« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ثبات الإيمان (آخر رد :الذهبي)       :: مكتبة التاريخ العثماني المصورة pdf (آخر رد :أبو سليمان العسيلي)       :: صيانة العلم (آخر رد :الذهبي)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: عناويننا على مواقع التواصل تحسبا (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: مصر القديمة وبداية نشأة العمران عليها (آخر رد :الذهبي)       :: أبطال حول الرسول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: مقاصد الشرع في زكاة الفطر (آخر رد :الذهبي)       :: بل نسب إبليس (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Jan-2006, 02:38 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي النيل .............................حياة امة ونهر

جغرافية حوض النيل


¯ أطول أنهار العالم - طوله حوالى 6670 كم .

¯ مساحة حوض النيل 2.9 م كم2 ويجتاز نحو 35 درجة عرضية ولايوجد فى العالم نهر آخر يناظره فى إختراق هذا العدد من درجات العرض .

¯ إنحدار النيل نحو الشمال مما جعل مصبه عند دمياط ومخرجه من فيكتوريا .

¯ عدد الدول الذى يخترقها النيل هى : مصر - السودان - أثيوبيا - أوغندا - كينيا - بروندى - روندا - زائير .

مجموعة دول الاندوجو :

هى تجمع إقليمى لدول حوض النيل التى لها مصالح مشتركة فى مياهه .

¯ تتناقص مياة النيل كلما إتجهنا نحو المصب حيث يجرى من منطقة ذات مطر غزير الى منطقة جرداء عديمة المطر شديدة الحرارة فكلما جرى النيل خطوة نحو المصب أفقده ذلك جزء من مائه .

¯ ينقسم بحرى النيل الى :

الحوض الأعلى : "المنبع " له جبلية وشديدة الإنحدار وتكثر بها الشلالات "مرحلة الشباب".

الحوض الأوسط : حيث يعتدل النهر فى قوته وسرعته وإتساعة "مرحلة النضج" .

الحوض الأدنى : عند المصب وفيها يبطئ تياره ويتسع مجراه "مرحلة الشيخوخة".

من المعالم المرتبطة بالنيل :

(1) بحيرة فيكتوريا : هى ثانى البحيرات فى العالم ، وتقع فى منطقة منخفضة وسط الهضبة الإستوائية مساحتها 169 الف كم2 ويخرج منها مجرى النيل الى الشمال من شلالات ريبون الى بحيرة البرت بإسم فيكتوريا .

(2) حبل جون : هو الجبل الوحيد البارز فى منابع النيل إرتفاعه نحو 4311 م وهو بركان خامد يبلغ قطره 50 كم ، ويتكون الجبل من صخور نارية طفحية وهو من أحدث براكين أفريقيا .

(3) بحر الجبل : يطلق إسم بحر الجبل على نهر النيل مابين مخرجه من بحيرة البرت جنوبا وإتصاله بنهر السوباط شمالاً .

روافد النيل الكبرى :

(1) بحر الجبل : سبق الاشارة إليه .

(2) النيل الابيض : يبدأ عند التقاء نهر السوباط ببحر الجبل ويستمر بحمل هذا الاسم حتى الخرطوم لمسافة 844 كم وهو قليل الإنحدار يمتاز ببطئ تيارة . ويعترض مجراه جزر كثيرة .

(3) النيل الأزرق : تتجمع المياة العليا للنيل الأزرق فى بحيرة تانا ويخرج منها النيل الأزرق نظيفا لايحمل أى رواسب .

(4) نهر عطبرة : ينبع من مرتفعات الحبشة الواقعة الى الشمال من بحيرة تانا وهو آخر روافد النيل الكبرى حيث لايتصل بالنيل بعد عطبرة روافد أخرى ذو شأن لايتصل بالنيل بعد عطبرة روافد أخرى ذو شأن وهو نهر غير صالح للملاحة بسبب سرعة تياره وتحف مياهه فى فصل الجفاف ويصبح عبارة عن مستنقعات أو عدد من البرك .

(5) نهر السوباط : يمتاز بكثرة رواسبه التى ساعدت على تكوين ضفاف عالية يجرى النيل فى وسطها وقد ساعد ذلك على حفظ مياة النيل الأبيض من الإنقراض على هيئة مستنقعات .

النيل النوبى "من الخرطوم الى أسوان" :

يصل النيل الأبيض الى الخرطوم ضعيفا كهلا لايقوى على النحت وبالنقائ بالنيل الأزرق يتحدد نشاطه وشبابه ، وينحدر النيل بين الخرطوم وأسوان اكثر من إنحدارة جنوب الخرطوم ويخترق النيل فى هذه المنطقة أشد الاقاليم الافريقية حرارة تبخر فيه عالية جدا ولذلك فإن سرعة إنحداره العظيمة أنقذته من الضياع وساعده أن يصل بكميات مناسبة الى أودية مصر .

النيل الأدنى "من أسوان"

من بعد أسوان يجرى النهر 1200 كم حتى يبلغ البحر المتوسط دون أن يتعرض مجراه أو خوانق أو أى عوائق أخرى إلا بعض الجزر التى تكونت من الرواسب التى جاء بها .

عرض مجرى النهر :

يبلغ متوسط عرض مجرى النيل 750 مترا وهو أضيق فى النوبة (500متر) وأكثر إتساعا فى الصعيد (900متر) وإتساع فرع رشيد 500 متر ودمياط 270 مترا ويزداد الإتساع فى المناطق التى تكثر بها الجزر . ومن الواضح أن فرع رشيد أهم الفرعين وأكثرها إتساعا ومائية وإنحدار ولهذا فإنه مايزال ينحر مجراه ، أما فرع دمياط أخذ مجراه فى الاطماء ، ولعل السبب فى ضمور فرع دمياط أصلا حركة الرفع التى أصابت شرق الدلتا فى العصور الوسطى ، بالاضافة لسقاية الأراضى التى تأخذ مياهها منه .

الجزر النيلية :

يزخر المجرى بعدد كبير من الجزر يبلغ عددها 300 جزيرة من مصر الى السودان ، وتظهر هذه الجزر وترتبط بطبيعة الارساب عند بداية كل منطقة حيث يضعف تيار النهر فجأه ، ويعجز عن حمل الرواسب الخشنة ، ولهذا يغلب فى تكوينها الرمل عن الطين ، وتتكون أيضا عندما يزداد الإتساع ، فتتوزع مياهه فى مساحة أكبر فيهدأ التيار ومن ثم يحدث الإرساب .

ومن هذه الجزر تلك الموجودة فى منطقة القاهرة الكبرى بداية من جزيرة الشعير والذهب إلى جزيرة الروضة فالزمالك ثم الوراق والمناشى ثم الغيراطيين .

البحيرات المتقطعة

لعل فى عامل التصريف وإختلافه من فصل لأخر خير تفسير لهجرة المنعطف نحو المصب ، ثم تكوين البحيرات المتقطعة . ففى موسم الجريان العادى يصطدم تيار النهر الرئيسى بالضفة الخارجية للمنعطف وهذا هو سبب تكوينه وتوسيعه ، أما فى موسم الفيضان ، فإن تيار النهر الرئيسى ، تنتقل صوب أدنى النهر وتبعاً لذلك فإن الإصطدام ومايتبعه من نحت يحدثان فى الضفة الأقرب الى مصب النهر ومن ثم يهاجر المنعطف نحو المصب .

وخير مثال للبحيرات المتقطعة بحيرة هلالية شرق فرع دمياط بمركز طوخ تعرف الآن بإسم البحر الأعمى .





فروع النيل القديمة فى الدلتا

لم تكن دلتا النيل ثنائية الأفرع من قبل ، فقد كانت تشغلها شبكة من الفروع ، تطورت عبر سلسلة من الإختزال من تسعة أفرع الى سبعة فخمسة الى ثلاثة الى الفرعيين الحاليين ، والأفرع كما ذكرها هيرودوت على النحو التالى مرتبة من الشرق نحو الغرب :

1- فرع البيلوزى : نسبة الى بلدة بيلوز (الفرما) وهو فرع رئيسى لم تأخذ منه سوى قناة نخاو .

2- الفرع السياسى : نسبة الى سايس (صا الحجر) فرع ثانوى .

3- الفرع المنديزى : فرع ثانوى .

4- الفرع البوكولى : فرع ثانوى ، يقول عنه هيروديت أنه إصطناعى حفره المصريون .

5- البليتى : فرع ثانوى صناعى قرب دمنهور .

6- الكانوبى : فرع غربى رئيسى وكان يصب عند كانوب (أبو قير حالياً) .

تفسير زوال أفرع الدلتا :

يعلل لبونز زوال هذه الأفرع بحركة رفع طفيفة أصابت شرق مصر بما فيها شرق الدلتا ، ويرى أن الرفع الطفيف مايزال مستمرا ، ويطبقه محمد عوض فى على ضمور فرع دمياط بالنسبة لفرع رشيد .

أما فرع السبنيتى فكان كثير التفرع والمصبات ، وهذا أمر طبيعى فى نطاق دلتاوى شمالى لم ينضج بعد ، مما يتيح الفرصة لإنصراف مياة فرع الى آخر ، وبالتالى يضمر الأول ويسود الثانى ، ولاشك أن هذا الفرع قد واصل جريانه فى الفاتنيتى الى البحر ، مشكلا فيما بعد لفرع دمياط ، بينما تعثرت الأفرع الأخرى وأصابها الردم ، وكذلك حال الكانوبى الذى تواصل فى البولبيتى الى البحر ، مكونا لفرع رشيد الحالى .








تاريخ حياة النهر

يأتى النيل لا كحادث بالغ الخطر فحسب ، ولكن أيضا كحدث صغير السن للغاية ، فإنه من أحدث الظاهرات الطبيعية الهامة فى مورفولوجية مصر ، وعلى حداثة هذا فإن للنيل فى مصر كما فى خارجها تاريخا طبيعيا معقدا للغاية بالغ التركيب ، فالنيل لم ينشأ دفعة واحدة كنظام نهرى واحد ، وإنما تكون أصلا من مجموعة من النظم الإقليمية النهرية ، بدا كلا منها مستقلا وربما عصور جيولوجية إتصلت تلك النظم وتلاحمت مع بعضها البعض .

إختلفت أراء الباحثين والمسكشفين عن حداثة النيل أو قدمه ... عن نشأته مستقلا بذاته أو إتصل ببعضه على مراحل متعددة .. ومتى تم هذا الإتصال ؟ ... وهل كان هناك نيل يبى فعلا وجف ونشأ بعده نهر النيل ؟ ... لذلك سوف نتناول ماتمت دراسته من نظريات فى هذا المجال .

اولا : نظرية الأصل السابق

أول من نادى بهذه النظرية هو (ماكس بلانكنهورن) فى أوائل القرن الحالى . فمن وجود بعض الرواسب النهرية والحفريات إفترض أن نهرا ضخما واحدا هو الذى كونها ويجرى على صفحة الصحراء الى الغرب من مجرى النيل الحالى وموازيا له ، وقد بدأ هذا النهر فى عصر الأيوسين ثم الميوسين حيث بلغ أقصى نموة وأخذ يتضاءل فى البليوسين حتى انقرض تماما وفى الوقت نفسه طغت مياة البحر المتوسط على أدنى وادى النيل وغمرته بعض الوقت فتكونت فيه عدة إنكسارات وفوالتى لهدت مجرى النيل الحالى فى مصر .

وقد أطلق عليه أسم النيل النوبى أو نهر النيل القديم الليبى وإعتبره جد النيل الحالى.

والبعض الأخر مثل (كابو) أعتبر أن البحر بلا ماء الذى ذكر فى الروايات التاريخية غرب النيل بالصحراء وهو مجرى النيل القديم حيث عثر على قواقع نيلية فى مجرى هذا البحر الجاف .

ولم تنته مضه النيل الليبى عند هذا الحد بل عاد (أرلت) الى هذا النيل ووسعه ليمتد جنوبا حتى يشمل كل مجموعة أنهار النوبة الرئيسية حتى عروض الخرطوم .



ثانيا : نظرية الحداثة

ذهب بعض العلماء المبكرين الى أن النيل فى مصر حديث جدا لم يأخذ شكله الحالى الا فى عصر حديث للغاية هو عصر البلابستوسين وبالتحديد العصر المطير منه ، وسننوا عمر النيل بعدة من عشرات الآلاف من السنين فقط .

يرى (بروتكس) أن النظام النهرى الحديث فى مصر يرقى الى أبعد من 12.000 سنة قبل الميلاد وأن إتصال النيل فى مصر أمر حديث العهد ومن ناحية أخرى فقد كان المطر فى مصر غزيرا وكانت أدوية الصحراء الشرقية أنهاراً تجرى بالمياة من جبال البحر الأحمر الى سهول مصر مكونة مجرى النيل وواديه .

معنى ذلك فى كل الأحوال أن وادى النيل فى مصر حديث للغاية تحيلة نهر أكثر حداثه لم يتصل بالمنابع الحبشية إلا فى فترة أحدث . ومعناه أيضا أن نهر النيل الحالى ليس بانى واديه الذى يحتله الأن وإنما هو ضيف عليه .

وقد أثبتت الأبحاث خطأ أراء بروكس ومعها نظرية الأصل الحديث للنيل فى مصر. فمن المشكوك فيه أن يكون وادى النيل بحجمه الضخم وبقوس قاعه هو من صفر أنهار الصحراء الشرقية القديمة فهى أعجز ما تكون عن ذلك تماما غير أنها بدورها أعجز ماتكون عن أن تحفى وتعمق وادى النيل بشكله المعروف وبضفافه العالية .

وكدليل أخر الأرض الزراعية السوداء فى الوادى يقع معظمها على الضفة الغربية لا الشرقية ، لذلك فإن علينا فى جميع الأحوال أن ننبذ نظرية الأصل الحديث للنيل وأن نبحث عن أصل قديم .

ثالثا : نظرية الأصل

إنتهى (كارل بوتزر) الى أن واحة كركر التى عثر بها على أشجار متحركة وقواقع مياة عذبة كانت بحيرة هائلة من بحيرات الصحراء قبل وصول النيل .... وثم لما شق النيل طريقه الى مصر منذ مليون سنة إمتدت منه فروع الى الواحة .

بداية النيل أقدم بكثير من ذلك ، فبالأبحاث الجويولوجية الكثيفة فى باطن الوادى نفسه ثبت ممالايدع مجالا للشك أن النيل فى مصر قد نشأ لأول مرة فى عصر البليوسين على الأقل فمن ناحية عثر على رواسب بحرية بليوسينسة فى قاع وعلى جانبى الوادى مابين القاهرة والغش

ومن ناحية أخرى وجدت بقايا وحفريات بليوسينية من أصول نهرية عذبة مبعثرة مابين أسيوط وإسنا .

ولقد كان هذا النيل نهرا مستقلا بذاته وكان فى أقصى إمتداده ينبع من جيرة سبلوقه ويصب فى جيرة القاهرة ومن البديهى أنه كانت تغذيه روافده رافده من الجبال المحيطه فى سلسلة جبال البحر الأحمر وهذا يعنى أنه من أصل محلى وقديم .

نصل من هذه النظرية الى :

أن وادى النيل ودلتاه وصعيده على الاقل كان فى عصر البليوسين خليخا بحريا ضخما من البحر المتوسط ففى أوائل ذلك العصر إرتفع ماء البحر نحو 180 مترا فوق منسوبه الحالى فغطى البحر وإحتل المناطق المنخفضة فتكون ذلك الخليج وفى أواخر هذا العصر عادت الأرض ترتفع مع إنخفاض مستوى سطح البحر فإنحسر بذلك عن الخليج ومعنى هذا أن وادى النيل كان موجودا منذ البليوسين على الأقل .


قصة النيل بإختصار

تبدأ قصة النيل فى الميوسين بنهر مصرى بحت أقصى منابعه جنوبية تقع فى سبلوقة ، فى البليوسين يبتر أو يتقطع نصف هذا النهر تحت خليج بحرى أنبوبى غاز من الشمال بينما يبقى نصفه الجنوبى لايحتفظ عليه وجوده فقط إلا يستعيده كاملا فى البلايستوسين بعد إنحسار الخليج البليوسينى وإنما كذلك لبأسوله منابعه العليا .

إذ ....... ليس للنيل فى مصر أب ولاجد وليس له أصل سابق ثمة فقط نيل واحد من البداية الى النهاية فإنما وُلد نيل مصر فى مصر مرة واحدة ولاحة كاملة .


















التاريخ بألاف السنين

الشهر

الأحداث

6.000-5.400

فجر النيل

(الأيونيل)

تكون خانق النيل نتيجة جفاف البحر المتوسط

5.400-3.300

طور الخليج البحرى

مياة البحر الأبيض المتوسط تغرق خانق فجر النيل عندما ترتفع المياة .

3.300-1.800

النيل القديم

(الباليونيل)

نهر محلى يحتل الخليج ويملؤه برواسبه .

1.800-800

طور الصحراء

تحول مصر الى صحراء - النيل يتوقف عن الجريان .

800-400

ماقبل النيل

أول نيل فى مصر يقيم إتصالات بأفريقيا الإستوائية - نهر هادر كبير التصرف .

400- الآن

النيل الحديث

(النيونيل)

فترة يسودها نهر أقل قدرة له إتصال بأفريقيا - يعلو وينخفض لمرات عديدة . أول الأنهار ذات إتصال بأفريقيا يأتى خلال فترة مطيرة

(400ألف - 200ألف سنة) يتلوة نهر متقلب (200ألف - 70ألف سنة) ، ثم نهران موسميان ، النيونيل ، والنيونيل ج(70ألف - 12ألف سنة) وأخيرا النيل الحديث ذو الجريان المستديم (12 ألف سنة -الآن) .





مقتبس













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2006, 02:40 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي





تأثير النهر فى حياة الإنسان المصرى القديم "عهد الفراعنة"

يتمثل هذا التأثير فى فيضان النيل وإنحساره مما قد كان يؤدى الى المجاعات أحياناً ، ومن هذا نصوص لوحة المجاعة التى عثر عليها منقرشة على صخرة فى جزيرة سمبل جنوبى أسوان فى عصر البطالمة ، فقد كان الإنسان المصرى القديم يعتمد على ضمان توفير مياة الرى من أجل إستقرار المجتمع الزراعى لذلك أدرك ضرورة إنتظام فيضان النيل وذلك حتى يطمئن على حياته ، يقول النص "لقد أصيب العرس بهذه ، وكل من فى القصر تأثرت قلوبهم من حدث عظيم ، عدم إرتفاع النيل فى عهدى لمدة سبع سنوات . لقد شح القمح ، وجفت الفواكة ، ونقص محصول الغذاء . لقد سرق كل رجل جاره . أنهم يتحركون بدون تقدم . إن الطفل يعوى والشباب كانوا ينتظرون . إن قلوب الرجال المسنين كانت تعيش فى أسف وأرجلهم منحنية . يفترشون الارض ، وسواعدهم مضمونة. رجال البلاط أعوذتهم الحاجة ، وأغلقت المعابد ، ولم يبق بالمزارات شئ سواء الهواء . وكل شئ وجد خاوياً ....... الكاهن الأعلى لى-م (حو)تب بن بتاح جنوبى جدارة : أين يولد النيل ؟ من يكون .. الاله هناك ؟ من هو الاله .....عندئذ أشار الحاكم بأن الاله خنوم هو الذى يأتى بالنيل الطيب والنيل الردئ " خنوم هناك هو الاله .. وقد ذكر الحاكم بأن هذه المجاعة لايمكن وقفها إلا بعد الحصول على رضى الاله خنوم اله منطقة الشلال . ويستمر النص قائلا إن الاله خنوم يظهر للملك زوسر فى الرؤيا ونخاطبه بقوله "... أنا خنوم صانعك ... أنا أدرى بالنيل عندما يأتى للاراضى ، الذى يجلب الحياة الى كل أنف كما يجلب للحقول ... سوف يفيض النيل من أجلك ، بدون توقف وبدون أن تحرم منه أى أرض ، وستنمو المحاصيل وستنتهى المجاعة ..." . وعندما استيقظ الملك من نومه أصدر أمره" ... عطاء يقدمه الملك الى خنوم إله منطقة الشلال ، والذى يشرف على بلاد النوبة ، مقابل دعوة من أجلى ..." ولقد قدس المصريون النيل وعبدوه تحت إسم (جعبى) أى واهب الحياة ، وتصوره إلها يقطن عند الشلال الأول ، ورمزوا بالاله خنوم .

أول سفينة فى النهر كانت للفراعنة

لقد صنعت فى أحضان وادى النيل وعلى ضفاف نهره المبارك ، أول السفن التى صعدت الى أعالى النيل وإنحدرت الى أسفل أرجائه تمحز عباب البحار والمحيطات وتجوب الثغور الدانية والموانى القاصية حتى تبوأت مصر مركز الصدارة فى سيادة البحار بين شعوب العالم القديم محافظة على ذلك قرابة سبعة آلاف عام رغم معاناتها من العناصر الاجنبية المحتله التى توالت عليها فى فترات زمنية ليست بالقليلة .

ولقد ثبت تاريخيا أن المصرين أول من قاموا ببناء السفن وركبوها فى الانهار والبحار فى عصر ماقبل التاريخ . وقد صنعت السفن فى صورتها البدائية من جذوع الأشجار للانتقال بها من ضفة الى أخرى من ضفاف النيل مربوطة بعضها الى بعض بالأعشاب المتينة مثل البردى . وقد إستعموا أقدامهم كمحركات يدفعون بها السفن ثم دخلت السفن فى ركاب التطور فجعلت مقاعد فى مراكب واستعملت قطعاً من الخشب كبدالات للتجديف بدلاً من إستخدام أرجلهم ثم استعلموا بعد ذلك الفلك المجوفة التى عرفت بإسم بورجيز .

وفى الرسوم القديمة ظهر بوضوح إحتواء السفن على الشراع ذى الشكل المربع الذى يلائم الملاحة فى نهر النيل حيث تهب الرياح عادة من الشمال فيتيسر للمراكب الإقلاع الى أعالى النيل ضد التيار والعودة منه بقليل من الجهد بواسطة المدارة . كما عرف المصرى القديم الشراع المستطيل منذ عصر حضارة نفادة الأولى وقد كانت قوارب عصر ماقبل التاريخ كانت تتحرك بواسطة عدة مجاديف وصلت فى بعضها الى أكثر من عشرة على كل جانب . وكان القارب يزود إما بقمرة واحدة أو بقمرتين ، وفى هذه الحالة يقيمون مظلة بين القمرتين . ويتضح من الرسوم أن القارب والقمرة قد إستعمل فى بنائها سيقان البردى التى كانت البيئة المصرية تموج بأحراشها فى كل مكان .

الرسوم على السفن :-

كانت السفن تحتوى على رسوم ورموز لها معانى ودلالات مختلفة بعضها دينى مثل رسم الدرع السماحين المتقاطعين الذى يرمز الى الآلهه والبعض الآخر يدل على شارة إقليم بعينية مثل رسم الفيل ويقصد به غالبا جزيرة فيلة التى تقع جنوبى أسوان .

ولما أطرد كبر حجم المراكب إستعمل الشراع المربع والمجاديف معاً ، كما كانت بعض المراكب تضيف شراعا مثلثا فوقها وخاصة السفن التجارية التى كانت أضخم فى البناء من السفن البحرية . وكان الشراع يحتوى على بعض الرسوم ، كذلك زخرف جسم السفن بالنقوش والصور التى كانت تميز سفينة من أخرى أى أنها كانت تحل محل الأسماء فى هذه الأيام.

معظم تلك الرسوم كانت عبارة عن صور محفورة وملونة للآلهه ، وقد عثر على رسوم لسفن مصر السفلى والوسطى وعلى كثير من الأوانى بخلاف مصر العليا كان نشاطها البحرى ضئيلا نسبيا فى ذلك العهد .

وبلغت حركة السفن النهرية حتى الشلال الأول فى عهد الدولة القديمة ، وكان يتم إستيراد أخشاب الأرز من لبنان فى السواحل ال الفينيقية حيث كان يبلغ طول المركب مائة وسبعين قدما تقريبا .

إيقاع النهر والطقوس المتعلقة به :-

تعود خصوبة أرض مصر الى الارتفاع السنوى لنهر النيل الذى كان يترك ليغمر الأراضى لعدة شهور حتى ينحسر عنها عندما يقل إرتفاعه تاركا طبقة من الطمى وراءه ، ويبدأ النهر فى الارتفاع بعد موسم الامطار فى أثيويبا فى شهر يونية ويظل يرتفع رويدا رويدا حتى يصل الى أقصى إرتفاع له فى نهاية شهر سبتمبر حين تغرق الاراضى وتبدو كما قال هيرودوت . "كبحر تبقى فيه المدن التى كانت تبنى فوق الجسور العالية كالجزر وحولها الماء فى كل مكان ويبقى الفيضان بعد ذلك ثابتا لحوالى الشهر عندما يبدأ فى الإنخفاض وبسرعة كبيرة وفى شهر ديسمبر أويناير يعود النهر لمجراه الأصلى ويظل ينقص فى الارتفاع بعد ذلك حتى يصل الى أدنى مستوى له فى شهر يونية عندما يقل عرض النيل الى أقل من النصف وتتحول مصر تحت أشعة الشمس الحارقة والرياح العاصفة الى شبة الصحراء .

¯ يبلغ متوسط عدد أيام الفيضان 110 يوم ، من بين السنوات 1890 ، 1935 بلغ عدد أيام الفيضان أقل من 75 يوما فى أربعة منها وأكثر من 125 يوما فى اثنى عشر سنة .

¯ حتى وقت قريب كان المصريون يختلفون ببدء إرتفاع النيل فى ليلة السابع عشر من شهر يونية الذى يوافق الثانى عشر من شهر بؤونه بالتقويم القبطى وهو الاحتفال الذى يعرف بإسم ليلة النقطة لأن المصريين كانوا يعتقدون أن نقطة من الماء لها فعل الخميرة تسقط من السماء فتسبب فى تلك الليلة إرتفاعه .

¯ وقد قال عمرو بن العاصى عندما أرسل الى الخلفية عمر يصف أحوال مصر "انى وجدت ماتروى به مصر حتى لايقحط أهلها أربعة عشر ذراعا ، والحد الذى يروى منه سائرها حتى يفضل على حاجاتهم ويبقى عندهم قوت سنة أخرى ستة عشر ذراعا والنهايتين المخوفيتن فى الزيادة والنقصان وهو الظمأ والاستبصار إثنى عشر ذراعا فى الزيادة" . ولقد وجدت فى كثير من معابد روما القديمة تماثيل للنيل ، أشهرها التمثال الذى نقل الى متحف الفاتيكان من موقع معبد رومانى قديم لعبادة الإله سيرابس وإيزيس ، وفيه يتمثل النيل كرجل متكئ وملتح بجوار تمثال لأبى الهول وتمثال التمساح وحوله ستة عشر طفلا طول كل طفل ذراع ، وكان الأطفال الستة عشر يرمزون الى الإرتفاع المناسب لغمر الأراضى بمصر كما كانت الأوسمة والنياشين تدق ، فى عصر الامبراطور ترجان وعليها تمثال النيل وملاك يشير الى الرقم 16 بإصبعة ، وكانت عملية قطع الجسور وإدخال المياة الى الحقول واحدة من أهم أحداث السنة الزراعية بمصر والتى يحتفل بها إحتفالا كبيرا له طقوسه الخاصة فيما بين السادس والسادس عشر من أغسطس من كل عام .

ففى القاهرة كان يقطع الجسر الترابى عن مدخل القناة التى كانت تعرف بإسم الخليج والتى كانت تخرج من مصر القديمة وتمر فى شارع بورسعيد وقد ردمت هذه القناة فى أواخر القرن التاسع عشر وكان من طقوس الاحتفال بناء كومة مخروطية الشكل أمام السد الترابى عند مدخل القناة تسمى العروسة .

تزرع فوقها جنوب الدمرة وكانت الكومة تجرف أمام الماء عند ارتفاعه وقبل جبر جسر الخليج بحوالى الاسبوع وربما رمز الطقس الى عادة القاء فتاة عذراء فى النهر ، قِيل أن المصريين القدماء كانوا يضحون بها حتى يجلب النهر الخير وليس هناك مايؤكد أن هذه العادة كانت تمارس فى مصر القديمة ، ومهما كان الامر فإن الطقس يرمز الى زواج النهر بالارض وهى العروس التى كانت تنتظر قدومه كصر تخصب ، وفى أوقات لاحقة أدخل طقس القاء النقود فى الخليج عند الاحتفال بجبره فيتسابق الناس فى الغطس فى النهر للحصول عليها .

وتوجد بمعابد مصر القديمة تماثيل ونقوش كثيرة تشير الى أن فيضان النيل مقدسا ويرمز اليه بالاله حعبى الذى كان وحتى العصر الرومانى ، إلها ثانويا يأتمر بأوامر الآلهه الاخرى وعلى الأخص الإله أزوريس ولم يرق حعبى الى مرتبة الإله الكامل إلا فى العصر الرومانى .

تقلبات النيل فى العصر الوسيط (مقياس الروضة) :

كان قياس النيل يجرى خلال العصر الوسيط فى مقياس الروضة الذى بنى فى الطرف الجنوبى لجزيرة الروضة بالقاهرة فى سنة 715 ميلادية بعد خمس وسبعين سنة من دخول العرب الى مصر ، ليحل محل المقاييس الكثيرة التى كانت موجودة فى منطقة القاهرة ، والتى كان من أهمها وأكثرها شهره مقياس منف الذى كان يسمى بيت الفيضان أو بيت التعميد والذى كان قائما بمدينة منف منذ أقدم الازمنة .

وقد ظل مقياس الروضة مستخدما حتى أوائل القرن العشرين عندما يظل إستخدامه موصول الى متحف ويعتبر المقياس أقدم أثر إسلامى فى مصر ، وقد بنى مقياس الروضة فى وقت الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان ثم أعيد بناؤه بالكامل فى عهد المتوكل سنة 861 ، بعد أن كانت المياة تكح البناء القديم الذى بدأ فى التشقق منذ سنة 814 ، وفى سنة 861 عين أبو الرواد وهو من البصرة "حسيباً" على المقياس موكولا الى هذه العائلة يتوارثها إلابن عن الأب لألف سنة ويزيد وحتى مجئ ستانلى لين بول الى مصر سنة 1830 ، عندما كتب فى كتابه المشهور "عادات المصريين المحدثين وتقاليدهم" ، أنه قابل واحد من أبناء هذه العائلة فى المقياس .

والمقياس عبارة عن بئر يتصل بالنيل بثلاث أنفاق الجنوبى منها يفتح على مستوى أرضية البئر (8.15 متر فوق سطح البحر) الاثنان الآخر يفتحان ناحية الشرق ويقعان الواحد فوق الآخر ، أما الأسفل منهما فيقع على إرتفاع 1.6متر من أرضية المقياس والاعلى منها على شكل قبو يرتفع عن أرضية المقياس بمقدار 2.8 مترا ، وبداخل البئر يقوم عمود مثمن من الرخام على منصة نقش عليه تدريج المقياس ، وقد تغير هذا التدريج مرتين على الاقل منذ بناء المقياس .

وكانت وحدة التدريج فى كل حالة هى الذراع والإصبع الذين تغير طولها عدة مرات فقد قسم الذراع فى أقدم المقاييس الى 28 إصبعا فى الأذرع من الاول الى الثانى عشر ، والى 24 إصبعا فى الأذرع من الثالث عشر حتى الواحد والعشرين ، وفى سنة 1861 أيام حكم الخديوى إسماعيل قام المهندس محمود صالح الفلكى بإصلاح المقياس وتغيير تدريجه ، ونقلت نقطة الصفر بحيث على إرتفاع 66 سنتيمترا من أرضية البئر كما أصبح طول الذراع الأول حتى الذراع السادس عشر ، 54.1سم وطول الذراع السادس عشر حتى الثانى والعشرين 27.1سم ، وقد أنقص طول الذراع بعد الذراع السادس عشر الى النصف لأن عند وصول إرتفاع النيل الى ست عشرة ذراعا كانت الجسور تقطع فى الصعيد مما كان يقلل من إرتفاع الماء عندما يصل الى القاهرة الى حوالى النصف ، وقد وجد المصريون من أقدم الازمنة أن انسب ارتفاع للنيل لكسر الجسور وإغراق الحياة والبدء فى موسم الزراعة هو عندما يرتفع الماء فوق منسوب النيل الإدنى والذى كان يقاس فى 20يونية فى كل عام بمقدار ستة أمتار ونصف ، فعندما يبلغ النيل الى هذا الارتفاع يسمح للماء بالدخول فى الحياض ، وقد أدى ارتفاع الارض بترسب الطمس عليها الى ارتفاع هذا المنسوب أيضا .

وكان الاعلان عن وفاء النيل كان يتم عندما يصل الارتفاع الى ستة عشر ذراعا على المقياس بالرغم من أن وقت الوصول الى هذا الارتفاع لم يكن أفضل الأوقات لبدء موسم الزراعة فقد كان أنقص مما ينبغى أن يكون بسبعين سنتيمترا فى المقياس الثانى ، وبأكثر من المتر والنصف فى المقياس الأخير ، كما لابد وأنه كان أنقص مماينبغى فى أواخر أيام إستخدام المقياس الاول نظرا لأن نقطة الصفر والتدريج فيه لم يتغيران لأكثر من ألف سنة إرتفع خلالهما قاع النهر لأكثر من المتر والنصف . وكانت ترتبط الضريبة الإنتاجية بإنتاجية الارض بحيث تقل عندما يخفض النيل عن الوصول الى منسوبه . وخلال التاريخ القديم كان الإله أوزوريس هو التجسيد الحى لفيضان النيل وللخير الذى كان يأتى منه وكان لأوزوريس مركز متميز بين آلهة مصر تحتفل الدولة والمعبد فى ابهة وفخامة . فقد تغلب أوزوريس على الموت والشر فبعد أن قتله أخوه ست ومزقه إربا قامت زوجته وشقيقته المخلصة وإبنه الشجاع حورس أطرافه وإعادته الى الحياة ، وبذا أصبح أوزوريس رمزا للبعث وتجدد الحياة والعلبة على الموت وإلها للموتى ولما كان القمح والبنات عامة تموت ثم تعود الى الحياة مرة أخرى كل عام مع مجئ الفيضان فقد أصبح أوزوريس رمزا للفيضان فقد أصبح أوزوريس رمزا للفيضان والحياة التى تجئ معه فكلاهما قد تغلب على الموت .

كان المصريون يتخذون من قصة عبث أوزوريس سندا فى الحياة وأملا فى الخلود ، وتبين سلسلة النقوش الموجودة بمعبد دندرة الإله أوزوريس وهو راقد بمثواه ثم وهو يبعث رويدا رويدا حتى يقف منتصبا بين أيدى زوجته المخلصة إيزيس وأمامه رجل يحمل مفتاح الحياة .


مناسيب النيل عند الكرنك - الأسرات الثانية والعشرين الى السادسة والعشرين (945 - 525 ق.م)

نقش على المقياس 45 منسوبا تغطى الفترة البينية بأكملها من وقت شو شنق الاول حتى وقت بسماتيك الاول . ويقع المقياس فى أخر طريق الكباش على رصيف المعبد ويمكن رؤيته الآن بأسفل الممر الذى يؤدى الى المدخل الرئيسى للمعبد فى الوقت الحاضر ، وارتفاع نقطة الصفر على المقياس 64مترا فوق سطح البحر وإرتفاع أعلى منسوب نقش عليه وهو منسوب السنة السادسة لحكم الملك طهرقا 11.1 متر فوق نقطة الصفر للمقياس ، ومثل هذا الارتفاع لابد وأنه كان عاليا فقد كان مرتفعا عن أرضية قاعدة الأعمدة الكبرى بمعبد الكرنك بحوالى 84سنتيمترا كما أنه كان أعلى من فيضان سنة 1878 ميلادية العالى وتتراوح المناسيب المنقوشة على مقياس الكرنك بين 11.1 الى 9.22متر (سنة س مندس) وهى أوطى سنة على المقياس ومع ذلك كان فيضانها أعلى من متوسط فيضانات مصر الحديثة ، ويمكن أن نصف الفترة كلها لذلك بأنها كانت فترة فيضانات عالية .

مقتبس













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2006, 04:16 PM   رقم المشاركة : 3
شيراز
بابلي



افتراضي

عنوان لطيف النيل بالفعل حياة أمة قامت حضارتها على نهر النيل ووصلوا فى احترامه وحبه وتقدير دوره الى حد التقديس فأسموه " حابى" و كان حابى و" ماعت " - الهه العدل و الخير- هما جوهر حياة المصرى القديم

و سبحان الله الخالق الذى أمد مصر بهذا الشريان الذى شكل الحياة على أرضها و الذى جمع مصر شمالها و جنوبها منذ أقدم العصور فلم تشهد مصر نظام "دولة المدينة" مثل بعض الحضارات التى عاصرتها بفضل نهر النيل الذى وحد صعيد مصر بدلتاها .

مقال متميز بالتأكيد و لكن أرجو منك ان تذكر الكتاب او الرابط الذى اقتبست الموضوع منه .

بالمناسبة دول حوض النيل هى عشر دول مصر ، السودان ، أثيوبيا ، اريتريا ، أوغندا ، تنزانيا ، كينيا ، بروندى ، روندا ، زائير .

و هناك العديد من التجمعات التى جمعت دول حوض النيل مثل الهيئة الفنية المشتركة للنيل تأسست عام 1959و كانت مصر و السودان الاعضاء المؤسسين فيها و هناك مشروع الداسات الهيدرومترولوجية الذى جمع معظم دول الحوض بالاضافة الى تجمع الاندوجو - الاندوجو تعنى الاخوة باللغة السواحيلية- هذا التجمع انشئ سنة 1983 بمبادرة من وزير خارجية مصر وقتها بطرس غالى و هناك ايضا تجمع التيكونيل الذى استمر حتى عام 93 على ما اعتقد و هناك مؤخراً مبادرة حوض النيل التى التف حولها كل دول الحوض.

و من الملاحظ ان معظم التجمعات التى ضمت دول الحوض خلت من اثيوبيا التى كانت تكتفى فى احسن الاحوال بدور المراقب فى الواقع اثيوبيا ترى انها المالكة لمياه النيل و ترى ان النيل بالنسبة لها ليس عامل خصب ونماء بل هو سبب فى هلاك الماشية و انجراف التربة بسبب فيضانه العنيف و ترى ان كل خير النيل يذهب الى دول المصب مصر و السودان دون سواهما من باقية دول الحوض و لقد سعت فى فترة من الفترات الى تهديد مصر بقطع مياه النيل عنها و استعانت بالخبراء الامريكان و اليهود لعمل دراسات لانشاء سدود على النيل يمكن لهذه السدود ان تؤثر على حصة مصر و السودان نظرا لان 85% من مياه النيل تأتى من الهضبة الاثيوبية

ولكن الله سبحانه و تعالى الذى اراد للنيل ان يجرى على أرض مصر منذ ملايين السنين حمى النيل ومصر من هذه التهديدات فمهمافعلت اثيوبيا لن تقدر على ان توقف تدفق مياه النيل نظرا للانحدار الشديد فى الهضبة الاثيوبية .

و لكن للحقيقة سعت مصر دائما لتحسين علاقتها مع جميع دول حوض النيل و لم تكتفى بالجهود الدبلوماسية بل سعت لمساعدة دول الحوض على الاستفادة من مياه النيل فبنيت الخزانات و السدود و حفرت الابار و قدمت مساعدات مادية و ليس هذا منه من مصر بل هو واجب عليها و أمر ينبغى لها و ليس لغيرها ان تقوم به فهذه الدول تمنح مصر اعظم منحة فى الكون المياه بالاضافة لدور مصر فى افريقيا هذا الدور الذى تراجع و تحاول مصر الآن ان تستعيده مره اخرى بمزيد من الاهتمام بافريقيا و قضاياها فالدائرة العربية و الافريقية هما صلب تكوين مصر الحضارى و التاريخى و لا سبيل للانفصال عنهما ابداً.













التوقيع



 شيراز غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2010, 02:14 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: النيل .............................حياة امة ونهر

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موضوع قيم أخي غسان













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2010, 06:01 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: النيل .............................حياة امة ونهر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موضوع قيم أخي غسان

اهلا بك
وكل غام وانتم بخير













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2010, 06:02 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: النيل .............................حياة امة ونهر

يا حلو يا اسمر


يا تبر سايـــــل بين شطيــن يـا حـلـو يـا اسمـــــــــــر
لولا سمــارك جـوّا الـعيــــن مــا كــانــش نــــــــــوّر
يا حلــــــــــــــــــــــــــــــــــــو يا اسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الدنيا مـن بـعـدك مـــــــرة يا ساقي وادينا الحيـــــــاة
دا للـي يدوق طعمك مــرة بالمستحيل أبداً ينســـــاك
يا نعمة من الخلاق يا نيـــل دي مـيتـك ترياق يا نيـــل
يا حلــــــــــــــــــــــــــــــــــــو يا اسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
خيــــــــــــرك علينـــــــــــــا مالـــــــــــــــــوش آخــــــــــــــــر
يا للـــــــــــي القلـــــــــــوب بتعيــــــــــــــــش بهـــــــــــــــواك
خلتنـــــــــــــــــــا نحكـــــــــــــــــــــــــــــــي ونتـفاخـــــــــــــر
علـــــــــــــى الوجـــــــــــود كـــــــــــــــــــله وذكـــــــــــــراه
يا ريحـــــــــــــــــة من الأحبــــــــــــــــــــــاب يا نيــــــــــــــــل
وأهلــــــــــــــــــي مــــــــــــش أغــــــــــــــراب يـا نيـــــــــــل
يا حلــــــــــــــــــــــــــــــــــــو يا اسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

&feature=player_embedded













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

آخر تعديل موسى بن الغسان يوم 20-Jun-2010 في 06:06 PM.
 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2010, 06:04 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: النيل .............................حياة امة ونهر

!













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-Sep-2013, 11:37 AM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: النيل .............................حياة امة ونهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الة, النيل, حياة, ونهر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع