وفى شتاء عام 56_55 عبرت بعض القبائل الجرمانية(وفى مقدمتها قبيلتا الـusipetesوالـtencteri اللتان طردها السويبي من موطنها الاصلى فظلتا تتنقلان فى انحاء المانيا زهاء ثلاث سنوات.) نهر الراين الادنى على مقربة من اكستاكن متجهه نحو الغرب فاضطر قيصر ان يبكر فى العودة من مقر الحكم فى غالة القريبة الى غالة كوماتا مخافة ان تنحاز عناصر متزمرة فيها الى الجرمان.
وعند التأهب لملاقاتهم جاء سفرائهم طالبين اليه ان يسمح لهم بالاقامة ببلاد الغال .ورفض قيصر مطلبهم وعرض عليهم الاقامة باراض فى الضفة الشرقية لنهر الراين .وتم عقد هدنة قصيرة الامد حتى يبحث الجرمان الاقتراح المعروض عليهم .لكن بعض وحداتهم خرقت الهدنةبمهاجمة فرسانه .وفى اليوم التالى اتجه زعمائهم معتزرين عما بدر من رجالهم،ولكنه لم يطمئن الى وعودهم وصمم على التنكيل بقبائلهم فألقى القبض عليهم وزحف بسرعة الى اراضى القبائل المعتدية واخذها على غرة وهى بغير زعمائها ففرت اماه لا تلوى على شيئ.وطفق يطاردها حتى لحق بها واباد منها فى وحشية لا مبرر لها الآفا كثيرة جدا