« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: أفغانستان (آخر رد :النسر)       :: الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: عشريّة النّصر والتّأييد (آخر رد :النسر)       :: علماء الدين‏:‏ الحاكم يجب أن يكون نزيها شريفا عادلا (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



حيرة

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Dec-2005, 12:11 AM   رقم المشاركة : 1
البعيد
عباسي



افتراضي حيرة

عن مجلة الموقف العربي الإلكترونية
سقوط أمريكا على يد ميليس




استطاعت القيادة السورية خلال المرحلة الأخيرة من صراعها مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، أن تحسم موقفها سواء علي صعيد التعاون مع لجنة التحقيق الدولية، أو علي صعيد الحفاظ علي سيادة أراضيها وكرامة شعبها، وأدارت دمشق تلك المرحلة سياسية ودبلوماسية بقدر عال من الحكمة والمرونة والتحدي مدفوعة ومدعومة بروح الوحدة الوطنية والشعور القومي الذي ساد الأجواء الرسمية والشعبية علي حد سواء، وفي هذه الأثناء فرض واقع جديد نفسه.. [light=CCFFFF]واقع ينذر بانهيار امبراطورية الإرهاب الاستعمارية الأمريكية علي يد أبطال المقاومة [/light]العربية ضد الاحتلال والاستبداد، سواء كانت هذه المقاومة مسلحة، مثل المقاومة الباسلة في العراق المحتل، أو غير مسلحة ودبلوماسية كالمقاومة السورية. ولم تكن الإدارة الأمريكية في حاجة إلي مزيد من السقوط والانهيار، والافتضاح أمام الرأي العام العالمي عامة، والأمريكي خاصة، بعد الانتصارات المتتالية والمتوالية للمقاومة العربية في العراق، فجاء السقوط الأمريكي هذه المرة لينال من عدة جهات وظفت كل إمكاناتها لخدمة المخطط الصهيوني- الأمريكي ضد سوريا العربية، [light=99FFFF]فبالنسبة للجنة التحقيق الدولية فقد تكشفت حقيقة مصداقيتها المزعومة[/light] بعد أن سقطت إفادة الشاهده الأول في قضية اغتيال رفيق الحريري حينما تم الكشف عن حقيقة تاريخه الإجرامي، وقبل أن يتوجه «ميليس»، رئيس لجنة التحقيق الدولية، إلي الأمم المتحدة بتقرير يفيد أن زهير لا علاقة له بالمخابرات السورية من قريب أو بعيد، كانت لجنة التحقيق السورية قد أعدت ملفا موثقا بالأدلة يؤكد أن «زهير» له سجل حافل بجرائم النصب والاحتيال، ثم يظهر بعد ذلك هسام طاهر هسام، الشاهد الثاني الذي أطلق عليه «الشاهد المقنع» ليعترف بأن إفاداته أمام لجنة التحقيق الدولية جاءت تحت ضغط الترهيب بالتعذيب والترغيب بالرشوة من قبل مسئولين مناهضين لسوريا، وكان «هسام» قد شهد زورا بأن اجتماعات جرت بحضور مسئولين أمنيين كبار في دمشق للتحضير لحادث الاغتيال وأن أحمد أبوعدس الذي تبني عملية الاغتيال في شريط فيديو قُتل بعد أن أعاد الشريط إلي دمشق قبل حدوث الاغتيال، وفي أعقاب ذلك تحول الشاهد المحتال زهير الصديق إلي متهم ومشارك في الجريمة، [light=99FFFF]وهكذا واجهت اللجنة الدولية مأزقا حيث لم نشهد من قبل أن قامت لجنة دولية تضم كل هذا العدد من القانونيين الدوليين بتحويل شاهد إلي متهم، أية لجنة دولية تلك؟! «ميليس» آخر من يعلم![/light] أما «ميليس» ذاته فقد ظهرت عليه آثار الهزيمة حيث طلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إثناءه عن مهمته في قضية الحريري ، وقال إبراهيم جمباري مساعد كوفي عنان أن «ميليس» أعرب عن رغبته في العودة إلي ألمانيا، وحين تسربت الأخبار عن ذلك حاول «ميليس» إخفاء هزيمته وراء إدعاء أن تعاقده مع الأمم المتحدة سوف ينتهي في 15 يناير المقبل(!!)، وإذا كان ذلك صحيحا، فلماذا قال جون بولتون المندوب الأمريكي لدي الأمم المتحدة إن بلاده طلبت من الأمم المتحدة إقناع «ميليس» بالبقاء؟!، بيد أن سقوط الشهود ليس وحده ما أجبر «ميليس» علي طلب الاستقالة بقدر ما كان شعوره بأنه كان مجرد لعبة في يد الإدارة الأمريكية وجهاز مخابراتها، وذلك بعد أن قال «هسام» إن «ميليس» لم يكن يعلم بوجود عرض لرشوته- أي هسام- بـ 3.1 مليون دولار مقابل إبلاغ المحققين بأنه رأي الشاحنة التي استخدمت في تفجير موكب الحريري في منشأة عسكرية تابعة للجيش، ولم يستطع «ميليس» أن يتصرف إزاء هذه الفضيحة إلا باغتنام ظهور «هسام» علي شاشة التليفزيون السوري ليعيد انتقاد سوريا والطعن في مصداقية لجنة التحقيق السورية، متراجعا عن إشادته بتعاون الأخيرة مع اللجنة الدولية حين وافقت القيادة السورية علي سماع شهادة المسئولين السوريين في فيينا. [light=99FFFF]أما بالنسبة لفرنسا، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في هجومها علي سوريا ولبنان، فقد افتضح أمرها هي الأخري وظهر مدي تورطها في المخطط الصهيو-أمريكي،[/light] حيث أشادت السلطات الفرنسية بدور اللجنة الدولية في كشف حقيقة المسئول عن اغتيال الحريري، بيد أن هذا ليس فقط ما كشف حقيقة الدور القذر الذي تلعبه فرنسا، فرغم طلب السلطات اللبنانية بتسليم الشاهد المحتال لها، أصدرت فرنسا علي الاحتفال به(!!)، فمن أين تطالب سوريا بتسليم المشتبه بهم علي خلفية شهادة زور وهي لا تريد تسليم متهم بجريمة اغتيال إلي السلطان المعنية؟، خاصة وزن هناك قرارا دوليا بهذا الشأن، وهذا الموقف الفرنسي إن دل علي شيء إنما يدل علي أن هناك أمرا آخر تخفيه السلطات وراء التستر علي متهم في جريمة تعتبرها هي نفسها عملا إرهابيا هذا الأمر في أغلب الظن هو أن تسليم الشاهد سيكشف حقيقة وأهداف من يقفون وراء ما أدلي به الشاهد المتهم من إفادة كاذبة مزودة داخل أروقة البيت الأبيض والـ (C.i.A). [light=99FFFF]الفضيحة الكبري ولكن هل انهيار تقرير «ميليس» وكشف حقيقة الموقف الفرنسي يعني تراجع الضغوط علي سوريا؟. بالطبع لا، فبقدر ما تغوص الإدارة الأمريكية يوميا في المستنقع العراقي وفشلها في تبرير احتلالها للعراق، وازدياد فشلها أمام العالم في إنهاء القضية الفلسطينية أو مجرد تحديد «مشروع للتسوية» أحادية الجانب لصالح الكيان الصهيوني بسبب المقاومة الفلسطينية لهذا المشروع، [/light]وعدم قدرتها علي وقف المقاومة الباسلة في جنوب لبنان ونزع سلاحها، يزداد الضغط علي سوريا بذرائع ملفقة وبدعوي أن فشلها في تحقيق «السلام والديمقراطية»(!!) في الشرق الأوسط يرجع إلي ومادامت سوريا ومواقفها المساندة للمقاومة العربية، وطالما أن سوريا متمسكة بسيادتها وحقوقها ومواقفها وكرامتها ولا تذعن للمطالب الأمريكية ومخططات إدارة بوش، فإن الضغوط عليها مستمرة، [light=99FFFF]وهذه الهجمة الصهيو- أمريكية لن تنتهي إن كشفت حقيقة مرتكب جريمة الاغتيال أم لم تنكشف، [/light]وهنا تجب الإشارة إلي أهمية الفصل بين قضية الحريري وكونها إحدي أدوات الضغط علي سوريا لإضعاف دورها العربي القومي والإقليمي، وبين مخطط أمريكا الذي تديره للهيمنة علي الوطن العربي بأكمله عبر أشكال وأوجه متعددة. إن سوريا بقيادتها الواعية وجماهيرها الصامدة يدركون جميعا حجم المؤامرة وأبعادها ويتعاملون معها بمسئولية كاملة، تعي تماما أن انهيار تقرير ميليس وسقوطه قانونيا وإعلاميا وسياسيا، وافتضاح دور حلفاء أمريكا في المؤامرة، رغم السقوط المدوي ليس المرحلة الأخيرة من الصراع، إنما هو انتصار جزئي أو مرحلي يعزز خيار المقاومة والتحدي والصمود لاستكمال جولة جديدة حتي تتمكن سوريا من إسقاط امبراطورية الإرهاب وإلي الأبد

####################################


تتعدد الأخبار والأراء
حسب تنوع مصادرها
واختلافها يزيد الحيرة عند متلقيها
ولهذا احرص على قراءة ما بين السطور
فعادة تكمن الحقيقة هناك












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 البعيد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حيرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع