة الأكثر تقدماً كانت تقيم في المناطق الجنوبية الغربية من ولايتي كلورادو ويوتا ، حيث كانت الحياة الزراعية متركزة حول قرى طينية كبيرة أقيمت في وديان الأنهار . هؤلاء الهنود ، وخصوصاً الهوهوكام Hohokam – استخدموا الري في التغلب على فترات القحط . وبنى هنود البويْبْلو Pueblo قرى محصنة بعدة طوابق على سطوح ومنحدرات هضاب مستوية تسمى ميسا mesa (وهي كلمة إسبانية تعني طاولة).




شكل (2) نموذج من الميسا (لاخط السطح المستوي)

كان لهؤلاء القبليين أساطير يعتقدونها ، وهي منظمة ومرتبة ، ولهم نظام اجتماعي منظم بدقة حيث يصعد فيه الطامحون بالقوة من خلال درجات في المناصب العامة.




شكل (3) نموذج من أبنية الهنود على الميسا




شكل (4) ميسا فرده Mesa Verde


يتبع إن شاء الله..












التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2006, 01:29 AM   رقم المشاركة : 4



افتراضي جزاك الله خيرا اخى

شكرا لك علي هذا الموضوع الجد مفيد اخى الكريم
......علي حد علمى ان اكثر الهنود الحمر تحضرا هم الهنود الذين عاشوا في المكسيك,وعلي ما اتذكر ان حضارتهم تسمى حضارة الازتك
بارك الله فيك اخى ,وبانتظار البقية ان شاء الله













التوقيع

ملكنا فكان العدل فينا سجية*فلما ملكتم سال بالدم ابطح

وحللتم قتل الاساري وطالما*غدونا علي الاسارى نمن ونصفح

فحسبكم هذا التفاوت بيننا*وكل اناء بالذي فيه ينضح

 موسي بن ابي غسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2006, 05:05 PM   رقم المشاركة : 5
الأثيري
إغريقي



افتراضي

شكراً لك أخي موسى على إشارتك .. أنا أتكلم هنا فقط عن الهنود الحمر في أمريكا الشمالية . وأما السكان الأصليين للمكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية فلهم حضارة متقدمة جداً تضاهي حضارة المصريين القدماء وغيرهم، وهذا موضوع آخر لعلي أتطرق إليه فيما بعد ، بإذن الله .
والسلام .













التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2006, 01:34 AM   رقم المشاركة : 6
الأثيري
إغريقي



افتراضي

القرن 16 - الأمراض الأوروبية:
إن أكثر ما أثر في سكان أمريكا الأصليين خلال احتكاك الأوروبيين بهم كانت هي الأمراض التي نقلها الأوروبيون إليهم التي لم يملك الهنود مناعة ضدها، مثل: مرض الجدري والحصبة والتيفوئيد والزهري. وخلال فترة جيل واحد من من بدء هذا الاحتكاك انقرض هنود الكاريب (سكان جزر الأنتيل ، وينسب إليهم البحر الكاريبي). وأما القبائل الأخرى فقد فقدت حوالي 90 إلى 95 بالمائة من تعداد سكانها في أول مائة سنة من مجيء الأوروبيين إلى "العالم الجديد".
1511- اتصال الإسبان بالهنود:
تعتبر المناطق التي احتلها الإسبان في "العالم الجديد" خلال عصر "الاستشكافات" من أكثر المناطق تدميراً فيما يتعلق بسكانها . فكثير من المؤرخين وصفوا هدف الإسبان في العالم الجديد بأنه بحث من أجل "الذهب ، والمجد ، والإله" (ويعبر عنها باللغة الإنجليزية بالجيمات الثلاث لأنها هذه الكلمات كلها تبدأ بحرف الجيم: gold, glory and God). فمثلاً ، ما إن جاء عام 1511 حتى كان الإسبان قد استوطنوا جزيرتي كوبا وإسبانيولا في البحر الكاريبي، وكانوا متلهفين لاستكشاف اليابسة (في جسم القارة الأمريكية) للبحث عن مدينة "إل دورادو" الأسطورية: المدينة الذهبية (El Dorado)، للذهاب إلى إمبراطورية الآزتك (الحقيقية) في عمق جبال المكيسك. وعندما ذهب الإسبان في سنة إلى منطقة اليوكاتان Yucatan (وهي شبه جزيرة تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المكسيك حالياً، وفيها ازدهرت حضارة المايا المعروفة) انتهت مغامرتهم تلك بقتال دموي مع المايا، ولم تثمر بالحصول على أي ذهب أو كنوز.
1513- المستكشفون الإسبان للعالم الجديد:
في الحقيقة ، يتحرج المرء من إطلاق كلمات مثل "مستكشف " أو ما يشابهها على الأوروبيين الذين جاؤوا إلى العالم الجديد ، وخصوصاً الإسبان ، فقد كانوا أبعد الناس على المنهاج العلمي أوحب المعرفة أوالاستكشاف ، بل أصدق كلمة يمكن أن يوصفوا بها هي أنهم ببساطة مجموعة من "المرتزقة" أفسدوا في الأرض وقتلوا العباد والدواب ، ولم يسلم من وحشتيهم أحد ، لا النساء ولا حتى الرضّع . ولم أجد خلال قراءاتي لعدة تواريخ أرحم من المسلمين عندما كان يفتحون المدن والبلاد ، فما كان همهم المال والغنيمة ، بل هداية الناس وتحريرهم من ظلم الظالمين وطغيان الكافرين ، فرحم الله ذلك الجيل العجيب الذي لم تعهده البشرية في تاريخها كله .
على كل حال ، نتابع الآن: من "المستكشفين" الإسبان الذي لحقوا كولومبس (1492) إلى العالم الجديد كان خوان بونسه دي ليون (ولد حوالي عام 1460) وكان بحاراً مع كولومبس في رحلته الثانية إلى الأمريكتين عام 1493، ولم يرجع معه إلى إسبانيا ، بل أقام في سانتو دومينغو في جزيرة إسبانيولا. عُيِّن حاكماً على أحد أقاليم الجزيرة . سمع أن هناك ذهباً في جزيرة بورنِكْوِن (بورتو ريكو) فغزاها واحتلها بوحشية وادّعاها للتاج الإسباني ، ثم عُين حاكماً على نفس الجزيرة . في عام 1513أبحر شمالاً إلى أن وصل سواحل فلوريدا، ثم أكمل طريقه شمالاً حتى وصل مكان مدينة سان أوغسطين . وكان قد خاض عدة حروب ضد السكان الأصليين لجزر البحر الكاريبي . هلك في شهر يوليو عام 1521، ودفن في سان خوان في جزيرة بورتو ريكو . ونود أن نذكر هنا أن بونسه دي ليون هذا كان ممن حارب المسلمين في شمال إفريقية.
وهناك فاسكو نُوَاس Vasco Nuas الذي كان يبحث عن المدينة الذهبية (إل دورادو) (لاحظوا سعي هؤلاء "المستكشفين" الحثيث في بحثهم عن الذهب، فما أن يسمعوا بمكان فيه ذهب – وقد لا يكون الخبر صحيحاً – إلا وكانوا أول المرتحلين إليه! وهل لكم أن تتخليوا "مدينة من ذهب"، فما من الإسبان أن يضيعوا فرصة ، ولو كانت خيالية!).
وأما هرناندز كورتس Hernando Cortes فشخصية متميزة بين "المستكشفين". كان على يديه سقوط المكسيك عام 1519 وبالتالي سقوط مملكة الآزتك . وقد فصَّل مرافق كورتس المدعو برنار دياز دي كاستيلو في كتابه "غزو إسبانيا الجديدة" (كانت المكسيك تدعى إسبانيا الجديدة!) عن الأحداث التي أدت إلى انهيار كيان الآزتك ، وهو كتاب جدير بالقراءة فيه تفصيل عن حياة الآزتك وكيف انهارت مدينتهم "تينوكْتيتْلان"– ولا أدري إن كان قد ترجم هذا الكتاب إلى العربية أم لا!
وشخصية أخرى لا تقل وحشية ودهاءً عن كورتس هي شخصية فرانسسكو بيزارو Francisco Pizarro. ولد بيزارو عام 1478، وقضى وقتاً لا بأس به منتقلاً بين شواطئ أمريكا الجنوبية المطلة على المحيط الهادي . "اكتشف" بيزارو مملكة الإنكا Inca واحتلها بسرعة وبوحشية مستولياً على كميات هائلة من الذهب والفضة وغيرها من المعادن الثمينة بعد القبض على ملكها "آتاولبا"، وهو آخر ملوك الإمبراطورية. وتذكر كتب التاريخ كيف قبض بيزارو على آتاولْبا وهدد شعبه بقتله إن لم يجمع له ذهباً وفضة. واضطر الملك – حفاظاً على حياته ومصدقاً بيزارو- أن يجمع له ذهباً وفضة ، فجمع له وملأ منهما حجرة كاملة. وطمع بيزارو أكثر، وظن أن آتاولبا يخفي كمية أكبر مما جمع له، فبدأ بتعذيبه ليقرّ بمكان الذهب والفضة ، ومات مقتولاً شنقاً على يد بيزارو. بعد أن عاث بيزارو وجنوده فساداً في الأرض (البيرو) وترك دماراً في عاصمة إمبراطورية الإنكا، وكان تدعى كوسكو Cusco (ومازالت موجودة وتعتبر من أكبر المدن السياحية في البيرو) رحل إلى الساحل وأسس مدينة ليما التي أصبحت منذ ذلك الحين عاصمة للبيرو. في عام 1541 اغتيل بيزارو على يد أتباع "بدرو دي المارغو" الذي كان يطمع أن يسيطر على ليما وكنوزها. وهكذا أصبح القاتل مقتولاً على يد قاتل آخر. ولله في خلقه شؤون، ولا يظلم ربك أحداً!
يتبع إن شاء الله..












التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2006, 01:42 AM   رقم المشاركة : 7
الأثيري
إغريقي



افتراضي



صورة لمدينة كوسكو القديمة في البيرو



صورة أخرى لكوسكو



كوسكو



كوسكو الحديثة












التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2006, 02:35 AM   رقم المشاركة : 8
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

بارك الله فيما خطط يداك اخى الاثيرى













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2006, 03:02 PM   رقم المشاركة : 9
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي

********>drawGradient()






 الخنساء غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2006, 03:07 PM   رقم المشاركة : 10
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
كل القبائل الهندية لديها على الأقل اعتقاد مبهم عن "روح مركزية" أو "إله" يهيمن على الكون . ويُعتبر الهنود من الوثنيين الذين يعتقدون أن العالم وكل ما فيه متداخل مع الحياة والأرواح ، ولذلك فهم ينظرون إلى الطبيعة والظاهرة الطبيعية على أنها "عائرة" للناس كلهم ، ولهذا فإن مفهوم الملكية الفردية لم يكن لها مكان بينهم . مثل هذه الفلسفة وضع الهنود في مسار التصادم مع الأوروبيين الذين جاؤوا لاستيطان بلادهم واستملاكها .
ومش بعيد يكون اعتقادهم في بوش هو اللي سائد الآن , بعدما سلب الغربيون أموالهم وممتلكالتهم







 الذهبي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-Aug-2006, 10:07 PM   رقم المشاركة : 11
الأثيري
إغريقي



افتراضي

ومن "المستكشفين" الإسبان الأوائل للعالم الجديد كابيزا دي فاكا (1535) Cabeza De Vaca وفرانسسكو فاسكز دي كورونادو (1539-1542) حيث أن كلاهما استكشفا منطقة الجنوب الغربي من الولايات المتحدة. ودي فاكا كان مختلفاً عن بقية المستكشفين لأنه حملته لم تكن حملة عسكرية ولم يعتد خلال ترحاله على أحد من الهنود، إلا أنه كانت هناك مناوشات بينه وبين بعض القبائل الهندية التي التقاها في طريقه. وفي مرحلة من مراحل سيره كاد هو ورفاقه أن يهلكوا. وقد ترك دي فاكا مذكراته عن رحلته الاستكشافية التي بدأت بسواحل فلوريدا بعد أن رمتهم أمواج البحر علىسواحلها ودمرت سفنهم هناك ، وانتهت بمكسيكوسيتي، وكتابه مطبوع تحت عنوان: Rélacion وهو كتاب ممتع وتقرأه وكأنك تقرأ لعالم مختص في الأنثروبولوجيا. ولد دي كافا في الأندلس المفقود عام 1490 لعائلة نبيلة، وانخرط في الجيش – كعادة النصارى في ذلك الوقت بسبب حربهم مع المسلمين – وفي عام 1527 غادر البلاد مع البحرية الإسبانية الملكية وفي نيته احتلال قارة أمريكا الشمالية. بعد أن دمر أسطوله إعصار بحري مقابل شواطئ كوبا ، استطاع دي كافا أن يؤمّن سفينة حيث انطلق بها إلى فلوريدا وحين نزوله مع رفاقه إلى اليابسة الإسبان الأرض – التي كان تسكنها قبائل هندية – أنها ملك للتاج الإسباني (!) كعادتهم في استيلائهم على كل أرض تطؤها أقدامهم. وحدث أن انقسمت الحملة إلى فريقين ، وكان قرار انقسامها إلى برية وبحرية ضربة قاسية لأفرادها، حيث لم تلتق القوات البرية بالقوات البحرية بعد ذلك. استطاع دي فاكا ومن معه من الرجال – بعد عذابات - أن يبحروا راجعين إلى جزيرة كوبا ، لكن العواصف جرتهم وقذفتهم إلى القرب من جزيرة "كالفستون" الواقعة جنوبي مدينة هيوستن الحالية في ولاية تكساس. ومن هناك انطلق دي كافا ومن نجا من رفاقه براً، فالتقى بعدد من الهنود سكان الجزيرة وغيرهم. وقد بقي هو ورفاقه في حالة يرثى لها من الضعف والجوع والعري. ودخل عليهم عام 1532وكان قد بقي منهم حياً فقط دي فاكا ودي كاستيلو مالدونادو،ودي كارانكا، وعبد إفريقي اسمه مصطفى – إستيفان – ويبدو أنه كان من عبيد المغرب الذين أسروا أو بيعوا. وأنه كان مسلماً، ولا يعرف عنه الكثير إلا أنه قتل على أيدي الهنود فيما بعد. وقد تحوّل دي فاكا أثناء رحلته هذه من رجل عسكري يلهث وراء الشهرة والمال إلى رجل عادي يراقب بعينيه ما حوله ويتعامل مع الهنود الذين التقى بهم. وقد رأى بنفسه الوحشية التي كان يعامل بها الإسبان السكان الأصليين للبلاد، فعندما رجع إلى إسبانيا نشر كتابه (رلاسيون). بعد ذلك، خدم دي كافا في منصب الحاكم الإقليمي للمكسيك، لكنه اتهم فيما بعد بالفساد ، ربما بسبب تصرفه اللائق تجاه الهنود، فاضطر للعودة إلى إسبانيا حيث حوكم، وفي عام 1552 صدر إعفاء عنه أعطاه الفرصة حيث أصبح قاضياً في مدينة إشبيلية إلى أن مات سنة 1556 أو 1557.

وأما كورونادو فقد كان أكثر قسوة من دي فاكا وكان همه البحث عن مدينة سيبولا الأسطورية التي تحتوي ذهباً وفضة، ووصل في بحثه إلى ولاية كنساس حالياً في وسط الولايات المتحدة . لكن خاب أمله وعاد من حيث جاء إلى "إسبانيا الجديدة". وقد كتب كورونادو يوميات رحلته وهي مطبوعة بالإسبانية والإنكليزية وغيرها من اللغات.



خط مسير رحلة كورونادو في الجنوب الغربي من الولايات المتحدة


وهناك أيضاً "مستكشف" يدعى هيرناندون دي سوتو (1541) اسكتشف ما بين فلوريدا ونهر المسيسبي.
استطاعت إسبانيا في تلك الأوقات أن تؤسس إمبراطورية في العالم الجديد قبل مائة سنة من تأسيس أول مستعمرة بريطانية في جميستاون / فرجينيا في عام 1607. وقد استخدمت إسبانيا الأموال التي جنتها في مستعمراتها الجديدة لتمويل العملية التي كانت تخوضها الكنيسة الكاثوليكية ضد حركة الإصلاح البروتستانية التي عصفت بأوروبا منذ 1517، ولتؤكد سلطتها عليها.
لقد نهبت إسبانيا أرض "العالم الجديد" من الذهب ما يقدر بـ200 طن، ومن الفضة 16 ألف طن، هذا كله كان له أثر في غناء إسبانيا وقوتها وطمع بقية الأوروبيين في الصراع على أمريكا، بل أثر هذا سلبياً على اقتصاد العالم الإسلامي – الذي كانت تسك نقوده من معدني الذهب والفضة – حيث هوت أسعارها في السوق مقابل إغراق السوق العالمية (أوروبا والعالم الإسلامي وقتذاك) بذهب وفضية رخيصي القيمة.
-------------------------

يتبع إن شاء الله












التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2006, 12:53 AM   رقم المشاركة : 12



افتراضي قصة شيقة,ومعلومات مفيدة

شكرا لك اخى الاثيري
ورحم الله العبد المسكين "مصطفي"













التوقيع

ملكنا فكان العدل فينا سجية*فلما ملكتم سال بالدم ابطح

وحللتم قتل الاساري وطالما*غدونا علي الاسارى نمن ونصفح

فحسبكم هذا التفاوت بيننا*وكل اناء بالذي فيه ينضح

 موسي بن ابي غسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2006, 03:08 AM   رقم المشاركة : 13
ست ابوها
إغريقي



افتراضي موضوع راائع

بارك الله فيك اخى الاثيرى ووضع الله لك هذا الموضوع فى ميزان حسناتك







 ست ابوها غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2006, 04:16 PM   رقم المشاركة : 14
الأثيري
إغريقي



افتراضي

شكراً لمتابعتكم.. ونكمل قريباً.. إن شاء الله.













التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17-Aug-2006, 01:00 AM   رقم المشاركة : 15
الأثيري
إغريقي



افتراضي

- سقوط مدينة تينوكْتيتلان Tenochtitlan (مكسيكوسيتي) عاصمة الآزتك: ذكرنا سابقاً شيئاً عن هرناندو كورتس (1485-1547) عندما تكلمنا عن "المستكشفين" الإسبان، وهنا نتكلم بشيء من التفصيل عنه وما قام به من أعمال.
ولد كورتس في عام 1485 في قرية مادلين في إقليم بادايوس في الجنوب الغربي من إسبانيا الحالية. عندما بلغ كورتس سن 14 سنة انتسب إلى جامعة سلمنكة حيث درس القانون، لكنه ترك الجامعة بعد سنتين من الدراسة وبدأ يجول هنا وهناك . في عام 1504 أبحر إلى جزيرة إسبانيولا وأخذ يجرب حظه في "العالم الجديد". وعندما بلغ 18 سنة (في 1511)، انضم إلى الجيش تحت قيادة جندي إسباني يدعى دييغو فِلاسكس ولعب دوراً في غزو جزيرة كوبا. وعندما أصبح فلاسكس حاكماً على كوبا، عُيِّن كورتس محافظاً وقاضياً على مدينة سانتياغو فيها.
بعد "اكتشاف" المكسيك على يد خوان دي غريهلبا، استطاع كورتس إقناع فِلاسكس في إعطائه الأوامر لتأسيس مستعمرة في المكيسك، لكن هذه حملة كورتس هذا ألغيت فيما بعد بسبب شكوك فلاسكس في نوايا كورتس. وفي 19 فبراير (شباط) 1519 انطلق كورتس إلى المكسيك ومعه قوة مكونة من 600 رجل و20 فرساً. وكما تبين الخريطة أدناه، فإن كورتس أبحر من كوبا إلى أن وصل إلى ساحل شبه جزيرة "يوكاتان" المكسيكية. في شهر مارس (آذار) من نفس السنة، نزل كورتس على ساحل المكسيك وسيطر على بلدة "تاباسكو"، وهي البلدة التي اجتمع بها كورتس مع المدعوة "مالينشه" وهي هندية ، وأصبحت له بعد ذلك خليلة ومترجمة ودليلاً. بعد أن عثر كورتس على ميناء أفضل في الشمال من بلدة سان خوان، بدأ بتأسيس بلدة دعاها باسم "لا فيلا ريكا دي لا فيرا كروز" وحتى لا تسول له نفسه بالتراجع أحرق سفنه هناك. بعد ذلك بفترة قصيرة علم كورتس بإمبراطورية الآزتك، فمشى مع قواته متوغلاً في اليابسة وأجبر قبائل تلاخْكالا Tlaxcala الهندية في عقد حلف معه. وبعدها بدأ كورتس يتقمص شخصية "كوتزالكوتل" Quetzalcoatl، وهذا كان عبارة إله قديم كان يعتقد الآزتك أنه سيعود إليهم من جهة الشرق، وهي نفس الجهة التي جاء منها كورتس. في البداية، ظن الآزتك أن كورتس هو ذلك الإله المنتظر، إلا أن هذه الحيلة لم تنطل عليهم طويلاً، وخصوصاً بعدما رأوا ظلم كورتس واستبداده وجنوده. عند دخول كورتس عاصمة الآزتك أسس مركزه فيها ، ولما علم بأن قوات الإمبراطور مونتيزوما هاجمت مدينة "فيراكروز" قبض كورتس على الإمبراطور وأجبره على تسليم القوات المهاجمة ثم أعدمه. وعملياً انتهت إمبراطورية الآزتك التي ما زال علماء الآثار والتاريخ يفكون أسرارها يوماً بعد يوم.
قصة غزو الإسبان للمكسيك طويلة وفيها كثير من التفاصيل، وقد ذكرت أن برنار دياز دي كاستيلو قد كتب كتاباً في غزو "إسبانيا الجديدة" وفصَّل فيه. وليعلم أن حضارة المايا ، التي كان مركزها شبه جزيرة يوكاتان غير حضارة الآزتك التي كانت تحتل وسط المكسيك، وكلا الحضارتين كان لهما أثر كبير على المناطق حولهما.




خط مسير كورتس في المكسيك (1519-1526)


وصف مدينة تينوكْتيتلان:
تقع مدينة تينوكْتيتلان في جزيرة في وسط بحيرة كانت موجودة في الوادي الذي تقع فيه عاصمة المكسيك حالياً، وكان يربطها باليابسة عدة جسور، وكان اسم البحيرة "تِخْكوكو"، وكان على أطراف البحيرة مدن أخرى تزخر بالحياة والتجارة (انظر الشكل)




ويحوط وادي المكسيك مجموعة من الجبال البركانية والتي تضفي جمالاً أخاذاً على المنطقة كلها. كان هذا الوادي يعج بالناس والضجيج والحركة والأسواق قبل مجيء كورتس، ويذكر الباحثون أنه كان يسكن هذا الوادي حوالي 25 مليون نسمة، هلك معظمهم، ولم يسترجع الوادي هذا العدد الهائل من البشر (حاليا مدينة المكسيك) إلا بعد خمسة قرون. فانظروا إلى حجم الهلاك الذي أصاب الهنود في ذلك الحين، فقد كانوا يموتون بالآلاف بسبب احتكاكهم بالإسبان الذي حملوا الدمار البيولوجي في أنفاسهم وأجسادهم لهؤلاء القوم، طبعاً لا ننسى القتل الذي استحر فيهم والمذابح البشعة التي قام بها الإسبان للتخلص من المكسيكيين.




مصور للمدينة وفي مركزها المعابد والأهرامات



مجسم مصغر عن مركز المدينة


أهرامات الآزتك وهي عبارة عن معابد (الصور التالية)







يتبع إن شاء الله..












التوقيع

 الأثيري غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا, مختصر, تاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع