« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: أفغانستان (آخر رد :النسر)       :: الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: عشريّة النّصر والتّأييد (آخر رد :النسر)       :: علماء الدين‏:‏ الحاكم يجب أن يكون نزيها شريفا عادلا (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Jun-2006, 11:38 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟

عرض : طارق ديلواني 8/5/1427
04/06/2006 الإسلام اليوم



- [light=99CC33]تأليف :د. خالد عزب
- صدرعن المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الاسيسكو).[/light]

صدر مؤخراً عن المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الاسيسكو) في المغرب، كتاب «كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟»، للدكتور خالد عزب مدير إدارة الاعلام بمكتبة الإسكندرية، وقدمه الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام (الاسيسكو).
الكتاب حاول أن يلخص تعدد مجالات الإبداع في الحضارة الإسلامية، حيث ازدهرت العلوم والمعارف والآداب والفنون، وفي مقدمتها علم المياه الذي يبحث في خصائص الماء، وفي تصريفه، وفي استغلاله.

وفي استخراجه من باطن الأرض، وفي بناء السدود، وتشييد الجسور، وفي كل شأن من الشؤون المتعلقة بالمياه، وأكد "التويجري" أن العرب تفوقوا في هذا الحقل العلمي تفوقاً باهراً، ووجّه الشكر لمؤلف الكتاب على جهوده؛ إذ سبر غوْر علم صعب المنال للكثيرين.
ويعنون (خالد عزب) الفصل الأول من كتابه «الماء في الشرع الشريف» وذكر فيه أن الرؤية الإسلامية للماء على كونه أصل الحياة، هبة من الله، وشراب المعرفة، وله أيضاً معنى تطهيرياً؛ لأنه يطهر المسلم خارجياً (جسده)، وداخلياً (روحه)، وأن إمداد الآخرين بالماء، سواء كان إنساناً أو حيواناً، يعد زكاة في الإسلام.
ثم يتناول المؤلف علم استنباط المياه عند المسلمين، مستعرضاً مؤلفات علماء المسلمين في علم استنباط المياه، وأول كتاب عُرف في هذا العلم «علل المياه وكيفية استخراجها واستنباطها في الأرضين المجهولة» الذي ألفه ابن وحشية، من أهل المئة الثالثة الهجرية.
ويكشف الكتاب عن أن مدينة مدريد الإسبانية تدين بفضل وجودها لشبكة المياه التي مدها العرب ببراعة من خارج المدينة إلى طرقاتها، وهي ممدودة بمناسيب محسوبة بدقة، واسم مدريد نفسه يدل على ذلك (مجري ـ يط) وهما كلمتان عربية ولاحقة لاتينية دارجة تدل على التكثير أي تكثير المياه.
ويطوف بنا المؤلف في الفصل بين العديد من تجارب المدن الإسلامية في مواجهة مشكلة المياه من فاس إلى مراكش إلى الجزائر إلى بلغراد ثم سمرقند، ومستعرضاً الأساليب التقنية الخاصة لحل مشكلات المياه، سواء الأفلاج في الإمارات وعمان، أو الخيول في اليمن أو المواجل في تونس.
لكن الكتاب يفتح الباب للجدل حول قضية في غاية الأهمية، وهي قضية الأمن المائي العربي في عصر العولمة حالياً؛ إذ تتسارع الخطا لأن تكون حروب العالم المقبلة على قطرة الماء.
ولا يمكن لنا أن ننكر أن ثمة تحدياً قادماً يواجه أمتنا العربية هو تحدي المياه، ففي غضون الـ (20) عاماً المقبلة ستصل أزمة المياه إلى ذروتها، وستعاني الأمة –برمتها- من "الفقر المائي".
و"إسرائيل" التي استولت على 60% من احتياجاتها المائية بقوة السلاح من العرب منذ عام 1967 لم تكتف بذلك، بل إنها تحاول العبث بمقدرات العرب بتشجيع أوغندا وتركيا على إقامة السدود حتى لا تصل المياه إلى الدول العربية من خارجها!
وعلى هذا فإن الأمن المائي في هذا القرن سيكون عنصراً أساسياً في تحديد مسار الأمن السياسي لكثير من الدول.
وتوضح التقارير أن استهلاك المياه في العالم قد ارتفع من (1360) مليار كيلو متر مكعب عام 1950 إلى (4310) مليار كيلو متر مكعب عام 1990، وتستهلك الصناعة 23% ثم الاستخدامات المنزلية 8%، ويرى الكثيرون أن العالم مقبل على مشكلة نقص المياه في القرن الحادي والعشرين، ومن هنا أوصت المؤتمرات المعنية بإنشاء وكالات متخصصة لحماية أحواض الأنهار مثل حوض النيل وحوض الفرات، لتطرح حلولاً دبلوماسية هادئة تستأصل جذور الصراع حول المياه وتحويلها إلى عنصر جاذب لدول الحوض ..وتوحّد جهودها من أجل احترام حصصها وحمايتها من التلوث.
ويعاني الوطن العربي من ندرة موارده المائية، فالجزء الأكبر منه يقع في المناطق الجافة .. التي تتميز بأن معدلات هطول الأمطار فيها غير منتظمة وغير متوقعة، وعلى الرغم من أن مساحة العالم العربي تشكل نحو 10% من إجمالي مساحة الكرة الأرضية، إلاّ أن معدلات هطول الأمطار بها لا تزيد عن 2% فقط من أمطار العالم، كما أن حوالي 55% من إجمالي الطلب على المياه في الدول العربية يتم توفيره من الموارد المائية (السطحية ـ الجوفية) المشتركة مع الدول المجاورة خارج المنطقة العربية، مما سيؤدي إلى حدوث عواقب سلبية داخل الوطن العربي، فضلاً عما يصاحب هذه المشكلة من تعقيدات سياسية واقتصادية واجتماعية، ويُقدّر حجم إجمالي الموارد المائية في الدول العربية بحوالي (328) مليار م 3/ سنة، والذي يمثل حوالي 0.8% من إجمالي الموارد المائية المتجددة في العالم، وتمثل المياه الجوفية ما يقرب من 14 % من الموارد المائية.. ويصل متوسط نصيب الفرد من المياه المتاحة المتجددة في الإقليم إلى حوالي (1.278) م3/فرد/سنة، بينما يصل هذا المتوسط في غالبية دول هذا الإقليم إلى أقل من خط "الفقر المائي"؛ إذ يُقدّر الحد الأدنى للحاجة من المياه بمقدار (1000) م3/فرد/سنة.
وفي ظل الندرة النسبية للموارد المائية المتاحة بالوطن العربي ومحدودية هطول الأمطار، وبداية بوادر استنزاف المياه وتدهور نوعيتها، إلى جانب ارتفاع معدلات النمو السكاني بالإقليم العربي.. والنمو الحضري السريع في مشروعات الري ستؤدي كل هذه العوامل إلى تفاقم المشكلة المائية عاماً بعد عام.
يشير الباحث أحمد سيلمان في دراسته القيمة "مستقبل الأمن المائي العربي في عصر العولمة: رؤية حضارية" إلى أن إسرائيل تطمع في زيادة مواردها من خلال مشروعات تعاون إقليمية مع الدول المحيطة بها لتحقق لها أمنها القومي، وتستوعب الزيادة السكانية المقدرة بنحو (1.6) مليون نسمة من المهاجرين الجدد فضلاً عن التوسع الزراعي بنحو (2.16) مليون فدان جديدة، الأمر الذي يساعد إسرائيل على زيادة قوتها البشرية والعسكرية وقدرتها الشاملة على حساب الدول العربية.
وبالعودة إلى الرؤية الإسلامية التي يطرحها الكاتب الدكتور خالد عزب نجد إن نصوص الشريعة الإسلامية أجمعت على المحافظة على موارد المياه، وعلى حمايتها من كل العوامل التي تسبب فسادها.
وجاءت أحكام الشرع لتنبه إلى أهمية الماء في الحياة، وتحظر من الإسراف في استهلاكه في أغراض الشرب والصناعة والزراعة وفي مجال العبادات سواء أكانت هذه المياه متوفرة بكثرة أو محدودة الكمية؛ لأن العبرة بالتصرف الأخلاقي المتوازن فيها وليس بالنظر إلى كثرتها أو قلتها حتى تحتفظ البيئة بهذا المورد المهم












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jun-2006, 02:10 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
ويطوف بنا المؤلف في الفصل بين العديد من تجارب المدن الإسلامية في مواجهة مشكلة المياه من فاس إلى مراكش إلى الجزائر إلى بلغراد ثم سمرقند، ومستعرضاً الأساليب التقنية الخاصة لحل مشكلات المياه، سواء الأفلاج في الإمارات وعمان، أو الخيول في اليمن أو المواجل في تونس
.
وما أكثر جهود المسلمين في الإفادة من من المياه , وإقامة المشاريع المائية التي فيها من الفائدة ما يحل لنا نا نحسبه مشاكل مستقبلية للمياه







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2006, 07:18 AM   رقم المشاركة : 3
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي

اقتباس:
ويكشف الكتاب عن أن مدينة مدريد الإسبانية تدين بفضل وجودها لشبكة المياه التي مدها العرب ببراعة من خارج المدينة إلى طرقاتها، وهي ممدودة بمناسيب محسوبة بدقة،

وكيف عاش الأسبان قبل دخول المسلمين بلادهم ؟

اقتباس:
ولا يمكن لنا أن ننكر أن ثمة تحدياً قادماً يواجه أمتنا العربية هو تحدي المياه، ففي غضون الـ (20) عاماً المقبلة ستصل أزمة المياه إلى ذروتها، وستعاني الأمة –برمتها- من "الفقر المائي".

ما ضاقت ألا وأنفرجت فلنتوب و نتطهر من ذنوبناليتقبل الله منا صلاتنا ودعاءنا عندما يحتبس المطر ... وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لن تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب كما كانت مروجاً خضراء).






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2006, 01:41 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

وكيف عاش الأسبان قبل دخول المسلمين بلادهم ؟



عاشوا اخت قطر الندى مثلما عاش اهلنا في مكه من مياه الأمطار والمياه الجوفيه من الأبار .












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2011, 10:53 AM   رقم المشاركة : 5
عمر ابشر
مصري قديم



افتراضي رد: كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟

احتاج فعلا لهذا الكتاب لخالد عزب ضروري جدا







 عمر ابشر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2011, 11:11 AM   رقم المشاركة : 6
عمر ابشر
مصري قديم



افتراضي رد: كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟

الموضوع جميل احتاج اليه ضروري كامل







 عمر ابشر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2011, 11:13 AM   رقم المشاركة : 7
عمر ابشر
مصري قديم



افتراضي رد: كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟

الرسالة مهمة واحتاج اليها







 عمر ابشر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مشكلة, المياه؟, الحضارة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع