الجزء الأول ..
عبدالرحمن بن معاوية ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
صقر قريش
عبدالرحمن الداخل
عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن
عبدالملك بن مروان
مؤسس الدولة الأموية الثانية بالأندلس جنوب غرب أروبا
التي فر إليها هارباً من ظلم و جبروت
السفاح و هو أبو العباس عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس رضي الله عنه
الذي حقر بني أموية و عمل فيهم سيفة بلا رحمة و لا شفقة
و كانت هذه المعملة الشنيعة التي يندى لها الجبين سببا لهروب يعسوبهم
عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك إلى المغرب و تأسيسه بها مملكة مترامية الأطراف أعاد فيها مجد بيته فكانت تناصي في العلو و الإحترام خلافة بن العباس في المشرق على صغر رقعتها .

خريطة توضيحية للأندلس
و كان هروبه في عهد
أبو جعفرالمنصور الذي كان يعجب به و بقدرته و عزيمته التي جعلته و هو شريد طريد يؤسس ملكاً في هذه البلدان القاصية ، و هذه أول بلاد اقتطعت من الخلافة الإسلامية الكبرى بالمشرق
من جميل ما يذكر ..
أن في عهد الدولة الأموية في دمشق كانت هناك أقاويل بأن شاب سوف يحيي الدولة الأموية في المغرب بعد انهيارها في المشرق .
ودخل مرة شيخ كبير إلى الخليفة هشام بن عبدالملك (
جد الداخل ) ورأى عبدالرحمن الداخل وهو ابن عشر سنين فإذا به يندهش أشد الاندهاش ..
فأستغرب الخليفة هشام وأخبر الشيخ عما جرى ..
قال الشيخ بأن هذا الفتى هو الذي سوف يحيي الدولة في المغرب ..
فأخذ الخليفة هشام يعلم ويدرب ويؤثر الشاب الصغير فنون القتال ويعلمه معالم الأندلس وهو بدمشق ..
[blink]يتبع[/blink]
(( نهاية دولة بني أمية ))
(( فرار عبدالرحمن الداخل ))
(( بدء الاتصال بالأندلس ))
إلى ذاك الحين نستودعكم بالله .